English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الشيخ كفاح مصطفى .. إمام وخطيب مسجد "مؤسسة الجامع" بمدينة شيكاجو بالولايات المتحدة الأمريكية  اسم الضيف
رمضان أمريكا والعمل الخيري موضوع الحوار
2009/9/16   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:00
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:00
الوقت
 
هاني صلاح    - مصر
الاسم
محرر صفحة الحوارات بقسم الأخبار الوظيفة

أرســـــل: سؤالـــــك... ((( الآن ))) ..



السؤال

الإخوة والإخوات..

نحيطكم علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة 14 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة.

ثم سوف ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من الساعة 14.30 ظهراً بتوقيت مكة إن شاء الله تعالى.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سعيد    - مصر
الاسم
صحفي الوظيفة

تحية طيبة للشيخ الفاضل كفاح مصطفى وشكرا لموقع إسلام أون لاين على هذه الفرصة للتعرف على أوضاع مسلمي أمريكا...

وسؤالي :

ما نعرفه ونسمع عنه هو أن هناك تضييقات على العمل الخيري الإسلامي في العالم كله منذ أحداث 11 سبتمبر.. وأن هذه التضييقات تركزت بشكل اساسي على مسلمي أمريكا..

هل يمكن لسيادتكم إلقاء الضوء على حجم هذه التضيقات على العمل الخيري
الإسلامي داخل الولايات المتحدة؟

وهل هى فعلاً بهذا الحجم الكبير الذي نسمع عنه؛ ودفع بالرئيس أوباما إلى الإقرار في القاهرة خلال زيارته الأخيرة بأن مسلمي أمريكا يواجهون صعوبات في إخراج زكاتهم؟

شكرا لكم

السؤال
السلام عليكم تحية طيبة ثم أما بعد؛
المضايقات كانت على الشكل التالي:
أولا: إغلاق العديد من المؤسسات الخيرية الإسلامية بتهمة دعم الإرهاب
ثانيا: مضايقة المتبرعين خصوصا من الذيت قدموا مبالغ كبيرة وذلك عن طريق زيارة الإستفسار عن الجهة المتبرع لها والتي إن لم تكن ذات تهم قانونية إلا أنها أثارت الخوف لدى المتبرعين
ثالثا: التسبب في حالة خوف عام لأي نوع من التبرع بما في ذلك زكاة المال

أما كونها بالحجم الكبير، فهي كانت ذات أثر كبير نعم إذ أن الخوف طال قسم كبير من المسلمين، إلا أننا في نفس الوقت يجب أن نقول أن مبدأ التبرع لم يمنع فهو ظل جزء من الحرية الدينية التي من المفروض أن يتمتع بها المواطن الأمريكي عموما.

وعليه كانت كلمات الرئيس أوباما فيها إشارة الى هذا الحق المشروع ضمن الدستور الأمريكي وإمكانية دوره في إعادة الثقة للمواطن الأمريكي المسلم بالعودة الى ما كان عليه.
ختاما أقول، أن الأمور تحسنت كثيرا لدى نفوس المواطنين المسلمين عما كانت عليه سابقاوهذا شبه متفق عليه الا أن هناك خلاف في تقييم المسلمين لواقع الأمر
والله تعالى أعلم
الإجابة
 
سامي    - مصر
الاسم
موظف إغاثة الوظيفة

نشكر هذه الخطوة المباركة لتقريبنا من إخواننا في الغرب ومحاولة فهم ما يحدث من تغييرات في المواقف والسياسيات تجاه الإسلام بشكل عام وتجاه مسلمي الغرب بشكل خاص..

وكنت أود الاستفسار حول مدى مصداقية الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية في توجهها الجديد وتغير خطابها نحو المسلمين..

والسؤال الذي أطرحه على شيخنا الفاضل كفاح مصطفى:

فأنتم كأئمة وناشطين في الدعوة الإسلامية داخل الولايات المتحدة الأمريكية..
هل رأيتم أن هناك تغيير على أرض الواقع نحوكم؟

وهل هذا التغيير لامس العمل الخيري الإسلامي؛ ورفع عنه بعض القيود أو حتى الحرج النفسي والأدبي بجانب القانوني والرسمي؟

وهل من أمثلة عملية تشير لذلك؟

تفضلوا بقبول فائق الاحترامة والتقدير

السؤال

السلام عليكم.. وتحية طيبة ثم أما بعد..

التغير على أرض الواقع ملموس من عدة جوانب:

أولا: أن المسلمين تأقلموا مع حالة الخوف هذه ما بعد أحداث سبتمبر وذلك بفضل الوعي والتنبيه الى أحقية ممارسة الحقوق الدستورية التي يمنحها الدستور الأمريكي.

ثانيا: بعض الولايات أقرت قوانين تؤكد حق المسلمين بالتبرع كالحال في ولاية إلينوي والتي شيكاجو هي المدينة الرئيسة فيها وذلك بفضل جهود المسلمين بالضغط على نواب الولاية.

ثالثا: أن الحاجة ما زالت موجودة للتبرع داخل وخارج أمريكا والإشكال كان حسب الحكومة في بعض المؤسسات لا في مبدأ التبرع.

أما الأمثلة فهي وجود مؤسسات ما زالت تعمل كالإغاثة الإسلامية ومؤسسة الزكاة وغيرها..

والله تعالى أعلم

الإجابة
 
همام    - الأردن
الاسم
داعية الوظيفة

هناك معضلة هامة.. تتمثل في أننا في الدول العربية؛ حينما نسمع عن تمييز يواجه مسلمي الغرب؛ يبدو لنا مباشرةً بأنهم يعيشون في أسوأ الأحوال .. بينما حينما نقارن أوضاعهم في الغرب بأوضاع الدول العربية، نجد بأن مساحات الحرية ونيل الحقوق لهم أفضل من الدول العربية نفسها..

لذا سؤال بكل حيادية..

هل العمل الخيري في أمريكا في حالة أشد وأصعب من بعض أو كثير من الدول العربية؟

أم أنهم رغم وجود بعض التضييقات يعدون أفضل حالاً بكثير من حال العمل الخيري بالدول العربية؟

لأننا بالتأكيد نريد أن ندرك الواقع كما هو.. دون البقاء في أجواء مثالية؛ لن تكون في يوم من الأيام في هذه الحياة القائمة على مبدأ التدافع..

مع جزيل الشكر

السؤال

السلام عليكم تحية طيبة ثم أما بعد

في الحقيقة لست على إطلاع بواقع الحال في الدول العربية والإسلامية فأنا في أمريكا منذ فترة طويلة وعليه لا يمكنني المقارنة.

إلا أنني أقول أن العمل الخيري في أمريكا ما زال مستمرا بالنسبة للمسلمين وذلك من خلال ما أراه شخصيا في المساجد إذ تجمع التبرعات لكل ما هو حالة إنسانية أو كوارث طبيعية وغيرها وذلك لكل بقاع الأرض بما في ذلك غزة ، طبعا ضمن القنوات القانونية المسموح بها.

والله تعالى أعلم

الإجابة
 
الطيب    - السودان
الاسم
إمام الوظيفة

شكرا لكم شيخ كفاح وشكرا للموقع الرائد

شيخنا.. من خلال تجاربكم العملية في العمل الخيري داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومعايشتكم لتغير الادارات الأمريكية المختلفة..

هل رأيتم أن التغيير بيد الإدارة الأمريكية أو أنه مرتبط بمدى تفاعل وجهود الأقلية المسلمة وكفاحها من أجل نيل حقوقها كاملة بقوة الحجة والقانون والمشاركة الايجابية؟

وفقكم الله في دعوتكم ورسالتكم

السؤال

السلام عليكم تحية طيبة ثم أما بعد

أظن أن المسألة مرتبطة بالجهتين. هناك بعد قانوني تستطيع الحكومة أن تتابع من خلاله ممارسة الدستور خصوصا مع تعديلات ما بعد أحداث أيلول بل حتى قبلها.

وهناك بعد متعلق بواقع الحال لدى الجالية المسلمة وإمكانيتها بممارسة الضغط لضمان أحقيتها بالعطاء الخيري من جهة ومن جهة أخرى بزرع الثقة في نفوس أبنائها بممارسة حقهم القانوني.

يبقى أن أشير الى نقطة الى أن حظ الخوف في نفوس الوافدين المهاجرين هو أكبر من أبناء المسلمين المولودين هنا في أمريكا لإعتبارات كثيرة منها أن أبناءنا المولودون هنا تربوا على التمسك بحقوقهم القانونية التي تربوا عليها في المدارس وغيرها.

والله تعالى أعلم

الإجابة
 
منير    - مصر
الاسم
إعلامي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدايةً نحي أساذتنا ومشايخنا في أمريكا.. ونشد على كافة إخواننا في الغرب والذي يمثلون جسر تواصل بين الغرب والعالم الإسلامي..

وكنت أغرب في استيضاح نقطة هامة..

وهى أن التغيير الحالي في أمريكا.. يبدو لي أنه يحتاج لدراسة وعمق في الفهم..
فهو تغيير يبدو أنه نابع من الشعب الأمريكي نفسه.. أثمر عن تغيير في الادارة أيضاً..

وصاحب ذلك أمور عظيمة تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية حالياً ؛ ومن ضمنها عامل خارجي يتمثل في كراهية متزايدة لها في العالم كله؛ لم تقتصر على العالم الإسلامي فقط..
وعامل داخلي يتمثل في الأزمة الاقتصادية الحادة التي تهدد المجتمع الأمريكي..

سؤالي: في ظل هذه المتغيرات وغيرها .. كيف ترون مستقبل العلاقة بين مسلمي أمريكا وكل من المجتمع الأمريكي والادارة الأمريكية؟

وهل ستكون هناك تيسيرات للمسلمين لإخراج زكاتهم لدعم المجتمع من الداخل ؟

مع وافر التحية

السؤال

السلام عليكم.. تحية طيبة ثم أما بعد،،

لا بد من الإشارة إلى أن ذكر الرئيس أوباما للمسلمين في خطاباته، وإن كان لا يثمر الكثير واقعيا عند رأي البعض؛ إلا أنني شخصيا أرى فيه خيرا كثيرا، إذ يؤكد على أن المسلمين هم جزء من نسيج هذا المجتمع لا يختلف عن غيره.

وهذه رسالة هامة جدا تعطي ثمار إيجابية ألحظها أنا فيما يلي:

أولا: حضور عدد كبير من المسؤولين على كافة المستويات في اللقاءات التي تدعو اليها المساجد والمؤسسات على خلاف الحال مما كان سابقا.

ثانيا: عدد الزائرين للمساجد للتعرف على الإسلام كأفراد أو طلاب مدارس ثانوية وجامعات.

ثالثا: وصول عدد لا بأس به من العرب والمسلمين الى مراكز تعتبر في مواقع أخذ القرار على مستوى المدينة الصغيرة والبلدية فما فوق.

وعليه، فالمستقبل أظنه إيجابي إن أحسن المسلمون التعامل مع هذه الظواهر.

أما تيسير إخراج الزكاة للداخل أو للخارج..
فأعود وأقول أنا لا أرى إشكال أبدا في هذا من ناحية المبدأ مع الإدارة الأمريكية فالمسلمون يدفعون زكاة أموالهم لمؤسسات أمريكية قانونية مسجلة وهي بدورها تنفقها على الداخل الأمريكي وعلى الخارج أيضا .

والله تعالى أعلم

الإجابة
 
محمد    - السعودية
الاسم
موظف الوظيفة

عفوا ..

تغيير الخطاب للادارة الجديدة تجاه الإسلام والمسلمين..
هل تبعه خطوات عملية من قبل المسئولين الأمريكيين نحوكم كأقلية مسلمة؟

بمعنى.. هل اتصلت بكم أحد من المسئولين الأمريكيين في هذا الشأن؟

أو على الأقل.. كيف وجدتم أثر خطاب أوباما على المواطن والأمريكي نفسه.. وعلى المؤسسات الرسمية أيضاً من خلال التعامل بينكما؟

وجزاكم الله خيرا

السؤال

السلام عليكم تحية طيبة ثم أما بعد

من بعد أحداث أيلول والتغييرات القانونية التي رافقت ذلك بدأ المسؤولون الأمريكيون حملة (تواصل ) مع المساجد والمؤسسات على مستوى أمريكا كلها يحضرها مندوبون عن المساجد ومدراء وكالة الإستخبارات الفدرالية في المدينة، مدراء دوائر الهجرة الخ. وهي تقريبا كل أربعة شهور مرة

في هذه اللقاءات يتم مباشرة طرح ما هو بنظر المسلمين أمور تتعلق بالحقوق المدنية والدينية وغير ذلك .

الحقيقة هذه اللقاءات فتحت أبواب تواصل جيد على مستوى المصارحات الحقيقة من قبل الإدارة بما تراه من مصادر قلق لها وبالمقابل ما يراه المسلمون من تعسفات خاصة بهم ومضايقات.

على خلاف بين تقييمات المسلمين لهذه اللقاءات إلا أنني أقول أن خيرها كثير وتعطي وجه إيجابي بشكل عام.

علينا أن لا ننسى أن مسيرة الحقوق في أمريكا قديمة جديدة وما زال الكثير من غير المسلمين يعاني من تمييز عرقي، إجتماعي، سياسي الخ والمسلمون ليسوا بدعا من ذلك

أقول أننا كمسلمين لدينا مساحة وفرصة في تحسين أوضاعنا هنا أكبر بكثير مما هو في بعض البلدان الأخرى بل ربما العربية والإسلامية إن استطعنا أن نبني جسور علاقة قوية مبنية على وزن المسلمين السياسي (التصويت) من جهة والإقتصادي من جهة أخرى .

خطاب الرئيس أوباما هو ما زال صدى لما يستطيع المسلمون فعله لأنفسهم والمسألة تحتاج وقت

والله تعالى أعلم

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع