English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الشيخ راشد الغنوشي: مؤسس حركة النهضة الإسلامية بتونس  اسم الضيف
الدولة الإسلامية في فكر الإسلاميين: تقييم موضوع الحوار
2004/10/4   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
هلال    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي نظرتكم إلى مستقبل الأمة الإسلامية في ظل الهجوم الشرس على مقوماتها ومحاولة القضاء على ما تم إنجازه في الفترة الماضية ؟ وخير سبيل مثال على الدولة السودانية التي كان منظر اهتمام من قبل المتطلعين إلى دولة إسلامية صحيحة..

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..

المسلم متفائل لا يعرف الياس سبيلا إلى نفسه ما دام مطمئنا إلى أنه على الحق وان القوي المتين الذي بيده ملكوت كل شيء يعينه ويسدده. فهما ادلهمّ الليل فالصبح منتظر قريب. ومن جهة دلائل الواقع رغم ما تستهدف به الأمة من مكائد عظيمة فإن كل المؤشرات تدل على أن الأحداث تتطور لصالحها ومن ذلك فإن الأيديولوجيات التي قدمت نفسها بديلا للاسلام انهزمت او اصابها الذبول ولم يبق من فكرة جادة تواجه الإسلام أنما هي القوة العارية والبطش مما لا يمثل رصيدا لاي دولة أو فكرة على المدى البعي. الإسلام أسرع الديانات انتشارا اليوم ولأول مرة في التاريخ يصبح دينا كونيا وهذا الجيل من الامة متفرد من بين أجيالها السابقة أنه الأوعى بإسلامه والأشد التزاما به وبالخصوص في مستوى الشباب ذكورا وإناثا.

الإسلام اليوم يقود المعارك العادلة. يتصدى للاحتلال في فلسطسن بما يشبه الاعجاز البشري ويتصدى للاحتلال في العراق ويقف في وجه الخطة الدولية لتدمير الانسان ويتحالف مع كل القوى المتصدية للامبريالية ويعمل من خلال الفضاءات المتاحة له للدفاع عن حقوق المستضعفين ودعم التحولات الديموقراطية في العالم الاسلامي وحيث ما كانت هناك انتخابات فلا منافسة حقيقية للاسلام وهذا بحد ذاته نصر والبقية تاتي ان شاء الله.

الإجابة
 
نهى يحيى - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

قرأت على شبكة إسلام أون لاين ما يعني بأن الدولة الإسلامية هي وهم كبير لا يمكن للمسلمين أن يعيشوه، وأنه نتيجة تصورات لا تلقى مقومات من الواقع.. فما رأيكم بهذا شيخنا الغالي؟

السؤال

هذا الراي خاطئ ويأتي ضلاله إما من جهل بالإسلام من حيث هو ليس مجرد عقائد وشعائر معزولة عن الحياة وإنما هو برنامج إلهي شامل لحياة الانسان فردا وجماعة وذاك معنى من معاني التوحيد الإسلامي "وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله" ولو أن نبي الإسلام اكتفي بالإعلان أن رسالته لا تتعدى تغييرا لأفكار وتعليما لشعائر ثم يترك الناس ينظمون حياتهم: مآكلهم ومشاربهم وملابسهم وسائر علائقهم وما يشتهون ما لقي ما لقي من عنت ومقاومة وما بحث عن أرض يقيم عليها مشروعه ضمن نظام دولة كما فعل في المدينة فكان عليه السلام النبي المرسل وقائد الدولة، وقد يصدر هذا الرأي الضال عن كيد دفين للاسلام تهميشا للاسلام وصرفا له عن أداء رسالته في اصلاح الحضارة البشرية قيما وأنظمة حياتية بعضها منصوص عليه صراحة في الكتاب والسنة وبعضها ترك للعقل المسلم التقي أن يستنبطه من عموميات النصوص ومقاصدها وفق ضوابط الاجتهاد المعروفة.

ولقد حسبنا أن هذه الضلالة المتمثلة في ادعاء خلو رسالة الاسلام من معاني السياسة والاقتصاد والنظم البشرية وأنه مجرد نحلة أن هذه الضلالة قد فرغ من دحضها وتسفيهها ومواراتها التراب أئمة الإسلام وحتى المنصفون من المستشرقين وذلك منذ قرن ولكن يبدو أن لأولئك خلفاء حريصين على أن تظل الجراثيم تتناسل إلى يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأي فضيلة الشيخ راشد الغنوشي في اتفاق كبار المشايخ والعلماء في العراق.. سنة وشيعة.. على رفض تبني فكرة إقامة دولة إسلامية في العراق؟

السؤال

لم يبلغنا مثل هذا الاتفاق. وعلى افتراض حصوله فليس هو بحال تنازلا عن جزء من الاسلام جوهري مما لا يحق لفرد ولا حماعة أن تأتيه بقدر ما هو قراءة في الواقع وتنزيل النظرية عليه. فليس المسلم مدعوا إلى أن يطبق كل الإسلام في كل حال وإنما مطلوب منه أن يتقي الله ما استطاع إذ التكليف بشرط الوسع فإذا قدر إخواننا أن جملة ظروفهم لا تسمح اليوم بتطبيق جزء من الغسلام فذلك من حقهم. ويبقى جهدهم موصولا لاستكمال تطبيق ما عجزوا عنه اليوم من أمر الله.

الإجابة
 
هند الرويشد - الكويت    - 
الاسم
الوظيفة

هل تأويل إسلاميي تركيا للعلمانية.. وإثباتهم عدم التعارض بين الإسلام كدين والعلمانية كمبدأ سياسي.. هل هذان العاملان يعنيان تخلي أفضل تجارب الحكم الإسلامي عن مبدأ الدولة الإسلامية؟

السؤال

لم يبلغنا عن إخواننا الأتراك تنظير يتصادم مع مبادىء الإسلام وإنما هم يعملون وسعهم على إنفاذ ما استطاعوا وفق ظروفهم وذلك تكليفهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فانتهوا عنه. وليس في هذا المنحى تخليا ولا تفريطاوإنما هو تقدير للممكنات.

الإجابة
 
أمة الله    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا الإصرار على الربط بين الصحوة الإسلامية التي نشهدها الان والحركة الإسلامية -التنظيم- فقد ذكرتم في احد بياناتكم ان انتشار الحجاب هذه الايام هو نتيجة لعمل الحركات الاسلامية بالرغم من انه لا يمكن انكار ان الصحوة التي نشهدها هي صحوة فضائيات وليست صحوة تنظيمات اسلامية كما حدث في الستينات. ألا ترون أن ساحة العمل التنظيمي لم تعد كالسابق وانه ينبغي التجديد في طرق الدعوة الاسلامية تماشيا مع تحديات ومتطلبات عصرنا؟

ولكم منا جزيل الشكر والاحترام..

السؤال

نعم التجديد مطلوب دائما والصحوة بما هي عود إلى صحيح عقائد الإسلام ومفاهيمه والالتزام بها في مستوى الفرد والأسرة والجماعة هي جوهر عمل الحركة الإسلامية فلم هذه التجزئة المفترضة والهجينة داخل الإسلام بين أعماله الفردية من جهة وواجباته الجماعية فيطلق على الأولى صحوة والثانية حركة وكله إسلام فلا معنى لهذا التفريق إذ أن كل مسلم عارف بدينه مطلوب منه أداء ما افترض الله عليه فردا وأسرة والدعوة إلى ذلك وأن يتعاون في كل ذلك مع إخوانه المؤمنين وتلك هي الحركة الإسلامية.

الإجابة
 
oubaydoullah    - تونس
الاسم
without الوظيفة

Salam..

Cheykh: Que pensez vous d'une solution "radicale" consistant en un retour massif des immigrés (et refugiers) engagés à destination de la Tunisie?

الترجمة:

فضيلة الشيخ: هل تظن أن ثمة حل راديكالي يعتمد على العودة المكثفة للمهاجرين واللاجئين فيما يخص تونس؟

السؤال

لا يبدو لهذا لسؤال علاقة مباشرة بموضوع الدولة الإسلامية. فإن الذين هاجروا من تونس بسبب الاضطهاد الديني والسياسي لم يهاجروا من أجل إقامة الدولة الإسلامية، وإنما نجاء بحياتهم ودينهم. وهم سيعودون إنشاء الله يوم تشرق شمس الحرية على أرض الخضراء، وهو إن شاء الله قريب. وذلك بمنأى عن القفز في الفراغ أو في الظلام.

الإجابة
 
كمال الكوشي    - المغرب
الاسم
صحفي بقناة فضائية الوظيفة

أستاذ راشد الغنوشي السلام عليكم ورحمة الله..

تحية لك خاصة من المغرب..

ماذ ا نعني بالدولة الاسلامية في الفكر السياسي؟ وهل للدولة الاسلامية بداية ونهاية؟ ثم ما نرى عليه اليوم البلاد الاسلامية من حال لوضعها السياسي بحسبك أستاذ راشد.. أين يمكن موقعة ذلك ضمن سياق الدولة الإسلامية..؟

السؤال

خالص التحية والمحبة لإخواننا وابنائنا في المغرب الشقيق.

الدولة الإسلامية باختصار نظام سياسي اجتماعي تتحدد هويته من خلال الالتزام بمرجعية النص كتابا وسنة أنه المصدر الأعلى للتشريع والالتزام بالشورى مصدرا للشرعيةأي اعتبار الأمة مصدر شرعيةالحكم والحاكم.

وإذن فلا مجال في دولة إسلامية لتشريع يناقض النص ولا مجال في الدولة الإسلامية لسياسة تصادم الرأي العام في إجماعه أو في أغلبه وهو ما يقتضي وضع آليات وترتيبات تجعل من إرادة الأمة الملتزمة بالشريعة سلطة حقيقية تمارس حقها بل واجبها في نصب الحاكم ومراقبته وتسديده وعزله.

أما حال الدول الإسلامية القائمة فبحسب قربها أو بعدها من هذا التصور إن في مستوى التشريع أو في مستوى سلطة الامة المعبر عنها في العصر الحديث خير تعبير بالديموقراطية فكلما اقتربت الدولة من الشريعة ومن الديموقراطية يكون حضها من الاسلام والعكس بالعكس.

الإجابة
 
Omar Hussein    - إيرلندا
الاسم
Student الوظيفة

My Question is that what the attitude of the Islam of Democracy and how could the Islamic movements present Islam to the West after Sep 11 and what is your view to the future of Islam on one hand and to the moderated Islamic movemet on the Other?

Regards..

Omar


الترجمة:

سؤالي يدور حول موقف الإسلام من الديمقراطية، وكيفية تقديم الحركات الإسلامية الإسلام للغرب بعد أحداث 11 سبتمبر، وعن رؤيتك لمستقبل الإسلام من ناحية ومستقبل الحركات الإسلامية من ناحية أخرى؟

شكرا..

عمر

السؤال

الإسلام دين. والديموقراطية جملة من الترتيبات تضمن أن القرار الذي يخص الجماعة لا يستبد به الفرد وهذه الترتيبات في عمومها اجتهاد بشري هو أرقى ما وصل إليه الانسان من ترتيب في هذا الشأن. ولأن الإسلام قد جاء بالشورى نظاما لحياة المسلمين وأمرهم شورى بينهم أي أن كل ما يخص الجماعة ينبغي أن لا ينفرد به شخص أو مجموعة دونها أو دون تفويض منها وهو ما يفتح مجال اللقاء فسيحا بين الشورى والديموقراطية. إلا ان للشورى ضوابط أخلاقية ثابتة نصت عليها الشريعى من مثل أنه لا اجتهاد مع النص تجعل الشورى تتحرك في دائرة أخلاقية إنسانية وليس في دائرة مصلحية لمجموعة أو لقومية كما هي حال الديموقراطيات العلمانية التي تجعل مصلحة قومية محددة المقياس الأعلى والمتحكم الوحيد في القرار فيكون احتلال العراق مثلا أو فلسطين ما دام قد اتخذ بشكل ديموقراطي من مؤسسات منتخبة مشروعا أي ديموقراطيا. بينما تظل الشورى ملتزمة بضوابط أخلاقية إنسانية.

أما عن مستقبل الإسلام فهو أعظم من أن يتحكم فيه هذا الحدث أو ذاك مهما عظم شأنه لأنه كلمة الله الأخيرة رغم أن البادي للعيان حتى اليوم أن الحدث المذكور قدم خدمة كبيرة لكل المتربصين بالإسلام فضرب على قوس واحدة مؤسسات خيرية وحركات إسلامية ودولا وأفكارا وقيما ومؤسسات تعليمية ولكن يقيننا أن هذا الدين متين وأن كيد الله أعظم وان العاقبة للمتقين.

الإجابة
 
مصطفى    - تونس
الاسم
ممرض الوظيفة

هل في الدولة الإسلامية حقوق إنسان كالتي نراها في أوروبا مثلا؟؟

ولكم من الله الجزاء الأوفى..

السؤال

الأصل أن الاسلام جاء متمما لمكارم الأخلاق فما من خير وجده الإسلام إلا واستبقاه ونماه. وهو ما جعل فكرة التواصل الحضاري والديني والأخلاقي والانساني أصلا من أصول الاسلام. فعل ذلك مع النبوات فاوجب الأيمان بها دون تمييز وفعل ذلك مع الأرث الحضاري السابق فاستوعبه. وحتى تراث الجاهلية لم يلقه جملة بل التقط ما فيه من خير مثل الانفة والشجاعة والمروءة والكرم.

ورجال الإصلاح في عصورنا الحديثة إزاء حضارة الغرب انتهوا إلى فعل ذلك فأقروا مبدأ ":الاقتباس" حسب تعبير خير الدين عن حضارة الغرب. ولقد سبق للفيلسوف الاندلسي ابن رشد أن أصل هذا المبدأ في رسالته المعروفة "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال" وما من شك في أن فكرة حقوق للانسان مجردا عن لونه ودينة وجنسه وثروته ومكانته تلك التي أثمرها التنوير الغربي فكرة مهمة جدا وطموح انساني عظيم رغم أن البون لا يزال شاسعا بين هذا المثال: أن تكون للناس جميعا حقوقا متساوية وبين الواقع القائم على الحيف والظلم والتمييز. ولكن ذلك لا ينتقص بحال من قيمة الفكرة ذاتها فهيى فكرة تقدمية بحق. ولا يسع الإسلام إزاءها إلا التعبير عن سعادته بهافقد كان خطابه إنسانيا يتجه إلى البشرية كلها بصفتها تلك: يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا. ولقد كرمنا بني آدم .. يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

هذا بشكل عام أما عندما نأتي للتفاصيل فإن هذه الفكرة الانسانية السامية عندما تتنزل في زاقع حضاري معين تصطبغ إلى حد أو ىخر بصبغته وتتخذ لها فيه بعض الخصوصيات التي تنسي الأصل أي الانسانية الجامعة. إن الاغلان العالمي لحقوق الانسان مثلا كسب بشري مهم كما قلنا وتطور إنساني محمود في جملته ويتساوق في جملته مع الخط العام لقيم الاسلام ومقاصده بل وجتى تجربته التطبيقية الحضارية ولكن ذلك لا يمنع أن تأتي التفاصيل مختلفة بين بيئة حضارية وأخرى فمثلا في البيئة الغربية هنالك اتجاه عام اليوم إلى رفع كل الضوابط عن الممارسة الجنسية عدا ضابط الحرية الشخصية بما يجعل الاغتصاب فقط هو المحضور في هذه الممارسة وما عدى ذلك من العلاقات فمباح باعتباره فرعا من تصورهم لحقوق الانسان الفرد. بينما الاسلام لا يعتبر هذا الضابط فقط أي ضابط الحرية الشخصية بل له تصور آخر للمجتمع يجعل الممارسة الجنسية فرعا لحقوق الانسان باعتباره عضوا في جماعة بشرية هذه الممارسة هي أداة أساسية في بنيانها والمحافظة عليها فمنع من هنا العبث بها.

الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

أستاذي الفاضل، ما تقول في الخلافة على منهاج النبوة، هل يمكن أن تطبق في واقعنا المعاصر الآن، أم أنه حل بعيد المنال، خصوصا وأن هناك حركات إسلامية تعمل على تحقيق هذا الهدف؟

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
السؤال

إقامة الخلافة على منهاج النبوة وفق الوسع والاجتهاد هدف لكل المسلمين الواعين بدينهم وهو ليس هذف خيالي فالبشرية اليوم مدفوعة بثورة تقنية الاتصال هي أقدر اليوم على التواصل من الأمس فضلا عن ضرورات السياسة والاقتصاد والدفاع دفعت كثيرا من الامم إلى جمع صفها ومن ثم فإن المسلمين وإن تعددت أقطارهم ودولهم ولغاتهم هناك ما يجمعهم في الدين والمصلحة وضرورات الحياة ولما تتوحد عشرات الامم الغربية بعد تناحر طويل ولا يتوحد المسلمون.

الفضائيات اليوم أسهمت أيما إسهام في إحياء وتنشيط وحدة شعورية بين المسلمين غير مسبوقة ومنظمة المؤتمر الإسلامي على ما في هذا الرباط من وهن وشكلية هو تلويح بأن المسلمين لا يزالون أمة واحدة يملؤها شعور بالوحدة يدفعها إلى الارتقاء بهذه الوحدة من مستوى الشعور إلى مستوى المصالح الاستراتيجية المشتركة وذلك بقطع النظر عن الأشكال والاسماء فالمهم المقصد والمسميات.

الإجابة
 
Seif    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

أعمل مع الحركة الإسلامية في الغرب وقد لاحظت أن مسألة الدولة الإسلامية خرجت من دائرة الإهداف وحتى دائرة الآمال.

وأعني بذلك الإهتمام الأكبر للحركة الإسلامية بتعليم مبادئ الإسلام للأطفال والشباب أو بالدفاع عن الحقوق الأساسية للمسلمين.

وسؤالي هو: هل من المنطقي أن تقوم الحركة الإسلامية بالغرب بالتكلم عن أو العمل لاقامة الدولةالإسلامية أم أن هذا الأمر ليس من واجبات الوقت والتحدث عنه يعتبر من الحديث الذي لا ينبني عليه عمل؟

الرجاء الإفادة وجزاكم الله خيراً..

السؤال

قدمنا أن المسلم مطلوب منه أن يتقي الله ما استطاع وان يعمل على إنفاذ شرائع الاسلام حسب ما يتيح له واقعه الخاص والعام من إمكانيات وفرص. تشهد على ذلك سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكن همه في مكة إقامة الدولة أو تطبيق الشريعة وإنما التعريف بعقائد الإسلام وجمع من استجاب له في جماعة تحيا الإسلام وفق المتاح وكذا أصحابه عليه السلام الذين هاجروا إلى الحبشة لم يكن مقصدهم هناك إقامة الدولة الإسلامية وإنما النجاء بأنفسهم والدعوة إلى الله بحسب الوسع لكن لما توفرت ظروف مناسبة لتطبيق أوسع للإسلام في شكل دولة فعلوا ذلك في المدينة وظل هذا النهج الواقعي هو المتبع طيلة تاريخ الاسلام.

حتى أن العالم الاسلامي المعاصر معظمه دخل في مسمى دار الإسلام بتدرج استغرق بعضه مئات السنين عاش المسلمون الاول هناك أقلية ضمن أنظمة غير إسلامية تتوفر على أقدار من السماحة مثل أندونيسا وماليزيا ومعظم دول افريقيا التي تمثل جزءا من العالم الاسلامي اليوم وهذه العملية لم تتوقف.

وبالتالي فطرح اي مطلب قبل أن تنضج الظروف المناسبة لتحقيقه ليس فيه شيء من الحكمة بقدر ما هو معيق لتحقيق المطلب في المستقبل. مطلب الدولة الاسلامية في الغرب اليوم هو مطلب غير واقعي وبالتالي غير إسلامي.

الإجابة
 
oubaydoullah    - تونس
الاسم
sans الوظيفة

Salam..

Pensez vous pas que la fixation d'un objectif d'Etat islamique peut facilement se transformer en une forme d'utopie et pousse certains à instrumentaliser sans contraintes? pourquoi somme nous "obligés" de déclarer notre souhait de batir un état islamique dans le contexte actuel (national et international)?

Choukran..

السؤال

فكرة الدولة الاسلامية ليست فكرة خيالية ولا اختراعا لهذا الفيلسوف او ذاك وإنما هي التعبير الاجتماعي عن عقيدة التوحيد وهذه العقيدة وهذا التعبير الاجتماعي عنها ليسا بالامر المستحدث حتى يتجادل الناس عنه نفيا وإثباتا فهذه أمة اسستها عقيدة ونظمت العقيدة نشاطها الاجتماعي والحضاري فضلا عن الفردي ولا تزال تفعل ذلك منذ اربعة عشر قرناأبدعت فيها الأمة أعظم إنجازاتها الحضارية وقادت العالم لعشر قرون. فهل لجيل من الأمة أو لجيلين انقطع التسلسل التاريخي بينهم وبين هذا السياق الممتد ولفحتهم رياح فكرية وغزوات عسكرية، هل لهم أن يعرضوا صفحا عن كل هذا التاريخ وهذا التراث العظيم وعن حقائق ينطق بها النص المؤسس لهذه الحضارة كتابا وسنة أنه عقيدة ونظاما للحياة بسبب جهل أو خضوع لموازين قوة قاهرة معادية؟

إنه ظلم لديننا ولحضارتنا ولأمتنا. ظلم للعلم وللحقيقة أن نقف مبهورين أمام النموذج العلماني الغربي وكأنه الحقيقة المطلقة والإمكان الحضاري الوحيد مع أنه لم يكن إلا امتدادا لحضارتنا ولم يدّع العارفون به وأهله المثالية له بل هم لا يزالون يعملون فيه تقويما وتهذيبا وتطويرا في محاولة لتجاوز إشكالاته بل أزماته إن لم تكن كوارثه التي تجاوزت ساحاته التي انطلق منها إلى العالم كله حيث تسود الحروب وتتصحر الحقول ويعم الفقر والمرض معظم البشرية لصالح قلة متبطرة لا ترعوي عن اتيان اي جريمة من أجل استبقاء هذه العلاقات الدولية الظالمة والمنذرة بشتى الكوارث. وبدل أن نبحث في كنوز ديننا وتراثنا عما نسهم به في تطوير الحضارة المعاصرة نقف منبهرين أو جالدين لذاتنا. وقد تبلغ الذلة والخنوع ببعضنا إلى حد الضيق بهذا الدين أو ببعضه لمجرد أن فيه ما يخالف النموذج السائد فنندفع إلى ما يشبه البحث عن دين جديد نختلرعه اختراعا ونقول هذا هو الإسلام الذي ترضون عنه فنفعل ما فعل الأحبار والرهبان من تبديل وتغيير للآيات عن مواضعها فيكون الانسان بدل ان يعبد الله ويخضع له صانها لإلاهه أسوة بما كان يفعل الجاهليون.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع