English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. الناجي الأمجد .. مستشار وخبير تواصلي في المجال الاسري والتربوي بالمغرب  اسم الضيف
في بيتنا مريض..كيف نتواصل معه اجتماعيا؟ موضوع الحوار
2009/11/11   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:30...إلى... 16:30
غرينتش     من... 11:30...إلى...13:30
الوقت
 
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعي من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

في حياتنا أشخاص يعنون لنا الكثير وتعني لنا صحتهم الكثير والكثير ولا تخلو بيوتنا من المرضي سواء بأمراض مزمنة أو معدية وللتواصل الاجتماعي مع مرضانا نحتاج لثقافة خاصة.

تحدث معنا عن ظروف مريضك الاجتماعية وعن طبيعية بيتك وبيئتك نخبرك بأفضل الطرق للتواصل مع مريضك اجتماعيا ونفسيا بشكل فعال يشعره بقيمته لديك ويجعل التواصل بينكم به تفاعل ويسر وحب...شارك معنا


الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
مريم    - 
الاسم
الوظيفة


والدي مريض بالضغط العالي ودايما يتعصب علينا ويصير ضغطه عالي بشكل كبير ونحزن نحن لاننا نعتبر انفسنا السبب في ذلك ونخشي عليه كثيرا ولا نعرف كيف نتصرف معه فنحن نتجنب زعله ولكن نريد ايضا ان نتحدث معه بحريتنا فكيف نوفق بين هذا وذاك
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

اتمنى الشفاء العاجل للوالد المحترم وادعوكم جميعا الى تمثل خصوصية المرض الذي يعاني منه ابوكم.

فلا داعي للنظرة والقلق الشديد كما يمكن ان تتناوبوا على خدمته الشيء الذي سيسمح لكل واحد منكم باخذ قسط من الراحة والظهور بمظهر يجلب الارتياح للوالد.

ومن جهة اخرى حاولوا ما امكن ان تتجنبوا الابطاء في الخدمة وتلبية طلبات الوالد بالاضافة الى تجنب ما يثير القلق لديه.

والله الموفق

الإجابة
 
زوجة    - 
الاسم
الوظيفة


زوجي مريض بالسكر وأحيانا نواجه صعوبة في علاقتنا الخاصة مع بعض وهذا يؤثر علي علاقتنا الاجتماعية فانا لا أستمتع معه ودايما عصبية فكيف اخفف من عصبيتي وكيف أشاركه وازيد من مساحة الحب بيننا
السؤال

ان العلاقة الخاصة سيدتي ثمرة تعامل مميز وجهد في التواصل طيلة اليوم فلاينبغي ان نبني مقدار حبنا وتفاهمنا على لحظة عابرة في نهاية اليوم او الليل، لذا ادعوك سيدتي ان تتحلي بالصبر وسعة الصدر واضفاء جو من المرح والنكتة على بيتكما واستحضري في كل اللحظات انك في نهاية اليوم ستحضنين زوجا يحتاج الى دعم نفسي اكثر من اللازم.

فدعي هذه اللحظات تمر في اكبر مساحة من الجمالية والاقبال الطوعي على الاخر والبعد عن الاستعجال في قطف اي ثمرة كيفما كانت.

واخيرا جددي النية مع الله عز وجل فانت مأجورة على هذا التحمل والصبر والجلد ، وكل السعادة اتمناه لك.

ويمكنك مراجعة الاستشارة التالية:

الزواج بمريض السكر.. مخاوف قبل الزواج.


الإجابة
 
عائشة    - مصر
الاسم
معلمة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

تحية طيبة وبعد أعرض عليكم مشكلتي التي لا أدري مالذي أصنعه ازائها فأنا ابلغ من العمر 28عاما وآنسة مشكلتي مع أبي الذي يفرق في المعاملة بيني وبين أخواتي الاناث ويعاملني بقسوة وجفاء لأنني لم أتزوج الى الأن ، ويحملني أنا وأمي السبب في ذلك مع أنه لم يحدث وأن رفضت أحدا ما وإنما أشرح وجهة نظري لكن أبي لا يتقبل الحوار ولا يدرك صحة وجهة نظري فيمن يتقدمون لي الا بعد أن يصدر منهم من الأفعال ما يثبت ما توصلت اليه .

لا يعرفنا أحد ورغم عملي بالتدريس وتفوقي في كل شيء والحمد لله ورغم ادراكي رغبة أبي بالفرحة بي لأنني الكبيرة الا أن الأمر ليس بيدي ....

لا أدري كيف أتصرف مع والدي الذي أشعر أنه لا يطيق وجودي بالمنزل ،،، حاولت أن ابحث بنفسي عن الزوج الصالح من خلال صديقاتي ومعارفي لكنني الى الان لم أفلح وأنا راضية والحمد لله لكن المشكلة في أبي الذي يعتبرني انسانه ليس لي أهمية في الوجود طالما لم أتزوج بعد ....

دلوني بالله عليكم ماذا أصنع فكل أياي بكاء وحزن وجفاء من أهلي وإخوتي وكأنهم يضغطون على وليس باليد حيلة فليس هناك أحد يتقدم لي ولا يحدث هذا الا بين حين وحين ،،، مع أنني ملتزم ومتدينة والحمد لله وليس لي علاقات مع الشباب وأرى ما يغيظني وسط هذه الظروف فلا تتزوج الا من تتعارف مع الشباب وخلافه ...

أشعرأن أبي لايقدر نعمة الابنة الملتزمة فلو أن واحدة غيري في مثل هذه الظروف لفعلت مثل هذه الفتيات أرشدوني ما الحل جزاكم الله خيرا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

اختي الكريمة عائشة

يجب ان نحدد في سؤالك ثلاثة مواقع رئيسة:

اولها علاقتك مع الاب

ثانيها علاقتك مع الأم.

ثالثها علاقتك مع نفسك.

،فعلى مستوى العلاقة مع الاب اياك ان تسقطي في اختلال علاقة البر والود اللازمة مع الاب انه ينظر بمنظور فرضه عليه المجتمع مفاده ان كبرى بناته هي الاولى بالزواج واول من تتزوج ، فهو رهين هذه المقولة المجحفة ومن خلالها يتصرف ويزداد توترا في علاقته معك.

ثاني العلاقات علاقتك مع أمك تقربي اليها ما امكن وادفعي بها ان تكون محاورا معينا مع الاب ومرري مختلف رسائلك من خلالها لأنها الأقدر على إيصال كل المعلومات والرسائل الى قلبه.فتقربي اليها اكثر وحافظي على الشفافية معها.

ثالث العلاقات هي مع نفسك فكوني انت انت بما حباك الله من مواصفات وقدرات ومؤهلات اروعها انك في سلك التدريس كما اشرت وهذا مجال لايلجه الا الراسخون في التواصل والابلاغ، واعلمي انك انت انت ولن ينقص من قدرك ان لم تتزوجي بعد، فكثير من العالمات وكثير من السيدات لم تتزوجن كما ان كثيرا من الرجال والعلماء لم يتزوجوا ،فلا تتاثري ارجوك بضغوط البيت او ضغوط الخارج وحاولي ان تلتزمي بقواعد المروءة والنبل والطهر لأن سوى ذلك لن يجلب الزوج الذي ترغبين فيه وحتى ان جلبه فسيكون منغصا لحياتك فيما بعد.

لاتستعجلي فقدرك مكتوب عند الله عز وجل والزوج ات متى ما اذن الله بذلك.


ويمكنك مراجعة الاستشارة التالية:
أبي الذي أخافه.. وأكرهه!.

الإجابة
 
نورا    - 
الاسم
الوظيفة


مشكلتي هي صعوبة التعامل مع أخي الصغير؛ حيث أصيب بحالة نفسيه بدأت هذه الحالة بعد دخوله المجال العسكري في أثناء تأهيله عسكريًّاأصبح أخي انطوائيًّا، وأصبح قليل الكلام، مع العلم أنه كان عكس ذلك في السابق، وحصلت تغيرات في سلوكه، فقد أصبح كثير السهر، ويتعاطى الحشيش المخدر، وقد تم نصحه من العائلة، ولكن دون جدوى، هذه هي نبذه مختصرة عن حالة أخي، ونريد حلا في التعامل مع هذه المشكلة
السؤال

اختي الكريمة لتعلمي بان مجال الجيش والخدمة العسكرية نبيل في حد ذاته وهو تربية على الصرامة والجدية وحفظ النفس والجسد ، لكن الوسط والبيئة احيانا تحرفه عن غاياته واكيد ان اخاك تعرض لشيئين خطيرين اولهما صدمة نفسية من خلال بعض الممارسات التي كان ضحيتها وهي لا اخلاقية في الغالب مما دفعه الى الارتماء في احضان المخدر بغية الهروب من الاثار والندوب التي خلفتها له تلك الصدمة، فقد خبر الشيء الكثير على مستوى كيانه ووجوده مما يحتاج منكم الى بذل مجهود كبير على مستوى التقرب اليه والتواصل معه لاخراجه من هذه الدائرة الحمراء.

كما يمكنكم اقتراح علاج منظم عن طريق الطبيب المختص او مراكز الاستشفاء الخاصة بالمخدرات ، ولعل قبوله هذه الدعوة سيعجل بخروجه من منطقة المخدر على امل عودته الى استدعاء اناه العاقل الواعي كي يعود الى نشاطه المعهود ويزيد بيتكم بهجة وسرورا وما ذلك على الله بعزيز.

ويمكنكم الاستفادة من الملف التالي:

العرب والمرض النفسي !!
.
الإجابة
 
رشا    - مصر
الاسم
باحثة الوظيفة

ابنة اختي طفلة عمرها عام ونصف نلاحظ عندما تصاب بدور سخونة احيانا اذا ضحكت جامد او لعبت جامد الاحظ انها احيانا تجز علي اسنانها بشدة لولا ان نحاول ان نشغلها او نندهلها تروح منتبهة لنا واحياناالاحظ انها تخبط بايديها علي راسه ناحية اليمين فوق الاذن ولا اعرف ماذا افعل افيدوني جزاكم الله
السؤال



نعتذر عن اجابة سؤالك لانه خارج موضوع الحوار ويمكنك ادخاله في الحورات الصحية


الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

أخي مريض بالفصام وعمره 27 عاما ويريد الزواج فهل يمكنه ذلك وهل يستطيع تحمل مسئوليات الزواج كشخص عادي وطبيعي وما هي المشكلات التي يمكن أن يواجهها وتعيق حياته الطبيعية؟
السؤال

ان الفصام مرض يتطلب حضورا ودعمامستمرين مع المريض وعليه فان اقبال المعني بالامر على الزواج ربما سيزيد المسالة تعقيدا في حالة اذا ما كانت الزوجة غير مؤهلة علميا ونفسيا للتعامل مع زوج يعاني من هذا المرض .

ولهذا يرجى ان يتم العدول عن هذه الفكرة مؤقتا الى حين استشراف شفاء عاجل لهذا الاخ بحول الله تعالى.

كما انصح ان يعرض على اخصائي نفسي بانتظام ويخضع لحصص للاستماع الى حين الشفاء ان شاء الله.

ويمكنك مراجعة الملف التالي وستجد به افادة باذن الله:

العرب والمرض النفسي !!
.
الإجابة
 
زوج معذب    - 
الاسم
الوظيفة

أنا مريض بالسكر وعاجز عن اقامة علاقة زوجية طبيعية مع زوجتي وقد صبرت زوجتي معي ولكنها أخبرت بعض الافراد بحالنا وقالت أنهاأخبرتهن بذلك في حالة ضعف وانهيار نفسي من عدم وجود الجماع طيلة سنة ونيف، عندما سمعت بذلك طار عقلي وكدت أجن؛ لأنك تعرف أخي حساسية هذا الموضوع عندنا نحن العرب أي أن يعلم أحد بنقص في الفحولة فضلا عن العجز!.

منذ أن أخبرتني زوجتي بذلك – أي أنها أخبرت أمها وصديقتيها- نقص حبي واحترامي لها، وقد تكرر منها الكذب رغم استحلافي لها مرات قبل ذلك، وقد طلبت مني أن أطلقها شعورًا منها بالذنب، وخوفًا من انعدام الثقة بها في مستقبل الأيام؛ لأنني جربت عليها الكذب، وأنا كلما أتذكر أن زوجتي أخبرت الآخرين بالخبر أتوتر ويصيبني الأرق، فأرجو أخي الكريم أن توجهني في هذه المشكلة. هل أطلق زوجتي التي لم أجامعها بعد، أم أصبر حتى يأتي الله بالفرج أم أطلقها وأعزف تمامًا عن الزواج بحكم حالتي الصحية، وإذا أبقيت على زوجتي فماذا أفعل في نقص الحب والاحترام والثقة نحوها؟؟ أرشدوني أرشدكم الله .

السؤال

اخي الكريم لتعلم انك في ضيافة الله عز وجل ما دمت مريضا ولك الاجر ان صبرت ، كما ان لزوجتك الاجر ان شاء الله ان صبرت على ذلك هذا ان لم يكن على حساب حقوقها الشرعية اي اذا لم تكن لها رغبة في الصبر على عجزك جنسيا.

ولتعذرها اخي ان باحت بسرها لامها او غيرها لانها كانت محتاجة الى من تتواصل معه في غياب حوار مفتوح وشفاف معك .

وامام الواقعة لا يسعنا الان الا ان نختار بين امرين؛
أولهما الصبر على هذه الحالة المرضية بدون معاشرة وهذا يبدو شبه مستحيل لان زوجتك في الغالب متضررة من الامر .

ثانيهما الطلاق ان اقتضى الامر ان كانت الزوجة ترغب في بناء حياة اخرى من جديد وفي ذلك رحمة بها من طرفك ورحمة لشعورك النفسي وتنازل عن كبرياء وانانية تجلب الضرر لسواك.

لكن الاهم في هذا ان يكون البقاء ان تم في سلم وتساكن ومودة ورحمة وان يكون الطلاق ان تم عن تراض بينكما واعتباره طاعة من الطاعات يجلب لكما معا رضا الله عز وجل.ولا تنسو الفضل بينكم .والله المعين

الإجابة
 
نفين    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

أحب زميلي في الجامعة منذ سنتين واتفقنا علي الزواج بعد التخرج هوا اكبر مني بعام وباقي له عام علي التخرج .

أصيب بمرض انفلونزا الخنازير ونقل الي العدوي ولكن الحمد لله تم علاجنا ومنذ هذه الحادثة ونحن لا نتحدث وليس بيننا لقاء وخاصة اني لا اذهب الي الجامعة حاليا حيث حدثت لي مشكلة كبيرة مع أهلي بسببه وأحس أننا ابتعدنا عن بعضنا وأصبح ببننا جفاء وأصبحت أخشي أن اراه فهل المرض كشف لي أني لا أحبه ولكن أنا فعلا أحبه ولكن لدي هاجس الخوف من الامراض ولا أعرف من منا المريض أنا أم هو وهل نكمل سويا أم ننفصل
محنة المرض تزعجني كثيرا


السؤال

وعليكم السلام

اختي الكريمة اود اولا ان ادعوك الى الرضا بقضاء الله عزوجل ، الشفاء والمرض والعدوى لا تكون الا باذن من الله .

اما عن علاقتك بالشاب ونضج مشروع الزواج بينكما فهذا امر لم يرد فيه تفصيل الا انني اتوقع ان الامر بينكما قد قطع اشواطا .

وقد جاء هذا الحدث -المرض والعدوى- كمحطة خلخلة العلاقة بينكما لتمحص صدقها من عدمه.

وعليه فغريزة الانسان تدعوه دائما لحب الحياة والتعلق بها ، فقد كان سيحصل نفس الشيء لو ان المريض اخوك او ابوك او احد اقاربك لان حفظ النفس اولى من حفظ الدين حسب القاعدة الاصولية .

لكن سوء الفهم والتدبير وعدم نضجكما جعل الحادثة تهز العلاقة بينكما وتحركها من الاعماق لترتج ، فالمطلوب منكما الان هو تصالح على مستوى الذات اولا ليعرف كل واحد منكما حقيقة وجوده وكيانه وطبيعة اهدافه من الحياة ومن الزواج في مرحلة اخرى ثم الانتقال لاستدعاء موضوع الزواج كواقع بالقوة وبالفعل هل سيتاثر بمثل هذه الانتكاسات ؟ ام انه سيحافظ على كيانه واستقراره؟

أكيد ان الحب متين بينكما لكن الضجة الاعلامية والترهيب الاعلامي فعل فعلته معكما وكنتما من الضحايا بالاضافة الى التهويل الذي مارسته اسرتكما.

ادعوك اختي الكريمة الى تجديد الاتصال بخطيبك بطريقة واعية وعقلانية تباركين له الشفاء اولا وتدعينه لتجديد الاتصال بك وسوف يتم ذلك تدريجيا لان الهدم ايسر من البناء ، والمهم في هذا كله ان تجددي النية مع الله تعالى اتجاه المرض وان تعيدي ترتيب اوراق مشروع الزواج هذا ان كنت فعلا حريصة على اتمامه ولا تنسي بان الحب يزيد وينقص كما الايمان فانت وزميلك سيان في هذه الدرجة فلا يحمل بعضكما البعض وزر الهول والخوف من هذا الوباء.

اسال الله لكما شفاءا عاجلا وعودا أحمد ان كان في هاته العلاقة ما يقربكما بها من الله عز وجل. وتابعا حياتكما وتحصيلكما العلمي قبل هذا وذاك والله الموفق.

الإجابة
 
أم تامر    - سوريا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

زوجي مريض بالقولون العصبي وحرقة المعده بالأضافة لتشوه بسيط بالعمود الفقري مما يعني ألام ظهر غالب الوقت وهو سريع التعب وغالبا منهك

هو زوج وأب رائع لكنني بصراحة اضيق ذرعا من ألامه المستمره أحاول ان اداري ضيقي ولكن اجد نفسي متاضيقة ومتعصبة أعلم ان ما به ابتلاء من الله ويجب الا ابدي الا الرحمة والحب والصبر وهذا ما أحاول جاهدة ولكنني اطلب من الدكتور الفاضل نصائح عمليه للتعامل مع هذه الأمراض المزمنه تخفف عن زوجي و تقلل من ضيقي
وبارك الله جهودكم
السؤال

اختي الكريمة انت في محنة ومنحة في نفس الوقت ، اتفهم حالتك النفسية والصحية التي تعيشينها وعليك ان تتفهمي المنحة الربانية التي خصك بها الله عز وجل. وبين هذه وتلك مسافة ستكونين رائعة من خلالها ان جمعتي بين الحسنيين ؛ الرضا بقضاء الله والاجتهاد في التكيف والتعايش مع الوضع، فانت من سيصنع الحب الحقيقي وانت من سيضفي رونقا وجمالا مميزا . واليك بعض من النصائح:

-استغلي نومه لتنامي انت كذلك فلنفسك عليك حق .

-اقبلي عليه باللين والحنو متى ما تألم.

- اقبلي عليه بالبشر والبشاشة متى ما خف عنه الالم.

-استئذنيه ان اذن لك في الخروج للقيام ببعض التمارين الرياضية كالمشي.

-تفرجي واياه على برامج جمال الكون .

-اقرئي بصحبته روائع الروايات الانسانية والسير الذاتية لبعض من عظماءالرجال والنساء.

-استدعي اقرب اصدقائه ليجالسه لبعض الوقت كي تتفرغي لاعمال اخرى.

-رافقيه ان تمكن في بعض الجوالات الخفيفة .

-اسمعيه اشرطة القران الكريم وهو في فراشه.

اخيرا احتسبي كل هذا وذاك لله عزوجل ولك الاجر كل الاجر. وبارك الله في امثالك.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع