English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
السيد إبراهيم أمين السيد اسم الضيف
رئيس المجلس السياسي لحزب الله اللبناني الوظيفة
جنون شارون بين هدم السلطة وقصف لبنان موضوع الحوار
2002/4/1   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
محبوب    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تقصد إسرائيل بالهجمة الحالية على لبنان؟ هل تقصد لفت الأنظار عما يحدث داخل فلسطين؟

السؤال

لا أتصور إلى الآن أن الإسرائيليين يتوجهون نحو جبهة شمال فلسطين؛ لأنهم إلى الآن يؤكدون في أكثر من موقع وفي أكثر من ظرف وحتى بعد عمليات المقاومة الإسلامية في مزارع شبعا بشكل واضح أن مصلحتهم بعدم فتح الجبهة الشمالية؛ لذلك عندما يردون على العملية يردون بشكل محدود.

وما يصدر من مواقف من هنا أو هناك حول لبنان يأتي في سياق التهويل أو التهديد؛ لدفع الدولة في لبنان لاتخاذ إجراءات ضد المقاومة، ولإيجاد أزمة سياسية داخلية للمقاومة. والرد دومًا يكون في لبنان بموقف متميز وشجاع للدولة، وبمزيد من التضامن الوطني مع المقاومة.

الإجابة
 
خليل    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي إستراتيجية حزب الله للتعامل مع دولة الاحتلال في المستقبل؟

السؤال

أولا نحن ننظر لهذا الكيان على أنه كيان غاصب ومحتل، ولا يمكن الاعتراف به والتعايش معه، وفي نفس الوقت هو كيان مهدد للوجود العربي والقضايا العربية والمصالح العربية، ووجوده يشكل قاعدة أمريكية متقدمة عسكرية وأمنية، وهو يتمتع بحماية أمريكية ودولية كبيرة وبتغطية أيضا كبيرة.

ويتلقى هذا الكيان الدعم غير المتناهي من الولايات المتحدة على المستوى العسكري والسياسي والأمني، ويمارس سياسة السيطرة على المنطقة وإخضاع شعوبها ودولها، بدءا من احتلال فلسطين وما حصل فيها من تداعيات من 50 عاماً وإلى الآن.

نحن نعتبر أن مسئوليتنا في مواجهة هذا الكيان تنبع من إسلامنا وديننا، وأيضا تنبع من رؤيتنا لمصالحنا الوطنية والقومية والإسلامية. هذه المسؤولية مارسناها بكل قوة في لبنان عبر الالتزام بخيار المقاومة، وحققنا بإذن الله تعالى هذا النصر المشهود لاندحار العدو الصهيوني عن أرضنا في لبنان باستثناء بعض المواقع كمزارع شبعا وغيرها.

وهذا الأمر لا ينهي مسئوليتنا سواء في مواجهة هذا العدو، أو في سياق دعمنا للانتفاضة، أو في سياق مساندتنا للشعب الفلسطيني للوصول إلى كامل حقوقه في فلسطين.

هذا الأمر يتطلب جهوداً كبيرة على كافة الصعد السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية وحتى الدعم المالي، وأيضا الدعم الذي يتمثل بإيصال السلاح إلى إخواننا في فلسطين.

هناك نقاط تتعلق بإستراتيجتنا هي مربوطة ومرهونة بظروف خاصة نتحدث عنها في حينها..
بكل الأحوال، نحن جزء من الشعب اللبناني الذي يشعر بالتهديد المستمر من خلال وجود هذا الكيان، وأيضا نحن جزء من الشعب العربي الذي يشعر أيضا بنفس التهديد ويواجه نفس التحديات والأطماع والأخطار التي تواجه العرب جميعاً على كافة الصعد من خلال وجود هذا الكيان.

ونحن جزء أيضا من العالم الإسلامي الذي لا يقل شعوره بالتهديد ولا بالخطر من هذا الكيان، ومن وراءه من الولايات المتحدة بكل مخططاتها، وعلى هذا الأساس نحن يشرفنا أن نحمل ونلتزم بقضايانا الوطنية في لبنان وقضايانا الوطنية والإسلامية التي ترتكز بشكل محوري على مواجهة هذا الكيان بكل تهديداته وتحدياته وأخطاره.

وندعو العرب والمسلمين أن يعوا هذه الحقائق ويرتقوا إلى مستوى هذه المسؤولية، على الأقل إذا لم تنبع هذه المسؤولية من الوضع الديني الذي يحملونه فعلى الأقل من باب حفظ وحماية مصالحهم في المنطقة. هذه المصالح التي لا يشك أي إنسان عربي ولا أي مسؤول عربي في أنها تقع ضمن المطمع الأمريكي والإسرائيلي معاً.

كما أنني أتوجه بكل احترام وحب واعتزاز للشعوب العربية والإسلامية التي نرى فيها كل الأمل وكل الخير.. نتوجه إليهم لينهضوا بقوة وبشجاعة ويتجهوا في تحركهم باتجاه هذا العدو. وعليهم أن يعرفوا أن هذا العدو الذي يؤذيه حجر الأطفال في فلسطين تؤذيه أي كلمة وأي موقف في المنطقة العربية والإسلامية. علينا أن لا نستهين بقوتنا ولا بمواقفنا ولا بكلماتنا ولا بدعمنا للانتفاضة والشعب الفلسطيني.

الإجابة
 
هند الحضري    - 
الاسم
الوظيفة

ما المنطق الكامن خلف هدوء حزب الله في التعامل مع دولة الاحتلال في الفترة الأخيرة؟

السؤال

أولاً ليس هناك هدوء وليس هناك سكوت، كل ما يمكن أن نقوم به على الصعيد السياسي والإعلامي وعلى صعيد المساعدة وإيصال السلاح للشعب الفلسطيني نحن نقوم به.

الأمر الآخر ليس كل ما نقوم به نعلن عنه.

الأمر الثالث أن المقاومة الإسلامية التي تقوم بين حين وآخر بعمليات عسكرية واسعة في مزارع شبعا تستهدف مواقع العدو الصهيوني، وهذا لا ينسجم مع الهدوء.

نحن نعرف بالضبط ماذا يتوقع الشارع العربي منا، وماذا يتوقعون من المقاومة في لبنان ونقرأ هذه المشاعر والآمال، لكن هذا الأمر تحقيقه وإجراءاته خاضعة لاعتبارات تحددها قيادة المقاومة في لبنان وهي تعرف متى وكيف تمارس مسؤوليتها سواء في مواجهة هذا العدو أو في مساندة الشعب الفلسطيني.

الإجابة
 
راندة الغيوث    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا عن استمرار الاحتلال في مزارع شبعا؟ ولماذا غيرتم مواقفكم وصمتم بالرغم من أن هذه المزارع لا تزال قيد الاحتلال؟

السؤال

أجبت على هذا السؤال، لكن أضيف شيئاً وهو أن المقاومة في لبنان تتصرف في عملياتها في مزارع شبعا بإستراتيجية خاصة وسياسة خاصة ودقيقة جداً، وتختلف عن إستراتيجية المقاومة حين كان الاحتلال موجوداً في كامل المنطقة.

إذا رأى البعض أن المقاومة تقوم بعملية بين وقت وآخر في مزارع شبعا، فليعلم أن هذا الأمر يخضع لإستراتيجية خاصة وليس لعجز عند المقاومة.

الإجابة
 
أحمد غالي    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا عن وعودكم بنصرة القضية الفلسطينية؟ هل تواجهون معارضة من المسيحيين اللبنانيين؟

السؤال

ما وعدنا به لأهلنا وشعبنا وامتنا، لكن هو في الأساس هو التزام بيننا وبين الله سبحانه وتعالى. وسوف لا نوفر شيئاً في مساندة أهلنا في فلسطين ولا نوفر شيئاً ولا وسيلة للقيام بمسؤولياتنا في مواجهة العدو الصهيوني.

وهنا أقول بأن موقفنا لا ينبع من مشاعر الأخوة مع الشعب الفلسطيني أو مشاعر عاطفية تجاههم، وإنما ينبع من أننا نشعر بمسؤولية كما هم يشعرون بنفس المسؤولية تجاه هذا العدو، وإن كان هناك بعض الاعتبارات التي قد تجعل مفارقة معينة بين ساحة وأخرى.

وهذه المفارقة تتطلب بعض الأحيان نوعا خاصا من الجهود ونوعاً خاصا من المواجهة؛ فساحة فلسطين ووجود الفلسطينيين هناك يتطلب منهم نوعا خاصا من المسؤولية والمواجهة والممارسة.

وساحتنا في لبنان تحمل مفارقة مختلفة عن ساحة فلسطين، وهذا يتطلب أيضاً أن نقوم بمسؤولياتنا وبدورنا بشكل آخر، ولو لجهة تحديد الوقت.

وأنا أتصور أن اللحظة التي تتطور فيها الأوضاع في فلسطين وتدفعنا للقيام بمسؤولياتنا الكبرى على هذا الصعيد، هذا التطور سيجعل الوضع في لبنان والقوى في لبنان أمام شعور بالخطر من هذا العدو مما يدفعهم إلى أن تكون حركة المقاومة مطلباً عندهم، وبكل الأحوال افترض فرضية معينة أنه حينما تقوم المقاومة بمسؤولياتها على هذا الصعيد، افترض أن يكون هناك معارضة سواء كانت من المسيحيين أم من غير المسيحيين.

لكن أمام حجم الخطر وأمام حجم التهديد لا تمنعنا هذه المعارضة حينئذ، ولا تمنعنا هذه المعارضة للتخلي عن مسؤولياتنا. وإن كنا نرغب أن يعي كل اللبنانيين حجم هذا الخطر وحجم هذه المسؤولية.

الإجابة
 
داليا شاكر    - 
الاسم
الوظيفة

كيف ينوي حزب الله الرد على سلوك إسرائيل الغبي؟

السؤال

نحن بشكل من الأشكال رددنا على هذا السلوك ونحن نراقب هذا التطور، وندرس كل ما يمكن القيام به في هذا الظرف، وكما قلت سنقوم بمسؤولياتنا وأيضاً حسب التطورات التي قد تواجهنا في المستقبل، خصوصاً في هذا الوضع المتفجر في فلسطين.

وألفت النظر هنا إلى أننا قد نواجه تطوراً خطيرا يجعلنا كعرب ومسلمين شعوب ودول أمام مسؤوليات كبيرة، قد تكون مسؤوليات فاصلة في تاريخنا، وعلى الجميع أن يتهيأ لهذا.

نحن في المقاومة منذ زمن ومن بعد الانتصار لم نكن ننتظر هذا التطور في فلسطين حتى يتكون عندنا هذا الوعي أو هذه الرؤية أو حتى تتولد عندنا هذه المسؤولية. ولذلك، منذ تلك الفترة إلى الآن نحن نعد أنفسنا الإعداد المناسب ونواكب التطورات على هذا الأساس.

الإجابة
 
فريد    - فلسطين
الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم، هل لدى حزب الله هامش للتحرك لمناصرة الانتفاضة عسكريا؟ وهل يحرج ذلك الحكومة اللبنانية، أو يؤثر على العلاقة بين الحزب والحكومة؟

السؤال

أجبت على هذا السؤال بشكل واضح في سؤال سابق.

الإجابة
 
نهى العمري    - 
الاسم
الوظيفة

هل تم تجميد أرصدة حزب الله؟ وما موقفكم من وضع اسمكم النبيل في قوائم الإرهاب الأمريكية والبريطانية؟

السؤال

في لبنان هذا الأمر لم يحصل، أما في غير لبنان ليس عندي معلومات عن أي البلاد التي استجابت لهذا الإجراء الأمريكي. لكن حتماً في الولايات المتحدة حاولوا تطبيق هذا الإجراء، فجمدوا أرصدة غير قائمة أصلاً.. ليس عندنا أموال في البنوك الأمريكية حتى يجمدوها ولا في غير أمريكا.

أما موضوع وضع اسمنا على لائحة الإرهاب، كما قلنا أكثر من مرة، هذا نوع من ممارسة الطاغوتية والاستكبار في العالم تمارسه الولايات المتحدة تجاه الشعوب الحية والمقاومة والمجاهدة وتجاه الشعوب والدول التي لم تخضع لإرادتها ولم تستجب لإملاءاتها. وستحاول أن تصنف الدول والشعوب هذا التصنيف.

من جهتنا نحن نعتبر هذا وسام شرف يعلق على صدورنا من قبل طواغيت من هذا النوع، ويشرفنا جداً أن لا نكون من أصدقاء هذا الطاغوت العالمي.

الإجابة
 
s.m    - 
الاسم
الوظيفة

كيف تنظرون إلى مقررات القمة العربية؟ ما هي ملاحظات حزب الله عليها؟

السؤال

من جهة مبدئية هذه مقررات لم تأت أبداً لخدمة القضية الفلسطينية ولا لخدمة الشعب الفلسطيني ولا لخدمة الانتفاضة، ولم تأت أيضاً في سياق حماية المصالح العربية. ولم تأت أيضاً لمصلحة المفاوضات العربية الإسرائيلية (إذا أردنا أن نتكلم بهذا المنطق).

القرارات كانت في المبدأ المبادرات السياسية مع كيان محتل وعدو غاصب يمارس هذا الإجرام وهذه المجازر، وهذا الإذلال والتهجير للشعب الفلسطيني، وعبر الشعب الفلسطيني لكل العرب؛ لأن هذا العدو يريد أن يصل إلى كامل المنطقة العربية إلى إذلال الشعب الفلسطيني.

وهو يعرف أن بوابة إخضاع المنطقة هو إخضاع الشعب الفلسطيني، وإسقاط المنطقة عبر إسقاط إرادة الشعب الفلسطيني، وإذلالها عبر إذلاله، ناهيك عن الأطماع والمصالح الإستراتيجية لأمريكا وإسرائيل معاً في المنطقة.. من هنا أعتبر أن هذه القررات خارج سياق المصالح العربي بالكامل وبالتفصيل.

ثانياً، إن الذي يريد أن يتعاطى ويواجه هذه الأمور المصيرية سياسياً (سأتنازل وأقول إن الحلول السياسية نافعة)، لكن الطرح السياسي قد يكون نافعاً إذا كان صادراً من أقوياء، أما إذا كان صادراً من ضعفاء وخائفين ومهزومين ومرعوبين من أمريكا وإسرائيل، فهذا الطرح السياسي بالرغم من أنه يمكن أن يستفيد منه العدو ويوظفه العدو ويستغله، لكن من أجل المزيد من الإذلال ما دام صادراً عن ضعيف فالعدو يرفضه، وهذا ما قد حصل.

لم ينتظر شارون أن تنتهي القمة، فأعلن رفضه لمقرراتها قبل أن تنتهي، وهذا ما يؤكد هذه الحقيقة التي قلتها.

ما الذي حصل في القمة؟ الذي حصل أن العرب أخذوا قراراً ليس من صلاحياتهم وليس من حقهم ولا من حق أحد، ولم يفوضهم أحد لا الأجيال السابقة بكل جهادها وشهدائها، ولا الجيل الحاضر كبطل جهاده وشهدائه، ولا جيل المستقبل.

لم يفوضهم أحد أن يتنازلوا عن أرض فلسطين. هي ليست ملكهم حتى يتنازلوا عنها، فمن الذي أعطاهم الصلاحية ليتنازلوا عنة أراضي 48 لهذا الكيان الغاصب، ومن أعطاهم صلاحية أن يجعلوا المحتل صاحب حق شرعي.. هذه القمة يا أخي في معناها السياسي المتداول الرسمي أنتجت حقوقاً لهذا العدو لم تكن له، وسلبت حقوقاً لأمة هي لها هذه الحقوق.

الأمر الآخر أننا لو فرضنا أن العرب تنازلوا وهم ليس لهم صلاحية، أنا أكمل من هذه النقطة، مقابل ماذا تنازل العرب عن أراضي 48؟ لا يوجد جواب.. الانسحاب من أراضي 67 لا يصلح لأن يكون عوضاً عن توليف وإنتاج حقوق لإسرائيل على أرض فلسطين.

العنوان الآخر هو موضوع اللاجئين. ما حصل في القمة أكاد أقول أنه قضى على الأمل عند الفلسطينيين بحق العودة، وأكاد أقول لقد ضيع العرب في مقرراتهم هذا الحق. على الأقل بالمنطق السياسي الأكاديمي، أقول لقد ميع العرب هذا الحق ورهنوا الوصول إليه بالمستحيل. أي حق يمكن الوصول إليه إذا رهن بالمستحيل الذي هو الاتفاق مع الكيان الإسرائيلي.

وماذا يملك هؤلاء من القوة والضغط حتى يفرضوا شروطهم على العدو الصهيوني لعودة اللاجئين؟ هذان الأمران أهم الخسائر الإستراتيجية التي حصلت في مقررات القمة، وهذا لا يعني أنه لا يوجد في مجمل المقررات نقاط استطعنا أن نرى فيها بعض بقية من عزة وبقية من قوة وبقية من ثقة ومن عدم خوف مما بعد 11 أيلول.. هذه المسألة تمثلت ببعض البنود خصوصاً في البند المتعلق في التمييز بين الإرهاب والمقاومة.

وهنا أشير إلى الجهد المميز الذي بذله لبنان وسوريا لتخفيف ما أمكنهما تخفيفه من خسائر في هذه القمة وفي هذه الظروف بالذات.

الإجابة
 
كمال الزيادي    - 
الاسم
الوظيفة

ما موقف الدولة اللبنانية من الضغوط المثارة حول تجميد أرصدتكم؟ وهل تتوقعون أن تصمد لبنان في مواجهة هذه الضغوط؟

السؤال

الدولة اللبنانية كانت واضحة في هذا الأمر، ورفضت الاستجابة لهذا الأمر فيما يخص حزب الله، وطرحت وأكدت وركزت على حقيقة أخرى هي التمييز بين المقاومة والإرهاب.. وبناء على هذا لم تستجب الدولة ومعها إجماع لبناني وطني في هذا الأمر.

أما أنها تستمر أو لا تستمر فليس هناك من أمور تواجهنا في لبنان يجعلنا نشك في إمكانية صمود الدولة واستمرارها في هذا الموقف.

الإجابة
 
ريهام نوير    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييمك لفعالية قمة بيروت؟ وجدوى عقد قمة طارئة استثنائية؟ ألم يكن من الممكن أن تؤدي القمة الأولى إلى ما يمكن للقمة الاستثنائية أن تنجزه؟

السؤال

أولاً كنا نرغب أن تكون القمة الأولى هي القمة الاستثنانية؛ لأن الظروف التي تمر بها الانتفاضة والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية عموماً، والأوضاع التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية خصوصاً بعد التهديدات والوعيد الأمريكي لشعوب ودول المنطقة، وبعد الاعتداءات والحرب المفتوحة العدوانية على الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل.

كنا ننتظر أن تكون القمة في بيروت هي قمة مساندة للانتفاضة وقمة دعم وحماية، وأن تكون قمة حماية للمصالح والحقوق العربية، وأن تكون قمة مواجهة للتهديدات والتحديات المحدقة بنا. مع الأسف جاءت قمة ليست عادية وإنما جاءت استثنائية لمصلحة العدو.

وهنا أقول مع ذلك الفرص ما زالت قائمة، أمام هؤلاء العرب، لكن ألفت النظر إلى أن السبيل الوحيد الذي يدفع العرب إلى التفكير بتبديل مواقفهم أو إظهار التبديل هو الضغوطات الشعبية والحضور الشعبي القوي والكبير في الشارع.

نحن عندنا انتفاضة في فلسطين، مع الأسف فقدت الأمل بهؤلاء الحكام، لم يبق أمام انتفاضة فلسطين من حماية إلا انتفاضة الشارع العربي. فالطريق الوحيد إلى حماية الانتفاضة في فلسطين هو بانطلاق انتفاضة الشارع العربي وبانفجار الشارع العربي ضد العدو الصهيوني ومساندة هذا الشعب.

حينئذ يمكن أن يفكر العرب بتغيير مواقفهم، وبكل صراحة هنا أقول: إن مستوى الخوف والرعب والحرج الذي يعيشه هؤلاء الحكام أمام التهديدات الأمريكية لهم لا يجعلنا نأمل منهم الموقف الشجاع والقوي. لكن حينما يرى هذا الشعب أنه بين هذا الضغط المباشر وبين المخاوف الأمريكية يمكن هذا الضغط يساعده على التخفيف من مخاوفه وإحراجه حتى أمام الولايات المتحدة الأمريكية.

وهذا يعين أن الأنظمة العربية إذا سمحت لشعوبها بالتظاهر مساندة للانتفاضة واستنكاراً لمجازر العدوة الصهيوني هو لمصلحتهم.. لمصلحة الأنظمة لأن الأنظمة تستطيع أن تحتمي بشعوبها للتخفيف من مخاوف الولايات المتحدة.. مع الأسف حتى هذا لا يفكرون فيه.

فالفرص لم تضع بعد. أنا وغيري مستغرب جداً من هذا الوضع في العالم العربي، كما قال الرئيس بشار الأسد في القمة: ما هي الحدود التي يمكن أن يصل فيها الوضع في فلسطين حتى يأخذ العرب موقفاً آخر؟ ماذا ينتظرون؟

وهاهو اليوم شارون يفعل كل ما يحلو له، ويحمل من جهة التأييد الأمريكي والضوء الأخضر الأمريكي والرعاية الأمريكية والمباركة الأمريكية والدولية أيضاً، ويحمل باليد الأخرى مقررات القمة العربية.

بعد هذا الذي يحدث في فلسطين، ماذا سيفعل العرب؟ هنا كنت أريد عن الوضع في فلسطين، لكني أنتظر بعض الأسئلة.

فقط أقول لأبناء للشعب الفلسطيني أن لا يراهنوا على هؤلاء، وليستفيدوا من أي موقف عربي إيجابي، لكن عليهم أن يتكلوا على الله ويعتمدوا على أنفسهم.. هذا شأن العظماء في كل التاريخ، وهذا شأن الشعوب العظيمة في كل التاريخ.

الإجابة
 
محمد    - سوريا
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم، هل يتوقع حزب الله من إسرائيل اللجوء إلى الحرب الشاملة مع سوريا ولبنان كورقة أخيرة يلعب بها شارون؟ وأريد أن أسأل لماذا لا يعلن أئمة الإسلام التعبئة العامة عوضا عن حكامنا الميؤوس منهم وقد بلغ جنون شارون ذروته؟ ماذا ننتظر أكثر من هذا؟ أنا متأكد من أن كل مسلمين الأرض سوف يأتون أفواجا أفواجا.

السؤال

1- التهديدات الإسرائيلي في هذه الحرب يجب أن تبقى حاضرة، ويجب أن نكون مستعدين بكل المجالات لحرب قد يلجأ إليها شارون في أي لحظة. لكن على مستوى التحليل السياسي ومقتضى الظروف الحالية، الأمور لا تتجه بهذا الاتجاه، لأن الأولوية عند شارون إنهاء الوضع في فلسطين وعدم فتح جبهات أخرى. مع ذلك أؤكد أن نكون حذرين ويقظين من هذا الأمر.

2- أقول هنا بشيء من الوضوح، بنسبة ضئيلة من الوضوح، مع فائق الاحترام والتقدير لما اصطلح عليه الأخ بالأئمة، هذا المصطلح إعلانه سهل لكن يجب أن يكون واضحاً أن تركيب هذا المصطلح في الواقع هو تركيب معقد. ولقد تعقد هذا الأمر إلى الحد الذي يصعب أن يصدر عنهم كأئمة مثل هكذا إعلان.

لكن أقول للأخ السائل بأن هناك مرجعيات دينية محترمة وموقرة تمثل مقياسا وموقعية متقدمة على صعيد الجهاد والثورة والمساندة للمقومة في لبنان وفلسطين، ودفعت وتواجه تحديات في مقابل موقفها هذا، وغير هذه المرجعيات من علماء وأئمة المسلمين على امتداد الساحة الإسلامية، هناك علماء ومرجعيات دينية هي في وسط الساحة.. ننتظر من؟ حتى يصدر هذا الموقف من كل علماء المسلمين ومرجعياتهم؟ هذا أمر يستحيل أن يحصل.

ما هو قائم يكفي ليدفع المسلمين للتحرك والمواجهة للوقوف في وجه هذا العدو. والأمور لا تحتاج إلى كثير من البيانات حتى نعرف حجم التهديد للإسلام والعرب وقضاياهم ولمصيرنا ومستقبلنا.. ننتظر من؟ علينا أن نرتبط ونلتزم نؤيد ونساند كل المواقع الدينية والسياسية الموجودة في الساحة اليوم.

الأمر الأخير: إن الجيل العربي والشباب العربي والمثقفين العرب والمناضلين والمجاهدين، أيضاً أمامهم نموذج في المقاومة الإسلامية في لبنان والانتفاضة في فلسطين. هذا النموذج كاف حتى يكون منهج وسبيل لهذا الجيل للمشاركة وللقيام بالمسؤولية.. الأمور لا تحتاج إلى انتظار كبير، فلا ننتظر طويلاً من الأشخاص ولا من الأمكنة والأزمنة.

الإجابة
 
محمد الشامي    - 
الاسم
الوظيفة

تتوقع الشعوب العربية من حزب الله الفصيل المقاوم الذي رفع رأس العرب عالياً بدحر الاحتلال من جنوب لبنان أن يقوم بدور أكبر من تنفيذ عملية في مزارع شبعا؟

السؤال

أجبنا على هذا السؤال.

الإجابة
 
karim    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

إلى متى هذا الذل؟؟

السؤال

في نهاية المطاف أود أن أوجه تحية إكبار واعتزاز وافتخار إلى الشعب الفلسطيني البطل والأسطورة، بكل أجياله وفئاته، رجالاً ونساء وأطفالاً وكبارًا، أحييه على إيمانه وثباته وصموده وعزمه وإرادته وعلى استبساله أيضا في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليه في هذه الأيام.

وأقول لهم إذا كانوا يقرؤون هذا الحوار أو يسمعون: إن المعركة اليوم هي بين آلة عسكرية متطورة وكبيرة جداً ومجرمة وسفاكة ومحمية من الولايات المتحدة الأمريكية ومصنوعة صناعة أمريكية، تستهدف إخضاع الشعب الفلسطيني وإسقاط إرادته وصموده.. بين هذه الآلة العسكرية وبين عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادته وثباته وعدم خضوعه.

أقول لهم: إن بوابة الانتصار هي في عدم الخضوع الذي أنتم قادرون عليه وأثبتموه في كل المراحل، أثبتم أنكم أقوى من كل السلاح، وأن إرادتكم أقوى من كل دبابة. وهذا يعني أنكم إن شاء الله أنتم المنتصرون. وإن الذي لا يخضع بالرغم من كل هذه الآلة العسكرية ستفتح له أبواب النصر في المراحل المتقدمة؛ لأنه هو الذي سيكون القوي، وأبواب النصر لا تفتح للمهزومين ولا للخاضعين.

النقطة الثانية، إن شارون هو آخر جيل الأحلام الإسرائيلية، إذا استطعتم أن تسقطوه فتنتقلون بهذا الكيان من مرحلة الأحلام إلى مرحلة الأوهام. وهذا هو النصر الكبير.. ان الانتفاضة في فلسطين ستتمكن من الوصول إلى جيل الأوهام، من استطاع أن يصمد أمام جيل الأحلام لا يصمد أمامه جيل الأوهام الصهيوني.

وأما أنتم فقد دخلتم في جيل الشهادة وجيل الجهاد. إن أطفال فلسطين هم جيل الشهادة وجيل الجهاد وجيل النصر، وأما أجيالهم فهي أجيال الأوهام. فالنصر بإذن الله تعالى سيكون حليفكم.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع