 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
نبيلة
-
| الاسم |
|
ربت بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا مطلقة وعندي اربعة اطفال وجاء لخطبتي رجل عمرة ستون عاما وعمري ثلاثون سنة ماذا افعل؟
| السؤال |
الأخت الكريمة..
أحييك وأخبرك أن لديك عدة اختيارات وأتمنى أن تفكري في هدوء شديد وأن تطردي تماما من عقلك فكرة الزواج من أجل الخلاص من لقب مطلقة أو لرد الاعتبار لنفسك أمام طليقك أو أمام أية مضايقات تتعرضين لها فلا بد أن يكون قرارك بالزواج من أجل الاستفادة من مزايا الزواج وليس من أجل الخلاص فقط من تبعات الطلاق.
أيضا أتمنى أن تتأكدي من احتفاظك بأولادك الأربعة -بارك الله لك فيهم- بعد زواجك بما إن طليقك لن ينتزعهم منك، أما إذا تأكدتي أنك لن تحتفظي بهم فلا بد أن تتأكدي من قدرتك الحقيقية على الابتعاد عنهم وفي الوقت نفسه لا بد أن تثقي بأنهم سيحصلون على رعاية كافية بعيدا عنك وأن تتذكري أنك مسئولة عنهم أمام الرحمن وأنه لا يمكن أن يعوضك شيء في الكون عن متعة الأمومة والاطمئنان على أن أبنائك يعيشون حياة كريمة وناجحة وسعيدة.
أما إذا تأكدتي أن بوسعك الاحتفاظ بأبنائك معك بعد الزواج فلا بد من التأكد من حسن اختيارك للزوج الجديد ومن ترحيبه الحقيقي بأبنائك ومن قدرتك الواقعية على الاهتمام بأولادك بعد زواجك خاصة مع احتمال إنجابك من الزوج الجديد وأهمية إعطاء كل ذي حق حقه سواء الأبناء أو الزوج الجديد.
نأتي إلى الاختيارات المتاحة أمامك حاليا وأولها اختيار رفض الزواج ممن يكبرك بـ30 عاما على أساس أنه ستكون هناك فجوة كبيرة في الاهتمامات مما سينعكس على التواصل العاطفي والحسي بينكما فضلا عن أهمية تخيل حياتك معه بعد 10 أو 20 سنة ومدى تحمله لأولادك عندئذ وألا يقتصر تفكيرك على الفوائد الحالية فقط بهذا الزواج، وإذا رفضتي هذا الزواج عليكي ألا تشعري بالندم بعد ذلك وأن تذكري نفسك بعيوب هذا الزواج كلما شعرتي بالاحتياج إلى الزواج.
أماالاختيار الثاني: هو مناقشة احتمالات عودتك إلى والد أبنائك ما لم يكن قد تزوج بالطبع وفي هذه الحالة عليكي البحث عن سبل واقعية للتعامل مع الأزمات التي أدت إلى الطلاق وبشرط عدم توقع أن يتغير هو أو أن تقومي بإصلاحه كما يقال في مثل هذه الأحوال بل عليكي العودة من أجل الحصول على أفضل ما يمكنك من مباهج الزواج العاطفية والحسية بل والمادية والنفسية لاجتماع شملك انت والأولاد مع والدهم.
مع القبول عندئذ بوجود عثدر من المنغصات في الزواج ولسان حالك يقول هذا أفضل من الزواج ممن يكبرني بـ 30 عاما.
أما الخيار الثالث: فهو قبول هذه الزيجة مع عدم توقع حصولك على قدر جيد من الإشباعات المختلفة وعندئذ اطردي أي شعور بالضيق من ذلك وقولي لنفسك قد حصلت على أفضل ما يمكنني لأنني لم أرغب في تحمل انتظار زوج بمواصفات أفضل، وسأسعد نفسي بأفضل ما يمكنني وأحرض زوجي على أن يكون جيدا معي وسأهتم بأمومتي حتى لو ابتعد أولادي عني فسأتواصل معهم يوميا عبر الهاتف وأرسل لهم الهدايا من آن لآخر وأتابع شئونهم باستمتاع لكي أمارس أمومتي وأكون صديقة جيدة لهم وأشرح لهم أنني اضطرطرت للزواج لأنني أحتاج إليه وأنهم سيحتلون المكانة الأولى في اهتماماتي في الحياة دائما.
وأصارحك أنني لا أتحمس كثيرا لهذا الاختيار وأفضل أن تنتظري زوجا لا يكبرك كثيرا وأيضا لا أرحب بتركك لأبنائك ولكن الأمر أولا وأخيرا يتعلق بحياتك وأنت وحدك صاحبة الحق في الاختيار فوازني بين مزايا وعيوب كل اختيار وصلي ركعتي الحاجة لكي يرزقك ربي بأحسن اختيار كما أدعو لك من كل قلبي..
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
.........
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا من النوع الذى لايحب أن يغضب احد مما يحملنى فوق طاقتى فى مجال عملى أو محيطى الاجتماعى أو علاقاتى العائلية. نتيجة هذا انى محبوبة من الكل والحمد لله ولكن على الجانب الآخر، اضيع الكثير من الاوقات للتفكير فى الخروج من المواقف المختلفة دون اغضاب الغير خاصة انى اشعر بتأنيب الضمير اذا ضايقت احدا، كما انى فى نفس الوقت اشعر انى منافقة لانى اخفى مشاعرى الحقيقية واتظاهر بالعكس.
نقطة أخرى، هى انى والحمد لله علاقتى باهل زوجى ممتازة فهم طيبون للغاية، ولكن والدا زوجى كثيرو النصح فى اشياء بديهية واقوم بها فعلا مما يجعلنى اتضايق دون ان اظهر، واتضايق من زوجى لانه لايخبرهم بما اقوم به. فماذا افعل، وهل انا احمل الامور اكثر مما تحتمل
| السؤال |
الأخت الكريمة..
أحييك وأدعو لك بكل الخير.. وأتمنى أن تتوقفي عن تحميل نفسك فوق طاقتك وأن تتذكري أن الله سبحانه وتعالى لا يحملنا مالا نطيقه لذا ليس من الحكمة أن نفعل ذلك بأنفسنا وأن تعيدي ترتيب أولوياتك وأن تتوقفي عن الرغبة في الفوز بمحبة كل من حولك وأن تكتفي بحسن المعاملة معهم إرضاء لله عز وجل وبذلك تتحررين من الأعباء النفسية الهائلة التي تتحملينها لإرضائهم على حساب وقتك ونفسك، أو أن تغيري نظرتك في رغبتك في إسعاد من حولك وأن تتوقفي عن النظر إلى ما تفعلينه بهذا الخصوص كأنه أعباء إضافية وأن تنظري إلى ذلك على أنه فرصة طيبة للفوز بالخير الديني والدنيوي أيضا حيث تنعمين بالحب والخبرات الإضافية الناتجة عن التفكير في سبل الإسعاد لمن حولك مما يزيد من مهاراتك في الحياة.
وقد أسعدني علاقتك الممتازة بأهل زوجك وأتمنى أن تتوقفي نهائيا من الضيق من والدي زوجك واستبداله بالفرح بحبهما لك ونصائحهما والتي تدل على رغبتهما في إسعادك وعليك إظهار امتنانك لهما والتوقف عن الشعور بأنهما يريدان مضايقتك فالحقيقة عكس ذلك ولا مجال للشعور بالضيق من زوجك لأنه لا يخبرهم بما تقومين به وبالفعل أنت تحملين الأمور أكثر مما تحتمل وتتعاملين معهم بحساسية زائدة أتمنى أن تطردينها وتستبدلينها بالمرونة والسماحة مع أهل الزوج لتسعدي بحياتك كما أود لك
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
أيمن
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما حكو التجسس على خطيبتي كأ، أتبعها عند خروجها من العمل.... علماً أني أريد التجسس كي يطمإن قلبي بصفةنهائية كون أن معدلات الخيانة تزداد بكثرة في زماننا هذا ومن دون ذكر أمثلة حتى لا أطيل.
ملاحظة: والله لي ثقة كاملة في خطيبتي ولو لم تكن على مستوى من الخلق لما تقدمت إليها لكن أريد أن يطمإن قلبي.
براك الله فيكم
| السؤال |
الأخ الفاضل..
أحييك وأدعو لك بكل الخير وأتمنى أن تتوقف عن التجسس على خطيبتك فلا يكفي أن تقول أنك تثق بها وبأخلاقها ثم تجسس عليها ولا بد أن تتأكد أولا من حسن اختيارك لها ومن صدق تجاوبك معها ومن حسن أخلاقها وبعد ذلك تتوقف عن مراقبتها وطرد أي تفكير في تزايد معدلات الخيانة من عقلك أولا بأول واستبدالها بأن خطيبتك إنسانة محترمة وبأنك تحسن التعامل معها وتمنحها الاحترام والإشباع العاطفي في حدود الشرع بالطبع وأنه لا يوجد أي مبرر لكي تخونك وأن هذه من وساوس إبليس اللعين الذي يسعد بإفساد العلاقة بين المرء وزوجه.
ولذا اعمل على أن تفسد صفته بالثقة في خطيبتك وكلما فكرت في الشكوك اتركها وانشغل فورا في أي شيء يفيدك..
وفقك ربي.
| الإجابة |
| |
|
ع
- السودان
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
الاخت الكريمه
لي زوجه ولكنها عنيده ولي بنت منها وهي غير مهتما بها وصدقيني لو قلت لك انه لا تهتم بنظافتها وتقليم اظافرها وانا حائر جدا اريد ان اطلقها ولكن اخاف على تربيه ابنتي وانا الان على قرب منها يوجد اهمال من الزوجه فما بال الاهتمام بعد الطلاق وعلى فكره نيه الطلاق لانها لا تحترمني وفي بعض الاحيان لا تصلي ومرات عديده يكون هنالك اجنبي في منزلهم ولا تحتشم منهم ارجو النصح والفائده
وجزاك الله خيرا
| السؤال |
الأخ الفاضل..
أحييك.. وأتمنى ألا تتسرع بتطليق زوجتك وأن تتجنب إنجاب المزيد من الأطفال حاليا وبالنسبة لعناد زوجتك أذكرك بأنك تستطيع الانتصار عليه متى حرصت على إبلاغ زوجتك بأي قرار تتخذه بأقل قدر ممكن من الكلمات وبصورة لا يبدو من خلالها أي نبرات للتحدي أو لفرض السيطرة وأيضا لا تبدو في صورة من يستجدي -وعفوا لصراحتي- موافقتها بل أخبرها بهدوء شديد وبثقة وبحزم وهو يختلف بالطبع عن العدوانية.
لكي تكون حازما لا بد أن تكون مقتنعا بجدارتك في قيادة الأسرة وأن هذا حق وهبه لك الرحمن ولا يليق أن تتنازل عنه.
وبالنسبة لإهمال زوجتك في نظافة إبنتك.. فعليك إخبارها بهدوء شديد أن هذا ينتقص من احترام الناس لها وأن الجميع يلاحظ ذلك ويتحدثون عنها بالسوء، وأنك لن تتساهل في ذلك الأمر، وفي الوقت نفسه كلما تحسنت في الاهتمام بابنتك اشعرها بتقديرك لذلك وكافئها معنويا وعاطفيا.
والحقيقة أنني تألمت لقولك (أن زوجتك لا تحترمك) ورفضت ذلك ولا بد من أن تحرص على احترامها لك بأي وسيلة من الوسائل وتذكر أنك وحدك القادر على ذلك وأن الاحترام لا مفر منه للحصول على السعادة والنجاح في الزواج وعليك ألا تتعامل معها بضعف وأن تخبرها بوضوح أن عدم الاحترام هو خط أحمر يجب ألا تصل إليه، وإذا وصلت إليه فلا بد من ردعها والمثابرة على ذلك حتى تلتزم بالاحترام.
وبالنسبة لعدم احتشامها في منزل أسرتها أخبرها بوضوح أنها يجب أن تتعامل مع نفسها على أنها غالية لا يجب يرى الغرباء منها شيئا، وبصفة عامة أتمنى أن تحسن علاقاتك معها، وفي الوقت نفسه أن تحرضها بالحزم على الاحترام والنظافة..
وفقك ربي وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
ام أدمم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
أغيثوني بالله عليكم فأنا لا أعلم حتى من أين أبدأ أنا عندي ولد عمره 4 سنين و 10 أشهر و بنت عمرها 10 أشهر و مشكلتي الرئيسية مع ابني هي انعدام عاطفةالأمومة بيني و بينه و هذه حقيقة و إني لا أبالغ في التعبير و الله العظيم و هذا ليس منذ ولادته و إنما بالتدريج مع مرور الأيام و لا أدري لماذا و ربيته إلى أن تم سنة و ثمانية أشهر و نزلت للعمل و عندما تم الرابعة من عمره كانت أخته قد ولدت و من ثم جلست بالمنزل لأربي أخته و إني أفكر جديا بأن أرجع للعمل في أسرع وقت ممكن لأني أوشكت على الجنون
فالولد سأرسله للحضانة و أخته أثناء فترة العمل ستكون مع جليسة أطفال عند والدتي و أحيانا في المنزل عندي مع حماتي مع العلم أني أشعر بالذنب لذلك و لكن هذا ما توصلت إليه بعد تفكير طويل و أرجو من حضرتك التكرم و مشاركتي آرائي بل و توجيهي لحلول أخرى تكون أفضل لي و لبيتي من وجهة نظر حضرتك مع العلم أن هناك خلافات كبيرة بيني و بين زوجي بسبب ضربي المبرح و المستمر يوميا لابني على كل كبيرة وصغيرة و شتمي له وكل ذلك أمام أخته مما سيؤثر عليها سلبا بالطبع و حاولت التغيير بكل الطرق من التوبة و الاستغفار و لكن دون جدوى .
و والدي و زوجي دائما ينتقداني و يتهماني أني أعتبر ابني معوق رئيسي لي عن عملي و نزهاتي و و و ............ مما يشعرني بالاحباط و يحزنني أكثر فأصبحت لا أنام و لا أذوق طعم السعادة و حياتي كلها كآبة مما أفقدني الشعور بالسعادة و إن وجدت فكل المناسبات قلبت عندي لتعاسات و كل من حولي لاحظ على ذلك مما أخافني من ابتعادهم عني .
1- هل هناك أمل في انقاذ ابني مع العلم أن الكل كان يحلف و يتحالف به في المدرسة و أينما يذهب.
2- كيف أصلح حالي هل هناك أدوية مهدئة تصلح للرضاعة.
3- كيف أرجع العلاقة بيني و بين زوجي وأهلي و أهل زوجي.
و جازاكم الله خيرا
أنا آسفة على الاطالة ولكن بالله عليك ساعديني فبيتي على وشك الانهيار.
| السؤال |
أختي العزيزة..
بارك لك ربي في طفليك.. ورزقك نعمة الاستمتاع بالأمومة..
وصدقيني فهي أحلى نعمة في الكون كله، ولو عرفتي معاناة من حرمن من نعمة الإنجاب بل ومن تم طلاقهن أكثر من مرة بسبب عدم الإنجاب لزرعتي بداخلك الإحساس بالأمومة، والمشكلة أكبر من مجرد التوبة والاستغفار، فلا بد من التوقف عن الربط بين الأمومة وبين الخسائر فقد ذكرتي أنك تشعرين أن طفلك يعوق نجاحك في العمل واستمتاعك بالنزهات والحقيقة عكس ذلك وأخبرك بأن الأمومة نعمة وليست عبء وأوصيك بقراءة مقالة لي في هذا الموقع بعنوان (الأمومة عبء أم استمتاع؟)
ولا بد أن تغيري نظرتك للأمومة وأن تتأكدي أنك تخسرين وحدك دينينا ودنياويا بمواصلة التفكير في الأمومة على أنها تحرمك من عملك ومن النزهات فبمرور الوقت سيتضاعف غضب زوجك منك وتحرمين نفسك من حب ابنك وابنتك وسيتمردان عليك وينتهي الأمر لا قدر الله بالطبع إلى تطليق زوجك لك وزواجه بأخرى لتعتني بالطفلين وتمنحهما ما بخلتي به عنهما وسيسعد زوجك وطفليك معها وتجنين الخسائر وحدك حيث ستحملين لقب مطلقة مما يؤثر بالسلب عليك في العمل ويقلل بالطبع من ترحيب صديقاتك بالتنزه معك، فضلا عن الإثم الديني في الحديث الشريف (كفى إثما بالمرء أن يضيع من يعول).
لذا لا بد من تغيير نظرتك والاستمتاع بطفليك والإكثار من احتضانهما ومنحهما مشاعر الحب وسيردان عليك بما هو أجمل فلا تبخلي بذلك عن نفسك وكوني أكثر ذكائ وأعيدي ترتيب أولوياتك في الحياة وصدقيني عندئذ فقط ستحققين نجاحا أفضل في العمل وتستمتعين بالحياة بصورة أفضل..
وفقك ربي وأسعدك
| الإجابة |
| |
|
روسمين
- السعودية
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
كيف اتعامل مع انسانة مريضة نفسينا وحقودمع محاولتها افساد كل من يتقدم لخطبتي مع انني لم افعل لهااي شى رغم تجاهلي لتصرفتها ولكن تزيدفي ذلك
ارجو حل هذه المشكله بسرعةرغم انها امرأه كبيرة عمره 45سنةعندهاغير من كل ماحولها
| السؤال |
الصديقة العزيزة..
أتمنى أن تهدئي وتتعاملي مع الأمور ببساطة أكثر وأن تتذكري أن ما أخطئك لم يكن ليصبك وما أصابك لم يكن ليخطئك وأنه لا يستطيع أي بشر في الكون أن يحرمك من شيء كتبه الله لك وتذكري ذلك دائما ولا تؤذي نفسك نفسيا ودينيا بإعطاء هذه السيدة أكثر من قدرها.
وفي الوقت نفسه لا يكفي تجاهل ما تفعله بل لا بد من البحث عن أسباب كراهيتها لك ومحاولتها إفساد خطبتك والعمل على كسر حدة كراهيتها بالمعاملة الحسنة لها وفي الوقت نفسه الابتعاد التدريجي عنها وعدم إخبارها بأي شيء يخصك وأيضا طرد التفكير بها والانشغال الحقيقي لتحسين كافة جوانب شخصيتك وهو ما يجب أن نفعله نحن دائما حتى نزيد من مزايانا ونقلل من عيوبنا قدر المستطاع..
وفقك ربي.
| الإجابة |
| |
|
امال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا وأخي توأم في التاسعة والعشرون من العمر وهو الان يستعد للخطبة وانا غير متزوجة واشعر بالكثير من القلق والخوف اذا تزوج قبلي واخاف ان اصبح عانسا وقد يقول الناس "راحت عليها" رغم انني متدينة واعلم ان الزواج نصيب من عند الله تعالى
| السؤال |
الصديقة العزيزة..
أحترم مخاوفك وأسعدني أنك أفصحت عنك وهذه خطوة إيجابية بإذن الله للانتصار عليها.. كما أدعو لك.
ولا توجد علاقة بين زواج أخيك وبين اتهام أحد لك بالعنوسة والحقيقة أنني أجدها فرصة لمراجعة نفسك للسعي بإيجابية إلى تحسين فرصك بالزواج بالإلحاح أولا على الرحمن بأن يرزقك بالزوج الصالح.. كما أدعو لك.
ثم بالتنبه إلى ضرورة اعتنائك بمظهرك بدون مبالغة بالطبع والاهتمام بالأقنعة الطبيعية للبشرة وبارتداء الألوان المشرقة وبالتحلي بالابتسامة دائما وبالتذاور مع أقاربك والظهور في المناسبات الاجتماعية مع اتقان فنون الحديث والانخراط في أي عمل سواء بأجر أو تطوعي لشغل أوقات فراغك بما يفيدك وأيضا لزيادة فرص التعرف على الناس في ظروف محترمة وبإذن الله ستفوزين بالزواج قريبا فقط اطردي فكرة العنوسة ولا تسمحي لها بالاقتراب منك وتفائلي بالخير وستجديه بإذن الله..
كما أخبرنا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وأحسني الظن بالخالق وستربحين دائما..
وفقك ربي
زوارنا الكرام
نعتذر عن عدم الإجابة على باقى الاسئلة نظرا لضيق الوقت ، تابعونا غدا فى حورانا (استشارات اجتماعية عامة ) مع أ. زينب الجوهري
شكرا لكم
ومرحبا بكم
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |