English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. وائل أبو هندي: الأستاذ المساعد للطب النفسي بكلية الطب بجامعة الزقازيق بمصر  اسم الضيف
الأبعاد النفسية لضرب الزوجات موضوع الحوار
2004/5/11   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
الطيب    - 
الاسم
الوظيفة

ضرب الزوجة في بعض الأحيان ضروري ويتأتى في صور كثيرة، ماذا يصنع الزوج الذي وعظ زوجته تكرارا ومرارا ألا تفشي أسرار البيت إلى فلانة من الناس أو زوجة سرقت زوجها، أو زوجة تعمدت جرح مشاعر الزوج، أو زوجة أساءت الأدب في حضرة الزوج.. هل نقول له لا تضربها لا تؤدبها؛ لأن هذا لا يعجب بعض المتشدقين بحقوق المرأة؟

هناك من سيقول الكرامة والمرأة مخلوق، نقول إن الضرب إن كان سمة لا نريد انتشارها، ولكن هناك نوعية من النساء لا يصلح لهن إلا هذا العلاج على الرغم من قسوته، فالرجاء التركيز على هذه النقطة وإبرازها في ثوبها اللائق بها، وشكرا للدكتور.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا بك يا أخي الفاضل، هذا ما أشرنا إليه أيضا في المقدمة، وصحيح أن بعض النساء يحتجن إلى هذا الإجراء من أجل التأديب، ولكن يجب ألا يتم اللجوء لهذا إلا بعد الطرق الشرعية المعروفة، وأولها أن تأمرها ألا تفعل هذا الفعل مرة أخرى، فإن لم تستجب فعليك بالهجر (داخل المنزل) وبعد الهجر يكون الضرب، وشكرا.

الإجابة
 
فهد    - البحرين
الاسم
موظف الوظيفة

لا أعتقد أن هناك أبعادًا نفسية للضرب غير المبرح لزوجة؛ فهذه وسيلة تأديب لها عند عدم طاعتها لزوجها.. فتح حوار حول هذا الموضوع يعطيه أكبر من حجمه.. ما دام لا توجد مشكلات أو ضرر جسدي للضرب فلا مشكلة.. أليس كذلك؟؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا معك تماما في هذا الطرح، إلا أن ما نتكلم عنه في حوارنا هو شكل آخر لا يطبق فيه الزوج شرع الله، وإنما تتفاعل عوامل عديدة داخل شخصيته بعضها واع وبعضها غير واع، فتكون النتيجة أنه يضرب زوجته ضربا مهينا، ولو أنك قرأت المقدمة التي ستظهر خلال دقيقة في هذا الحوار فستعرف أننا معك، وشكرا.

الإجابة
 
م. م    - سوريا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

د.وائل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا سيدة متزوجة منذ أكثر من عشر سنوات لدي أربع أبناء، ومع كل أسف أنا أتعرض للضرب والإهانة من زوجي بشكل يومي، ومع كل أسف أمام الأولاد، ولا تتخيل مدى الإهانة التي أشعر بها، ناهيك عن الجروح والإصابات التي لا تنتهي، لدرجة ذهابي إلى المستشفي للمعالجة فوق ثلاثة أيام من أثر الضرب، وطبعا لم أذكر لأحد من أهلي السبب، فقط ادعيت أني سقطت من السلم.

المشكلة أني أحب زوجي جدا ولا أتخيل الحياة بدونه، وهو يحسن الصرف على بيته وتربية أولاده، ولا أنكر أنه يندم ويبكي بعد ضربي كل مرة، ويعتذر ويكرر أنه لن يفعلها مرة أخرى.

أحبه ولكن أخافه فما الحل؟ هل أستمر معه أم أكون بهذا دمرت نفسية أولادي؟ وهل سيسبب هذا عدم احترام أولادي لي عندما يكبرون؟ وهل زوجي بتصرفاته هذه مريض نفسيا.. أم ماذا؟؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنتِ تقبلين هذا الوضع نفسيا بالرغم من أنك تشعرين بالإهانة؛ لأن استمرار الحياة بينكما بحيث أن لديك 4 أبناء منه معناه أنكِ تحملت هذا وقبلت به، ومعنى أنك ما زلت تحبينه ولا تتخيلين الحياة بدونه أن بهذا الزوج الكثير من المزايا رغم هذا العيب الذي يوجد به!!!

بالنسبة للأولاد أنتِ لم توضحي لنا أعمارهم كم؟ والمعتاد أنهم إذا كبروا فإن الزوج غالبا ما يكف عن إهانتك أمامهم بشرط أن تفاتحيه في هذا الموضع من الآن.

أما بالنسبة لتأثير ذلك على نفسية الأولاد فإنه لا يشترط أن يكون الأمر يؤثر تأثيرات سلبية كما تظنين؛ فقد يؤثر على بعضهم دون الآخر؛ لأن هناك فروقا فردية بين الأطفال في استعدادهم للتأثر نفسيا بمثل هذه الأحداث، وهناك من الأطفال من يتأثرون تأثيرا سلبيا، وهناك من يستطيعون استيعاب الموقف ويرون أن الحياة بينك وبين الأب مستمرة ومتوازنة بالرغم من الضرب.

أما من ناحية سؤالك عن كون الزوج مريضا نفسيا أم لا؟ فمن الممكن جدا أن يكون ذلك السلوك من جانبه تعبيرا عن اضطراب نفسي ما، وإذا كان الأمر مرتبطا بالجنس، أي أنه يضرب قبل أو أثناء الجنس، فإن الأمر يكون اضطراب السادية من جانبه، ومن الممكن أن يكون أبسط من ذلك في حالة عدم ارتباط الضرب بالجنس كأن يكون ناتجا عن مجرد أفكار أو مفاهيم خاطئة لدى الزوج، مثل أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يضمن بها الرجل طاعة زوجته له.

ما أراه هو أنك تعيشين حياة فيها معاناة مستمرة ولكنها مقبولة عموما، وليس معنى هذا أنني أقر زوجك فيما يفعل، ولا أدعوك إلى إعلان تقبلك لمثل هذا السلوك، وعليك أن تقاومي دائما وأن تطالبيه بالكف عن هذا، واسألي الله له بالهداية.

أما كونك لم تشتكي لأحد فإن هذا هو التصرف الذي تلجأ له معظم النساء في حالة التعرض للضرب خاصة من الزوج! كنوع من الخجل والوفاء في نفس الوقت! وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
ع- ل    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما هي نفسية الزوجة التي ترتضي أن تضرب وتهان في بداية اليوم ثم تقبل أن تعاشر زوجها في نهايته كأن شيئا لم يكن؟ كيف تفكر وهل هي طبيعية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إذا قبلت المرأة ذلك فهذا شأنها! ومن الممكن أن تكون طبيعية، خاصة أن العلاقة الجنسية الطبيعية بين الرجل والمرأة فيها جانب من السادية أي "الاستمتاع بإحداث الألم في الآخر" من ناحية الرجل، وفيها جانب من "المازوخية" أي استعذاب الألم أو الاستمتاع بالألم من جانب المرأة.

وحديثي هنا عن الطبيعي والمعقول، ولكن هناك حالات تتجاوز الحدود الطبيعية ويصل فيها الأمر إلى تعذيب حقيقي تتلقاه الزوجة باستمتاع! وهذه حالات مرضية تحتاج إلى العلاج إذا طلب أصحابها العلاج، وشكرا.

الإجابة
 
نادر    - لبنان
الاسم
مدرس الوظيفة

هل الضرب يصلح في حد ذاته كعلاج للمشكلات الزوجية؟ وهل هو حل من الأصل لأي مشكلة سواء زوجية أو حتى في تربية الأبناء؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يجب أن نتلافى التعميم ونحن نتحدث في هذا الموضوع الشائك. والضرب الذي نعنيه في ردنا عليك هو الضرب المشروع أي بشروطه التي أوردناها في مقدمة الحوار، أما ما غير ذلك فلا يقره شرع ولا دين.

أما من ناحية الضرب بشكل آخر والذي يؤدي إلى الإهانة فهو لا يحل المشكلة وأحيانا يزيدها تعقيدا أو يؤدي إلى مشاكل أكبر، وشكرا.

الإجابة
 
خديجة    - 
الاسم
محلسبة الوظيفة

السلام عليكم، هل كل من ضرب زوجته يعتبر مريضا نفسانيا؟ وشكرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لا يعتبر كل من يضرب زوجته مريضا نفسيا، ولكن يجب ألا يلجأ الزوج إلى الضرب بشروطه التي حددناها بمقدمة الحوار إلا بعد استنفاد الوسائل الأخرى؛ لأن في ذلك إهانة للمرأة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا بالقوارير وقال: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يضاجعها".

إذن ليس كل من يلجأ إلى ضرب زوجته مريضا نفسيا، أما في حالة الإيذاء الجسدي المستمر والمتكرر، فإن الاضطراب النفسي الناتج عن ضعف ما في الرجل، سواء كان ضعفا في شخصيته أو في منطقه أو في علاقاته الاجتماعية، غالبا ما يكون هو السبب، خاصة إذا كان اختلالا "ضعفا" مزمنا في أي من هذه الأبعاد، أو يكون زوجا غيارا أو شكاكا... إلخ، وشكرا.

الإجابة
 
ابوا محمد    - اليمن
الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في البداية شكرا كثيرا لإتاحة هذه الفرصة.

في تصوري أن الرجل هو السبب لأن يصل بزوجته شريكة حياته إلى الضرب والبداية تكون في الأسس التي أسسها يوم زواجه؛ فالذي لا يضع أسسا مع زوجته ويحدد لها طريق السير في هذه الحياة سيجد المتاعب، وكذا الذي لا يحسن الاختيار من أول يوم، والضرب في تصوري يكون من باب الارتباط الذهني الذي يجعل المرأة تربط بين الضرب والعصيان.

السؤال: هل هناك تفسير آخر للجوء إلى الضرب لعلاج الزوجة من ناحية نفسية غير الارتباط الذهني؟ أفيدونا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في حدود علمنا أن الأمر يرتبط ارتباطا شرطيا باعتبار الضرب نوعا من العقاب، هذا إذا كان الارتباط الذهني الذي أشرت إليه هو "التعلم الاشتراطي"، أما أن تكون تفسيرات أخرى فقد يكون، خاصة أن المازوخية غير مفسرة نفسيا بشكل يتفق عليه الجميع، وأحيلك إلى "رابط المازوخية على موقع موقع مجانين"، وشكرا.

الإجابة
 
حمدى شبل شهود    - 
الاسم
مدرس الوظيفة

ما رأيكم إذا كانت الزوجة كثيرة الجدال ولا تستجيب أو تتوقف إلا بالضرب وهى تجد في ذلك متعة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هذا الأمر جائز الحدوث وذكرناه في المقدمة وأشرنا إليه برابط "المازوخية" في هذا الحوار، وشكرا.

الإجابة
 
ابو علي    - 
الاسم
الوظيفة

أتعرض لضغوط كبيرة وسكوت تام وزوجتي تكيل الكلام الجارح ولمدة قد تمتد لساعات، وعندما تجرحني في رجولتي أقوم بالضرب رغم أنني هادئ بطبعي.. فهل هناك ضير في هذا؟ وماذا لو اتجهت بعد الضرب البسيط إلى أصدقائي من العائلات للتشهير بي وبصورة مقززة تشعرني بالعار.. فما الحل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من الواضح يا أخي الفاضل أن هناك مشكلة مزمنة في علاقتك بزوجتك، ولا بد من البحث عن حل لهذه المشكلة لكي تستقيم الحياة بينكما؛ لأن الضرب الجائز إسلاميا لا يزيد عن استخدام السواك.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، ومن الثابت أنه كان إذا غضب من إحدى زوجاته أخرج السواك من جيبه وقال لها إن لم تستقيمي فليس لك إلا هذا، فهل ترى أن مثل هذا النوع من الضرب سيكفي لإصلاح المشكلة، إن عليك إلا أن تبحث عن طرق أخرى لفض المشكل المزمن بينكما، وشكرا.

الإجابة
 
fadi    - أخرى
الاسم
accountant الوظيفة

أعتقد أن ضرب الزوجة بأي شكل كان يؤثر على نفسية الزوجة والأطفال وعلى نفسية الزوج نفسه. لكن أرجو توضيح كيفية منح الإسلام الحق في ضرب الزوجة -غير المبرح- كما أمر ديننا الحنيف وفي كيفية تحقيق غاية الضرب مع عدم المساس بشعور المرأة.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تمت الإجابة على كل تساؤلاتك في مقدمة الحوار، فقط نضيف أن الزوج يجب ألا يلجأ للضرب إلا في الحالات القصوى وبعد استنفاد كل الطرق الأخرى؛ فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه اضطر أبدا لضرب أي من جواريه أو زوجاته، وشكرا.

الإجابة
 
Rafat    - كندا
الاسم
Student الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، لي مشاركة بسيطة أود أن أشارك بها. أعتقد أن اللجوء إلى الضرب دليل على ضعف شخصية الرجل. وإلا فالرجل يجب أن يكون قادرا على أن يناقش المرأة أو يقنعها دون الحاجة إلى الضرب، وإذا أغضبته فيكفي نظرة غضب منه أو تعابير الغضب على وجهه لتعرف المرأة غضبه. ولا أعتقد أن المرأة تتعظ بالضرب إطلاقا حتى إن أبدت انصياعا فإن الضرب بالتأكيد يبقى مؤثرا على نفسيتها.

وفي النهاية لا أعتقد أن أحدا من الذين بمارسون الضرب يلتزم بالشروط المذكورة في مقدمة هذا الحوار، و لهذا لا أعتقد أن الإسلام يوافق على أي من حالات الضرب الموجودة في مجتمعاتنا اليوم، ويجب توضيح هذا الأمر بشدة بدلا من القول إن الإسلام يسمح بالضرب تحت هذه الشروط؛ لأن الناس تأخذ الشق الأول ولا تبالي بالشروط، وشكرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن معك يا أخي تماما في كل ما تقول، وقد قلناه بمعنى قريب مما تقول في آخر سطر في المقدمة.

وأضيف هنا أن علينا أن ندرك أن سبب المشكلة هو أنه لا أحد في مجتمعاتنا مع الأسف يهتم بإعداد الرجل ولا المرأة؛ لكي يكون لدينا الزوج القادر على التأثير في زوجته بمجرد النظرة، والزوجة التي تعرف جيدا كيف تتعامل مع زوجها بشكل لا يدفعه إلى إهانتها.. المشكلة أصلا مشكلة إعداد وتكوين، وشكرا.

الإجابة
 
منال البلوشي    - 
الاسم
طالبة جامعية الوظيفة

أنا فتاة أبلغ من العمر واحدا وعشرين سنة... لا أؤيد فكرة ضرب الزوجات على الإطلاق، والسبب أن والدي كان يضرب أمي بطريقة مهنية وبدون سبب في الغالب، أمي الآن مطلقة، ولكن منذ 21 سنة وما زالت آثار الضرب باقية في جسدها أنا لم أشهده قط يضربها؛ لأني لم أكن ولدت بعد، ولكن الآثار كافية لتبرهن لي طغيان الوالد.

المشكلة أني أخاف الزواج وأشعر بقلق كبير من كل الرجال ولا أستطيع أن أثق بأي شخص يتقدم لي؛ فدائما أتذكر حال أمي مع أبي، وما الذي يضمن لي ألا يغدر بي هذا الزوج؛ لذلك قررت وعزمت على عدم الزواج مطلقا حتى لا أهان يوما بين يدي رجل، مع العلم أني أحب محارمي من الرجال، ولا أعتقد أني سأجد يوما شخصا شبيها بهم، فلكم أن تتخيلوا نتيجة طغيان بعض الآباء على أبنائهم.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا بك يا ابنتي العزيزة، والحقيقية أن المشكلة التي تعانين منها لم تنتج فقط من الضرب المهين الذي وقع من والدك على والدتك؛ لأنك حسب ما فهمنا من سؤالك أنك لم تري الضرب وحدث قبل أن تولدي.

معنى هذا أن والدتك أكرمها الله مسئولة عن العقدة التي تعانين أنتِ الآن منها، وأنا لا أقصد بذلك لومها فهي ضحية على أي حال، وإنما أقصد أن عليها أن تساعدك الآن على تلقي العلاج النفسي المعرفي اللازم لك؛ لكي تستقيم حياتك؛ فليس كل الرجال على هذا الضعف الذي يستدعي لجوءهم إلى ضرب زوجاتهم، وليست كل السيدات من الرعونة بحيث تسمح بتطور تفاعلها مع زوجها إلى حد اعتدائه عليها جسديا، وشكرا.

الإجابة
 
muahmmed Murtaza CAVUS    - 
الاسم
مترجم محلف الوظيفة

السيد الدكتور المحترم، هل الضغط له علاقة بالأمراض النفسية، وفي حال كونه ذا علاقة بذلك بماذا تنصحني؟ وشكرا لكم.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالك يا أخي الحبيب خارج موضوع الحوار، ولكن هناك علاقة بالتأكيد بين مرض ارتفاع ضغط الدم والحالة النفسية، كما أن هناك علاقة بين بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم والحالة النفسية، وعليك أن تسأل طبيبك المعالج في التفاصيل، وشكرا.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

أنا وزوجتي تزوجنا عن حب منذ عدة سنوات والعلاقة بيننا بحمد الله جيدة، ولكن المشكلة في أسلوب تعاملنا معا عند حدوث أي نزاع؛ فهي تصر على التحدث بعصبية عن المشكلة (وعادة ما يكون الأهل وراء هذه المشكلة).

ثم تبدأ في سيمفونية من المعايرة بسوء أدب ولؤم الأم والأخت، ثم تتمادى في التذكير بالقديم وما حدث منذ سنة وسنتين وثلاثة، ثم التحدث بصوت عال يسمعه الأولاد عن جدتهم التي هي أمي، رغم أن أمي وإخوتي لا يقومون بالكثير لكل هذه المعارك التي لا يعلمون عنها شيئا بل أنا المضار.

وأظل أخطرها أنني أرفض سماع دعواتها على أمي وأختي بالموت أو على أولاد إخوتي، وأن الأمر وإن كان هناك خطأ فإنه قد لا يكون بهذا السوء أو قد حدث بعفوية. ولكن لا حياة لمن تنادى فلا بد أن أعترف وأقر بفحش وجرم أمي حتى ينتهي الموضوع وإلا فلا خلاص منه.

وفي النهاية ينتهي الأمر مع كظم الغيظ والضغط ثم الضغط ثم الضغط إلى الضرب الذي لا مفر منه لإخراسها ومنعها من إيذائي بالكلام بأسلوب غير لائق عن أهلي، رغم أن أهلها ليسوا بأحسن، ولكن العبرة فيمن يغفر.

لقد طالبتني منذ عدة أشهر بالامتناع عن ضربها وعاهدتها في مقابل عدم التحدث عن أهلي بأسلوب غير لائق.. ومنذ 7 أشهر حتى الآن لم أمسسها بسوء وحافظت على عهدي.. فهل حافظت هي على عهدها؟؟

سيدي الفاضل، أنا إنسان متحضر وهي كذلك ولا يمكن لنا الاستغناء عن بعضنا ونهيم عشقا في بعض في الأيام التي بدون مشاكل، وحقق لنا الله الكثير والكثير من النعم بعد زواجنا، ولكن لا أعلم كيفية تحقيق المعادلة الصعبة إذا كان تحقيقها يستوجب اتفاق الطرفين على أسس تعامل معين، في حين أن الواقع يجعل الأمر على عاتقي أنا فقط بعدم المساس بها.

ولكن أليس الضرب مهانة للزوجة بالفعل، ولكن عدم احترام مشاعر الزوج واحترام أهله في غيابهم أمامه مهانة للزوج أيضا؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي العزيز ما تصفه لنا يحتاج إلى علاج زواجي أو أسري، وهناك مختصون بهذا النوع من العلاج تحديدا من زملائنا في علم النفس الإكلينيكي ومن الأطباء النفسيين أيضا.

وذلك لأن من الواضح أن هناك خللا في المفاهيم التي يعتمد عليها التعامل بينكما؛ فهي لا تردع إلا بعد إيصالك إلى ثورة كبيرة تنتهي باعتدائك عليها جسديا أو بموافقتك لها على ما يهينك، معنى هذا أن العلاقة بينكما تحتاج إلى إعادة هيكلة من خلال تصحيح المفاهيم في العلاج الأسري، شكرا.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع