English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور أوزبك تشوتونوف  اسم الضيف
داعية إسلامي في جمهورية قيرغيزيا الوظيفة
الإسلام في الجمهوريات السوفيتية السابقة موضوع الحوار
2001/9/3   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
خير الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
كريم    - 
الاسم
الوظيفة

كيف كان وضع الجمهوريات السوفيتية تحت نير الاتحاد السوفيتي الملحد؟.

السؤال

كانت الأحوال سيئة للغاية؛ حيث كانت هذه الجمهوريات تأخذ أوامرها من موسكو مباشرة، وقد كان المتحكمون في تقرير مصائر الشعوب الإسلامية معينين من قبل الشيوعيين ويأتون من موسكو، وكانوا يسومون المسلمين سوء العذاب؛ فلم يقف الشيوعيون عند إلحادهم الشخصي، بل قاموا بإرغام الناس لقبول الإلحاد باعتناق الشيوعية، وذلك بالوسائل المختلفة، منها الإرهاب، الضرب، مصادرة الأملاك، المتاجر والمصانع.

وأيضا قاموا بتكوين لجان حكومية تقوم بطرد ونفي كل من يعترف بوجود الله من الوظيفة أو العمل، وفتحت الكثير من ا لسجون في جمهورية سيبيريا وكذلك كازاخستان، وكانت مساحات السجون تعادل مساحة جمهورية بأكملها، وكانوا يهدفون إلى تخريب كل الأديان خاصة الإسلام.

وفى زمن لينين 1918 مثلا بأمر من لينين نفسه قتلوا 40 ألف (40000) من الدعاة، ومن هنا بدأ الإرهاب الأحمر؛ حيث في 1919 أصدرت الحكومة المركزية الشيوعية أمرها بمحاربة الأديان، وفى تلك الأثناء لم يستسلم المسلمون وظلوا يقاومون هذا الإرهاب الأحمر ويجاهدون، وحافظ البعض منهم على إسلامه رغم هذه الموجة الطاغية.

وقاموا الشيوعيون أيضا بتهجير وعزل المسلمين من بلاد القوقاز والقرم من بلادهم إلى أسيا الوسطى أو سيبيريا، بالإضافة إلى الأوضاع المتردية والصعبة التي كان يعيشها المسلمون من الناحية الاقتصادية، حيث كانت رواتب الشيوعيين أكثر من عشرات الأضعاف بالمقارنة إلى المسلمين.

الإجابة
 
ابو ياسر    - 
الاسم
موظف الوظيفة

ما أسباب تخلف المسلمين في الاتحاد السوفيتي سابقا؟ هل هي: عنصرية القيادة الشيوعية السابقة، عدم تفاعل المناطق الإسلامية مع الشيوعية من منظور ديني، أو أسباب أخرى؟

السؤال

أولاً: الروسيون بالتأكيد كانوا يعمدون إلى أن يكون المسلمون في حالة تخلف وتدهور مستمر، وكان يتمثل ذلك مثلا في التفريق في كل شيء بين المسلمين وغيرهم مثل التفاوت الشديد في الرواتب والظروف المعيشية الأخرى بين المسلمين وغيرهم من الشيوعيين.

ثانيا: كان الشيوعيون يتعمدون قتل الصفوة وأصحاب العقول والأذكياء من أبناء المسلمين، ويدفعون ببعضهم إلى المصحات العقلية " مستشفى المجانين"، وأيضا كانوا يقتلون البعض وذلك للحيلولة بينهم وبين الارتقاء بأبناء المسلمين، وحتى يملكوا هم زمام كل الأمور.

ثالثا: كان الشيوعيون يشجعون كل من يؤمن بالثقافة واللغة الروسية، ويضعونهم في أرقى الوظائف رغم عدم كفاءتهم العلمية في مجالات التخصص.

الإجابة
 
رباح    - 
الاسم
الوظيفة

أسمع أن حكام حقبة ما بعد الشيوعية أكثر تشددًا من النظام الشيوعي نفسه.. هل هذا حقيقي؟ وهل هناك أمل في الأخذ بيد هذه البلاد إلى ربها مرة أخرى؟

السؤال

لدينا أمل كبير كدعاة في تحسن أحوال بلادنا إن شاء الله بجهد الدعاة المخلصين، وكذلك في دعم إخواننا في البلاد الإسلامية، خاصة العربية منها.

ورغم أن الصورة قد تبدو صحيحة كما يرى السائل في قوله: "أسمع أن حكام حقبة ما بعد الشيوعية أكثر تشددا من النظام الشيوعي نفسه"، فإن بعض المظاهر الإسلامية بدأت تتضح في المجتمع وتعود مرة أخرى، وأصبح الشباب يرتادون المساجد بعد أن كانوا يرون في ذلك تخلفا ورجعية، وبدأ بعض "الملل" "الشيوخ" يفهمون الإسلام فهما جيدا.

ولا شك أن هذه المناطق قد تكون مثل مناطق إسلامية عربية أخرى فيها حكام يخافون الله وآخرون ليس هناك فرق بينهم وبين الشيوعيين؛ نظرا لأن الشيوعية استطاعت أن تمسخ العقلية المسلمة وترسخ أيديولوجياتها في جميع مناحي الحياة، وبالتالي فإن اقتلاع ذلك يحتاج إلى جهد ووقت طويلين ونفس طويل وعزيمة من قبل الدعاة والأمل في الله كبير والنصر آت لا محالة، وقد وعدنا الله بذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية.

الإجابة
 
نجوان    - 
الاسم
الوظيفة

كيف كان يحتفظ المسلمون بتراثهم القرآني والفقهي؟ وكيف كانوا يمارسون حياتهم الإيمانية في إطار العهد السوفيتي؟ وهل تغير الحال بعد السقوط؟.

السؤال

في بعض الأماكن، كان المسلمون يقومون في بعض البيوت بحفظ وتحفيظ القرآن سرا؛ بحيث لا يعلم عن ذلك الشيوعيون شيئا؛ لأن الشيوعيين كانوا يمنعون الصلاة والصوم وحفظ القران وكانوا يتركون فقط العجائز والشيوخ والمرضى للصلاة، وقد حولوا جميع المساجد إلى أماكن لتخزين الحبوب والحيوانات حيث كانوا يربون جميع أنواع الحيوانات في المساجد، ولم يتركوا أي كتاب يمت للإسلام بصلة، و حولوا الكتابة بالحروف العربية إلى اللاتينية والروسية؛ حيث إنك تجد أن جمهورية بأكملها لا تجد فيها شخصا يعرف حرفا عربيا واحدا.

وما بقي من الإسلام هو فقط ما كان يتمثل في مظاهر لا تمثل كل أو بعض الإسلام، وباختصار شديد كان الإسلام يعني = فقط صلاة الجنازة وطقوس المولود الجديد فقط، أي إن المرء يبدأ رحلة إسلامه بعد موته.

بعد سقوط الشيوعية تغير الحال حيث فتحت كثير من المساجد، وأقبلت عليها الشعوب الإسلامية بعد إحساسهم بالفراغ والخواء في ظل الشيوعية، وفتحت الطرق للبلاد الإسلامية؛ لكي يتعلموا الإسلام ويؤدوا فريضة الحج ووصل إلى هناك علماء من العرب والدعاة المسلمين من تركيا وإيران و الشرق الأوسط.

وكذلك تم فتح مجال للدعاة للتعبير عن آرائهم في وسائل الإعلام المختلفة، والتي كانت ممنوعة ومحرمة عليهم في ظل الشيوعية، وأرسلت البعثات الطلابية إلى البلاد الإسلامية واحتكوا بأبناء الصحوة ... وبعض العلماء يقومون بترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة التي يجيدها أهل البلاد، واللافت للنظر أن معظم حكام الجمهوريات الإسلامية قاموا بأداء فريضة الحج، وهذا مؤشر جيد على إمكانية التعاون مستقبلا في نشر الإسلام.

الإجابة
 
عمرو السعيد    - 
الاسم
مسلم الوظيفة

كم عدد المنتمين إلى العقيدة السلفية في مجمل الجمهوريات السوفيتية السابقة (أهل السنة)؟.

السؤال

الغالبية العظمى في هذه الجمهوريات من أهل السنة، لكن يوجد بعض الشيعة في جمهوريتي أذربيجان وطاجيكستان.

الإجابة
 
يزيد عصفور    - 
الاسم
موظف الوظيفة

أشعر بأن المسلمين سواء في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق أو أوروبا الشرقية كانوا حتى العقد الأخير أفضل حالا مما هم عليه الآن، من حيث احتفاظهم بهويتهم، فأنا أشعر- وليس لدي دلالات- أن الجيل الجديد من المسلمين خاصة في أوروبا
الشرقية (البوسنة مثالا) أقل تدينا والتزاما من آبائهم وأجدادهم، فهل القمع والاضطهاد جعلهم -أي الأباء والأجداد- يتمسكون بهويتهم الإسلامية؛ ولذلك كانت هوية أجلى وأوضح منها عند آبائهم؟ أم هو الانفتاح أم ماذا؟.

السؤال

هذا كلام يحتاج إلى مراجعة وتصحيح؛ فالمسلمون الآن أكثر تمسكا ورغبة وسعيا في فهم الإسلام وتعاليمه، وهذا الكلام يردده بعض من يريدون أن يرجعوا إلى العهد الغابر من الشيوعية، فاطمئن يا أخي فقد تنسم المسلمون عبير الحرية وأتيحت لهم الفرصة - لحد ما - إلى الالتقاء والتجمع في المساجد والمناسبات الإسلامية وكلها كانت من المحرمات، بل من الجرائم في عهد الشيوعية الظالمة، ومن الطبيعي لأي مجتمع عاش في ظل حكم جائر يحيط بلاده بالأسوار العالية ويحول دون الاحتكاك بالشعوب الأخرى، وبعد كل هذا يأتي بصيص ولو قليل من الانفتاح.

فمن الطبيعي أن يكون هناك بعض من يريد تقليد الغرب، وذلك حال أي بلد من بلدان العالم حتى الإسلامية والعربية، وقد مر على سقوط الشيوعية فترة قليلة في عمر الأمم - هي 10 سنوات - ولا يمكن أن يعود المسلمون إلى سابق عهدهم في هذه الفترة القصيرة في حين أن الشيوعية استمرت إلى 72 سنة، أي إننا نحتاج إلى أعوام مثل هذه الأعوام لإصلاح المجتمع.

لا تنسانا يا أخي بالدعاء، وثق أن الأوضاع في تحسن، وما يعكسه الإعلام ليس الحقيقة الكاملة.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة

أنا محررة بشبكة إسلام أون لاين.نت، وأرغب في الحصول على وسيلة مستقرة للاتصال بكم يا دكتور. فهل من الممكن أن ترسلوها لي. وإن لم يكن ممكنا بصورة علنية، فمن الممكن عبر البريد التالي:
livedg@islamonline.net
وجزاكم الله خيرا.

السؤال

سأرسل لك عنواني إلى بريدك الإلكتروني في وقت لا حق إن شاء الله.

الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة

ما الأصول التي ينبغي مراعاتها في دعوة غير المسلمين، وبالأخص الإلحاديين؟.

السؤال

لكي ندعو غير المسلمين، وتحديدا الملحدين يجب أن نقنعهم بالأدلة العلمية، مثل أطوار خلق الإنسان وكل صور الإعجاز العلمي التى جاء بها القرآن، ونستعين في ذلك بجهود علماء المسلمين أمثال الشيخ الزندانى والدكتور زغلول النجار وغيرهم، وكذلك الدكتور الكندي، وهناك كتاب الطبيب كيزموز، وهو طبيب أكاديمي أسلم وقد ألف كتابًا عن الإعجاز العلمي في القرآن، وقد ترجم إلى 8 لغات.

نركز على دور الإسلام في الترابط الأسرى؛ حيث إنهم يفتقدون مثل هذه الأشياء، كذلك التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع.

- تقديم القدوة الحسنة والمعاملة الطيبة، خاصة كوننا مسلمين مأمورين بمعاملة الجميع بما فيهم غير المسلمين بالمعاملة الطيبة ما داموا لم يعادوننا.

أن نقدم لهم صورًا من حياة الرعيل الأول من أبناء الإسلام، وكيف كانوا يعيشون في سعادة بفضل الإيمان بالله تعالى.

أن نتحدث معهم عن نسب الانتحار والمشكلات الأخرى الاجتماعية التي تنتشر بين غير المؤمنين.. وكذلك نجادلهم بالتي هي أحسن.

الإجابة
 
رانده    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تراه برأيك أولويات الدعوة في جمهوريات آسيا الوسطى؟

السؤال

أولا: لا بد من توفر وسائل إعلامية بجميع أنواعها من أجل خلق أجواء إسلامية، وإزالة الصورة الشوهاء عن الإسلام.

ثانيا: تقديم صورة صحيحة عن الإسلام، وتعميق الفهم الإسلامي لدى الدعاة والقائمين على أمر الدعوة إلى الله.

ثالثا: مقاومة الجهود التنصيرية التي يقف خلفها الغرب ومنظماته المشبوهة.

رابعا: استقطاب الملل (الشيوخ) إلى الفهم الإسلامي الصحيح.

خامسا: ترجمة الكتب الإسلامية والأعمال الفنية الأخرى، مثل: الأفلام، والوسائط الحاسوبية كاسطوانات الليزر الهادفة إلى لغات جمهوريات آسيا الوسطى.

سادسا: إرسال العلماء والدعاة الذين يؤمنون بالفكر الوسطي إلى هذه المناطق .

سابعا: استقبال الطلاب للدراسة في الجامعات والمعاهد الإسلامية.

ثامنا: تقديم الخبرات الإسلامية في الحقول الاقتصادية والتعليمية وغيرها إلى هذه المناطق.

الإجابة
 
احمد الامين    - 
الاسم
موظف الوظيفة

هل هنالك خطط مدروسة للحفاظ على الهواية الإسلامية في مواجهة الزحف الماركسي؟

السؤال

أهدافنا هي غرس العقيدة الصحيحة في نفوس المسلمين، والتوعية الإسلامية، ونشر الفهم الإسلامي الصحيح في الجمهوريات، وتقوية الروابط مع شعوب العام الإسلامي، ومعالجة الآثار السلبية الناتجة عن ممارسة الشيوعيين، رفع مستوى الطاقات البشرية (الدعاة والعلماء).

ومن أهدافنا أيضا إنشاء المدارس والجامعات الإسلامية، تأليف وإعداد مناهج للثقافة الإسلامية والتاريخ الإسلامي من قبل متخصصين، تدريس اللغة العربية وتحفيظ القران الكريم، عمل مكتبات إسلامية للولوج إلى وسائل الإعلام بجميع أنواعها...

هذه تصورات وبرامج نسير عليها من أجل إنجاح هدفنا في المحافظة على الهوية الإسلامية، وإزالة آثار الفكر الماركسي، ونحن بفضل الله نلمس آثار الإيجابية لجهودنا، والله الموفق.

الإجابة
 
عمرو مسلم من مصر    - 
الاسم
طالب علم الوظيفة

ما مدى تفشي العقائد الصوفية بين الجمهوريات السوفييتية؟

السؤال

العقائد الصوفية كانت بالفعل موجودة في العهد الشيوعي البائد بشكل كبير، لكنها الآن تتناقص ويحل مكانها الفكر الإسلامي الصحيح، لكن مازال الصوفيون يتزايدون بكثرة في القوقاز، بينما في المناطق الأخرى لا يكثرون إلا بين كبار السن، والمستقبل يبشر بالأمل في سبيل نشر عقيدة أهل السنة والجماعة.

الإجابة
 
نيرمين    - 
الاسم
الوظيفة

للولايات المتحدة أياد خفية تلعب في كواليس البلقان مستهدفة منع تنامي الحركة الإسلامية به.. هل تجدون صعوبة في الدعوة هناك بسبب هذه الأيدي الأمريكية؟.

السؤال

نعم هناك معوقات كثيرة، ومن أبرزها ما ذكره السائل، فإن أمريكا والغرب عموما يبذلون كل جهودهم من أجل الحيلولة دون تنامي المد الإسلامي؛ فهم يقفون ضد الدعاة المسلمين ويلصقون بهم الاتهامات مثل الإرهاب والأصولية، بينما يسمحون لدعاة التنصير والتغريب بالعمل في مناطق البلقان وغيرها من المناطق التي بدأت تعود إلى هويتها، وتقوم أجهزة مخابراتها برصد أية أنشطة إسلامية، وهو ما يفرض بعض القيود أمام دعاة المسلمين، وهناك أيضا اتصال بالنخب والمثقفين لشراء ذممهم مقابل نشر الأفكار الغربية والتصدي للأفكار الإسلامية.

الإجابة
 
هيثم    - 
الاسم
الوظيفة

هل تشعرون أن الأيدي الروسية تحاول أن تتدخل لإقصائكم؟ أم أنها مشغولة بأزماتها الداخلية التي نسمع عنها الكثير؟.

السؤال

الروس لم يتركوا بعد آسيا الوسطى، وهم بدون شك ورغم أزماتهم التي لا تنتهي فما زال لهم تأثير كبير في بعض المناطق إلى درجة أنهم بدءوا ينسقون مع التيار الغربي، وهم يسيطرون على اقتصاديات الجمهوريات الإسلامية ماعدا تركمانستان، وإلى الآن توجد جيوش روسية في طاجاكستان وقيرغيزيا.

ومن خلال بوابة التنصير ودعم المنظمات التنصيرية تبرز معوقات كبيرة أمام الدعاة إلى الله.

الإجابة
 
يحيى    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم
أخي الدكتور "أزبك"، أريد أن أعرف هل صحيح أن معظم الجيوش التي تصدت إلى ألمانيا النازية كانت من المسلمين القاطنين في غرب ما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي؟. وأيضا لماذا لا يستفيد العالم الإسلامي من خبرات رجال الحرب المسلمين الذين كانوا يخدمون في الجيش السوفييتي؟. وجزاكم الله خيراً..

السؤال

صحيح هذا الكلام يا أخي يحيى، لكن هؤلاء المسلمين أجبروا على ذلك من قبل السوفييت والقوميات الإسلامية، وخاصة في بلاد القوقاز الذين رفضوا المشاركة في الحرب أخرجوا من بلادهم إلى سيبيريا وآسيا الوسطى، وقتل الشيوعيون الكثير منهم؛ ولهذا السبب لقي المسلمون في القوقاز والقرم معاناة كبيرة على يد الحمر.

ونحن الآن في مرحلة التكوين والتشكيل، ولا نقوى على الحرب وإنما نحتاج أن نمكن للإسلام أولا.

أما الخبرات فأظن أن الاستعانة بها واردة، والدليل على ذلك ما يحدث في الشيشان، وبالتحديد الدور العظيم الذي قام به دوداييف حيث كان جنرالا في صفوف الجيش السوفييتي.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع