English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. أحمد صدقي الدجاني اسم الضيف
كاتب ومفكر فلسطيني معروف الوظيفة
انتفاضة الأقصى ومستقبلها موضوع الحوار
2000/10/3   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:00
الوقت
 
جلال    - 
الاسم
الوظيفة
هل تعتقد أن إطلاق النار من قبل الشرطة الفلسطينية في الأحداث الراهنة وفي مناسبات سابقة على قوات الاحتلال الإسرائيلي هو من قبيل الأحداث العابرة والرسائل التكتيكية، أم أنه هذه المرة يعبر عن توجه إستراتيجي للالتحام مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، من أجل تجسيد الدولة الفلسطينية بالقوة بعد أن وصلت "عملية سلام الشرق الأوسط" إلى طريق مسدودة؟ السؤال
هذا الحدث سبق أن رأيناه رأي العين قبل أربع سنوات في مطلع خريف عام 1996 وبمناسبة تتعلق بالمسجد الأقصى نفسه، ويومها أطلقنا عليها هبة القدس، والإجابة على السؤال تنطلق من استنكار أن قوات الأمن الفلسطينية هي من أبناء فلسطين، وهم في غالبيتهم من الذين انتموا إلى جيش التحرر الفلسطيني في فصائله المختلفة في مراحل مختلفة، وانضم إلى ذلك جيل جديد من الشباب يضع نصب عينه تحرير وطنه، ولقد فرضت اتفاقات أوسلو قيودا بالغة الشدة على قوات الأمن
إن التخطيط الذي رسمته قوى الطغيان الأمريكية بالتحالف مع الصهيونية العنصرية تحاول توظيف قوى الأمن هذه لضرب المقاومة الشعبية؛ وعمدت إلى وضع تلك القيود من أجل ذلك ضمانا لتحقيق هدفها، ولكن ثبت بالدليل القطعي أنه لا يمكن لقوات الأمن هذه إلا أن تكون مع أبناء شعبها، ولا بد أن تقف في مواجهة العدوان الصهيوني الذي أخذ هذه المرة صورة بالغة الفظاعة؛ لأنه استهدف الحرم القدسي والمسجد الأقصى المبارك، بإيجاز نقول على قوى الطغيان والصهيونية أن تدرس بعناية تاريخ نضال الشعوب ضد الاستعمار، لأنهم لو كانوا قد أدركوا حين وضعوا مخططاتهم أنه مهما كانت القيود فإن أبناء الشعب في هذه القوات سيلتحمون مع إخوتهم، ما كانوا فكروا في ذلك، واضح هذه المرة أن المدى الذي يمكن أن تذهب إليه هذه القوات يبقى مقيدا بعدد من العوامل، ولكن هذا الاتجاه الذي تعزز بهذه الانتفاضة سيقوى؛ ومن ثم سيكون خطًّا ثابتًا نضعه في اعتبارنا، ونحن نتابع المسار لتحرر القدس وفلسطين

الإجابة
 
أحمد    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل ما زالت الشعوب العربية تمتلك إرادة الفعل وإمكانياته؟ السؤال
الجواب: نعم شعوبنا في دائرتنا العربية، ودائرتنا الحضارية الإنسانية تمتلك إرادة الفعل، وتسعى لتوفير إمكانيات كاملة، وهذا شأن الشعوب دائما، فإذا غلبت على أمرها فترة سرعان ما تستجمع قواها من جديد، والحق أننا ونحن نعيش هذه الأحداث نستحضر في ذاكرتنا عطاء شعبنا الذي عبر عن هذه الإرادة في مختلف أنحاء وطننا الكبير، ونستذكر بخاصة ما يقوم به شعبنا العربي الفلسطيني في سلسلة حلقات متصلة لم تتوقف منذ أن استهدفتنا هذه الغزوة الصهيونية الاستعمارية. الإمكانيات تختلف بين فترة وأخرى ولكنها موجودة، ودعوتنا دائما هي أن نعرف بدقة ما لدينا من أوراق وأن نحشد هذه الأوراق ونحسن استخدامها وتوظيفها لبلوغ هدف تحرير وطننا ومقدساتنا، وهذا يتأتى من خلال توظيف العلم والبحث والدراسة ومن خلال إعمال الفكر في وضع إستراتيجية التحرير، كما يقتضي أيضا أن نتابع بدأب وبلا كلل صنع الموقف الواحد في الدائرتين العربية والإسلامية، وواضح أن ذلك يقتضي جهودا تبذل للتغلب على التناقضات الثانوية وإخضاعها للتناقض الرئيسي القائم بيننا وبين عدونا المزدوج، والأمثلة على هذه الإرادة وعلى هذه الإمكانيات كثيرة، والحفاظ على ذاكرتنا التاريخية يمكننا من استحضارها، وآخرها اليوم هذه الهبات الثلاث: هبة القدس الأولى 1996 وهبة الأسرى في آيار مايو 2000 وهبة القدس الثانية اليوم التي تعد بإمكان تطورها إلى انتفاضة ولا ننسى هنا أن أهلنا في الوطن المحتل عام 1948 رغم كل العنت الذي أصابه فإنهم سجلوا في تاريخنا انتفاضه يوم الأرض في السبعينيات وشاركوا هذه الأيام في هذه الهبة مشاركة أكدت وحدة شعب فلسطين كما نستحضر هذه المظاهرات التي تحدث اليوم في عدد من العواصم العربية مؤكدة هذا التوجه الإسلامي بين أمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني، وأعود إلى جزئية وردت في السؤال السابق فأقول: إن واجبنا عندما تحدث الهبة أو الانتفاضة هو أن يبذل كل منا قصارى جهده في الموقع الذي هو فيه لكي تأخذ هذه الانتفاضة مداها في اتجاه تحقيق الهدف الكبير بغض النظر عما يتردد عن تحريك أو تحرير كما جرى في حرب رمضان عام 1973 أو تكتيك أو إستراتيجية؛ لأن إرادة الشعوب قادرة على صنع التاريخ الإجابة
 
شادية مختار    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
ما تقويمكم للدعوة التي بادرت بها قيادات حماس للسيد عرفات بالتنحي وعدم قمع الانتفاضة الحالية كما حدث في 1993 و1996؟ السؤال
من خلال متابعتي أقول لابنتنا الكريمة شادية: إنني أرى بوضوح تجلي الوحدة الوطنية الفلسطينية بين جميع فصائلنا وفعاليات شعبنا وقواه، وحدة وطنية تستهدف مواجهة هذا العدوان الصهيوني الغاشم الذي بدأ باقتحام مجرم الحرب شارون للمسجد الأقصى، ففي مواجهة العدوان نحن جميعا في سفينة واحدة كي نتغلب عليه وندافع عن مقدساتنا وعن أبناء شعبنا، وهذا يصدق أيضا على الوحدة القومية بين أبناء الأمة، وعلى الوحدة الحضارية في الدائرة الإسلامية، ثم يكون لنا بعد ذلك ومن خلال حوارنا الوطني المستمر وإعادة بناء مؤسساتنا أن نصل فيما بيننا إلى التوافق في كيفية متابعة المسار، ولقد نقلت وكالات الأنباء اليوم أخبار المظاهرة الهائلة التي جرت في مخيم اليرموك، وشارك فيها جميع الفصائل يوم أمس لكي تتكامل مع مظاهرات أهلنا في الداخل ومع مظاهرات أبناء أمتنا في عدد من العواصم


الإجابة
 
sarah    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا لم يفعل القادة العرب شيئا أمام هذه المذبحة البشعة؟ السؤال
إن من حق المواطن العربي أن يسأل هذا السؤال ليستحث المسئولين العرب على أن يقفوا الوقفة اللازمة أمام هذا الذي يجري، ولكن يجب في الوقت نفسه أن تتحد مختلف الجهود التي تبذل على الصعيد الرسمي العربي من أجل دعم الحق الفلسطيني بهدف محدد أمامنا هو حثهم على مضاعفة هذه الجهود، وهنا نلاحظ أن هذه الجهود تتجلى في مواقف، كما تعمد إلى وسائل مختلفة منها ما هو دبلوماسي دبلوماسية علنية أو دبلوماسية هادئة أو دبلوماسية سرية ومنها ما هو إجراءات، والحق أن بعض المواقف الرسمية ظهرت منذ انعقاد كامب ديفيد الثانية في صورة الإعلان عن أن قضية القدس لا تخص قيادة السلطة الفلسطينية وحدها وإنما تخص جميع العرب مسلمين ومسيحيين وجميع المسلمين، وقد كان لهذه التصريحات ولما رافقها من تحركات أثر في تحقيق حد من الصمود مكن من إفشال المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف في كامب ديفيد الثانية فرض اتفاق يلغي السيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة والمدينة القديمة والحرم القدسي، ونحن نلاحظ اليوم تحركات لصنع موقف عربي واحد من خلال عقد مؤتمر قمة ما زالت الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لمنع عقده، شأنها في ذلك منذ مؤتمر مدريد عام 1991، ولكننا ما زلنا نتطلع مع ابنتنا سارة إلى الإجراءات العملية التي تفعل فعلها، ومرة أخرى نقول: إن لدى كل دولة عربية أوراقا كثيرة يمكن أن تستخدمها، وإن لقاء الدول معا وتحقيق تكامل بينها ممكن أن يشغل الكثير وبخاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تواجهنا بالعداء السافر في هذه المرة شأنها في كل المرات السابقة، فقد تجلى هذا العداء السافر آخر ما تجلى بعرقلة مجلس الأمن عن اتخاذ قرار يدين فيه هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم في هذا اليوم بالذات، كما تجلى بقرار اتخذه الكونجرس ليذكرنا بقراره البشع بشأن القدس، وهذه الدول قادرة من خلال متابعة جهودها مع القوى الأخرى في عالمنا على أن تحشد هذه القوى في موقف دولي يفرض على الولايات المتحدة أن تراجع سياستها العدائية هذه، وشعوبنا جميعا مدعوة إلى التعبير بالأساليب الممكنة عن مواجهتها لهذا العداء الأمريكي السافر، وهذا التعبير فضلا عن أنه مسئولية جماعية فهو مسئولية فردية يمكن أن تتجلى بقول أو مقاطعة لسلعة أمريكية أو بفعل في حدود ما يسمح به الوضع، مجمل القول إننا مع ابنتنا في ضرورة أن تبدأ دولنا العربية باتخاذ إجراءات فعالة تكمل بها مواقف سليمة ودبلوماسية صحيحة الإجابة
 
كاميليا أبو عساف    - لبنان
الاسم
الوظيفة
كيف ترون اجتماع الفصائل الفلسطينية المعارضة لعملية التسوية في دمشق؟ وهل هناك إمكانية لعودتها إلى فلسطين واستئناف المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي؟ السؤال
نستحضر الواقع القائم بكل أبعاده على الصُّعُد الفلسطينية والعربية والدولية؛ لننتهي إلى أن جميع الفصائل الفلسطينية تتبنى بقوة سياسة متابعة الجهاد والنضال والكفاح وصولا إلى تحرير الوطن من حيث المبدأ، وتسعى ضمن الظروف الموجودة القائمة التي يفرضها الواقع إلى تطبيق هذا المبدأ، فواضح أن هذه الظروف تجعل قضية العمل داخل الوطن المحتل من خارجه أمرا بالغ الصعوبة اليوم بفعل ما فرضته الولايات المتحدة الأمريكية بعد زلزال الخليج من اتفاقات في بعض الدول العربية، ولكن هذه الظروف قابلة للتغير، وقد رأينا كيف أمكن لفصائل المقاومة في لبنان من خلال الالتحام بشعب لبنان الأبي وبفضل مساندة من دولة عربية شقيقة ودولة إسلامية شقيقة أن تستمر المقاومة، وأن تتصاعد وأن تنتهي بانتصار تجلى في يوم التحرير والمقاومة في ربيع هذا العام، ونحن نراهن على القوى المتجددة في شعبنا وعلى إمكان تحقيق وحدتنا الوطنية التي توفر تكامل أدوار الفصائل لكي تستمر مسيرة التحرير مرحلة بعد مرحلة الإجابة
 
Aslam Ali    - المملكة المتحدة
الاسم
Professor الوظيفة
1. Don't you think that the zionists will destroy soon Al-Aqsa and build their temple?
2. Don't you agree that such event will unify Muslims around the world to liberate Palestine?
السؤال
ذلك يا أخانا إسلام هو المخطط الصهيوني منذ بداية الغزو الذي تسانده في الولايات المتحدة الأمريكية بخاصة، الصهيونية المسيحية، وهي جماع أولئك الصهاينة الذين تسللوا إلى المسيحية، وقد نبه عن هذا المخطط أو إلى هذا المخطط المغفور له الحاج أمين الحسيني منذ أكثر من نصف قرن، وتتالت أصوات التنبيه هذه، وما تزال، ولكن على الرغم من كل المحاولات الصهيونية الآثمة التي سارت قدما لتنفيذ هذا المخطط ما زلنا شأن أبناء الأمة جميعا نعمل على إفشاله ومنع حدوث هذه الجريمة الكبرى، وقد كان هذا ما دعا الأمة إلى أن تخوض معركة الحفاظ على السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية في هذه الفترة التي تسعى فيها الولايات المتحدة إلى ما أسمته إيجاد الحل الدائم، وحاولت فيه فرض السيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة وسنستمر في هذا الجهد ونطوره، وما هبة الأقصى التي نعيشها هذه الأيام إلا تعبير آخر قوي عن هذا الجهد، علينا أن نعمل بكل طاقاتنا لكي يفشل هذا المخطط، ولا ننتظر حتى تحل الكارثة فنستنفر الطاقات؛ لأن الطاقات قد استنفرت منذ اليوم، ويمكن أن نستنفر أكثرها وهذه الطاقات ستتجلى في الدوائر الفلسطينية والعربية والإسلامية والاعتصام بالمقاومة مقاومة قوى الطغيان الأمريكية والصهيونية العنصرية وكلٌّ يسهم في هذه المقاومة في موقعه، فهو على ثغرة من ثغور هذا البناء، وهذه المقاومة شاملة بأبعادها الروحية والفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهي تستطيع أن تصل بنا إلى حماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وضريح مقام النبي داود المحتل في القدس الغربية والحرم الخليلي وبقية المقدسات في الناصرة وفى مواقع كثيرة وقبور الأجداد وأضرحة المرابطين الذين قاموا بدورهم عبر قرون طويلة، مجمل القول يا أخانا إسلام: إننا مدعوون اليوم قبل الغد لاستنفار ما أمكن من طاقاتنا وفق هذه الرؤية نهوضا بمسئوليتنا تجاه المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبقية المقدسات، ويكفي أن الصهيونية العنصرية قصدت أن ينتهك شارون مجرم الحرب حرمة المسجد في فترة وقوفنا أمام ذكرى قيامه بمذابح صبرا وشاتيلا عام 1982 وقد سجل عدد من المسئولين في عالمنا فظاعة هذا الاستفزاز، ومنهم الرئيس شيراك، كما سجلوا بشاعة مواجهة التعبير عن المشاعر بالرصاص الحي الذي يطلقه الجنود الإسرائيليون على المدنيين العزل ولا يترددون في قتل الغلام وهو في حضن والده، ولا في إصابة والده وقتل رجل الإسعاف الذي جاء لينقذهما، إنها القدم الهمجية في نهاية القرن العشرين الميلادي للصهيونية العنصرية، ولن تذهب جرائمها بدون عقاب؛ فكل الجرائم محفوظة في كتاب، وسوف يأتي الوقت الذي تحاكم فيه عليه وعلى ما في هذا الكتاب الإجابة
 
عمار أبو نوار    - الأردن
الاسم
الوظيفة
هل ترى أن وقف إطلاق النار بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل سيصمد أم أن مد الانتفاضة الفلسطينية سيجرفه وتتواصل المواجهات؟ السؤال
أستطيع من خلال متابعة التحركات على مختلف الصعد الفلسطينية والعربية والدولية أن أتوقع ممارسة ضغوط دولية شديدة لإيقاف إطلاق النار، ولتعزيز ذلك بإجراءات تضمن استمراره، وكذلك بنوع من الاتفاقات التي تستهدف التهدئة، بل تحاول طرح ما يسمى بالحلول الوسط التي تحفظ ماء الوجه للطرفين المتفاوضين، ولكن من الواضح أن الطرف الفلسطيني ومعه الدول العربية لا ترضى بأقل من السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية في قضية القدس، فإذا لم تحقق الاتفاقات ذلك، فإننا نتوقع عودة تفجر التوتر مرة أخرى خلال فترة قصيرة؛ لأن التوتر سيبقى قائما، كما أننا نرى رأي العين وفق ما قلنا في إجابة عن سؤال سابق أن مرحلة جديدة من الصراع ستبدأ فور إبرام أي اتفاق، وسوف تشهد من ثم استمرار الهبات والانتفاضات حتى نبلغ هدفنا بالتحرير، وعلينا هنا أن نستذكر أننا نواجه استعمارا استيطانيا عنصريا، وأننا خضنا مثل هذه التجربة إبان حروب الفرنجة، فاستغرقت قرنين، كما خاضتها شعوب عربية شقيقة أخرى في القرنين الأخيرين ومعها شعوب أفريقية وآسيوية، والخبرة التي يعلمنا إياها التاريخ أن مواجهة الاستعمار الاستيطاني تستغرق وقتا، وأن كل هبة وانتفاضة وثورة تمثل إسهاما في تراكم ينتهي بطرد الاستعمار، كما أن عبرة التاريخ تعلمنا أن كل استعمار استيطاني كان مدعوما بقوى خارجية أوجدته، وأنه حدث في لحظة تاريخية معينة أن برز التناقض بين المستعمر المستوطن والقوى التي تدعمه، فكان ذلك بداية النهاية وعلينا من ثم أن نضع نصب العين استخدام كل أوراقنا لنصل بالولايات المتحدة الأمريكية وقوى الطاغوت الأخرى في الغرب إلى أن تدرك بأن مصالحها في وطننا العربي وفي ديار الإسلام بعامة سوف تتهدد بقوة ما لم تراجع سياستها وتتوقف عن دعمها لهذه القاعدة الاستعمارية الاستيطانية العنصرية، وختاما يقول تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون الإجابة
 
jamal    - الكويت
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم، ما هو مستقبل محادثات ما يسمى بالسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد أحداث الأقصى؟
باعتقادك ما هو المطلوب من القيادة الفلسطينية؟ وكذلك الدول العربية؟
مع الشكر لكم جميعا
السؤال
التحية لجمال، وهو أحسن حين قال: "ما يُسمى بعملية السلام" فالحق أنها مذ بدأت لا علاقة بينها وبين السلام الحقيقي القائم على العدل، وفي حضارتنا الإسلامية التي شارك المسيحيون وأبناء الملل الأخرى مع المسلمين في تشييدها لا نفصل بين السلام والعدل، فهما ملتحمان معا، ولا يستتب السلام إلا بالعدل؛ ولذا فإننا اصطلحنا على تسميتها عملية التسوية الجارية، وقد رأينا كيف وضعت خطوطها الولايات المتحدة الأمريكية ملبية كل المطالب الصهيونية، وذلك من خلال جولات الوزير بيكر المكوكية عام 1991 ثم رأينا كيف فرضت (غايتها) على هذه العملية، وجعلت من نفسها الحكم، وهي في حقيقة الأمر الخصم، ومنذ القديم عبر عن هذا المعنى شاعرنا العربي "كيف يكون الخصم حكما" ثم رأيناها توفر ما تسميه قوة الدفع لهذه العملية كلما أوشكت على التوقف، وهكذا وصلت بها إلى مباشرة مفاوضات ما يعرف بالوضع النهائي في هذا الصيف، ومجمل القول واضح: إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال مصممة على الوصول إلى اتفاق؛ فمساعيها سوف تستمر، وضغوطها سوف تتوالى؛ لكي تفرض على الطرف الفلسطيني اتفاقا مُملَى لا يلبي الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، وواجبنا اليوم أمام هذا الواقع أن نسعى بكل قوانا؛ لنستعيد السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية على الأقل حماية للحرم القدسي وكنيسة القيامة وكل أماكننا المقدسة، ونوطن النفس في الوقت ذاته على أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيكون بداية مرحلة جديدة من الصراع العربي الصهيوني الممتد؛ لأن أسباب الصراع لا تزال قائمة، وعلينا منذ الآن أن نهيئ أنفسنا بالفكر والدراسة والبحث وحشد الطاقات للوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة، ولا ننسى أننا بعد أن نجحنا أتحدث هنا عن تحرير جنوب لبنان، أننا ما زلنا نسعى لتحرير الجولان، وأن هذا الصراع لن ينتهي إلا بهزيمة الصهاينة وقوى الطغيان، وإنقاذ اليهود من الصهيونية العنصرية بنبذهم إياها ليعيشوا مستأمنين كما عاشوا من قبل في ظل حضارتنا الإسلامية، إن هذا الواجب ينصرف إلى المستويين الرسمي والشعبي على السواء، هذا هو وقت الالتفاف رسميا وشعبيا لإنقاذ القدس الشرقية كاملة، ولفرض مبدأ العودة لكل اللاجئين من أبناء فلسطين إلى وطنهم المحتل، وتعويضهم على ما كابدوه، وهو أيضا وقت شن حملة مدروسة ضد قانون العودة الإسرائيلي الموجه إلى اليهود في أوطانهم والذي يهدد كل يهودي بجريمة الولاء المزدوج، وها نحن نرى مثلا آخر يوشك أن يتجلى في قصة مارتن أنديك الأسترالي الصهيوني الذي أصبح أمريكيا وأوقف هذه الأيام عن عمله مكررا قصة جوناثان بولارد قبل سنوات، وكلا المثلين صدقا ما توقعه الوزير اليهودي في الوزارة البريطانية التي أصدرت تصريح بيلفور عام 1917 اسمه مونتاجو حين عارض التصريح، وحذرت من تعرض كل يهودي لخطر الولاء المزدوج الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع