English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. ليلى أحمد الأحدب: مستشارة القسم الاجتماعي بشبكة إسلام أون لاين  اسم الضيف
الخيانة الإلكترونية.. أسرار وحكايات موضوع الحوار
2005/3/20   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

أنا أعلم بأن الشات تحدث به سيئات كثيرة.. لكن تصل إلى حد الخيانة؟

السؤال

أهلا بك يا ربا صديقة دائمة فيما يبدو للحوارات الحية..

أما سؤالك الاستفهامي أو الاستنكاري أن تصل المحادثة الإلكترونية إلى حد الخيانة فكأنك لست صديقة لصفحة مشاكل وحلول! اقرئي الملف الذي أعدّته الأخت محررة آدم وحواء.. وغالبا ستجدين جوابا لسؤالك. لك التحية والشكر.

المحرر: يمكن للأخت ربا، وعموم زوار الموقع الدخول على الصفحة الخاصة بموضوع
الخيانةالالكترونية للمتزوجين.

الإجابة
 
مؤمنه    - 
الاسم
-- الوظيفة

السلام عليكم..

أسأل الله أن يخرج الخير على يديك، وألا يحرمنا طلتك..

أتعجب مما يسمونه الخيانة الزوجية، سواء كانت إلكترونية أو غير إلكترونية. فواقع الحال يقول بأن الزواج صار أصعب بكثير. فبالكاد يجد الشاب ما يتزوج به، وبالكاد تجد الفتاة من يتقدم لها.

أفليس من البديهي أن يشعر كلاهما بالنعمة بعد أن يتم الزواج، وأن يتشبث بالآخر، ويحافظ على البيت الذي عانى كثيرا حتى استطاع بناءه؟ فلماذا الخلل؟ هذا طبعا إذا صرفنا النظر عن الإيمان والتقوى والخوف من الله ومن الناس والمجتمع.. فكيف بكل هذه مجتمعة؟

السؤال

أشكرك يا مؤمنة وبارك الله فيك..

ما تقولينه صحيح بالتأكيد. لكن "الشيطان شاطر" كما يقولون. فهو يزين السوء لابن آدم حتى يوقعه فيه، وإذا غابت رقابة الإنسان لربه فكل شيء بعد ذلك ممكن.

الزواج أصبح من الصعوبة بمكان. وحصانته تكمن فيما إذا كان الزوجان متوافقان عاطفيا وفكريا وصادقان منذ البداية.

أما إذا علمت أن أكثر الزيجات التي تحصل تبنى على التدليس، وتنقضى فترة الخطوبة، والخطيبان يمثلان على بعضهما بعضا، فلا تستغربي بعد ذلك حالات الشقاق والطلاق، ناهيك عن أن الكثيرين لا يعرفون ماذا يريدون؟ ولِمَ يتزوجون؟

فالزواج قد يكون قضاء وطر، وقد يكون لمصلحة مادية، وقد يكون لتلبية رغبة عابرة مزاجية. وأنا لا أريد أن أحبطك، لكن نسبة الخيانة غير معلنة كنسبة الطلاق، وقد لا تصل إلى خيانة جسدية، ولكن يكفي الخيانة الفكرية أو العاطفية وما أكثرها، وهي الغالبة على النت.

تابعي معنا الحوار فقد يكون فيه إضافات أخرى على جوابي المقتضب هذا.

ولك كل الشكر..

الإجابة
 
زوجة    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

أنا مدرسة أعمل في الإمارات، وتم عقد قراني وأنا هناك وزوجي في مصر. ونتحدث دائما عبر النت. ومنذ عقد القران ونحن نتحدث عن ليلة الزفاف، وهو يطمئني، ولكن في بعض الأوقات أثناء الحديث يحدث له نوع من الإثارة، فهل هذا فيه شيء من الحرام؛ بما أني بعيدة عنه، وزفافنا إن شاء الله بعد ثلاثة أشهر؟

أرجو الإفادة في ذلك..

السؤال

يبدو سؤالك يا عزيزتي أقرب إلى طلب الفتوى. ولذا أرجو أن تحوليه إلى صفحة اسألوا أهل الذكر إن أردت التفصيل أكثر.

أما من ناحيتي، فمبدئيا ليس فيه شيء من الحرام، خاصة أنكما زوجان شرعا. ولكن الإثارة غير محبذة مع بعضكما، وقد تقلل من رغبتكما في اللقاء إذا حصل منكما الآن ما تستدعيه من تلبيتها. فأرجو الانتباه.

وقد تساعدك إجابتي في صفحة مشاكل وحلول حول قضية
: العادة السرية بثمانين جلدة!.

الإجابة
 
غسان    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا الخيانة الزوجية تحدث؟ هل هي ضغوط الحياة هل الرجل الشرقي تخلى عن غيرته؟ هل المرأة الشرقية تعتبر أن الحرية الجسدية جزء من حريتها هل ظاهرة التغريب بدأت تؤتي ثمارها وتنهش منظومة القيم الإسلامية؟

لماذا يفضل الشاب العربي بنات الأمم الأخرى؟ وما أن تتاح الفرصة لحواء العربية حتى تهرب وتقترن بغير المسلمين على أساس أن غير المسلمين ألطف وأفضل من آدم العربي أقول هذا لأني سمعت حالات بالمئات من فتيات مسلمات اقترن بغير المسلمين وذلك عبر الإنترنت، حيث إن لي صديقا غربيا أراني رسائله الغرامية الإلكترونية مع فتاة مسلمة متزوجة من شمال إفريقيا تريد أن تهرب من زوجها وهي تعرف أن صديقي الغربي غير مسلم، حيث سألني الغربي عن سبب منع الإسلام لزواج المسلمة من غير المسلم.

المصيبة أن صديقي الغربي مستهتر لمشاعرها ويكذب عليها؛ لأنه يريد تجربة الشبق الشرقي لأن هذه المرأة المسلمة تعيش في دولة غربية مجاورة لذلك أنا كافر بالزواج بعد رأيت وسمعت حكايات ما أنزل الله بها من سلطان، والمعذرة على أسلوب الكتابة وشكرا.

السؤال

أبدا يا أخ غسان لا داعي للاعتذار، بل أنا أشكرك لأنك وضعت يدك على كثير من الجروح المفتحة، فكل ما ذكرته هي أسباب للخيانة وللشقاق في الحياة الزوجية وأنا أظن أن من أهم الأسباب هو الفراغ الروحي والعاطفي الذي يعيش به الزوجان فكثيرا ما يكون السبب هو مجرد تسلية الوقت فإذا بالتسلية تتحول إلى حقيقة.

أما سؤالك عن آدم العربي، ولماذا يفضل بنات الأمم الأخرى فغالبا هو لا ينطبق على كل الشباب وإذا حدث فلأسباب من الشباب ولأسباب من الشابات العربيات، فالشاب الشرقي غالبا يهوى الجمال التقليدي يعني الشعر الأشقر والعيون الخضراء أو الزرقاء، والفتاة الشرقية تريد زوجا كاملا من مجاميعه -كما يقول إخواننا المصريون- لذلك يجد بغيته في الفتاة الغربية التي لا تهمها كل هذه المغريات، ولكنها أيضا ترفض القوامة بالمفهوم الشرقي فلا يستمر الزواج إلا نادرا.

أما الحالات التي تقول إنك سمعت بها وإن الفتاة العربية تحب الاقتران بغير العربي، فهذه حالة موجودة فعلا لأنها تستطيع أن تطلب من الغربي أن يعاملها معاملة الند, أما الشرقي فهو يحب غالبا أن يمثل دور سي السيد -كما في ثلاثية نجيب محفوظ-.

والمشكلة برأيي لا بالشرقي ولا بالغربي, المشكلة الحقيقية هي في وجود الدين والخلق لكن إضافة للتفاهم العقلي والميل القلبي, وأظن أن كثير من الاختيارات ينقصها النضج وتتم تحت ضغط ما إما نفسي أو جسدي أو اجتماعي وربما كانت حالة هذه المرأة من شمال إفريقيا تدخل ضمن اختيار خاطئ وربما قد تكون خيانتها رد فعل لخيانة زوجها وأنا بالطبع لا أبرر لها لكن هناك نساء خائنات بالطبيعة ومن الناحية النفسية فإن الخيانة بالنساء أندر من الرجال وهو ما لمسته من مدرسة الحياة أيضا. لك الشكر على السؤال الهام.

الإجابة
 
نادمة    - 
الاسم
الوظيفة

كنت قبل زواجي فتاة ملتزمة ونقية إلى أبعد الحدود، كل من يراني يحبني والجميع يحاولون التقرب مني ويقولون إني أملك وجها ملائكيا وصوتا ملائكيا وحتى روحا ملائكية. ولم يحدث أبدا أن تحدثت إلى شاب رغم كثرة الذين حاولوا التعرف علي. لا أدري ماذا أصابني بعد زواجي؟ مع أنني كنت وما زلت مغرمة كثيرا بزوجي..

تعرفت على شاب على الإنترنت وباختصار تعلقنا ببعضنا كثيرا.. هو أحبني وظن أني عزباء.. لم أكن أمثل عليه, كنت فعلا أشعر أنني عدت تلك الفتاة النقية الجميلة أيام المدرسة, كنت أعود إلى الماضي عندما أتحدث معه وأنسى أنني متزوجة.

باختصار عشق هذا الشاب روحي الملائكية التي لم تعد موجودة, واحترمني بشكل كبير. لم نخرج يوما عن حدود الأدب.. أنا تعلقت به كثيرا وتمنيت لو يكون أخي حتى لا أبتعد عنه وبقينا على هذه الحالة عدة سنوات. ثم تبت إلى الله, وتحججت إليه بما يقنعه كي نفترق وهو كان يريد الزواج مني.

كان الفراق مؤلما جدا جدا لكلينا، وها قد مرت شهور، وشعوري بالذنب تجاهه وتجاه زوجي يقتلني. كنت صادقة مع هذا الشاب، بكل أحاديثي كنت صادقة، بقصص وحكاياتي وكل شيء أقوله له كان ينبع من قلبي.. لم أسمح لنفسي أن أفكر بأني أخدعه كي لا أخسره..

المهم إني توقفت الآن.. وما زلت دائما أتذكر أحاديثنا النقية الطفولية وأتألم أكثر. أخاف من عقاب ربي وأنتظره بأي لحظة.

رسالتي هذه أوجهها لكل الشباب والبنات أن يحذروا من فخ الشات. فهذا الشاب الذي ما زال يظن أني ملاك من السماء لن يصدق ولن يخطر بباله أني بهذا السوء.

ارتحت الآن أنني أخبرت جزءا صغيرا جدا جدا من قصتي وأتمنى لو استطيع أن أفتح قلبي لأحد وأخبره جميع الجوانب المؤلمة.

السؤال

شكرا لك أيتها الأخت النادمة على سرد قصتك ففيها عبرة بالتأكيد لكل من يريدون أن يخرجوا عواطفهم عبر النت، فكثيرا ما كان الخيال هو السبب الذي يضخم الأحاسيس فيظنها الشخص حقيقة, وكثيرا ما اكتشف بعد فوات الأوان أن الآخر يخدعه وأنه ليس سوى شاب مثله أو فتاة مثلها.

أوصيك بتقوى الله ولا تحولي ندمك إلى يأس أو سوء ظن بالله، واعلمي أن مغفرته وسعت السموات والأرض (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون). صدق الله العظيم.

الإجابة
 
مريمة    - 
الاسم
الوظيفة

يفترض ألا يبحث الزوج وراء زوجته وألا يفتح جهازها أو بريدها الخاص في غيبتها، كما أن عليها ذلك، لكن الكثيرات يفعلن ذلك بحجة اكتشاف الخيانة، وهذا غلط برأيي..

إنما بدأ أسلوب حياة جديد، إن شك أحدهما في الآخر دون البحث كفيل بانتشال الطرف الثاني من براثن الشات، وما كان سرا فهو بين العبد وربه... والله غفار لمن تاب وأصلح، والسلام عليكم.

السؤال

أشكرك يا مريمة على إضافتك الهامة، وهي مفيدة لأن فيها اتباع أمر الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام بعدم التجسس.

لكن ما لا أوافقك عليه أن البدء بأسلوب حياة جديد ممكن دائما, ويجب برأيي أن نعتمد أسلوب تربية جديد لأنفسنا ولأولادنا ولكل من يسألنا الله عنه, أو على الأقل أن يتفق الزوجان منذ البداية على قواعد للحياة الزوجية وهو ما ينساه كلاهما في الغالب, ولك التحية والشكر.

الإجابة
 
salama    - 
الاسم
الوظيفة

برأيكم ما هي الطريقة المثلى للتخلص من عادة النظر في الأماكن الإباحية والتي كلما حاولت تركها عدت إليها ثم أشعر بالندم بعد ذلك وهكذا؟

السؤال

شكرا لك على السؤال, والجواب يكمن في قول الشافعي رحمه الله: نفسك هذه إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر, وقياسا عليه أقول لك: أدمن النظر في كتاب الله المقروء وهو القرآن وكتاب الله المنظور وهو الكون, فسيكون لك شفاء من الإدمان على النظر إلى المواقع الإباحية.

وتذكر ما تعلمه أحد الصالحين من خاله عندما رآه يصلي ليلا فعلمه أن يقول وهو ابن خمس سنوات: الله شاهدي.. الله ناظري .. الله معي..

من أدرك يا أخي العزيز أن الله سبحانه الذي منحه هذه النعمة الكبيرة وهي البصر أنه قادر في نفس الوقت أن يسلبه إياها لشعر بالخوف الشديد من الله. وتخيل أن لك عبدا وأنك أعطيته كنزا كأمانة ثم خانها وضيعها وأنت متمكن منه في أي لحظة فماذا يمكن أن تفعل به؟

ولله المثل الأعلى إننا جميعا في قبضة الله وأنا إن كنت دائما أوصي بحسن الظن بالله فيجب ألا يصل حسن الظن إلى درجة الأمن من مكر الله, فانتبه وتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه: (يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وعليك الآخرة).

الإجابة
 
salma    - 
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم.. أنا أعيش في أمريكا والوقت عندي مختلف عن السعودية مما جعلني لا أستطيع أن أطرح سؤالي في الحوارات الحية المناسبة لموضوع سؤالي فأعتذر إن كان سؤالي خارجا بعض الشيء عن موضوع حديثكم.

ولكن مشكلتي تشكل في حياتي كابوسا مؤلما لا ينزاح عني فأرجوكم أن تجاوبوا على سؤالي؛ لقد قرأت كثيرا من الأسئلة التي تشبه سؤالي ولكنني لم أجد حلا لمشكلتي وسؤالي.

سؤالي هو:
أنا فتاة عمري 18 سنة، تزوجت شابا صالحا منذ 7 أشهر ومشكلتي هي أنني لم أصل ولا مرة إلى قمة متعة لذة الجماع، رغم أن زوجي يلاعبني قبل الجماع كثيرا، وتنزل من فرجي مواد مخاطية ويلاعبني بطريقة إدخال يده ويلاعب البظر إلى أن أشعر أنني أريد الجماع الحقيقي ثم يجامعني وأستمتع قليلا، ولكن لا أصل إلى الذروة أبدا فينتهي هو وأنا ما زلت أشعر أن شيئا ينقصني وهي الذروة وزوجي يعلم أنني لا أصل لها لأننا في منتهى الصراحة دوما.

ولكنني الآن أشعر بالحزن الشديد والخيبة وأحيانا والآن بعد سبعة أشهر زواج أحيانا أبكي بعد الجماع من كثرة الحزن، وهذا يؤثر على علاقتي بزوجي، هناك 3 مرات جماع فقط التي شعرت أنني اقتربت كثيرا من الذروة لكن زوجي أنزل فلم أستطع أن أكمل. وبعد هذه المرات حاولت أنا وزجي أن نفعل كل شيء فعلناه في تلك المرات ولكن لا جدوى.

أرجوكم أن ترشدوني عل شيئا قد يعالج المشكلة. وهل هناك أدوية ممكن أتناولها لأصل للذروة أرجو أن أرى منكم إجابة وافية. أم أن هناك طريقة أخرى تسهل الوصول للذروة؟

السؤال

كونك بينت سبب سؤالك فسأجيبك رغم أنه خارج عن موضوعنا كما ذكرت. في بداية الزواج وقبل الولادة الأولى غالبا تصل المرأة إلى الذروة عن طريق مداعبة البظر.

وأما الإثارة عن طريق الإدخال في المهبل فتصبح أكثر بعد الولادة الأولى، ربما هناك سبب تشريحي لتغير شكل الأعضاء التناسلية، وقد يكون هناك أيضا سبب نفسي أن المرأة تصبح أكثر جرأة بعد الولادة، وهذا بشكل عام أي يحصل مع كل النساء فاطمئني.

ربما يستحسن أن يداعب زوجك المنطقة G وهي نقطة التقاء الثلث الأول الداخلي للمهبل بالثلث الثاني والتي تستند إلى عظم العانة، وإذا لم يحصل فلا عليك أن تصلي إلى الرعشة بمداعبة البظر فقط، وهي وإن كانت مهمة لدى كثير من النساء فإن الحب والحنان والبحث عن نقاط الإثارة في جسدها تساعد في الوصول إلى الإشباع.
وأهلا بك..

الإجابة
 
EA    - 
الاسم
ETUDIANTE الوظيفة

السلام عليكم..
أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع..

هل تعتبر العلاقة التي تقيمها فتاة مع شاب عبر الإنترنت بدون علم الأهل خيانة لهم مع العلم أن هذه العلاقة لا تتعدى مجرد صداقة تبادل من خلالها المعلومات العلمية والدينية وأحيانا الشخصية؟ جزاكم الله خيرا.

السؤال

شكرا على كلماتك الطيبة.. لا يعتبر ما تقوم به الفتاة خيانة للأهل ما دامت العلاقة مقتصرة على ما ذكرت، لكن من الأفضل دائما برأيي أن تكون العلاقة بين شخصين من الجنسين علنية سواء كانت في الواقع أو على النت؛ لأن سريتها تجعل الشيطان ينتهز الفرصة ليرسل سهمه المحرم بينهما فيهلكهما في المعصية (ولا تتبعوا خطوات الشيطان) (فتزل قدم بعد ثبوتها) إلا إذا كانا على درجة عالية من الثقافة والخبرة بمداخل إبليس ومخارجه وهذا لا يعلمه إلا من رحم ربك.

ولاحظ أن المعلومات الدينية لا بأس بها والعلمية كذلك، لكن بمجرد أن أطلت المعلومات الشخصية برأيها فمعنى ذلك دخول الفضول، والفضول لا يكون إلا من فراغ عاطفي أو روحي، وهو مدخل كبير للشيطان كما ذكرت في إجابة سابقة.

الإجابة
 
سمية    - 
الاسم
الوظيفة

أعرف أن زوجي يخونني إلكترونيا مرات ومرات تحدثت معه حول هذا الموضوع وفي كل مرة يعدني بالإقلاع، ولكنه سرعان ما يعود ماذا أفعل؟ وهل أعذرت فيه لأطلب الطلاق خصوصا أننا سنصبح والدين قريبا إن شاء الله؟

السؤال

لا أنصحك يا سمية بطلب الطلاق خاصة أنك تحملين في أحشائك جنينا كما يوضح سؤالك, ولكن هل حاولت أن تعرفي شعوره تجاه ابنه القادم وهل هو حريص عليه؟ فإذا كان حريصا على نشأة متوازنة لطفله فلا بد أن يكون حريصا على مشاعر أمه التي هي أنت.

افتحي معه الموضوع باللين مرة أخرى, وحاولي أن تؤثري عليه من باب الأبوة فإذا شعرت أنه قادر على حمل مسئوليتك وطفلك بالابتعاد عما هو فيه فنعم الأمر، وإلا فعليك أن تلجئي إلى التحكيم أي أن تدخلي حكما من أهلك وحكما من أهله ليردعوه عن هذا الفعل الشائن.

يمكنك أيضا محاولة تفهم أسباب قيامه بهذا الفعل دون أن تتقبليها، واسأليه ما رد فعله إن كنت أنت من يقوم بهذا العمل؟ وهل يسمح لك بما يسمح لنفسه به؟

كل ما أقصده أن تحاوريه بالعقل، وإن كنت تعملين أن حديث الدين يؤثر به فافعلي، وإلا فعليك باللجوء إلى أشخاص حكماء في العائلة، ولو أنني من الذين لا يحبذون تدخل أي طرف خارجي اللهم إلا في حالة تعذر الإصلاح الداخلي.

أما الطلاق فهو آخر العلاج، وآخر الدواء الكي كما يقولون فتجنبيه ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

ألهمك الله وإياي والقراء أرشد أمرنا ووهبنا جميعا علما نافعا وقلبا خاشعا والسلام عليك.

الإجابة
 
حائر    - 
الاسم
موظف الوظيفة

هل يمكن أن يكون صغر عضو الرجل 11 سم عند الانتصاب سببا لخيانة الزوجة عموما وإلكترونيا خصوصا؟

السؤال

لا أعتقد لأن المرأة الطبيعية - وأقصد بها المرأة التي لم تشوه فطرتها بأفكار إباحية - لا تخون زوجها لمجرد هذا الشيء، فالحب دائما هو الأهم في حياة المرأة أما إذا فقدت الحب والجنس معا فقد ينطبق على زوجها المثل العربي: (أحشفا وسوء كيلة؟!) والحشف هو سيء التمر.

ما يثبت إجابتي أكثر هو أن الخيانة الإلكترونية ليس فيها من الجنس إلا الخيال، وإذا كانت المرأة تفتقد الجنس بسبب قصر العضو، فتفكر في الخيانة الإلكترونية كبديل, فلم لا تتخيل أن عضو زوجها أطول وتنتهي مشكلتها؟

الإجابة
 
فهد    - 
الاسم
الوظيفة

الله تعالى لا يحاسب المرء على ميل قلبه فالخيانة العاطفية ليست بيد الإنسان
والخيانة الفكرية كأن يفكر الزوج بحبيبته أو خطيبته السابقة.. ليست جرما
إنما الأفعال الصادرة المباشرة الواقعية هي الخطأ؟

السؤال

شكرا يا فهد على ما أثريت به حوارنا, لكن من يضمن لنا أن التفكير بالماضي لن يجعلنا نحترق في الحاضر, فنخسر الحاضر كما خسرنا الماضي, وبالتالي نخسر المستقبل لأن الحاضر هو الخطوة المتحركة باتجاه المستقبل؟!

إذا كنت تقصد أن الإنسان لم يرتبط بإنسانة أخرى فلا مانع, وفي الحديث الشريف أن الله لا يحاسب إلا على القول أو الفعل, لكن إذا وجدت إنسانة في حياته وهو يخون زوجته في خياله فهل تظن أنه سيكون قادرا على إسعادها, وبالتالي هل سيكون قادرا على الشعور بالسعادة؟

وعلى كل حال فنصيحتي الدائمة ألا يعيش أحد في الماضي, فما هو إلا بنك للمعلومات لكن من الخطأ أن نجعله فخا نسقط في شراكه.

الإجابة
 
محمد ـ طالب    - فرنسا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تحياتي إليك دكتورة وإلى أسرة إسلام أون لاين وزواره.
هل توجد أرقام أو إحصائيات بالنسبة الزواج عبر النت ومدى استمراره ونجاحه؟

السؤال

أشكرك لكن ربما كان ألإخوة في صفحة شريك الحياة أقدر على الإجابة مني, وأعتقد أن الحالات الناجحة قليلة إذا تمت أصلا.

ولا أدري إن كان الإخوة في صفحة الحوارات الحية تعرضوا للزواج الإلكتروني وإذا لم يفعلوا فها أنذا أنقل لهم رغبتك المضمنة في سؤالك. لك الشكر والتحية.

الإجابة
 
حائرة وبائسة    - 
الاسم
الوظيفة

أنا فتاة عمري 20 عاما أتمنى أن أجد لديك شفاء مما أنا فيه فقد ارتكبت الزنا الإلكتروني مع رجل يكبرني بعشرين عاما، وقد غرر بي بكلماته وبمداعباته لي حتى اعتبرته كوالدي ولما بدأت أذكره أننا قد نقع في الخطيئة والكلام الذي يقوله ليس يقوله الوالد لابنته تجاهل كلامي وطمانني أننا لا يمكن أن نفعل شيئا ونحن بعيدين عن بعضنا ولكنا وقعنا في ما يبغضه الله وتمادى أكثر معي حتى بدأ يعلمني وضعيات الجنس التي يحبها على النت..

وكنت لا أستطيع أن أرفض له طلبا ولكني في مرة من المرات ذكرت له أنني أكرهه وأني أود أن أنهي هذه العلاقة فتحملني وتركني فترة حتى عدت إليه برضاي وحاولت أن أرضيه وبعد أن وقعت بالخطيئة لوحدي كتب لي أنه لا يتجاوب معي لأنه أراد أن ينتقم مني وأنا أتصل به الآن هاتفيا ولا يرد علي مع أنه كان يحكي لي عن التسامح والغفران لأنه داعية في بلده.

ولذلك أجد نفسي هذه الكلمة وأرى أنها كلمة مرادفة لكلمة نصاب.. أتمنى أن أجد لديك تعليقا على ما كتبت فكثيرا ما يريحني كلامك.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أهلا أيتها الصديقة الحائرة لكن أرجو ألا تكوني بائسة, فما حدث هو تجربة لك يجب أن تستفيدي منها، فالخبرة لا تأتي إلا عن طريق التجارب الخاطئة.

والحمد لله الذي كشف لك هذا الشخص قبل أن تصلي معه إلى مرحلة أبعد, ولعلك تطلعين في صفحة مشاكل وحلول على ردي على فتاة تكبرك سنا وهي طبيبة لكن أحدهم أوحى لها عن طريق المحادثة الالكترونية بأنه يحبها لدرجة جعلها تعيش معه حالة من العشق وربما أغراها بكلامه وأنه داعية والمشكلة كانت بعنوان: الزواج العرفي مرفوض في الفضاء الإلكتروني.

مع ذلك أرجو عدم الوقوع في فخ التعميم، فكثير من الدعاة يخافون الله سرا وجهرا, ويؤكدون أقوالهم بالأفعال وليس كهذا الشخص الذي تعرفت عليه.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع