 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ أحمد حلس
| اسم الضيف |
|
الانتفاضة وقرار وقف إطلاق النار
| موضوع الحوار |
|
2001/6/9
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
فـــارس الصامت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بداية نرحب بالأستاذ أحمد حلس..
وسؤالي هو:
ما سر هذا التضارب في المواقف بين "فتح الضفة" و"فتح غزة"؟
فمن الواضح أن موقف فتح في الضفة "مروان البرغوثي" أقوى بكثير مما هو عليه في غزة، وهو واضح منذ بداية الانتفاضة وحتى قرار وقف إطلاق النار الذي رفضته "فتح الضفة" وتقريبا قبلته "فتح غزة" من خلال تصريحك أنت للصحافة بعد القرار، فماذا تقول ؟ وشكرا
| السؤال |
لا يوجد أي تضارب بين "فتح الضفة" و"فتح غزة" فهنا رئيس واحد، ولجنة مركزية واحدة ومجلس ثوري واحد، وبعد ذلك كل الأطر الحركية تأتي؛ لتنسجم مع القرارات القيادية التي تتخذها الحركة، ولا يمكن الحكم على الوضع التنظيمي في إقليم من الأقاليم من خلال كثافة التواجد الإعلامي؛ لأننا بذلك نظلم الكثير من الفعاليات الحركية سواء التي تعمل في الضفة وغزة؛ لأن عملها لا يأتي ضمن التغطيات الإعلامية.
وأحمد حلس أو مروان البرغوثي أو غيرهما ليس جهة قرار فيما يتعلق بموقف الحركة من وقف إطلاق النار أو غيره من المواقف الوطنية، وإنما يعبر عن الموقف الحركي الذي تتخذه الأطر الحركية الشرعية.
أما إذا كان المطلوب معرفة هذه الأطر من وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس فأنا أقول وبشكل واضح: إننا في حركة فتح ندرك حجم الضغوطات التي تتعرض لها السلطة الوطنية الفلسطينية، وحجم ما يطلب من هذه السلطة، ولأنها تعودت أن تخرج من كل مأزق أحاط بها؛ فإنها أيضا تحت هذه السياسة سياسة الخروج من الضغوطات والقفز على ما يُرمى في طريقها من عقبات فإنها اتخذت هذا القرار؛ لتعرية الموقف الإسرائيلي الرافض لوقف العدوان ووقف إطلاق النار، ولا يوجد طرف فلسطيني مشارك في قضية إطلاق النار، فإطلاق النار يأتي من جانب واحد هو الجانب الإسرائيلي، أما الجانب الفلسطيني فإنه يمارس فقط حق الدفاع المشروع عن النفس، هذا موقف فتح.
أما كيفية أن يعبر عن هذا الموقف متحدث هنا أو متحدث هناك فهذه فروق شخصية لا تغير من الموقف الحركي في شيء.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله احمد
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
أخي الأستاذ أحمد، بداية أشكركم على مشاركتكم في هذا الحوار..
كما أشكر إسلام أون لاين على هذا المجهود الرائع..
سؤالي هو:
هل تتوقعون أن يستمر وقف إطلاق النار "تجميد الانتفاضة " إلى وقت طويل؟
أعني هل توجد مقومات لنجاح المحاولات الجارية لإجهاض الانتفاضة؟ كيف؟ وما هي؟
وشكرا
| السؤال |
أنا لا أتوقع وقف إطلاق النار - والذي لا أتفق على تسميته "تجميد الانتفاضة" إلى وقت طويل، ليس لأسباب فلسطينية، وإنما لأسباب إسرائيلية، فلم تندلع الانتفاضة بناء على رغبة فلسطينية في نزف الدم الفلسطيني، وإنما بناء على الكثير من الممارسات الإسرائيلية التي لاحقت كل نواحي الحياة الفلسطينية، وترتب عليها تفجر الانتفاضة.
ولا أعتقد أن هذا الوقف سيستمر طويلا؛ لأن مشروع شارون الذي جاء به إلى الحكم مشروع أمني يعتمد العنف والعدوان وسيلة لتحقيق السلام الذي ينشده للإسرائيليين فقط دون المنطقة؛ ولأن هذا المشروع لم يتحقق ولن يتحقق؛ فإن مشروع العدوان الشاروني كما أعتقد ما زال في بداياته، وأنا لا أعتبر أن إعلان وقف إطلاق النار تجميد أو إجهاض للانتفاضة، وإنما هو محاولة فلسطينية للإفلات من الضغوطات التي تمارس على الشعب الفلسطيني بمختلف الجهات، وهي قد تساهم في تعرية الموقف الإسرائيلي لأولئك الذين ما زالوا يراهنون على إمكانية تغيير شارون، وأيضا تعرية الموقف الأمريكي لأولئك الذين يظنون أن باستطاعة الإدارة الأمريكية أو رئيسها أن تتحرر من الانحياز الكامل لإسرائيل، وأيضا هي مساهمة لتحرير المواقف العربية المترددة التي تسعى إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني بأقل الخسائر، وأقصد هنا دون خسارة صداقة أمريكا التي لا تتفق صداقتها مع التضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني.
في كل الأحوال أنا أقول: إن هذه الانتفاضة حددت لنفسها أهدافا وهي ستتخذ من الأشكال العديد والعديد الذي يوفر لها أسباب الاستمرار والبقاء وهي عبارة عن موجات، ولا يجوز لنا عندما تهدأ موجة أن نعتقد أنها نهاية الانتفاضة، وإنما يجب أن نؤمن بأنها مقدمة لموجة أخرى قد تكون أكثر عنفا وأكثر حصانة من الوقوع في أخطاء الموجات التي سبقت.
| الإجابة |
| |
|
فارس الصامت
-
| الاسم |
|
مواطن
| الوظيفة |
سؤالي الأخير للأستاذ أحمد "أبو ماهر":
هناك من يعتقد - وطبعاً هذا الاعتقاد تؤكده الوقائع على الأرض خاصة في الأيام الأخيرة - أن الانتفاضة لم ولن تكون في يوم من الأيام خياراً للسلطة الفلسطينية؛ لاستعادة الحقوق، وإنما هي وسيلة لتحسين الشروط التفاوضية – كما صرح بذلك محمد دحلان من قبل...
وسؤالي هو:
هل أنت مع هذا التوجه؟ أم أن لفتح خياراتها المستقلة عن السلطة رغم أنها تشكل القاعدة الأساسية للسلطة؟
| السؤال |
قد يكون هناك من يعتقد أن الانتفاضة ليست خيارًا إستراتيجيا، وإنما هي وسيلة لتحسين الشروط التفاوضية، ولكنك قد تعتقد معي أن الانتفاضة لم تأت بقرار من أي جهة كانت رسمية أو حزبية؛ لذلك فهي ليست محكومة بوجهة نظر فصيل من الفصائل أو السلطة أو حتى بمن يؤمن بها أو من لا يؤمن بها، وإنما هي وسيلة من وسائل الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه في مرحلة من المراحل.
وأنا لا أعتقد أن الشعب الفلسطيني اعتمد الانتفاضة؛ لتحقق مجموع أهدافه الوطنية، لأن الشعب الفلسطيني ليس من الغباء أن يعتقد أن تحرير فلسطين وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين التاريخية يمكن أن يتحقق من خلال الانتفاضة، ولا حتى من خلال حرب معلنة بين الشعب الفلسطيني بكل إمكاناته مع إسرائيل، وإنما هذا يتطلب مجموعة من المعارك، ومجموعة من الحروب في مراحل متعددة ومختلفة وبوسائل أيضا مختلفة ومتعددة؛ للوصول إلى كامل الحق الفلسطيني.
ولكن من ضمن إبداع الشعب الفلسطيني أنه يستطيع أن يحدد أدوات نضاله في مرحلة من المراحل بما يتناسب مع مفردات هذه المرحلة، وهذا ما يمارسه الشعب الفلسطيني اليوم من خلال الانتفاضة، بمعنى أنه اختار الانتفاضة؛ ليحقق أهدافه أو جزءا من أهدافه في هذه المرحلة التي تتمثل في إزالة الاستيطان، وطرد الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 67 بما في ذلك القدس الشريف وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
والانتفاضة لم تحدد لنفسها ناطقا رسميا، وإنما كل من يتحدث من أبناء الانتفاضة يعطي وجهة نظر قد تعبر عن موقفه الشخصي أو موقف مجموعة يمثلها ولا يوجد فينا من يدعي أنه ناطق رسمي باسم الانتفاضة.
أما بالنسبة لخيارات فتح فهي لا تختلف عن خيارات الشعب الفلسطيني والتي نقول فيها بوضوح: إنه في هذه المرحلة من عمر قضيتنا الوطنية تمثل الانتفاضة الخيار الأهم للشعب الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
سليمان
-
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
ماذا ستفعلون إذا ما قررت السلطة بناء على نتائج اللقاءات الأمنية الأخيرة وقف إطلاق النار ونزع سلاح المنتفضين، واعتقال من طلب الكيان الصهيوني اعتقالهم من حماس والجهاد؟!
| السؤال |
يجب أن تؤمن يا أخي سليمان بأنه لن يكون هناك نزع لسلاح المنتفضين؛ لأن المنتفضين هم مجموع الشعب الفلسطيني؛ ولأن سلاحهم ليس بندقية أو مدفع هاون أو حجر. فخليل أبو ركبة كان سلاحه رخصة قيادة؛ لذلك أطمئنكم أن سلاح الانتفاضة هو إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وهذه الإرادة لا يستطيع أحد أن ينتزعه.
أما الحديث عن الاعتقالات فقبل أن تُوجه أصابع الاتهام إلى حماس والجهاد وُجُهت إلى فتح، وقبل أن توجه إلى فتح وجهت إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فإذا كان الحديث عن تجريد سلاح أو اعتقال حماس والجهاد فمن الذي سيعتقل أبناء فتح؟! ومن الذي سيعتقل أبناء قوات الـ 17 أو الاستخبارات والأمن الوقائي أو الشرطة؟!
يجب أن تطمئنوا على أننا نخوض معركة نعرف أن الشعب الفلسطيني في أحد طرفيها بقواه السياسية وبسلطته، وبجماهيره، وفي الطرف الآخر إسرائيل محمية بشرعية أمريكية وأوربية، وبصمت رسمي عربي، والفلسطينيون يدركون هذه المعادلة، ويتصرفون على أساسها.
| الإجابة |
| |
|
أحمد الطحلاوي- مصر
-
| الاسم |
|
قطاع خاص
| الوظيفة |
أولاً: كيف تفسرون القرار الغريب للرئيس ياسر عرفات بوقف إطلاق النار من جانب واحد؟ هل هو في صالح الانتفاضة أم أنه نتيجة ضغوط أمريكية وإسرائيلية على هذا الرئيس المريض؟
ثانيًا: برأيكم لماذا دائمًا يكون الرئيس الفلسطيني هو البادئ بوقف إطلاق النار، الدعوة للسلام، العودة إلى المفاوضات في كل وقت تتوقف فيه؟
ثم أين الدور العربي –خاصةً مصر والأردن- من تقديم الدعم للشعب الفلسطيني؟
وختامًا هناك سؤال قد يكون بعيدًا بعض الشيء عن الموضوع، ولكنه مهم وهو: لماذا الصمت المصري تجاه الضربات الإسرائيلية التي تحدث عند الحدود المصرية- الإسرائيلية والتي حدثت في إحداها أن توغلت إحدى القذائف إلى داخل الأراضي المصرية وأصابت أربعة أفراد؟ لماذا هذا السكوت برأيكم؟ وشكرًا.
| السؤال |
أولاًً: قرار وقف إطلاق النار لم يكن قراراً فلسطينياً من جانب واحد، وإنما سبقه إعلان شارون عن وقف إطلاق النار من جانب واحد.
ونحن نعلم أن إعلان شارون كان مجرد تضليل للرأي العام العالمي، وحينما وقف الرئيس عرفات القوي بإرادة شعبه وبصلابة موقفه ليعلن الاستجابة لتوصيات لجنة ميتشل بما فيها وقف إطلاق النار كان يستهدف بذلك تعرية الموقف الإسرائيلي وكشف حقيقته أمام الرأي العام العالمي وليس انخداعا فيه، ومن يخوض المعارك يدرك تماماً أنه حينما يتوقف المقاتل لا يعني هذا تركاً لساحة القتال، وحينما ينحاز إلى اليمين أو إلى اليسار أو إلى الخلف فليس هذا تراجعاً ما دام لم يخرج من ساحة المعركة، ولم يتخل عن أهدافه الوطنية التي دخل المعركة من أجل تحقيقها.
وياسر عرفات هو عنوان هذه المعركة منذ الأيام الأولى التي بدأ فيها مقاتلاً، وحتى اللحظة الأخيرة التي نثق أنه سيستمر فيها مقاتلاً. أما بالنسبة للمواقف العربية ولا أحدد هنا دولة دون الأخرى فجميعها لم تصل إلى المستوى الذي يتناسب مع نزيف الدم الفلسطيني أو مع قدسية هذه المعركة التي يخوضها شعبنا. ولكننا على ثقة من أن أمتنا العربية ستلحق بنا في النهاية دفاعاً عن مقدرات شعوبها، ودفاعاً عن أمن بلدانها الذي نعتقد أنه يتهدد بالعدوان الإسرائيلي، والمتهدد ليس فقط دول الجوار، وإنما حتى تلك البلدان والعواصم التي تعتقد أنها بعيدة عن تأثيرات العدوان الإسرائيلي.
| الإجابة |
| |
|
هادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما خلفية قرار وقف إطلاق النار عند الرئيس عرفات؟ وكيف غافل الجميع واتخذ هذا القرار؟
| السؤال |
أخي العزيز هادي، قرار وقف إطلاق النار قد يكون غافلك، ولكنه لم يغافل الشعب الفلسطيني الذي كان يعلم ما يدور وما يُخطط لمناطقنا الفلسطينية بذريعة العملية الاستشهادية في تل أبيب يوم الجمعة الماضي.
وتأكد أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية يتفهم خلفية هذا القرار، قد يتفق معه وقد يختلف، ولكنه يتفهم أسبابه، ويدرك أهمية وضرورة الإفلات من قيد الضغوط التي تمارس على شعبنا بإعلانٍ يعني بالنسبة لنا شيئاً واحداً: هو وقف العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا؛ لأنه كما ذكر: الشعب الفلسطيني ليس طرفاً في عملية إطلاق النار.
| الإجابة |
| |
|
سيدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل قرار وقف إطلاق النار الذي أقره الرئيس عرفات هو قرار رسمي / يعني توقف المؤسسة الرسمية - الأمن الفلسطيني - عن قتال المحتل، أم أنه يعني إلزام المقاومة الشعبية - الإنتفاضة - بهذا التوقف، علي أن يصبح الأمن الفلسطيني حاميا لإسرائيل، ومسؤولا عن وقف العمليات الإستشهادية.
وشكرا
| السؤال |
يا أخي العزيز، يجب أن تعلم أن معظم شهداء هذه الانتفاضة هم من أبناء الأمن الفلسطيني الذين لن يكونوا أبداً حماة لأمن إسرائيل، وإنما حماة للمشروع الوطني الفلسطيني.
ويجب أن تعلم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الذين يعملون في الأجهزة الأمنية هم الذين تخرجوا في سنوات الاحتلال من السجون الإسرائيلية بعد أن قاوموا هذا الاحتلال، وامضوا زهرات شبابهم في سجونه، وهم اليوم يمارسون مهمة وطنية أثبتت الانتفاضة أنهم كانوا في مقدمة الصفوف يشاركون شعبهم في مقاومة المحتل ويدفعون الثمن من أرواحهم ودمائهم..
أما قرار وقف إطلاق النار فهو قرار استدعته الظروف المحيطة بشعبنا والذي لا يمكن أن ينفصل عن محيطه العربي والدولي، وأيضاً استدعته ضرورات حماية الانتفاضة وإزالة كل أسباب الضعف التي قد تلم بها من هنا ومن هناك، وهي ليست التفافاً على الانتفاضة لأن هذه الانتفاضة كما ذكرت مراراً ليست عملية إطلاق نار، وإنما هي مشاركة كل الشعب الفلسطيني: رجاله ونسائه أطفاله وشيوخه، في رفض الاحتلال بوسائلهم المتاحة.
الشعب الفلسطيني مارس الانتفاضة عبر التظاهرات والشعارات والحجر والطلقات النارية. فالطلقة لا تمثل إلا جانباً من جوانب الانتفاضة، وشعبنا يسعى باستمرار لتطوير أدواته في صراعه مع المحتل بالطريقة التي توفر له ميزة على العدو وليس بوسائل محكوم علينا فيها بالضعف قياساً بما لدى المحتل .
| الإجابة |
| |
|
فارس الصامت
-
| الاسم |
|
مواطن
| الوظيفة |
معذرة لإزعاجك بكثرة أسئلتي أستاذ أحمد.. فأنا أعلم سعة صدرك..
وسؤالي التالي الذي أرجو أن تكون صريحا في إجابتك عنه هو:
إذا ما أقدمت السلطة الوطنية في ظل ظروف معينة، مثل الضغوط الأمريكية أو حتى العربية على اعتقال أحد من المجاهدين الفلسطينيين سواء من فتح أو حماس أو أي فصيل لمخالفته وقف النار الذي قرره الرئيس عرفات فماذا سيكون موقفكم؟
| السؤال |
أخي فارس، المباحثات التي تجري ليست فقط حول من الذي يُعتقل ومن الذي لا يُعتقل، المباحثات التي تتم تجري لتطبيق لجنة ميتشل.
والإسرائيليون يريدونها فقط مفاوضات أمنية، وهذا بالنسبة لنا مرفوض تماماً، والإسرائيليون يريدون أيضا أن يتم اعتقال أبناء شعبنا، بما في ذلك أبناء فتح وحماس والجهاد وغيرهم. وهذا بالنسبة لنا مرفوض أيضاً في كل الأحوال؛ فنحن نمثل ضمانة لبعضنا البعض، وأعتقد أن الساحة الفلسطينية لم تكن موحدة بفصائلها المختلفة كما هي موحدة الآن. ونتمنى ألا يكون هناك أي شق في هذا الموقف المتماسك؛ لأن هذا التماسك هو الضمانة لئلا يتم أي تجاوز أمني يمس مناضلينا ومجاهدينا.
وأيضا أؤكد أننا سنحمي بعضنا بعضاً. ولن يتم الاستفراد بأي من مناضلينا وبأي من فصائلنا؛ لأن ما يطلبه الإسرائيليون هو كل أبناء الشعب الفلسطيني، سواء حماس أو الجهاد أو فتح أو حتى الأجهزة الأمنية المختلفة.
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي - العراق
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
الأخ الضيف الكريم أحمد حلس، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي محدد، وهو: ما الفرق بين وقف إطلاق النار ووقف الانتفاضة؟
أرجو إجابتي بكلمة للأيام القادمة.
أتعلم متى تحرك العالم بكل ثقله لجركم تدريجيًّا للمشاركة في مؤامرة تحاك فصولها الآن؟!
تحركوا عندما بدأ الألم اليهودي يكون أكثر من ألمكم، وعدد قتلاهم يكون أكثر من شهدائكم، إن عدوكم لم يوقف بطشه، واليوم لديكم 17 جريحا فلم التخلي عن إمكانياتكم؟.
لو لم يعرف اليهود أنكم تملكون سلاحا يفوق كل أسلحتهم وهو (سلاح الشهادة ) لما استنجدوا بالعالم؛ ليأتي ويضغط عليكم.
يوجد شعوب بدأت قتالها بعدكم وانتصرت؛ لأن أهدافها لا تتغير ولا تلين تحت ضغط أو إغراء.
نعم، أنا أعرف أن على القيادة الفلسطينية ضغوطا خارجية وليست داخلية فإن كانوا من النوع الذي لا يتحمل، فليتنحوا وليأتي غيرهم.
أرجوكم لا تقتلوا محمد الدرة مرة أخرى بقولكم: ( إن وقف إطلاق النار ليس وقفا للانتفاضة) والسلام عليكم.
| السؤال |
يا أخي العزيز محمود، أنا أتفق معك في أن العالم لم يتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني ولم يتحرك لتحقيق العدل في المنطقة، ولم يتحرك لوقف العدوان الذي يمارس ضد شعبنا وإنما تحرك العالم بأمر أمريكا حينما أصبحت إسرائيل في حاجة لهذا التحرك الأمريكي بعدما فشل شارون في تحقيق مشروعه الأمني، وبعد أن أصبحت الانتفاضة تحقق أهدافها في داخل المجتمع الإسرائيلي.
ولكن يجب أن تدرك أيضا أن الشعب الفلسطيني وقيادته يعلمان كل ذلك، وليس متفرجا للأحداث، وإنما صانعا لها؛ ولأن هذه الانتفاضة لا يجوز لها إلا النصر.. فمن حق أبنائها أن يكفلوا لها ويوفروا لها كل أسباب النصر.
فحينما يبدأ أنصار الشعب الفلسطيني وإخوانهم يمارسون ضغطا، وحينما يبدأ البعض يقتنع بأن الفلسطينيين لا يريدون تحقيق السلام وإنما هم عنصر التوتر في المنطقة، وحينما يبدأ الكثيرون في عدم رؤية العدوان الإسرائيلي على شعبنا فقط، فمن حقنا كمنتفضين أن نخطو خطوة لكشف هذا الزيف وفي أذهاننا وعقولنا أن هذه الخطوة للخلف هي من أجل وثبة أكبر إلى الأمام.
وكن على ثقة يا أخي العزيز أن الانتفاضة أصبحت جزءا عزيزا من كيان الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتخلى عنه، وتأكد أن في ذاكرة الشعب الفلسطيني الآلاف من محمد الدرة وإيمان حجو الذين يمثلون بالنسبة لنا ضمانات أكيدة تحفزنا دائما لمزيد من التمسك بحقوقنا أكثر من ذلك.
إننا نعتبر الانتفاضة خط الدفاع الأول، ليس عن القدس وحدها وإنما عن كل العواصم العربية، وهناك الكثير من القيادات الوطنية العربية التي نحترمها ونثق بها اتخذت خطوات في صراعها مع أعدائها تبدو وكأنها تراجع، ولكننا نؤمن أنها ليست على المدى الإستراتيجي تراجعا، وإنما هي خطوات تحسب في النهاية ضمن سياق المعركة بشكلها الشمولي.
وكما ذكرت أؤكد أن وقف إطلاق النار لا يعني وقف الانتفاضة؛ لأن الانتفاضة ليست إطلاقا للنار وإنما هي تحشيد لكل الجهود الفلسطينية، وأنت ذكرت محمد الدرة كأحد فرسان هذه الانتفاضة، محمد الدرة لم يكن مطلقا للنار وإيمان حجو لم تكن مطلقا للنار، ولكنهما رمزان من رموز هذه الانتفاضة التي يمثل إطلاق النار جانبا واحدا من جوانبها.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |