English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.حسن رقيق .. مؤطر مغربي في العلاقات الأسرية  اسم الضيف
معا نربي أبناءنا..س وج موضوع الحوار
2009/11/2   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:30
الوقت
 
ليلى حلاوة محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
مهندسة    - 
الاسم
الوظيفة

سلام عليكم:

ابنتي عمرها عامان سمعت كلمة سبة وأصبحت ترددها كثيرا وهي تضايقني بها لم ألفت انتباهها بأن أنهرها أو أمنعها أو غيره فقط عندما تقول ذلك أرد عليها بكلمة على وزنها ولكنها كلمة جميلة.. علها تنسى الأولى وتستخدم الثانية ولكنها للأسف حتى الآن لم تستجب.. فماذا أفعل هل أمنعها بالقول أو أقول لها اياك تقولى ذلك أو اضربها ضرب بسيط على يدها؟
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

وبعد فمجددا تحية طيبة للموقع وطاقمه وللزوار الكرام راجين من الله تعالى أن يكون هذا الحوار مفيدا لنا جميعا ونسأل الله تعالى ان يكتبه في ميزان الحسنات وأن يرزقنا به الأجر الصواب

موضوعنا بالغ الأهمية حيث إنه يتمحور حول أس من أسس المجتمع ألا وهو الأطفال ولا يمكن بناء أي مجتمع كيفما كان دونما إعارة الانتباه والاه إلى هذه الشريحة المهمة من المجتمع.

أما بخصوص سؤال أختنا حول طفلتها التي نرجو الله أن تكون صالحة فأقول بأنه ينبغي التأكد من أن حاسة الالتقاط عند الطفل قوية وقوية جدا فكل كلمة تسجل ويبنى عليها ردود أفعال إما إيجابا أو سلبا.وبخصوص الكلمة التي عبرت عنها بأنها سبة حيث إنها التقطتها من خارج البيت فيمكنك أن تكثري من الكلمات الطيبة وتناقشي معها تلك الكلمة القبيحة وتفسحي لها المجال لتقوم هي بدورها بعملية التقييم والتقويم حتى تستشعر أنها هي مصدر التغيير.

مشكلتنا معشر الآباء والأمهات أننا نستعجل النتائج وقطف الثمرة ونواجه الصبر وطول النفس حتى تؤتي كل حركة حكيمة مناأكلها بإذن الله تعالى
أصلح الله بنيتك وجعلها قرة عينك في الدنيا والآخرة.
الإجابة
 
هدى    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
ابنة أختي عمرها عامين و5 أشهر عصبية نوعا ما نشيطة, حيوية
مشاكلها : نومها مضطرب فهي لا تنام الا بعد الساعة 23 تنهض على 10 صباحا واذا أفاقت قبل 10 تكون منزعجة وتبكي أما القيلولة أحيانا.
لحد الآن تستعمل الرضاعة الاصطناعية ترفض بشدة شرب الحليب بالكأس

متعلقة كثيرا بقنوات الأطفال

لا تسأل أو تبحث عن أمها يكفيها أمي وأنا مهما تغيبت أمها عنها لا تسأل عنها

لا تنام الا بجانبي وتقلدني كثيرا وترفض أن أقوم بشيء آخر غير الاعتناء بها

حاولنا عزلها هن التلفزيون وتعويضها ببعض الرسومات للتلوين فهي تجيد مسك القلم وتحفيظها بعض الآيات والأناشيد ومشاهدة رسوم متحركة لمدة ساعة واحدة
ويبقى المشكل الذي يؤرقنا الضراخ والعصبية مع العلم ان امها ولدت من شهر لذلك فهي عندنا من أيام

نصائحك وشكرا
السؤال

تعتبر سيكولوجية الطفل ونفسيته وانفعالاته من الأمور التي ينبغي ان نعطيها الحجم الذي تستحقه بحيث لا يكون اهتمامنا فقط بالنمو الجسمي والسير الدراسي يتحتم الانتباه إلى الجانب النفسي والسلوك الاجتماعي الانفعالي لدى الطفل
أحيانا يزعجنا صراخ الأطفال وعصبيتهم فنقابل ذلك بالتجهم والعنف بشقيه المادي والمعنوي، فلا نحس إلا وقد ازداد الوضع توثرا واضطرابا. والأصل أن نتحلى بشيء من التريث إلى حين معرفة الأسباب التي أفضت بهذا الطفل إلى هذا السلوك المزعج، فلعله يقصد ويهدف من وراء ذلك التعبير عن رغباته واحتياجاته.

من هذا المنطلق فإنه يتحتم على الوالدين أن يدرسا شخصية طفلهما من كل جوانبها، ومن أهم ما يبني شخصيته هو التوسط في كل شيء، بحيث لا ينفع التدليل الزائد ولا الإهمال المفرط ، كما أود أن أضيف إلى أنه لا شيء يعوض حنان الأم والأب بما في ذلك التلفاز أو الألعاب، مع التأكيد على أنه ينبغي أن يعطى لكل شيء حظه من الاهتمام فيما يرجع بالنفع على الطفل لكي نصل به في النهاية إلى أن يكون سويا قلبيا وعقليا وجسديا.


وفقك الله اختي في مهتك ويسر لك أمر تربيتك وبارك لك في مولودك الجديد

الإجابة
 
مهتم بالتربية    - 
الاسم
الوظيفة

في إطار موضوع تربية الأبناء أود الإجابة عن سؤال حول المسؤولية ، وأقصد تلك التي تهم الأطفال . كيف نجعلهم يستشعرونها ، خاصة مسؤوليتهم نحو ذواتهم ومجتمعهم ؟
السؤال


إن من أهم الأهداف التي ينبغي أن يرسمها الوالدان في غمرة تربية الأبناء وتكوينهم هو أن يعلموهم ويربوهم على أن يصبحوا متأهلين لتولي أمورهم بأنفسهم وأخذ زمام المبادرة، مع متابعتهما قبل واثناء وبعد كل ذلك. وهنا يصدق المثل الصيني: لأن أعلمك كيف تصطاد خير من أن ىتيك كل يوم بسمكة.

ولتحقيق هدف إشعار الطفل بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه أعرض عليك الوسائل الآتية:
- أن تعتاد على عقد جلسة أسبوعية تصيغ من خلالها التزاماتها، وتستثمر هذه الجلسة في إسهام الطفل في المناقشة وإغناء الحوار .

- إذا أنجز الطفل عملا معينا فيحسن بالأبوين أن يكافآه على فعله ويكلا له المديح الثناء أمام إخوته فهذا من شأنه تعزيز قراره السليم .

- ساعداه، بعد معرفة خصائصه ومواهبه، على تنميتها حتى يصبح مؤثرا لا متأثرا، وأعني التأثر السلبي.

-إمدحا عاداته الطيبة، فمن شأن ذلك تنمية شخصيته.
- أشعراه أنه مستقل بذاته وفريد في شخصيته .
- إغرسا في نفسيته احترام الناس من حوله بمختلف حيثياتهم ومشاربهم وشرائحهم.
- عوداه احترام حقوقهم، وعدم انتهاك حريتهم أو إلحاق الأذى بهم .
- احرصا على الصدق معه أثناء تقييم سلوكه، سجلا نقاط قوته للتنويه بها ونقاط ضعفه بتجاوزها.

- ولا تنسيا أهمية القدوة فهي أفضل معلم مرب.

ولله ذر من قال :"لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم".
والله الموفق

الإجابة
 
امنة    - 
الاسم
مهندسة الوظيفة

السلام عليكم
أنا ام لثلاث اطفال ولدان8 و 6 سنوات و بنت 3 سنوات و نصف. ممتازون في دراستهم, اجتماعيون, يحبون الحركة, عنيفون بعض الشيئ, يتشاجرون كثيرا.
كيف أعلمهم النظام (ترتيب الملابس,غسل الايدي قبل و بعد الاكل...) و الانظباط وقت يستلزم ذلك مثل وقت الواجبات المنزلية؟ فأنا أظل أكرر على مسامعهم اغسلوا أيديكم, رتبوا أفرشتكم...بلا فائدة: لا يقومون بذلك الا اذا نبهتهم او هددتهم بالحرمان من شيئ يحبونه.
افيدوني ارجوكم و لكم جزيل الشكر.
السؤال

سيدتي الكريمة،

أرى أن من الحكمة واللباقة وحسن التصرف الابتعاد عن لغة الأوامر والنواهي في علاقتنا بفلذات أكبادنا. والأسلوب الأمثل والأفضل في نظري هو .

1- أن تكوني وزوجك قدوة
2- إمدادهم وإشباع حاجاتهمالعاطفية.
3- استغلال الفرصة المواتية للتوجيه .

4- يمكن الاستعانة بالمدرسة لمن هم متمدرسون لتمر النصيحة عبر رجل التعليم .
5- تفادي التهديد والحرمان وإن كان لابد فليكن في آخر المطاف، بعدما تستنفذ كل المحاولات.

6- احرصي على الاسترخاء الذاتي وتجنب العصبية، ولا أرى إلى ذلك سبيلا سوى الإكثار من ذكر الله تعالى خاصة في مستهل يومك، ومن معاني الذكر الدعاء أن ييسر لك الله تعالى أمر من حملت أمانة تربيتهم مع عدم استشعار أن ذلك يسبب لك العناء بل ينبغي ان تستمتعي بذلك .

وفقك الله للتربية الحسنة وهون عليك مصاعب هذه المهمة الجليلة

الإجابة
 
محمود شعبان    - مصر
الاسم
محصل اتوبيس الوظيفة

السلام عليكم اهلا ومرحبا عندى ابنتين تؤوم تبلغان من العمر 12 اصحاب فكر وشخصيه ومجادلات كيف اوفق بينى فكر الاصوب لعلمى وخبرتى فى الحياه باسلوب صائب
السؤال

أخي محمود شعبان،
أهنئك بداية على هاتين البنيتين، وأبشرك بالحديث النبوي الشريف الذي يشير فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جزاء وثواب وأجر من عالهما حتى تبلغا، كما أهنئك على ما حباهما الله به من شخصية قوية تبدو سمات ذلك من خلال نقاشهما وجدالهما. هذه نقطة لصالحك ينبغي أن تسثمرها استثمارا جيدا.
-احرص على أن توثق صلة الحب بينهما، وأشعرهما أن الواحد منهما مكمل للآخر وليس ندا له
-احرص على أن تكون معاملتك لهما بشكل متساو ولو كان قلبك يميل إلى إحداهما
- احرص على التوافق المنهجي في كل ذلك وذلك بالتنسيق مع أمهما .
جعلهما الله في ميزان حسناتكما ودخرا يوم لقائه تعالى
الإجابة
 
ماجدة    - 
الاسم
الوظيفة

كيف أربي أبنائي على أن يحددوا أهدافا في حياتهم حتى لا يبقوا ضحية العشوائية . فهل لديكم رؤية تهدف إلى وضع هدف معين يسعى الإنسان من خلاله إلى ترتيب الوسائل لتحقيقه ؟

السؤال

سيدتي الكريمة،
يعتبر وضوح الهدف أهم من بلوغه وتحقيقه، فذلك هو المحرك والحافز والباعث على العمل الذؤوب.

وإن من بين مزايا تحديد هدفك أن ينظم لك أمورك الحياتية انتظاما، ويستثمر وقتك وجهدك استثمارا قاصدا.

ولتحقيق تحديده يحسن بك اتباع الخطوات الآتية:

- أن تحدد له الإطار الزمني
- ان تكون نفسيتك مفعمة بروح الإيجابية والتفاؤل
- أن يكون هدفك متسما بالواقعية، بعيدا عن الأحلام والمثالية
- أن تفكر في الأولويات فهناك الهدف القصير المدى والمتوسط المدى والطويل المدى
- أنتكون ناجحا في ربط العلاقات مع الناس وتكسب ثقة من تتعامل معهم
- أن تكون واثقا في خالقك وفيما وهبك من طاقات وقدرات
- أن تتحلى بالمرونة فتحسن عرض البدائل المختلفة في حينها
- أن تحرص على الكتمان، وإن اضطررت إلى الإخبار بهدفك فانتق لذلك من تأنس بآرائه وتوجيهاته.
وتالله الموفق

الإجابة
 
خديجة    - 
الاسم
الوظيفة

أضع بين يدي حضرتكم مشكلة طفلتي التي اقتنيت لها جهاز كمبيوتر بغية الاستفادة منه في دراستها ، لكنها الآن أصبح هو كل همها بل شغلها الشاغل . أنا حائرة ، كيف أتصرف معها ، هل أخلي البيت منه أم ماذا أصنع ؟



السؤال

أختي الكريمة،
حقا إنها نعمة من أعظم النعم التي جاد بها المولى عزوجل على العقل البشري في عصرنا، إنها نعمة الانترنت الذي أضحى العالم بواسطته قرية صغيرة، فتحققت بفضله سرعة الأخبار، وقراءتها والاطلاع عليها في وقت قياسي. به تيسر التواصل في مختلف المجالات عن طريق غرف الدردشة والحوار. لكنه سلاح ذو حدين يوظف في الخير والشر، ومن ثم فالرهان كل الرهان على من بيده آلة التحكم. وهذا يحيلنا إلى الإشارة إلى بعض سلبياته التي ينبغي الحذر منها، من ذلك الإدامان الذي به تعطل المصالح ويضعف من التفاعل الاجتماعي إضافة إلى ضعف التحصيل الدراسي

ثم التأثير السلبي على صحة الانسان خاصة ما تعلق بجهازه العصبي
يبقى السؤال فاغرا فاه كيف التعامل مع طفلتك من خلال المعطيات السالفة الذكر.
فأقول لك أختي :

- إياك وسلوك المنع والحظر، فإن الممنوع مرغوب .
- لا تتركيها في غرفتها لوحدها.
- أسسي جسرا للحوار الإيجابي معها
- ساعديها على اختيار المواقع والمواضيع المفيدة
- ناقشي معها ما يهيمن على فكرها من خلال ما يعرض في بعض المواقع
وفي الختام يحسن أن يكون الجهاز في مكان عام وسط البيت
والله الموفق

الإجابة
 
اكرام    - أخرى
الاسم
كاتبة في شركة الوظيفة

انا فتاة في 27 من العمر داءما اجد صعوبة في التواصل مع والدتي .احس انها بعيدة عني بالرغم من وجودها
السؤال

أختي الكريمة،
لا أجدني محتاجا إلى التذكير بأهمية الوالدين في حياة أبنائهم، فلا يخفى عليك ولا يغيب عن ذهنك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الواردة في الباب فهي أكثر من أن تحصى، حتى إن الله تعالى أمر ببرهما حتى ولو كانا كافرين ولم يكتفي بذلك بل أمراك به، فأمر بحسن صحبتهما "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا"

فيتوجب عليك أختي أن تتفحصي شخصية والدتك جيدا وتعمقي النظر في ذلك تعرفين ما تحب وما تكره، حتى تصلين إلى العثور على مفتاح شخصيتها، فإن لكل قطب قفل مفتاحه،
- توددي إليها ما أمكن بشتى الأشكال والأساليب،
- تجنبي كثرة انتقادها ولومها

- احرصي على الدعاء لها في سجودك-وإن تعذر التواصل معها- فاعلمي أن تمة شيئا خفيا يمكنك التعرف عليه من خلال أقرب المقربين إليها، وليتم ذلك بحكمة ولباقة حتى تسير الأمور إلى الهدف الذي خططت له.
نفعك الله ببر والدتك ورضاها،
ورضاها من رضى ربك عزوجل

الإجابة
 
نرمين    - 
الاسم
الوظيفة

أريد لأبنائي ألا يسقطوا في مغبة الانطوائية والانعزال ، فما هي يا ترى الطرق والوسائل لتحقيق نجاحهم في علاقاتهم الاجتماعية مع محيطهم ؟



السؤال

أختي نرمين،
لقد خلق الله الإنسان وجعله كائنا اجتماعيا لا يمكنه العيش بمعزل عن الناس. وفي الباب آيات كثيرة من بينها قوله تعالى في سورة الحجرات "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقائل لتعارفا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وقول النبي صلى الله عيه وسلم "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"

ولكي يكون أبناؤنا متميزين في علاقاتهم مع محيطهم ومؤثرين تأثيرا إيجابيا عليهم أن يتخلقوا بالأخلاق الحسنة وأهمها الرحمة وما تحمل في طياتها من شيم المروءة والفضل مثل التواضع وخفض الجناح ودوام البشر والقول الحسن والصدق ولإخلاص الرفق والعفة وحسن الظن، وإسداء الخدمة فهذا كله من شأنه أن يحبب أبناءنا إلى الناس ويحبب الناس إلينا سعيا لبناء مجتمع العمران الأخوي بدل مجتمع الكراهية والجفاء والتباغض؛ هذا الذي أدى إلى قطع أواصر الجوار والرحم.

فمن أجل الاتصاف بالخلق الحسن فإن هذا يستلزم إضافة إلى الوعي به صحبة الناجحين في علاقاتهم الاجتماعية ، إذ كما نقول دائما "الصاحب ساحب"

الإجابة
 
OM    - 
الاسم
مهندسة الوظيفة

ابنتي عمرها سنة ونصف ذكية جداً لكنها كثيرة العض للصغار والكبار فهي تعض عندما تحب وعندما تغضب ولا أدري كيف أخلصها من هذه العادة
السؤال

سيدتي الكريمة،
بارك الله لك في بنيتك، وألهمك الحكمة في تغيير هذه العادة عندها، ابتعدي عن الزجر ما أمكن إلا في حالة شاذة واستأنسي بآراء أمهات مررن بنفس تجربتك وكيف كان الخلاص منها

وقضية العض الذي تقوم بها ابنتك حفظها الله تعالى ورعاها عادة ما تكون بسبب أنها تعودت عليها منذ طفولتها فلا تقلقي فالأمر يسير وهين ويمكنك علاجه أيضًا، يمكنك أن تبدئي بأسلوب الترغيب، وذلك بأن تأتي بها في حضنك وتقولين لها: ضعي يدك في فمها واطلبي منها ان تعضك وأظهري لها بأنك تألمت جدا من ذلك وتضاهري بالبكاء من الألم بعد ذلك أخبريها ان العض مؤلم جدا وأنك لن تشتري لها الهدايا اتي تحبها إن هي عضتك أو عضت شخصا آخر بعد ذلك ٍفحاولي أن تفهميها مثل هذه المعاني اللطيفة التي تصل إلى قلبها، فإذا تأثرت فهذا هو المقصود، فحينئذ تقولين لها إنك مؤدبة ولطيفة ونحو هذه الألفاظ التي تجعلها تشعر بأن هذا الأسلوب يجعلها مذمومًة عند الناس وتركه يجعلها محبوبًة، فبتكرار هذا الأسلوب يحصل المقصود بإذن الله عز وجل
وفي الختام لا أجد ونحن نتحدث حول تربية الأبناء أفضل من أدعية اقرآن الكريم نختم بها دردشتنا وحوارنا لتكون لنا سندا وعونا في الحفاظ على أسرنا من ذلك قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكرياء عليه السلام "هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا" وقله تعالى "رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء" وقوله سبحانه "ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"
نرجو الله أن ينفع بهذا الحوار وأن يحجعله مكفرا للذنوب ومقربا إلى علام الغيوب سبحانه
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ونرجو من أصحاب بقية الأسئلة أن يعذرونا نظرا لانتهاء وقت الحوار، ونرجو منهم مواصلة متابعتنا في الحوارات التربوية القادمة إن شاء الله. والموجودة بجدول الحوارات الحية.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع