 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كوثر الخولي-محررة الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تواجه الأسرة ظروفا اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية جعلت من الأدوار داخل البيت الواحد تختلف باختلاف ظروف معيشته واحتياجاته، جعلت من مسألة إدارة المنزل أمرا ينبغي أن يحدده الطرفان، الزوج والزوجة، حسب خصوصيات كل بيت ومتطلباته، بشرط أن تعلو قيمة الـ"نحن" على مجريات العلاقة لتحقيق الصالح العام للأسرة.
لكن رغم هذا تواجه العلاقة الزوجية كثير من المشكلات القائمة على تبني ثقافة الصراع بين الطرفين،وليس تكامل الأدوار...
لمناقشة هذا الموضوع واستقبال استفساراتكم وأسئلتكم بشأن العلاقة بين الزوج والزوجة فيما يخص ادارة المنزل..اليكم هذا الحوار
| الإجابة |
| |
|
رانية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
انا مطلقة منذ 5 سنوات . عندى طفلة عندها 5 سنوات و لا اعرف ماذا اقول لها بخصوص والدها الذى لم و لا يريد ان يراها و لا يعرف شكلها حتى الان . و ماذا اخبراها عن علاقة الطلاق و متى يكون ذلك ؟؟
| السؤال |
محررة الحوار..
عزيزتي السائلة..نعتذر عن عدم تمكن المستشار من الرد على تساؤلك لأنه خارج نطاق موضوع الحوار..لكن سأرشح لك بعض الموضوعات الهامة التي نشرت على موقعنا اسلام اون لاين.نت..أرجو أن تكون نعم العون لك:
متى نخبر الطفل بحقيقة الانفصال
حوار ا.داليا شيمي حول "أبناء الطلاق ..وصفة نفسية للتعامل"
كما يمكنك زيارة صفحة في غياب الأب في نادي المطلقات
نادي المطلقات
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متزوج من أربع سنوات ولدينا إبنتان.. كلانا جامعيين ، قدمت لزوجتي عند خطبتنا بيت للسكن ، زوجتي طلبت مني أن أقبل أن أسكن ببيتها الذي ستشتريه بمنطقة أرقى ومساحة كبيرة وأفخم ( حيث ورثت عن أبوها وقتها ).. زوجتي كانت قد عانت من زوجها السابق ومن سوء معاملته لها ، كما أن زوجتي عانت من فقدان حنان الأب الذي تركها مع أخواتها البنات ( لأيوجد إخوه شباب) مع أمهم التي ربتهم عندما هجرهم ولم يقدم لهم العون المعنوي والمادي.
مالاحظته بزوجتي بخطوبتنا أمام الناس ومازالت هو التواضع وحسن المجلس والحوار وهذا ماأعجبني بها ، طلبت مني زوجتي بالتحديد حسن المعشرة والمعاملة وإحترامها والحنية التي إنحرمت منها من جنس الرجال لاتريد مالاً.
لمست زوجتي ماطلبته مني والحمد لله لغاية الآن وأحبتني على أساسه لكن مارأيته بزوجتي هو قوة شوكتها ونبرتها وتسلطها في المواقف والأمور التي تتعارض بيني وبينها.. في البداية كانت تستغل طيبتي وتبكي وتقول ياريت موت أو لم أتهنئ بحياتي..وأحيانا تطلب الطلاق.. عندها أنا أدرس الموقف وأجده أنه يمكن التنازل به لصالحها كوني أشفق عليها كونها كانت مغلوبة على أمرها مع حياة زوجها السابق .. ومحرومة الحنية والشفقة.. وهكذا كنت أحن عليها وأطيب خاطرها ولو كانت هي المخطئة..
ماذكرته من تسلط ولئمنة وتكبر بأن تصرخ وتتمرد وتصيح وتردح وتنقد وأيضاُ طلب الطلاق بكل سهولة وقناعة للهروب من تبعات الزواج والتخلص من حقوق الزوج الذي يجب أن يكون كما تريد دائماً ولايناسبها أن يرجح رأي كزوج على رأيها في أمور كثيرة .. كل هذا تبين لي بشكل تدريجي منها أي لم أكتشفه على حقيقته ببداية حياتنا كونها كبتته و سيطرت على طباعها تدريجياً .. إضافة لتنازلي أنا وتطيب خاطرها شفقة وحنية مني لها لحرمانها الحنية ولقناعة مني أنا شخصياً أن مع مرور الأيام والسنين ستكتشف زوجتي الفرق الكبييييييييييير بين معاملتي وحنيتي وبين عذابها مع زوجها السابق الذي حرمها من الإحترام والحنية والمعالمة الحسنة حتى من إنجاب الأطفال وبالتالي تقدرني وتضعني بنصب أعينها.
تشاجرت مع زوجتي كثيراً ومتضايق منها كونها عندما لايعجبها شيء أو تتضايق من شيء فإنها تلتئم وتكشر وتحرد بالبيت بشكل مزعج ولاتخبرني مايزعجها إلا بعد إلحاح وعندما أعرف منها فإنها تشرح سبب زعلها بشكل عدواني عنيف وإصرار ونقد وأتهام وكلام متشعّب وكانت تستفذني بطريقة عدوانيتها بنقدها وإتهامها المبالغ به جداً جداً والذي لايتسم بالموضوعية ولاالحجم الصحيح .. وتطلب الطلاق حيث قناعتها ببيتها وأنها تستطيع بيعه والصرف على نفسها وتأخذ بناتنا معها.. هكذا دائماً.. ( تلتئم ، تتهم ببالغة كبيرة ، وبعدوانية ، لاتقبل التصالح الفوري ، بل تتكبر لأيام رغم محاولتي بتكبير عقلي وحنيتي عليها بأن أنسى وأسامح وأقوم أنا بتطيب خاطرها .. فترفض وتنفر مني وكأنني قذارة ).. وتهداً تدريجياً بعد أيام ..
معظم ما يزعجها مرتبط بأمور مالية (تغار من النعم التي عند الآخرين ) وأمور تريد هي أن يكون رأيها الراجح.
أخيراً قررت أن عندما تلتئم أن لاأكلمها وأفهمتها عدة مرات بأنني رافض لهذه الطريقة ... أتفاجأ بكبر رأسها وعدم وجود حسن أو تأنيب ضمير بما يسمى برضاء الزوج أو خوف من غضبه بعد أن وضحت لها طريقتي الجديدة عندما تلتئم بأنني لاأرضى عنها وستصل بي المرحلة لأن أغضب عليها ( حيث أن الطيبة لم تنفع معها بل زادت تمرد وتكبر وربما إعتبرت طيبة قلبي ضعف)
لاتحب أن تعاقب أو تلام أو تكون مخطئة أو تعتذر .. نفسها كبيرة و( معنتظة )... الله أكبر على جبروتها.. بدأت أهجرها بالفراش ولعدة أيام لكن لايهما ولا تبادر وولاتحاول طلب رضائي عليها علماً بأنها تصلي وتقرأ قرآن وتقوم الليل... أي تخاف الله بالعبادة وبمعاملة الناس إلا أنها لاتخاف الله بمعاملتها وأسلوبها معي كزوج.
أنا منغاظ جدا جدا جداً... لاتؤاخذوني .. تزوجتها ثيب وعمرها قبل الثلاثينات بقليل .. وأنا أكبرها بأربع سنوات ولم أعرف فتاة قبلها .. أعطيها حنان الزوج والأب والأخ والصديق .. إلا أنني لاأشبعها مالياً من حيث الرفاهيات كغيرها من النساء حسب مقدرتي وكسبي الذي يصرف كله لعائلتنا ... منغاظ جداً لفرق المعاملة معي .. كل ماقدمت لها وأقدم ( وأساعدها بأمور البيت وتربية الاولاد أيضاً ) ومع ذلك لم تقدرني حق التقدرة لامن باب الدين كما نوهت لها وكما سمعت من العلماء يقولون ذلك ولاأيضاً من باب المعالمة بالمثل أي الذوق...
عندما تكون مبسوطة وخصوصاً عندما تكسب شيء جديد بالأمور المالية تكون أنثى رأئعة .. إنما غالباً لايناسبها أن تطيع أو تقبل معارضتي لها بأمور البيت والأسرة التي على الرجل المسؤول أن يبت بها.. تغار من حقوق الرجل التي منحها الله له أكثر من المرأة .. علماً بأنني والله لا أميز بيني وبينها وأعاملها كرفيق لي بالبيت .. لاأحب الإستبداد أو التسلط وعندي مرونة وأستشيرها وأحترمها وأرحج رأيها على رأي بكثير من الأمور .. إلا أنها بإختصار.. أي موقف يتعارض مع موقفها فإنها تحاول بالمجادلة والحجج والمبررات المريخية أن يرجح رأيها .. وإلا تتمرد وتقلب وجهها وتتكبر ..
تنافسني بكل شيء له علاقة بأساليب وحقوق الرجل. تسألني لماذا تأخرت إن تأخرت نصف أو ربع ساعة تظن وتحاسب بأسلوب شكوكي لايوجد بأسلوبها فيه أي حنية أو حب.. سؤال إستفذاذي.. تحاسبني وكأنني بمحكمة... علماً بأنني لا أحاسبها أنا كأسلوبها عندما تخرج خارج البيت وتتأخر أو تختلط بمكان مع الرجال.. أثق بها وأسألها بطريقة ربانية لاشيطانية .. طريقة فيها حب ووثوقية لاتضايقها.... مرة أحببت أن أتصرف كما تعاملت معي لأريها ألم هذه الطريقة فثارت وجنت وعصبت .. وقالت لي أنت أصبحت تحب الإنتقام ... والله شي بحير.. لاتتوقف عندما أخبرها بأن طريقتها مزعجة و لاتعاملني بالمثل كما أنا أعاملها ذوقاً وعندما عملت كما تفعل بي إتهمتني بإنسان منتقم .. إنسانة لايناسبها أن تحاسب أو تهزم... أنانية تحب أن تفعل معي شيء يناسبها ولو يزعجني ولاتقبله على نفسها وإلا تتمرد وتتكبر وتحرد بالبيت لفترات طويلة وأحياناً تقصر بواجباتها من طعام وإهتمام .. وتصلي وتقراً القرآن بنفس الوقت..
لاأعرف الإزدواجية بشخصيتها.. علماُ بأنها لغاية الآن أمام الناس والأقارب متواضعة جداً ويشتهي الكثير من الرجال الزواج مثل الصفة التي يرونها بها ( أقول بداخلي لايعرفوا حقيقتها بالبيت بأسلوبها مع زوجها ).
أحب أن أنوه بأن أسباب الخلاف هو أنني أنا أستند بحججي عن موقف ما على شريعة الله ، والقانون والأصول والصح .. أما هي فحججها تنحصر بأمور دنيوية أو كمالية أو جمالية وأحياناً لحب تقليد الآخرين ولو على حساب الأهمية .
لاتأثير من أمها عليها إن إشتكيت لها .. ولا أحد بعائلتنا يستطيع التأثير عليها .. عنيدة متمردة لاتخاف الله بأسلوبها معي .. النصح لم يعطي نتيجة حاسمة بل تغيير طفيييييييييييف ........حاولت كثيراً أن نذهب لطبيب إجتماعي .. فلم تقبل ذهبت أنا وطلبها الطبيب ولم تقبل... لاتحب أن يكون بيننا وسيط حيادي كعالم شيخ أو طبيب إجتماعي .. تتحجج بتكبر بأنها لاتحتاج .. تخاف المواجهة...
أيقنت متأخراً أنه رغم حب زوجتي لي بالسلم إلا أنني لست الأهم في حياتها ( عكسي طبعاً ) والدليل أنها لاتهتم من زعلي أو حتى الأهم رضاي عليها ولا أن الزوج هو جنة ونار الزوجة كما قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.. والله ليحز في قلبي هذا الإكتشاف..رغم تدينا وعبادتها..
لاألمس بها مضايقتها أو غيرتها وقلقها على مصالحتي أو مخافةها من غضب رب العالمين منها لعدم رضائي عليها.. إلا إن أنا صالحتها بنفسي كالعادة والتي لم تجني إلا زيادة في التمرد وعند وكبر رأسها.
متضايق ومنغاظ وحزين من حظي ... لاأحب الطلاق رأفةً ببناتي أن لاينشأوا بين أبوين متفرقين.. ساعدوني أرجوكم...
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي كريم
حسبما جاء في رسالتك، فإني أظن أن الله تعالى جعل لك من اسمك نصيبا، فأنت إنسان كريم في الخصال والأخلاق والأدب، وهذه محمدة حافظ عليها ولا تغيرها.
المشكلة تكمن في عدم قبول زوجتك الذهاب لمختص اجتماعي، وربما كان قبولك للسكن في بيتها، وهي التي خبرت الرجال بزواجها الأول، في اعتقادي أنه كان تقدير خاطئ، وذلك أنها ظنت أنها في مملكتها التي تتصرف كيفما تشاء، وبالتالي بدلا من أن تذهب إلى بيت أهلها فهي في بيتها، وتخرج أنت حيث كنت.
ربما ما تفعله زوجتك ناتج عن الانتقام بسبب ما عاشته مع زوجها الأول، وإن لم تدرك هي ذلك.
كما أنه يعود إلى طبيعة التدين الذي تتبناه في حياتها، من صلاة وصيام وقيام ليل، ولهذا فقد كان من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم أن قال:" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، فجمع بين الدين والخلق، وكأن المقصود من الدين هو التدين بالعبادات، أما الخلق، فما يتعامل به الإنسان مع الآخرين، فلها تدينها، وللناس حسن المعاملة.
و بالتالي، فإن الأمر يحتاج إلى إعادة ترتيب الأوضاع من جديد، من حيث:
1- أن تسكنوا ببيت أنت صاحبه، لأن هذا يعد نوعا من الإنفاق عليها، ويحقق شيئا من مفهوم القوامة الشرعي مع هذه الأخلاق الحسنة التي تتحدث عنها.
2- إعادة النظر في طبيعة تدينها، وأن تفهم أن الإنسان يبلغ بحسن خلقه درجة من يكثر من نوافل الصلاة والصدقة وغيرهما، بل ربما فاق صاحب الخلق عند الله.
3- أن دعوة الإسلام لحسن المعاملة لا تعني الضعف، وإن كنا نشكو من رجال متسلطين في بيوتهم، فإنه من غير المقبول شرعا تسلط المرأة.
4- أرى أن وصولك لهذه الحالة تحتاج زوجتك إلى حالة شديدة تفيقها مما هي فيه، لأن الاستمرار على هذا لن يغيرها، بل ربما أضر في طبيعة العلاقة.
تحل بالصبر وخذ بالأسباب في العلاج، وحاول أن توجد صدمة لها لا تضرها ولكن تجعلها تفيق من غيرها، وبادر بالسكن في بيت أنت صاحبه، وأنفق على قدر سعتك، فإن الله تعالى أوجب النفقة على الرجال فقال:" لينفق ذو سعة من سعته"، ولا تتعجب من كونها كانت تطلب الحنان والدفء؛ لأن هذا هو المفقود عندها ساعتها، أما وقد أخذته، فقد ظهرت طبيعتها وأبدت احتياجاتك الكبرى.
5- حاول أن تهتم بأولادك، وأن تتقرب إليهم أكثر، فهم يعوضون جزءا كبيرا من سوء العلاقة بين الزوجين.
6- ذكرت أنك نصحتها وهجرتها في المضجع، فحاول خصامها، فقد آلى النبي صلى الله عليه وسلم على نسائه شهرا لا يقربهن ولا يكلمهن، فربما كان الهجر الجميل سبيلا للعلاج.
7- أنت بحاجة إلى أن تفهم طبيعة زوجتك أكثر، حتى لا تقدم على علاج يكسرها ويهدمها، ولا أن تبقى على حالها هكذا.
8- الطلاق ربما لا يكون حلا، فالطريق للإصلاح طويل، فأحسن ما بينك وبين الله، وتوجه إليه عسى أن يغير حالكما إلى أحسن حال.
| الإجابة |
| |
|
عمار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
هل الزوجة التي توازي زوجها بالمستوى التعليمي ولديها إمكانيات مادية وربما لها نشاطات إجتماعية خارجية أحياناً يسقط عنها شرعياً واجب طاعة زوجها كون لها شخصيتها وكيانها وأنها مثل الرجل تفهم بكل شيء.
عندما يقوم الزوج بإحترام رأي زوجته ويناقشها ويأخذ برأيها ويستشيرها بكل شيء ويسألها ويناقشها في أمور حياتهما ولايتسلط عليها أو يفرض عليها شيء بدون مناقشة وكثيراً ما يأخذ برأيها على حساب رأيه كونه صواب ، إنما الزوجة تنتقل من مرحلة النقاش إلى مرحلة المجادلة المتعبة المهلكة وتعند وتصر على رأيها كون لها شخصيتها أو أنها من باب أنها غير مقتنعة أو لايناسب مزاجها.
فهل يصح ذلك وتسقط عنها طاعة زوجها في نهاية المطاف علماُ أن قواعد الحياة في كل الميادين تقوم على وجود رئيس أو مدير في أي قطاع أو شركة أو مؤسسة ومرؤوس يؤخذ برأيه إنما يطيع بالنهاية وبصدر رحب، وهناك قبطان واحد للطائرة ومساعد له يتناقش معه لكنه لايجادله بل ينفذ مايراه القبطان أصوب.
وأيضاً بالحياة الأسرية هناك رب أسرة هو المسؤول المقرر النهائي لأمور حياة العائلة المسؤول عنها وعلى الزوجة أن تدرك أن إطاعته هو أفضل وسيلة لكسب الثواب فهذا جهادها في سبيل الله بطاعة زوجها.
كما يجب أن تدرك الزوجة أنه عندما تطيع زوجها فيما لو إختلفت بالرأي مع زوجها بأنه هو المسؤول عن قراره وهو من سيحاسب أمام الله في أي موضوع فيما إذا كان خطأً وتتبرأ هي كونها نصحت زوجها إنما أطاعته كما أمرها الله وبالتالي لايحاسبها الله عن ماأطاعت زوجها به وبالتالي رفعت مسؤوليتها مثلها مثل الجندي الأسير الذي حارب وقتل أعدائه وعندما أسره العدو لا يعدموه كونه ينفذ ويطيع الأوامر وبالتالي ربما يتبادلون به مع أسراهم المحتجزون بالطرف الآخر.
أرجو توضيح أهمية هذه النقطة منكم وكيفية التصرف مع تلك الأنواع من الزوجات وخصوصاً بعد نصح وصبر عليها .. ولاتنسوا لو تشيرون أن لو أطاعت الزوجة في نهاية المناقشة زوجها أن تطيعه بإبتسامة ورضا نفس وفرح كونها كسبت ثواب لاأن تلتئم وتتمرد أو تقلب وجهها كون إطاعة زوجها بنهاية المناقشة يزعجها
| السؤال |
كنت أتوقع أن تجيء الأسئلة من عدد من النساء يشيكن هم تسلط الرجال عليهن، ولكن هذا هو ثاني سؤال تكون الشكوى من الرجل ضد المرأة، وأنها هي التي تتسلط ولا تقبل الرأي الآخر.
أما بخصوص سؤال، فجميل أن تكون الحياة بالتشاور والحوار بين الزوجين، وجميل أيضا أن تأخذ برأي زوجتك فيما تراه من رأيها صوابا، وهو تفكير العقلاء الحكماء الذين يبحثون عن الصواب أيا كان مصدره، وقد جاء في الأثر: الحكمة ضالة المؤمن؛ أنى وجدها فهو أحق بها.
وليس عمل المرأة ومسئوليتها يسقط طاعتها لزوجها، ولا عملها وتكسبها يسقط نفقة الزوج عليها ولا مسئوليته تجاهها.
ولكن التصوير الذي شبهته لا أوافق عليه، فليست المرأة برتبة التابع الذي عليه أن يطيع في كل صغيرة وكبيرة، وأن الزوج هو المتحمل عاقبة الأمور عند الله، وأن المرأة لن تكون مسئولة، بل إنها أطاعت زوجها، فالمرأة في الفكر الإسلامي ليست عجماء لا ترى ولا تفكر، ولا عليها أن تطيع زوجها في كل صغيرة وكبيرة.
وأقرب شبه في طبيعة العلاقة بين الزوجين هي الشراكة، كما عبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم" والرجل مسئول في بيته، وهو مسئول عن رعيتها، والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسئولة عن رعيتها".
نعم نقر بالقوامة للرجل في بيته، لأن الشرع منحه إياها، لكن لا بد من فهم طبيعة القوامة، فالقوامة في الشرع لا تعني نظرية " سي السيد" المصرية، بل في فكر الإسلام كلما زادت رتبة الإنسان؛ كلما زادت مسئولياته، وكلما كان كبيرا؛ كلما اتصف بالحكمة والرحمة.
والشورى مبدأ هام في حياة المسلمين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمارسه في حياته، ومع زوجاته، فليست الشورى تفضلا من الرجال على النساء، بل هو من حسن فهم الرجال للإسلام، وعملا بمبادئ الأسرة في ديننا الحنيف.
إن القوامة تعني أن يكون الزوج أمينا على أسرته، راعيا حدود الله تعالى فيها، حريصا عليها، كريما مع أهله، حانيا عليهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
والأساس في البيت أن يقوم على المعاملة بالفضل لا العدل، وإنما الحديث عن الحقوق و الواجبات فهو يمثل الحد الأدنى الذي يحفظ كيان الأسرة، والأصل في الخلاف أن يحتكم الزوجان إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم ما فيه مصلحة الأسرة، فإن اختلافا، فالشورى والحوار مادام الأمر لا يتعلق بشيء ثابت، فإن استقر الأمر بالإقناع على رأي؛ أخذ به، وفيه الخير ببركة الشورى، فإن احتدم الأمر، واستقر كل واحد على رأيه، ولم يكن فيه ضرر على المرأة، وجب عليها طاعة زوجها، مالم يكن في ذلك معصية لله تعالى،وهي مساحة صغيرة يمكن التغاضي عنها حتى تسير الأمور في الأسرة.
أما أن نصور المرأة أنها كالأمة التي يجب عليها أن تطيع زوجها في كل صغيرة وكبيرة، فهذا ما لا أفهمه من شرع الله ، وما لا يقبله عاقل، ولا يأخذ به حكيم.
| الإجابة |
| |
|
الاء
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
اذا كانت الزوجة تحب السلطة وتستطيع القيام بمستلزماتهافهل لها ان تطلب القيام بكل امور البيت دون الرجوع الى الزوج حيث ان كثيرات يستطعن القيام بذلك بحكم عملها في الخارج؟؟؟
| السؤال |
هذه الفكرة هدم لطبيعة الحياة الأسرية، فالشراكة بين الزوجين لا تعني الانفصال بل تعني القرب والتفاهم والتشاور والتفكير معا، والحب يصنع المعجزات، كما أنه ينبغي ألا ننسى أن الأسرة في الإسلام لها مكونات يجب الحفاظ عليها، أما التحرر المطلق، وعدم التقيد بأي ضوابط اجتماعية، فهي ليست من فكر الإسلام، كما أن التجارب الإنسانية أظهرت فشل الأسرة، كما هو الشأن في عدد من الدول الغربية، وما نراه من التفكك الأسري، فالأسرة هي آخر حصن للمسلمين في ظل العولمة، ومن الحكمة أن نكون ذا هوية بدلا من الهواء الطلق الذي تذري الرياح معه كل شيء.
| الإجابة |
| |
|
Rasha
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد أن أسال فى ظل المتغيرات الاجتماعية التي نعيشها هل تغير حكم القوامة؟ مع الأخذ فى الاعتبار أنه فى حالات ليست قليلة تقوم الزوجة و الأم بمعظم أو كل ما يتعلق بالبيت و الأولادو منها ما هو ليس عليها بواجب فهل يتغير الحكم الشرعي فى هذه الحالات؟
| السؤال |
القوامة التي وهبها الله تعالى للرجال كما قال: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) ثابتة على تغير من حيث العموم والشمول، ولكن هذا لا يعني أن لا يتخلف عدد من الرجال عن قوامتهم، وأن تقوم بها بعض الزوجات، وهذا ما نراه في الواقع، فنجد من النساء من تقوم في البيت بدور الزوجة والزوج من المسئولية وغيرها، غير أن هذا لا يعني سقوط القوامة عن الرجل إلا إذا أسقطها هو من حيث عدم القيام بحقها، فالقوامة ليست ذكورية، ولكنها للرجل إن قام بها بحقوقها.
والمشكلة في أن تفهم القوامة على أنها تسلط، وأن القوام له الكلمة العليا في البيت، وأنه يجب أن يطاع في كل صغيرة وكبيرة، حتى تتشوف وتتشوق عدد من النساء أن يكن لهن القوامة في البيت،كلا القوامة غير هذا، ولكن الاستعمال السيئ والذي أبداه عدد من الرجال شوه مفهوم القوامة، وحرفه عن مواضعه، وأفسد شيئا من العلاقة الاجتماعية بين الرجل والمرأة بشكل عام، وبين الزوجين بشكل خاص.
وليست من الحكمة قلب الموازين، كما أن العطاء ليس غالبا ما يكون بالسلب أو القيام بالدور، فربما كان هبة من الله، فإذا وهب الله تعالى أحدا شيئا من خلقه،فعلام التنازع، وقد قال تعالى في الحديث عن القوامة ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) فهي هبة من الله أولا، فإن قامت المرأة بدور القوامة، فلتحتسب الأجر عند الله دون أن تنازع زوجها، كما أن القوامة لا تعني تسلط الرجل أبدا، إنما هي مسئولية للسير بالأسرة نحو بر الأمان.
| الإجابة |
| |
|
يسرا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فى البدايةاود ان اشكر جميع العامين فى اسلام اون لاين مشكلتى هى اننى متزوجة منذ 5 سنوات رزقنى الله بولد عمره4 سنوات حياة مستقرة والحمد لله مع زوجى الى حد ما مثل الجميع ولكن الذى يزيد المشاكل مع زوجى انه جاف جدا مع ابننا يحضر له جميع طلباته ولكنه قليل العاطفة معه مع العلم ان ابننا طفل طبيعى ليس فيه شقاوة زائدة عن باقى اطفال سنه والحمد لله منذ ولادته وانا اشعر ان زوجى قليل الحنان ولكنى اعتبر ان هذا شئ خاص به ربما ليس عنده الحنان الزائد مثل البقية او مثلى انا كام.
وخصوصا انى وجدت والدة زوجى جافة ايضا ممكن انها لاتحمل الولد وتقبله او لاتسال عنه فترة الاجازة التى اقضيها فى بلدنا كل عام فاقتنعت بذلك ولكن قلبى يتقطع على ابنى ولكن ما زاد المشاكل ان زوجى طالت فترات العمل عنده واصبح لا يجلس معنا سوى ساعتين فى اليوم وعندما يقابله الطفل من على الباب حضن واحد وكفاية بوسة وكفاية.
والطفل يظل يردد بابا ارفعنى فوق واحدة كفاية انا مقدرة انه بيكون مرهق من فترات العمل ولكن رزقنا الله بطفلة يظل يحملها طول فترة جلوسه معنا ادرى انها ما زالت صغيرة فتظل ساكنة معه اما ابننا ففيه بعض الشقاوة وايضا يضع ابنه تحت الميكرسكوب كما اقول فى جميع تصرفاته لاحظى بيقبل اخته ازاى بيضغط عليها بيضربها بيعمل كذا وان ضربت الولد فكانه شخص غريب وينتهز الفرصة ويكمل ضربه مع ان ولدنا ولد رقيق يتكلم بمنتهى الادب وشيك جدا فى كل شئ لكنه طفل مثل الباقى.
اصبح ابننا هو سبب الخلافات واشعر كانه ابنى وحدى وينتقده فى كل شئ ولا يعطيه اى حنان الا مجاملة او علشان يخلص اخاف ان يسبب زوجى عقدة لابننا او اخاف من التفرقة فى المعاملة فهو نشا فى اسرة بخيلة فى حنانها وهو قال ذلك وادرى انه عندما تكبر البت سيقسى عليها ولا ادرى ما ذا افعل مع زوجى ابو اولادى.
| السؤال |
أختي السائلة:
تصرفات الوالد مع ولده، ترجع إلى عدد من الأمور قد أشرت أنت إليها، ومنها طبيعة البيئة التي نشأ فيها، فربما لم يجد في بيئته هذا الحنان، وهذا مصدر معرفته السلوكية في التربية.
كما أنه يغلب على كثير من البيئات العربية أنها تنظر إلى الولد على أنه رجل، وأنه لابد أن يتحمل المسئولية، وألا يتعامل كأنه أنثى، فهم يظنون أن المعاملة القاسية تخرجون الأولاد رجالا، وهي نظرة خاطئة، لأن لكل مرحلة عمرية خصائص يجب أن تراعى، وحاجة الولد للحنان والعطف لا يقل عن حاجة البنت، ولكن اللافت للنظر حسن معاملة الزوج للبنت، وهذا يعني أن الأمر يحتاج إلى تعديل مفهوم تربية الولد، وأن الحنان مطلوب لكليهما، لا فرق في هذا بين البنت والولد، وربما تكون الفروق في سن متقدمة فيما بعد، أما الآن، فحاولي قدر الإمكان أن تخرجوا لتنزه أنتم الأربعة، أو تبعدوا عن جو البيت، وأن تهيئي كل فترة جوا مناسبا للمرح واللعب وقرب الوالد من ابنه.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن ان يشعر الرجل بسلطته بالبيت و قوامته ... في حين ان الزوجه هي من تتحكم بالمصرف ... فهو لا يحسن تدبير مصارف المنزل ...و انا اصبحت اتولى هذا الامر بعد سنتين من الزواج ... و راتبه ضعيف نسبيا ... لا اريد ان يتحول الخمل على راسي فاصبح كالرجل في مهامه ...
و ماذا حين اتوظف ... كيف اساهم بالبيت " و هو ما ارغب به " دون اشعاره بان دوره بالمصروف قد انتهي " بحكم علو راتبي عن راتبه بالضعف " ...؟ اتمنى ارشادي للكتب التي تفيد لهذه المساله
شاكره لكم جهودكم الطيبه
| السؤال |
أختي الفاضلة:
ليس الإنفاق هو المحدد الأوحد لقوامة الرجل على زوجته، نعم هو جزء من مكونات القوامة، كما قال تعالى ( وبما أنفقوا من أموالهم)، ولكن هذا الإنفاق الواجب يكون على قدر الاستطاعة، كما قال تعالى ( لينفق ذو سعة من سعته).
فهما علا راتب الزوجة عن زوجها، فله القوامة عليها في بيته، بل لو تنازلت المرأة عن مهرها، وأسكنت الرجل في بيتها، وأنفقت عليه، لكانت القوامة له أيضا.
وليست تدبير المرأة الإنفاق مما يعطيها الرجل يعني أنها ستنقلب مكان الزوج، فمن المعلوم اجتماعيا أن تصرف المرأة وتدبيرها في البيت أكثر من الرجل، وقد يكون هذا جزءا مما أشار إليه الحديث :" والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها".
وليس مطلوبا منك العمل والإنفاق على البيت، ولكن مطلوب أن تقبلي بمستوى زوجك الفقير، وعسى الله أن يوسع عليكم، كما قال تعالى :" إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله".
لكن الذي أحب أن أنوه عليه، هو أن الأسرة ليست مجرد مصاريف وإنفاق، فالأسرة أكبر من هذا ، ولكن ربما كان ضيق يد الزوج هو الذي جعلك تتحدثين عن القوامة من هذه الناحية.
| الإجابة |
| |
|
محمد فهمي
- مصر
| الاسم |
|
مدير ادارة
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا و الحمد لله متزوج و لدي ولدين و عندما تزوجت زوجتي كانت طالبة و متبقي لها سنة علي التخرج لم تتمكن من الحصول عليها حتي الان بسبب الحمل و الاولاد و الانشغال في تربيتهم و هي تريد الان ان تنتهي من هذه السنة و بالطبع الموضوع سيؤثر في استقرار الاسرة نظرا لانشغالي في عملي و مسألة ترك الاولاد عند اهلي او اهلها اثناء محاضراتها و هي ستستخدم مواصلات عامة لانني لن اتمكن من توصيلها بسيارتنا بصفة مستمرة فهل خروج المرأة في زحام المواصلات بالرغم من انها ستسقل تاكسيات في الغالب لكنها ستحتك بالسائقين و زملائها في الجامعة فهل يجوز لمن في مثل حالتها فعل ذلك بالرغم من انه لن تعمل بمؤهلها لاننا ميسورين و الحمد لله.
| السؤال |
إكمال الزوجة الدراسة في ظني أمر هام ، حتى لو لم تكن تعمل به، فتعليم المرأة أمر هام خاصة في ظل حياتنا المعاصرة، وتربية الأولاد، والاحتكاك الاجتماعي للأسرة والأولاد، فأحبذ لك أن تعطي الفرصة لزوجتك في إكمال دراستها.
وخروجها وخلطتها في هذه الآونة ربما كان قليل الخطر، وخاصة أنها متزوجة وعندها أولاد، وتزوجت عددا من السنين، فعندها نضج اجتماعي يؤهلها ألا تفكر في شيء، ولا أن يفكر غيرها فيها من السائقين وزملائها في الكلية.
ولكن الأمر يحتاج إلى نوع من الترتيب بينكما في طبيعة الأدوار في ظل هذا العام الدراسي الذي سينتهي على خير إن شاء الله، وسيكون جميلا لن تنساه زوجتك له.
| الإجابة |
| |
|
ام حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اعيش في بلدغربي و لدي ابنتان 6 سنوات و4 سنوات ..مشكلتي الكبرى هي ان زوجي يترك لي حرية التصرف في كل ما يخص ابنتي ..المدارس اللباس الرحلات ..كل شيء ...انا لا اعترض على هذا ولكنني احس بان المسؤولية كبيرة ,,,,وبان زوجي يفعل هذا فقط لكي يلومني اذا حدث شيء لا سمح الله.
اريده ان يشارك في اتخاذ القرارات فيما يتعلق بابنتينا ..فكيف افعل هذا؟؟؟؟؟؟
| السؤال |
أهلا بك أختنا أم حسين
ربما جميل أن يثق الرجل في زوجته وفي تصرفاتها، ولكن الحياة لا يمكن أن تسير بهذا الشكل من الانفصال،المشاركة بين الزوجين من أكبر أواصر الحياة الزوجية، تحقق معنى الشراكة بين الزوجين، الاقتراب والعيش معا في مسئوليات وواجبات ، اتخاذ القرارات بالشورى أولى من الفردية سواء أكانت من الرجل أم من المرأة.
لقد قبلت وما كان لك أن تقبلي، غير أن الأمر يسير، ردي عليه ما أعطاه بشكل عملي، فلا تأخذي قرارا إلا بمشاركته،اسأليه دائما عن رأيه قبل أن تفعلي أي شيء، اجعلي وقتا للخروج واذهبا قبله أو بعده لشراء ملابس الأولاد، غيري بالفعل لا بالقول، فكثير من الناس ربما رفض أشياء بعقله، لكنه ربما يقبله بشكل عملي غير مباشر، وهذا هو أفضل وسيلة للإقناع والتغيير.
فشاركي زوجك عمليا، بعد أن أعطاك الراية نظريا.
| الإجابة |
| |
|
نور
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
زوجى أستلف منى مبلغ من المال لوجود ضائقة مالية واخبرنى انه سيرجعه لى وعندما تحسنت ضروفه قال لن اعطيكى شى
وانا دائمة التفكير فى هذا الموضوع لعدم ارجاعه المبلغ فكيف انسى ؟
| السؤال |
يبقى المبلغ الذي استدانه منك زوجك دين عليه في رقبته تجاهك، لا يسقطه حق الزوجية، إلا أن تتنازلي عنه بطيب خاطر، فإن استطعت أن تتنازلي عليه، وأن تذكري ما قد يكون له عليك من أياد بيضاء، وإلا فهو آثم عند الله، لن يدخل الجنة حتى تسامحيه، فإن قبلت على زوجك أن يقف هذا الموقف العسير، فلا تسامحيه، وإن خفت عليه من عقاب الله، فليس أمامك إلا المسامحة، وأنت بالخيار، فالأمر أمرك، والشرع معك، وحسن خلقك سلاحك مع زوجك.
| الإجابة |
| |
|
حميد
- الجزائر
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم
يا شيخ هل الزوجة التي تعمل و تقود السيارة وتفرض رءيها في البيت تسقط دور الرجل في القوامة و يصبح الرجل طحانا
| السؤال |
عمل المرأة وقيادتها للسيارة ليس من مسقطات قوامة الرجل، فعمل المرأة إن كانت تعمل قبل الزواج وقبل الزوج حق لا يسقط، أو أنها اشترطت ذلك قبل الزواج، أو أنه قبله بعد الزواج.
وقيادة المرأة للسيارة هو حق مدني لها، لا علاقة له بالقوامة لا من قريب و لا من بعيد.
أما تسلطها في البيت وفرض رأيها على زوجها في كل صغيرة وكبيرة فهذا مما يخدش القوامة، وأعني هنا قوامة البيت كنظام اجتماعي أقره الشرع، قبل أن يكون قوامة للرجل.
وحين تفعل المرأة ذلك، فلا بد له من أسبابه، فربما وجدت في بيتها مثل هذا النموذج، ربما كان يرجع لطبيعة الرجل، ربما كان تأثرا بزميلاتها، ربما بدافع الخوف وسيطرة الرجل عليها، فترى أن تسيطر هي قبل أن يسيطر هو، أو غير ذلك من الأسباب.
والبحث في هذه الأسباب والنقاش مع الزوجة فيما تفعله، وأثر ذلك على الأسرة وعلى طبيعة العلاقة بينكما، والدوافع التي من أجلها قامت بهذا، ومحاولة العلاج برفق ولين في غير ضعف، مع تقوى الله تعالى وعدم التعدي من الأمور التي تساعد على العلاج.
لكل شخص مفتاح، وقد تكون مفاتيح المرأة غير مفتاح الرجل، فاعرف مفتاحها؛ تكن قائدا حكيما، وكن كما قال عمر رضي الله عنه: أنا لست بالخب و لا الخب يخدعني.فإذا أدركت مفاتيح زوجتك، فقد عرفت سرها، ونلت منها حيث شئت، مع مراقبة الله تعالى في كل أفعالك.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |