 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
أحمد عبد الجواد
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
مها - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هناك أي من الدول والقوى والهيئات العربية أدوات فاعلة ومؤثرة في تحديد ملامح العلاقة مع أوباما وما هي هذه الأدوات، وكيفية تفعيلها؟
| السؤال |
في حقيقة الأمر إذا كان لدى الدول العربية رؤية واحدة، وفرضتها عبر علاقاتها مع الولايات المتحدة، وخاصة السعودية ومصر وطبعًا كل الدول العربية، عبر إشعار الإدارة الجديدة أن العرب لن يرضوا بعدم حل القضايا الساخنة بالمنطقة، وخاصة قضية فلسطين والعراق، وأنهم سيلجأون إلى دعم القوى المعارضة للولايات المتحدة في قضية فلسطين، والعراق، وتهديد مصالحها النفطية، والمالية، لأن كثير من الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، وضعت كثير من المدخرات في النظام المالي الأمريكي، وسحبها من أمريكا سيؤدي إلى إضعاف أكبر للواقع الاقتصادي.
أمام العرب أدوات مثل النفط، والأسواق، والعمل، والأمور المالية، بالإضافة إلى الحركات الشعبية المعارضة التي يمكن توظيفها من أجل الضغط على الولايات المتحدة.
لكن من المؤسف أن عديد من هذه الدول وخاصة الكبرى منها، غير مستعدة للمفاوضات الحقيقية مع الولايات المتحدة.
| الإجابة |
| |
|
زياد
- السعودية
| الاسم |
|
طالب حاسوب
| الوظيفة |
أوباما يتميز عن غيره من الروؤساء السابقين، أنه اتى من خارج المؤسسة السياسية في واشنطن. وهو قريب من الشعب ويملك قيم ومبادئ. هل تتوقع أن يكون أوباما قوة ضاغطة على الأنظمة الغير ديمقراطية في العالم العربي لمزيد من المشاركة الشعبية؟
| السؤال |
صحيح هو جزء من المؤسسة، كان سيناتور بالكونجرس، صحيح هو ليس من صنع واشنطن، لكن اعتقد أن هناك أولويات أخرى أمام أوباما، مثل: الانهيار الاقتصادي الكبير، وضرورة معالجته بسرعة، وخاصة أن هناك الآن بدء للركود الاقتصادي، مما يعني صرف ملايين العمال في الولايات المتحدة.
كما أن هناك قضايا الملف النووي الإيراني، والاحتلال العسكري الأمريكي للعراق، التي يجب معالجتها، بشكل مباشر وخاصة أنه وعد بسحب القوات الأمريكية بعد ثمانية عشر شهرًا من استلامه للحكم، ومحاولة إعادة ضبط حركة ما يسميه الإرهابي الإسلامي، لا في العراق، بل في باكستان.
وهناك إذن قضايا تحتل أولوية في السياسة الأمريكية، لكن هناك إشكالية في العلاقة مع الأنظمة العربية، لأن الولايات المتحدة، خاصة الإسلام السياسي وحركاته، وربط الإرهاب بهما، مما يعني أن أي ضغط لإحلال الديمقراطية يعني صعود ما يعارض الولايات المتحدة.
وقامت الأنظمة العربية بإقناع إدارة الرئيس بوش، إن البديل عنها، هو إسلام سياسي، لذلك توقفت عملية أو محاولة الضغط على الأنظمة القائمة اليوم، من أجل إحلال الديمقراطية.
لكن في المدى البعيد اعتقد أن رؤية أوباما، ستؤثر في العلاقات مع العالم العربي، واستبدال أنظمتها، حيث إنه لا ينطلق من رؤيا محافظة أصولية إنجيلية، بل له نظرة في إعادة رسم صورة خريطة العالم، مما سيفضي إلى الضغط على الدول العربية، وخاصة أن ملف الإرهاب سينقل من العالم العربي إلى باكستان وأفغانستان، حيث يرى أوباما، إن الخطر الحقيقي والإرهابيين الحقيقيين، وخاصة من قام بأحداث 11 سبتمبر، ليسوا في العراق، وأن احتلال العراق غير مبرر، وبالتالي يجب ضرب الإرهابيين في وكرهم.
هذا يعني أن على المدى الطويل يبقى ملف الصراع العربي الإسرائيلي، واعتقد أنه في هذا الملف سيحاول إنجاز ما بدأه الرئيس بوش.
لكن هذا مثل ما قلنا يتطلب الوقت، وسيطرته على مقاليد الحكم، لأنه في هذه المرحلة، يجب عليه التغيير الجيواستراتيجية الأمريكية مما سيتطلب وقت.
| الإجابة |
| |
|
إنسان
- مصر
| الاسم |
|
عاطل
| الوظيفة |
هل سيتعامل العرب مع أوباما مثلما تعاملوا مع سلفه بوش في بداية حكمه، بسذاجه أم سيتعلمو الدرس الذي يقول إفترض سوء النية ختى يثبت العكس
| السؤال |
أعتقد أن ما حدث في 11 سبتمبر، أثر بشكل كبير على قدرة العرب على الضغط على بوش، وخاصة وأنه محاط بالمحافظين الجدد، والإنجيليين البروتسانتيين المتشددين، اليوم نحن في واقع جديد، أمريكا تحتل أراضي في العالم العربي، وفي العالم الإسلامي.
وينطلق أوباما كما قلنا سابقًا من محاولة إضفاء رؤية جديدة على العالم، مما سيؤثر في العلاقة مع العالم العربي، من الطبيعي كما درجت الحال أن تتزلف معظم الأنظمة العربية القائمة اليوم، للإدارة الأمريكية ورفعها شعار الإرهاب، حتى لا يكون هناك دعم للشعوب من أجل تحريرها من الأنظمة التي أصبحت من العهد البائد.
وعليه، إنما سيؤثر بالولايات المتحدة هي المطالبات الشعبية، وحركات الاحتجاج، والتظاهر، والعمل السلبي، ضد الولايات المتحدة بشكل مكثف من ناحية، ووضع أسس جديدة للعلاقة مع الولايات المتحدة تقوم على إقامة دولة فلسطين، وتحقيق بعض الديمقراطية في العالم العربي، وبالتالي الابتداع قدر الإمكان عن الأنظمة.
لكن من المعروف أن الأنظمة القائمة اليوم، لم تعطي الشعوب مطالبها؛ لأنها تحكم اليوم باسم نخبة انفصلت عن مجتمعها، واستبدت به، واستغلته؛ لذلك العالم العربي اليوم على مفترق طرق، والواقع أن الأمة العربية ككل مقصرة في تحرير نفسها، فقد تمكن شعوب أمريكا اللاتينية وحتى الإفريقيين، من تحرير نفسها، لكن العرب لم يتمكنوا من تحقيق أي إنجاز سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي.
المسئولية هي مشتركة بين الأنظمة والشعب العربي، وأيضًا مسئولة عن تطوير علاقتها مع الولايات المتحدة، لكن اللغة التي يجب أن يخاطب بها العالم الغربي عمومًا، والولايات المتحدة خصوصًا، يجب أن ينطلق أن من منطق القوة لا الضعف.
على سبيل المثال الدولة الصغيرة مثل لبنان، تمكن بسبب وجود جماعات لبنانية مقاومة من الوقوف ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وأيضًا منع الولايات المتحدة من التحكم، بلبنان الصغير، بينما نرى دول كبرى معروفة استسلمت للولايات المتحدة، وضربت شعبها، وأضعفت مجتمعها الأهلي، أو لا تسمح بوجود المجتمع الأهلي.
وأنا لذلك أرى أنه لا مجال لتطوير علاقة حقيقية مع الولايات المتحدة، أي إيجابية طبعًا، إلا بتطوير إمكانيات العرب، كما فعلت إيران، التي هي قادرة اليوم مع أنها أقل من ربع الشعوب العربية، من فرض سياستها على الخارج، أو في الحد الأدنى عدم قدرة الخارج وخاصة الولايات المتحدة من فرض شروطها على إيران، كما هو حال العالم العربي.
| الإجابة |
| |
|
ابو الوليد
- فلسطين
| الاسم |
|
فني كمبيوتر
| الوظيفة |
يا هل تُرى ماذا سوف يعمل اوباما للعرب بعد توليه الرئاسة الامريكية؟
و هل تتغير نظرة امريكيا للإسلام و المسلمين؟ بلاخص قضية حجاب المسلمات في امريكاو قضية الاسائة للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم؟
| السؤال |
طبعًا أوباما ليس كما قلنا ينطلق من رؤيا سياسية دينية، أيديولوجية، متزمتة، بل ينطلق من رؤيا رحبة ديمقراطية ترحب بتعدد الأقطاب مع المحافظة طبعًا على تميز الولايات المتحدة، الإشكاليات التي ذكرت في السؤال من قضية الحجاب، ورؤية الإسلام تعود في جذورها إلى بدء تأسيس الإسلام، وخاصة فيما بعد مع الحروب الصليبية التي استمرت أكثر من قرنين، ومع الاستعمار الحديث.
حيث طفت هذه الرؤية على الخارج، السبب في ذلك هو ضعف العرب والمسلمين، ومحاولة إرضاء الغرب عبر إظهار الإسلام، على أنه دين متخلف، وأن المسلمين والإسلاميين غير فعلاً قادرين على حكم أنفسهم، إلا عبر رؤية مستمدة من الغرب.
فعلى سبيل المثال تونس في العالم العربي، وتركيا وتونس في العالم الإسلامي، هي من أشد الدول علمنة، وفرضت تركيا على سبيل المثال ضرورة إزالة الحجاب عمن يعمل في الدولة.
طبعًا هذا يعطي الغرب صورة مشوهة أن المسلمين أيضًا المتنورين المنفتحين لا يرضون بالإسلام شريعة، ولا بالحجاب أسلوب حياة.
ومع الاصطدام الذي حدث بعد 11 سبتمبر وعدم قدرة السعودية التي اتهم فكرها بالوهابية، وامتداداتها العملية من حركات إسلامية، من أن تؤسس لواقع جديد، فالعرب والمسلمون يصرفون المال يمينًا وشمالاً ولم يتمكنوا حتى الآن، أو بالأحرى لم يؤسسوا لمؤسسات تعمل مع الغرب، لتوضيح صورة الإسلام، وتنقيته من الشوائب، مثلاً عندما وقعت حادثة في السعودية، حيث رفعت امرأة دعوى الاغتصاب ضد بعض الرجال، سجنت المرأة لا الرجال.
وصدر حكم قضائي ضدها؛ لأن حيثيات الحكم قالت: أنها لو لم تحرض هؤلاء الرجال، لم اغتصبوها.
فهل هذه هي صورة الإسلام، التي نريد أن نعطيها، وهل هو الإسلام الحقيقي، هذا هو مجرد نموذج أو مثالاً على كيفية رؤية الغرب للعالم الإسلامي، وقد كتب على هذه الحادثة كثيرًا جدًّا جدًّا ولم يتمكن أحد من الرد عليها بشكل حقيقي، يوقف الدعاية ضد الإسلام.
على المستوى السياسي أيضًا ينظر الغرب أيضًا على سبيل المثال للسعودية، على أنها نموذج الدولة الإسلامية في العالم العربي، مع أنه في حقيقة الأمر لا تمثل السعودية حقيقة الدولة الإسلامية التاريخية، حيث قامت على الخلافة والإجماع والبيعة، والشورى الحقيقية، كأسس للحكم، لا مجرد أن تكون هناك هيئيات شكلية، تحاول إظهار نفسها على أنها مصدر الحريات والحكم, وهي في حقيقة الأمر أن الحكم محصورًا بيد فئة من الأسرة الحاكمة، أو مصر كنموذج حيث تم حبس صحفي لمجرد تشكيكه بصحة الرئيس مبارك.
| الإجابة |
| |
|
عادل علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إن سياسيات الدول العربية سواء منها الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي يسير في كثير من شئونه تبعًا للهوى الأمريكي إلا أن القضية الأكبر والأهم لدى رجل الشارع العادي هي قضية فلسطين، كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع هذه القضية؟
ثانيا: العرب سئموا من سياسيات بوش العسكرية ودخوله في حروب أثرت على منطقتهم وأمنها ويريدون أن يروا وجهًا آخر غير بوش يتعامل مع قضاياهم بظنهم أنه الآتي الجديد لن يكون الأسوأ، فهل ذلك في رأيكم أن أوباما لن يكون أسوأ من بوش؟؟
| السؤال |
أنا اعتقد أن أوباما على المدى الطويل أكثر إيجابية وتعاطف مع شعوب العالم الثالث، لا ننسى خلفيته الفكرية، والدينية، والثقافية، والعرقية.
طبعًا ولكن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، لن ترسم فقط من خلال هذه الرؤيا، بل هناك مصالح للولايات المتحدة، ستحافظ عليها، لكن مفهوم المصالح يختلف من بوش لأوباما؛ لأن مفهوم المصلحة الكلي عند بوش، هي رؤيا أيديولوجية يهودية صهيونية، أما أوباما فهي رؤيا أكثر ليبرالية وتفهم لقضايا العالم عمومًا.
على سبيل المثال.. هو يريد أن يفاوض إيران، بينما لو وصل للحكم ماكين وهو استمرار لبوش، فأول ما كان سيقوم به هو قصف إيران، وقصف إيران، وقصف إيران، كما قال.
أوباما يريد الانسحاب من العراق، ويعتبر أن حرب العراق، لم تكن مبررة، وقد صوت ضدها، بينما بوش أو ماكين يريدان أن يحققا انتصارا عكسريًا كاملاً، ووضع نظام موالي لها يهدد الخليج كله، وبالتالي أصبح دول الخليج حتى لو انسحبت الولايات المتحدة، تحت سيطرة الهيمنة الأمريكية.
فأنا أعتقد أنه ليس فقط أقل سوءًا بل سنرى إعادة النظر في منهجية العلاقات الدولية، والتعاطي مع القضايا الأساسية سواء في العالم العربي، أو روسيا، أو أوروبا.
ولذلك أعتقد أننا سنرى، ولكن ليس بشكل مباشر، تغيير في السياسة الخارجية، ومن طريقة التعاطي مع الملفات الأساسية.
| الإجابة |
| |
|
د.فرحان المطيري
- مصر
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
هل ثمة جدوى للعرب من الضرب على الوتر الخاص بالعرق الإفريقي أو الجذورالإسلامية عند التعامل معه أم أنه يمثل نسخة أخرى من كولن باول ورايس ؟
| السؤال |
أنا لا أعتقد أنه في مصلحة العرب، اللعب على هذا الوتر، بل هناك قضايا حقيقية محقة، كقضية فلسطين، والاستبداد بالشعب الفلسطيني، واحتلال الأراضي الفلسطينية، والقتل والقصف، والقمع، والتجويع، وهي كلها قضايا إنسانية يمكن الضغط عليها بهذا الاتجاه.
لكن الضغط باسم الإسلام، سيولد رد فعل باسم أديان أخرى، وخاصة اليهودية، أما بالنسبة للعرق فهذا سيولد أيضًا رد فعل، بالنسبة للأعراق الثانية، ويجب أيضًا المحافظة على خطاب عربي مرن، منفتح، إنساني، يعمل لمصالح الأمة العربية، ليس فقط باسم الدين والعرق، وخاصة أن العرب بنحكي تاريخيًا ليس فقط من العرق الإفريقي، أو الآسيوي، بل هي خليط من شعوب متعددة، وليس هناك بالمعنى الحقيقي عرقيًا عرب.
بل هناك عرب بالثقافة والتربية واللغة.
| الإجابة |
| |
|
الزعيري المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يرى أوباما أن ما يجري في لبنان ساحة للصراع السوري ـ الإسرائيلي والمواجهة الأمريكية ـ الإيرانية، فما هي قرآتكم لهذا الأمر المعقد؟
| السؤال |
الواقع أن لبنان تحول إلى ساحة للصراعات الأقليمية وامتدادتها، فهو ساحة للصراع الأمريكي الإيراني، عبر كونها ساحة للصراع السعودي السوري، عبر صراعها ما بين المقاومة وما يسمى مجموعة 14 آذار (مارس) وعلى رأسها تيار المستقبل الحرير.
لذلك تم تحويل لبنان عبر التجييش الفئوي المذهبي البغيض، لساحة تصفية حسابات، فتم دعم قوى 14 آذار (مارس) وتيار الحريري من قبل السعودية، ودول موالية للغرب، للوقوف ضد المقاومة اللبنانية، وخاصة بعد انتصار المقاومة في معركتها عام 2006م ضد الغزو الإسرائيلي.
فقام الحريري، وللأسف بتجييش طائفتنا السنية باسم المذهبية ضد الطائفة الشيعية، لكن في حقيقة الأمر، ليس هناك خلاف حقيقي بين السنة والشيعة، بل ما قام به الحريري، وهو أيضًا سعودي العمل على التحريض المذهبي ودعم مجموعات موالية للسعودية، والوهابية المتشددة، من أجل الوقوف ضد الشيعة، والمقاومة على وجه خاص.
لكن 14 آذار (مارس) والحريري لا تملك مشروع دولة، ولا مشروع مقاومة، ولا مشروع تنمية، بل هي جزء من حركة دولية إقليمية، تريد القضاء على أي معارضة لإسرائيل، سواء كانت إسلامية أو عربية، علمانية، أو اشتراكية، أو شكل آخر.
وهذه هي ما كنت أشير إليها أن بعض أغلب الأنظمة العربية، تحولت إلى خدم وعملاء لأمريكا، من أجل المحافظة على أنظمتها عبر الدعم العسكري والمخابراتي الذي يأتيها من خارج العالم العربي.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |