English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ حسن عبد الرحمن حسين  اسم الضيف
مهندس يقطن بجوار مستوطنة يهودية بمدينة خانيونس الوظيفة
شقة للإيجار والعذاب بجوار مستوطنة موضوع الحوار
2001/8/26   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: يوم الأرض: الإنسان والمكان، مع الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية: حماس.

وكذا الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: اليورانيوم المستنفد وعنصرية الحرب الصهيونية ضد الفلسطينيين، مع اللواء الدكتور/ زكريا حسين.

بالإضافة إلى الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الاغتيالات في صفوف الجهاد الإسلامي.. وردود أفعالهم، مع الأستاذ عبد الله الشامي: المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بسياسة إدارة الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: اجتياح إسرائيل للمناطق الفلسطينية: سياسة جديدة؟.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
نادر    - 
الاسم
الوظيفة

كنا نسمع عن حديث "شيمون بيريز" عن الفصل بين العرب واليهود، وكنا نتوقع (كانتونات) مثل جنوب إفريقيا؛ فهل هذا يعني أن الأمور لم تصل بعد إلى حد الطرد والترحيل؟

السؤال

بالنسبة لما قاله بيريز عن أمر الفصل بين العرب واليهود، أود القول بأنه فصل حدودي وليس مسألة فصل (كانتونات)، فنحن هنا في بلدنا، وليس من حق إسرائيل أن تجعلنا في (كانتونات) كالبهائم.

أعزكم الله، فنحن أكبر من أن نقع في (كانتونات)، ولا يعنينا بيريز، وإنما يعنينا وجودنا هنا؛ فهو عنوان صمودنا في وجه الاحتلال، وإننا شعب حر لا يستطيع أحد في هذه الدنيا أن يفرض إرادته علينا.

نحن باقون، ولو أقدمت إسرائيل على الترحيل فلن تستطيع، وسنتمسك بالأرض بأظافرنا، ولو كانت هناك إبادة جماعية فلن يستطيعوا طردنا، فهذه بلادنا.

الإجابة
 
كاميليا    - 
الاسم
الوظيفة

هل من المباح للفلسطينيين في الأرض المحتلة أن يسكنوا في مناطق اليهود وبجوار مستوطناتهم؟

السؤال

بالنسبة للإباحة أو لا؛ فالمسالة ليست هكذا، وإنما هي حق، فنحن أصحاب حق، ونحن أصحاب الأرض، مثلنا مثل أي مواطن في هذا الكون، ونحن لا نزاحم اليهود في أماكنهم، ويحق لنا كما لليهود العيش في سلام، وأن نسكن في منازل لا تطالها الاعتداءات،
فنحن أصحاب حق، ومباح لنا العيش بحرية.

وبالنسبة لي فأنا عائد من الخارج، وبالتعاون مع السلطة والنمسا تم إنشاء مشروع سكني بجوار المستوطنة، وقد حصلت على شقة فيه.

وهذا المشروع أقيم أمام المستوطنة الإسرائيلية، ولا يحق لأحد أن يتعدى على الآخر، وفقا لاتفاقات السلام الموقعة بين الطرفين: الإسرائيلي والفلسطيني.

وكما قلت؛ فسكننا هنا هو امتداد طبيعي للتزايد السكاني للفلسطينيين.

الإجابة
 
حسام    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

قلوبنا معكم، ونتمنى أن نكون معكم بأجسادنا؛ لمقاومة هذا الاحتلال الغاشم.

مهندس حسن، هل لك أن تصف لنا حياتك في ظل مجاورتك لقطعان المستعمرين؟

السؤال

بالنسبة لحياتنا كأسرة فلسطينية بجوار مستعمرة إسرائيلية، وهي "نفيه دقاليم" هذه المستعمرة التي بنيت على أرض خان يونس، فنحن هنا لنثبت للإسرائيليين أنهم لن يتمددوا أكثر مما هو عليه.

وبالنسبة لحياتنا، فقد أوضحت أنه لا بديل أمامنا من السكنى هنا. أما الأمر الآخر فهو لمنع امتداد المستوطنات هنا، وعدم السماح لهم بالتمدد في أرض خالية، وكذلك لتمكسنا بأرضنا.

وعن معاناتنا، وخاصة في الانتفاضة، فكل يوم هناك إطلاق النار المفاجئ، ولا يسبق ذلك أي إنذار، ولا نسمع سوى دوي الرصاص من الدبابات الإسرائيلية في المستعمرة وبكثافة وعشوائية، وفي بعض الأحيان تقوم وحدات من الجيش الآخر بإطلاق النار بهدف القتل والإصابة المتعمدة.

ونحن هنا في داخل البيت، وهو عبارة عن شقة مقابلة للمستوطنة، ولا ساتر بيني وبينهم إلا حفظ الله لي، وهذه الشقة لا تبعد عنهم سوى 300 متر أو 270 مترا.

أخي الفاضل- من مصر- أقول لك: إننا نشعر بفزع لا يعلمه إلا الله، تصور كَمْ هو بعدنا عنهم، وتصورهم عندما يحاصرون المنطقة بحجة أننا نطلق النار عليهم، وعندما تخرج دباباتهم تحمل رشاشات من عيارت ثقيلة تسبب الفزع والهلع.

تخيل- أخي الفضل- أن لدي طفلة (13 سنة) تهبّ من النوم مفزوعة على صوت الرصاص، ولي طفل آخر يبول على نفسه من شدة الخوف من الرصاص، وطبعا كل هذا يوميا، حتى زوجتي بدأت تحلم أنني أنا أطلق النار هذا لتتصور ما نشعر به من خوف وفزع.

ورغم هذا فنحن نعتز بكم، وصامدون ها هنا بأرضنا، ونعتز بكل عربي يشعر بنا وبكل مسلم يقول إنه مع فلسطين والشعب الفلسطيني.

وأيضا أقول لك: إنه عند ذهابي لعملي أفكر دائما ما إذا كنت سأرجع فأجد الصهاينة قد استولوا على بيتي؛ فماذا أفعل؟ وأقول: الحمد لله رب العالمين، فالذي في قلبه الإيمان بربه وحقه لا يخاف من طائراتهم أو دباباتهم.

الليلة قصفونا، وتوقعنا أن يجتاحوا خان يونس. وبدأ إطلاق النار، وأطلقوا باتجاهنا الرصاص الذي أصاب الشقة من الخارج. صحيح أننا فزعنا وخفنا، لكننا لم نترك المنطقة، بل نخرج خارجها؛ تفاديا للرصاص، ثم نعود إليها بعد قليل، وهكذا…

وأحب أن أخبرك بشيء آخر وهو أن هذا الفزع والرعب من رصاص الاحتلال أثر هنا حتى على المستوى الدراسي للأولاد خوفا من المجهول، وابنتي تسأل دائما: "ممكن يقتلوننا؟ ممكن يطلقوا النار علينا؟

ويكون ردي عليها بقولي: إنه لن يكون إلا ما قدر الله لنا.

الإجابة
 
تامر    - 
الاسم
الوظيفة

سامحني أخي حسن، لكن لا أتصور أنك أكثر قدرة على الصمود ممن هجر أرضنا الغالية قبلك؛ فهل هناك مبرر عملي لبقاء الفلسطينيين؟

السؤال

إذا كان عجائزنا قد أخطئوا؛ فهل نكرر نفس الخطأ؟ وإذا كان والدي وجدي ووالدك ووالد غيرك قد تركوا هذه الأرض ورحلوا في ذلك الوقت فلأنه لم يكن لديهم الوعي الموجود الآن.

واعلم أن الشعب الفلسطيني قد ارتقى إلى وقت أصبحت التضحية فيه عنوانا، عكس الوقت الذي دخل فيه الإسرائيليون وهم ينوون إخراج الفلسطينيين وترحيلهم بالمجازر، وكذا قد تغير الوعي، فالشعب الفلسطيني أصبح على يقين أنه لا حياة له إلا على أرضه أو الموت دونها.

الإجابة
 
عدنان    - 
الاسم
الوظيفة

هل ضاقت بكم الدنيا فلم تجدوا إلا أن تسكنوا بجانب المستوطنات، أم كنتم تسكنون هناك قبلها؟

السؤال

أقول لك أخي العزيز: ما ضاقت الدنيا بنا، ولكن لماذا نتركها لهم؟ أليست أرضنا؟ فنحن أصحاب هذه الأرض والمنازل، وقد تربينا هنا وترعرعنا في هذه البلاد، وهذه أرضنا ولن نفرط فيها. والمستوطنات هي التي أتت إلينا، وليس نحن الذين ذهبنا إليها.

هذه الأرض الطيبة أرض أجدادنا، ولنا كامل الحق في السكنى بها، وليست المسألة: ضاقت الدنيا أو لا، إنه الحق الطبيعي لنا، فنحن لسنا مغتصبين لكي نزاحم المستوطنات، وإنما هي التي زاحمتنا، وهي التي أنشئت على أرضنا.

وعنوان وجودنا هنا هو الصمود لمنعهم من اغتصاب المزيد من أرضنا، وإن لم يبق أنا وجاري وصديقي، فإسرائيل تعتبرها أرضا بورا فتغتصبها، فكان علينا- ولو على حساب أرواحنا- أن نزرعها ونعمرها ونربي أطفالنا عليها وعلى مفهوم أن الأرض لنا.

وأقول لك ثانية: لم تضق بي الدنيا، وإنما سعدت بالسكن في هذا المكان، وللعلم لم يكن المستوطنون قريبين منا بهذه الدرجة، وإنما أقاموا موقعا عسكريا قريبا خلال الانتفاضة المباركة بقوة السلاح والدبابات.

الإجابة
 
عبدالإله    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

ما نوع الممارسات التي يضايقكم بها اليهود؟ هل هي نفسية أم جس دية؟ أريد صورة إذا تكرمتم..

ما قناعة اليهود (عامة والمتدينين منهم والجنود) حول مستقبلهم في فلسطين؟

هل سيهدم المسجد الأقصى فعلا؟ أقصد: هل هناك إشارات نبوية أو تحليلية تشير إلى ذلك؟ وإلى أين وصلت عمليات الحفر تحته؟

وهل صحيح أنه لو انفجرت عبوة ناسفة في البحر الميت بوزن عشرين كيلو جراما ينهدم المسجد من تأثير الهزة الناتجة عن هذا الانفجار؟

السؤال

نقول لك أخي الكر يم: هذا عدو، والعدو يفعل الكثير ليضغط علينا من كل النواحي؛ سواء من النواحي النفسية أو الجسدية أو المادية من خلال الضرب والقتل والتنكيل أو تجريف المزارع والحقول، وهذا كله له تأثير نفسي ومادي.

ونقول لك أيضا: إن الإسرائيليين استخدموا الكثير، لكننا لن نترك هذه الأرض، وهذا ما يجب أن يفهمه كل إنسان على وجه الكون، وإنه مهما تعرضنا لمضايقات من الاحتلال أو غيره فلن نترك هذه الأرض.

وكثيرا ما يخرج المستوطنون من مستوطناتهم، ويقومون بأعمال استفزازية وأعمال مخلة بالآداب تثير الإنسان وتدفعه بالفعل للتفكير بفعل شيء، ولا أحد يقبل ما يفعلون، وقل لي أنت ماذا تفعل لو كان لديك كوخ بسيط وجاء أحد يعتدي عليه لطردك منه أو تخريبه؟ ألا يحق لك مقاومته؟

وبالنسبة لقناعة اليهود؛ فهم يعلمون أنهم منتهون، والمتدينون يعلمون ذلك جيدا، ويحاولون إبعاد اليهود عن الفكرة، وبالنسبة لنا كمسلمين فهم يعلمون أننا قاتلوهم لا محالة عندما يأتي أمر الله، وأذكر هنا مقولة لأحد وزرائهم: "نحن على علم ويقين أن المسلمين سيقتلوننا، لكن ليس نحن المقتولين، وليس هم القاتلين" أي في هذا الوقت.

وهم حاليا يزرعون شجرا لا ينطق، وهو "الغرقد"، ويكثرون من زراعته لقناعتهم بأنه سيأتي يوم وينتهون فيه من هذه الأرض.

ويتطلب أمر انتهائهم أن يوقّعوا على السلام، ومن الضروري أن يهدأ الوضع ليتجمع اليهود على الأرض وتقوم معركة "هارمجدو"، وهو ما ثبت في أكثر من دليل؛ حيث يتقابل الجيشان من المسلمين واليهود.

ويكون اليهود وراء إشعال هذه الحرب؛ حيث تقوم الحرب ضد الجيش الغازي من شرق آسيا في منطقة اسمها "هارمجدو"، ويقتل فيها الثلث، وينتصر العرب مع النصارى، وينهض أحد النصارى ويقول: انتصر الصليب، وبعدها يخرج المسيح (عليه السلام) ويقتلهم.

أقول لك أخي الكريم: إن من يحمي المساجد هو الله، وليس الناس، ولا توجد دلائل تشير إلى أن المسجد الأقصى سيهدم، وهذا معروف تاريخيا. وعمليات الحفر هذه كانت منذ القدم أنفاقا لمياه الأمطار، وإسرائيل وسعتها وحفرت أنفاقا جديدة؛ بحثا عن الهيكل المزعوم، وهو لا أصل له، إنما يريدون الوصول إلى أن يتم هدم المسجد الأقصى تلقائيا، ليقام مكانه هيكلهم المزعوم.

وهذا الأمر لا أحد يعلمه غير الله، والدلالات تشير إلى أن المهدي يكون في القدس والأقصى، ويتجمع معه المسلمون في المسجد الأقصى، وبعدها ينزل عيسى (عليه السلام)، وهذا حسب معلوماتي.

أقول لك أخيرا: إنه لو سمعت اليوم بشدة الانفجارات في غزة والضفة بقوة 2000 باوند لهدم الأقصى بفعلها وفقا لما تقول. إذن فهذا كلام غير منطقي.

الإجابة
 
سمر    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لا تستمر الانتفاضة؟ فهي تستمر حتى تهدأ فلول العدو، ثم تخبو من جديد.

السؤال

بالنسبة لاستمرارية الانتفاضة وتوقفها أو هدوئها فهذا يعود لأمور سياسية ولطبيعة الشارع واعتداءات إسرائيل المستمرة يوميا، وهناك أمور تحركها قيادة الانتفاضة، والتهدئة تأتي ليس من ضعف أو وهن، وإنما تأتي لتأخذ نفسا أقوى، وتأتي عندما يتطلب الوضع العام تهدئة الانتفاضة قليلا بشكل بسيط، وبقرار من القيادة التي تقود الفعاليات.

واعلم أن بعض المرات التي هدأت فيها الانتفاضة كانت بصدور قرار من السلطة الفلسطينية بألا يتم إطلاق النار من المناطق السكنية لضرره، فخفت المواجهة نوعا ما.

أما بالنسبة للمواجهة اليومية، فهي ما نسمعه من الناس يوميا عن خوفهم من العودة إلى المفاوضات، وبشكل عام نلاحظ أن الناس ينظرون ويقولون: لماذا هذه اللقاءات الأمنية مع إسرائيل التي تنكل بنا يوميا؟

ونحن نحب أن تستمر الانتفاضة لنثبت أننا أصحاب حق مشروع، ولسنا متطفلين عليهم أو نريد رميهم في البحر. لكن عندما يقوم المغتصب لأرضنا بالقتل؛ فبماذا نواجهه؟ بالصمت كالدول العربية؟ إنما تكون المواجهة بكل ما نقدر ونستطيع.

وفي نظري أن التهدئة التي تحدث ما هي إلا لأخذ النفس، وربما لأمر تكتيكي للإخوة في قيادة الانتفاضة؛ حتى لا يشعر الشعب بضعف نتيجة الاستمرارية وعدم وجود المقومات القوية والاقتصاد القوي؛ لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الشارع قد يوهن من طول فترة الانتفاضة بصورة متواصلة، وهكذا تستمر الانتفاضة وتهدأ حينا ثم تعود…

الإجابة
 
سهاد    - 
الاسم
الوظيفة

هل تصف لنا حالة الأطفال لحظة حدوث القصف وإطلاق النار؟

وأنت كأب؛ كيف تتصرف في هذه اللحظة؟

السؤال

بالنسبة لحالة الأطفال عند إطلاق النار من قبل الاحتلال، فإنهم يصيبهم حالة من الهستيريا، فهذا شيء جديد عليهم، وكما قلت: الموقع العسكري غير بعيد، ومن الصعب أن أصف لك حالة خوف الطفل عند تحرك الدبابات وإطلاقها النار، فكأنه رأى شيئا مفزعا، فالرصاص يأتي من دبابة وليس من مسدس. وعندما يصطدم الرصاص بجدار المنزل يبدو الطفل فزعا، فيجري على غير هدى.

وأنا كأب- ربما تعودت على إطلاق النار اليومي من قبل الاحتلال- أحاول أن أحضن الأولاد وأخفف عنهم وطأة هذا الخوف والفزع، وأداري عليهم؛ لأن الحالة التي يصلون إليها لا تصدق إلا من قبل من يراها، وأقوم بواجبي كوالد فأخفف عنهم وأبعدهم عن الخطر بحيث يطمئنوا نوعا ما.

لكن الخوف الأكبر عندما أكون خارجا وبعيدا عنهم؛ لذا أنا دائما مشغول عليهم، وأتصل بهم: هل أطلقوا عليكم النار؟ وأعطيهم التعليمات بما يفعلونه في هذه الحالة. وكثيرا ما أترك عملي وأعود إلى البيت في حالة إطلاق النار، وأقول: إنه لو مت أنا وأولادي جميعا لن نترك هذا البيت، ومهما فعلوا هم وقواتهم ومستوطنوهم.

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

هل يمكن حقا الحديث عن علاقة جيرة بينكم وبين اليهود؟

السؤال

بالنسبة للجيرة بيننا وبينهم فقد عشنا فترة طويلة من الزمن ولم نتقاتل، لكن الحكومة الإسرائيلية اليوم تريد أن تسيطر، فنحن نقاتل من يقاتلنا من الإسرائيليين الذين أتوا من الغرب لاغتصاب أرضنا، ولا نقاتلهم لأنهم يهود.

وليست هناك مشكلة أن يكون جاري يهوديا وأنا مسلم، لكن عندما تكون هناك دولة تقوم بقتل الفلسطينيين وطردهم من بلادهم وإقامة وطن مكانهم وممارسة أعمل العنف والتشريد ضدهم فالأمر يختلف.

ولا بأس لو كان هنا يهودي في بيته وأنا في بيتي ولا يعتدي عليّ، كشأن إخواننا في أراضي 48؛ حيث يعيشون بشكل طبيعي. لكن التمييز العنصري اليهودي هو الذي يدفع إسرائيل لطردنا وقتلنا وإخراجنا خارج أرضنا وديارنا.

الإجابة
 
ناجح    - 
الاسم
الوظيفة

هل صحيح ما يدعيه اليهود من أن عمليات القصف هي رد من قبل اليهود على إطلاق النار على المستوطنات والجيش، أم إنهم لا يجدون لهم عملا إلا إطلاق النار على الفلسطينيين لترحيلهم والاستيلاء على أرضهم؟

السؤال

الإسرائيليون بسب أو بغير سبب يطلقون النار من أجل المضايقة والتنكيل بالشعب الفلسطيني، وزرع الخوف فيه وفي أطفاله، فهم يقومون في أحيان كثيرة بإطلاق النار ونحن شاهدون على هذا، ويدعون أنهم شاهدوا شخصا يقترب منهم، مع أن عليهم حراسات مهولة.

وأحيانا يكون هناك إطلاق نار من قبل المسلحين الفلسطينيين البواسل الذين يصدون العدوان الصهيوني، ولكن عندما يقتل أطفال يلعبون أو يقتربون من سلك المستوطنة يرد عليهم جيش الاحتلال بالرصاص الحي.

وهناك ما يدل على حقدهم الدفين حتى تجاه الأطفال الأبرياء؛ فبالأمس قتلوا طفلا؛ لأنه كان يحمل علَمًا مكتوبا عليه "لا اله الله"، وهو لم يطلق رصاصا أو غيره، فقط كان حاملا للعلم، ووضعه بجوار المستوطنة، فأطلق عليه القناص الصهيوني النار، فقتله أمام أعيننا.

وقبل أيام أيضا قام الجيش بنصب كمين، وأنزل جرافة لتقف أمام بنايتنا، وبدأت في الذهاب والإياب دون فعل شيء، ونزل جندي إسرائيلي وآخرون كانوا وراءها، ثم نصبوا كمينًا للفدائيين، وبدأت المساجد بالتكبير والاستغاثة والمناداة على المسلحين للخروج للدفاع عن الأرض، ورأيت الناس قد خرجوا حتى بالعصي، وهنا أطلقوا النار على أحد المسلحين بالذات، وهو من عائلة أبو ستة، وهو الآن في العناية المركزة وحالته خطرة جدا.

الإجابة
 
ياسر    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

كيف تتصرفون عند القصف؟ وما رسالتكم إلى العالم؟

السؤال

بالنسبة لكيفية تصرفنا أثناء القصف الإسرائيلي فنحن نقوم بما يمليه علينا الواجب حيال هذا القصف، بمعنى أننا نخرج من المناطق التي تتعرض للقصف، ونخلي المكان حتى لا يصاب أطفالنا، لا نحن.

فالأطفال هم الذين يرتعدون ويخافون، ونحن ننقلهم من غرفة لغرفة، ونستتر قدر الإمكان؛ حتى نقلل من الإصابات، وأقول لك حقيقة: إنه في أحيان عند اشتداد إطلاق النار يدخل منزلي أحيانا الكثير من الرصاص، عندها يجب علينا الخروج الفوري ولو زحفا؛ نجاة من الرصاص.

وأقول للعالم الذي يشاهدنا ودماؤنا تنزف: أليس هذا ظلما من العالم الذي يفتقد العدالة؟ فقد هبت الدنيا ليغوسلافيا، وقديما تدخلت كل الدول وأمريكا وطالبوا بمحاكمة مجرمي الحرب؛ فأين هؤلاء مما يجري للشعب الفلسطيني في هذا الوقت؟

ملاحظة:

الضيف قطع الإجابة لقيامه بإخلاء منزله أثناء قصف القوات الإسرائيلية للمنطقة في هذه اللحظات، وهو يحاول البحث عن ملجأ آمن الآن.

فعذرا‍‍‍..

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع