English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
دكتور أحمد عبد الله: ناشط في مؤسسات المجتمع المدني والإعلام البديل  اسم الضيف
أيها المواطن: لقد تغير دورك موضوع الحوار
2006/9/7   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:30
الوقت
 
محرر الحوارات- سعيد أبو معلا    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
عمرو    - مصر
الاسم
متخصص في الإنترنت الوظيفة

السلام عليكم،
بارك الله لك يا دكتور أحمد وحفظك إن شاء الله.

أودّ أن أتلقى تعليقا منك عن إمكانية أن يقوم المواطن في بلادنا بدور فاعل وناشط في مجال الفيديو... وسؤال آخر: هل تعتقد أن سيكون لها تأثيرا كبيرا كما في الغرب... مثلا فيلم Loose Change كمثال..؟

السؤال

أهلا بك.. وشكرا لمتابعتك.. أولا ينبغي تعريف الناس بالفيلم الذي عرضناه مؤخرا في لقاء مجموعة الجنوب.. وهو من إنتاج جماعة التغيير الفضفاض.. إذا صحت ترجمتي للاسم الذي ذكرته أنت بالإنجليزية.

الفيلم أنتجته هذا الجماعة الأهلية من الباحثين والإعلاميين والناشطين، ويحمل تشكيكا جذريا في الرواية الأمريكية الرسمية عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر..و نحن عرضناه وناقشناه منذ أيام في ساقية الصاوي بالزمالك..في ليلة من أنجح ما يكون بمعيار عدد الحضور أو اهتمامهم.. حيث بقينا حتى منتصف الليل..تقريبا في نقاش وحوار دون ملل.. وللأسف.. فإننا لم نسجله فيديو.. ولم نتصل بالجزيرة مباشر مثلا لتصوره رغم أنه أفضل من أشياء كثيرة تذاع هنا وهناك.

هذا النمط من الأفلام التحقيقية..أعني أن يكون تحقيق يشبه البوليسي في شكل فيلم،، معروف.. وحتى دراميا.. رأيناه في فيلم كينيدي.. أو جي إف كى.. بطولة كيفين كوستنر
و يكون التأثير مشروطا بتكامل دوائر العمل والنشاط بمعنى أن يكون الإنتاج جيدا والعمل محكما ثم تكون هناك تغطية إعلامية واسعة له.. وشبكة انتشار على الأرض تصل به إلى كل شاشة كمبيوتر.. وربما معالجته تقنيا ليمكن تنزيله إلى المحمول وبالتالي بثه وتبادله على أوسع نطاق.

حلمت بفيلم مماثل عن كارثة العبارة المصرية الغارقة منذ شهور..و ربما يمكن عمل عشرات التحقيقات الفيلمية لعشرات القضايا في كل بلد.. وبجد هواة لديهم امتلاك المهارات التقنية اللازمة..و قد أصبحت كلها في متناول كل من يريد أن يتعلمها.. وهذا مما تغير يا رائد.. الأخ الذي كان يسألني من السعودية وأجبت عليه للتو.

من التغييرات أن التقنيات أصبحت متاحة.. لمن يريد تعمها واستخدامها.. وبالتالي أصبح هناك إمكانية أمبر لكسر احتكار الوظيفة الإعلامية والتأثير في العقول والأفكار
و التدريب على مهارات جديدة دون المرور بالحواجز والفلاتر التقليدية تاريخيا
بقي أن أضع للمهتمين.. الرابط
www.loosechange911.com
وفيه يمكن تنزيل الفيلم.. وفهم ما سأل عنه عمرو .. وأجبت عليه توا.

الإجابة
 
ليلي حلاوة    - مصر
الاسم
الوظيفة

نشكر للقسم الثقافي جهوده الملحوظة في تغطية الحرب علي لبنان.. وسؤالي هو كيف لي أن استثمر شعوري بالغضب الشديد من كل شيء هنا في بلدنا مصر (الفساد الغلاء ارتفاع الأسعار الطوارئ أمن الدولة توريث السلطة وكل هذه الأشياء التي أعجز عن تذكرها لثقلها على ذهني الحاضر).. كي يتغير دوري كمواطنة للأسف مصرية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

السلام عليك.. لماذا للأسف؟؟ وهل مصر هي سلبياتها؟؟ هذا ظلم يا ليلى، وينقصه
الضبط والتدقيق.. مصر.. أشياء كثيرة جدا.. بعضها.. نادر.. وغير متكرر.. وأرجو أن تتاح أمامك الفرصة لتتعرفي على هذه الأشياء.. وأقول هذا دون تعصب.. وهو أمر يدركه كل من تعامل معه حرام.. أن تتلخص مصر.. كما يتلخص منزل كبير به أشخاص وأحداث.. وحياة ذاخرة.. فيلخصه أحد في صفائح القمامة.. أمام كل باب.. أو المواسير الصدئة أو غير ذلك مما لا يخلو منه منزل.

أما استثمار الغضب.. فيشترط حد أدنى من عقلنته وتحويله من مجرد شعور إلى سلوك وبرامج عمل وتفاعل مع آخرين.

يشترط حد أدنى من الكف عن التوتر والكلام السلبي الذي يبدد الطاقة ويهدر المشاعر
فيما لا يفيد.. وبدلا من هذا..نحترم المبادرات الشجاعة..مهما كانت بسيطة ونتواصل مع بعضنا.. ونتعاون.. لإنجاز.. ولو كان بسيطا..فيرتفع تقديرنا لذواتنا.. وهو بدوره شرط.. للانطلاق.

ليلى.. سمعت أجيال سابقة.. تسمي نفسها.. جيل الغضب.. وجيلكم.. وأنت في العشرينات.. من العمر.. يغضب..كثيرا.. وهذا ليس إيجايبا. ولا سلبيا في ذاته.

لكن.. ينقصكم.. أن يتضافر مع الحماس والغضب.. قدر من التفكير.. والوعي بالتاريخ
والعالم .. الغضب ممكن يكون وقود للحركة.. لكن أيضا الحركة تحتاج لإطارات ومحركات .. وكوابح/فرامل.. وإلا فإن حركة ليس فيها سوى الوقود يمكن أن تكون حريقا.. مجرد حريق .. يشتعل ,, ثم يخمد .. بعد حين.
شكرا يا ليلى..

الإجابة
 
احلام    - 
الاسم
موظفة في مؤسسة إعلامية الوظيفة

سلام للموقع وللدكتور ..
سؤالي هو:
كونك دكتور أحمد خبير في الإعلام البديل فإننا أقول إن المشكلة ليست في الإعلام البديل أي في وجوده أم لا، فهو موجود وهناك فضائيات تبث يوميا عن مخازي الأنظمة وتكشفها، والناس لا ينقصها الوعي، وكما يقول خالد الحروب تمارس الاحتجاج بالريموت كونترول وبالتالي اكمش الشارع العربي وانسحب داخل البيوت بدل أن تخرج من البيوت للمشاركة والاحتجاج، ما الحل يرعاك؟
وكيف يكون الإعلام البديل حلا؟

السؤال

السلام عليك يا أخت أحلام..
شكرا لسؤالك.. وذكرت خالد الحروب،و هو صديق أحبه وأعتز به وأحترم آراءه وأتابع كتاباته ما وسعتني الفرصة..

أختي..
الإعلام البديل لا يعني أنه بديلا عن الحكومي الرسمي كما قد يتبادر إلى ذهن البعض،لذلك أصبحت أفضل تسميته حاليا بالإعلام الشعبي..و هو ما يصدر من الناس ويتوجه للناس مباشرة..عبر وسائل أقل جماهيرية أو أقل انتشارا من الفضائيات ومنها المدونات، واستخدام المحمول للتصوير أو البث، وأشكال اجتماعية قديمة أو مستحدثة، مثل مسرح الشارع، أو حتى جلسات إعادة المشاهدة لمادة درامية أو تسجيلية ومناقشتها.. إنه إعلام الناس.. يا أختي..

وأعتقد أنه هكذا يمكن أن يتضح كيف هو مختلف أو يمكن أن يكون مختلفا!!! أرجو أن تكون الفكرة الآن أوضح وأرحب بشرح المزيد عنها.. وهو ما خصصنا له بالفعل مجموعة اهتمام على موقع ياهوو، وكذلك لقاء شهري في ساقية الصاوي بالزمالك في مصر
و لمن يريد متابعة هذا أن يراسلني على بريدي الإلكتروني:
posta111@yahoo.com

وهو كما تفضلت من أهم محاور اهتمامي، وإن لم أكن فيه غير مجتهد أحاول الفهم والتفهيم ولفت انتباه الناس إليه بوصفه من أهم ميادين الجهاد المدني..أطروحتي الحركية الأساسية
بالمناسبة.. أرى أن هناك تكاملا ينبغي أن يقوم بين الإعلام الجماهيري.. وهي الترجمة المعتمدة تقليديا للإعلام واسع الانتشار، مثل الفضائيات،أنا أرى أن تتكامل الأدوار على النحو الذي أشرت إليه أنا في الحوار المنشور مؤخرا ، والمرفق رابطه هنا
http://www.islamonline.net/arabic/arts/CulturalAreas/2006/08/09.shtml
وأرجو أن يكون ظاهرا أمامك الآن..

أدعو إلى تكامل بين هذا الإعلام وذاك على غرار التنسيق بين قصف الطيران وحرب العصابات.. ولا غنى لنا أو لأي قتال عن هذا أو ذاك وأهلا بك..

الإجابة
 
لالا    - سوريا
الاسم
بلا الوظيفة

أتساءل ما هو الدور الجديد؟
وهل يكفي دور المواطن عندما تنام الحكومة؟
لقد اضطرتني ظروفي المالية إلى السكن في منطقة نستها الحكومة، وعملت كثيرا على أن أقنع المواطنين بضرورة الحفاظ على النظافة، وما من فائدة؟
فالزبالة في كل مكان وصرت موضع استهزاء لأني أحمل كيس القمامة إلى الحاوية إذ يكفي أن أضعها بالشارع كما يفعل الجميع..

أعتقد أن هناك من لا يفهم إلا بالعصا ولذلك فان دور المواطن أحيانا وحده لا يكفي
آسفين لإزعاجكم..

السؤال

السلام عليك..
هل قال أحد أن إيجابية الناس هي بديل لدور الحكومة؟
وهل قال أحد أن إيجابية الناس بديل عن أهمية وجود قانون وإلزام في تطبيقه على الجميع دون تمييز؟؟

أرجو ألا تملي من تكراري أن هذا مرتبط بذاك.. وألا تملي من ضجري حين يزعجني أنني كلما تكلمت عن دور إيجابي أكبر تتيحه الظروف وتمليه اللحظة ، وأن الناس فرديا وجماعيا.. يمكن وينبغي ومتاح أن تتحرك.. فيخرج..من يقول مثل كلامك..و يكرر أحاديث عن السلبية.. وهي موجودة.. والعصا.. والقمامة.. إلخ

سؤالي هو: هل الجمود والعجز والتخلف قدر لا يمكن تغييره فيكون مطلوبا التكيف معه؟؟ أم هو معطى ثقافي واجتماعي ونتاج عقود من التغييب والقهر والمصادرة وهدر الحريات والإبداع والمبادرات؟؟

إذا كان قدرا.. ننام وننتظر الموت.. وإن كان معطى يمكن تغييره.. تعالي نغيره
تحياتي..

الإجابة
 
رائد    - السعودية
الاسم
صحفية الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية جزاكم الله..
سؤالي من هو المواطن الذي تتوجهون إليه، فهذا خطاب عمومي..
ثانيا: ما طبيعة الدور الذي تغيير، وهل كان هناك دور في السابق حتى يتغير الآن؟
وما الذي تغيير حتى يتغير الدور، أو الموقف؟

وجزاكم الله خيرا

السؤال

السلام عليك يا أخي..

نعم هو خطاب عمومي.. فما مشكلتك معه؟؟ إنه يخاطب كل ضمير إنساني، وكل فرد عادي
ويقول له: لك دور بل أدوار كثيرة ممكنة.. أوسع من أن تظل مفعولا بك أو متفرجا على ما يحصل، ونحاول لفت نظره إلى التغيير الذي حصل في العالم من حوله مما يمس طبيعة حركة الأفكار.

والخبرات الفردية والجماعية حول العالم، مما يضاعف من إمكانية القيام بأدوار من الفعل اليومي الإيجابي..

أحسنت بسؤالك يا أخي الكريم.. وذكرتني بما سبق وأشرت إليه في الحوار الذي سبق ونشرت لكم رابطه منذ قليل.. من أنني اكتشفت في سبتمبر من عام 1994 عبر المشاركة في مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية الذي نظمته الأمم المتحدة..لأكتشف عبر المشاركة أننا نعيش في عالم مختلف عما نعتقده وندركه.. حيث هناك فجوة إدراكية هائلا وبقع كثيرة غامضة أو غائمة في تصورنا عن العالم، وبالتالي تحديد ذواتنا وأدوارنا.

وكذلك غياب شبه كامل عن فهمنا للطريقة أو للطرق التي يعمل بها هذا العالم، وبالتالي كيف يمكن أن نؤثر فيه ونكسب ونتفاعل وننجز وننتصر... إلخ.

وأطلقنا في حينه مجموعة أهلية.. أسميناها..مجموعة الجنوب.. تعنى بفهم وتفهيم هذا العالم، وتلك الأدوات.. وما زلنا نعمل على هذا.. من خلال المجموعة مباشرة أو منا من يعمل في إسلام أون لاين لخدمة نفس الفكرة عبر هذا المنبر المبارك، الذي صار يطرح رؤية متقدمة ولله الحمد.. أرجو أن يتواصل تفعيلها لتنتج في الواقع تيارات واتجاهات ومؤسسات متنوعة ونافعة.

إذن العالم تغير كثيرا وما يزال.. وواقعنا يتغير كثيرا وما يزال.. وخاصة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة.. والتي سنحتفل بذكراها في ساقية الصاوي بعد إحدى عشر يوما بالضبط.. هذا التغيرات يطول شرحها.. ولا تغيب عن وعيك ووعي القارئ الكريم..

وبالتالي هناك دائما إمكانية وربما ضرورة لكي تتغير رؤية الإنسان، كل إنسان، لدوره وموقفه، وأهلا بسؤالك.. وأرجو أن أكون قد أحسنت في التعبير عما أردت أن أرد به عليك..

الإجابة
 
سمير جميل    - لبنان
الاسم
موظف الوظيفة

تغيير دور المواطن إن لم يرافقه تغيير بنيوي في المجتمعات لن يحدث وتحديدا في نمط العلاقة بين الرسمي مع القوى الخارجية ونمط العلاقة للشعبي وقوى المجتمع الداخلية وعلاقتها ببعضها البعض والنظام الحاكم... هل هذا قريب أو له بوادر أمل؟

السؤال

السلام عليك.. حضرتك شايف إيه؟؟ يعني السؤال موجه لك أيضا.. أما رأيي أنا فخلاصته أن هناك ومضات كثيرة وفرص هائلة تلوح أمامنا لكسر القوالب والأنماط والانعتاق من العادي والمستمر..و الدخول في حقبة جديدة ومسارات مختلفة فرصة ما حدث في لبنان.. من حرب وتضحيات ونصر.. على نحو ما.. وحراك كبير.

هناك فرص جبارة وتحريك لكتل هائلة من الناس والجهود.. ينقصنا فقط بعض الوعي والترشيد والاستثمار والاستمرار.. وهذا من شأنه إعادة صياغة ما تشير أنت لأهمية تغييره
الذي يخنقني ويزعجني جدا حاليا أنني أرى الفرصة تلو الفرصة تتبدد أو تلقى استثمارا محدودا.. فنعود من جديد إلى المربع صفر..أو قريبا منه.

رغم أنني ممن يعتقدون أنه لا يمكن العودة للمربع نفسه أبدا.. وأن هناك تراكما هادئا يحصل،، ويستمر.

لكنني يا أخ سمير.. وقد تجاوزت الأربعين من عمري.. يبدو أنني أصبحت أطمح أن أرى
إيقاعا أكبر أو أسرع للتطوير.. وخاصة أنني أرى مقدماته موجودة..ربما يمكن أن نبدأ هذه المرة من دروس تموز وأب.. أو يوليو وأغسطس.. وهي في رأيي تتخطى لبنان بكثير.. وهو ما أحاول تحليله وفهمه وتفهيمه.. في كل لقاء بالقول والكتابة..

ولعلك تجد المزيد على موقعي الشخصي.. وخاصة ما كتبته.. وما أزال.. من مدونات .. وإليك الرابط:
www.askdrahmed.com

الإجابة
 
معمر فيصل    - الأردن
الاسم
باحث سياسي الوظيفة

بداية جزاكم الله خيرا..

وشكرا للدكتور أحمد.. وللموقع..
سؤالي هو: لقد وصل واقعنا العربي لمرحلة مأساوية للغاية من حيث الظلم والاستبداد، وهي ظروف صعبة للغاية تؤهل للقيام بتمرد شعبي كبير ضد الأنظمة العربية دون استثناء
درست عن الثورات وأتساءل لماذا لا تتمرد الشعوب العربية، لماذا الصمت؟
هو سؤال يستحق دراسة كاملة لك نريد منك إضاءة..
وشكرا..

السؤال

السلام عليك..
دعني أحاول معك المقارنة مع مثال قريب.. هو ما حدث في بلدان أوربا الشرقية، بعد
سقوط الاتحاد السوفيتي.. وكذلك في مناطق أخرى من العالم شهدت مستويات متنوعة من التغيير عبر العقود السابقة مثل الصين مثلا.. وبشكل آخر.. أمريكا اللاتينية..

تقريبا العالم كله يتغير.. ونحن لم نشهد تغييرا واسعا منذ عقود.. قارن معي بين شعوب وشعوب.. وقيادات.. وقيادات..

قارن بين مستوى الثقافة والتعليم في بلد مثل بولندا.. حتى في ظل الشيوعية.. التي لم تكن شرا كلها.. بالمناسبة.. ولكن السائد عندنا هو التعميم والأحكام العامة.

ففي ظل الأنظمة الشيوعية أو الاشتراكية الشمولية.. قفزت بلدان كثيرة.. إلى الأمام في مساحات بعينها.. وإن كان رصيد الاستبداد وتبعاته.. أودى بالتجربة ككل فيما بعد.

عندك إذن التعليم والثقافة.. قارن مع حالتنا.. وعندك الموقف من الدين.. فغالبا الدين عندنا.. تحول إلى ممارسات.. شكلية.. أو تدميرية أحيانا أخرى.. ومحافظة في الأحوال السائدة.. فأصبح.. يؤدي إلى مشكلات أكبر مما يطلق من طاقات.. ولكن لاحظ، إنه في مساحات المقاومة والممانعة في فلسطين ولبنان ما زال ملهما و صامدا ومبدعا.. ومتماسكا.

قارن بين قياداتنا الرسمية والشعبية من حيث القدرة على التجديد وطرح ما يتجاوب مع المتغيرات، ويستثمر الإمكانات، كم لدينا من شوين لاي الصيني مثلا، أو قيادات من نوعية قيادة حركة تضامن في بولندا الاشتراكية أو طبقة من المفكرين والناشطين مثلما حصل هنا وهناك؟

وأنا هنا لا أتحدث عن النزاهة والسمعة الحسنة فقط.. لكن أيضا القدرة على قيادة وإدارة التغيير والمقارنة يمكن أن تستغرق ساعات.. فلنكن على تواصل لنستكمل النقاش، لكن يمكنك أن تسأل نفسك: وسامحني في السؤال: لماذا لا تتمرد أنت؟؟ وغيرك؟؟ الناس لديها أسباب مشابهة للأسباب التي من أجلها لا تخرج أنت وغيرك للشارع.. مثلا.. في انتظار الآخرين.. أن يخرجوا.

الإجابة
 
سيد أحمد    - 
الاسم
بلا عمل الوظيفة

ثقافة الخوف يا دكتور أحمد تطغى على المواطن العربي بفعل الاستبداد وقمع الأجهزة، والناس كلها تعزف عن المشاركة السياسية ليس لكونها ترفا بل لكونها تخاف وتجذرت قيم السلبية والهروب والمسايرة، وأنت الخبير والدكتور النفسي كيف ترى الحل لعقدة الخوف التي تعيق القيام بأي دور؟

السؤال

للثائر التشيكي.. وقد أصبح فيما بعد.. رئيسا للجمهورية!! واسمه فاتسلاف هافيل رسالة رهيبة رائعة عن ثقافة الخوف.. ومترجمة للعربية.. وهي من أفضل ما قرأته في هذا الموضوع.

ألم يكن الخوف موجودا مذ وطأت الأرض أقدام أجدادنا؟؟ تأمل معي كيف كان الإنسان يغالب خوفه وضعفه..؟؟

يقول الإلحاديون.. إن الله.. هو مجرد فكرة.. اخترعها الإنسان.. ليهدأ.. بها من خوفه والقرآن يقول: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم. أولئك.. لهم الأمن.. وهم مهتدون}
فالأمن.. وهو مقابل الخوف.. يتكرس.. ويتجذر.. بإيمان قوي غير متردد ولا يتكدر قدر الإمكان.. والمؤمن يخاف أيضا.. ولكنه يخاف الله أكثر.. وبالتالي لديه قدرة أعلى من غيره على التعامل مع المخاوف الأخرى.. لطبيعة تركيبه الذهني والمعرفي والنفسي تصوره عن الحياة وأهدافها.. وعن الموت وما بعد الموت.. إلخ.

لاحظ أن الإيمان الشائع بيننا وعندنا.. هو إيمان.. غير عميق لا يتغلغل في اللحم والعظم والأعصاب.. كما كان الرسول يصف إيمان أحد الصحابة.. وكذا كل إيمان بمبدأ وفكرة إن كان صادقا الجماعية أيضا تقلل من الخوف.. والقرآن يقول.. هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين والوعي يكشف لك الطريق.. حين تعرف مسالكه ودروبه.. والاختيارات المتاحة أمامك فيه.. لأن الجهل.. وقلة المعرفة والخبرة.. تزيد من الخوف.. وتسمع تعبير الخوف من المجهول.

والتجربة العملية تخفف من الخوف.. فمن الناس من يخاف من السجن مثلا.. لكنه حين يتعرض للتجربة.. قد يكتشف أن تصوره للمسألة لم يكن دقيقا.. سلبا وإيجابا الخوف بداخلنا جميعا طوال الوقت ولكن بداخلنا أشياء وغرائز أخرى ومشاعر ورغبات تواجهه وتتضافر معه أو تناقضه وتتحداه.

فكيف يمكن تنمية هذه المشاعر الأخرى لنتوازن؟؟ يبقى الخوف إذن لحمايتنا من الرعونة والتهور.. ولكن وسط بقية جوانبنا الإنسانية .. الأخرى..؟؟

كيف نتحول من موقف الضحية التي تتلقى الضربات والصدمات إلى دور الفاعل والمشارك
والمساهم في مشروع التغيير الكبير ولو بقدر بسيط ربما تكون المشكلة لا تكمن في تضخم الخوف فقط ‘ ولكن في ضمور بقية المشاعر والدوافع و المكونات الإنسانية التي خلقها الله في كل إنسان، هل عرفت لماذا ينتحر غالبا من لا يؤمن إيمان حقيقي؟؟ لأنه غالبا ما تأتي عليه لحظه تغلبه فكرة عبثية الحياة أو تهاجمه المخاوف فلا يستطيع لها ردا.

والله أعلم.

الإجابة
 
فيروز    - مصر
الاسم
الوظيفة

قرأت حوارك الأخير في الموقع في القسم الثقافي وكان نعم الحوار، لكن هل مطلوب من كل الشعب أن يعي مضمون ذلك الحوار أم نخب معينة أو جماهير كطلبة جامعات يمكن لهم أن يقوموا بفعل التغيير، أو ننتظر تغيير الثورات التي نراها بعيدة عنا اليوم؟

السؤال

السلام عليك..
رسالة التغيير.. هي جوهر.. رسالة الإسلام.. وفلسفته واضحة.. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم هي رسالة موجهة للجميع.. كما كانت رسالة كل تغيير.. فمن استجاب لرسالة الإسلام الأولى مثلا؟؟

هنا.. يبرز تفصيل هام عن تقديرك لما ومن هم "نخبة"، فمن استجاب لرسالة التغيير كانوا رجالا ونساء.. شيبا وشبانا.. أحرار وعبيدا.. عربا وعجما، الرسالة للجميع.. والمرء حيث يضع نفسه.. بعد ذلك من حقه أن يتقدم.. ويختار أن ينهض ويتفاعل ويغير من نفسه وواقعه أو يتأخر ويتقوقع وينتظر وفي كل خير.. لكن الإنسان يحب لنفسه الصدارة.. آخرين.. يفضلون أن يبقوا ضمن القطيع..

هكذا البشر دوما.. فكوني حيث تريدين.. وادفعي الثمن..
شكرا لسؤالك..

الإجابة
 
ربحي حسن    - فلسطين
الاسم
طالب وصحافي الوظيفة

في مقال للصحفية هبة ربيع تقول في نهايته: حتى لا تكون حريتنا أداة لهدف واحد يتمثل في فضح عجزنا: متى سيتحول الفعل الافتراضي إلى فعل على أرض الواقع؟ أي ماذا بعد الكلام وطرح الأفكار؟ أكرر السؤال لدكتوري العزيز...

السؤال

أخي الكريم..

اسمح لي بتصحيح أو توضيح هنا.. لأن القول إن هناك اسمها.. القول وأخرى تسمى الفعل هو تصور نظري وهمي.. تجزيئي للواقع رغم ظنه بأنه دقيق ومثالي وعلمي طوال الوقت هناك كلام وهناك فعل على الأرض.. وأنا أتحدى أن تقول لي أنت أو هبة ربيع أو غيركما عن مثال واحد لبلد واحد أو حالة خلت من الفعل المستمر على الأرض؟؟

يمكن أن أتفق معك أن هناك انفصال جزئي أو كلي بين هذا وذاك أحيانا.. وهناك غياب للربط و التشبيك واستثمار هذا لمصلحة ذاك، أو إنتاج كلام لصالح تطوير الفعل أو استخلاص دروس من الفعل لمصلحة تسديد وترشيد الكلام.

لكن هذه المقولة المزمنة والسؤال عن طال بنا الكلام فمتى ننتقل للفعل؟؟
هذا من القوالب اللفظية والذهنية السلبية الملغومة، وهو شائع رغم أنه متهافت
منطقيا .. وكم من القوالب والكليشيهات..الشائعة لدينا تدمر نفسيتنا وتعوق فعلنا .. وتهدر طاقاتنا حتى قبل أن نطلق طلقة واحدة أو نتحرك خطوة واحدة..

شكرا لأنك تتيح أمامي الفرصة لأقول إننا محتاجين لمراجعة ترسانة هذه المقولات والتصورات الساذجة الموروثة والرمي بكثير منها إلى مزبلة التاريخ..
تحياتي يا أخي..

الإجابة
 
عزالدين    - المغرب
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
أسأل كيفية التخلص من التأثير الموجه للصور الموجودة في العقل الباطن و خصوصا الصور الصادمة
السؤال
هذا سؤال هام جدا .. و لكنه خارج موضوع الحوار

باختصار يمكنك أن تجد ما يفيد في أدبيات و أساليب البرمجة اللغوية العصبية

و هي تطوير لبرامج نفسية للتعامل مع ما يسمى بالعقل الباطن و ما فيه
الإجابة
 
جهاد    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
انا اتفق معك في أهمية لعب المواطن دور في وطنه اي كان هذا الدور
لكن اي مواطن يمكن ان يقوم بهذا الدور
المواطن المدجن ام ذلك الذي لاهم له الا لقمة العيش ام ذلك الذي يكره بلده ويتمنى ان يخرج منها اليوم قبل غدا
واعتقد ان مثل هؤلاء نسبة كبيرة من المواطنيين
فاعتقد من الهام قبل ان نتكلم عن دور للمواطن
يجب ان نتكلم كيف نكون المواطن ونوجده على ارض الواقع
وشكرا
السؤال

رائع يا جهاد

ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كما يقول الأصوليون .. أعني علماء الأصول ..بداهة أن قيام أحد بدور ما يستدعي و يتطلب الإعداد اللازم لذلك

شكرا
الإجابة
 
سامي محمد    - 
الاسم
الوظيفة

سلام الله عليكم
تجربتك في لبنان في الدعم والمساندة تدلل على نشاطك الكبير وفهمك لدور المثقف الحقيقي، كيف ترى الجهود على ارض الواقع في دعم لبنان والمقاومة، كيف يمكن ان ندعم لبنان، وما مصير الجهود والتحركات الشعبية، هل المستقبل لنا الشعوب حقيقة؟
وجزاكم الله خيرا
سلام لكم

السؤال

السلام عليك
المستقبل هو لمن يقرر أن يكون جزءا منه أو فاعلا فيه

جهود دعم لبنان و المقاومة متنامية وواسعة و مباركة و يمكن أن تشكل رافدا أو مقدمات لحركة مدنية مؤثرة جدا في أقطارنا

لكنها تحتاج للتجمع و لمراجعة ما تم و تحديد ما يلزم لمزيد من الإستمرار و الاستثمار

للحالة الشعورية الإيجابية الجارفة .. و الفيض الهائل من النتائج و التداعيات الزائد عن طاقة و قدرة حزب الله و لبنان كله ..كما رأيت ..على التوظيف و المتابعة


حركة دعم المقاومة إمكانية كبيرة يمكن أن تتحول إلى كتلة تغيير و نهضة ..لو أنها

فهمت أن دورها لم ينته بوقف إطلاق النار ..بل تغير .. و زاد .. و أن مهامها تزيد عن رص صناديق المساعدات أو حتى توصيل الأموال .. إلى غير ذلك من الأعمال الهامة و الجليلة

إذا فهمت حركة دعم المقاومة أنها جزء من حركة أشمل هي حركة كسر للقديم المتجمد و تجاوز للعجز والقوالب و الأساطير السائدة التي تعودنا تكرارها عنا و عن أعداءنا

إذا فهمت نفسها بوصفها جزء من لحظة تاريخية نادرة و أنها مفتوحة على آفاق هائلة للفعل و الإنجاز .. إلى القدر الذي يوجه لها د.أحمد زويل .. أو يضع لها برنامجا

للعمل في مقاله المنشور في الأندبندنت البريطانية بتاريخ الخامس و العشرين من أغسطس

و يصف فيه تغييرا يشمل مستويات عدة و دوائر شتى .. تندرج تحت ما أسميه أنا منذ سنوات .. الجهاد المدني .. و قد أختار هو أن يسميه جهادا أيضا

كيف ندعم لبنان ؟؟

إقرأ ردي على موقعي في مدوناتي و في الحوار الذي نشرت رابطه ..و تواصل معي على نفس البريد .. لأضمك إلى مجموعتنا البريدية ..و نواصل الحوار

posta111@yahoo.com

www.askdrahmed.com

الإجابة
 
أشرف    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم حضرة الأستاذ
المواطن العربي مواطن مطحون وغلوب على أمره بسبب متطلبات الحياة اليومية والأسرية وبسبب غلاء الأسعار وتكاليف الحياة ولقمة العيش أو بسبب البطالة والفقر والحاجة..وهو لا يفكر أساسا إلا في الحصول على لقمة عيش هنيئة..كيف لهذا المواطن أن نقول له لقد تغير دورك..أليس من الواجب أولا أن تعمل الدولة على حل مشاكله وإيجاد الشغل له وظروف العيش الكريم ثم بعد ذلك نطالبه بالقيام بدوره الجديد؟؟شكرا لكم

السؤال


الأخ الكريم
طيب .. لو لديك بقية من وقت ..و أمل أن تعمل .. الدولة .. و تقوم بواجبها .. انتظرها مصحوبا بالسلامة و التمنيات و الدعوات الطيبة

القصور في أداء الأنظمة و عجزها بدرجات هو من معالم حياتنا الواضحة ..فهل تقترح أن نطالب الدولة بالقيام بدورها أولا ؟؟

حسنا .. أنا أطالب كل دولة عربية بالقيام بدورها !! في الحقيقة أنا متأكد أن دعوتي و كلامي يصل للناس أو قطاع منهم

أما الدولة .. أي دولة عربية .. فأنا أشك جدا أنها تهتم أصلا بأن تسمع رأي أحد أو

تعبأ بدوره أو تفسح له مكانا في الفعل ،حتى ليساعدها في القيام بدورها ، فضلا عن


أن تقوم به أصلا


خاطب أنت الدولة .. و دعني أنا أخاطب الناس ..ليس معي رقم محمول الست دولة

لكنني أعرف و أصل لبعض الناس

شكرا لك

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع