 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي تحفظات سماحة السيد السيستاني على اتفاق نقل السيادة الموقع بين مجلس الحكم وسلطة الاحتلال؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،،
هناك بعض التحفظات على الاتفاق المذكور، أهمها:
1 - إن قانون إدارة الدولة العراقية الانتقالية يكتب بالتشاور ما بين مجلس الحكم وسلطة الاحتلال، بينما يفترض أن يعرض هذا القانون على ممثلي الشعب العراقي لإقراره؛ لأن بدون ذلك سوف لن يكتسب الشرعية المطلوبة.
2 - إن آلية تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي المعتمدة على مجالس المحافظات هي آلية غير ديمقراطية؛ لأن أغلب هذه المجالس هي غير منتخبة من قبل الشعب العراقي وإنما معينة تعيينًا. والمرجعية الدينية تطالب بإجراء انتخابات لتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي. واقترحت الاعتماد على البطاقة التموينية بالإضافة إلى ضمائم أخرى.
| الإجابة |
| |
|
خليل العلي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
البعض يتحجج -وخصوصًا سلطة الاحتلال- بأن الوقت غير كافٍ لإجراء انتخابات للمجلس التشريعي الانتقالي ضمن الجدولة الزمنية المحددة في اتفاق نقل السيادة. فما هو ردكم؟
| السؤال |
نعم، سمعنا هذه الإشكالات. وردّ المرجعية الدينية هو أنها سوف لن تتراجع عن خيار الانتخابات لتشكيل المجلس الوطني الانتقالي إلا بأن ترسل الأمم المتحدة فريقًا من خبرائها -باعتبارها لجنة محايدة- تدرس إمكانية إجراء الانتخابات أو عدم إمكانيتها ضمن الفترة الزمنية الموجودة في الاتفاق. وفي حال إذا قررت هذه اللجنة عدم إمكانية إجراء الانتخابات فلتطرح ولتقترح البديل الأكثر تعبيرًا عن واقع الشعب العراقي والأكثر صدقية لتمثيله بدل الآلية الموجودة في الاتفاق الفعلي والتي تنتج لنا مجلسًا معينًا من قبل سلطة الاحتلال.
على أننا نمتلك دراسات علمية تقنية قدّمت من قبل خبراء عراقيين ذوي اختصاص تؤكد إمكانية إجراء الانتخابات ضمن احترام الجدولة الزمنية المطروحة في الاتفاق.
| الإجابة |
| |
|
محمد مهنا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تسمح سلطة الاحتلال للأمم المتحدة بأن تشرف على العملية السياسية واتفاق نقل السيادة؟ وأين أصبحت الجهود في هذا الإطار؟
| السؤال |
بعد أن طالب سماحة الإمام السيستاني بإشراك الأمم المتحدة من خلال فريق من خبرائها لإبداء رأيه في إمكانية إجراء الانتخابات، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي أنان دعوة لمجلس الحكم ولسلطة الاحتلال لاجتماع ثلاثي يعقد في الفترة من 5-1 إلى 19-1، واستجاب مجلس الحكم للدعوة وحدد تاريخ 19-1 لهذا الاجتماع.
وفي الأسبوع الماضي أصدر مجلس الحكم رسالة وجهت إلى الأمم المتحدة تضمنت مطلب المرجعية الدينية بضرورة إرسال فريق من الخبراء للإشراف على العملية السياسية، ما يتعلق بإمكانية إجراء الانتخابات.
ونعتقد أنه لا توجد أي مصلحة لأي فريق وخصوصا سلطة الاحتلال بإيجاد عوائق أمام تحقيق هذه المهمة؛ لأن تنفيذ الآلية المطروحة في اتفاق نقل السيادة المتعلقة بتشكيل المجلس الوطني الانتقالي بصيغتها الفعلية فاقد لأي اعتبار شعبي.
وفي ظل غياب أي تصور من قبل لجنة محايدة تابعة -مثلاً - للأم المتحدة، سوف يفتح باب الطعن بهذا الاتفاق على مصراعيه؛ لذا نأمل أن تسير الأمور بشكل سليم.
| الإجابة |
| |
|
منى أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي أطروحات التقارب السني الشيعي في العراق؟
| السؤال |
بعد وقوع بعض الأحداث الطائفية في بغداد وبعض المناطق الأخرى، دعمت المرجعية الدينية تشكيل لجان علمائية من السنة والشيعة في أكثر من منطقة، خصوصا المناطق التي تتميز بحضور سني شيعي.
ومهمة هذه اللجان هي: لجم أي ردود فعل من أي فريق كان على أي حادث ذي طبيعة طائفية، وإنما ترجع الأمور إلى هذه اللجنة لدراسة طبيعة الحادث وحيثياته ومعاقبة المسيء لأي طائفة انتمى وإحقاق الحق وإشاعة روح المحبة والأخوة بين العراقيين.
وهناك أمل يحدو جمعا كبيرا من المؤمنين في العراق إلى تشكيل جمعية علمائية عراقية وحدوية -سنية شيعية- تجمع أقطابا من الطائفتين، تتصدى هذه الجمعية للاستحقاقات المصيرية التي تواجه الشعب العراقي في مرحلة حساسة من تاريخه.
وحسب معلوماتنا فإن هناك عملاً ميدانيا على الأرض يجري في هذا الإطار.. نأمل أن نراه يبصر النور في أقرب فرصة.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل من الممكن أن تلقي حضرتك لنا الضوء على رؤى حزب الدعوة وجماعة الصدر لمستقبل العراق؟ نحن في حاجة لفهم حقيقة المسرح العراقي.. وشكرا.
| السؤال |
هناك تيارات سياسية عديدة في الساحة العراقية، مثل حزب الدعوة الإسلامية، وتيار السيد محمد الصدر (رحمة الله عليه)، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وغيرها من الفعاليات السياسية. ولكل من هذه التشكيلات رؤاها وأفكارها الخاصة والعامة. والعراق الجديد يتحمل كل هذه الأفكار والرؤى.
أما المرجعية الدينية في النجف الأشرف فهي تمثل حالة الأبوة والرعاية لجميع الأطراف والفعاليات، السياسية وغير السياسية، فهي تحتضن الجميع وتمارس دورها في إبداء الرأي والنصيحة والتوجيه إن اقتضى الأمر.
أما في عموم المسرح العراقي الذي تسألين عنه، فهو خليط من تيارات إسلامية وغير إسلامية شيعية سنية، اتخذت طابعا حزبيا تارة ومؤسساتيا تارة أخرى أو تيارات مستقلة لم تبلور خطابا واضحا ومحددا إلى حد الآن وهي في طور التشكل والتأسيس.
وبالإضافة إلى التنوع الطائفي هناك التنوع القومي؛ فالعراق بعربه وأكراده وتركمانه، يفتح صفحة جديدة ويؤسس لتاريخ جديد. يفترض أن يقوم على أساس احترام القانون وحقوق المواطنة لجميع العراقيين من دون النظر إلى طائفتهم أو قوميتهم.
| الإجابة |
| |
|
أكرم القوادري - سورية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمك لاحتمالات وصول أمريكا بالعراق لحالة الحرب الأهلية من خلال مبدأ عرقنة الصراع؟
| السؤال |
ليست المشكلة في ماذا تخطط أمريكا للعراق والعراقيين. المسألة هي كيف يدير العراقيون الاستحقاقات المصيرية ويرتفعون بأنفسهم إلى أقصى درجات المسؤولية، ويتجاوزون كل الصغائر بروح كبيرة.
لحد الآن العراقيون نجحوا في الامتحان، ولكن أمامهم استحقاقات خطيرة، نأمل أن يتجاوزوها بالتأكيد على أواصر العيش المشترك ومفاهيم احترام الآخر وتغليب لغة الحوار والاعتدال على ما عداها من لغة إلغاء الآخر والتطرف.
العراق يمتلك تاريخا عريقا يستند إلى حضارات خلت وإلى ثقافات أصلت نفسها في العمق المجتمعي العراقي.. كل ذلك يمثل رصيدا يمكن الاستناد عليه في تجاوز أي مخططات للحرب الأهلية التي طالما سمعنا عنها في مرحلة ما قبل سقوط النظام السابق. ولكننا لم نجدها واقعا بعد سقوطه.
المجتمع العراقي اليوم في طور التأسيس والتشكل، على مستوى فعالياته الدينية والسياسية والاجتماعية التي سوف تلعب دورا مهما في عرقلة أي جهود تصب في إذكاء نار حرب أهلية، مرفوضة كليا من قبل كل العراقيين بكافة طوائفهم وأعراقهم.
| الإجابة |
| |
|
حسين
- البحرين
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
كم عدد المسلمين الشيعة في شرق أفريقيا؟ وهل هم من مقلدي السيد السيستاني، علما أن الشيعة والسنة في تلك البلاد يتعايشون بسلام؟
| السؤال |
لا توجد إحصاءات دقيقة لعدد الشيعة في العالم إجمالاً، وخصوصا الشيعة في المناطق النائية إن صح التعبير.
أما على مستوى التقليد فالمشهور أن هناك مراجع عديدين يرجع إليهم الشيعة في التقليد، وهذا طبيعي في كل زمان. وهناك مرجع بارز يصطلح عليه عادة بالمرجع الديني الأعلى، وتعريفه هو الذي ترجع إليه أغلبية الشيعة في العالم. وفي شرق أفريقيا -محل السؤال- هناك مقلدون كثر لسماحة السيد السيستاني، كما نعرف.
| الإجابة |
| |
|
أحمد رحمي - لبنان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
موقف إخواننا الشيعة في العراق من الأمريكان غير واضح.. فهل من الممكن حضرتك أن تلقي لنا الضوء على خريطة مواقف الشيعة العراقيين من الوجود الأمريكي؟
| السؤال |
الوجود الأمريكي في العراق هو وجود محتل، وهذه الصفة أخذت طابعا قانونيا من خلال تعريف الأمم المتحدة لها، وهذا ما لا يختلف عليه العراقيون.
وموقف المرجيعة الدينية في النجف الأشرف واضح أيضا، فهي عندما سئلت من قبل أتباعها: كيف نتعامل مع الأمريكان في العراق حتى على مستوى البيع والشراء؟ كان الجواب للسائل: وأنت تبيع الأمريكي أي حاجة صغيرة قل له بوضوح: متى تخرج من أرضي؟
وهذا يعني وضوحا أيضا أن المرجعية الدينية تدعو إلى المقاومة المدنية، وهي تدعو كافة أصدقاء الشعب العراقي لمساعدته في إنهاء فترة الاحتلال بأسرع صورة ممكنة.
| الإجابة |
| |
|
ناصر السنة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما حقيقة ما يقال عن جرائم ضد أهل السنة وأعمال قتل منظمة من قبل بعض الشيعة؟ وما موقفكم من ذلك؟
| السؤال |
بحسب معلوماتنا لا توجد أي جرائم ضد أهل السنة ولا أعمال قتل منظمة ولا غير منظمة ضدهم. هذا المعنى هو مورد استنكار من قبل كل العراقيين.
نعم، قد تحدث أعمال انتقامية لبعض قيادات أمنية أو سياسية لعبت دورا معينا في النظام السابق. هذه القيادات قد تكون سنية وقد تكون شيعية. أما عن جرائم بالمعنى المذكور في السؤال، فلا وجود حقيقيا له.
| الإجابة |
| |
|
ابو بكر
- هولندا
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، الصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
إنه لمن دواعي الحزن والأسى أن نرى أعداء الله يمزقون أجسامنا بآخر ما ابتكرته صناعتهم الحربية الحديثة، ونحن ما زلنا في عراك قديم على مسائل والله لا تحتاج إلى أكثر من سويعات قليلة من النقاش البناء وإظهار الحجج طبقا لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}.
إذن أليس من الأجدر بنا أن نحل ما بقي من المشاكل بيننا ونقوي صفوفنا، وندع للناس أن يحكموا عقولهم في اختيار ما يحييهم كرماء أعزاء بعيدا عن كل تحريض أو كراهية عمياء، ومن ثم مقاومة العدو الظاهر بشتى الوسائل؟ وشكرا جزيلا.
| السؤال |
نحن نضم صوتنا إلى صوتك. وندعو الجميع إلى الوحدة والتراص والتحلي بروح المسؤولية في هذا الظرف الحساس الذي يمر به الشعب العراقي والأمة الإسلامية جمعاء.
| الإجابة |
| |
|
muzafar
- الدنمارك
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كيف ترون مسألة الفيدرالية للشعب الكردي؟
| السؤال |
مسألة الفيدرالية يفترض أن يقررها المجلس الدستوري المنتخب من قبل الشعب العراقي.
| الإجابة |
| |
|
أحمد رفاعي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يعارض الشيعة الفدرالية من وجهة النظر الكردية؟ ما الفارق في وجهة نظر المرجعية الشيعة بين فدرالية المحافظات والتي تقسم العراق إلى ثلاثة أقاليم شمال ووسط وجنوب، وبين فدرالية المحافظات التي يطرحها التيار الشيعي مدعوما بالسيد السيستانى في مجلس الحكم؟
| السؤال |
عندما أصر سماحة السيد السيستاني -دام ظله- على أن يكون المجلس الدستوري منتخبا من قبل الشعب العراقي في فتواه الشهيرة، كان يعتقد أن القضايا المصيرية التي ترسم مستقبل الشعب العراقي وطبيعة الحكم في العراق سوف يقررها هذا المجلس. فلذا، يجب أن يعبّر حقيقة عن رأي الشعب العراقي وقواه الحية والفاعلة.
وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإن المرجعية الدينية لا تعارض أي نوع من أنواع الفيدرالية التي تحفظ وحدة العراق أرضا وشعبا، ويقّرها المجلس الدستوري المنتخب.
| الإجابة |
| |
|
احمد
- العراق
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
لماذا لم يتخذ السيد السستاني أي موقف من عمليات التصفية التي تهدف إلى إشعال الفتنة بين السنة والشيعة، خصوصا أن البعض يتهم فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى والذي على علاقة جيدة جدا بالسيد السستاني، وكذلك فإن هناك من يتهم الموقف المعلن من هذه العمليات بالتقية؟
| السؤال |
لقد أفتى سماحة السيد السيستاني -دام ظله- بعد سقوط النظام مباشرة عندما سئل عن جواز تصفية من تأكد أن له دوراً مباشراً في قتل الأبرياء باعتراف منه أو غير ذلك: هل تجوز المبادرة للقصاص منه؟
فأجاب سماحته: القصاص إنما هو حق لأولياء المقتول بعد ثبوت الجريمة في المحكمة الشرعية، ولا تجوز المبادرة إليه لغير الولي ولا قبل الحكم به من قبل القاضي الشرعي.
كما أفتى بأنه لا تجوز المبادرة إلى اتخاذ أي إجراء بصدد معاقبة من كان له دور أساسي في إعدام المؤمنين وتعذيبهم، بل لا بد من تأجيل الأمر إلى حين تشكيل محكمة شرعية للنظر في مثل هذه القضايا.
وعندما سئل: هل يكفي كون الشخص عضوا مهما في حزب البعث السابق أو من المتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية بصورة أو بأخرى في جوار قتله؟
أفتى أن هذا لا يكفي، وأمر مثله موكول إلى المحاكم الشرعية.
هذه الفتاوى يا أخي السائل وغيرها هي التي حقنت دماء العراقيين إلى حين استتباب الأمن وتشكيل المحاكم ليأخذ كل ذي حق حقه. فأي موقف أكثر مما تقدم يمكن أن يصدره سماحة السيد؟
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تعليقا على موقف سماحة السيد السيستاني بشأن نقل السلطة وأنه بإمكان العراقيين استخدام بطاقة التموين.. ماذا عن أربعة ملايين عراقي مشردين ولم يحصلوا على بطاقة تموينية؟
| السؤال |
أشار سماحة السيد السيستاني إلى مقترح البطاقة التموينية، وأضاف إليها عبارة "ضمائم أخرى". ويقصد بالضمائم الأخرى حالات مثل العراقيين في المهاجر، حيث بإمكانهم مراجعة السفارات العراقية في الخارج وترتيب اللوائح على أساس ذلك. وهي عملية سهلة وميسرة.
بالإضافة إلى لجم حالات التزوير الموجودة في كثير من بطاقات التموين الفعلية من خلال استخدام أختام معينة لبطاقة كل من يدلي بصوته - مثلاً.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |