English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. نبيل محمود عمرو اسم الضيف
وزير الشؤون البرلمانية ومستشار الرئيس عرفات للشؤون الإعلامية الوظيفة
السلطة الفلسطينية..ماذا بعد كامب ديفيد؟ موضوع الحوار
2000/8/17   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:45...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:45...إلى...17:30
الوقت
 
أسامة حسن    - 
الاسم
الوظيفة
هل سيعلن الرئيس عرفات عن قيام الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر 2000؟ السؤال
أشك أنه سيفعل ذلك في هذا التاريخ بالذات. وسيعرض الأمر على المجلس المركزي، وستُعرض مواقف الدول النهائية من مسألة الاعتراف بالدولة، وسيُعرض كذلك تقييم للموقف الإسرائيلي والأمريكي، وكذلك ستُدرس ردود الفعل المتوقعة، وعلى ضوء ذلك سيُتخذ القرار، إما التأجيل وإما المضي قُدمًا في الإعلان في الموعد المحدد، ووجهة نظري الشخصية ـ كعضو في المجلس المركزي ـ يجب أن يكون هناك تأجيل لأمد قصير الإجابة
 
منير    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
في الثالث عشر من سبتمبر 2000 تنتهي المدة المحددة للتوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، كما هو متفق عليه بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. فهل ترى الحل النهائي قريبًا إلى هذا الحد؟ السؤال
الأخ منير من ألمانيا، الثالث عشر من سبتمبر 2000 هذا التاريخ تم تقريره في اجتماع شرم الشيخ، وهو تاريخ افتراضي وليس حقيقيًّا؛ لأن المدة التي قررت لحسم قضايا الوضع الدائم كانت غير كافية، وجاءت كامب ديفيد لتفتح فرصة ولتضع حسابات جديدة، وعلى ضوء ما حدث في كامب ديفيد فإن إمكانيات الحل النهائي أفضل مما كانت في السابق، ولكن ليس على المدى القريب، فالفرصة قائمة والزمن في الشرق الأوسط لا يمكن تحديده بدقة، ولكننا الآن في مرحلة الحل النهائي، فإما أن يحل خلال أشهر، وإما أن نعود إلى المربع الأول؛ حيث الاحتمالات الخطرة على الجميع الإجابة
 
خالد عريقات    - 
الاسم
الوظيفة
كثر الحديث عن احتمال انفجار المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما لم يتم التوصل إلى تسوية في كامب ديفيد أو حتى قبل 13 سبتمبر. فهل انفجار المواجهات بعبع فلسطيني أم إسرائيلي أم ربما أمريكي؟ السؤال
احتمال الانفجار يظل قائمًا ما دام لا يوجد تقدم مقنع في العملية السلمية، وأضيف الآن عاملا جديدًا للانفجار، وهو الوضع الداخلي في إسرائيل؛ حيث لأول مرة يتوجه رئيس حكومة إسرائيلي إلى مفاوضات، وهو مهدد بالقتل حال عودته، وهو كذلك بلا حكومة شرعية، هذا الوضع في إسرائيل يشجع على الاعتقاد بأن التهيئة الداخلية في إسرائيل للسلام ليست كافية
وهناك احتمال أيضًا أن يكون الوضع أكثر خطورة في المستقبل، هذا أمر حقيقي وسيضر الجميع الفلسطينيين والإسرائيليين. أما الأمريكان فإن الانفجار يعتبر مظهرًا من مظاهر الفشل لسياستهم الشرق أوسطية؛ لذلك يحاول الأمريكان احتواء الموقف، والإمساك بخيوط اللعبة من كل الجوانب إن لم يستطيعوا الاتصال إلى حل فهمم يحاولون عدم بلوغ مرحلة الانفجار، ونخشى أن تفلت الأمور من يد الجميع، وساعتها سيكون من الصعب قراءة التطورات، وسيكون كذلك من الصعب معرفة إلى أي مدى يمكن أن تستمر الولايات المتحدة في لعب دور راعي عملية السلام
الإجابة
 
أبو محمد    - فرنسا
الاسم
الوظيفة
ما تقويمكم لنتائج جولة الرئيس عرفات الدبلوماسية بعد قمة كامب ديفيد؟ السؤال
أما على الصعيد الأوربي، فالزيارات كانت ضرورية لإطلاعهم على حقائق ما جرى في كامب ديفيد؛ لكي لا ينفرد الإسرائيليون برواية مشوهة، كذلك وجد الرئيس حذرًا أوربيًّا بشأن إعلان الدولة، وسبب هذا الحذر هو الموقف الأمريكي القاطع الذي أعلن معارضته المطلقة لإعلان الدولة من جانب واحد، رابطًا هذا الأمر بالمفاوضات، وحِرْص الأوربيين على استمرار عملية السلام، وعدم انفجار الموقف في المنطقة، والرهان الأوروبي على تقدم قد يحصل خلال هذه الأيام، كل هذا أملى موقفهم الحذر؛ لذلك يمكن اعتبار زيارة الرئيس متفاوتة النجاح، وأعود إلى القول أخيرا إن المؤسف دائمًا هو الثغرة العربية؛ حيث لم نر موقفًا يتناسب مع حجم القضايا المطروحة، لم نر مبادرات بحجم القدس، رأينا تأكيدات لمواقف بديهية تتكرر منذ 50 سنة، وهذا أصابنا بخيبة أمل، ومع ذلك أو رغم ذلك فسنواصل عملنا كأمناء على القدس، وأمناء على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وأمناء على السلام الدائم والعادل الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال اعتماد الشرعية الدولية أساسًا له، ويتعين على الولايات المتحدة الإقرار بهذه الحقيقة، وأن ترغم حليفتها إسرائيل على الإذعان لها تمامًا كما حدث مع مصر، ولبنان والأردن، وكما يجب أن يحدث مع سوريا الإجابة
 
أسماء البدر    - النمسا
الاسم
الوظيفة
توضح استطلاعات الرأي التي أجرتها قدس برس أن الشعب الفلسطيني لا يثق بقيادة عرفات، وأنه يعتقد بوجود اتفاقات سرية بينه وبين إسرائيل تمت في كامب ديفيد بشأن القدس وغيرها. فما تعقيبكم؟ السؤال
لا يوجد نتائج استطلاعات رأي بهذه الصورة، ولا يوجد اتفاقات سرية تمت في كامب ديفيد، لا بشأن القدس ولا بغيرها، لم تعد هناك أي إمكانية لاتفاقات سرية؛ لأن كل شيء يمكن أن يُعرف في اليوم التالي؛ لذلك أؤكد للأخت أسماء أن التشكيك يخدم الجانب الإسرائيلي، وأن هناك من يتطوع دون قصد لإثارة الغبار حول الموقف الفلسطيني الواضح في كامب ديفيد وما بعدها، الموقف الفلسطيني من القدس أصبح مثار إعجاب العالم الإسلامي كله، والشعب الفلسطيني يقدر لقيادته هذا التمسك بالثوابت الوطنية، رغم صعوبة الظروف وخذلان الأشقاء والأصدقاء

الإجابة
 
منذر    - 
الاسم
الوظيفة
هل ما زلتم تعولون على الولايات المتحدة كوسيط نزيه في الضغط على إسرائيل، وإنصاف الفلسطينيين، في حين أنها في تحالف إستراتيجي مع إسرائيل، وتجلت "نزاهتها" هذه بشكل مستفز أكثر من مرة في مدريد وواي ريفير وأخيرا في كامب ديفيد؟ لماذا لا تستمدون القوة من مصادرها الحقيقية: من الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية: أمة الانتفاضة، وجنوب لبنان التي أجبرت إسرائيل على التراجع والانسحاب بدلا من هذه المهانة؟ السؤال
نحن لا نعتبر الولايات المتحدة وسيطًا نزيهًا، ولكنها الدولة الأقوى في العالم، وفعلا هي في تحالف إستراتيجي مع إسرائيل، ونعرف هذا جيدًا، ودفعنا ثمن هذا من أجسادنا حين كنا نقاتل في لبنان، وكنا نتصدى للطائرات الأمريكية، وتجربتنا طويلة على هذا الصعيد؛ لذلك نحن نعرف ما هي أمريكا بالضبط؟ لا نستطيع أن نتجاهل وجودها، مثل غيرنا من دول العالم، بما في ذلك أشقاؤنا اللبنانيون، ونحن نعمل كل ما باستطاعتنا؛ لمواجهة الضغط الأمريكي؛ حيث إن الإسرائيليين لم يفاوضوا في كامب ديفيد، ولكن كان الأمريكان يفاوضون نيابة عنهم
أوافقك على أن أمريكا فيما يتعلق بإسرائيل تفقد حيادها وتفقد موضوعيتها، ولكنها تجد نفسها مضطرة للعمل من أجل تسوية؛ لأن ضرر الانفجار في الشرق الأوسط أفدح بكثير من الاستمرار في عملية السلام، نحن نستمد قوتنا من الشعب الفلسطيني، وجميع الذين يفاوضون الآن أو يقودون العمل السياسي الفلسطيني منتخبون من الشعب الفلسطيني، وجميع كوادر السلطة الفلسطينية أبناء الانتفاضة، حتى ونحن في صراع تفاوض مع إسرائيل قمنا بمواجهات حقيقية، واشتبكنا مع الإسرائيليين حين كان الأمر يستدعي ذلك
أما الأمة العربية والإسلامية فأرجوك يا أخ منذر، لا، بل أتوسل إليك أن ترسل لنا وَصْفة؛ لكي تتحرك على أي مستوى تريده أنت غير التصريحات بالطبع، وأتوسل إليك أن تسأل أشقاءنا في إيران وأشقاءنا في إندونيسيا وأشقاءنا في أي بلد إسلامي آخر: ماذا قدموا بالضبط من أجل القدس؟ إذا كانت الفتاوى تكفي فلدينا مائة ألف شيخ في فلسطين يقولون كلامًا أفضل مما يقال عبر الأثير، خطيب الأقصى يواجه الاحتلال، المصلي في الأقصى يواجه الاحتلال، ابن المدرسة يواجه الاحتلال
نحن لا نريد أن يقودنا البعض بالريموت كنترول، نريدهم أن يأتوا، إن لم يستطيعوا فليعملوا شيئًا في القدس، يبنون مدرسة مستشفى أو يعززون صمود أهل القدس، ونحن في السلطة ندعوهم لتنفيذ مشروعات الصمود في القدس، لا أن يقولوا: هذا يجوز وهذا لا يجوز، وهذا خائن وهذا لا، في القدس 300 ألف فلسطيني، وضعت خطط جهنمية لإرغامهم على المغادرة، صمد المقدسيون تحت قيادة عرفات وزادوا كل سنة، ولم يكن يأتينا -ونحن نحاول تثبيت صمود أهل القدس- إلا التشكيك والاتهامات، ولو لم تكن سياستنا هكذا لانتهت قضية القدس منذ عقود
أما الحديث عن الانتفاضة فنحن من صنعها، ورحم الله "أبو جهاد"، لكن لا يوجد انتفاضة بدون هدف، وهدفنا سياسي وإن توصلنا إليه عبر المفاوضات، وهو ما فعله كل العالم مسلمون وغير مسلمين، وإن لم يتحقق فالشعب الفلسطيني قادر على أن يفعل ما يُؤَمِّن له استمرار النضال من أجل الحقوق
أما ما حدث في جنوب لبنان؛ فأحب يا أخي منذر، أن تعرف الفرق بين الشريط الحدودي وبين القدس، بين مكان احتله الإسرائيليون تحت عنوان أمني وفي اليوم التالي لاحتلاله قالوا: جئنا لنقاتل ياسر عرفات، وعندما يزول التهديد الأمني فسننسحب، لكن في القدس يقولون: إنها مدينتهم، وإن الخليل مدينتهم، وعندما ينسحبون من جنوب لبنان يعززون قوتهم العسكرية لضرب الفلسطينيين في فلسطين، لا أريد أن نصاب بعمى الألوان، ومع ذلك فنحن فخورون بالمقاومة اللبنانية؛ لأنها قامت بواجبها، كما قمنا نحن، ونقوم على أرضنا
ولكنْ هناك سبب آخر يجعلنا نفخر بهم رغم كثرة التصريحات التي لا تعجبنا من قادتهم، هو أنهم نبتة مشرقة نبتت على جذر الثورة الفلسطينية، هم يعرفون ذلك تدربوا في معسكراتنا، وتقاسمنا معهم السلاح والخبز ومجد الصمود لسنوات، يجب ألا يُنسى ذلك، وهم الآن في مرحلة تفاوض بطريقة أو أخرى من أجل ما تبقى من أرض احتلت في لبنان
المفاوضات ليست عيبًا، لكن العيب هو التخلي عن الأهداف وهذا أمر لا يخطر ببال أي فلسطيني، خاصة أولئك الذين يقاتلون من أجل فلسطين منذ أوائل القرن، وسيظلون يناضلون حتى رفع العلم الفلسطيني على القدس
الإجابة
 
علي ياسين    - 
الاسم
صحفي الوظيفة
د. نبيل عمرو
الكل يجمع على أن المرحلة الحالية هي الفاصلة والأكثر أهمية في مسيرة القضية الفلسطينية، وفي ظل ما يكبل السلطة الفلسطينية من اتفاقيات والتزامات، كيف ترى إمكانية خلق فرصة حقيقية لإشراك المجتمع الفلسطيني بكل فصائله بما فيها المعارضة في صناعة القرار الفلسطيني من أجل تقوية موقف المفاوض الفلسطيني وعدم تحمل السلطة وحدها مسئولية ما ستنتهي إليه القضية، مع الأخذ بعين الاعتبار مواقف المعارضة المبدئية تجاه عملية السلام؟
السؤال
لقد حاولنا كل ما باستطاعتنا من أجل توسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار، فيما يتعلق بقضايا الوضع الدائم، ودعت فصائل "م.ت. ف" إلى اللجنة التنفيذية تحت هذا العنوان، ومن أجل هذا الغرض، وعقد الجهاز المركزي لمنظمة التحرير عدة اجتماعات شارك فيها جميع فصائل المنظمة، وفي بعضها جميع القوى السياسية في الساحة الفلسطينية، وكان المطروح هو قضايا الوضع الدائم أي القضية الفلسطينية، وما زلنا نحاول، وما زالت الحوارات مع جميع الفصائل والقوى للمشاركة قائمة، هنا يجب أن نضع في الاعتبار أن هناك ألوانًا عديدة للمعارضة الفلسطينية، بعضها مرن ويؤمن بعملية السلام مثل الجبهة الديمقراطية، وبعضها أخرج نفسه من المعادلة، وهم جزء من الذين يتخذون من سوريا مقرًّا أزليًّا لهم، والبعض الآخر يؤمن بمنظمة التحرير والوحدة الوطنية، ولكنه غير موافق على أوسلو ومنهم الجبهة الشعبية، أما حركة حماس والجهاد الإسلامي فلهما موقف مبدئي يرفض العملية السلمية، إذن هما لا يريدان الدخول في مشاورات حول موقف يرفضانه، ونحاول إيجاد الصيغ لمشاركة أوسع عدد من القوى والتيارات لسياسية الفكرة الفلسطينية والعربية في التحضير وبلورة الموقف من قضايا الوضع الدائم، وهنا لا أذيع سرا لو قلت إن لدينا مستشارين أجانب وعربًا وفلسطينيين يدرسون كل القضايا على هذا المستوى، ويتشكل الموقف الفلسطيني بعد استشارة هؤلاء، وحين ذهبنا إلى الكامب كانت مجموعة مهمة من الخبراء على مستوى الخرائط والصياغة القانونية والمعلومات عن القضايا المطروحة، وكل شيء في الكامب لم يكن يرتجل، ولكن كان نتيجة مشورة الخبراء، طبعًا كلما اقتربنا من إمكانية التوصل إلى حل أصبح الخبراء لهم دور أكبر وأكثر تفصيلا، لكن القاعدة السياسية التي تحمي المفاوض هي قاعدة الوحدة الوطنية التي تجسدها منظمة التحرير، ولا بد من إيجاد الوسيلة التي يلتحق بها الإخوة في حماس والجهاد بإطارات منظمة التحرير؛ ليشاركوا بشكل فاعل في أي جهد من القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني الإجابة
 
فايز    - سوريا
الاسم
مهندس الوظيفة
ألا تعتقد أن مجرد القبول بالتفاوض على القدس هو تفريط فيها؟ السؤال
أخي السوري فايز، إن المفاوضات أصبحت الطريق الوحيد للتوصل إلى حلول سياسية، وليس الفلسطينيون من اخترع هذا الطريق، هذه سنة الكون، ولا يمكن أن يكون قد حدث اتفاق وقعه طرفان دون مفاوضات؛ لذلك نحن نعتبر أن المفاوضات حول القدس وإرغام الإسرائيليين على التفاوض حول القدس بعد ادعائهم بالسيطرة الدينية والعسكرية والسياسية والجغرافية عليها هو إنجاز فلسطيني، والعبرة بالنتائج حين نستعيد القدس التي أضاعها غيرنا في العام 67، فسنستقبل منك بإذن الله برقية شكر واستعدادا للحضور؛ لأداء الصلاة في الأقصى تحت العلم الفلسطيني وليس تحت العلم الإسرائيلي الإجابة
 
إبراهيم مصطفى    - الكويت
الاسم
باحث سياسي الوظيفة
ما هي السيناريوهات التي تتوقعها في حال إعلان الرئيس عرفات عن قيام الدولة الفلسطينية في سبتمبر 2000؟ وما السيناريوهات التي تتوقعها في حال عدم الإعلان؟ السؤال
السيناريوهات تكاد تكون مقروءة تمامًا، في حال الإعلان من طرف واحد ستعلن الولايات المتحدة شجبها هذا الإعلان، وسيشجع هذا الشجب إسرائيل على اتخاذ إجراءات عدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وسيتردد كثير من دول العالم في إعلان تأييد قوي لإعلان الدولة. أما في حال التأجيل ، فسيكون هناك نوع من السخط الشعبي، وسيكون هناك اتهامات بضعف المصداقية، ولكن يمكن أن يتفهم الفلسطينيون التأجيل إذا اقترن بتقدم ملموس في العملية السلمية، يفضي إلى تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. الموقف لن يكون سهلا في كلتا الحالتين، ومنذ متى كان أي شأن فلسطيني يمر بسهولة؟ لذلك سوف نعمل كل ما باستطاعتنا، من أجل أن تكون الخطوة التالية للمجلس المركزي الذي سيجتمع في الأسابيع القليلة القادمة، قائمة على حسابات دقيقة وبأعصاب هادئة؛ لأننا نريد للشعب الفلسطيني دولة حقيقية، ونريد له اقتصادا حقيقيا وحياة طبيعية، ودورا فعالا في الحياة الإقليمية، كل هذه الأمور تملي علينا مصداقية في الهدف، أي التمسك به دون التراجع فيه، وهو إقامة الدولة وأن نتحلى بالمرونة فيما يتعلق بالتوقيت الإجابة
 
أبو أنور    - فلسطين
الاسم
الوظيفة
يرى بعض المحللين الإسرائيليين أن إسرائيل لن تملك- في حال إعلان عرفات الدولة الفلسطينية في سبتمبر 2000- إلا أن تعترف بها؛ نظرا للتداخل بين اليهود والفلسطينيين اقتصاديا وديموغرافيا في المرحلة الراهنة، ولكنها ستعوق التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة. فما تقويمكم لذلك؟ السؤال
هذا وارد ، والإسرائيليون لا يملكون في نهاية المطاف إلا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنهم الآن يقومون بكل ما يستطيعون من أجل تخفيض سقف التطلعات الفلسطينية، وتضييق هامش الاستقلال لهذه الدولة، وإيجاد وسائل طويلة الأمد لربط المستقبل الفلسطيني في جوانب عددية منه بإسرائيل، نعرف هذا جيدا. والمسألة هنا ليست مجرد اعتراف إسرائيل بالدولة، المسالة بالضبط أي دولة يجب أن تعترف بها إسرائيل، الدولة هي الجغرافية الفلسطينية كاملة، تلك التي احتلت عام 67، العاصمة هي القدس المحتلة عام 67، الحدود هي الحدود الدولية مع مصر والأردن، ولا بد من ترسيم حدود مع إسرائيل كذلك، العلاقات الخارجية حرة بدون أي قيود، السيادة كاملة، الأراضي مترابطة، المعابر معابر سيادية، هذه هي الدولة التي يجب أن تروض إسرائيل نفسها لقبولها، ليس فقط الاعتراف بها ولكن التعامل معها حاضرًا ومستقبلا، فيما يتعلق بالقضايا العالقة ، لا نسميها كذلك ولكن نقول إنها قضايا مصيرية، القضايا العالقة يمكن أن توصف بها قضايا المرحلة الانتقالية مثل: المعابر، وإعادة الانتشار، ومثل القضايا المدنية. أما قضايا الوضع الدائم فهي القضايا المصيرية بالنسبة للشعب الفلسطيني، ولا مجال لتأجيلها أو القفز بعيدا عنها، حتى لو أصدر الكنيست قرارًا إجماعيًّا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. عندما نقرر إعلان دولتنا، ولا تكون العملية السلمية قد قطعت أشواطًا جدية يكون إعلان تحد وصراع، ولكل حالة حساباتها وسياساتها الإجابة
 
جلال علي    - مصر
الاسم
الوظيفة
ما قيمة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية اليوم، وإسرائيل تعاني وضعًا شاذا؛ حيث لا تملك حكومة، ويقود باراك ائتلافًا لا يتجاوز تأييده في الكنيست 23 نائبًا؟ أليست هذه ملهاة مثيرة للسخرية؟ وما الهدف منها؟ هل هو امتصاص الغضب الفلسطيني؟ السؤال
ليس ما يجري في إسرائيل ملهاة، إنه واقع، فيه صراع داخلي حاد، صراع على الخيارات السياسية، صراع على كيفية صنع السلام مع الفلسطينيين والعرب، صراع على الحكم، صراع في الكنيست، صراع في الأحزاب والشارع، الأمر هنا لا يثير السخرية، ولكن يثير الاهتمام، ونحن الفلسطينيين ندرس ما يجري في إسرائيل بجدية بالغة، ونعمل بشكل مدروس من أجل أن نصل إلى حقوقنا الوطنية، وأن ننتزعها من إسرائيل، سواء كان من يحكم في إسرائيل العمل أو الليكود، أو أن رئيس الوزراء وراءه جميع أعضاء الكنيست أو نصفهم أو ثلثهم، إن السيد باراك أضاع وقتًا ثمينًا وتنبه أخيرا إلى أهمية السلام مع الفلسطينيين، نحن ندرك أن هذا الأمر يسجل لصالحنا، وسنواصل العمل من أجل أن يتوصل الإسرائيليون إلى حقيقة دامغة، مفادها ألا أمل لهم باستقرار في الشرق الأوسط دون أن يسلموا بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية، نحن نرى أن إسرائيل تضعف، وأن إمكانية الاستفادة من الوضع الداخلي في إسرائيل واردة، ولكن المؤسف في كل هذه المعادلة أن ضعف إسرائيل لا يقابله قوة في الموقف العربي أو الإسلامي؛ لذلك تتعقد الأمور، إلا أنها تسير ولو بشكل بطيء لمصلحة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الإجابة
 
علي زهير    - 
الاسم
الوظيفة
- الإخوة الأعزاء في "الإسلام على الإنترنت" السلام عليكم ورحمة الله . أريد أن أعبر من خلال هذا الحوار عن رأيي، فأنا أعتقد أن على عرفات أولا: أن يتفاوض مع قوى شعبه في الداخل والخارج، وأن يتوصلوا إلى برنامج عمل فلسطيني شامل، قبل التفاوض مع الإسرائيليين والأمريكيين، في الوقت الذي تستمر فيه المقاومة المسلحة للاحتلال كحق مشروع لكل شعب يعاني الاحتلال، فالمفاوضات لا تعيد حقًّا ولا ترد غاصبًا، ولكنها مجرد وسيلة لإظهار نتائج الصراع على الأرض. وللأسف تعمل السلطة الفلسطينية منذ 1993 بأسلوب مناف للمنطق، فتتحاور مع الأعداء وتعادي شعبها، وتعول على المفاوضات وتحاصر المقاومة، وقد تبينت نتائج هذا النهج المقلوب في الوضع المأساوي الذي تعيشه فلسطين اليوم، ويتوقع أن يزداد تدهورا. وسواء تم التوصل إلى اتفاق أم لم يتم فلن يصح في النهاية إلا الصحيح، وما هو متسق مع المنطق، وسيذهب عرفات وسلطته، ويبقى الشعب والأمة، ويستمر الصراع إلى أن ينتهي نهايته المنطقية.


السؤال
الأخ علي زهير، واسمح لي أن أشك في الاسم، أنت تقول كلامًا، ومن هم على أرض فلسطين يختلفون معك فيما تقول، تريد لياسر عرفات أن يتوقف عن بحث قضية القدس مع أهم قوى العالم؛ ليعود إلى الوطن ويتفاوض مع نفسه، تريد أن ننهي هذا العمل السياسي العملاق الذي نقوم به نحن وكل العالم الحي من أجل أن نعود إلى نقطة الصفر، وأن يظل الاستيطان مستمرا، والاحتلال للقدس مستمرا
إذا كان لديك وعد أن جيوشًا تُعدّ لتحرير فلسطين، وعلى رأسها صلاح الدين الأيوبي؛ فأرسل لنا عن موعد الوصول، ونحن نتكفل بكل ما يلزم لإكرام الجيوش الوهمية التي لا توجد إلا في عقلك، وعقل القليلين مثلك (!!)، نحن نريد اقتراحات عملية نريد أن نرى جهدًا حقيقيًّا، نريد أن نرى فعلا؛ لأن الفعل علينا، والقول الكثير على غيرنا
آمل أن تفكر كثيرا فيما قلت، وأن تتأمل في الوضع الراهن، وأن تسأل أين القوى التي تطلب من ياسر عرفات أن يحاورها، ياسر عرفات انتخب من ثمان وثمانين بالمائة من الشعب الفلسطيني، بانتخابات حرة نزيهة أشرف عليها العالم كله، ومن الصعب جدا أن نتفهم ما تقول على ياسر عرفات

مدير الحوار: هذا الكلام يعبر عن رأي صاحبه، وكما تعودنا في موقعنا فإننا نترك الفرصة لكل صاحب رأي لكي يعبر عن رأيه، كما قاله لفظاً؛ ليتحمل مسئوليته كاملة، بصرف النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معه

الإجابة
 
Arabi    - 
الاسم
الوظيفة
Dr. Amr,

In 1979 after Camp David, the whole Arabic world was totally against talks with Israel and Sadat was the living symbol of bad Arabic leaders that no one can imitate. So the disappearance of Sadat was the only next step for the peace process to go the way the Zionists planning for it, and hence in 1981 was it. President Mubark said and he was right that he is not responsible on what Sadat did and Arabs should not boycott Egypt because of something that he did not do, and that’s was it the relation soon started between Arabs and Egypt in public and between Arab and Israel in Secrecy.

Now If Mr. Arafat signs a deal to do what the Zionists either in America or Israel to do he will be exactly in the same situation that Sadat was in with all Arabs emotion hate against Arafat and everything will stop because everybody is mad of what Mr. Arafat did, and the next step for everything to go normally is that Mr. Arafat disappear, so that the next guy come and say I did not sign any deals with any one and I need the Arabs help and again from there we go. Do you in the PA realize that, do you ever think what will happened after Mr. Arafat signs the deal the he will eventually sign, what role if any for Mr. Arafat to do. Mr. Arafat said that his brother would kill him if he signs a deal to sell Jerusalem and the refugees but I don’t think it will his brother to do such a thing…


Sorry for the long question and thanks for your time


بعد كامب ديفيد عام 1979، كان العالم العربي بالكامل ضد المحادثات مع إسرائيل، وكان السادات الرّمز الحيّ السيئ للقادة العرب، والذي لا يمكن لأحد أن يقلّده، ولذلك كان اختفاء السادات الخطوة الوحيدة القادمة لعملية السّلام لمن يذهب في طريق خطط الصّهاينة، ومن هنا كان ذلك الاختفاء عام 1981.
وقد كان صادقا- أنه ليس مسؤولا عما فعله السادات، ولذلك فليس على العرب أن يقاطعوا مصر بسبب أمر لم يفعله، ولذلك ما لبثت أن بدأت العلاقات العربية المصرية مرة أخرى، وأيضا العلاقات العربية الإسرائيلية سرا.

والآن إذا وقع السيد عرفات اتفاقية ليفعل ما يريده الصهاينة -سواء في أمريكا أو في إسرائيل- أن يفعلوه، فإنه سيكون –بالضبط- في نفس الحالة التي كان عليها السادات مع كل العرب، وسيحمل كل العواطف العربية الكارهة له، وسيتوقف كل شيء، لأن كل شخص غاضب مما فعله السيد عرفات، والخطوة القادمة الطبيعية لكل شيء أن يختفي السيد عرفات يختفي، وبالتالي سيأتي الشّخص القادم ويقول: أنا لم أوقّع على أي اتفاقيات مع أي أحد، وأنا أحتاج مساعدات العرب، ومن ثم سنذهب نحن ثانية وراءه. هل تدرك أنت وأنت في السلطة الفلسطينية ذلك؟ وهل فكرت مرة ماذا سيحدث بعد أن يوقع السيد عرفات على الاتفاقية التي بالفعل سيوقع عليها في النهاية؟ ماذا على السيد عرفات أن يفعله؟ السيد عرفات قال بأنّ أخاه سيقتله إذا وقّع على اتفاقية لبيع القدس واللاجئين، ولكنني لا أعتقد بأن أخاه سيفعل شيئا

آسف لإطالة السؤال، وشكرا لكم على وقتكم الذي منحتموني إياه


السؤال
أخي عربي، يا من تتحدث بالإنجليزية، وترسل لنا رسائل بالإنجليزية نحييك ونملك إجابة مختصرة وأساسية على سؤالك أو على الفكرة التي تحدثت عنها، ياسر عرفات يقود النضال الوطني للشعب الفلسطيني منذ أكثر من 40 سنة، ولديه خبرة واسعة في التعامل مع الأمور الصعبة، ومنها مسألة السلام النهائي مع إسرائيل، لا أريد أن أتحدث بلغة بوليسية، مثل التخوف من الاغتيال أو من الاتهام بالخيانة، فأنا شخصيًّا عملت مع ياسر عرفات أثناء حصار بيروت، وكنت أشاهد محاولات قتله بالطائرات، ولم يؤثر ذلك في موقفه بشيء، الآن : ياسر عرفات يفاوض حول قضايا مصيرية، الشعب الفلسطيني ينتظر من ياسر عرفات تحقيق إنجاز عبر المفاوضات، وياسر عرفات يعرف حدود ما يقبل به الشعب الفلسطيني، وما لا يقبل؛ لذلك كن مطمئنًا، إن الأمر مختلف كثيرًا عما كان مع الرئيس السادات، عرفات يعمل في المفاوضات منذ 5 سنوات، ولكنه قبل ذلك كان مقاتلا من أجل الحرية، وسيأتي بحل يرضى عنه الفلسطينيون ويستفيدون منه، وهذا الحل يستند إلى الشرعية الدولية، وإلى الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ولو لم يكن ياسر عرفات متشبثًا بيقين بهذه الحقوق، لكانت القضية قد انتهت منذ اليوم التالي لاتفاق أوسلو؛ لأن البعض قال آنذاك: لقد تمت تصفية القضية الفلسطينية، واكتفى الفلسطينيون بأقل من واحد بالمائة من أرضهم، عندما كان الأمر يتعلق بغزة وأريحا لماذا لم ينتهِ كل شيء وحدث ما حدث في كامب ديفيد؟ ولماذا استغرق النزاع الفلسطيني الإسرائيلي كل هذا الزمن، أقول بصراحة لأن الفلسطينيين وعلى رأسهم ياسر عرفات مصرون على حقوقهم الوطنية، وإذا كان الحديث يجري حول دولة في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس، فالحديث لن يتوقف عن قضية اللاجئين التي هي الأساس للقضية الفلسطينية، ولا أحد يشكك في قدرة السلطة والمنظمة وعرفات على إيجاد الحل الوطني لهذه القضية الأهم الإجابة
 
M-ADAM    - 
الاسم
STUDENT الوظيفة
We in India as Muslims believe that -AL-QUDS- as the first - QEBLAH -Does not belong to any one as single. But it is belong to the Islamic Ommah,so you as Palestinian authority have no rights
to give the final world about the holy land

نحن المسلمين في الهند، نؤمن بأن القدس ـ كقبلة أولى ـ ليست ملكًا لأحد بعينه، ولكنها ملك لأمة الإسلام؛ ولذلك فليس للسلطة الفلسطينية أي حق كي تقول الكلمة الأخيرة في حق الأرض المقدسة.
السؤال
نعتذر عن الإجابة لانتهاء الوقت المحدد، ولضيق وقت الوزير، على أمل اللقاء في وقت لاحق إن شاء الله، وشكرا لكم الإجابة
 
كمال    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم بدأ، وتتوالى الإجابات الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع