English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور: شحاته محروس طه اسم الضيف
أستاذ علم النفس التربوي بجامعة حلوان - مصر الوظيفة
العلاقات الزوجية موضوع الحوار
2000/3/2   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 23:00...إلى... 23:20
غرينتش     من... 20:00...إلى...20:20
الوقت
 
كمال    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار السؤال
نعم بدأ الحوار الإجابة
 
محمد السيد    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة
أنا أحب زوجتي ولكني أسمع منها دائمًا الشكوى، أنني لا أعطيها الحنان الكافي ويسبب لها هذا أحيانًا الضيق والتململ في علاقتنا اليومية فماذا أفعل؟ وكيف أعبر عن حبي بالشكل الذي يرضيها ورغم أنني أحسب أنني أفعل ما بوسعي؟ السؤال
يوجد عدد من أساليب التعبير عن الحنان؛
: أولها
التعبر بالكلام عما تحس به تجاه زوجتك والخطأ دائمًا هو السكوت ويبدأ السكوت عادة عندما تبدأ الشكوى وبخاصة عند تكرار نفس الشكوى فلا يجد الزوج أي رغبة في الكلام حينئذ .
فالأصل هنا ان تعبر لها بالكلام ليس فقط عن الحب ولكن ينبغي ان تمدح فيما تفعل زوجتك من طعام او شراب او ملبس فذلك يكون التعزيز الايجابي المستمر لأفعال الزوجة بالكلام الجميل مما يدفعها الى تحمل المشاق طالما انك تقدر ما تفعله . وتقدر الشخص نفسه
الامر الثاني: يتعلق ببعض الافعال التي ينبغي ان تقوم بها فلا تنس اللمسة الحانية او التربيط على كتفها او بعض جسمها او القبلة قبل الذهاب الى العمل وبعد الرجوع فهذه الزوجة تريد ان تشعر بالحنان بشكل عملي وليس بالكلام فقط.
الامر الثالث: لا بد ان تشعرها انها شيء كبير ومهم بالنسبة لك وان الحياة تهون في صحبتها فهي التي تخفف عنك وهي التي تسري عنك وهذا حق وليس بكذب
الامر الرابع وهو المهم: لا بد من قضاء وقت اطول معها يتخلله بعض اللعب والمزاح فالعشرة من شأنها ان تولد الحب
وشكرا
الإجابة
 
chhaouki brahimi    - الجزائر
الاسم
cafitier الوظيفة
quelle est le probleme de l'epoux on vers sa femme à son routoure du travail et elle net pas là السؤال
ما يترتب على عدم وجود المرأة في المنزل
للعمل فترات طويلة بالنسبة للمرأة عدة أمور منها
الأمر الأول:
الإجهاد الجسدي والذهني والنفسي فلا تستطيع أن تتواصل مع زوجها فكريًًًا ولا أن تتوافق معه جسميًًا في الأوقات التي يريدها فيه كشريك يتحاور معه أو يتعامل معه

الأمر الثاني
زيادة الفجوة بينها وبين زوجها؛ فالتفاعل يولد الحب وينميه والتباعد يقلله أو يطفئه وتظل تقل الموضوعات المشتركة التي يتحدثان فيها فلا يجدان ما يقولانه احيانًا ويستمر الصمت

الامر الثالث
عدم مشاركتهاجديًا في تربية الأبناء ومن المفروض أن تكون هي منبع الحنان والود وبؤرة التجمع لأهل المنزل

الأمر الرابع
بحث الزوج الذي تنشغل زوجته عن وسيلة أخرى أو شخص آخر لملء الفراغ النفسي وشغل الوقت لديه

والحل
بالنسبة للزوجة لا بد أن تُنصح من قبل المقربين لها بالتقليل من ساعات العمل ليبدأ التواصل مرة أخرى مع زوجها وبيتها قبل ألا تستطيع ذلك

وبالنسة للزوج ينبغي أن يفطن للنقاط السابقة فلا أضر على الإنسان من الصحة والفراغ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحاولة سد الفجوة الناتجة عن بعد هذه الزوجة
ثم مصارحة هذه الزوجة بما يعانيه من تباعد ومن فراغ ووحدة وإن لم يستطع الزوج أن يفعل ما سبق فليجد وسيلة لشغل وقت فراغه فيما يفيد.
وشكرا
الإجابة
 
منى رشدي    - مصر
الاسم
مهندسة الوظيفة
لا أحس بالإشباع في العلاقة الزوجية، وأقوم بها كأداء لواجبي تجاه زوجي، وقد نشأنا في بيئة تفرض الصمت الدائم على النساء تجاه هذه الأمور ونتيجة لسفره وانشغاله بأعماله تتباعد اللقاءات الزوجية بيننا إلى أسابيع طويلة، فكيف يمكن للمرأة أن تكسر حاجز التقاليد وتعبر عن مكنون نفسها لزوجها دون أن تشعر أنها تتسول منه الاهتمام والتواصل علمًا بأنني اهتم بمظهري داخل بيتي ولا أقصر في هذا الجانب؟ فكيف يمكن أن أجد السعادة والمتعة في علاقتي بزوجي. تواتر وكيفًا في ظل هذه الثقافة التي لا تسمح لي بالبوح؟ السؤال
الصمت إزاء العلاقات الجنسية بصفة عامة ناتج عن تراكمات كبيرة في عملية التربية فيتكلم الوالدان مع أبنائهما في كل شيء ما عدا هذا الجانب رغم أنه الموضوع الوحيد الذي يثير أكبر قدر من المشكلات في المجتمعات بصفة عامة، وهو الموضوع الوحيد ايضا الذي تؤدي المشاكل الناتجة عنه إلى القتل أحيانا وإلى الطلاق وخراب البيوت أحيانا أخرى، وهو الموضوع الوحيد الذي تمس المشاكل الناتجه عنه العرض والشرف والدين والسمعة. فنتج عن هذا الصمت من قبل المربين وأولياء الأمور إحساس داخلي لدى الأبناء أن مجرد الكلام فيه لا يصح لحال من الأحوال فيعطي الآباء أبناءهم ثقافة وعلما عن كل شيء تقريبا فيما عداه؛ رغم أن الأبناء يحصلون على هذه المعلومات بطرق شتى وحصولهم عليها بشكل غير صحيح يكون مقترنا ببعض الأخطار وممارسة الانحرافات

أما عند الأنثى بالذات فيتولد لديها إحساس بالدونية والمهانة إذا هي تكلمت أو رغبت أو حتى لمحت بهذا الموضوع

والحل
ينبغي أن تصارحي زوجك بأمور منها
ضرورة تقارب الفترات حتى يفيق، وأن تتواصلي معه جنسيا طاعة لله وتعبدا له ثم طاعة لزوجك، وأن تكوني أنت البادئة لهذه العملية أحيانا بمداعبة منك أنت، وأن تتخيري الوقت الذي يكون فيه زوجك قد أخذ قسطاً من الراحة ومن الطعام، وتكون حالته النفسية جيدة وألا تعتبري اهتمامه بك تسولاً منك؛ بل هو حق لك لن ينقص من قدرك عنده إن لم يكن يزيد

واعلمي أن إشباعك مع زوجك حتى بطلب منك أفضل كثيرا من التوتر والقلق، وأفضل من أي طريقة أخرى للإشباع قد تقع فيها الزوجة. وأن العلاقة بالزوجة يباح فيها ما لا يباح في أي علاقة أخرى
ومن جهة أخرى قد يكون عدم الإشباع ناتج عن بعض المشكلات بينك وبينه؛ فحاولي التوصل إليها، وحاولي الاندماج والتفاعل في أثناء الممارسة واطيلي في المداعبة قبل الممارسة
وشكرا
الإجابة
 
محمد    - المغرب
الاسم
طالب الوظيفة
أرجو ألا أكون أخطات في موضوع طرح سؤالي
سؤالي يتعلق بالمشكلة التي يواجهها العالم الإسلامي عموما والمغرب خصوصا
قضية تعددالزوجات وما يواجهه
المغاربة من عراقيل التي وضعها القانون أمامهم عندما يريدون أن يعددوا الزوجات رغم أن الدين الإسلامي الحنيف قد أباح لهم التعدد بشرط العدل
والمساواة ؟
السؤال
تعدد الزوجات هو أمر يبيح للرجل أن يشبع الغريزة الجنسية في أوقات لا تستطيع الزوجة الواحدة أن تلبي له طلبه هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إذا كره الزوج زوجته فلا يستطيع التواصل معها جنسيا؛ ويحظر عليه القانون عدم التعدد فقد يقع في بعض الانحرافات؛ فيبغي أن تعصم نفسك بدينك من ناحية. وطالما أنه قانون لديكم فلا حيال لك في هذا فسمع وأطع للقانون؛ فالمسلم هو أول من يحترم القانون أو ولي الأمر .
النقطة الثانية
هي أنه لا يوجد لديك إلا زوجتك فمن العقل والمنطق أن تقيم معها علاقة طيبة تقوم على الحب
النقطة الثالثة
إن تعدد الزوجات ليس المقصود منه هو ما سبق فقط -وهو العلاقة الجنسية- إنما المقصود منه عمارة الأرض وإنجاب الذرية والتكاثر بين المسلمين والإشباع النفسي قبل الجسمي.
النقطة الرابعة
هو أن الحاجة إلى تعدد الزوجات تكون حينما تصير العلاقة بين الزوجين فيها شيء من التعقيد أو أنها لا تستطيع أن تلبي له احتياجاته المادية والنفسية والجمسية فإذا كانت زوجتك تقوم بهذا فينبغي أن تحمد الله على ما أنت فيه
وشكرا
الإجابة
 
هبة محروس    - مصر
الاسم
ربة منزل الوظيفة
أحاول جاهدة أن احتفظ بعلاقتي بزوجي على مستوى راق، وأن يحترم كلا منّا الآخر كإنسان إلا أن تدخل أهل زوجي المستمر في شئوني تختزل دائمًا كياني إلى أنثى ويريدونني أن أكون أكثر جمالاً وتألقًا ودلالاً بدلاً من القراءة والاطلاع وصحبة زوجي إلى الأنشطة الدينية والثقافية؛ وهو ما يؤثر أحيانا على علاقته الخاصة بي بعد عودته من الدروس المكثفة لدى والدته الحبيبة. فكيف أحافظ على رؤيتي لنفسي وفي الوقت ذاته التعامل مع نظرته التي قد تتقلب أحيانًا بين المرأة الشريك والمرأة الأنثى. السؤال
ينبغي على المرأة أو الزوجة أن تعلم أن حب الرجل لزوجته مختلف تماما عن حبه لأمه فهذا نوع وذاك نوع آخر تماما، كما أن علاقة الزوج بالأم هي طريقه إلى الجنة، أما علاقة الزوجة بزوجها فهي الطريق إلى الجنة أيضا فلا تضعي نفسك حاجزا بينه وبين ذلك .

احترامك له سيجبرهم على التعامل معك باحترام أيضا فلا تتحدثي عن أمه ولا عن أهله بأي كلام يعيبهم أو يغضبه حتى ولو كنت تتحدثين بالحقيقة، وعندما يعود الزوج لا تتحدثي معه في كلامي مكرر خصوصا عن أمه بالذات، ولكن ينبغي أن تمدحي أمه أمامه كثيرًا، وأمام الأخريات احيانا، واعلمي أن الأم الكبيرة ترضيها كلمه كما قد تغضبها كلمة ايضا . فلا تتعاملي معها كند لك بل كأم لك .

الزوجة العاقلة لا تضع نفسها أبدا في خانة الخيار بينها وبين أهله، فإذا تم ذلك فالأمر محسوم دائما لصالح الأهل- بل هي تحاول أن تكون واحدة من أهله. وأنت تذكرين في سؤالك أنهم يريدونك أكثر جمالا وتأنقا ودلالا ولو حافظت فعلا على هذا المستوى مع زوجك ستكونين زوجة رائعة

أما الجانب الإيجابي في الخلاف بين أهل الزوج وبين الزوجة فهم دائما يخدمون الزوجة خدمة رائعة عندما يعيبون عليها أمورًا معينة؛ فينبغي أن تعرفي هذه العيوب، وأن تعالجيها شاكرة لهم هذه الخدمة
وشكرا
الإجابة
 
شاهندة حسن    - المغرب
الاسم
مهندسة الوظيفة
عانيت طيلة حياتي من عدم احترام زوجي لي وتقديره لشخصيتي وتحملت في سبيل الأبناء الكثير وكان أملى أن يؤدي الزمن لتحسن معاملته وتقديره لكفاحي معه حتى وصل إلى أرفع المناصب، ثم فوجئت انه قرر أن يستقل بغرفة ابننا الأكبر بعد زواجه وانقطعت علاقتنا الزوجية تمامًا ولا أحظى منه حتى بلمسه العطف ويصعب عليَّ الاستمرار في هذا الوضع وهذه الحياة لكنني في الوقت ذاته من أسرة لا تقبل الطلاق وأنا في حيرة من أمري فماذا تنصحونني؟ السؤال
تحملك ومعاناتك ينبغي ان تحتسبيه عند الله عز وجل، ولا تطلبي من الزوج الآن ثمنا على هذه المعاناة، واعلمي أن وصول الزوج للمناصب العليا هو إعلاء أيضا لشأن زوجته معه وينبغي أن يتركز اهتمامك الأن على الناحية الشكلية للزوج، أو العلاقة الشكلية له من ملبس ومأكل وراحة، وبذلك تتحول العلاقة بينك وبينه إلى صداقة تهتمي بأمره ومشاكله بدلا من أن تطلبي منه الثمن الآن
علاقة المرأة بزوجها أو العلاقة الزوجية بصفة عامة ينبغي أن تسود فيها النظرة التعبدية؛ فإذا خلت من الجانب العبادي تحول الزوجان إلى شركاء ينطبق عليهما ما ينطبق على أي شريكين في أي شركة أو أي مكان من تنافر وتضاد أو اختلاس ومن التعامل كأنداد ومن انتصار للنفس على الاخر و.... ويظل الشركاء متشاكسين؛ فينبغي أن تذكري أن علاقتك بزوجك هي عبادة لله سبحانه وتعالى

أما فكرة الطلاق فهي تستبعد تماما في هذه المرحلة، وينبغي التكيف مع الواقع وتقبل الأمر الراهن ويعينك على ذلك كثيرًا تحسن علاقتك بالله سبحانه وتعالى والتقرب منه الذي أصبح لازما لك في هذه المرحلة، فلا شك أن حب الله والقرب منه يقلل كثيرا من المشاكل ويحل كثيرا من المشاكل سواء النفسيه أو الجسمية أما الرضا بالواقع فهو أمر أراده الله تعالى.
ومن جهة أخرى فإن عدم الرضا بالواقع قد يحدث عند الشخص انفصالا عنه يؤدي به كثيرا إلى الخيال وإلى إثارة المشاكل وعدم التفكير في الأمور الواقعية بشكل جيد فزوجك الآن رجل كبير ومحترم فليس أمامك إلا صداقته وعونه على عبادة الله والتقرب إليه.
وشكرا
الإجابة
 
امرأة    - 
الاسم
الوظيفة
ما هو الأسلوب الأمثل لإقناع الرجل بفكرة ما، وخاصة بعد مرور سنوات على الزواج وفتور ؟المشاعر السؤال
بالنسبة للإقناع
كان ينبغي عليك أن تعلني عن نوعية الفكرة التي تريدينه الإقناع بها فهل الفكرة علمية أم هي اقتصادية أم اجتماعية ومن جانب آخر هل تتماشى الفكرة التي تريدين إقناعه بها مع مبادئه أو قيمه أو دينه .

على كل حال فالطريق إلى إقناع الزوج ليس هو الكلام والمناقشة فقط، ولكن الحب الدافئ والحنان المتدفق والاهتمام الشديد ونظام المرأة ودقتها وجمال التعامل الإنساني مع هذا الزوج هو الطريق الوحيد للإقناع

يا سيدتي لو أنك مقنعة تماما في مناقشاتك ومنطقكي سليم جدا ومعك حق تماما في أي فكرة تريدين، ولكن علاقتك بزوجك يشوبها شائبة ولا يرضى عنها فسوف يرفض تلقائيا أي فكرة تطرح من ناحيتك، ولكن لو كانت علاقة متميزة فسوف يفعل ما يرضيك دون حاجة منك في المعاناة في الإقناع.

أما الطريق الأخرى لإقناع الزوج فهي أن تطبقي على نفسك ما تريدين أن يفعل زوجك وتريد النموذج من نفسك وتشرفيه بين أهله ومع الناس

أياك أن يؤدي بك ولعك في إقناعه إلى تكون ثرثارة أو عالمة من العلماء تحولين البيت إلى ندوات ومؤتمرات حتى لا يمل زوجك البيت ايضا كما مل الفكرة واعلمي أن الطريق إلى إقناعه أيضا هو الوجدان والعواطف وهو والاهتمام بمأكله ومشربه وكذلك اللمسة وهو الكلمة الطيبة فبذلك سوف يفعل ما يجعلك مبتسمة دائمة
وشكرا
الإجابة
 
صفية    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة
أثق في زوجي كثيرا وأعرف أنه يتقي ربه ويغض بصره لكني أغير عليه جدا، ولا أحتمل تخيل أنه يقابل في عمله أخريات يمكن ان يعجب بأي واحدة منهن؛ خاصة أني أعلم أن هناك الكثير منهن على قدر من الجمال والاحترام؛ فيجعلني ذلك أحيانا غير قادرة على التفاهم معه بشكل لائق أو التحدث معه عن أمور عمله بصدر رحب السؤال
أنت تقدمين مبررات احترامك لزوجك فهو يتقي الله ويغض بصره كما تقولين، ونحن نعلم أنه لا يعرف الزوجة أحد مثل زوجها؛ فهي تعلم خباياه وأسراره وكل أحواله
ولكن أحيانا تسيطر الغيرة على النساء وقد لا يكون هناك أي مبرر له فهي إن سيطرت على تفكير الزوجة ستبحث من وراء زوجها عما يثبت صحة ما تفكر فيه، وقد تشك في زوجها احيانا فيؤدي ذلك إلى وجود حجب كثيفة بين الزوجين وهو لا يدري ما السبب

فلا تستسلمي لأفكارك طالما أنك تثقين في زوحك وتعلمي جيدا أنه قريب من الله لأنه إذا استسلمت لهذه الأفكار فسوف تطاردين زوجك وتلاحقينه بالاسئلة والبحث والتفتيش عما يقع فيه من خيانه

واعلمي أن موضوع الغيرة قد يفسد عليك حياتك وأفكارك ويدفعك على تبني أفكار غير صحيحة، وقد يدفعك أحيانا إلى المرض النفسي والمعاناة الشديدة رغم أنك تعلمين جيدا انه لا مبرر لذلك وقد يفسد أيضا علاقتك به

ولا أخفي عليك أن هذا الأمر قد يدفع بعض النساء إلى اتهام أزواجهن سواء علنا أو ضمنا فيدفع الزوج دفعا إلى فعل ما تعتقده الزوجة طالما أنه لا يستطيع أن يقنعها أنه بريء من أي علاقة أخرى

وإذ اعترفت صراحة بأن النساء الموجودات معه على قدر من الاحترام فلا بد ان يطمئنك هذا الأمر ولا يؤدي بك إلى القلق أو الخوف ولتعلم أنه ليس من السهل على الرجال خيانة زوجاتهن وبخاصة إذا كانوا بأوصاف زوجك سواء كانت الخيانة بالنظر أو بالكلمة أو بالفعل

ومن ناحية أخرى فأنت لم تذكري شيئا عن مدى تجملك لزوجك وتزينك له وترحيبك به سواء كان هذا التجمل في الكلام أو في الملبس أو في الأثاث أو في الترتيب أو في الطعام أو مع الأبناء ولكن ما جاء في كلامك أنك غير قادرة على التفاهم مع أو التحدث معه بصدر رحب ومعنى ذلك أن هذا التفكير قد أخذ بك كل مأخذ فمرة أخرى لا تستسلمي له،وعليك اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في أن يرفع عنك ما تجديه وافتحي الطريق بينك وبين زوجك ولكن لا تصارحيه بغيرتك
وشكرا
الإجابة
 
أم مصعب    - 
الاسم
الوظيفة
ما هي من وجهة نظرك سبب تحول كثير من العلاقات الزوجية خاصة بعد فترة من الزواج السؤال
إذا كان القصد من التحول في العلاقات الزوجية هو الفتور فيها بعد فترة من الزواج فإن هذا الفتور له أسباب منها:-
ظهور بعض المشكلات المادية بما تثيره من مشكلات وإلحاح المرأة على الرجل بحل هذه المشكلات من جانبه دون أن تسهم هي في حلها ولو بالاقتصاد

انصراف بعض الزوجات عن مظهرن وزينتهن وبخاصة في غرفة التي تجمعها مع زوجها

المحاسبة بين الزوجين على الصغير والكبير من الأفعال والكلمات

عدم التجديد في سير الحياة

عدم وجود الوقت الكافي الذي ينقضي فيه التفاعل مبهج بين الزوجين.

الاختلاف الفكري بينهما

وقد يتمثل الحل في بعض النقاط التالية

التغاضي عن بعض الهنات أو الكلمات أو التصرفات والتي قد تكون غير مقصودة

عدم التعامل مع الطرف الآخر كند له لا بد ان ينتصر في وجهة نظره

وجود وقت للعب والمرح حتى ولو ساعة في الأسبوع

تقبل الطرف الآخر بعيوبه ومحاسنه والاهتمام الشديد به

المداعبة والمجاملة بالكلمة الطيبة

محاولة إيجاد فرص للاحتفالات والتجمع عليها

لا بد من الأكل معا ولو مرة في اليوم ويتجمع الأبناء في هذه الوجبة

ضبط المواعيد في النوم واليقظة لتتناسب مع احتياجات الطرف الآخر

النقطة الأخيرة والمهمة التقرب معا إلى الله بالدعاء أو الصلاة أو الذكر ولو مرة في الأسبوع

وشكرا
الإجابة
 
وائل أبو زينب    - لبنان
الاسم
مدرس الوظيفة
أنا متزوج من 18 سنة وأقدر زوجتي ويوجد بيننا قدر كبير من التفاهم؛ ولكن علاقتي الحميمة معها أصبحت رتيبة فمع تقدمي في العمر ونضجي أصبح لي متطلبات كثيرة وأنا أحاول معها لكنها شديدة الحياء ولا تستطيع تفهم احتياجاتي وأنا غير مقتنع بفكرة التعدد فأنا أحبها أولاً وأقدرها ثانيا ولدي ما يشغلني ولكني أنشد السعادة في الحلال فهل أنا مبالغ أو اتبطر أرجو مساعدتي؟ السؤال
سبق الإجابة على أسباب فتور العلاقات الزوجية بعد فترة من الزمن والنقاط أيضا التي يتلخص فيها العلاج ولكنك أضفت أن زوجتك تتسم بالحياء الشديد وأنها لا تستطيع تفهم احتياجاتك

وشدة الحياء من قبل الزوجة علامة صحية نفسية ودينية أما إذا كان الحياء يمنعها من ممارسة ترضيك أو يمنع عنها حق من حقوقها أو يجعلها ترضى بالإهانة أو الزل وتستحي من الرد فينبغي عليك أن تأخذ بيدها فتفتح معها بعض الموضوعات التي تستحي من ذكرها على لسان الاخرين، وكأنك تحكي لها قصة حدثت لأحد أصحابك وزوجته، ثم تتناقشان معا في أن زوجته محقة في جرأتها ودخولها في تفاصيل معينة تستحي منها الزوجات، وتأكد لها أن العلاقة بين الرجل وزوجته تسمح بما لا تسمح به أي علاقة أخرى . كما تأكد إعجابك بجرأة بعض الزوجات وصراحتهن أثناء التحدث مع أزواجهن .

هذه الزوجة بما أنها شديدة الحياء فقد يكون هذا هو السبب الذي يمنعها من أداء احتياجاتك، وقد تكون تقصد باحتياجاتك أنت العلاقة الجنسية بينكما فإن كان الأمر كذلك فإن الملاعبة والمداعبة بالكلمة تجعل زوجتك تستشعر أن الموضوع طبيعي وليس فيه ما يخدش الحياء طالما أننا نمارسه من الله وعبادة له.
وشكرا
الإجابة
 
زينب    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة
أنا أحب زوجي جدًا ومتزوجة منذ 15 سنة وحاولت كثيرًا أن أوجد اللغة المشتركة بيننا ولكن اختلاف الطباع بيننا يظهر بين الحين والآخر مما يؤلمني ويؤثر على علاقتي الخاصة به فأؤديها إرضاءً لله ؛ ولكن يترسب في نفسي إحساس بالتعاسة وأحاول أن أخفيه وأتظاهر دائمًا بالسعادة ولكني أخشى أن أمرض نفسيًا فماذا تنصحني؟
السؤال
سبقت الإجابة على العلاقة الجنسية السيئة بين الزوج والزوجة، ولكن في حالتك أدى إلى هذا السوء اختلاف الطباع رغم أنك تذكرين أنك متزوجة منذ 15 سنة ومع ذلك فأنت إلى الآن لم تستوعبي طباع زوجك وسجاياه جيدا رغم أنه ينبغي أن تكوني قد حفظت ما يميل له وما يميل عنه .

فالزوجة التي تريد أن تجد الطريق إلى قلب زوجها لا بد أن تعرف ما يكره وما يحبه من كلمات أو أفعال أو مواقف أو بشر أو أماكن وغير ذلك، وتؤدي ما يرضيه إرضاء لله سبحانه وتعالى كما تتحين أوقات معينة فتذكر له كلمة طيبة أو تمدح في فكرة قالها أو تقدم له شيئا طيبا يأكله أو تتيح له فرصة للتنزه أو الاحتفال وباختصار شديد فإن الأمر يحتاج إلى تنمية الجانب الوجداني أو زيادة الحب من ناحيته هو فإذا وصلت لهذا فإن الامر قد يتحسن في أثناء الممارسة الجنسية

وهناك عدد ضخم من البيوت لا يقوم على الحب ولا يقوم على المتعة ولكنه يقومالرضابالواقع. فشعورك بالتعاسة أمر لك له ما يبرره لديك ولكنك إلى الآن تقفين موقفا سلبيا من هذا الموضوع

والحل
بالإضافة إلى ما سبق أنه ينبغي اختيار الوقت المناسب والظرف المناسب للتحبب إلى الزوج والتقرب منه وينبغي إطالة مدة الملاعبة قبل بداية الممارسة الجنسية .

النقطة الأهم في علاج هذا الموضوع هو أن تختاري أنت الوقت المناسب لك، والذي يكون لديك رغبة في ممارسة هذا الأمر فتطلبين من الزوج او تتزينين له او تتصنعين له حتى يقابل لديك شهوة فتستشعرين النجاح في هذا الأمر .
والنقطة الأخيرة استسلامك يعني المرض فعلاً وكونك تتظاهرين بالسعادة هذا أمر في منتهى الأهمية ولكن لا تنسي المبادئة والإجابية في هذا الأمر ولا تنتظري حتى يطلب هو في الوقت الذي يناسبه. الأهم مما سبق هو تقبل الزوج بحاله وبطباعه طالما أنك لن تستطيع التغيير فيه
وشكرا
الإجابة
 
أسرة الحوارات الحية بالموقع    - 
الاسم
الوظيفة
تعليق السؤال
نظرا للإقبال غير العادي على الحوار، ونظرا لطول مدة الحوار وكثرة الأسئلة، فإننا نعتذر عن استكمال الإجابة على الأسئلة ونعدكم باستكمالها تباعا على نفس الصفحة، شاكرين لكم إيجابيتكم ومساهمتكم، ونرجو المعذرة
شكرا لكم
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع