English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. آمنة موناش .. خبيرة الاستشارات النفسية والتربوية للآباء والأطفال والمراهقين  اسم الضيف
التفوق الدراسي.. مهارات وأسس موضوع الحوار
2009/2/9   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:00...إلى... 14:00
غرينتش     من... 10:00...إلى...11:00
الوقت
 
محررا الحوار :سمية الجوهرى من مصر وليلى أمزير من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
أم    - المغرب
الاسم
موظفة الوظيفة

ما اثر قراءة القصص للاطفال منذ عامهم الاول في تحبيبهم في الدراسة؟ فأنا ام لثلاث اطفال اكبرهم يبلغ 7 سنوات أقرأ له القصص قبل النوم منذ صغره و يحب ذلك كثيرا

(لكن لا يحب ان يقرأ بنفسه) و هو متميز في مدرسته و سريع الاستيعاب بشهادة معلماته لكنه يكره القيام بواجباته المدرسية التي غالبا ما تكون مملة فكيف اعالج الامر و كيف تكون قراءة القصص مفيدة للاطفال في تحبيبهم
للدراسة؟

كما أريد أن تفيدوني جازاكم الله خيرا ما هي الطرق و الوسائل التي تساعد الطفل على حب و الاشتياق الى التعلم بمفهومه الواسع و من ضمنه التعلم المدرسي

و شكرا جزيلا
السؤال

خيرا فعلت يا سيدتي، فقراءة القصص متعة جميلة لها فوائد جمة وخصوصا إذا بدأت منذ الصغر كما فعلت أنت.

فقراءة الأم القصص لأبنائها يربط أواصر التواصل والتفاهم والمحبة والحنان بينها وبين الطفل وخصوصا قبل النوم وذلك يكسب الطفل الأمن النفسي والنمو الانفعالي السليم وفي نفس الوقت تغذي القصص خيال الطفل وتساعده على التفتح والنمو اللغوي بالإضافة إلى المعارف والرسالات التربوية التي ترسل من خلال المواقف المتعددة في القصة.

ولكن أحب ان أنبه هنا إلى ضرورة حسن اختيار القصة حتى تكون ذات فائدة كبيرة. وقراءة القصص ايضا هي من وسائل تحبيب التعلم والقراءة للأطفال ووسيلة لربطهم

بالكتاب وتعويدهم على حب المعرفة. ولكن، تقوم الأم أو الاب بهذه المهمة إلى ان يتعلم الطفل القراءة ثم نبدا بتشجيعه لقراءة القصة بنفسه وهنا ننصحك أن تتدرجي في تشجيع ابنك على القراءة بنفسه وذلك بان تطلبي منه قراءة القصة لأخيه الأصغر الذي لم يتعلم القراءة بعد ولا باس في ان تستمري ولكن مع العمل على نقص المرات التي تقرئين فيها وزيادة المرات التي يقرا فيها ابنك وحده إلى أن يستقل بذلك.

أما بالنسبة للواجبات فهذا ما يحدث مع الأطفال جميعا في هذه السن حتى وإن كانوا متفوقين لأنهم يحبون اللعب والحركة، وفي غالب الأحيان تكون الواجبات طويلة ولا تراعي ان الطفل يحتاج اشياء اخرى غير الجلوس للكتابة ليستمر ما أمضى النهار فيه بالمدرسة
ولذلك حاولي أن تنبهي المسؤولين في المدرسة

إذا لاحظت أن كمية الواجبات تأخذ وقتا طويلا المهم هو نوع الواجبات وليس الكم. وفي نفس الوقت حاولي ان تسمحي له باللعب وأخذ قسط من الراحة قبل البدء بالواجبات ثم خصصي له فسحة بين مادة ومادة دراسية أخرى. وبالتشجيع والاستمرار سيتجاوز هذه الصعوبة.

أما بالنسبة للتعلم فأفضل وسيلة لتشجيع الأطفال على ذلك هو خلق بيئة داعمة داخل البيت تشجع على التعلم وتسمح بالخطأ ولا تعاقب عليه، وتخلق دوافع نفسية قوية تدفع الأطفال للبحث والاطلاع.

ولا ننسى أن المتعة واللعب يجب أن تصاحب كل عمليه تعلم فالأطفال يتعلمون بطريقة افضل باستخدام اللعب والمتعة في سن الطفولة طبعا
الإجابة
 
سميرة - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

سيدتي الكريمة

ابني 6 سنوات الان في الصف الأول ذكي ولكنه لا يركز في دروسه كل ما يفكر فيه

spacetoon أعني الرسوم المتحركة فهو كثير الحركة ويقلد ما يشاهده في التلفاز

ما أفعل كي اجعله يركز اكثر في دراسته

ودمت في حفظ الله
السؤال

أخشى أن تكون نظرتك للطفل الذي يركز أفضل بعيدة عن الواقع وعن الحقيقة المرتبطة بعالم الطفل

فكل الأمهات يشكين من نفس المشكلة ويرغبن في أن يتصرف الأطفال كما يردنهن دون الأخذ بالاعتبار طبيعة المرحلة وحاجة الطفل إلى اللعب والحركة في هذه السن وبالتالي كلما رأينا ابناءهن يلعبن ويتحركن فكرن ورأين أنهم يفتقرون إلى التركيز

ولذلك لا نستطيع أن نجزم بنقص التركيز لدى الطفل في سن 6 سنوات إلا بوجود علامات أخرى تصاحب ذلك كالصعوبة في التعلم تشتكي منه المدرسات أيضا في الصف بالإضافة إلى فحص وتشخيص للمتخصص وما عدا ذلك فهو يرتبط بسمات مرحلة الطفولة وهو أمر عادي .

ولتشجعي طفلك على التعلم أنصحك بتعلم مهارات تربوية أساسية تساعدك في التعامل مع طفلك والاعتراف بانك تحتاجين إلى ذلك بدل الاستمرار في النظر إلى أن ابنك يعاني من مشكلة وتحتاحجين إلى حلها

وعلى صفحات الموقع العديد من الاستشارات والمواضيع الخاصة بمراحل الطفولة وكيفية التعامل معها.

ونصحك بالبدء بالتعامل مع ابنك على أساس أنه طبيعي وأن حركته حاجة ملحة لنموه السليم وبالتالي ابدئي بتشجيعه وتوفير جو مناسب ليجلس ويدرس ولا تنسي أن وقت التركيز هو نسبي بالنسبة لعمر الأطفال.

فطفلك مثلا لن يستطيع اجلوس والتركيز أكثر من 10 دقائق ولذلك لا ترغميه على الاستمرار في عمل واحد أكثر من ربع ساعة ثم اسمحي له بـ10 دقائق استراحة ليعود مرة أخرى للدراسة وهكذا حتى ينتهي .

ومع مرور الوقت وانتقاله إلى مراحل أعلى ستزداد قدرته على التركيز وتطول فترة جلوسه
الإجابة
 
ام خالد - قطر    - 
الاسم
الوظيفة

الاستاذة الفاضلة أرجو معرفة أسس النجاح التي يمكن أن يرتكز عليها اطفالنا في

متابعة مسيرتهم نحو التفوق

وشكرا لك
السؤال

للنجاح أسس عديدة ونذكر منها النظرة الايجابية التي يجب أن يتمتع بها الطالب بالنسبة لنفسه ولقدراته وللمحيط.

ومنها كذلك الدافعية فبدونها لا يستطيع الطالب التفوق لعدم وجود رابط بين النجاح وبين تحقيق أهدافه.

وتعتبر الدافعية هي الوقود الذي يشغل كل القدرات التي يتمتع بها الطالب وبالتالي تدفعه إلى الأمام .

ومن أساسيات النجاح ايضا القدرة على وضع أهداف واضحة للدراسة فلا ينجح الإنسان دون أن يعرف لماذا يدرس وبالأحرى ان يتفوق فالأهداف الواضحة توجه الطالب إلى الطريقة المثلى لاستعمال قدراته واستغلال وقته

وعندما تتوفر هذه الأساسيات نضيف تعلم مهارات دراسية تساعده على التعلم بطريقة أفضل وفي وقت اقل والحصول على نتائج أعلى، ومن هذه المهارات القدرة على الاستفادة من المحاضرات في الفصل وتحضير الدروس بالتلخيص والتحليل وكل ما يتطلب من أعمال دراسية.

ومن هذه المهارات ايضا التعامل بثقة وغيجابية مع الاختبارات كاالتدريب على التحكم في التوثر الذي يصيب الناس اثناء الاختبار.
الإجابة
 
ام انس    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

ابني في الثالثة والنصف من عمره هو في الحضانة منذ سنتين لأنني موظفة الآن بدء يتعب من الذهاب ألى المدرسة ويرفض بشدة فطلبت من المعلمة ألا تجبره للحضور إلى قاعة الدرس

وتترك له المجال للعب ونفس الشئ في البيت أركز معه على اللعب ولاأهتم بالتعلم هل ما أقوم به صحيح مع العلم أن أقرانه يتكلمون اللغة الثانية أفضل منه وحتى القرآن ف ما هي السن المناسبة لكي يبدئ إبني الدراسة وأيضا حفظ القرآن .

السؤال الثاني عندنا في المدينة التي أقطن بها توجهين في المدارس التعليمية الأولى عندها منهجية التعليم تتركز على اللغة الفرنسية في حين لايولون الجانب التربوي

وخاصة الديني اي اهتمام-اي ذات طابع فرنكفوني- مكا انها تعاني من الإكتظاظ وميزتها انها توفر جميع المستويات حتى الباكلوريا في المقابل المدارس التي تولي الجانب الديني اهتمام يشوبها بعض الضعف في جانب اللغات لكن لاتعاني من الإكتظاظ كم اأنها مستوى الإبتدائي والإعدادي فقط أعتذر عن الإطالة

وشكرا
السؤال

سيدتي الكريمة،

بالنسبة للبدء في تعلم مهارات لمرحلة الروض فليس هناك وقت محدد واستعداد الطفل لذلك هو المعيار في غالب الأحيان فإن لم يكن مستعدا فلن يحصل على نتيجة حتى لو أجبر على ذلك .

ولكن بصورة عامة من الأفضل أن يشارك ابنك في الأنشطة التي تقدمها المعلمة في القسم فعن طريق هذه الانشطة سيتعلم ابنك مهارارت لغوية واجتماعية وتمكنه من تدريب حواسه وهذه المهارات ستساعده على التعلم بسهولة حينما يلتحق بالمدرسة الابتدائية.

أما موقفك فقد يكون أثره سيئا على ابنك إلا إذا كانت هذه المدرسة تجبر الأطفال على الجلوس الطويل على الكراسي لتعلم القراءة والكتابة فقط في هذه السن.

عليك أن تتأكدي اولا من البرامج المقدمة في هذه الروضة ومدى معرفة المعلمة للطرق التربوية الصحيحة في التعامل مع الاطفال .

تأكدي من البرنامج اليومي أن الحصص تشمل اللعب في الساحة والجري والقفز إلى جانب التلوين والقص واللصق والأناشيد والاستماع للقصص والقيام بأنشطة التفتح العلمي إلى جانب التدريب على الخط والقراءة والرياضيات.

ولا أنصح -إذا كانت هذه هي برامج الروضة- أن تطلبي من المعلة ترك ابنك يلعب بينما يتعلم الاخرون أنشطة أخرى فهذا يعوده على الفوضى ويشجعه على عدم التعلم وستعانين معه فيما بعد عندما يبدأ في الدراسة الابتدائية.

أما في البيت فنظمي وقته بحيث يشمل اللعب وأنشطة أخرى مع العلم أنك تستطيعين تعليمه كل شيء عن طريق اللعب فقط فاللعب وسيلة بالنسبة له وليست حصة محددة ولابد ان تستمري في مساعدته على تعلم مهارات الاهتمام بنفسه فهذه هي السن التي سيتعلم فيها الاعتماد على النفس ومهارات اجتماعية أخرى

بالنسبة لاختيار المدارس فهذا يعتمد على هدفك من اختيارها فإذا كان هدفك الأول هو تعلم اللغة الأجنبية وأنت تتكلفين بتعليمه ما يخص التربية الدينية والاهتمام باللغة العربية فالمدارس الفرنكوفونية هي الاختيار الأول.

أما إذا كنت تركزين على الناحية الدينية كاساس اول وفيما بعد تكثفين تعليمه اللغات في مراكز متخصصة فاختيار المدارس التي ذكرت (الغير فرنكفونية) سيكون الاختيار الانسب بالنسبة لك .


ويبقى الجانب التربوي ومهارات دراسية اخرى وقدرة المدرسين على التربية والتعليم من اساسيات اختيار المدرسة ايضا .

فغياب هذه القدرات عند المدرسين لن يعلم ابنك اي شيء
الإجابة
 
wafae    - إيطاليا
الاسم
الوظيفة
assalamou a3likoum
j'ai un fils qui frequentera l'ecole primaire septembre prochain,sincerement je suis prèoccupee pour cette étape car a septembre mon fils fils avra seulement 5 ans et demi.et ce que a cet age l'enfant est capable de s'adapter aux programes scolaires sachant que ici en italie le programe est trop charge(chaque jour les eleves ont un nombre important des devoirs a faire;ils apprendent a lire et a ecrire aux premiers six mois). une autre contrainte que j'ai est la langue car il étudiera toutes les matieres en italian .c'est vrai que mon fils est intelligent et parle tres bien l'italian mais selon,les cas des enfants fils des immigres que j'ai rencontres ont des problemes pour comprendre tous en italian.s'il vous plait comment pourrai je aider mon fils a depasser ses contraintes pour reussir cette etape scolaire
السؤال

السؤال

لدي طفل سيدخل المدرسة الابتدائية سبتمبر المقبل حقيقة انا جد منشغلة بهذه المرحلةلأن ابني في شتنبر المقبل سيكون سنة 5 سنوات ونصف فقط.

هل يستطيع الطفل في هذه السن التأقلم مع البرامج التعليمية علما أن البرنامج التعليمي في إيطاليا جد مكثف (كل يوم على التلاميذ أداء واجبات منزلية كثيرة وعليهم تعلم الكتابة والقراءة خلال الست أشهر الأولى)

وتشكل اللغة الايطالية مشكل اخر حيث حيث سيدرس ابني كل المواد باللغة الايطالية. صحيح ان ابني ذكي ويتقن التحدث بالايطالية ولكنني قلقة نظرا لحالات ابناء مهاجرين اخرين التي اعرفها حيث انهم يعانون من مشاكل في متابعة دراستهم باللغة الايطالية
من فضلك كيف أساعد ابني على تجلوز هذه الصعوبات لينجح في هذه المرحلة الدراسية.

الجواب:

أولا إذا لم يكن هناك إلا المدارس الإيطالية واخترت ادخاله إلى إحدى هذه المدارس فلا أظن أن ابنك سيعاني كما يعاني البعض ولا داعي لهذا التخوف، فالأطفال يتعلمون اللغة بطريقة أسهل وبدون مشاكل كما يحدث مع الكبار عندما يبدأون في تعلم لغة أجنبية وخصوصا أن ابنك من مواليد إيطاليا كما يبدو وبالتالي فهو يعيش في هذه البيئة ولن تكون اللغة مشكلة بالنسبة له حتى لو كنت تظنين غير ذلك

أما بالنسبة للبرامج المكثفة فهذا حال جميع المدارس في العالم كله وهذا ما تشكو منه الأمهات دائما والأفضل أن تشجعي ابنك وتثقي بقدراته وإياك أن تظهري له تخوفك من صعوبة الدراسة فقد يصدقك ويعتقد أنه فعلا لن يكون قادرا على متابعة الدراسة

وحسب قدراته العقلية ومهاراته الاجتماعية سيتعلم الطفل بشكل طبيعي كالإيطاليين تماما ولا شك أن المناهج وضعت لتتناسب مع فئة عمرية مناسبة وهنا أنصحك بالتأكد من السن القانونية لدخول الطفل إلى المدرسة في إيطاليا

وتأكدي بالتعاون مع الأخصائيين في المدرسة أن ابنك ذا الخمس سنوات ونصف يستطيع المسايرة في برنامج وضع لأطفال ست سنوات.

إذا كان الدخول إلى الصف الأول ابتدائي في سن سنوات بإيطاليا واطلبي مشورة الاخصائيين لإجراء فحص على مهاراته وبالتالي مدى استعداده لدخول المدرسة الابتدائية

وإلا فلا بأس من تأخير دخوله سنة اخرى بدل خلق صعوبة جديدة وهي صغر السن وفي رأيي أن هذه الترتيبات والقرار الذي ستأخذينه أهم من تخوفاتك حول التعلم باللغة الإيطالية.
الإجابة
 
ريما    - قطر
الاسم
مترجمة في مجال رياض الأطفال الوظيفة

السلام عليكم دكتورة .

أرجو منك الإجابة على تساؤلاتي الملحة حول نفسية أخي الصغير الذي يدرس في مدرسة أجنبية في مرحلة الروضة .

أخي من النوع العصبي والعنيد ، حيث أنه من الصعب إجلاسه وتشجيعه على القيام بحل واجباته المدرسية بنفسه وخصوصاً حفظ إجابات على أسئلة شفوياً ، حيث أنني يجب أن أجلس معه وأترك كل شؤون المنزل والعائلة ليفعل ذلك . إضافة إلى ذلك هو نشيط وذكي جدا

لدرجة أنه يقوم بأمور وأفعال لا تتناسب مع عمره الصغير وهذا ما يؤدي به إلى خلق الفوضى في البيت وبالتالي يتلقى بعض الضرب والشتائم من إخوتي الأكبر على ما يقوم به .

أسلوب الدراسة الذي نتبعه معه هو الأسلوب التقليدي الجاد وهذا ما لا يحبه ، فهو يريد أن يلعب طوال الوقت منذ أن يأتي من الروضة إلى ما قبل ساعةالنوم في الليل ،

وانا بصراحة لدي معرفة كافية بالأسلوب العلمي في تدريس الأطفال في المراحل المبكرة وكنني لا أجد الوقت الكافي لمارسة ذلك معه ولا حتى الموارد التي أراها في مكان عملي ، حيث أنني أعمل من الصباح حتى الساعة الثانية من بعد الظهر واتولى الأعمال

المنزلية بالإضافة إلى تدريس أخي هذا وأختي الأكبر منه لأن منهاجمها باللغة الإنجليزية وأهلي لا يستطيعون مساعدتي في تعليمهم كل شيء يتعلق باللغة . فأرجو منك أستاذتي أن تعطيني بعض النصائح فيما يتعلق بكيفية التعامل مع أخي الصغير وتحبيب الدراسة والمدرسة إليه

حيث أنه في الآونة الأخيرة أصبح عصبي جدا ويصرخ ويبكي ولا يريد الذهاب إلى المدرسة بتاتاً .

شكرا جزيلا على جهودكم .

والله الموفق
السؤال

يبدو أن الاخت الكريمة تشكو من صعوبة متابعة أخيها الأصغر دراسيا

وهذا هو بيت القصيد هنا واستغرب وجود واجبات مدرسية تعطى في مرحلة الروضة ولكن إذا كان أخوك في الفصل التمهيدي الثاني يعني ما قبل السنة الأولى الابتدائية فتعتبر هذه الواجبات استعدادا للمرحلة الابتدائية وتدريباله على الكتابة واستعمال أصابع اليد والتدريب على استعمال اللغة التي سيحتاجها للدراسة وخصوصا أنها أجنبية.

لا أظن أن أخاك يعاني من مشاكل دراسية ولكن المشكل على ما يبدو يخص كيفية جعل أخيك يدرس في الوقت الذي يناسبك أنت وبالطريقة التي تناسبك وهذا ما انصحك للانتباه له فلا شك ان الضغط الكثير بدأ يسبب له الشعور بالانزعاج من الذهاب إلى المدرسة

أتفهم مسؤولياتك ولكن عليك أن تتفهمي حاجيات هذا الصغير وتعملي على احترام خصائص هذه المرحلة وأنت كما ذكرت على علم بطرق التدريس وبالتالي ما عليك إلا ايجاد حل وسط لك وله بحيث تضعين جدولا لتدريس أخيك اولا حسب الوقت الذي يناسبه بالاتفاق معه

ثم أدرجي أعمال المنزل ومساعدة الاخت الكبرى في الاوقات المتبقية ولا تنسي أن تتحلي بالصبر وتتعاملي معه بمحبة وساعديه بطرق فيها الكثير من المتعة

وسترين أن الأمور ستسير على ما يرام فقط تحتاجين إلى ضبط اعصابك والتحلي بالصبر.
الإجابة
 
mina    - المغرب
الاسم
oum الوظيفة

السلام عليكم أود أن أستشيركم في الموضوع ذاته وهو التفوق الدراسي عندي ابن اخي وابنة قريبي من المتفوقات دراسيا واقصد بالضبط معدلات ونقط عالية ولكنني أجد الشخصيتين يعانون من تدني نفسي واجتماعي الى حد المرض وخاصة الفتاة وهي تصاب بنوبة اذا ما لم تحصل على نقطة عالية او سبقتها احدى زميلاتها في مادة من المواد والغريب ان كلاهما اعني الفتاة والفتى السن 16و15سنة يعتمدون على العمل المنزلي والكتب التي بها تمارين وحلول ولقد قمت باختبارها وخاصة في المادة الرياضيات ووجدت انهما لا يعتمدان على التفكير المنطقي الذاتي بل يربطان المسائل بما سبق ويستنبطون الحل واذا كانت المسألة جديدة ولم يسبق لهما التعامل معها فانهما لا يقومان باي مجهود فكري سؤالي لدي ابناء وفي مستويات مختلفة واعمل على تفعيل التفكير المنطقي والفهم الصحيح للمواد ليتعاملوا مع دراستهم بعقلانية كبيرة وأحرص على ان اعلمهم كيف يتعاملوا مع مواد الحفظ ومع المواد العلمية ولا اقدم لهم الحلول الجاهزة الا بعد ان يستنفذوا كل قدراتهم والحمد لله هم من التلاميذ المتوسطين ولا أضغط عليهم ليكونوا غير ذلك لانني اراهم يعيشون وفق قدراتهم العقليةوشخصياتهم منفتحة على عالمهم بشكل طبيعي

المشكل هو ان اقترابهم من الباكلوريا يحتم عليهم ان يجتهدوا اكثر ليحصلوا على معدلات تؤهلهم لولوج كليات ومعاهد تستجيب لرغباتهم ولا اعرف كيف ادفعهم الى ذلك واهيؤهم ليكونوا من بين المتفوقين في السنوات المقبلة بحيث لا يجدوا عراقيل نقط ومعدلات متوسطة

هل التفوق الدراسي في مدارسنا العربية شيء ياتي على حساب نفسية التلميذوارهاقه؟
كيف نعلم ابنائنا ووفق طرق علمية وعصرية تستجيب لحاجياتهم وتحترم سنهم ان يكونوا متفوقين هل ضروري ان نشاركهم في كل اعمالهم ونضغط عليهم ام نتركهم ياخذوا زمام امورهم ونتدخل في حالة الشرود فقط؟؟؟

ارجو منكم الافادة وشكرا جزيلا
السؤال

أختي الكريمة

طرحت أسئلة تحتاج إلى صفحات للإجابة عنها، ونتفهم تخوفك من مفهوم التفوق السائد في مدارسنا فقد أعطيت مثالا حيا لذلك، بذكر حالة ابناء اخيك وللأسف الشديد ينتشر مفهوم غريب للتفوق في كل مدارسنا العربية وهو الحصوصل على نقط عالية ولا يهم كيف؟، وتنتشر بين الطلبة واولياء أمورهم حمى التنافس والتناحر للحصول على تلك الدرجات التي تؤهلهم للدخول إلى المدارس العليا والجامعات.

بنظرة سريعة التفوق يشمل عدة جوانب من ظمنها الحصول على نقط عالية ولكن ليست المقياس الوحيد للتفوق.

بالنسبة لأبنائك من الجيد أن يعتمدوا على أنفسهم ويعتمدوا على الفهم والتحليل بدل الحفظ الأصم بدون فهم. ولكن، الولوج إلى الجامعات والمدارس التي قد يرغبون فيه تتطلب ايضا تعلم مهارات والحصول على درجات عالية، ولابد من الحرص عليهما معا.

وبما أنهم على ابواب الباكلوريا فلابد من مراقبة فعالة لدراستهما ومواكبتهما في المدرسة والبيت ومساعدتهما على اكتساب المهارات اللازمة للتفوق في جميع المواد بطريقة صحيحة وهم يحتاجون إلى المساعدة إذا احتاجوا إلى ذلك ويحتاجون ايضا إلى مراجعة للمواد المختلفة.

ولكن لا ننصح بإدخالهم في حرب التنافس المريض الذي قد يؤذي صحتهم النفسية وبالتالي قد يدفعهم ذلك إلى البحث عن طرق غير سليمة كالغش مثلا للحصول على درجات عالية
الإجابة
 
مها عويس    - مصر
الاسم
طالبة ثانوي علمي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدينا 6 مواد دراسية طويلة بطول العام الدراسي الذي يبلغ 10 شهور وتبقى منها 4 شهور فان المواد الدراسية طويلة وعندما تدرس جزء في الدرس الخصوصي وتمتحن فيه وتحصل على درجة نهائية ثم تدخل في اخر وتنسي ما سبق

والشؤال هو مع طول المواد الدراسية كيف احافظ على كمية استيعاب مناسبة وهل من الضروري ان اكون متذكرة دائما لكل جزء من اجزاء المنهج الدراسي وهل اترك الدروس الخصوصية هي التي تسيرني وتوجه مذاكرتي وبرنامجها ام يجب على انا ان اضع لنفسي برنامج للمذاكرة يكون جزء منه مذاكرتي لدروس الدرس الخصوصي واعدادي لامتحاناته المتتالية

كيف انظم نفسي وانظم الاجزاء التي اذاكرها مع اني مضطرة لمذاكرة ثلاث مواد مختلفة يوميا وهي عدد الدروس الخصوصية التي استعد لها يوميا بعمل الواجبات الخاصة بها كيف اوازن بين مذاكرتي الشخصية من اجل امتحان اخر العام وان اصل لكمية الاستيعاب الكافية مع وصولي لاخر العام لاتمكن من استيعاب وهضم كل الاجزاء لكل مادة

كيف اوازن بين مذاكرتي الخاصة بي وبين مذاكرة تجهيزي للدرس الخصوصي مع العلم باني وقتي المتاح يوميا هو كل الوقت ماعدا 6 ساعات للدروس نفسها يوميا و4 ساعات لعمل واجباتهم وما يتبقى يكون لانشطة اليوم المعتادة حيث لا نحضر في المدرسة في هذه الايام

وجزاكم الله خيرا

وهل من الممكن فعلا الحصول على الدرجات النهائية وكيف

حيث اني حصلت في السنة الثانية على 96 % ومن المفترض باذن الله ان احصل على 98% او 97 لاتمكن من دخول كلية الطب التي يؤهلني اليها القسم العلمي باذن الله

وجزاكم الله خيرا
السؤال

يشير سؤالك إلى أهمية الاستعداد للامتحانات والاستذكار بذكاء يعني استيعاب أكبر في وقت اقل والاحتفاظ بما استذكر لمدة أطول ولتحققي النتيجة التي ترغبين فيها لابد من تعلم مهارات تجعلك تتعاملين مع المذاكرة المكثفة بحيث تستغلين الوقت بطريقة أفضل.

أنصحك بالاطلاع على مهارات دراسية للتفوق وتطبيقها والتدريب عليها يوميا ومنها :

1- للمحافظة على المعلومات وعدم نسيانها انصحك باستخدام كل حواسك عند حفظ أو دراسة موضوع ما بحيث تقرئين وتسمعين نفسك وتكتبين وتلخصين الأفكار وتستخدمين الخرائط الذهنية والبطاقات الملونة واٌلاقلام الملونة لتدوين الأفكار الأساسية لكل موضوع ولصقها وعرضها على حائط في غرفتك أو مكان يمكنك من رؤيتها يوميا وتأكدي أنك تراجعين ما تدرسينه اليوم في نفس اليوم مع إعادته ومراجعته كل يوم لتتأكدي أن المعلومات انتقلت من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة المدى.

2-تنظيم الوقت بحيث تخصصين الوقت الذي تستطيعين فيه التركيز بصورة افضل لمراجعة واستذكار وحفظ المواد فهناك من يركز في الصباح الباكر وهناك من يركز في المساء ولكل منا وقت خاص يكون فيه التركيز والاستيعاب في اعلى درجاته

3- عليك الاهتمام بالتغذية الطبيعية الصحية لأنك في حاجة إلى فيتامينات وأملاح معدنية تساعدك على التركيز ولا تنسي حظك من الرياضة وعلى الأقل تمارين المشي والتنفس

4-استعيني بوضع أهداف لكل مادة قبل البدء بمراجعتها فالهدف من دراسة موضوع يساعد على تحقيقه وتثبيت المعلومات المكتسبة مدة اطول.

5-استخدمي طريقة القراءة الاستذكارية فإنها تساعد كثيرا في توفير الوقت والاستفادة الأكبر.

ومن مراحلها كتابة أهداف المادة المراد مراجعتها وقراءة المحاور الكبيرة التي تتكونمنها قبل الدخول في تفاصيل كل فكرة ثم اقرئي جزءا من المادة وليكن محورا وأغلقي الكتاب ثم اكتبي ما فهمت من أفكار باسلوبك وقارنيها مرة اخرى بما ورد في الدفتر او الكتاب واستمري حتى تنتهي من المادة ثم أكملي بكتابة ملخص للأفكار وخريطة ذهنية لكل المحاور وتفصيلاتها.

بالنسبة للدروس الخصوصية فهي مفيدة وخصوصا أنها تساعدك على إعادة شرح جوانب في الدروس قد لا تكوني قد استوعبتها بطريقة افضل والمراجعة مع شخص آخر تساعد ايضا في التمكن من أجزاء المادة

وأخيرا أنصحك على التركيز على التنفس والثقة بالنفس والنظرة الايجابية والتدريب على التعامل مع التوثر فغن ذلك سيساعدك كثيرا ونتمنى لك كامل التوفيق
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع