English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور إدريس الكتاني  اسم الضيف
أمن الأمة الإسلامية: ما بعد أفغانستان موضوع الحوار
2001/10/23   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

أدار الحوار من المغرب الأستاذ عادل إقليعي.

الإجابة
 
hassan    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الدكتور، نود في خضم هذا الزخم الهائل من حرب المعلومات التي تشنها الجهات الإعلامية بالمخصوص وغياب رؤية واضحة عربية وإسلامية لمفهوم الإرهاب، نتساءل كما غيرنا هل الإرهاب كله منهي عنه في شريعتنا السمحاء؟ وألا يعتبر إرهاب العدو الباغي من أوامر الحق سبحانه لردعه عن طغيانه وجبروته؟ وشكرًا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، كلمة الإرهاب كلمة تاريخية وإسلامية لها مفهوم في الإسلام يختلف عن مفهومها في السياسة الاستعمارية الصليبية الغربية، منذ سنين طويلة والغرب يريد من ورائها أن يفهم العالم بأن ما تقوم به الحركات الوطنية والإسلامية ضد الاستعمار الغربي بجميع أشكاله وألوانه هو مجرد إرهاب.

والواقع الإسلامي والذي طالب به العالم العربي منذ سنوات لتحديد مفهوم الإرهاب، هو أن جميع أنواع الدفاع التي يقوم بها العرب والمسلمون ضد الاستعمار هي كفاح مشروع لمقاومة كل أشكال الغزو الصليبي الاستعماري للعالم الإسلامي.

بينما الإعلام الغربي السياسي يريد أن يوهم الشعوب الغربية بأن هذا ليس إلا إرهابا، بالمفهوم الغربي وهكذا، ومما يدل على ضعف وسقوط العالم العربي هو عجزه أن يتمسك بهذا المفهوم العربي الإسلامي، وأن يرفض السير وراء المفهوم الغربي الغامض والمضلل في آن واحد.

وكان على الحكام العرب أن يرفضوا حضور أي مؤتمر ضد ما يسمى بالإرهاب إلا بعد تحديد المقاصد منه، ولكنهم لضعفهم وإحساسهم بالعجز والقصور ظلوا يحضرون المؤتمرات الغربية الصليبية والصهيونية مع قادة الغرب ضد ما يعتبره هو إرهابا وليس هو في الواقع إلا دفاعا عن حق الشعوب العربية والإسلامية ضد الهجمات المتواصلة للاستعمار الغربي.

الإجابة
 
ilias    - المغرب
الاسم
الوظيفة

خلال موضوع الحوار اليوم "أمن الأمة الإسلامية "لا بد أو نقف وقفة تمحيص ونقد لمسيرة الدول الإسلامية، أو بالأحرى الحكومات العربية التي ارتمى غالبها كليا في أحضان أمريكا الراعي الأكبر للإرهاب الدولي والفردي، نقف لنتساءل: هل بالفعل يوجد عندها أمن بالمعنى الحقيقي للكلمة؟ أم أن أمنها هو أمن مصالح أمريكا الشيطان الأكبر؟

فمثلا هنا بالمغرب سعت جماعة العدل والإحسان إلى جانب فعاليات المؤتمر القومي الإسلامي وبعض الحركات الإسلامية، إلى تنظيم مسيرة تضامنية مع المستضعفين وتنديدية بالعدوان الأمريكي على الشعب الأفغاني، لكنها قوبلت بالرفض من قبل وزارة الداخلية، أفلا يعتبر هذا أكبر دليل على تواطؤ هؤلاء مع أمريكا لتفعل ما يحلو لها تحت مظلة محاربة الإرهاب؟؟ والسلام عليكم.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لكي نفهم ما يجري اليوم في العالم الإسلامي اتجاه الهجوم الصليبي المتحد من طرف الغرب والشرق معا، يعيش المسلمون اليوم عصر الفتنة التي أشار إليها الإسلام في جميع كتب الحديث النبوية، نعيش عصر الفتن والملاحم التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها"، قالوا يا رسول الله: "أمن قلة نحن يومئذ؟ قال: لا ولكنكم يومئذ غثاء كغثاء السيل لحبكم الدنيا وكراهية الآخرة.

فالعالم العربي منذ سبعين عاما على الأقل، وبعبارة منذ سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية ونشأت الدول العربية المعاصرة عجز العرب أن يستوعبوا حقيقة الدهاء والمكر الاستعماري الذي مزقهم شذر مذر، وصنع وخلق دويلات صغيرة يتحكم في مصيرها، وخطط الاستعمار البريطاني سياستهم على أساس ضرب الدول والشعوب الإسلامية بعضها ببعض باسم القوميات، بدلا من وحدتها السابقة على أساس الرابطة الإسلامية والوحدة الإسلامية.

وهكذا استطاع الغرب بهذه السياسات، وبهذا المكر الاستعماري أن يستدرج العالم العربي إلى حافة السقوط التي يعيشها اليوم بعيدا عن الفكر الإسلامي والسيادة التي تمثلها الشرعية الإسلامية، ليجد العالم العربي اليوم نفسه في حرب حضارية وجها لوجه أمام الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين وحتى الدول الشيوعية وكل أعداء الإسلام، فضلا عن إسرائيل.

وجد العالم العربي نفسه في هذه الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان، الدولة الإسلامية الصغيرة الفقيرة المتخلفة، ولكنها الدولة التي يعترف الروس لها بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي ظلت تحارب منذ 14 عاما الاستعمار الأجنبي وخاصة الاتحاد السوفييتي السابق التي كانت السبب الرئيسي في سقوطه.

هذه الحكومة حكومة طالبان يعتبر الإسلام أنها الحكومة الشرعية الوحيدة للبلاد، وكل من يقبل أن يتعاون معها ويدخل في الحكومة الائتلافية التي تريد أمريكا أن تؤسسها بدلها يعتبر في نظر الإسلام خائنا وعميلا لأمريكا لا أقل ولا أكثر.. إنها حرب حضارية مكشوفة وصريحة بين العالم العربي والإسلامي وبين الغرب بزعامة أمريكا ضد الإسلام.

الإجابة
 
جمال    - 
الاسم
الوظيفة

أستاذنا الدكتور، السلام عليكم، هل تقصدون بالأمن هنا الأمن العسكري؟ أم أن لكم مفهوما آخر للأمن؟؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، في كتابي الصادر منذ سنوات "إستراتيجية الدفاع عن الأمن الإسلامي"، لاحظت أن جميع الدول الغربية المتقدمة يتضمن نظامها السياسي ما يُسمَّى بالأمن القومي إلا دول العالم العربي البالغة 22 أو 23 دولة، فهي لا تملك هذه المؤسسة السياسية العليا، التي تحافظ على أمنها السياسي والإستراتيجي وحتى الاقتصادي والعسكري والثقافي بطبيعة الحال.

الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدها التي أسست ما يُسمَّى بهيئة مراقبة مصلحة النظام، أما العالم العربي فلم يستطع منذ قيام الجامعة العربية سنة 1945 وحتى الآن أن يؤمن لنفسه وبواسطة وحدته أمنه بأي شكل من الأشكال، هذا مظهر من مظاهر سقوط العالم العربي الذي وقف متخاذلا، كما لم يحدث مثله في أي عصر من العصور أمام السياسات اللاإسلامية التي عاشتها منظمة لا أقول "التحرير الفلسطينية" ولكن منظمة "التخاذل العربي".

العالم العربي أمنه، سواء السياسي أو العسكري، مشروط باستقلاله وسيادته القائمين بقوة الشعب وإرادة الشعب، وهذا لم يحصل منذ نشأة هذه الدول، أي منذ الحرب العالمية الأولى، ذلك أن خلق دويلة إسرائيل من طرف الدول الغربية أمريكا وبريطانيا في الدرجة الأولى كان هدفه زرع جسم أجنبي وعدو في قلب العالم العربي؛ لمنعه من قيام أي نهضة أو قوة أو سيادة، وإشغاله بإسرائيل منذ أكثر من نصف قرن، حيث قامت إسرائيل بدورها المنوط بها دون أن يستطيع العالم العربي التخلص من وبائها.

لكن هذا الوضع لن يدوم إلى الأبد، فإسرائيل هي امتحان إلهي للعالم العربي، كما أن البترول العربي هو ابتلاء وامتحان أيضا للعالم العربي، وبما أن إسرائيل أخبر القرآن الكريم بقيامها وإفسادها في الأرض مرتين مع العلو الكبير، وشرح لنا وأعطانا العلامات التي ستصاحب إفسادها الأول، وأن نهايتها ستتم بإفسادها الثاني.

وبما أن زوال إسرائيل الذي هو حتمية قرآنية وتاريخية وحضارية، فإن وجود إسرائيل مرتبط بوجود القوة الأمريكية العالمية؛ ولذلك فإن سقوط الولايات المتحدة نعيش علاماته اليوم، وسيتم بنفس السرعة التي سقط بها الاتحاد السوفييتي.

ونحن في هذه الحرب نعيش بداية النهاية لسقوط أمريكا وانكماشها على نفسها، وهذا يعني انحصار القوة العسكرية لإسرائيل، وانهيارها أمام عصر الانتصار الإسلامي الذي سيعيشه العالم خلال عقدين من السنين.

الإجابة
 
laila    - المغرب
الاسم
الوظيفة

شيخنا إدريس الكتاني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أثارت فتواكم إلى جانب كثير من علماء المغرب رجة كبيرة في أوساط الشارع المغربي وعلى مستوى الحكومة، نرجو موافاتنا بتفاصيل الحدث، خصوصا وأنها تتعلق بالعدوان الأمريكي على أفغانستان؟

وهل هناك إجماع كلي بالمغرب على مناهضة ورفض هذا العدوان؟ وشكرا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، موقف علماء المغرب من العدوان الأمريكي الصليبي على دولة أفغانستان هو نفس الموقف الذي وقفناه منذ عشر سنوات من عدوان الاتحاد السوفييتي، الذي بعد أن عجزت الحكومة الشيوعية التي أقامها الاتحاد السوفيتي أن تفرض نفسها على الشعب الأفغاني، واضطر الاتحاد السوفيتي وهو في أوج قوته أن يغزو هذا البلد بكل أسلحته الجوية والبرية ليواجه المقاومة البطولية الإيمانية، ولم يستطع بعد سنوات من الجهاد الأفغاني إلا أن ينسحب، مستعينا بالولايات المتحدة والباكستان في مؤتمر جنيف لينسحب انسحابا كاملا أمام قوة الجهاد الإسلامي، الذي تعترف الصحافة السوفييتية اليوم بهزيمة الاتحاد السوفييتي أمام المقاومة المدهشة للشعب الأفغاني.

لذلك فكما قام العلماء ونادى الفكر الإسلامي بصفة خاصة منذ عشر سنوات بمساندة الجهاد الأفغاني، يجد العلماء أنفسهم مرة أخرى أمام عدوان جديد صليبي وحضاري ضد هذا البلد الصغير الفقير، الذي لم تخجل أمريكا وهي القطب المتحكم في دول العالم وجدت نفسها أعجز من أن تهاجم أفغانستان وحدها، ولم تكتف بحلفائها التقليديين بل وبعدوها السابق الدول التابعة لروسيا أن تستعين بهم، وإنما فرضت على الدول العربية وبعض الدول الإسلامية أن تدخل معها في هذا الحلف غير المقدس للهجوم على أفغانستان.

الإسلام وحده وبواسطة علمائه المخلصين في المشرق والمغرب أعلن صوته مدويا ضد هذا العدوان، وصدرت فتوى علماء المغرب مدوية وصارخة بتحريم أي دولة أو حزب أو جماعة تساند هذا العدوان، وتجاوب الشعب المغربي بل شعوب العالم العربي والإسلامي قاطبة ضد هذا العدوان الصارخ الذي يعيشه عالمنا هذه الأيام، وسوف يستمر هذا الصراع الحضاري دون أن تنعم الولايات المتحدة والغرب بالأمن والسلام ما دام عدوان الغرب مسلطا بالإرهاب الحقيقي للكلمة ضد الشعب الفلسطيني المجاهد.

الإجابة
 
تسنيم    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم، سيدي، سمعت أن مصر معرضة للضرب من جانب القوات القذرة وسيكون ترتيبها 26، وأعتقد أن القيادة سوف تقدم القرابين لمنع الضرب، فهل هذا صحيح؟ وهل معنى هذا أن القيادة سوف توفر القواعد العسكرية أو جيشا وسنصبح قتلة للمسلمين، ما هو بُعد هذا الكلام؟ وأتمنى الصراحة، وشكرا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هنالك صيحات وإنذارات أمريكية بإمكانية متابعة بعض الدول العربية المتهمة بمساندة الإرهاب بالمفهوم الغربي، ولكن لا أعتقد أن الحماقة تصل بأمريكا أو بإسرائيل إلى درجة ضرب الشعب المصري الشقيق.

ولا شك أن أمريكا مستاءة من النصائح التي وجهها الرئيس المصري حسني مبارك إلى أمريكا عدة مرات ناصحا إياها بعدم الهجوم على أفغانستان، وعدم قتل أسامة بن لادن؛ لأن ذلك سيخلق رد فعل أخطر وأكبر مما تتخيله الولايات المتحدة ويقودها إليه غرورها كأكبر دولة في العالم.

لم أسمع قط أن أمريكا أو عميلتها إسرائيل ستقوم بمغامرة ضرب الشعب المصري، اللهم إذا كان جنون العظمة الأمريكية قد وصل إلى هذا الحد.

الإجابة
 
nadia    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرجو من فضيلتكم موافاتنا بأهم مقومات أمن الأمة الإسلامية، خصوصا ونحن نعيش قرن العولمة والسيطرة الغربية، وما يشكله هذا من تهديد حقيقي لمصالح الإسلام والمسلمين؟

وهل استطاعت دولة من الدول الإسلامية السعي في هذا المسار الحثيث، أي حماية أمن شعبها بما يرضي الله تعالى؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قضية أمن الأمة الإسلامية هي من أهم القضايا التي كان يجب على الكتاب والمفكرين والسياسيين الغيورين على شعوبهم الإسلامية وأمتهم العامة في الشرق والغرب في هذا العصر القيام بها والاهتمام بها، وهذا ما جعلني منذ نحو 10 سنوات في إعطاء وتحليل دراسة إستراتيجية بالمفهوم المعاصر؛ حيث أصدرت كتابي الذي عنوانه: "إستراتيجية الدفاع عن الأمن الإسلامي" سنة 1997.

وهي الدراسة الأولى من نوعها في المكتبة الإسلامية قامت على أساس استيعاب موقف الإسلام وحمايته بالمفهوم المعاصر لكلمة "إستراتيجية" الخاص بالدفاع عن الأمن الإسلامي؛ حيث صنفت هذا الدفاع إلى 5 مجالات أو أركان: أمن العقيدة الإسلامية، أمن الشريعة الإسلامية، أمن الإنسان المسلم، أمن الأمة الإسلامية، وأمن الدولة الإسلامية، مستعينا ومستندا إلى 40 حديثا نبويا، فضلا بطبيعة الحال عن آيات قرآنية.

آملا من هذه الدراسة أن تكون منهجا تربويا وفكريا وسياسيا لتوجهات الحكومات العربية والإسلامية، لكن مع الأسف العالم العربي لا يقرأ والشعب المغربي أيضا لا يقرأ، وهذه الظاهرة اكتشفها الغربيون منذ أول هذا القرن، وأشار إليها علماؤنا في كتبهم القديمة أيضا، فنحن نكون أكثر من 60 في المائة من الأميين الأبجديين، وربما نسبة 70 في المائة أو 80 في المائة من الأميين بالإسلام رغم أنهم مثقفون وكوادر إدارية في الدول العربية.. هذه مأساة شرحتها بتفصيل في كتابي المذكور.

الإجابة
 
Kertit    - المغرب
الاسم
Professur الوظيفة
Dear Professor Kettani;
what is your opinion about the aggression of afghanistan by the USA ?
Sincerely


الترجمة:

سيدي الأستاذ، ما هو رأيكم بمنتهى الصراحة في العدوان الأمريكي على أفغانستان؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لم تستطع أمريكا أن تعطي أي دليل مادي ومعقول على مسؤولية أسامة بن لادن في أحداث واشنطن، ولكن كانت تحس بأنها أهينت في كرامتها وكبريائها، وكان لا بد لها من أن تبحث عن ضحية تحملها المسؤولية، فلم تجد إلا أسامة بن لادن الذي أنكر بصفة قطعية علاقته بهذه الحوادث.

ولذلك فإن العالم العربي والإسلامي استنكر هذا العدوان الدولي الذي جندت له أمريكا كل قواتها العسكرية والمادية، وأرغمت حلفاءها، ليس فقط في الغرب والشرق، بل أصدقاءها أيضا في العالم العربي والإسلامي على أن يتعاونوا معها في حرب ضد من؟ ضد الأشباح، وهي حرب تدل حقيقة أن العالم دخل في عصر انهيار جميع القيم والتقاليد، واعتبرها حربا حضارية تماما ضد الإسلام، متخفية أو تحت غطاء حرب الإرهاب.

وهذا ما يجعلني شخصيا أعتقد بأن نظرية "يكوهاما فوكوياما" بأن العالم دخل عصر ما بعد الحداثة، وانهيار جميع النظريات الأيديولوجية بحسه السياسي، تتطابق تماما مع معجزات الإسلام التي أخبرت بتفصيل عن عصر الفتن والملاحم التي تعني الحروب.

فالعالم كله إذن دخل عصر الفتن والحروب التي لم يتقدم لها نظير في التاريخ، والتي نعتقد بأن أمريكا سيقع لها ما وقع للاتحاد السوفيتي، فكل الدلائل المنطقية والعلمية والحضارية تؤكد أن أمريكا ستنهار بنفس السرعة التي سقط بها الاتحاد السوفيتي؛ نظرا لانهيار بنيتها التحتية انهيارا كاملا؛ حيث لن تستطيع أسلحة الدمار الشامل أن تنقذها من هذا الانهيار.

الإجابة
 
Thamir    - ألبانيا
الاسم
Translator الوظيفة

sayyedi al-ustaadh,

daaiman nasmau min al-mustashriqeen al-Alman anna al-islaam fi Alman yushakkil khatar kaberr ma lam yatakayyaf ma'a az zourouf al mahaliyya, ay hatta yatahawwal fa-yaseera "islaam almaani". am yaqoulou bi-ma anna hounaak islaam arabi wa islaam faarisi wa halumma carran, fa min ad-darouri an yakoun aydan "islaam almaani"? Ma houwa ra'youkum fi hadha al-kalaam?

التعريب:

سيدي الأستاذ، دوما نسمع من المستشرقين الألمان أن الإسلام في ألمانيا يشكل خطرا كبيرا ما لم يتكيف مع الظروف المحلية، أي حتى يتحول فيصير إسلاما ألمانيا. أو يقولون بما أن هناك إسلاما عربيا، وإسلاما فارسيا، وهلم جرا، فمن الضروري أن يكون هناك إسلام ألماني.. ما هو رأيكم في هذا الكلام؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، الإسلام هو دين حضارة إنسانية عالمية في كل زمان ومكان، والجهال بالإسلام والسياسيون المستبدون الذين يريدون إخضاع الإسلام لمصالحهم الخاصة، هم الذين يحلمون بتحويل إسلام شعوبهم إلى إسلام قومي أو محلي يساير ويشايع استبداد الحكومات واستغلال الدين لصالحهم.

فالإسلام كما قلت لا يمكن أبدا أن يكون أو يتحول إلى قومية عربية أو فارسية أو تركية أو حتى ألمانية، هذا يعبر عن الجهل بحقيقة الإسلام. وكثير من المستشرقين واليهود وعملاء الاستعمار الغربي يشيعون هذه الأفكار التي لا حقيقة لها في الواقع.

والإسلام والمسلمون في كل مكان لا يمكن أن يكونوا ضد الشعوب والدول المسيحية وحتى الوثنية؛ لأن تعالى يقول في كتابه: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، وما دامت الشعوب والدول الأخرى لا تقوم بمهاجمة الإسلام فلا عدوان عليها من المسلمين، أما عندما تهاجم الإسلام عند إذن فقط يكون من حق المسلمين أن يقوموا برد الفعل ضد العدوان.

الإجابة
 
samir akid    - المغرب
الاسم
etudiant الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدي يقول عز وجل: "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون"..

شعب يذبح وأمة تداس، وحكام العرب ينظرون، شعب يذبح وأمة تداس وجيوش الأمة الإسلامية قد صدئت، أليس فيهم رجل رشيد؟ أليس فيهم نخوة المعتصم؟ لقد بيَّن الشيخ الفاضل حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنها خلافة على منهاج النبوة.

أما آن الأوان لجميع علماء الأمة الإسلامية أن ينفضوا عن كاهلهم غبار الذل والهوان؟!
أما آن الأوان أن يوجه الشيخ الفاضل الآن ومن على هذا المنبر نداءً حاراً لجيوش الأمة الإسلامية أن دوسوا على الأنظمة العربية والإسلامية الخائنة والعميلة، واستبدلوهم بالخليفة المسلم يحكمنا بشرع الله؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذا السؤال وضع يده على مشكلة العالم العربي الذي اتخذ السلام إستراتيجية له، وأعلن سقوط ركن من أركان الإسلام وهو الجهاد.

هذا الموضوع هو الذي يمثل العقوبة الإلهية للعالم العربي الذي ترك الجهاد دفاعا عن الأمة الإسلامية وعن قضاياها العادلة؛ حيث أعلنت المؤتمرات العربية وحتى منظمة المؤتمر الإسلامي شعار "إستراتيجية السلام "؛ فسقط العالم العربي في هوة الذل والهوان، الذي حذر منه النبي (صلى الله عليه وسلم) عندما قال: "إذا ذل العرب ذل الإسلام"، والأحاديث النبوية ونصوص الآيات القرآنية مجمعة على وجوب الجهاد على المسلمين إذا وقع اعتداء على شعب أو جماعة إسلامية.

فكيف إذا كان هذا العدوان والاحتلال قد وقع على شعب فلسطين والقدس الشريف والأراضي الإسلامية المقدسة؟ كيف يعقل وهل حدث في تاريخ البشرية أن الأطفال هم الذين يدافعون عن أنفسهم بالحجارة فقط والرجال والأحزاب والحكومات قاعدة في بيوتها، متنعمة بأمنها الذي تحميه القوة الاستعمارية دون أن تحرك هذه الحكومات والأحزاب والمنظمات ساكنا؟ هذا لم يحدث في التاريخ قط.

العالم العربي المعاصر أذل نفسه، وأذل الإسلام والمسلمين معه، وهذا ما شرحته ونددت به في خمسة كتب على الأقل باسم سقوط العالم العربي المعاصر.

الإجابة
 
أبو الولاء    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما هي الإستراتيجية التي يجب أن نتبعها كشعوب إسلامية لحماية أمننا تجاه التهديدات المحتملة لضرب بلاد إسلامية أخرى من قبل أمريكا؟ هل تكفي الاحتجاجات والمظاهرات لإسماع رأينا، أم أن هناك أشياء أخرى يمكن أن نقوم بها؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نتحدث دائما عن الإستراتيجية التي يجب أن نقوم بها تجاه التهديدات المحتملة لضرب بلاد إسلامية أخرى من طرف أمريكا، الإستراتيجية ستأتي من طرف جيل جديد من المسلمين، الجيل القائم، جيل محكوم عليه بالهزيمة وبالتخلف، وهما عقوبة إلهية للعالم العربي المعاصر لانحرافه عن الإسلام.

الطلائع الإسلامية للجيل الجديد بدأت تظهر للعيان، والدليل على ذلك عندما نعود لتاريخ القرن العشرين نجد أن الشعوب الإسلامية المستعمرة استطاعت أن تحرر نفسها من دول الاستعمار الغربي الواحدة بعد الأخرى في النصف الأول من القرن العشرين، لكن ما حدث هو أن الاستعمار الغربي استطاع أن يسيطر من جديد على هذه الشعوب بواسطة حكومات علمانية أو متخلفة على هذه الشعوب، ومع ذلك فظاهرة الصحوة الإسلامية وانتشار الإسلام في الدول الغربية وبين أوساط الشعوب العربية والإسلامية هي ظاهرة عالمية لا يمكن لأحد أن ينكرها.

ولذلك فالأجيال الإسلامية الصاعدة سيكون لها موقف ووجود وقوة لوضع إستراتيجية تقوم على أساس الإسلام وضمان أمن الشعوب الإسلامية، وذلك بإسقاط إسرائيل في إفسادها الثاني الذي لن يطول كثيرا، خاصة ونحن نعرف أن الحروب الصليبية استمرت 195 سنة ليأتي زعيم إسلامي مثل "صلاح الدين" ويضع حدا لهذه الحروب بانتصار المسلمين في الحروب الصليبية.

الإجابة
 
محمود التكريتي    - العراق
الاسم
مهندس استشاري الوظيفة

فضيلة الدكتور، السلام عليكم، في زمن الغطرسة والهيمنة الكافرة نحن نعلم ميلان موازين القوى المادية لجانب الكفر، وهم ليسوا بالقوم الذين إن أكرمناهم أو إذا تذللنا لهم فسيكرموننا، ومائة عام مضت تشهد بذلك.

لذا، فواجبنا أن نبحث عن الموازين الربانية في تحقيق التوازن والتفوق، فصبر سورة الأنفال يضاعف العدد في جانب المسلمين، والتمسك بوصية عمر: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"، الصبر والتمسك بهذه الوصية يبعدان عنا الذل. أما التمسك بالعقيدة فإنه يقلب الموازين رأسا على عقب، وهذا ما أوصى به قادة الجيوش في بداية عهد الفتوحات الإسلامية.

وعليه، فأني أرى أن لا أمن لنا حاضرا ولا مستقبلا إلا بإظهار عزة المسلم بأعلى صورها، وليكن ما يكون.. مقدمتي السابقة تدفعني إلى السؤال التالي: هل أن مهادنة الكفر والتذلل له كديدن أغلب حكام المسلمين سيجلب الأمن لنا كمسلمين؟ وشكرا لك.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذا ما شرحته مرارا وبتفصيل في كتبي التي صدرت منذ حرب الخليج إلى الآن، الجيل الحاكم في العالم العربي بصفة عامة، وهناك استثناءات بين الدول العربية، جيل انبطح واستسلم للكفر وللدول الغربية لأسباب شرحتها في كتابي "الخريطة القرآنية للمجتمعات البشرية".

هذا لا شك فيه، لكن ظاهرة سقوط العالم العربي المعاصر سوف تتغير حتما خلال عقد أو عقدين من القرن 21، أو على الأصح في القرن 15 الهجري؛ فالرسول الكريم يقول :"بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ"، غربة الإسلام الأولى كانت بعد ظهور الإسلام في مكة، ولكن هذه الغربة انتهت بع قيام الدولة الإسلامية في المدينة، وتأسيس الحكومة النبوية وانتصار الإسلام، نحن فعلا نعيش عصر غربة الإسلام التي نسميها باللغة السياسية عصر سقوط العالم العربي.

لكن هذه الفترة التاريخية سوف تنتهي بانتصار الإسلام حتما، استنادا إلى نصوص القرآن الكريم الذي أخبر بنهاية إسرائيل وزوالها في الإفساد الثاني، الذي سنشير إليه بتفصيل في حلقة مقبلة إن شاء الله تعالى، ونرجو المعذرة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع