English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عبد الهادي مصباح  اسم الضيف
استشاري المناعة والتحاليل الطبية وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة الوظيفة
ثورة الجينات.. والقيم موضوع الحوار
2000/7/9   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
محمد أبوعبيد    - 
الاسم
الوظيفة
سمعنا كثيرا عن ضرورة خضوع تطبيقات الجينات للعديد من الضوابط الشرعية والقيمية وغيرها، فما هي ضوابط وحدود هذا الأمر، أليس هذا تحجيمًا لدور العقل الذي أمرنا الله باستعماله؟! ولكم الشكر السؤال
الحقيقة أن الضوابط الأخلاقية التي يجب أن تصاحب ثورة الجينات والاكتشافات المبهرة في مجال العلاج الجيني، يجب أن تكون خاضعة تمامًا للرقابة، وهذا ليس تقييدًا لدور العقل، ولكن هناك مقولة تقول: "اثنان لا يقنعان (يشبعان) طالب علم وطالب مال" وهنا نحن نتعامل مع سر الكون، أو البصمة الجينية التي لا تمس الإنسان فحسب –صاحب الحاجة-، وإنما يمكن أن تنتقل إلى الأجيال القادمة؛ ولذلك يجب التعامل مع مكونات الحامض النووي والجينات بحذر؛ لأن ما نعلمه يقل كثيرًا جدًّا عما لا نعلمه، ويجب أن تكون دائمًا تعاملاتنا في هذا المجال من منطلق مبدأ ديني وهو: "لا ضرر ولا ضرار"؛ ولذلك يجب ألا نُغفل دور العلم والبحث؛ لأن الإسلام لم ينكر هذا، بل دعا إليه الرسول في قوله: "تداووا عباد الله فإن الله لم يخلق داء إلا وله دواء"؛ ولذلك فنحن مع ثورة الجينات التي تعالج الأمراض، والتي تدفع الضرر، والتي تمنع الإعاقة، ولكن اللعب في الجينات من أجل إكساب الإنسان صفات العبقرية، أو الشجاعة أو الجمال إنما هو نوع من اللعب بالنار، واختلاط الأنساب، وقد يكون أيضا كارثة تنتقل إلى الأجيال القادمة الإجابة
 
عبدالله    - 
الاسم
مدرس الوظيفة
غالبا ما بدأت البحوث العلمية من منطلق نبيل؛ فإلى أي مدى ينطبق ذلك على بحوث الجينات؟ وهل يمكن استغلال ذلك لصالح الإنسان وضده في آن واحد؟ السؤال
حقيقة البحث العلمي في أن يكون هدفه دائمًا صالح الإنسان، وليس مجد العلماء فقط، وإذا اهتم العالم بالمجد العلمي فقط للوصول إلى كشف علمي ليس فيه صالح البشرية فقد يسبب هذا العديد من الكوارث، وما يجب أن نعرفه أن كل كشف علمي جديد يمكن أن يحمل الجيد والسيئ، ويمكن أن يُوظف توظيفًا نافعًا أو توظيفًا ضارًا، بدءًا من السكين التي قد تُستخدم في تقطيع الفاكهة، أو قتل الإنسان، إلى الذرة التي يمكن أن تُستخدم في علاج الأورام، أو تدمير مدن بأكملها، والحقيقة أنه كلما تقدم البحث العلمي، قلّت القدرة على التحكم في الضوابط التي يمكن أن تحيط باستخدام نتائج البحوث العلمية لصالح البشرية، دون استخدامها ضدها؛ فعلى سبيل المثال استنساخ الحيوانات: عندما تم استنساخ النعجة دوللي كان الهدف من ذلك نقل صفات وراثية لجعل الحيوانات تكتسب صفات تجعلها بمثابة مصانع للأدوية، ولكي يتم تحسين السلالات فيها، سواء من حيث اللحوم أو الألبان، إلا أن العلماء أخذوا هذه التكنولوجيا التي استخدمت مع النعجة دوللي عن طريق الاستنساخ الجسدي، وحاولوا تطبيقها على مستوى البشر، ولو حدث هذا فسوف تكون كارثة محققة، ليس هذا المجال لذكرها بالتفصيل، وقد نتكلم عنها فيما بعد

ومثال آخر: إن العلماء تمكنوا أيضًا من تحديد نوع الجنين قبل إحداث الحمل، أي يمكن أن يختار الإنسان ما سوف ينجبه ليكون ذكرا أو أنثى عن طريق تحديد الكروموسوم الذكري في السائل المنوي للأب، وفرح العلماء بذلك؛ لأن هناك العديد من الأمراض التي لها علاقة بكروموسوم الجنس، فتنطلق إما إلى البنين أو إلى البنات؛ وبالتالي فيمكن من خلال معرفة هذا تجنّب حدوث الحمل، وإنجاب النوع الذي يحمل المرض مثل مرض الهيموفيا الذي ينتقل من الأم إلى الذكور فقط، فإذا عرفت أن هذه الأم تحمل هذا الجين المعيب، فيمكن أن أجعل ذريتها من الإناث دون الذكور؛ وبذلك أجنّبهم الأمراض، كان هذا هو هدف الاكتشاف في البداية ثم أصبح الموضوع تجاريًّا في مراكز أطفال الأنابيب؛ لكي يأتوا للأم وللأب بما يشتهيان، سواء من الذكور -وهذا هو المطلوب في الغالب- أو من الإناث، وقد يُحْدِث هذا خللاً في التوازن بين الذكور والإناث في البشر أجمعين
الإجابة
 
محمد خالد الكيلانى    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سيدي الفاضل، لدي موضوع أصبح يهمني كثيرا كلما تناول الحديث الجينات والحمض النووي، وفي اعتقادي أن الآية الكريمة الواردة في سورة القيامة: "والتفت الساق بالساق" تتحدث عن الـDNA))
ولقد سبق لي أن طرحت موضوعا بهذا الخصوص بالساحة العربية www.alsaha.com
وتحديدا بالساحة الإسلامية بعنوان "معجزة علمية أخرى بسورة القيامة أين أنشرها؟" باسمي المستعار "متدبر"، وجرت حوله العديد من النقاشات، إلا أنه غاب عنه المتخصصون،
وحاولت في أكثر من مناسبة الاتصال بأهل الذكر للتشاور معهم بالخصوص، ومن بين هؤلاء فضيلة الشيخ عبد المجيد الزندانى، وكذلك الأستاذ الدكتور شريف كاف الغزالي -صاحب موقع الطب الإسلامى-. وطرح هذا الموضوع هنا هو استمرار لهذا النهج؛ فأرجو منكم الاطلاع على الموضوع المنشور بالساحة الإسلامية وإبداء رأيكم فيه، وفي حالة عدم قدرتكم على قراءة الموضوع أو إن لم تجدوه فبإمكاني تلخيصه في النقاط التالية
أولا: الآية الكريمة
أ- سياق الآيات الكريمة يتحدث عن الموت، أي موت الإنسان أو موت خلاياه
ب- هذه الآية الكريمة بالذات تصف جزئية دقيقة تحدث عند الموت
ج- كلمة ساق لا تطلق فقط على رِجل الإنسان وإنما كذلك على ذلك الجزء من النبات
الموجود خارج الأرض، وتطلق أيضا على أشياء أخرى
د- الالتفاف يعني الدوران على الأقل لفّة كاملة، وربط الالتفاف بحرف الجر الباء يفيد الاشتراك في الالتفاف من الساقين
هـ- ما ورد في بعض التفاسير من أن المعنى المقصود هو التفاف ساقي الميت
يبدو غير واقعي؛ وأما ما ورد من أنه التفاف الدنيا بالآخرة فهو تفسير تخيليّ
و- سورة القيامة حوت في بدايتها معجزة علمية أخرى تخص جسم الإنسان، وهي
قوله تعالى: "بلى قادرين على أن نسوي بنانه

ثانيا: الـ (DNA
أ- من المعروف أن هذا الشكل المتفق عليه الآن من قبل الجميع يمثل شكل الحمض النووي بعد فحص الخلية في المعمل تحت تأثير الإشعاعات، أي إن الخلية في هذه الحالة وبهذا الشكل ميتة وليست حية
ب- الخلية الحية تتكاثر بالانقسام أو الانشطار، ويحدث هذا أولاً في النواة، وأول جزء يحدث فيه الانشطار هو الحمض النووي أو الـ (DNA
ج- ويبدو واضحًا ومنطقيًّا أنه لا يمكن أن يحدث الانقسام في هذا الوضع الملفوف
د- قد يكون الحمض في حالة التفاف في وضعه العادي أي في غير وضع الانشطار، وهذا لا يتنافى مع الآية الكريمة في حالة ثبوت أنها بالفعل تتحدث عنه
هـ- إن إثبات هذه المعجزة ليس الهدف النهائي؛ فبالإضافة إلى تثبيت إيمان المؤمنين
فهي تهدي الضالين أيضا، وتجذب المتشككين إلى جانب الإيمان وستكون بداية لمزيد من البحث
أولها -حسب ما أراه- أن الموت الحقيقي كما ورد في الآية الكريمة هو موت الـ(DNA) وما سينطوي على هذه الحقيقة من مفاهيم، ثم التدقيق أكثر في هذه السورة الكريمة؛ فقد نجد فيها المزيد من المعجزات العلمية

ولدي بعض الأسئلة الأخرى حول ما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن الزمن الذي ينزل فيه السيد المسيح، وما فيها من وصف لثمار كبيرة الحجم تكفي لإشباع القوم، وكيف أن الرجل يستطيع أن يجلس تحت ظل قشرة الرمانة
فهل نستطيع أن نفهم من هذا أن الحبيب المصطفى (عليه الصلاة والسلام) قد تنبأ بنجاح هندسة الجينات؟ وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهندس محمد خالد الكيلاني mokeilani@fnmail.com
بنغازي - ليبيا
السؤال
أولاً القرآن ليس كتاب علم، وإنما كتاب منهج إلهي من الله للبشر، وقد تحمل آياته معاني تظهر لنا فيما بعد على أنها من الإعجاز العلمي للقرآن، ولكن هذا لا يعني أن نتسرع، خاصة في بعض الألفاظ التي يمكن أن تحتمل أكثر من معنى لكي نفسرها على أن الآيات تؤكد حقيقة علمية معينة؛ لأنه لو ثبت بعد ذلك غير هذا فإننا نكون قد طعنا القرآن بهذا التفسير، مثلما حدث حين صعدوا القمر حينما قالوا: قول الله عز وجل: "إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا" قالوا: إن هذا السلطان هو سلطان العلم، وثبت بعد ذلك أن هذا الكلام غير علمي على الإطلاق؛ لأن القمر ثبت أنه تابع للأرض، وأن المجموعة الشمسية بأكملها والمجرة التي ننتمي إليها ليست إلا جزءًا يسيرًا من السماء الدنيا

والآية التي ذكرتها أنت ليس عندي ما يؤكد كلامك، ولا أحب أن أتطرق إلى تفسير القرآن بالذات على كل اكتشاف علمي، إلا إذا كان هناك نص علمي واضح مثل الآية الكريمة التي تشير إلى بيضوية الأرض: "والأرض بعد ذلك دحاها"؛ فذلك أمر شاهده العلماء بأنفسهم من الفضاء الخارجي، وثبت بالفعل لهم بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشك؛ وبالتالي أصبحت هذه حقيقة علمية ليست قابلة للجدل، لكن ما يمكن أن أشير إليه في هذا المجال هو حديث الرسول "تخيروا لنطفكم فإن العرق دسّاس"؛ فذلك الحديث يشير -بما لا يدع مجالا للشك- إلى انتقال الصفات الوراثية عبر الأجيال بما نعرفه نحن اليوم باسم الجينات
الإجابة
 
مجاهد    - 
الاسم
طبيب الوظيفة
للاختلافات بين الجنسين تأثير على بعض البحوث العلمية وغيرها؛ فهل يمكن أن يتأثر جنس دون آخر بتأثيرات البحوث الجينية سلبا وإيجابا؟ السؤال
الحامض النووي في تسعة تسعين وتسعة من عشرة في المائة من البشر متشابه تماما، وفي واحد من عشرة في المائة هناك اختلافات تعطي لكل إنسان من البشر بصمته الجينية المتميزة، وبالطبع هذا الاختلاف يكون أقل في الأجناس المتشابهة؛ فمثلا الجنس الأفريقي يختلف عن الجنس الأمريكي، إلا أن هذه الاختلافات غالبا ما تتأثر بالظروف البيئية؛ فمثلا الجين المسئول عن لون الجلد للأفارقة الذين يعيشون بالقرب من خط الاستواء يعطي هؤلاء البشرة السوداء التي تتحمل تعرضهم للشمس، على عكس أصحاب البشرة البيضاء التي لا تظهر عندهم الشمس إلا قليلا؛ حيث يكون لديهم مقدرة أكثر على تصنيع فايتمين، ولكنهم يكونون أكثر عرضة للأورام السرطانية للجلد عند تعرضهم للشمس بكميات كبيرة أكثر من السود، وهناك علم يسمى "جغرافيا الجينات" يبحث في الاختلاف الجيني بين الأجناس المختلفة في القارات المختلفة، وحتى الآن لا نستطيع أن نقول: إن هناك تميزًا واضحًا في بعض الأجناس على الأخرى؛ فحينًا تجد بعض الأمراض الموروثة تزيد في جنس؛ ففي الدول التي تعيش بالقرب من حوض البحر المتوسط توجد أمراض مثل: أنيميا البحر المتوسط، والأنيميا المنجلية وغيرها، بينما نجد مثلا أن هناك أمراضًا أخرى تزيد في اليهود مثل: مرض تاي ساكس الذي يصيب اليهود نتيجة زواجهم من بعضهم، وينتقل بشكل موروث، وهو مرض ينتج عن خلل في تمثيل الدهون؛ مما يؤدي إلى تراكمها في الجهاز العصبي، ويؤدي إلى أعراض عصبية عنيفة تنتهي بالموت، وقد نجحوا الآن في إيجاد فحص جيني يمكن أن يكتشف هذا المرض في النطفة قبل وضعها في رحم الأم
وليس من المستبعد في ظل معرفة الخريطة الجينية في مشروع الجينوم البشري، ودراسة الفروق بين الأجناس المختلفة أن يتم استغلال جينات معينة تميز جنسًا أو شعبًا بعينه؛ لكي يتم تسليط سلاح بيولوجي عليه يحمل نوعًا معينًا من الفيروسات التي لا تصيب إلا من يحمل هذا النوع من الجينات، وهذه النقطة لم تحدث بعدُ، ولكن من الناحية النظرية قابلة للحدوث؛ ولذلك يجب علينا نحن العرب والمسلمين أن نكون في طليعة الباحثين في هذا المجال؛ حتى نستعد لما يمكن أن نواجهه في المستقبل؛ عملاً بقول الله: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل
الإجابة
 
مجدي علي    - 
الاسم
محرر الوظيفة
هناك من الفوائد العلمية ما هو واقع، وهناك ما يدخل في باب الاحتمال والتوقع، فما هي المساحة الحالية لهذا وذاك؟ السؤال
الفوائد العلمية لاكتشاف مشروع الجينوم البشري أو الخريطة الجينية كثيرة وعديدة؛ فسوف تفتح المعرفة في هذا المجال آفاقًا جديدة في مجال الطب والعلاج خلال القرن القادم، بدءًا من
التشخيص: فيمكن من خلال الفحص الجيني أن أتوقع الإصابة بالكثير من الأمراض الموروثة، وبعض هذه الأمراض متعلق بعيب في جين واحد فقط، ويمثل 3% من مجموع الأمراض الموروثة، أما الباقي فله علاقة بأكثر من جين وراثي معيب؛ ولذلك فتشخيص الجين المعيب يمكّنني إما من فحص الجينات الوراثية في مرحلة النطفة، وذلك قبل وضعها في رحم الأم، أو من خلال العلاج الجيني الذي يمكن أن يتدخل في إصلاح الجين المعيب، أيضا يمكننا تشخص الجينات الخاصة بالأورام السرطانية، فهناك جينات مسرطنة، وهناك جينات مسبّطة للورم السرطاني، فلو عرفنا أن سيدة مثلا تحمل الجين المسبب لسرطان الثدي ويسمى BRCA1 فإنها تكون أكثر تعرضًا للإصابة بسرطان الثدي من غيرها ممن لا يحملن مثل هذا الجين بنسبة تصل إلى 85% بعد سن الخمسين، وهذا الفحص متاح وموجود حاليا، ولكنه يتكلف حوالي 2400$ ولكن هناك الكثير من الفحوص التي يمكن أن تكشف عن الأمراض السرطانية المختلفة، وكثير من الأمراض الموروثة مثل: الأنيميا المنجلية، وأنيميا البحر المتوسط، وغيرها

العلاج الجيني: والعلاج الجيني متاح الآن في جميع مجالات الطب؛ فعلى سبيل المثال هناك العلاج الجيني الذي يُستخدم في أمراض القلب والشرايين من خلال معرفة الجين الذي يصنع الأوعية الدموية نفسها، ويسمى VEGF وهناك جين آخر يسمى FGF؛ فمن خلال حقن هذه الجينات في عضلة القلب يمكن تكوين شرايين تاجية جديدة بدلاً من الشرايين التي انسدت من خلال تصلّب الشرايين أو الجلدات؛ مما يجعلها تحتاج إلى جراحة القلب المفتوح. أيضا تم حقن هذه الجينات في الساق في حالة مرضى السكر الذين يحدث لهم قصور في شرايين الساق الطرفية؛ مما يؤدي إلى إصابتهم بنوع من "الغرغرينة" التي تؤدي إلى بتر هذا الساق؛ فحقن الجينات هذه أدى إلى تكوين شرايين جديدة وأنقذها من البتر. هناك أيضا تجارب للعلاج الجيني تجري في بعض مراكز الأبحاث في كندا للتخلص من مرض السكر نهائيا، من خلال حقن جين الأنسولين في الكبد؛ لكي يقوم الكبد بوظيفة البنكرياس، ويعيش المريض حياة طبيعية

أما ما هو غير متاح فهو الأشياء أو الجينات الخاصة بالسلوكيات؛ لأنها في الغالب تكون محمولة على أكثر من جين، وقد تكون على أكثر من صفة، وقد تكون مثلا العبقرية والاكتئاب العقلي على جين واحد!، ومحاولة تحسين أحدهما يؤدي إلى الإضرار بالآخر
الإجابة
 
منى    - 
الاسم
طالبة جامعية الوظيفة
هل يمكن أن تكون التطورات التي حدثت في الجينات وسيلة لعلاج الأمراض الوراثية كالمنغوليا، وقصر القامة، وداء الفيل وغير ذلك؟؟ السؤال
الأمراض الوراثية عديدة، تقرب من 4000 مرض، 3% فقط منها ينتقل عن طريق جين واحد، والباقي ينتقل عن طريق أكثر من جين، والأمراض التي ذُكرت -مثل الطفل المنغولي- تأتي من زيادة عدد الكروموسومات؛ وبالتالي فسوف يكون هناك –من خلال معرفتنا بالخريطة الجينية، والتشخيص الجيني المبكر قبل وأثناء الحمل- فرصة أفضل لمنع حدوث مثل هذه الأمراض والوقاية منها
أما قِصر القامة فسوف يكون له نصيب جيد من خلال العلاج الجيني، والآن هناك هرمون النمو الذي يُصنع عن طريق الهندسة الوراثية، ويُستخدم في علاج قصر القامة
وداء الفيل ليس مرضًا وراثيًّا بل هو مرض معدٍ

الإجابة
 
سحر محمد    - 
الاسم
باحثة اجتماعية الوظيفة
ما هي الاستخدامات الضارة من الناحية الاجتماعية لثورة المعلومات الجينية، سواء في الوقت الحالي أو المحتملة في المستقبل؟ السؤال
من المؤكد أن معرفة تفاصيل الخريطة الجينية للإنسان سوف تجعله كتابًا مفتوحًا أمام الآخرين، وما زالت حتى الآن مناقشات تُجرى لمعرفة من الذي له حق الاطلاع على هذه الخزينة من الأسرار البشرية؟ وإذا كنت أنا أريد أن أعرف وابني لا يريد أن يعرف أو أبي؛ فمعرفتي سوف تجعلهم يعرفون أشياء لا يريدون معرفتها مثل إصابتي بمرض معين

وهل لشركات التأمينات على الصحة والتأمين على الحياة والمدارس والكليات، هل لها الحق في الاطلاع على هذه الخريطة الجينية للإنسان؟ وهل ستكون من مسوغات التعيين؛ لأنه ما من أحد يريد أن يوظف إنسانًا سوف يصاب بمرض معين بعد سنوات قليلة. وسوف تدخل أيضا الخريطة الجينية في "تقييم" أو "تقويم" اللاعبين عندما ينتقلون من ناد إلى آخر؛ فمن الذي سوف يدفع 50 مليون دولار للاعب قد يتبين إصابته بمرض وراثي بعد سنوات قليلة من شرائه، ولم تظهر عليه أي أعراض مرضية بعدُ
أيضا سوف يكون للخريطة الجينية دور في اختيار العروس
وقد يحمل المستقبل القريب أمثالاً مثل: "المكتوب على الجين لازم تشوفه العين"!! أو عندما يتقدم عريس لوالد خطيبته فسوف يقول له: "يا بني نحن نشتري جينات رجال" وسوف تكون هناك "مصلحة الأحوال الجينية" بدلاً من "مصلحة الأحوال الجنائية" والتي سوف يكون بها البصمة الجينية لكل المشتبه فيهم؛ لكي تستطيع الشرطة أن تقتفي آثارهم من خلال شعرة أو نقطة دم جافة منذ سنوات، من خلال حالة الصحيفة الجينية!! مثلما حدث في حالة فستان مونيكا والرئيس الأمريكي
كما أن المعرفة ليست كلها صالحة أو مفيدة؛ فقد تكون المعرفة نقمة على الإنسان، خاصة إذا لم يكن هناك علاج حاليّ يمكن أن يتدخل لإصلاح ما به من عيب، وقد يكون مثال ذلك الرئيس الأمريكي ريجان، الذي كان يحمل جين مرض "الزهايمر"، ومرض خرف الشيخوخة منذ أن كان طفلا صغيرا، فهل لو كان ريجان قد عرف مرضه منذ صغره هل كان من الممكن أن يحقق مثل هذه الحياة الحافلة والناجحة بالنسبة له، وأن يقضي 8 سنوات رئيسًا لأقوى دولة في العالم بنجاح، ويملك مفاتيح الحقيبة النووية في يده، وهل كان الشعب الأمريكي سينتخبه آنذاك؟! المعرفة في هذه الحالة قد تكون وبالاً
وماذا عن السيدة التي نقول لها: إن لديك جينًا خاصًا بسرطان الثدي، وقد تصابي من ضمن الـ 85% اللاتي يصبن بهذا المرض، فما بالها إذا كانت من الـ 15% الآخرين؟ وهل يمكن أن تعيش حياة طبيعية، في ظل يقينها أو معرفتها بأنها سوف تصاب بهذا المرض في يوم من الأيام؟! لكن هذا لا ينفي أنه قد تكون هناك بعض الفوائد من هذه المعرفة؛ فهذه السيدة -على سبيل المثال- يجب أن تتناول الهرمونات الأنثوية الخاصة بالعلاج الهرموني البديل، خاصة إذا كانت ممن انقطع الطمث لديهن، وحدث ما يسمى بسن اليأس، أيضا لا يجب أن تستخدم حبوب منع الحمل كوسيلة لمنع الحمل، وأن تُتَابع من خلال أشعة الماموجرام كل ستة أشهر؛ للتأكد من عدم إصابتها؛ وذلك من أجل الاكتشاف المبكر لأي ورم في مهده قبل أن يستفحل ويصيبها بشكل أوسع

ومن الأخطار الاجتماعية الأخرى التي يمكن أن تصيب المجتمع، البحث عن صفات وراثية معينة لتمييز فئة دون أخرى، مثل: البحث عن الذكاء، أو الجمال، أو العبقرية… إلخ، ولعل هذا ما دفع بعض العلماء في بنوك المني في جامعة بيل الأمريكية إلى الإعلان عن توافر السائل المنوي لبعض العباقرة الحاصلين على جائزة نوبل، وكذلك بويضات لملكات الجمال و"السوبر مودلز"، سعر البويضة 15 ألف دولار، أي أنهم يريدون أن يصنعوا إنسانا حسب الطلب، وهذا لا يمكن أن تقره المبادئ أو العقول أو الشرائع
الإجابة
 
حسين عريقات    - 
الاسم
الوظيفة
هل يمكن أن تكون ثورة الجينات وسيلة لعلاج أمراض القلب والسرطان والأمراض المستعصية؟ السؤال
تمت الإجابة على هذا السؤال ضمن الأسئلة السابقة. وشكرا الإجابة
 
أبو أحمد    - 
الاسم
الوظيفة
هل تُعتبر الجينات سببًا في الميل للعنف الموجود لدى بعض الناس؟ وهل يمكن مستقبلاً السيطرة على هذا الأمر؛ وبالتالي التقليل من حوادث العنف والقتل والاغتصاب، وغير ذلك؟ السؤال
الميل إلى العنف أو الجريمة أو الإدمان أو مثل هذه الأمور من السلوكيات لها تأصيل جيني، ولكن ليس مطلقًا؛ بمعنى أن الجينات المتحكمة في مثل هذه السلوكيات هي من الجينات المرنة التي تتأثر بالبيئة المحيطة بها؛ فعلى سبيل المثال لو أتينا بتوءمين ووضعنا أحدهما في بيئة محاطة ومليئة بالإجرام، والآخر في بيئة سليمة ومهذبة فإن سلوكيات التوءمين ستكون مختلفة تمامًا، مع أن جيناتهما الوراثية واحدة، والأبحاث التي جرت في هذا المجال كثيرة
أما بالنسبة للسيطرة على هذا الأمر؛ للتقليل من حوادث العنف والقتل والاغتصاب، فهذا قد يحدث، ولكن بصعوبة وخاصة إذا كان هناك مرض نفسي أو عقلي وراء حدوث ذلك، والتحكم في جينات السلوكيات في غاية الصعوبة غالبًا
الإجابة
 
مجدي علي    - 
الاسم
محرر الوظيفة
ما مساحة تأثير كل من: الجينات، والبيئة، والتربية في مسألة السلوك؛ لأن القول بأن الجينات مسئولة عن السلوك قد يلغي فكرة مسئولية الإنسان عن أفعاله في الدنيا والآخرة؟ السؤال
هناك جينات ثابتة تجبر الإنسان على فعل أشياء معينة، مثل: تكوين عضو، أو الإصابة بمرض أو غيره، إلا أن جينات السلوك تتبع نوعية من الجينات يطلقون عليها "الجينات المرنة" وهي تتأثر بالبيئة وبالتربية؛ وبالتالي فإن فكرة أن الجينات مسئولة عن سلوكياتنا يتنافى مع العدل الإلهي، وليس من المعقول أن يخلقنا المولى عز وجل ونحن مجبرون على فعل شيء ثم يحاسبنا عليه؟!! والدليل على ذلك ما سبق شرحه من أن التوءمين لو وُضعا في بيئات مختلفة فسوف يكون سلوكهما مختلفًا، بالرغم من توافقهما الجيني الإجابة
 
أسامة    - 
الاسم
طالب إعدادي الوظيفة
ما هي الخريطة الجينية؟ وما المقصود بثورة الجينات؟ ولكم الشكر السؤال
الخريطة الجينية هي ببساطة شديدة كتاب الحياة الذي وضعه الله داخل نواة كل خلية من خلايا جسمنا، منذ بداية ما يسمى بالنطفة؛ فهذه النطفة هي التي تحتوي على الحامض النووي الذي يحمل 46% كروموسومًا، عليها ما يقرب من 100000 جين، والحامض النووي هو عبارة سُلّم حلزوني، جانباه من السكر والفوسفات، أما قواعد هذا السلم فتتكون من 4 قواعد نيتروجينية تلتقي بشكل معين، وبترتيب معين، وتتكرر لتعطي من خلال هذا الترتيب صفات معينة لما يسمى بالجينات الوراثية، وتكرر هذه القواعد النيتروجينة في كل خلية بشرية، بحيث تصل إلى 3.2 بليون مرة، ولو حاولنا كتابة هذا التكرار لاحتجنا إلى 390 ألف صفحة "فلوسكاب" لكي نكتبها، ولو حاولنا قراءتها بصوت عالٍ لاحتجنا إلى تسع سنوات ونصف، كل هذا داخل نواة الخلية التي لا تُرى بالعين المجردة
وهذه القواعد الجينية عبارة عن أربعة حروف ATCG، تمثل الحروف الأبجدية بالنسبة للجينات، وحدوث أي خلل فيها يُحْدِث ما يسمى بالطفرة التي تغيّر من صفة هذه الجينات، فلو ضربنا مثلاً لذلك بالحروف الأبجدية لوجدنا أن ثلاثة حروف أبجدية مثل "الراء والجيم والباء" يمكن أن تكون كلمة "رجب" وهو اسم إنسان، ولو أتينا بالجيم في أول الكلمة فسوف تصبح "جرب" وهو مرض معدٍ، ولو أتينا بالباء فسوف تصبح الكلمة "برج" هكذا من خلال تغيير موضع حرف واحد يمكن أن يتغير المعنى وكذا الوظيفة التي تؤديها الكلمة، وتسعة وتسعون وتسعة من عشرة من البشر يشتركون في تكوين الحامض النووي، بينما نجد 0.1% من تكوين هذا الحامض النووي (DNA) هو الذي يختلف ليعطي كل إنسان سمته الجيني، أو كلمة "سِرّ الليل" المناعية الخاصة به، التي لا تتطابق مع أيّ من البشر، سوى في التوءم المتطابق السيامي مثل: مصطفى وعلي أمين، وحسام وإبراهيم حسن، ومن خلال معرفتنا بهذا الترتيب يمكننا أن ندرك أي الجينات هو المسئول عن تكوين الأعضاء، وأي منها هو المسئول عن الأمراض المختلفة؛ وبالتالي يمكننا استخدام ذلك في تشخيص وعلاج الأمراض المختلفة

والمقصود بثورة الجينات: هو ذلك التقدم المذهل في معرفة وظيفة الجينات، وما تؤديه، وكيف يمكن أن نتدخل بالعلاج الجيني لإصلاح الجينات المعيبة
الإجابة
 
أحمد    - النمسا
الاسم
الوظيفة
نتيجة تحليل الـHB للزوجة 8.9، هل يؤثر ذلك على إمكانية حدوث الحمل؟ السؤال
لا شك أن الأنيميا بشكل عام تؤثر –ولو بنسبة أقل من هذه النسبة المذكورة- ولكن قد يكون هناك خطورة على استمرار الحمل، واحتمال ميلاد جنين بأنيميا حادة؛ فيجب أن ترفع الأم من نسبة الهوموجلوبين، وأن تعرف سبب هذه الأنيميا، ويجب أن تعالجها من خلال طبيب مختص؛ لأن هناك أنيميا مختلفة، كما يجب تحليل RH من هذه الفصيلة أيضا الإجابة
 
علي محمد    - 
الاسم
الوظيفة
من وجهة نظركم، وبعيدًا عن الحكم الشرعي، هل يمكن أن يصل الإنسان إلى الاستنساخ البشري؟ السؤال
بعيدا عن الحكم الشرعي يمكن، وهناك تجارب تُجرى في المعامل في الولايات المتحدة يقوم بها العلماء، أحدهم يسمى ريتشارد سِيد، وأيضا هناك طبيب إيطالي متخصص في العقم يسمى أنتنيوري، وهما يقومان الآن بإجراء هذه التجارب؛ من أجل الوصول إلى الاستنساخ البشري بنفس الطريقة التي تم بها استنساخ النعجة دوللي، والحقيقة أنه من الممكن أن تحدث كوارث من وراء هذه التجارب، بغضّ النظر عن الحكم الشرعي؛ لأن هناك الكثير من المحاذير العلمية، بخلاف المحاذير الاجتماعية والقانونية والشرعية التي يمكن أن تؤدي إلى كارثة، وسؤالنا ما الذي سيفعله هؤلاء العلماء إذا أتوا بمسخة مشوّهة؟! هل سيطلبون فتوى بإعدامها أو التخلص منها؟ وهل ستنتقل هذه المسخة، بحيث لا يمكن السيطرة عليها كما نرى في أفلام الخيال العلمي؟ المحاذير كثيرة يمكن أن ترجع إليها في كتابنا: "الاستنساخ بين العلم والدين الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع