English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور حارث الضاري: الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية في دبي، وعضو هيئة كبار العلماء بالعراق اسم الضيف
مستقبل العراق: رؤية العلماء السنة العراقيين موضوع الحوار
2003/12/21   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:30
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ما دور علماء السنة في تحديد أولويات الشعب العراقي خلال هذه الفترة المظلمة من تاريخه؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

إن الدور الذي قام به علماء السنة بعد سقوط النظام في التاسع من إبريل عام 2003 كان بارزا في تحديد أولويات الشعب العراقي، ومن هذه الأولويات مطالبة الاحتلال بالرحيل من البلاد أو على الأقل تحديد موعد سريع وأكيد لهذا الرحيل وهذا هو المطلب الأول لهم ولكل الأحرار والشرفاء في هذا البلد.

الأولوية الثانية هي الجدية في الإسراع لتحقيق هذا المطلب؛ وذلك باتخاذ الخطوات التي يمكن بها أن يستلم العراقيون سلطتهم وزمام أمورهم في بلدهم بجد ووضوح لا بالمواعيد أو الخطوات المعلنة والمتناقضة التي تدل على عدم الجدية وعلى عدم وجود الرغبة الصادقة لتسليم أهل البلد بلدهم وتركهم لحاله.

وإن من أبرز الأمور التي تدل على دور علماء أهل السنة ما تقوم به هيئة علماء المسلمين من إظهار الحقائق التي يقوم بها الاحتلال على الأرض وإصدار البيانات المنددة بالأعمال اللاإنسانية التي يتعرض لها أبناء العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا ومن ذلك إظهار هذه الحقائق للعالم وللعرب والمسلمين الذين يهمهم أمر العراق من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي تبين فيها هيئة علماء المسلمين مثل هذه الأعمال والممارسات، ومنها أيضا ما يقوم به علماء السنة من خلال هيئة علماء المسلمين وغيرها من المحاولات الجادة لتطويق المظاهر التي تنجم أحيانا في المجتمع العراقي بقصد زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وتهديدهم للوحدة الوطنية التي حرص ويحرص عليها دائما علماء السنة؛ وذلك محاولة لسد الطريق على من يريدون الإيقاع بين أبناء البلد الواحد مستغلين التعددية الطائفية والعرقية الموجودة في هذا البلد.

الإجابة
 
ابو محمد    - فلسطين
الاسم
مهندس حاسوب الوظيفة

السلام عليكم..
أود التنبيه لعدة أمور:
أولا: الشيعة أعداء للإسلام ليس هذا جديدا لقد ساعدوا التتار على الخلافة الإسلامية.

ثانيا: الشيعة لا يدخلون في دائرة الحوار بين الجماعات الإسلامية؛ لأنهم يتبعون مذهب الخبث وهو "التقية".

ثالثا: لا نندم على قبض صدام حسين، ولكن العار والخزي أن نرقص ونغني للاحتلال الأمريكي.

شيخنا! أود أن تبين موقف علماء السنة من الشيعة دون تهاون؟
جزاكم الله خيرا..

السؤال

الأخ الكريم أبو محمد..
إن الجواب على سؤالك لا يخدم في مثل هذه الظروف، والذي نرجوه منك ومن أمثالك المحبين لدينهم ألا يتكلموا إلا بما يجمع بين المسلمين على مختلف مناهجهم وأفكارهم ومذاهبهم في هذه الفترة العصيبة من تاريخ أمتنا وبلدنا العراق بالذات.

وليس كل ما يعلم يقال لأن مما يقال اليوم قد يخدم الأعداء، ولا ينفعنا كأمة وبلد ومن الخير لنا أن نتكلم إلا خيرا لقول النبي صلى الله عليه ويسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

الإجابة
 
Mohsen    - السعودية
الاسم
Engineer الوظيفة

أستاذنا الكريم السلام عليكم، نسمع لغطا كثيرا حول السنة في العراق عددهم ونسبتهم بالنسبة للشعب العراقي وسيطرتهم سابقا على مقاليد الأمور، وأن الشيعة أكثرية. أرجو منكم توضيح ذلك.

كذلك أيضا ما رؤيتكم لوضع السنة في أي تشكيل مستقبلي لأي حكومة؟ وهل سيبعدون نظرا لاتهامهم سابقا بالاستحواذ على الحكم والمناصب العليا بالعراق.

ومعذرة، أزيد ما هو معظم توجه أهل السنة بالعراق، هل ميلهم إخوان مسلمون أو سلفية أو صوفية؟ وما نسبة هذه الاتجاهات إن أمكن للسنة بالعراق؟ والسلام عليكم ورحمة الله.

السؤال

الأخ الكريم محسن، إن نسبة أهل السنة في العراق على اختلاف قومياتهم هي أكثر من نسبة الشيعة في العراق. أما بالنسبة لعدد السنة العرب فهو أقل قليل من نسبة الشيعة العرب في العراق، وهذا هو الأمر المؤكد وبسجلات رسمية، وإذا تحقق في المستقبل إحصاء أو استفتاء نزيه ومراقب من هيئات دولية أو عربية فإنه سيثبت ما ذكرنا بالتأكيد.

الأخ الكريم بالنسبة للتشكيلات السياسية في العراق فإنها غير واضحة المعالم، وبالتأكيد لم يبعد أهل السنة منها، ولكن لا أعرف بالدقة الكيفية التي سيشاركون فيها، إلا أنه على أية حال فستكون نسبة مشاركتهم كبيرة ومؤثرة؛ لأن أهل السنة لهم وزن ثقيل في هذا البلد وتاريخهم يشهد على ذلك، وأن أي معادلة في البلد لا تتم بدونهم.

أما توجهات أهل السنة السياسية فيكاد تنقسم إلى قسمين رئيسين؛ توجه إسلامي، وهو الغالب، وتوجهات قومية وعلمانية ومستقلة. أما الإسلاميون فينقسمون إلى توجهات عدة، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون الذين يشكلون كما كبيرا في الميدان السني؛ لأن دعوتهم قديمة ومتجذرة بين صفوف أهل السنة، الاتجاه الثاني هو الاتجاه السلفي وهو اتجاه حديث ومتنام وله مؤيدون في أوساط الشباب، الاتجاه الثالث وهو الأقل وهو الاتجاه الصوفي.

الإجابة
 
اية    - 
الاسم
موظفة الوظيفة

إن الذي يحدث في العراق يمكن أن يحدث في أي بلد عربي آخر، لكن ألا تلاحظون أنه لا يمكن أن يضر العربي أو المسلم بالتحديد، وهنا أفتح قوسا لأقول المسلم الحق وليس المسلم الذي لا يمت للإسلام بصلة هو العدو الأول والأخير واللدود قبل أن نتهم أيا كان؟

السؤال

الأخت الكريمة آية حفظك الله، ما ذكرته صحيح، وإن ما حدث للعراق قد يحدث لأي بلد إسلامي أو عربي آخر، وهو إن كان ضارا ضررا ماديا ومعنويا ومستهلكا للكثير من الإمكانات العربية والإسلامية البشرية وغيرها فلكنه في الوقت نفسه نافع للمسلم الحق؛ إذ فيه تمحيص وفيه اختبار للصادقين من غيرهم وفيه دروس كبيرة في بيان الحق من الباطل والأعداء من الأصدقاء الصادقين من الكاذبين، وفيه إعداد لأمتنا إلى العودة إلى معينها الصافي الذي أبعدت عنه واستبدلته بأسن الأفكار والمبادئ والمنهجيات المستوردة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من ذل وهوان ووصول إلى مؤخرة الأمم المعاصرة.

نعم لا نلوم الأعداء، وإنما ينبغي أن نلوم أنفسنا، ونلوم من كان السبب في وصولنا إلى ما وصلنا إليه اليوم.

الإجابة
 
hamidouallah    - ألمانيا
الاسم
طالب الوظيفة

بوصفك متخصصا وحاصلا على الدكتوراة في علم الحديث، ألا ترى أن أهل السنة مقصرون في حق علي بن أبي طالب كرم الله وجهه؛ حيث لا نجد في أدبيات وروايات أهل السنة إلا القليل النادر من حِكمه على غرار الشيعة الذين يبالغون في ذلك، فأين الموضوعية والحقيقة من الجانبين؟

السؤال

الأخ الكريم حمدلله، إن موقف أهل السنة من الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه هو موقفهم من أي صحابي آخر كأبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من أعيان الصحابة رضي الله عنهم، بل لعلي رضي الله عنه عند أهل السنة نكهة خاصة وهي قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم؛ فحبهم له أتي من ناحيتين.

الأولى: كونه من أصحاب رسول الله ومن المهاجرين الأولين ومن الخلفاء الأربعة الراشدين ومن المشهود لهم بالجنة، والثانية كونه ابن عم رسول الله وأحبه؛ فحبنا له فهو من حبه رسول الله، غير أننا نفرق بين الحب الذي يبنى على بيان فضل الإنسان وبين الحب الذي يؤدي بالإنسان إلى أن يعتقد أن هذا المحبوب أفضل ممن سواه؛ فنحن نحب الجميع لكننا نرتبهم على حسبهم فضلهم وجهادهم وسابقتهم وما قدموه للإسلام.

أما بالنسبة للإقلال من ذكر الإمام علي في أدبيات وروايات أهل السنة أقول له: هذه الروايات ليست بقليلة؛ فهو إذا رجع إلى كتب الحديث مثلا فسيجد الروايات التي نقلت عنه أكثر من كثير من روايات بعض الصحابة الآخرين في سنه وعاصروا الرسول مثلما جالسوا الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس الوحيد الذي قلت رواياته في كتب الحديث نسبيا بل هناك صحابة آخرون بمستوى أو دونه أو فوقه كانوا قريبا من روايات الإمام علي من ذلك مثل أبو بكر رضي الله عنه الروايات عنه قليلة وكذلك عثمان بن عفان وطلحة والزبير؛ لأن هؤلاء الكبار شغلوا أولا بالدعوة ثم بالجهاد ثم بالأعمال العامة وبعد ذلك بالأعمال الرسمية ثم تولوا إدارة وتصريف أمر الأمة..

وهنا ك صحابة صغار أي أصغر سنا منهم مثل عبد الله بن عباس والذي تفوق رواياته أكثر من روايات هؤلاء الصحابة الكبار، وكذلك عبد الله بن عمر الخطاب رواياته أكثر من روايات أبيه عمر، ومنهم عبد الله بن العاص أيضا تفوق رواياته أكثر منهم؛ لأنهم كانوا في أيامهم متفرغين ولهم من الوقت ومن حداثة الذهن.. والتي جعلتهم يفوقون غيرهم من الصحابة.

ولذا فالقول إن أهل السنة لم ينصفوا عليا أو غيره من أهل البيت كلام غير دقيق، ويحتاج إلى دراسة لكتب أهل السنة ليروا أنها ما استبعدت من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم تثبت عنه رواية أو حديث لإيمانهم بأن كل حديث صحيح يصل به الصحابي أي صحابي كان إلى رسول فإن أهل السنة يحرصون عليه باعتباره دينا؛ لأنه يمثل المصدر الثاني من مصادر ديننا ألا وهو السنة النبوية؛ ولذلك فإن أهل السنة لم يفرطوا بأي رواية صحيحة عن رسول صلى الله عليه وسلم لذلك الاعتبار.

هذا بالنسبة للروايات الحديثية، أما بالنسبة للفقه فإن كتب الفقه عند أهل السنة على مذاهبه الأربعة مليئة بالأحكام وبالآراء الفقهية المستندة إلى فقه آل البيت واجتهاداتهم، وفي مقدمتهم الإمام علي كرم الله وجهة والإمام محمد الباقر والإمام جعفر الصادق رضي الله عنهم وغيرهم، ومن شاء التأكد من ذلك فليرجع إلى كتب الفقه عند أهل السنة ولا يصدر الأحكام من خلال ما يسمع من وسائل الإعلام المختلفة التي لا يراد للكثير مما تروجه الحقيقة، وما يراد منها هو تشويه الحقائق.

الإجابة
 
أبو أسامه    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله لكم النصر والتمكين ودحر الاحتلال بجهودكم وجهود المخلصين من أبناء هذه الأمة.

وسؤالي هو: أين دور الإسلاميين مما يحدث الآن للتصدي للأشرار من الأعداء المحتلين ومن شرار خلق العراقيين الذين أتوا على ظهر دبابة المحتل؟ الرجاء تبيان ما يحدث، ولكم منا كل تقدير واحترام، وندعو الله لكم بالثبات.

السؤال

الأخ الكريم أبا أسامة المحترم، سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته.. نشكرك على دعواتك وثقتك بإخوانك في العراق وهم يواجهون عدوا شرسا ومحتلا ظالما يريد الأرض والإنسان والعقيدة والقيم، وإن دور إخوانك الأحرار الشرفاء من إسلاميين وغيرهم دور يبعث على الثقة بأن المسلمين لا يرضون الذل ولا يستكينون لظالم، وإن ما يحصل اليوم في العراق لهو دليل أكيد على ما نقول، وما تسمعه عنهم يمكن أن يكون الجواب على تساؤلك الكريم. وشكرا.

الإجابة
 
محمد خليل البدراوى    - مصر
الاسم
الوظيفة

الآن بعد مرور عدة أشهر على احتلال العراق وأيضا بعد إعلان القبض على صدام.. ما هو واقع السنة تحت الاحتلال؟ وكيف تجرى محاولات تقسيم العراق؟

السؤال

الأخ الكريم محمد خليل من مصر المحترم، واقع السنة قبل القبض على صدام وبعد القبض عليه واقع مرير في العراق، أكثر القوى الأمريكية المدججة بالسلاح تتواجد في المناطق ذات الأغلبية، وتقوم بأعمال يومية صباحا ومساء للقرى والمدن السنية.

وفي هذا الوقت الذي تسألني فيه توجد أكثر من مدينة سنية محاصرة مثل مدينة سامراء وراي والقائم وغيرها، وذلك بتهمة أن فيها إرهابيين أي مقاومين لهذا الاحتلال فهي تطوق المدن والقرى لأيام وأحيانا لأسابيع، تداهم وتفتش وتعتقل وتدمر البيوت بالمتفجرات أو مدافع الدبابات أو بقص الطائرات، ويصاحب كل هذا الضرب والتكتيف والتعنيف وتصفية المنازل من كل ما خف وزنه وغلا ثمنه.

فهذه حال إخوانك من أهل السنة في العراق، ولكنهم صابرون وصامدون مع إهمال تام وصمت تام من قبل إخوانهم وأشقائهم العرب والمسلمين الذين ينتظرون دورهم من هذا العدو المحتل إلا لم يفيقوا ويعرفوا الأمور على ما هي عليه، لا كما يسمعون من وسائل الإعلام الأمريكي والسائرين في فلكه.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع