English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ منير شفيق  اسم الضيف
كاتب ومفكر إسلامي الوظيفة
انفجارات أميركا وردود الافعال العالمية موضوع الحوار
2001/9/11   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
نصير الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعا إن شاء الله

ولمزيد من التفاصيل يرجى متابعة التقرير الإخباري المالي:

أمريكا تشتعل بعد سلسلة من الهجمات - شبكة إسلام أون لاين.

طائرتان تفجران مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك - شبكة الجزيرة.

كارثة في الولايات المتحدة - شبكة بي بي سي المكتوبة بالعربية.

الإجابة
 
waleed    - 
الاسم
teacher الوظيفة
أليس من الجائز أن تكون هناك يد يهودية وراء الحادث؛ لتصور للعالم أن العرب هم أهل الإجرام؟

السؤال

في الحقيقة أشك في أن يكون وراء هذا العمل منظمات فلسطينية أو عربية أو إسلامية؛ وذلك لسبب بسيط لأن ما من منظمة اتهمت بمثل هذه العمليات سبق وامتلكت مثل هذه القدرات، وأغلب الظن أن هذا التنظيم أو الذين قاموا بهذه العلميات هم من قلب الولايات المتحدة الأمريكية، ومن فرع الشجرة نفسها، ومع ذلك يجب أن ننتظر نتائج التحقيقات.

أما بالنسبة إلى وجود يد يهودية، فأظنه توقعًا غير محتمل؛ لأن اكتشاف الذين يقفون وراء هذا العمل سيؤدي إلى وضعهم في مأزق شديد، وهذا ما لا يسمح بتصور يد يهودية أمريكية وراء هذا العمل؛ لأنهم يدمرون أنفسهم إن كانوا وراءه، ويجب أن يكون معروفا أن أعمالا بمثل هذا المستوى لا يمكن إلا وتبين حقيقة من يقف وراءها

الإجابة
 
شيماء    - 
الاسم
الوظيفة

هل لدى سيادتكم علم عمن قام بمثل هذه العملية المباركة؟

السؤال

بالطبع هذا سؤال هازل، ولكن الأهم أنني شخصيا كنت دائما ولم أزل ضد العمليات التي تصيب المدنيين، أو تكون موجهة إلى المدنيين عمدا، خصوصا خارج ميدان الصراع في فلسطين.

ولهذا، أرى أن على الإسلاميين أن يحذروا من استخدام كلمة مباركة، وإن كنت أتفهم الألم الذي يعتصر نفوسهم كما في نفسي من سياسات الإدارة الأمريكية الظالمة بحق الشعب الفلسطيني وبحق العرب والمسلمين عموما، ولكن هذا الألم أو العداء للسياسة الأمريكية الرسمية يجب أن لا يجر إلى التصفيق لمثل هذه العمليات أو اعتبارها مباركة، خصوصا أن من الممكن أن يكون وراءها أطراف أمريكية بيضاء، كما حدث في تفجير أوكلاهوما الشهير عام 1996.

الإجابة
 
نهال    - 
الاسم
الوظيفة

أنا حزين على ما جرى اليوم، لكن كل ما أنظر لما يفعله الأمريكان بأهلي وقومي وأوطاني أريد أن أتشفى.. لا أعرف هل أستحق عذاب الضمير أم راحته؟

السؤال

طبعًا، أنت تعبر عن مشاعر شخصية، وهذه قضية لا يستطيع أحد أن يضبطها، ولكن المهم أن تبقى في تلك الحدود، وعندما يثار إلى التقويم على الأساس الشرعي أو الأساس السياسي؛ فالموضوع يجب أن يعامل بأعلى درجات الدقة، بعيدا عما يكون في النفس من مشاعر الألم لما توقعه الإدارة الأمريكية بتواطئها مع حكومة شارون من جرائم بحق الانتفاضة والشعب الفلسطيني، حين تتركه يستخدم طائرات الفانتوم، والأباتشي لتدمير البيوت وارتكاب الاغتيالات التي تحرمها كل القوانين الدولية وترفضها الأعراف العالمية، هذا ناهيك عن القتل الذي يتعرض له الشيوخ والأطفال والنساء.

في الحقيقة يجب على الشعب الأمريكي أن يعي ما تفعله حكومته بفلسطين وبالشعوب الأخرى، حتى أصبحت أمريكا أكثر دولة مكروهة في العالم، وأصبحت شعوب العالم تنظر إليها شزرا وتشمت كلما وقع لها من إخفاق وفشل، وهذا يفسر تلك المشاعر التي يعبر عنها البعض إزاء هذه العمليات، ولكن لا يمكن إلا أن نأسف ونحزن للضحايا الأبرياء، ومن دون أن نسوغ مثل هذه العمليات، والتي أكرر أنها في الأغلب ليست من فعل منظمات تسمي نفسها إسلامية.

وهنا يجب أن نلحظ أن الأغلبية الساحقة من الأحزاب والحركات والمنظمات الإسلامية، ومن العلماء والمفكرين لا يقرون مثل هذه العمليات.

الإجابة
 
أشرف أحمد    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

أمريكا من الدول المميزة بسياسة ردود الأفعال الهادئة والقدرة على ضبط النفس،
هل من الممكن أن يكون لها تجاه الأحداث الأخيرة سياسة مخالفة؟

السؤال

أولا، فليسمح لي الأخ السائل أن لا أوافقه على أن أمريكا تميزت بسياسة ردود الأفعال الهادئة والقدرة على ضبط النفس، فمن يتابع موقفها في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية في ديربان يدرك أن سياستها تتسم بردود الأفعال الصاخبة الممتزجة بالغطرسة وفرد العضلات، واستخدام لغة التهديد والضغوط والابتزازات.

والذي يتذكر جملة اعتداءاتها على دول مستقلة مثلا العدوان على طرابلس أو مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم، يرى أن سياستها تتسم بسياسة إرهاب الدولة، ولعل هذا من أسباب الالتقاء العضوي بينها وبين العنصرية الصهيونية وإرهاب الدولة الإسرائيلية، كما نرى ونشهد من خلال دعمها لحكومة شارون-أليعزر-بيريز. ولهذا فإن رد فعلها على هذه الأحداث سيكون ضمن هذه السياسة.

وبالمناسبة يجب أن نتذكر أن الحركة الصهيونية في أمريكا وبالتواطؤ مع الأجهزة الأمريكية مثل الـ "أف بي أي" تركوا الكشف عن الفاعلين الحقيقيين لتفجير أوكلاهوما مدة أطول؛ حتى تستغل هذه الفترة الضائعة في إثارة الأحقاد الشعبية الأمريكية ضد العرب والمسلمين، من خلال توجيه أصابع الاتهام إليهم، ومن ثم يكونون قد حققوا أهدافهم قبل أن تظهر الحقيقة وتظهر براءة العرب والمسلمين من ذلك التفجير، وأحسب أنهم سيفعلون الشيء نفسه في هذه المرة قبل أن تظهر الحقيقة.

الإجابة
 
Faysal    - 
الاسم
الوظيفة

Is not this, some of the forseen signs if the revivement of the UMMAH, and the promised reward for its governors (the treators)?

الترجمة:

أليس حدث اليوم من الأحداث الدالة على صحوة الأمة، وعلى المستقبل غير السار الذي ينتظر حكامها الخونة؟

السؤال

لا يمكن اعتبار مثل هذه الأعمال علامة من علامات نهضة الأمة أو إحيائها؛ لأن إحياء الأمة يتم من خلال مخاطبة جماهيرها، ومن خلال نهضة الأمة نفسها، وليس من خلال أعمال بعض الأفراد حتى لو كانت ضمن ما يقبله الشرع أو كانت مقبولة سياسيا؛ فكيف إذا كانت الأعمال عليها علامات سؤال كبيرة من الناحية الشرعية ولا يقرها غالبية علماء الأمة؟!!

بتصوري أن الحريصين على إحياء الأمة ونهضتها يجب أن يتوجهوا إلى مئات الملايين ليجعلوها تقوم هي بمهمات النهضة، ولا يطرحون نفسهم بديلا عنها، وإنما أن يكونوا جزءا منها، وهذا يجعلنا ننظر إلى كل العمليات ذات الطابع الفردي والمعتمدة على عضلات أفراد بأنها قد تكون بعيدة جدا عن تأثير في إنهاض الناس حتى لو كان لها دوي كبير من ناحية إعلامية.

فعلى سبيل المثال، إن محاربة السياسات الأمريكية ستكون أكثر فعالية حين تعبأ عشرات الملايين ومئات الملايين من المسلمين ضدها، خصوصا إذا ما قوطعت بضائعها، وضغط على الحكومات العربية والإسلامية لتأخذ مواقف أشد إزاء كل استهتار أمريكي بحقوقنا، ولا سيما إزاء كل تواطؤ يمارس ضد الانتفاضة والمقاومة والشعب الفلسطيني؛ فصوت الملايين أقوى ألف مرة من صوت انفجار هنا وانفجار هناك.

الإجابة
 
ABDU ALLAH    - 
الاسم
الوظيفة

أليس في غمرة هذه الأحداث والعالم منشغل بها يقوم الصهاينة بتقويض ماتبفى من السلطة ويفرضون أمرًا واقعا يصعب التراجع عنه؟.

السؤال

لا يحتاج الصهاينة إلى مثل هذه الأحداث لتقويض السلطة؛ لأنهم لو كانوا يرون في تقويضها مصلحة لهم لفعلوا ذلك، ولكنهم لم يفعلوا؛ لأن دخول المناطق والعودة إلى الاحتلال السافر وجها لوجه مع الشعب الفلسطيني سينقلب وبالا عليهم أكثر مما يعانون منه الآن ضمن معادلة وجود السلطة.

ولهذا، يجب أن تسقط ورقة التهديد هذه أو التهويل من يد شارون، فندرك جيدا أن احتلال المناطق سيقرب من نهاية الاحتلال، وتفكيك المستوطنات، واستنقاذ القدس، والمسجد الأقصى.

الإجابة
 
سامر    - 
الاسم
الوظيفة

برأيي أستاذنا الجليل منير شفيق.. ما الدوافع وراء تلك الحوادث؟


السؤال

لا يسهل الحديث عن دوافع وراء تلك الحوادث ما لم يعرف الذين يقفون من ورائها، ولكن بالتأكيد هي موجهة ضد الإدارة الأمريكية؛ انتقاما لسياسات أو أعمال اقترفتها تلك الدولة بحق هؤلاء، هذا إذا لم تكن عندهم رؤية أيديولوجية متطرفة كتلك التي كانت وراء تفجير أوكلاهوما.

الإجابة
 
حسام فاروق    - مصر
الاسم
الوظيفة

كيف تتصورون مدى تأثير هذا الحادث على أمريكا سياسيا واقتصاديا؟

السؤال

لا شك في أن هذا الحادث سيوقع اضطرابا في البورصة، وفي المناخ الاقتصادي العام، ويشعر رجال الأعمال كما المواطنين بعدم الأمان، وهي حالة لم تألفها الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا على مستوى المعنيين بالبورصة ورؤوس الاقتصاد الأمريكي، فلا شك أن هيبة الـ "إف بي أي"، الـ "سي آي إيه" والأجهزة المختلفة قد جرحت، وستواجه شكوكا من قبل الرأي العام الأمريكي بالنسبة إلى قدرتها، خصوصا إذا تبين أن المنفذين كانوا من حولها وضمن متناولها.

إن ما حدث من الضخامة وتعدد المنفذين يمس قدرة الأجهزة وربما هيبة الدولة، ولا مبالغة إذا قيل بأن التفكير الأمريكي بعد هذه العمليات سيكون غيره قبلها، من حيث السياسات الأمنية، وكيفية درء الأخطار الآتية من الداخل، فبينما كان الرئيس الأمريكي يوجه الأنظار إلى مخاطر من سماهم بـ "الدول المارقة"، وإذا الأخطار في الداخل، خصوصا إذا ما كان وراء هذه العمليات منظمة أمريكية من "الواسبس".

الإجابة
 
Aymene - أروبا    - 
الاسم
Student الوظيفة

It seems that the attacks carried out in both new york and washington are the work of highly professional people .. who is (are) the first beneficial(s) from these attacks?

الترجمة:

المتفرس في الانفجارات التي حدثت يجد أنها وقعت في نيويورك وواشنطن أكثر المدن الأمريكية استحواذًا على العمالة الفنية العالية الكفاءة، والسؤال هنا.. مَن سيستفيد من تدمير الكفاءات الاقتصادية الأمريكية؟

السؤال

أما أن يكون وراء هذه العمليات محترفون على درجة عالية من القدرة التنظيمية والأمنية، فأمر لا شك فيه وهو ما يتبادر إلى الذهن منذ الوهلة الأولى.

أما الذين يستفيدون من هذه الأعمال فأغلبهم سيكونون من داخل الإدارة الأمريكية والأجهزة؛ حيث ستتضاعف ميزانيتهم، ويفقد موقعه من يفقد، ويعلو نفوذه من يعلو، ولكن في كل الأحوال لن يستفيد من هذه الأعمال حتى الذين نفذوها إذا ما قيست الإفادة من الناحية السياسة.

طبعا ستستفيد إدارة بوش دوليا لأن ما ستتلقاه من برقيات التضامن والعزاء سيخرجها ولو مؤقتا من عزلتها التي حاقت بها عندما انسحبت من بروتوكول كيوتو المتعلق بالانحباس الحراري، أو عندما انسحبت من مؤتمر ديربان، وما شابه من سياسات، بما في ذلك سياستها المتعلقة بالدرع الصاروخي؛ حيث أعادت العالم إلى سباق تسلح جديد، وربما إلى نوع من الحرب الباردة.

ولكن سياسات الإدارة الأمريكية سرعان ما ستعود للعزلة، وتفقد ما جنته من تعاطف عالمي بسبب هذه العمليات. ولا شك في أن المنظمات الصهيونية في أمريكا ستحاول استثمار هذه العمليات ضد العرب والمسلمين إلى أقصى الحدود، وكذلك سيفعل شارون حتى قبل أن يعرف الذين وراء هذه العمليات.

الإجابة
 
الحمد لله و الله أكبر    - 
الاسم
الوظيفة

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نهنئكم يا إخواننا المسلمين ونبارك لإخواننا المسلمين في جميع أنحاء العالم.. وندعو من العزيز القدير أن يزيد ويبارك .

فماذا تتوقعون فعل رد أمريكا...؟؟؟؟؟؟؟

السؤال

الأخ السائل، تم التعليق من الضيف على مقدمة سؤالك، والسؤال كذلك.

الإجابة
 
ابو انس    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ألا يعتبر مايجري لأكبر قوة استكبارية في العالم في هذه اللحظات انتقاما من الله عز وجل لأبرياء يموتون ويذبحون يوميا في فلسطين والعراق وغيرهما؟. وشكرا.

السؤال

المشكلة في إشارتك إلى اعتبار ما يجري أنه انتقام من الله عز وجل فيه تجاوز على معرفة إرادة الله في هذا العمل، وهو ما يجب أن يبقى في إطار التحفظ الشديد إن لم يكن من الأفضل أن لا نتعدى حدودنا حين نطبق إرادة الله على حدث معين، فنؤولها مباركة أو انتقاما أو ما شابه، فنحن إزاء هذه الأعمال نأتي بتقديرنا وتحليلنا والله أعلم دائما.

فأنت لم تطرح هذا الحكم متحفظا بـ"عسى" ولا "الله أعلم"، فكأنه أمر مفروغ منه مقطوع فيه، خصوصا حين نتذكر أن من بين الضحايا أبرياء وربما عربا ومسلمين.

الإجابة
 
سامي    - 
الاسم
_ الوظيفة

السلام عليكم، إن كل مسلم يجب أن يفرح اليوم؛ لأن أمريكا هي التي تجني على نفسها.. الله أكبر.

السؤال

بتصوري المتواضع أن على كل مسلم أن لا يفرح حين يرى الآلاف من الضحايا البريئة وهي تحترق أو تختنق تحت الدمار، فثمة فارق كبير بين أن نكون ضد السياسات الأمريكية ونعبئ الأمة والعالم ضدها؛ بسبب دعمها غير المحدود للجرائم الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وأن نعمم ذلك على الشعب الأمريكي نفسه.

كما لا بد لنا أن نميز بين الوسيلة والغاية؛ فالمسلمون لا يقبلون نظرية الغاية تبرر الوسيلة، وإنما يجعلون الوسيلة دائما من جنس غاياتهم النبيلة والشرعية، فهذه الوسيلة التي استخدمت بهذه التفجيرات لا يمكن أن تكون وسيلة شرعية يقر بها الإسلام.

فعلى سبيل المثال، تصور نفسك وإخوانك أو أولادك يمتطون طائرة، فيأتي خاطفون ويذهبون بها ليفجروها في مبنى يحتوي أيضا على أناس عاديين لا علاقة لهم بصوغ سياسات حكومتهم، فكيف يمكن أن تنظر إلى مثل هذه الوسيلة؟

ومرة أخرى يجب أن لا نجعل ارتكاب الأخطاء والخطايا بحقنا مبررا لأن نرتكب نحن الأخطاء والخطايا، فنحن من يجب أن تكون زمام المبادرة بيده في تحديد أهدافنا ووسائل تحقيقها، فنحن لدينا شرع وفقه في القتال، كما في السياسة كما في التجارة، ولنتذكر الآية الكريمة "ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، فبغضنا شنئاننا للسياسات الأمريكية يجب أن لا يدفعنا أن لا نكون عادلين، فهذه الآية العظيمة لا تسمح للأحقاد والبغضاء أن تقود سياسات المسلمين أو توجه أعمالهم وعواطفهم ووسائلهم.

الإجابة
 
محمد النجار    - مصر
الاسم
مهندس كمبيوتر الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، في رأيكم هل هذا العمل ممكن أن يكون عملا فرديا أم أن وراءه جماعة منظمة أم أكبر من ذلك؟ وهل الحادث له علاقة بما يحدث في فلسطين؟.

السؤال

أولا، ليس له علاقة مباشرة بما يحدث في فلسطين، وثانيا لا يمكن أن يكون عملا فرديا، وإنما هو فعل مجموعة منظمة ولا شك، وهذا واضح من مجموعة المشاركين فيه.

الإجابة
 
عبد الحكيم-قطر    - قطر
الاسم
الوظيفة

أستاذنا الفاضل : السلام عليكم و...هل سيشكل هذا الحادث انعطافة في موازين السياسة الدولية ؟ وفي مقاربة أمريكا للقضايا المطروحة على طاولتها ؟ وهل يمكن أن يستغل هذا الحادث من طرف إسرائيل لتحقيق ما تبقى من سياستها الاستعمارية؟

السؤال

يفترض بهذاالحادث وبغض النظر عمن وراءه وعن الأهداف المتوخاة منه أن يشكل هزة في عقل صانع القرار الأمريكي ويجعله يعيد تقويم سياساته إزاء القضايا العالمية التي ترفضها الشعوب وتجد فيها إضرارا بمصالحها ومسا بحقوقها فهل سيخرج مجلس الأمن القومي الأمريكي باستنتاجات ترمي إلى إعادةالنظر في تلك السياسات لتنهج الإدارة الأمريكية سياسات أكثر اعتدالا ومعقولية أم ستؤدي هذه الأحداث إلى المزيد من الصلف واستخدام سياسة القوة والحلول الأمنية0هذا أمر يتوقف على متخذي القرار فمثل هذه الأحداث قد تزيدهم إيغالا في العداوة وفي العدائية وقد تدفعهم إلى أخذ العبر خصوصا وأن رأيا عاما عالميا واسعا قد قابل هذه العمليات بالشماتة بسبب إيذاء السياسات الأمريكية لهم.
ولا شك في أن الدولة العبرية وقد بدأت فعلا، ستستغل هذا الحدث لتزيد من مشاعر الحقد ضد المسلمين والعرب في أمريكا ولتبرير سياسات شارونفي فلسطين ولهذا يجب على الفلسطينيين والعرب والمسلمين أن يحسنوا التصرف في مثل هذه الظروف .

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع