English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نيفين عبد الله: مستشارة صفحة "معا نربى أبناءنا" على موقع إسلام أون لاين.نت  اسم الضيف
وصفات تربوية..لحزم بلا استبداد موضوع الحوار
2004/4/8   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 16:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...13:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
محمد عالشور    - فلسطين
الاسم
طالب الوظيفة

ابني متمرد فما هو الأسلوب المناسب لمعالجته دون أن يكرهني؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك على مداخلتك الطيبة التي تدخلنا مباشرة إلى قلب الموضوع الذي سنتحدث فيه اليوم.. وهو موضوع كيف يمكننا أن نتعامل مع أبنائنا بالحزم والحب معا.

بداية سياستنا التربوية تكون على أساس واضح من أهدافنا التربوية. وهذا ما يحدد لنا ما هي المناطق التي نتمسك فيها بالقوانين التي نضعها؛ ومتى يمكننا أن نتفاوض حولها فنتلافى صراع السلطة الذي يوصلنا لهذا الذي تصفه من التمرد.

إذن يمكننا أولا: أن نضع قواعد الحب والقبول بيننا وبين هذا الطفل. وذلك بالمصاحبة والملاعبة والقبول وإفهامه بكل ما يمكننا من تصرفات هذا الحب وهذا القبول.

ثم نبدأ بعد ذلك بوضع قوانين محددة وهذه القوانين توضع لغرض تعليم الطفل كيفية اتخاذ القرار بنفسه ومن بعد ذلك عواقب الاختيار. وهناك ما يسمى بالتربية بالعواقب ولعله من المفيد أن نركز على هذه التربية بالعواقب في هذا الحوار حتى نتلافى اختيار الأهل للعقاب كبديل.

وضمن هذه التربية، التربية بالعواقب الطبيعية مثل إصرار الطفل مثلا على ارتداء ملابس ثقيلة في وقت الحر فيشعر بالحرارة فيقلع بذاته عن لبس هذا النوع من الملابس مرة أخرى.

أو أن يكون هناك دواعي أمن الطفل وهي حالات قليلة غالبا فيكون عندها أمر وقانون لمخالفة هذا الأمر مثل: "إذا نزلنا بالعجلة إلى عرض الطريق فسترفع العجلة لمدة يومين".

ثم يجئ بعد ذلك تفصيلات كثيرة لحياتنا مع الطفل وفي كل موقف نضع قانونا محددا حسب حجم هذا الفعل.

الإجابة
 
خليل دخان    - فلسطين
الاسم
طالب الوظيفة

كيف لنا أن نعامل أشبال المساجد معاملة دون أن يكون هناك مشاكل؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله، شكرا على سؤالك
أول ما ينبغي علينا في تعاملنا مع أشبال المساجد أن تكون دعوتنا لهم ترتكز على القدوة وعلى محاولة إشراكهم في أنشطة حقيقية يحققون فيها ذواتهم فيفهمون أن الدعوة طريق للحياة.

وكما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام أننا ندخل لكل من ندعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، فيكون أولا محاولتنا بتأليف القلوب مع هؤلاء الأشبال عن طريق الرفق واللين معهم ثم إشراكهم في أنشطة تنفع مجتمعهم وتنفعهم ونعلمهم من خلالها أشياء تنفعهم في حياتهم العامة، فيكمن سر إقبال هؤلاء الأشبال على المساجد في وجود من يستمع إليهم ويتفهمهم ويساعدهم على تحقيق ذاتهم وإشعارهم بأهميتهم.

ويمكنك مطالعة استشارة على صفحة استشارات دعوية أتناول فيها هذا الأمر بالتفصيل وإلا فيمكنني أن أرسلها لك على بريدك الخاص.

الإجابة
 
bayan    - السعودية
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم. أنا أعمل في مشروع صغير وهو إنتاج منهج دراسي للأطفال ما بين الأعوام من 2 و7 سنووات يعتمد على التعليم عن طريق الألعاب والوسائل التعليمية الأخرى.. ما هيو اقتراحاتك في هذا الأمر.. وشكرا.

السؤال
هذا السؤال تم الإجابة عليه الإجابة
 
أبو عبد الله    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

الإخوة الكرام، جزاكم الله خير الجزاء عن هذا الموقع المميز وسؤالي هو:

لدي طفل عمرة 4 سنوات وهو الطفل الأول عنيد جداً جداً ويريد أن يكتشف كل شيء بمفرده ولا نستطيع أن نسيطر عليه من كثرة الحركة أحيانا كثيرة إلا بالعقاب والضرب ويكون بهذا الشكل في وجود من يعرفهم خصوصا الوالد والوالدة ولكن بالروضة لا يشتكون من هذا الموضوع بل هو مؤدب والحمد لله تركيزه في الحفظ جيد وكثير الحركة في نفس الوقت، وطبعا هو عنيف جدا في اللعب مع أخوه (8 شهور) لدرجة لا نكاد نتركه معه بمفرده أبداً ويحب اللعب الذي فيه عنف وضرب.

هل للتربية دور في ذلك أم هناك جينات وراثية مسئولة عن هذا الموضوع والشقاوة غصبا عنه، برجاء الإفادة كما نرجو الدعاء له ولجميع أطفال المسلمين بالهداية يا رب.

والسلام عليكم..

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مشكلتك تتركب من عدة جزيئات:

- الغيرة.

- العنف.

- العناد.

- الضرب.

وهذا هو الطريق الذي تلجأ إليه:

هناك بدائل عن هذا الضرب لأنه في الحقيقة هو ما يولد العنف والعناد لدى ابنك أرجو أن تتقبل مشاعره بالغيرة وتحاول أن توفر له شعوره بالأمن وبالحب الذي تمتع به قبل مجيء هذا الصغير، الذي شاركه عرشه، حاول تفهم هذا الشعور بالغيرة، وبأنه شيء طبيعي.

يمكنك أن تساعد طفلك على اللعب وقضاء وقت ممتع.
حاول إشراكه في المسئولية عن أخيه الصغير.

وصل له أنك تحبه وأن هذا الصغير لم يخطف منه الأضواء.

أما عن مسألة الوراثة أعتقد أن ليس لها أي دخل في هذه الحالة التي تذكرها وإنما المسألة كلها تقع في فعلك العصبي تجاه ابنك ورد فعله العنيف تجاه الجميع.

هناك العديد من الاستشارات التي تناولت هذا الأمر بالتفصيل أرجو أن تطالعها وفي انتظار مزيد من استفساراتك.

وطالع الروابط التالية:

1- أسرع قطار لمحطة العناد.

2- كنز الطاعة المفقود موجود.

3- طفل يصرخ.. افهموني استجب لكم (متابعة).

4- احترام الطفل يضبط رغباته.

الإجابة
 
محمد صيام    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

أرى خصلة غريبة ومقززة في بعض الأطفال وأريد أن أعرف كيف أتعامل معها، وهي أن يرى الطفل أي شيء مع أي أحد يريده لنفسه ويقول بصوت يثير أعصابي من فرط الأنانية (ماما هاتي لي اللعبة دي منه)

ما السبب في أن يصل الطفل لهذه الدرجة من الأنانية؟
ثانيا ما العمل في حالة وصول الطفل إليها فعليا؟

شاكرا لكم هذا المجهود..

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كان من المفيد أن تذكر السن الذي تتحدث عنه، ولكني اعتقد أننا بصدد الحديث عن طفل لم يتجاوز السابعة، إن كان الأمر كذلك فإننا بصدد أمر عادي في الأطفال يلزمهم التعليم الهادئ دون فقد الأعصاب لأنها ببساطة ليست أنانية وإنما هو شعور طبيعي بالرغبة في الامتلاك وهذه المشاعر الطبيعية يلزمها التعلم حتى توضع في قنواتها الشرعية.

يمكننك أن تعلم ابنك ما هي حدود طلباته الممكنة، ولبها له ما دامت ممكنة.
فمثلا حين يطلب منك شراء الكثير من الحاجيات يمكنك إفهامه أن له مبلغ محدد مخصص لشراء هذه الحاجيات يوميًا فإذا ما تجاوزها لن يمكنه شراء المزيد وهذه فرصة طيبة ليتعلم قيمة الأشياء وليتعلم كيف يتصرف وكيف يختار وفق ما في يديه.

حين نعلم أبناءنا هذه القوانين لابد أن نكون في هدوء تام وإلا صار رفضنا أمر شخصي لم يفهم منه الطفل شيئا.

ضع قانون محدد واضح بسيط لطفلك: "يمكننا شراء نوع أو نوعين من الحلوى يوميا"، وربما نحتاج أحيانًا لمزيد من الإيضاح والتأكد من أن ما نقوله واضح للطفل.

أما إذاأراد الطفل دومًا ما في يد غيره فلعلنا نعلمه كيف يمكنه الحصول على ما يريد بطرق سليمة: "أطلب من ماما ما تريد بصوت هادئ"
:"الزن لن يجلب لك ما تريد.. لا يمكنني الاستماع جيدًا لما تقول: انتهي من زنك ثم يمكنك سماع ما تقول".

قل له جملة واضحة يفهمها ثم يمكنك إن لم يستجب أن تفهمه: "نصمت أو ندخل حجرتنا حتى ننتهي من الزن" على شرط الهدوء والثبات وقت الحديث.
جزاك الله خيرًا وفي انتظار المزيد من أسئلتك وتفصيلات مواقف مختلفة مع طفلك وذلك في ساحة الحوار حتى الأسبوع القادم.

الإجابة
 
ناصر    - أثيوبيا
الاسم
معلم الوظيفة

ما هو الأسلوب الأمثل لمعاملة الطفل الذي يصر على رأيه ويتمسك به؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ما رأيك أن نحاول تحويل الأمر للتمسك بالقانون الذي وضعناه سويًا، يلزمنا في كثير من الأحيان التعامل مع الأطفال على أنهم كائنات تفهم وتشعر، ولديها من القرارات الصائبة الكثير إذا ما أتحنا لهم فرصة الاختيار، جرب مع طفلك طريقة حل المشكلات، وهي باختصار:

1- حدد المشكلة التي تتحدثون حولها بوضوح "عمر يريد أن يلعب بالعجلة، ولم ينته من واجباته المدرسية بعد".

2- ساعد طفلك على أن يتحدث عن نفسه، طلباته أو احتياجاته: "أريد أن ألعب بالعجلة".

3- تحدث أنت عن احتياجك: "القانون في هذا المنزل أن نلعب بعد الانتهاء من الواجبات".

4- ما رأيك كيف نحل هذه المشكلة.

5- تلق منه الاقتراحات الممكنة، وضع أيضًا اقتراحاتك دون تحكيم لهذه المقترحات.

6- ابدأ في اختيار الحل الممكن الذي يلائم ابنك ويتبع القانون أيضًا.

ما أعني أن تكون مرنًا فيما يمكنك أن تتفاوض فيه، وفعلا التزم ابنك بما تضع من حلول ترضيكما معًا.

هذه الطريقة تعلم أطفالنا الاختيار وتشعره بأنه إنسان يمكنه أن يختار دون قهر.

أرجو أن تطالع الاستشارات التالية:

1- فن حل المشكلات.

2- الحوار مع الطفل.. قل ولا تقل.

3- حل المشكلات.. ثراء الحب والخبرات.

4- احترم طفلك يحترم نفسه.

5- الصداقة مع أبنائنا كيف؟.

وفي انتظار مداخلتك التفصيلية في ساحة الحوار.

الإجابة
 
منال احمد    - 
الاسم
الوظيفة

سيدتي الفاضلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كيف يمكن أن نربي أطفالنا على التربية الديمقراطية.. وفي نفس الوقت نجد أنفسنا أمام إشكالية المدرسة التي لا تحترم عقلية أطفالنا.. كيف نستطيع مواجهة هذا الأمر؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تبدأ التربية الديمقراطية من الأسرة وليست من المدرسة، وإن كانت مهمة.

تبدأ هذه التربية الديمقراطية بالنموذج في البيت.

ثم نضع أهم دعامتها وهي تعليم الطفل الاختيار، والقرار، وتعليمه تبعات قراره وتحمل هذه التبعات على أن نأخذ وقتا كافيا في تعليمه كيفية الاختيار وكيفية صنع القرار، ثم إفساح المجال له للقيادة في بعض شئون الأسرة، مثل اختيار الرحلة التي ستقوم بها الأسرة، كتابة كشف باحتياجات المنزل في فترة أسبوع، التصرف في ميزانية الأسرة لمدة صغيرة، ثم تتدرج المسئوليات التي نوليها للطفل.

الخلاصة أن أساس الديمقراطية، تعليم القرار والمسئولية.

وإن لم تحترم المدرسة عقلية الطفل كما تذكرين فيكون الطفل قد تعلم كيف يحترم نفسه وكيف يعتمد على عقله وقيمه في اتخاذ قراراته.

أرجو أن تطالعي الاستشارات التالية:

1- قوامة الأمة تبدأ من احترام الذات.

2- وزارة الأفراد لتعليم التفكير.

3- ضد التربية العشوائية هدف أو لا هدف.

كما أنتظر مداخلتك التفصيلية في ساحة الحوار.

الإجابة
 
مريام فؤاد    - الأردن
الاسم
محامية الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لماذا نلوم أطفالنا على كونهم ديكتاتوريين إذا كان الزوج يتعامل مع زوجته بصورة فيها عدم اهتمام بآرائها أمام أبنائها فمن الطبيعي أن ينشأ الطفل وهو غير مهتم أساسا بالآخر أو بما يقول؟

فلابد أولا أن يفهم الرجال أنهم بذلك يؤذون أبناءهم قبل زوجاتهم..

فما هو رأيكم في ضرورة أن يكون الأب هو قدوة للابن من خلال ممارسته اليومية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تتحدثين أختي عن مسألة في غاية الأهمية وربما يكون مدخلها من بناء علاقة سليمة للتواصل بين الزوجين والتعامل مع الأسرة على أنها كيان مشترك، يشارك في وضع أهدافه الجماعية جميع أفراد.

أتفق معك تمامًا وليس هناك شك في أهمية أن يكون الأب والأم قدوة وإذا ما أقررنا بذلك يكون انطلاقنا الأولي من حيث تعلمنا كيف نكوِّن هذه القدوة، وكيف نتواصل تواصلا إيجابيًا.

ودعينا ننطلق من التقرير بأهمية ذلك إلى وضع خطوات حقيقية للعمل عليها، ربما تكون هذه البداية لهذه الاستشارات ثم أنتظر تفصيلات أخرى لسؤالك.

1- هدف في مرمى فريق البستان.

2- راعي البستان كيف يعود؟.

الإجابة
 
غسان    - فلسطين
الاسم
طالب الوظيفة

نحن غدا يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة سنقوم بجمع الأموال للمجاهدين رغم الحصار والفقر لماذا لا تقومون أنتن بجمع الأموال من دولكم هذا واجب بل فرض عليكم.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الأخ الكريم جزاك الله كل خير على جهدك الطيب، ورزقكم الطيبات، رغم الأهمية الكبيرة لما تقوم به بالفعل، فإنني لا يمكنني أن أقوم به بشخصي المتواضع من خلال هذا الحوار وإن كان لنا دور آخر هو تعليم المتابع لنا عبر صفحتنا كيفية تربية طفل مسلم يمكنه النهوض حقا بهذه الأمة.

الإجابة
 
أم محمد    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

في زمن صارت التربية فيه أصعب الأمور يشارك فيه أكثر من طرف كالمدرسة والزملاء والتلفاز أرجو بيان طريقة تربية طفل صالح متوازن عاطفيا واجتماعيا مع بيان كيفية المصارحة بين الأم والطفل خاصة فيما يتعلق بالأمور الجنسية.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اسمحي لي أن أفتت سؤالك إلى محاور:

كيفية بناء طفل متوازن، وهو ما يعقبه..

بناء جسور المصارحة بين الأم والطفل..

المحور الأول هو حياتنا بكاملها مع الطفل، والتي تنطلق كما علمنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، أن تبدأ من حيث بناء الحب بيننا وبين أطفالنا عبر التشارك، والحنو عليهم والرفق بهم، حيث قال عليه الصلاة والسلام "لاعبه سبعا" ثم نبدأ في تعليمهم كيفية اختيار السلوك السليم، وذلك عبر وضع قوانين محددة للطفل، والأهم عبر تعليمه تبعات اختياره وكذلك عبر القدوة.

وإن لم نستطع بناء جسور الحب لن يمكن لأطفالنا تمثل هذه القدوة، يجيء بعد هذا الحب تلقائيا المصارحة والمناقشة في كل التفاصيل الحياتية التي تمر بأطفالنا دون استجواب ودون ضغط.

أرجو أن تتطالعي هذه الاستشارات:

1- في الحوار مع الطفل.. قل ولا تقل.

2- ضد التربية العشوائية هدف أو لا هدف

3- الصداقة مع أبنائنا.. كيف؟.


الإجابة
 
Um Abdullah    - 
الاسم
الوظيفة

In the name of Allah

Aslam alikum wa Rahmato Allah wa Berakatoh

Sister Nevin, how could I teach my child to be organiz in his life, and to give everything its right. Am working with him in Juzu Amm and I wana him to finish that on the time that I draw. But he wana spend his time to watch cartoon, writting, or coloring. So what can I do for him and he is almost 4 years of age.

Jazakom Allah Kheeren.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنك -بارك الله فيه- ما زال في مرحلة التعليم التفصيلي ووضع القواعد التفصيلية معه، والسير وفق هذه القواعد بالحب أولاً.

علمي طفلك باللين والرفق أولاً أنه يمكننا متابعة الكارتون لمدة "...." ثم وفري له بدائل أخرى وساعديه على أن يختار من هذه البدائل دون قهر، اعملي معه بطريقة حل المشكلات.

أما عن سؤالك عن التنظيم في الحياة بشكل عام فأولها القدوة ثم تعليمنه تنظيم وقته بين البدائل على أن تكون هذه البدائل واضحة له.

الطفل لن يقبل إلا على الأنشطة المحببة لديه ولذا اعلمي أي الأنشطة التي يحبها طفلك وخيريه من بينها وقبل إعطاء أي قاعدة أفهميه لماذا وضعنا هذه القاعدة.

وعمومًا لا بد أن تكون القواعد واضحة، مفهومة، قصيرة، معقولة.
وأن تكوني ثابتة على الالتزام بها وهذا يستدعي التفكير بها قبل طرحها.

كما يستدعي تخيير الطفل كما أسلفت وأيضًا إشراكه في وضع تبعات أي قانون نضعه له ما دمنا في مساحة تسمح بالمرونة. وكثيرة هي هذه المناطق المرنة في حياة أطفالنا ما دمنا بعيدين عن المناطق التي تعرض الطفل للخطورة.

أرجو أن تطالعي هذه الموضوعات:

1- الصداقة مع أبنائنا.. كيف؟.

2- فن حل المشكلات.

3- احترام الطفل يضبط رغباته

كما أنتظر منك مشاركتك في ساحة الحوار.

الإجابة
 
عبد العزيز-قطر    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي حقوق الطفل التي كفلها الإسلام.. ونريد إلقاء مزيد من الضوء على هذه الحقوق.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،

سؤالك يحتاج إجابة طويلة جدًا وسأختصرها في نقاط:

- حق الحياة وهي ما يعني الحفاظ على حياته وعدم وأده أو قتله خشية إملاق.
- اختيار اسم جيد له كما أوصى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- تخير الأم التي يمكنها رعاية الطفل وتربيته تربية صالحة كما قال عليه الصلاة والسلام: "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"
- تعليمه الدين بكل ما يعنيه من سلوك طيب وعبادات.
- وغير ذلك من حقوق المأكل والمشرب والملبس والمأوى.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع