English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن : خبير في السياسة الأيرانية  اسم الضيف
الحرب في لبنان.. هل هي مواجهة بين إيران وإسرائيل؟ موضوع الحوار
2006/7/19   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
أحمد عطا -- محرر الحوار    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
المحرر    - 
الاسم
الوظيفة

ما هو الدور الإيراني في الصراع الدائر الآن؟ هل يبزغ الدور الإيراني نتيجة تلاقي مصالح أم هناك سياسة مخططة سلفا تدير الأزمة، وذلك حسبما أشار محللون غربيون؟

السؤال

أعتقد أن الدور الإيراني هو الدور الرئيسي في الأزمة بمنطقة الشرق الأوسط سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو لبنان، وأعتقد أن إيران قد أعدت برنامجا لتغطية سلوكها إزاء البرنامج النووي، ويمكن استقراء ذلك من الأحداث التي وقعت منذ أعلن الرئيس أحمدي نجاد أنه لن يرد على المقترحات الأوروبية حول الملف النووي إلا في شهر مراد أي الثالث والعشرين من شهر أغسطس، وكان يتوقع أن تقوم الولايات المتحدة والغرب بضغوط على إيران لأنها تدرك أن إيران ترتب لأشياء خلال هذه الفترة.

ثانيا: عندما اجتمع وزراء دول الجوار في طهران افتتح الرئيس الإيراني هذا المؤتمر ولم يتحدث عن العراق، وإنما تحدث عن إسرائيل والصهيونية، مؤكداً أنها سبب كل المشاكل في المنطقة، وأنه ينبغي التنبه على تحركاتها سواء في العراق أو في دول أخري بالمنطقة.
ثالثا: أن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني أعلن أن حزب الله سوف ينتقم للمعتقلين اللبنانيين في إسرائيل، وقامت المقاومة الفلسطينية باختطاف احد الرهائن الإسرائيليين وتلاها حزب الله بعمليته التي أخذ خلالها اثنين من الأسرى الإسرائيليين.

وكانت إيران تتوقع رد فعل من جانب إسرائيل، وأنها ستقوم بأعمال عسكرية في المنطقة، وفعلا حدث ما توقعت إيران وقامت إسرائيل بتكثيف حملاتها العسكرية بالأراضي الفلسطينية، وأيضا على لبنان، ويمكن أن نتبين من خلال الأحداث أن إيران هي كبرى الرابحين من الأزمة اللبنانية الفلسطينية؛ لأنها استطاعت أن تحقق عدة أهداف أهمها:
1- أن تكشف تهور إسرائيل وتحركاتها غير المحسوبة.
2- أن تكشف ضعف الدول العربية وعدم قدرتها على معالجة أزمة الشرق الأوسط.
3- أن تكشف أن السلام الذي تدعيه إسرائيل مع العرب سلام هش يمكن إنهاؤه في أي وقت.
4- أن تجرب صواريخها التي قدتها لحزب الله في حربه مع إسرائيل.
5- أن تثبت أنها القوة الرئيسية الفعالة في المنطقة، وأن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا من خلال التعامل معها فهي قطب إقليمي يعمل له حساب.


الإجابة
 
yahya    - فرنسا
الاسم
etudient الوظيفة
est ce que vous pensez que "Hizboallah" applique la politique de l'iran ou a t il sa propre politique et son propre agenda. merci

ترجمة السؤال:
هل تعتقدون أن حزب الله ينفذ سياسة إيران أم أنه لديه سياسته الخاصة، وأجندته الخاصة؟
السؤال

العلاقة بين إيران وحزب الله علاقة متداخلة ومعقدة، ولكن لحزب الله أهداف محددة أعلن عنها منذ قيامه، وله أجندة الخاصة كأحد حركات المقاومة العربية والإسلامية في لبنان، وهو يمارس حركته باستقلال تام ولكن هذا لا يمنع أن يكون بينه وبين إيران تنسيق في كثير من الأمور والمواقف تقتضيها وحدة المذهب والتدريب والفكر العسكري؛ لأن حزب الله تدرب على يد قوات جيش الثورة الإسلامية، وتشرب بأفكار الثورة الإسلامية، كما أنه يستعين بخبراء عسكريين من إيران، وفضلا عن ذلك فهو متشبع بأفكار الثورة الإسلامية، ويجد أهدافه متسقة مع أهدافهم؛ لذلك نرى أن حركة حزب الله لا تتعارض ولا تتقاطع مع حركة إيران في المنطقة، وكثيرا ما يقوم حزب الله بدوره في المقاومة بما يخدم المصالح الإيرانية مع خدمته للمصالح القومية للبنان والعالم العربي.


الإجابة
 
عماد    - أوكرانيا
الاسم
الوظيفة

نقدر كثيرا وحدة المسلمين ورص صفوفهم إذا اجتمع عليهم أعداؤهم، وبنفس الوقت نتخوف من الدور الإيراني المعروف بزيادة تأثير الدولة الشيعية على مناطق أهل السنة . ونحن بذلك بين نارين؛ الأولى: نار العدو الصهيوني الذي نعتبره أولوية لنا في المواجهة بحيث نعلو على كل الجراح التي أصابتنا من ظلم ذوي القربى لنوجه سهامنا له كونه لا يرقب في المسلمين إلاًّ ولا ذمة، والنار الثانية: نار الامتداد الشيعي الذي عرفناه في لبنان أولا من خلال طرد أهل السنة من جنوب لبنان بغير وجه حق، ونراه اليوم فيما تفعله إيران في تحريض العرب السنة في العراق على إخوانهم فيها. فما هي رؤيتكم لهذه الصورة الضبابية؟ وما هي نصيحتكم للمسلمين في ظل هذه الأزمة المفجعة؟ ودمتم في حفظ الله.


السؤال

هذه الصورة التي تحدثتم عنها موجودة لدى جميع المسلمين من أهل السنة شعوبا وحكومات؛ فهناك تردد واضح للدول الإسلامية وخاصة الدول العربية في اتخاذ موقف سواء بالنسبة لإسرائيل أو بالنسبة لإيران. والواقع أن المسألة في حاجة إلي المناقشة على أساس المنطق والأصول الإسلامية.

لا شك أن إسرائيل تمثل مع اتخاذها الفكر الصهيوني شوكة في جنب العرب والمسلمين، وعدوا واضح العداوة لهم، وإن كانت تدعي أنها تريد السلام مع جيرانها مع العرب والمسلمين، إلا أنها تقدم مفهوم الاستسلام بدلا من المفهوم الحقيقي للسلام، وهي تريد أن يعترف بها وأن تمارس حقها دون تعاطي لغيرها من جيرانها نفس الحقوق التي تطالب بها ورغم أن نشأة إسرائيل كانت غير طبيعية وعلى غير حق إلا أنها لا تضع ذلك في اعتبارها بل تعتبر نفسها صاحبة الأرض الأصلية، وان العرب هم الذين اغتصبوا أرضها.

من ناحية أخرى، إيران والشيعة من حولها يشعرون أيضا أنهم أقلية في وسط أهل السنة، وإنهم شأن أي أقلية لا بد أن يتمسكوا وأن يتضامنوا ويرتابوا في غيرهم ويقدموا سوء الظن، ويتعاملوا بالتقية مع جيرانهم وهو ما يوجد المشاكل بينهم وبين أهل السنة.
هناك اتجاه للتقريب بين المذاهب الإسلامية لكنه لم يستغل استغلالا جيدا لعدم الثقة بين السنة والشيعة، والاستجابة للدعايات المضادة للمسلمين التي تثير نار الفتنة والتفرقة بينهم. والحق أن هناك أصولا مشتركة بين كل من السنة والشيعة يمكن إذا رجعوا إليها أن ينبذوا خلافاتهم، وأن يوحدوا خطابهم، وأن يتعاونوا على أسس جيدة، ولذلك على جميع المسلمين أن يتبنوا هذه الفكرة، وأن يتجنوا عوامل التفرقة وأن يبدءوا الحوار من أجل توحيد الخطاب الديني للمسلمين، فهو أفضل لهم من أجل حل مشاكلهم ومواجهة أعدائهم.

الإجابة
 
Ramzi Fawaz    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
Attorney الوظيفة

هل تعتقد أن إيران سوف تساعد لبنان بعد إنهاء هذه الأزمة؟ وإلى أي حد ممكن يكون دورها الإقليمي؟ وإن كانت ترغب بأن تكون هناك مواجهة بينها وبين إسرائيل فما ذنب الشعب في لبنان؟ ولماذا لا تكون مواجهة حقة ومباشرة؟

السؤال

الجزء الأول من السؤال:
لا شك أن إيران لكي تثبت مصداقيتها مع لبنان سوف تقدم له المساعدات المادية والفنية والبشرية، وربما العسكرية أيضا خاصة فيما يتعلق بإعادة بناء حزب الله وإعادة تجهيزه وتدريبه وتسلحيه؛ لأنها تعتقد أن حزب الله ابن شرعي لها، وأن لها فيه ما للبنان فيه.

فيما يتعلق بالجزء الثاني من السؤال:
فإن إيران قد أعلنت عن نفسها كلاعب إقليمي رئيسي في المنطقة، وإن على العالم أن يعترف به وأن يتعامل معه على هذا الأساس مستغلا في ذلك ضعف المواقف العربية، ومن ثم فإنها تقوم بتحركاتها في المنطقة لكي تؤكد هذا الدور على الساحة الإقليمية وفي المحافل الدولية.

فيما يتعلق بالجزء الثالث من السؤال:
فإن من الصعب أن تحدث مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران؛ لأن لكل منها حساباته، وهما يتبادلان الحرب الكلامية والصدام الإعلامي كما أن الصراع بينهما يدور في مناطق أخرى من آسيا وإفريقيا سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو المخابراتي وخاصة في العراق ولبنان وفلسطين وشرق إفريقيا ومناطق أخرى متباعدة، ومن الواضح أن هذا الصراع قد انتقل إلى أرض لبنان باعتبار أن إيران لها علاقة حميمة بحزب الله، وأن حزب الله يقف عسرة أمام التحركات الإسرائيلية في هذه الناحية، ولذلك كان من المتوقع أن تتحين إسرائيل الفرص لكي تضرب حزب الله وتضعفه، في إشارة إلى أنها يمكن أن تضرب إيران بطريق غير مباشر.

الإجابة
 
eman    - فلسطين
الاسم
الوظيفة
did u think that hzb allah care about arabs palastinian who live in isreal . we are muslem live in isreal and what about us huzb allah kill today 3 from us


هل تعتقدون أن حزب الله يهتم بالعرب الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل؟
نحن مسلمون ونعيش في إسرائيل، فماذا بشأن الثلاثة الذين قتلهم حزب الله اليوم؟
السؤال

حزب الله ينتمي إلى العرق العربي، ورغم أنه يدين بالمذهب الشيعي الإمامي، فإنه يحمل الفكر العربي والدم العربي والروح العربية والألم العربي والآمال العربية، وهو كما يقول بعض المحللين: أراد أن يرفع الضغط عن الفلسطينيين في الأرض المحتلة في غزة والضفة الغربية، ولذلك فقد جر إسرائيل إلى الصراع على أرض لبنان تحقيقا لهذا الهدف، فضلا عن أهدافه الخاصة كحركة من حركات المقاومة العربية والإسلامية، ولا شك انه لم يقصد بقصفه المستعمرات الإسرائيلية داخل الأرض المحتلة أن يقتل أحدا من عرب إسرائيل، ولكن هذه طبيعة الحروب أن يسقط ضحايا أبرياء لا ذنب لهم ولا دور لهم في هذه الحرب، ونحن متعاطفون أيضا. وأعتقد أن حزب الله كذلك متأثرين لاستشهاد هؤلاء الثلاثة، ونرجو أن تكون هذه آخر الأخطاء، وأن يتغمد الله الشهداء برحمته، ويلهم الأهل الصبر والسلوان، وينهي هذه الأزمة على خير، وأن يهدي العرب إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
فاطمة الزهراء    - المغرب
الاسم
باحثة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤالي هو: هل ما يحدث الآن من مقاومة حق شرعي؟ إذا كان جوابكم نعم فما هو دور الشعوب العربية، وحكام العرب، والدور الكبير لأمة الإسلام ؟ شكرا جزيلا لكم.

السؤال

لا يختلف اثنان من أهل العقل والإنصاف على أن المقاومة حق مشروع لمن اغتصب أرضه أو اعتدى عليه أو أسئ إليه، ومن ثم فإن حزب الله اللبناني يقوم بمقاومة شرعية تسحق الإشادة والدعم، ولذلك ينبغي على كافة الشعوب العربية والإسلامية أن تقف وراءه مدعمة بكل ما استطاعت من قوة، وأيضا مساندته اقتصاديا وتوفير احتياجاته، كما أن على حكماء العرب أن يجتهدوا في الاتفاق على سبل لحل الأزمة اللبنانية، والضغط على الدول الكبرى لوقف العدوان الإسرائيلي، واستخدام كل الوسائل الكفيلة، كما أن على الأمة الإسلامية أن تنسى تفرقها بين سنة وشيعة، وأن تعتبر أن كلا من السنة والشيعة هما جناحا الأمة الإسلامية، ولا تعارض بينهما، وأنهما في النهاية ضمن الأمة الإسلامية، ومحسوبون عليها من قبل الغرب وشعوب العالم.


الإجابة
 
عبد الرفيع محمد    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..
أعتقد أن أكبر سبة ممكن أن تلحق بالعرب هو الادعاء بأن ما يجري في الساحة اللبنانية هي عبارة عن حرب بين إسرائيل وإيران، إذ إن هذا الادعاء يعني ببساطة أن الأنظمة العربية قد نفضت يدها من قضية المقاومة، وبالتالي فما يجري لا علاقة لها به!!! ولكن ما يبعث على الأسى هو أن هذا الادعاء تروج له بعض الأنظمة العربية، وكذا بعض التيارات اللبنانية، بالإضافة إلى الانتقادات التافهة الموجهة لحزب الله والمقاومة الإسلامية، وتحميلهما مسئولية العدوان الإسرائيلي، وهو ما يتماهى مع الموقف الصهيوني، حتى سمعنا أن بعض المسئولين الإسرائيليين قد رحبوا بموقف السعودية مثلا... وقد صرنا نتمنى -وشر البلية ما يضحك- أن يرتقي موقف بعض الدول العربية ليصبح مثل موقف فرنسا وسويسرا والفاتيكان!!! وسبحان من لا يدع الناس حتى يقيم عليهم الحجة.
سؤالي للأستاذ عبد المؤمن السعيد: "ألا يمثل ما يجري على الساحة اللبنانية من مقاومة عنيدة للمشروع الصهيوني، وتوزع الموقف العربي بين قطبين شديدي التناقض: التعاطف الشعبي اللامحدود مع المقاومة من جهة، والصمت الرسمي العربي المريب في أحسن أحواله من جهة أخرى؟ أقول: ألا يمثل هذا التناقض مؤشرا وإرهاصا أوليا لزلازل سياسية قد تشهدها المنطقة العربية، وقد تؤدي إلى تغييرات جذرية في العالم العربي؛ حيث تصل إلى السلطة التيارات التي تحوز على ثقة الشعوب وتتبنى خياراتها في العيش بحرية وكرامة، وقد كانت فلسطين أول نموذج لذلك؟


السؤال

أولا: أنا أوافقكم على هذه المقدمة التي تفضلتم بها قبل السؤال، وأشارككم الأسى ولكن للأسف إن هذه حقيقة واقعة.
أما فيما يتعلق بالسؤال:
فالواقع أن ما تشعر به الشعوب الإسلامية والعربية شيء، وما يتخذه حكامهم من مواقف وما يصرحون به من أقوال شيء آخر، ومن هنا فإنني أشارككم الرأي؛ فسوف يكون له مرود خطير؛ لأن المواقف التي تتخذها الحكومات العربية لم تحقق شيئا لشعوبها؛ بل إنها زادت من شراسة إسرائيل وجراءتها ووقاحتها، ومن ثم ظهرت تيارات في الدول العربية تتخذ موقفا أقرب من المقاومة منه للاستسلام، ومع تبلور هذه التيارات واكتسابها التعاطف من الأغلبية الصامتة، فإنه يمكن توقع حدوث تغييرات في العالم العربي إذا حاولت الحكومات قمع هذه التيارات أو عدم التفاعل معها، فإنها سوف تحدث هزة تصل إلى حد الزلازل.

الإجابة
 
عصام    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أشكر لشبكة إسلام أون لاين متابعتها الحية والرائدة في تغطية أحداث العدوان الوحشي الإسرائيلي على لبنان.
سؤالي:
أليس الأفضل للأمة العربية والإسلامية الآن التعاون الكامل مع إيران في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي وليس العكس؛ بأن ننفضّ عن لبنان لمجرد دعاوى أن حزب الله يتعاون مع إيران، فعلى مدار التاريخ نرى أمما تتجمع لمجرد أن عدوها واحد، رغم ما قد يكون بين هذه الأمم من مشكلات وخلافات كبرت بحجم شن الحروب أو صغرت بحجم الاختلاف في وجهات النظر، ورغم أن وحدة الدين الإسلامي تجمعنا بإخواننا في إيران لكن حتى لو أخذنا بعين الاعتبار ما يقوله المذكون لروح الخلاف بين الشيعة والسنة في هذه القضية -رغم أنها أمور وراءها دائما أعداء الأمة- رغم كل هذا فهناك عامل جديد يجمعنا مع إخواننا الإيرانيون وهو وحدة العدو، فليس غريبا أن يأتي الإعلان عن نجاح حزب الله في اسر الجنديين الإسرائيليين متزامنا لحظيا مع إعلان واشنطن الفيتو ضد إدانة أممية لمجازر إسرائيل في قطاع غزة، وتقريبا مع تهديدات أمريكا لإيران بالضرب.

وسؤالي الثاني: أليس من الإستراتجيات النافعة في مواجهة العدو الإسرائيلي وحدة جميع أعدائه أمامه؟ أليس هذا المبدأ جديرا الآن بأن نجعله أساس إستراتيجية التعامل مع إيران، مع نسياننا أو تناسينا لوحدة الدين؟.


السؤال

أعتقد أن ما ذكرته صحيح تماما، وأنا أتفق معك في الرأي بأن التعاون مع إيران والاتفاق معها أمر ضروري ومهم ليس من أجل الروابط التي تربط بين العرب وإيران، وهي كثيرة تتعلق بالدين والتاريخ والثقافة والحضارة والمصير المشترك، ولكن لأنها أيضا ضرورة إستراتيجية ناتجة عن الواقع الذي تمر به المنطقة في هذه الفترة، وضمان لمستقبل أكثر أمنا، وتحقيقا لمصلحة مشتركة بين الطرفين.
لكن من الإنصاف أن نقول إن هناك عددا من القضايا العالقة بين العرب وإيران ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، وأن تشحذ العزائم من أجل حلها وتصفية الخلافات، وتنقية الأجواء؛ لأن التعاون القائم على المصلحة لا يدون ويزول بزوال هذه المصلحة، ولكن التعاون القائم على أصول ثابتة يستمر طويلا ويحقق أهدافا مشتركة، وهناك أولا ما يتعلق بمسألة التقريب بين المذاهب وأن على أهل السنة والشيعة أن يخطوا خطوات إيجابية نحو هذا السبيل، وان يقدموا الأصول على الفروع، وان يتفقوا على هذه الأصول، وان يصبح كل منهم حرا في ممارسة ما يراه صحيحا من مناسك وطقوس، ثم لا بد أن يقوم الطرفان بأعمال تدل على حسن النية والرغبة في التوحد والتضامن، مثل التنازل عن الشعارات العرقية والدعوات الانفصالية وإثارة المشاكل التي لا معنى لها، مثل أسماء بعض المناطق والأماكن كالخليج، ورد الحقوق إلي أصحابها والاتفاق على حل يرضي جميع الأطراف في قضية الجزر الخليج الثلاثة أبو موسى وطب الصغرى وطب الكبرى فضلا عن الاتفاق على سياسة موحدة للتعامل مع الجامعات والتنظيمات الخارجة عن الشرعية والتي تضرر بالشعوب والحكومات وتقوم بأعمال إرهابية وأن تعقد اتفاقيات أمنية تسمح بحل مثل هذه المشاكل كما لا بد أن يتم توسعة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، وكذلك دعم العلاقات الثقافية ومناقشة القضايا الثقافية المختلف حولها، مثل قضية تصدير الثورة الإسلامية أو الدعوات السلفية وأيضا ما يتعلق بموقف الدين من الفن فضلا عن التعاون في المجالات السياسية من خلال المنظمات الإقليمية والدولية، ومحاولة تبادل الخبرات في المجالات العلمية والتقنية وخاصة التقنية النووية والتعاون العسكري والمناورات المشتركة، كل هذه المسائل هي التي تقرب بين الدول العربية والدول الإسلامية، وخاصة إيران، وتزيل المتناقضات وتسمح بالتضامن في مواجهة العدو المشترك.

الإجابة
 
المحرر    - 
الاسم
الوظيفة


اهتمت الصحف الالمانية على ابراز دور ايران فيما يحدث بالشرق الاوسط حاليا مما دعا احداها بنشر مقال تحت عنوان "ايران : القائد الجديد للشرق الاوسط"
الى اى حد تصح تلك العبارة وما هي المؤشرات على ذلك؟





السؤال


خلال المحادثات التي جرت بين إيران والاتحاد الأوربي الذي يمثله ألمانيا وبريطانيا وفرنسا حو ل الملف النووي الإيراني أدرك الاتحاد الأوروبي وخاصة ألمانيا حقيقة القوة الإيرانية وقدرتها على التفاوض والمراوغة وكسب النقاط مما جعلها تتنبأ بان تكون قائدة للمنطقة مع الظروف التي تعاني منها الدول العربية وترددها وضعفها في المجال السياسي والمنظمات الدولية.
ولعل هذا هو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلي تقديم مقترحات تضم عددا من المحفزات و إشارات تحمل مضمون التهديد إلي إيران من اجل حل الأزمة النووية الإيرانية والتعامل مع إيران بجدية وتعديل موافقها بعد ان كانت متشددة ومتصلبة تجاه المطالب الايرانية وليس من شك ان الحرب اللبانية قد اوضحت ان ايران سوف تقوم الرابح الاساسي من هذه الحرب وان المكاسب التي ستحصل عليها او حصلت عليها بالفعل تعزز دورها ومواقفها و تجعل الغرب يضر للتعامل معها كقوة اقليمية وسوف تشهد الاحداث القادمة ان حل الازمة اللبنانية لا بد وان يمر عبر طهران ولذلك اعتقد ان استناجات الصحف الالمانية له اساس من الواقع ولا يبتعد كثيرا عن الحقيقة





الإجابة
 
محمد الطيب    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم...
ألا تعتقد أستاذنا أن موقف إيران غير متزن حيال الأمريكيين؛ فهي تؤيدهم في العراق وتعاديهم في لبنان.. ثم ألا تعتقد أن الجميع -يعني لبنان وحزب الله وإسرائيل وسوريا- لا يريدون الحرب، ولكن الجميع يلاعب بعضه بعضا.. أما الحكام فموقفهم معروف وثابت ثبوت عروشهم!! شكرا.

السؤال

أعتقد أن إيران تتبع إستراتيجية خاصة في سياستها الخارجية على المستوى الإقليمي والدولي، وربما تبدو هذه الإستراتيجية غامضة؛ لأنها تنطلق من أصول عقائدية وظروف تاريخية وعوامل قومية؛ فإيران قد أقامت نظاما من خلال ثورة شعبية اشترك فيها كل فئات الشعب من أقصى اليمين لأقصي اليسار، ومن مختلف الأعمار من الطفل الى الشيخ المسن؛ وهو ما فرض على النظام الحاكم طبيعة خاصة تلبي مطالب الجماهير. وإذا علمنا أن هذه الجماهير تنتمي إلى عرقيات كثيرة تبلغ أكثر من 22 عرقا ما بين فرسا وترك وتركمان وأكراد وبلوش وعرب وغيرهم يشعر كل عرق منهم أنه صاحب حق في هذه الثورة، وأنه يستحق أن يحصل على جزء من منجزاتها، ولذلك قبل بالنظام الإسلامي؛ ونظرا لأن أغلبية الشعب من الشيعة الإمامية فقد اتخذ النظام هذا المذهب أساسا لكل خططه وسياساته ومن أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا المجال هو مبدأ المصلحة، وهو مبدأ شيعي يؤمن به الشيعة، وهو الذي جعلهم يفتحون باب الاجتهاد من أجل مواكبة التطورات المتلاحقة، وهو الذي يجعلهم في حركة دائبة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؛ تحقيقا لمصلحة الإسلام والمسلمين.

ليست القضية قضية ثابتة على أصول سياسية معينة أو إستراتيجية محددة، وإنما يسعى النظام الإيراني خلف ما يحقق مصلحته ومصلحة شعبه، وعلى هذا الأساس يمكن أن يقبل في وقت من الأوقات التعاون مع عدوه؛ بل يبدله إلى صديق إذا اقتضت المصلحة ذلك، ويمكن أن نرى تطبيقا لهذا المبدأ العقائدي في تعامل النظام مع اليهود الإيرانيين؛ فاليهود الإيرانيين يمثلون أحد أعراق المجتمع، ولهم دور ثابت فيه، وقد قدموا خدمات جليلة للنظام الإيراني الإسلامي خلال الحرب العراقية الإيرانية عندما اشتد الحصار على إيران وعجز النظام عن تلبية احتياجات الحرب واحتياجات الجماهير، فكان يهود إيران وسطاء استطاعوا أن يفكوا هذا الحصار وان يحصلوا لهذا النظام على احتياجاته من السوق الحرة من خلال علاقاتهم بيهود الشرق ويهود الغرب؛ بل إنهم كانوا يتعامون مع إسرائيل نفسها، كما اقتضت المصلحة أن تتعاون إيران مع الولايات المتحدة في بعض الأوقات، وخلال فترة إعادة البناء؛ حيث سمح النظام بإقامة مصنع كوكاكولا في طهران كنوع من إبداء المصداقية للحصول على قطع غيار وآلات من الولايات المتحدة الأمريكية، كما اقتضى مبدأ المصلحة أن تتعاون إيران مع أمريكا في أفغانستان بعد احتياج قوات التحالف لأفغانستان ضد طالبان حتى تؤمن حدودها وتدعم الشيعة في أفغانستان، وكذلك الأمر بالنسبة للعراق اقتضى مبدأ المصلحة أن تتعاون إيران مع أمريكا في العراق من أجل تحقيق مكاسب للشيعة في العراق فضلا عن تحقيق مصالحها، ومحاولة المحافظة على العتبات المقدسة للشيعة هناك.




الإجابة
 
ياسر فتحي    - تايلاند
الاسم
مدرس الوظيفة

هل يمكن لايران ان تظل تدعم حزب الله وحماس ؟؟ أم من الممكن ان تتغير سياستها لو داعبتها امريكا ؟؟
وهل فعلا ايران تعادي اسرائيل ام ان ذلك مجرد شعارات ؟؟؟

السؤال


اعتقد ان العلاقة التي تربط ايران لحزب الله بلبنان وحركة حماس الفلسطينية علاقة
متداخلة ومعقدة وليس من السهل ان تقطع هذه العلاقة تحت اي ظرف من الظروف حتى مع الضغوط الامريكية او اغاراءات غربية لان هذه العلاقة اشبه بعلاقة عضوية فهي قد نشات في ظل رفقة السلاح خلال احداث قيام الثورة الاسلامية في ايران والتي افرزت النظام الحاكم في ايران كما ان المصلحة الايرانية لها ادوات ووسائل تعتمد عليها ليس في داخل ايران فحسب بل في خارجها حيث تعتمد على الصداقات التي اقامتها الثورة مع منظمات المقاومة والحركات الاصلاحية والجماعات الاسلامية بحيث اصبح تحقق لها مصلحتها وتكون وسيلتها في الضغط على عدوها او حكام المنطقة من اجل التعامل معها و الاحتفاظ بحقها وبرعاية مصالحها في المنطقة ربما تقوم ايران بالتعاون مع امريكا والغرب او الاتفاق حول مسائل معينة او اعادة العلاقات الدبلوماسية الا ان هذا لن يكون على حساب مصالحها المتضمنة علاقاتها بمنظمات المقاومة وخاصة حز ب الله الشيعي وحركة المقاومة الاسلامية حماس


الإجابة
 
yssrfathy    - تايلاند
الاسم
مدرس الوظيفة

هل أصبح (واقعيا) أن الحكام اختاروا عدم التعاون بأي طريقة عملية مع المقاومة أو مع حزب الله وإيران؟؟
وهل فعلا الحكام العرب وصلوا إلى طريق اللاعودة يعني لا يمكن أن يشاركوا في الحل ولن يخرجوا عن السياسة الأمريكية؟!!

السؤال

ربما لا أوافقكم على هذا الرأي لعدة أسباب:
أولا: ينبغي أن ندرك أن الحكام العرب واقعون بين شقي الرحى؛ حيث الضغوط الأمريكية والغربية عليهم لتحقيق الإصلاح السياسي، وضغوط المنظمات والجماعات الإرهابية التي تهدف إلى تغيير نظم الحكم بالدول العربية، وضغوط المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية داخل المجتمعات العربية، فضلا عن تعثر حركة التنمية في هذه الدول، كل ذلك يجعل الحكام العرب مكبلين بهذه الضغوط وغير قادرين على التحدي أو الذهاب إلى حيث يمكن تعرضهم أو تعرض شعوبهم أو دولهم للخسارة.

وثانيا: إن الحكام العرب قد أرضوا إستراتيجية السلام، وأملوا أن يحققوا من خلالها الأمن والاستقرار مع تعثر عملية السلام وصعوبة التخلص من تبعات هذه الإستراتيجية، والتحول إلى إستراتيجية أخرى تقتضي مزيدا من الدراسة والوقت والجهد يصعب معها اتخاذ قرار في الاتجاه المضاد أو تصعيد عمليات المقاومة بغير استعداد.

ثالثا: إن تلاحق التطورات في منطقة الشرق الأوسط والضغوط والأحداث والظروف التي تكتنف العالم، وتصاعد موجة الغلاء كل هذا يمثل نوعا من الأجواء التي تبدو غير مشجعة على اتخاذ مواقف جريئة أو خطوات فيها تضحية أو إقدام.
من هنا يمكن القول: إن الأزمة اللبنانية قد كشفت حقيقة الأوضاع في الدول العربية وحقيقة الأزمة التي يعيشها الحكام العرب، ولا شك أنها سوف تكون بداية لسعي الشعوب والحكام على السواء إلى عملية التغيير، ولعل التصريح الذي أدلى به السيد عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، حول موت عملية السلام يشير إلى هذا التحول.


الإجابة
 
المحرر    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لم تقم إيران بتزويد حزب الله بمضادات للطائرات وصواريخ ارض جو طالما حريصة على عدم تأثر حليفها حزب الله بالقوة العسكرية لإسرائيل؟ الآن يوجد مأزق لدى الحزب؛ وهو أن يقصف إسرائيل دون وجود غطاء من الصواريخ المضادة لطائرات العدو.. مما يجعل من ردة الفعل الإسرائيلية شديدة على البنى التحتية والمؤسسات اللبنانية والمدنيين.

السؤال

الواقع أن إيران ليست مطلقة اليد في تزويد حزب الله بكل ما يحتاجه من إمكانيات تمثل في الواقع احتياجات الدولة اللبنانية، لا شك أن إيران قد زودت حزب الله بكميات كبيرة من الصواريخ المتعددة النوعيات والمدى والقدرات، كما زودته بوسائل متطورة من العتاد الحربي والاستطلاع وتوجيه النيران لم تكن ترى من المصلحة أن تعطي حزب الله ما يكشف عن طبيعة التسليح الإيراني أو التورط الإيراني في الحرب مع إسرائيل، ومن المعروف أن حزب الله قد استخدم صواريخ متطورة صنعت في إيران إلا أن المنشأ غير إيراني، فهو يعتم حول حقيقة تورط إيران، كما أن إيران قد زودت حزب الله بخبراء عسكريين لكنهم ليسوا من النوع الذي يشارك في القتال، إنما يقوم بعمليات توجيه، وأعتقد أن إيران لم ترد تسلح حزب الله بما تتسلح به الدول بأنواع مختلفة من الأسلحة كالصواريخ المضادة للطائرات أو الغطاء الصاروخي الجوي ووسائل الدفاع الجوي؛ لأن هذا له حسابات أخرى تتعلق بالسيادة اللبنانية حول تفرقة إيران بين حزب الله والحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، وإن كنت أعتقد أنها قد ادخرت مثل هذه الأسلحة في سوريا باعتبار أن بينهما اتفاقا دفاعيا، وتحسبا لتطور العمليات في اتجاه الأراضي في سوريا، باعتبار أن سوريا سوف تكون خط الدفاع الأول عن إيران، ولا ينبغي أن ننسى الصواريخ التي أطلقها حزب الله على البارجة الإسرائيلية والتي تمثل نوعا متقدما من الصواريخ.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع