English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عبد المنعم أبو الفتوح   اسم الضيف
فكرة الدولة الإسلامية.. بين الممارسة والتجديد موضوع الحوار
2004/10/13   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 19:30
غرينتش     من... 15:00...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
حسام تمام    - مصر
الاسم
صحفي الوظيفة

أهلا بكم دكتور عبد المنعم.. أحييك وأحيي صدقك في إعلان ما تعتقده وأظنه صحيحا إلى حد كبير فيما يخص فكرة الدولة الإسلامية.

وسؤالي له شقان:

الأول: يتعلق بما تبقى من فكرة الإسلامية فيما تطرحه من تصور للدولة.

وثانيا: عما إذا كان المشكل يتعلق بقدرة الإسلاميين على تقبل الحقيقة دون ديباجات وشعارات، والحقيقة هي أنه ربما ليست هناك صورة للدولة الإسلامية ولكن معايير ومحددات هي تلك التي تطرحها، وأن الأفضل أن نتكلم على الأرض وفي الواقع بعيدا عن تميز وشعارات ليست موجودة.

شكرا لك.

السؤال

بسم الله الرحمن في البداية، أود أن أحيي هذا الموقع العظيم بما فيه من جهود عظيم.

القضية ليست قضية شعارات، فابتداء يجب أن نسأل أنفسنا هل الإسلام كدين مختلف عن الأديان التي سبقته مثل المسيحية، بمعنى أن المسيحية كانت تعلن أن ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وأعلنت بوضوح أنها لا دخل لها في أمور دنيا الناس وبالتالي لا علاقة لها بالسياسية أو الاقتصاد، إنما حين جاء الإسلام كان صلى الله عليه وسلم بجانب أنه نبي مرسل كان قائد دولة؛ لأن النبي والصحابة بعده كانوا بجانب أنهم دعاة وأصحاب عقيدة كانوا حكاما ولا يوجد حكم دون فكر ولا مرجعية ولا توجه ولا إدراك سياسي، فبالتالي نجد أحياناً بعض المثقفين والسياسيين أسمع لهم كلام كأن قصة الدولة الإسلامية دولة ذات معالم محددة قضية لا أصل لها، وهذا غير صحيح؛ فالدولة الإسلامية على مدار تاريخها لها معالم مميزة لها عن الدول ذات المرجعيات الأخرى.

فالدولة الإسلامية يعلى فيها قيمة الحرية وحرية البشر فيها دين يتعبد به إلى الله، ولعلك تسأل إن قضية الحرية شعار مرفوع من جانب الوزارة فما هو الفرق؟ أظن أن كل الشعارات التي رفعتها البشرية سواء الحرية أو احترام حقوق الإنسان أو العدالة هي نفسها مبادئ الإسلام، إلا أن الإسلام يحول هذه المبادئ إلى دين يتعبد الإنسان إلى ربه بالالتزام بهذه المبادئ، وذلك ما يجعلني أقول إن المبادئ التي رفعتها الثورة الأمريكية كانت أول من قضى عليه هو النظام الأمريكي الذي كان يعطي القدوة لمفهوم الإنسان وحقوق المرأة وكل ما صدره الغرب من شعارات، ولكن اتضح أن هذه الشعارات حين تتنافى مع المصالح المادية للناس فسرعان ما يأكلونها ويصرعون ويحولونها إلى وهم وما تمارسه أمريكا من حرب في العراق يدل على أن مبادئ حقوق الإنسان بالنسبة للغربة ليست مبادئ وليست قيم وإنما كلها شعارات ولم تتحول إلى قيم يعاش بها وهذا هو الفرق .

فنحن نطبق القيم التي يشاركنا فيها غيرنا من البشر، ولكن نحن نطبقها كدين نعلم أنه بجانب الرقابة الشعبية أو الأجهزة الرقابية هناك رقابة أخرى هي رقابة الله سبحانه وتعالى.

فالدولة الإسلامية لها محددات ومعايير في موضوع الاقتصاد مثلاً فهي تحرم الربا وتحرم الاحتكار والملكية الخاصة. وقد يقول البعض في جانب السياسة أن تحريم الربا هي من الفكر الرأسمالي، ولكني لا أقول إن ذلك شيء يجب احترامه إلا أننا كمسلمين نمارس هذه المبادئ كدين يتقرب به إلى الله.

ونحن على مدار تاريخنا الإسلامي بما فيه من تقصير وقصور ومصادمة لهذه المبادئ الإسلامية، إلا أننا لو قارنتنا بغيرنا من الأمم نجد أن التاريخ الإسلامي يشهد بأن تقصيرنا أو عدم احترامنا لهذه المبادئ بسيط جداً إذا ما قورن بغيره من البشر. وما هذا إلا إيضاح بسيط للسؤال المذكور حتى نعطي الفرصة للجميع للإدلاء برأيه.

الإجابة
 
محمد زهير الخطيب    - كندا
الاسم
الوظيفة

هل الدولة المسلمة هي التي فيها كثرة من المسلمين أم التي تحكم بالإسلام؟ وهلا ذكرتم لنا أسماء بعض الدول التي يصح أن نسميها دولا إسلامية؟ وجزاك الله خيرا.

السؤال

المصطلح في الأصل أنه يطلق على الدولة التي غالبية سكانها من المسلمين. أنا أقول إن الدولة الإسلامية هي الدولة التي أغلب سكانها من المسلمين، فلا يتصور أحد أن يكون أغلبية أي شعب من المسلمين، ثم هذه الأغلبية وطبقا لقواعد الديمقراطية والحرية ترفض قواعد الإسلام أو مبادئه، وبالتالي القول بأن الدولة الإسلامية هي التي تحكم بالإسلام.

أحيانا يعرف البعض الدولة الإسلامية بأنها التي تحكم بالإسلام، ولكن طبقاً لقواعد الحرية والديمقراطية أن الأغلبية لا تصادر رأي الأقلية؛ فأنا أرى في التعريف الحديث والمحدد أنها الدولة التي أكثر سكانها من المسلمين.

ولعل السائل يسأل هل لو حكمت هذه الدولة بغير الإسلام ؟ فهذا افتراض جدلي لا يصح أن يكون موجودا، وأنا أرى أن كل الدول التي هي أغلب سكانها من المسلمين هي دولاً إسلامية سواء مصر أو الأردن، وذلك لا يعني أننا نوافق أو نرضى عما لحق بهذه الدولة من فساد وعطب متمثل في استبداد سياسي أو فساد اقتصادي أو خلقي كل هذا خروج عن قواعد الإسلام يجب أن نسعى لتصحيحه، ولكن هذا الخروج لا يسلب أصل الدولة ولا جوهرها كدولة إسلامية.

وبالتالي فأنا ضد من يقول إنه حين تقوم الدولة الإسلامية سوف نفعل كذا أو كذا؛ فهي موجودة بالفعل، ولا يمكن أن نجير أو نهيل على تاريخ الدولة طوال 14 قرنا التراب فلن نبدأ من الصفر وكأن كل ما بناه الإسلام من قيم ومبادئ يعيش بها المسلمون الآن كأنه يجب أن يهال عليه التراب.

أبدا نحن ضد الخروج عن المبادئ الإسلامية وضد الاستبداد السياسي في العالم الإسلامي ونحن مع الإرادة الشعبية الحرة والحريات، ومع أن الدولة الإسلامية مدنية وليست دينية فهي يحكمها المدنيون المتخصصون في مختلف النواحي إلا أنها إسلامية في شتى المناحي الاقتصادية أو الأيديولوجية.

الإجابة
 
عبد الغني    - المغرب
الاسم
صحافي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، سيدي الفاضل، ما السبب في عدم استجابة النظام الحاكم في مصر لمطالبكم بالإصلاح؟ وهل ما يزال تنظيم الإخوان المسلمين بنفس القوة التي كان عليها في أواسط القرن الماضي؟ وما هي أولوياتكم في المرحلة الراهنة؟

السؤال

أنت تسأل أخ عبد الغني في سبب رفض النظام الحاكم لأسباب الإصلاح التي طرحناها؛ فالنظم الحاكمة جميعا لم تتجاوب مع أي دعوات إصلاح رغم أن كل المصلحين الذين ينادون بالإصلاح بما فيهم نحن يطالبون بالإصلاح على أجندة عربية إسلامية وليس أجندة إسلامية، ومع ذلك فللأسف الشديد أن قضية الإصلاح تسير في العالم العربي كسير السلحفاة؛ لأن النظم تعلم أنها أغلبها لا تعبر عن إرادة شعبية حرة وأنها نظم فرضت على الشعوب المسلمة، وأنها لو تجاوبت مع دعوات الحرية والإصلاح لكان مصيرها الذهاب.

نحن سنظل كإخوان مسلمين ننادي ونصر على إصلاح أوطاننا وبكل الطرق والأساليب السلمية، ولن نسمح بالاستدراج لتخريب الوطن الذي نعتز به والذي يحملنا ويحمل أبناء شعبنا جميعا، وسنظل مع إصرارنا وتضحياتنا من أجل الإصلاح وسلامة الأوطان وخيرها.

ونطمئنك أن الإخوان بفضل الله سبحانه وتعالى هم حالهم الآن أفضل من ذي قبل؛ فالأجيال التي ترتبط بالإخوان الآن أفضل من أجيالنا نحن الذين ارتبطنا سابقا؛ فهم يملؤهم الإخلاص والصدق، وذلك لا يمنع من وجود بعض القصور هنا أو هناك؛ فنحن في النهاية بشر يجري علينا ما يجري على البشر من قصور وأخطاء.

الإجابة
 
حسن المصري    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أبلغ من العمر 29 عاما، وأعمل بإحدى دول الخليج ومتوقف عن العمل داخل التنظيم ألإخواني منذ عامين والسبب انكسارات وإخفاقات تعرضت لها داخل التنظيم المصري يا دكتور، هذا غير تحطم جدار الثقة عندي، ولا أتخيل أبدا أن تقوم دولة إسلامية يحكمها الإخوان وهم بهذه المشاكل يا دكتور.

ولا أنسى أبدا أحد اللقاءات العاصفة مع أحد الأخوة المبتعثين من مكتب الإرشاد عنكم والتي مثلت لي حدا فاصلا بين التنظيم والدعوة، وفي هذا اللقاء يا دكتور أذهلنا أستاذنا الفاضل بكلام غريب عن الأستاذ عاكف –ولم يكن مرشدا وقتها– وكلام عن م/خيرت وكلام آخر عنكم يا دكتور عبد المنعم، وهذا الكلام أستحي أن أقوله وهو يدخل في إطار التحاسد والتباغض والغيبة والنميمة.

فأستاذنا الفاضل قال لنا إن أ/عاكف عليه مشاكل لأنه أحد المتسببين في جريمة حزب الوسط وم/خيرت هو عبد الناصر الإخوان وإنه لا يجيد سوى أساليب التنظيمات الشيوعية والتنظيم الطليعي الذي انتمى له في أواخر الستينيات، وإن د/عبد المنعم نزل بالبراشوت على الجماعة وليس له تاريخ ولم يترب تربية إخوانية حقيقية وإنه على علاقة مشبوهة بالمفصولين بتوع حزب الوسط.

بعد هذا اللقاء يا دكتور أخذت قرار تجميد عضويتي في التنظيم وتأكدت أن موضوع الدولة الإسلامية اللى حضراتكو قاعدين تدندنوا حواليه ده هو عبارة عن حلم مفزع ولو قامت الدولة الإسلامية الإخوانية وأصبح معكم سلطة ستكون دماء وأشلاء وحتقطعوا بعض. سامحني يا دكتور على صراحتي لعلها تعالج اكتئابي المزمن الذي يجتاحني من الداخل.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، فالأخ الكريم أشكره على صراحته هذه، وأذكره أولاً بأن أي منا ينتمي إلى المبادئ والقيم ولا ينتمي إلى الأشخاص. وهذا الذي حفظ الدين الإسلامي حينما حدثت فتنة في عهد صحابة رسول الله وخرجت أفضل سيدات البشر السيدة عائشة على جمل تحارب في معركة الجمل.

أنا أدعو الشباب إلى أن لا يعيشوا أو يتصورا أن الدولة الإسلامية مجموعة من الملائكة فنحن مجموعة من البشر يجري علينا ما يجري على البشر.

والعدل يقتضي أن الإنسان إذا أراد أن يحكم على منهج فيحكم عليه بكلياته في مجموعه وليس في جميعه، والعدل والإنصاف يقتضي أن الإنسان إذا أراد أن يحكم على شريحة من البشر فيحكم عليها بمجموعها.

إن البشر خطاءون وخيرهم التوابون. وإذا صح كلامك فلا تعدو أن تكون وجهة نظر شخص كان يقتضي الخلق الإسلامي عليه أن يواجه بها الذين ذكرهم في غيبته ولا يتحدث بها من دون وجودهم؛ لأننا نعاني أبناء الحركة الإسلامية من انتماء بعض الأفراد الذين لا يعلون قيمة الأخلاق النبيلة التي هي أساس انتماء المسلم لإسلامه فينتمي إلينا ودون رغبة منا بعض الأشخاص ذوي الأخلاق الوضيعة والذين تصدر منهم سلوكيات تغضب البشر.

وأنا أنصحك أن تدرك أن البشر يصيبون ويخطئون وأنك لا شأن لك بمن يخطئ إلا أن تنصحه.

وكان أولى بك بدلاً من أن تصدم وأنت من يرفع شعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا أن تواجه هذا المغتاب النمام بما قال بدلاً من أن تضعف أمامه وتهرب؛ لأن هروبك الذي فعلته يشجعه ويشجع غيره من المفسدين في الأرض ومن النمامين بين المسلمين بدلاً من أن يزدادوا.

إن الذين ذكرهم على وجه التحديد وهو الأخ محمد مهدي عاكف هو من خيرة الإخوان المسلمين بغض النظر عن كونه الآن مرشدا، وهو إنسان عايشته في السجن ثلاث سنوات كان خلالها مثالاً للخلق الأمين والرجولة والشهامة. وأما خيرت الشاطر فقد عشت معه في السجن 5 سنوا كان خلالها مثالا للثبات والعطف والحب لكل إخوانه والعقل والرشد وحسن التصرف. أما العبد لله فقد ينطبق عليه ما يقوله الأخ وأنا أدعو الله أن يسامحه بالنسبة لي وأن يغفر لي وله وأن أجتهد في إصلاح ما ذكره في حقي من خطأ وقصور.

الإجابة
 
عبدالعزيز العوضي    - 
الاسم
مدير مشروع تربوي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لو فرضنا أن الحكم سلم ليد أي حركة من الحركات الإسلامية، فهل تعتقدون أن أي حركة إسلامية موجودة على الساحة تمتلك مشروعا متكاملا للحكم أم أنها ستتعثر وسيصعب عليها إدارة الأمور؟ وما رأيكم في التجربة السودانية؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

أنا أرى أن كثيرا من الحركات الإسلامية وبعد تجاربها الكثيرة أصبح عندها نضج ووعي وإدراك وخطوط عريضة لمشروع إسلامي ممكن الحكم به. وللحركة في مصر منذ عام 1984 خطوط عريضة لبرامج ورؤى في مجال السياسة والتعليم والاقتصاد، وهذا ضمنوه في كل البرامج الحزبية التي طرحوها ولم تر النور بعد، مثل برنامج حكم الشورى وحزب الإصلاح في عهد الأستاذ أبو النصر رحمه الله، وبرنامج الوسط نفسه الذي وضع في عهد الأستاذ أبو النصر، وإن كان كل هذه البرامج لم تر النور لا على المستوى الرسمي ولا الحركي.

أما القول بأن الإسلاميين من الممكن أن يفشلوا ففشلهم في الحكم لا يسيء للإسلام في شيء، وهذا ما قلته في بعض أحاديثي فيما يطرحه الإسلاميون، وهناك فارق بين ما يطرحه الإسلاميون وبين الإسلام ذاته؛ لأن طرحنا هو طرح بشري وهو فهمنا للإسلام نفسه، أما الإسلام فهو من عند الله مقدس، وبالتالي فإن طرحنا هو فهمنا لدين الله سبحانه وتعالى وهو طرح قابل للرفض والقبول والأخذ والعطاء.

ولا يكون غريبا أن يفشل الإسلاميون هنا أو هناك مثل غيرهم رغم أنني أختلف مع مصطلح الإسلاميين، فليس هناك عيب أن يفشل فصيل إسلامي فيأتي فصيل آخر. لأن العبرة بالمبادئ والقيم وليس بالبشر الذين يجري عليهم ما يجري على البشر وهذا لا يقدح في دين الله ولا شريعته.

والتجربة السودانية تجربة منذ أن بدأت تجربة كما ذكرنا من قبل خرجت عن مبادئ الإسلام في أن الإخوة العسكريين الذين وصلوا للحكم بعد الانقلاب قالوا وقتها إنهم أنقذوا الوطن من السقوط في أيدي الشيوعيين بعد الصراع مع الفصيل الشيوعي على الحكم، فسارعوا بالانقلاب حتى لا يثور الشيوعيون ويسيطروا على الوطن الحبيب، ولكن كان يجب عليهم بعد هذا إن صدقوا وأنا أعتقد صدقهم أن يعودا للشعب ويتركوا للشعب السوداني حرية اختيار النظام الحاكم سواء اختارهم هم أم غيرهم.

وهذا ما آخذه على الإخوة في السودان، وأنا ما زلت أنصحهم بذلك؛ فهو وطن عزيز وجزء من الأمن القومي المصري؛ فأنصحهم بعمل مؤتمر قومي جامع لكل القوى السياسية السودانية وأن يتفقوا على دستور يعرض على الشعب السوداني ثم يطرحوا النظام الذي يرتضيه الشعب السوداني وليحكم الشعب السوداني من يريد الشعب السوداني. ولا سبيل للخروج من النفق المظلم الذي وضعهم فيه الغرب إلا أن يعودوا لشعبهم.

الإجابة
 
عبد الرحمن عبد المنعم أبو الفتوح    - السعودية
الاسم
مهندس مدني الوظيفة

أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم.. كيف نقيم دولة الإسلام في قلوبنا؟ (توصيات عملية).

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله يا عبد الرحمن، وحمدا لله على السلامة مما تعرضت له من حادث وأنجاك الله بفضله ونعمته، ولعل الإخوة المتابعين يستغربون؛ فأنا من طلبت سؤال ابني إكراما له.

وأما قيام دولة الإسلام في قلوبنا المقصود به أن يكون في سلوكنا وأعمالنا مثالاً لما ندعو إليه وهذا ما يفرق مبادئ الإسلام عن غيره من مبادئ.

فالإسلام لا يقبل من أبنائه أن يكونوا أصحاب شعارات يطرحونها على الجماهير من أجل مصالح ذاتية أو أهواء شخصية؛ فالإسلام لا يقبل من أبنائه إلا أن يكونوا في أخلاقهم إلا مثالاً لما يطرحوه على الناس، ومن هنا فإن الله يحذر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ . كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ} كيف يتصور أن يكون هناك أخ مسلم يدعو الناس إلى الصدق والأمانة ثم هو في سلوكه وأعماله صورة سيئة ضد الصدق والأمانة.

كيف يتصور كما سأل الأخ السابق من السعودية أن أخ يدعو الناس للالتزام بأخلاق المسلمين، ثم يجلس مع الناس ويغتاب خيرة الإخوان إذا صح كلامه، ولعل هذا الأخ قد ذكر لهم أن الله يحرم الغيبة والنميمة ويذكرهم بأن الله يحرم الغيبة {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}؛ فهذا ما قاله الإمام البنا إننا يجب أن نكون خير مثال لما ندعو له. فكيف يظلم الأخ أهله وبلده وهو يدعو للعدل. كيف يدعو للحرية وهو مثال للاستبداد والظلم ، كيف يدعو لحقوق الإنسان وهو يسيء تعامله مع أهله.

الإجابة
 
ahmed dia    - المملكة المتحدة
الاسم
الوظيفة

مساء الخير.. د/عبد المنعم، كيف الحال؟ أسئلتي هي:

1- هل تعتقد أن الدولة الإسلامية بالمفهوم الإخواني القديم – خليفة وأتباع وإمبراطورية عابرة للقارات يديرها شخص واحد – هل تعتقد أن هذا المفهوم بحاجه لمراجعة؟

2- لماذا نرى اختلافا كبيرا بينك وبين كثير من القيادات الاخوانية التقليدية، هل هي فعلا لعبة الصقور والحمائم، ولماذا يتعمد الصقور إحراجك؟؟

3- تتحدثون عن الدولة الإسلامية كثيرا وهناك كثير من الدراسات الخاصة بهذا الأمر خاصة للدكتور مصطفى مشهور، وكنت دائما ما أجد في فكر الرجل رحمه الله دولة إسلامية معقمة على طريقة الصوب المغلقة فلا أحزاب يسارية ولا معارضات، والناظر لتنظيمكم من الداخل يجد أن هناك قادة وأتباعا فلا لوائح فاعلة ولا لجان قضائية، وموضوع العضوية يسيطر عليه التنفيذيون داخل التنظيم، ولا يوجد فصل بين السلطات داخلكم؛ فالسلطة القضائية والشورية في يد رجالات التنظيم من التنفيذيين، هل ستكون الدولة الإسلامية التي تبشرون بها امتدادا لتنظيم بهذا الشكل؟

أنا قلق جدا من نموذج بهذا الشكل، وسأسعى ما حييت لعدم وصولكم للحكم.

السؤال

الأخ الحبيب مساء الخير، ومساء الحب والتقدير لك ولكل من معك من المسلمين الصالحين المحبين للإسلام.

أما مسألة طرحك الأول وهو أن مسألة الدولة الإسلامية في مفهوم قديم فإن مفهومنا عن الدولة الإسلامية ليس كما توقعت، وهذا مفهوم الإسلام منذ أيام البنا رحمه الله، وأنا كما قلت إن الإخوان منذ البنا يرون أن الدولة القائمة هي دولة إسلامية لحقها بعض العطب بسبب الاستبداد والفساد وأنهم يسعون لمواجهة العطب وإصلاحه، وأن قضية الخلافة ليست قضية دينية ولكنها قضية الإسلام يحثنا على الوحدة، وبالتالي لا يلزم من الناحية الدينية أن اتحاد الدول الإسلامية تحت اسم الخلافة فيمكن أن يكون تحت اسم غيره؛ فالمهم هو المبدأ، والمهم أن يكون تحت لواء الإسلام كما أمرنا الله والنبي صلى الله عليه وسلم.

فبالتالي وحدة الأممة الإسلامة هدف ديني، والعالم كله الآن يتحد رغم ما به من اختلافات في الجغرافيا والتاريخ واللغة. ودول أوربا خير مثال لنا في دول الإتحاد الأوربي رغم ما بها من اختلافات دينية وتاريخية وجغرافية ورغم ذلك كونوا اتحاداً. ونحن أولى بهذا الاتحاد فالمهم أن يكون هناك اتحاد للدول الإسلامية.

فالدولة الإسلامية سواء كانت دولة واحدة أو اتحادا لدول إسلامية ليست دولة عابرة للقارات لتعتدي على غيرها من الدول وليست دولة غازية تغزو غيرها من الدول، ولكنها دولة صاحبة رسالة ومبادئ وتنشر هذه المبادئ والرسالة؛ فهي دولة تتعامل مع غيرها من الدول التي تختلف معها في المعتقد معاملة الند للند تحترم ثقافتها كما تطلب منها أن تحترم ثقافتها وتحترم حقوقها كما يتوجب على الآخر أن يحترم حقوقها. ففكرة الغزو من أجل نشر الإسلام ما هي إلا أفكار ساذجة مخالفة لحقوق الإنسان ولا نحملها نحن كإخوان ولعل غيرنا يحملها كأفكار شاذة وهي ليست واردة في برامجنا ومناهجنا بأي حال من الأحوال.

أما القول أننا حين نصل إلى الحكم بمعنى أدق وليس بمعنى أننا حين نقيم دولة إسلامية فالدولة الإسلامية قائمة بالفعل والأدق هو الوصول للحكم.. فحينها سوف نعلن بكل وضوح وحسم كما سبق أن أعلنا في مبادرة الأستاذ محمد مهدي عاكف في نقابة الصحفيين مارس الماضي أن الدولة التي ننشدها والتي نحبها هي دولة مدنية تقوم على الحرية والديمقراطية تسمح بحرية تكوين الأحزاب وتعتبر هذا حقا، وإنشاء التنظيم حق بشري لا يجوز للدولة التدخل فيه، وأن الجهة الوحيدة التي تسمح لأي حزب أن يقوم هي القضاء وليست السلطة التنفيذية.

وأعلنا أن الإسلام لا يسمح بدولة الفرد الواحد الذي يعمل قاضياً ورئيسا ًومشرعاً وأن هذا نظام قبلي يجوز في حكم القبائل، ولكن لا يصح في حكم الدول والشعوب التي أصبح تعدادها بالمليارات الآن، وأن السلطة في الدولة الإسلامية يجب توزيعها على السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية وليست بالصورة التي طرحتها فرد واحد يدير الدولة من أولها إلى أخرها.

إن الذي ضيع العالم الإسلامي هو حكم الفرد والاستبداد، ويجب أن نكون نحن المسلمين أول من يتصدى له ونرفضه ونستدعي هنا قول الصحابي الجليل للخليفة الراشد حينما أعلن "لو وجدتم فيّ اعوجاجا فقوموني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم" فقام وقاله له: "لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا" فالدولة الإسلامية تقوم على الحرية ورفض الظلم، وشعب الحاكم فيه خادم له وليس سيد عليه.

لم يعد الحاكم في الدولة الإسلامية الحديثة فردا، ولكن الدولة الإسلامية الحاكم فيها سلطة تتوزع بين ثلاث جهات، وحينما نقول الحاكم المسلم في مصطلحاتنا فنقصد هنا سلطة الدولة التي هي في علم السياسة تتوزع بين سلطات ثلاث، لكن ما زال بعض الإخوة يترجمون الحاكم المسلم على أنه فرد، لكن هذا يصح في الزمن الغابر حينما كانت أي دولة أو مجموعة من البشر لهم رئيس أشبه ما تكون بالقبيلة فيجوز له جمع هذه السلطات؛ لأن العدد قليل والأمور بسيطة والناس في خيام، لكن بعد الدولة الحديثة المتسعة لا يمكن تصور أن السلطة تتمثل في فرد بل يجب أن ندعم توزيع السلطات في الدولة الإسلامية بين تنفيذية وتشريعية وقضائية.

وهذا يتسق مع الإسلام وتاريخه، ونحن لسنا بصدد أن نقول إن سيدنا عمر حين اتسعت الدولة في عهده قسم السلطات بين تنفيذية وتشريعية وقضائية بعد اتساع الدولة. وكان هذا في فترة الأمور فيها أبسط مما فيه نحن الآن.

الإجابة
 
sanad    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بصفتكم عضو مكتب إرشاد لجماعة الإخوان المسلمين.. كيف جددت الجماعة في أساليبها لتحقيق هذه الفكرة؟ وكيف نساهم نحن في تحقيق هذا الفكرة الجبارة؟

السؤال

الأخ العزيز لا أعرف ما تقصده من فكرة جبارة، وشكرا لك؛ فسؤالك غير واضح فبرجاء التوضيح.

الإجابة
 
صحفي سوري    - قطر
الاسم
الوظيفة

تتحدث يا سيد عبد المنعم دائما وأبدا على الفضائيات لتبشر بالدولة الإسلامية الموعودة، وفي رأيي أنا لن تكون سوى استنساخ للتجربة الطالبانية، وفي أحسن الحالات استنساخ للتجربة السودانية والتي انتهت بالترابي –ملهم ثورة الإنقاذ السابق– داخل السجن يواجه عقوبة قد تصل للإعدام، وكما صرح رفيقه في انقلاب 1989 الرئيس البشير، وكما فعل الإخوان السوريون عندنا سفكوا الدماء.

السؤال

أنا لا أبشر بالدولة الإسلامية؛ لأنني كما قلت إنها قائمة بل نحن كإخوان ندعو لإصلاح دولنا الإسلامية القائمة في كل مكان إسلامي. وبالتالي نحن لسنا كغيرنا من الفصائل التي تكفر المجتمع الإسلامي أو الدول القائمة؛ فنحن نرى أن الدولة القائمة الآن كلها إسلامية، ونحن مثل الفصائل الإسلامية العاملة نتصدى للاستبداد وضد أي خطأ أو قصور يحدث حتى لو كان من أقرب الناس إلينا.

وبالتالي لا التجربة الطالبانية ولا تجربة حافظ الأسد رحمه الله ولا الترابي فكلها تجارب لحكام مسلمين، فيها ما يتفق ويختلف مع الإسلام، وما يتفق منها نقبله ونسانده، وما يخالف الإسلام فنحن ضده، فكما كنا ضد استبداد النظام السوري أو العراقي أو المصري في معاملته لشعبه، فكنا أيضاً ضد مصادرة حقوق المرأة وبعض الأفكار المتخلفة التي مارسها النظام الطالباني باسم الإسلام.

وكما كنا ضد الانقلاب في السودان واستمر في حكم السودان، وأعلنا ذلك حين حكم على بعض ضباط الجيش السوداني بالإعدام، وطالبنا في وقتها بأن يقدموا لمحاكمة عادلة.

فنحن نجتهد أن نكون مع كل ما يتفق مع الإسلام وضد ما يخالف الإسلام. فنحن ننظر إلى كل المصلحين ونقف معهم لإصلاح أوطاننا في الداخل أو الخارج ونحن دائما ضد المبادئ الخاطئة وليس ضد الأشخاص.

الإجابة
 
mohamed abdelhy    - مصر
الاسم
marketing الوظيفة

what is the situation of ikkwan if islamic country established?

السؤال

نحن كإخوان مسلمين نرى أننا فصيل من فصائل المسلمين الموجودة في المجتمع المصري أو غيره من المجتمعات، ونسعى لإصلاح أوطاننا بالطرق الدستورية وعبر الدستور والقضاء.

وإذا وصلنا للحكم بشكل ديمقراطي وبإرادة شعبية فسوف نجتهد مثل غيرنا من الأحزاب القائمة لتطبيق أفكارها التي انتخبنا على أساسها الشعب، وإذا أسقطنا الشعب وانتخب غيرنا من الفصائل فسوف نحترم إرادته ونعاود تصحيح أنفسنا من أجل أن ندخل الانتخابات مرة أخرى، مستفيدين من تجاربنا، وبالتالي فإن الإخوان ليست إلا حزبا مثل غيرها من الأحزاب تدخل وتصل للحكم وقد تسقط ويصل غيرها. وهذا كله يتم في إطار الدولة الإسلامية.

الإجابة
 
احمد ابراهيم ابو المعاطي    - مصر
الاسم
كيميائي الوظيفة

ما هي الركائز الأساسية لقيام دولة إسلامية بمصر؟

السؤال

سبق أن أوضحت ذلك وأنا أحيل الأخ للبحث الذي سبق أن نشر في كثير من المواقع، ومنها "موقع إسلام أون لاين.نت". وموقع "إخوان أون لاين" بعنوان المفهوم الإسلامي للإصلاح الشامل، وهو لا يعدو إلا أن يكون ملخصا لما طرحناه كإخوان مسلمين في المبادرة التي ألقاها الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام في نقابة الصحفيين مارس الماضي.

الإجابة
 
قاضي جبار    - مصر
الاسم
باحث الوظيفة

دكتور عبد المنعم.. أهلا بك ومرحبا.. أتابعكم عن قريب وأحيي شجاعتك قبل رؤيتك، وقد قرأت ما قلته وكتبته، وأريد أن أسألك، وأنتظر إجابتك بشجاعتك التي عرفناها عنك.

ماذا تبقى من الدولة الإسلامية التي كان الإخوان يتحدثون عنها؟ أنت تتحدث عن دولة مدنية ديمقراطية تخضع للشعب ولا صلة بينها وبين الجدل الذي كنا نشهده ونحن طلاب بالجامعة في عهد ما كنتم رموزا للحركة الطلابية.

السؤال

لا شك أن الثقافة الإسلامية العامة تسرب إليها بعض الأفكار والآراء التي تختلف عما طرحه الأستاذ البنا رحمه الله، وتم هذا في غياب الإخوان في سجون عبد الناصر، حيث تسرب إلى الثقافة الإسلامية في مصر وخارجها أفكار هي التي تتحدث عنها الأخ الحبيب، ولكن ما يطرحه الإخوان الآن ومنذ عودتهم في الثلاثين سنة الأخيرة هو عودة لمنهج الإخوان الأصيل الذي طرحه الإمام البنا، وبالتالي ما تذكره من أفكار كانت تطرح في السبعينيات كلها أفكار وافدة على الحركة الإسلامية، والحمد لله تخلصت الحركة منها وصححت هذه الأفكار بين الشباب وهذا واجبنا جميعا.

وإذا كان الأخ يقصد أن هناك ثمة مراجعات نقوم بها نحن الإخوان، فإن هذا شيئا نشرف به ونجتهد ونجعله شيئا إيجابيا أن تكون مراجعة طرحنا البشري أو مفهومنا البشري للإسلام بين الحين والآخر؛ فنحن لسنا دعاة جمود؛ لأن الجمود والتوقف هو ضرب من التخلف، إن الإسلام العظيم يطرح القاعدة الأصولية التي تقول أينما مصلحة الناس فثم شرع الله، وهذا يقتضينا أن نجدد في مفاهيمنا وفهمنا للإسلام في إطار قواعده الكلية دائما.

الإجابة
 
محامي مصري    - مصر
الاسم
الوظيفة

شكرا لهذا الموقع الناهض، أخبرني أحد زملائي المحامين من القريبين من مراكز صناعة القرار في الجماعة أن انتخابات مكتب الإرشاد التي أهلت الحاج/ مهدي عاكف لمنصب المرشد كانت عبارة عن تمثيلية جرت أمام الإعلام والمراقبين، وأن الموضوع كان حلا توافقيا تم التربيط داخل المكتب عليه من قبل جماعة من جماعات الضغط داخل التنظيم – رجال 65 – لإنجاح الحاج مهدي مقابل إطلاق يدهم داخل الجماعة والسيطرة التامة على هذه الجماعة العالمية؟

ورغم أنني أعتقد أن جماعة ربانية كجماعة الإخوان لا يمكن أن تكون فيها هذه الأساليب الحزبية الرخيصة ودمتم بالخير.

السؤال

لا يمكن وجماعة الإخوان قد بلغت هذا الاتساع والنضج والحجم وأصبح بفضل الله لها من الأتباع والملتزمين هذا الجم الغفير من العلماء والمثقفين وأصحاب الرأي النبلاء الشرفاء الكرام أن يقبلوا أن تدار الجماعة بهذا الأسلوب الرخيص، ولا يمكن لا لمكتب الإرشاد ولا لغيره من مؤسسات الجماعة أن يسلكوا هذا الأسلوب ويسكت عنه الإخوان، بل إن جمهور الإخوان المسلمين المؤمن بأخلاق الإسلام العظيمة وبمبادئ الحريات التي تربى عليها طبقاً لدينه العظيم والذي يدخل السجون ويضحي من أجل الصمود في مواجهة استبداد الدولة أو النظم لا يقف مكتوف الأيدي أمام مثل هذا العمل أو السلوك أو استبداد عدد قليل من مسئوليه.

وبالتالي فأنا أطمئن الأخ الكريم أن هذا لن يحدث وإن حدث في أي وقت من الأوقات لا قدر الله فإن جمهور الإخوان سوف يتصدون له، وإلا أنك تصف جمهور الإخوان أنه مصاب بحالة من الشيزوفرينيا السياسية؛ ففي الوقت الذي يضحي فيه جمهور الإخوان بوقتهم ومستقبلهم من أجل دعوتهم لحرية شعبهم وصمودهم في مواجهة الاستبداد فإنهم يقفون عاجزين أمام انحراف قيادتهم واستبدادهم إن حدث لا قدر الله وهو والحمد لله لم يحدث حتى الآن.

الإجابة
 
شاكر    - مصر
الاسم
باحث الوظيفة

ما حقيقة وجود خلافات داخل مكتب الإرشاد حول كيفية الإصلاح السياسي؟

السؤال

لا يوجد خلافات بالمعنى الذي يتصوره البعض داخل مكتب الإرشاد حول كيفية الإصلاح، ونحن رؤيتنا كإخوان مسلمين في قضية الإصلاح طرحناها وكنا جميعا متفقين عليها من خلال المبادرة التي أعلنها فضيلة المرشد، وبالتالي هي تحدد مواقفنا التي نراها جميعا ولا مجال هنا لأي خلاف حول الإصلاح السياسي.

الإجابة
1 2 3

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع