 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ناهد إبراهيم - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ممكن نتعرف من حضرتك على تفاصيل الخلاف في موقف التيارات الشيعية من الانتخابات.. لأن الأمر غير واضح.. والناس تتعامل مع الشيعة جميعهم ككيان واحد مصمت بلا تعددية حقيقية داخله؟
وتقبل عميق تقديري..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
إن الفكر الشيعي فكر غني وفيه تعددية فكرية وسياسية وآراء متباينة حول القضايا المطروحة على الساحة، كل بحسب انطلاقاته الفكرية وأيديولوجيته في التعامل مع مجريات الاحداث. لذلك نجد أن بعض المرجعيات الدينية كالسيد السيستاني قد شخصت أن المصلحة في إجراء الانتخابات لتثبيت الأمن والأمان في العراق، ولضمان انتقالة سياسية تضفي شرعية على الحكم المستقبلي يعين الشعب العراقي على التعامل مع هذا الكيان الجديد، بدلا عن التعيين الذي كان مرفوضا اجتماعياً.
أما بالنسبة للآراء الأخرى والمرجعيات الأخرى مثل السيد أحمد البغدادي: وهو أحد المجتهدين في النجف، فيرى أن الدخول في هذه الانتخابات مشروط بجدولة الاحتلال.
وأما السيد الصرخي وهو مجتهد في كربلاء، وله قاعدة عريضة، فيرى حرمة الدخول في هذه الانتخابات.
وأما التيار الصدري فهو ينظر إلى المشاركة في الانتخابات باعتبارها عملية إضفاء شيء من الشرعية على وجود المحتل، والتيار لن يساهم في أي شيء من شأنه أن يخدم المحتل. وإذا علمنا أن التيار الصدري هو أكبر الفرقاء السياسيين في العراق من حيث العدد والانتشار، صار واضحاً لدينا أن الشيعة غير مشتركين بجملتهم في الانتخابات الجارية في العراق، بل على العكس، فإن أغلبيتهم رافضة لذلك، إلا بعض الفصائل السياسية التي تحظى ببروز إعلامي، هي التي تبنت قضية الانتخابات وبدت كأنها تمثل الشارع الشيعي.
واعتقد أنه صار واضحاً أن هنالك مواقف مختلفة في البيت الشيعي لو صح التعبير تجاه هذه الانتخابات وليس موقفاً واحداً.
| الإجابة |
| |
|
ولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في رأيكم.. ماهو دور تيار الصدر في الانتخابات العراقية؟ وما هو وضع المقاومة (مقاومة تيار الصدر) في حالة حصول الشيعة على دفة الحكم؟
| السؤال |
أولاً، دورنا في الانتخابات قد أعلن عنه كثيراً في وسائل الإعلام، حيث إننا لم نشترك بأي فائمة، ولم ننزل بقائمة مستقلة، ولا ندعم أية قائمة. بخلاف ما قد يروّج من قبل بعض اللوائح من باب الدعم للوائحهم بأنهم مدعومون من قب التيار الصدري، فهذا كذب محض.
أما من ناحية المقاومة، فإننا أخذنا على أنفسنا عهداً أن نكون مشاريع فداء لهذا الوطن بسنته وشيعته، وعربه وكرده، لا نفرق بين أحد وآخر ما دامت تجمعنا قيمة العراق.
فلا يهمنا إن كانت الحكومة المقبلة بأغلبية شيعية أو سنية أو مسيحية أو كردية، المهم هو صيانة هذه الحكومة لسيادة الوطن ووحدة أراضيه واحترام الشعب العراقي وتوزيع خيراته على أبنائه.
بخلاف ذلك، سوف يكون لنا رد وموقف مشابه لما مضى من تاريخنا الطويل في التصدي للظلام، سواء في عهد البعث وصدام او في عهد جيغارنر أو بول برايمر أو إياد علاوي وغازي عجيل الياور.
والحكومة التي ستنتخب سوف تجدنا أبناء بررة فيما لو خدمت العراق والعراقيين بكل إمكانياتها. وسوف تجدنا أعداءً متمردين إذا أرادت أن تتمرد على الواقع العراقي المؤلم.
| الإجابة |
| |
|
مهرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هناك أطراف شيعية على الساحة العراقية ستقاطع الانتخابات الحالية؟ وما سبب المقاطعة؟
| السؤال |
نحيل الأخت السائلة إلى إجابة السؤال الأول، حيث إننا بينا الآراء المختلفة حول القضايا السياسية داخل البيت الشيعي الواحد. وبيّنا أن هنالك المرجع الديني آية الله السيدالبغدادي والشيخ الخالصي والسيد الصرخي والتيار الصدري ممن لهم مواقف مختلفة عما هو معلن من تأييد الشيعة المطلق للانتخابات.
| الإجابة |
| |
|
عنان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في رأيكم كيف ترون موقف إيران من الانتخابات العراقية؟ موقف مؤيد أم معارض؟ وما سبب هذا الدور؟
| السؤال |
أعتقد أن موقف ايران هو موقف مؤيد للانتخابات. كذلك الكثير من بلدان الجوار، لأن استمرار حالة العنف داخل العراق أصبحت نذير شؤم للبلدان المجاورة التي تخشى أن تنتقل هذه الحمى إليها وتضر ببلدانها وشعوبها.
وعليه، وجدت أن جميع الدول المجاورة وغير المجاورة من خلال متابعتي ومن خلال زياراتي وجدت أنهم مؤيدون لإقامة الانتخابات حتى يتسنى لهم التعامل مع الحكومة التي تمثل العراق بطريقة لا نستطيع أن نقول "شرعية" ولكن إن لم تكن شرعية فهي شبه شرعية.
وبعد زيارتي لمصر مثلاً، وجدت أن الأجواء السياسية والدينية تنحى بهذا الاتجاه، حتى إن شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي قال: عليكم أن تسعوا لإنجاح هذه الانتخابات سنة وشيعة. وبذلك تقطعون الذرائع عن المحتل، وإن لم يخرج بعدها المحتل يجوز لكم الجهاد. أماالآن، فلا يرى مصلحة بالجهاد والمواجهة مع الأمريكان.
| الإجابة |
| |
|
ولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تقيم سيادتكم عدم المشاركة السنية في الانتخابات الحالية؟ وماهو التأثير المتوقع لعدم مشاركة الضلع السني على كل من:
1 - العلاقات السنية الشيعية داخل العراق؟
2 - المقاومة/الاحتلال؟؟
| السؤال |
إننا نؤمن بضرورة أن يشارك جميع العراقيين في الانتخابات التي تكون مقبولة لدى الجميع بشروطها، لأن غياب أي فصيل أو قومية أو مذهب سوف يضعف من تواجدهم في عملية صياغة الدستور الذي سيتم في هذه المرحلة الحرجة. ولسوف يعيد نفس المأساة التي غيبت قاعدة عريضة من الشعب العراقي بعد أحداث ثورة العشرين. مما أدى إلى وجود خلل سياسي واجتماعي كبير في العراق.
هذه التركة الثقيلة بأعبائها النفسية ووطأتها البغيضة لا نريد لها أن تتكرر في العراق. ولا بد من تمثيل الجميع في إعادة صياغة الوجه الصحيح للشارع السياسي العراقي الجديد.
ولكن، بحسب المتابعة، لا توجد هناك مشاركة شيعية مائة بالمائة في الانتخابات، ولا توجد مقاطعة سنية مائة بالمائة بالانتخابات، فإن هناك الكثير من الفصائل الشيعية المهمة لها موقف حازم تجاه الانتخابات. وهناك العديد من القوائم الانتخابية المعروفة بقياداتها السنية. إذا ما اضطررنا إلى هذا التقسيم.
| الإجابة |
| |
|
جهاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيكم في مدى شرعية الانتخابات العراقية في ظل الاحتلال الحالي للعراق؟
| السؤال |
أولاً، نحن لا نرى أن الاحتلال قد يكون مانعاً من الانتخابات إذا ما سلمت هذه الانتخابات إلى هيئة الأمم المتحدة ومنظمات أخرى محترمة يؤمن بها ويثق بها الشارع العراقي، كمنظمة المؤتمر الإسلامي أو الجامعة العربية أو البلدان التي رفضت في المساهمة في احتلال العراق.
أما إذا كانت باشراف المحتل، فإنه بالتأكيد سوف يأتي بقوائم معلبة وسوف يزور ويتلاعب بنتائج الانتخابات؛ لأننا نعلم بأن الأمريكي المحتل لم يأت إلى العراق لكي يكون جمعية خيرية يقدمها للعراقيين ويمضي، بل جاء لتحقيق مصالحه وتطبيق أجندته في الشرق الأوسط. وقدم في سبيل ذلك الخسائر الكثيرة بالمعدات والأرواح والأموال والسمعة الدولية، فهو بعد كل هذا من غير المعقول أن يتركها لتصل إلى الشرفاء والوطنيين الذين سوف يختارهم الشراع العراقي. لأن هذا بخلاف مصلحته تماماً.
| الإجابة |
| |
|
شمس الحرية
- كندا
| الاسم |
|
كاتبة
| الوظيفة |
تحياتي للضيف.. ونشكر التيار الصدري علي مواقفه الوطنية.
والسؤال: لماذا لا يعلن موقفه بالتضامن مع أشقائه العراقيين الرافضين للانتخابات على اعتبار أنها لن تخدم إلا القوات المحتلة كما كان موقفه مشرفا في السابق بتضامنه معهم؟ ولماذا أحيانا نشعر أن مواقفه متذبذبة بين مقاومة الاحتلال وبين مهادنته؟
| السؤال |
أولاً، لو لاحظت اخي السائل في الفترة الأخيرة، هنالك عملية إقصاء متعمدة لرموز التيار الصدري من الظهور على الشاشات الإعلامية، لتبين لك مقادر الضغوط الكبيرة التي يواجهها التيار من الداخل والخارج. من المحتل ومن الإرهاب، ومن بعض أبناء البلد الذين تآلفوا مع أطروحة المحتل، حتى أننا لا نجد جبهة في الداخل إلا وتمارس ضغطاً بشكل ما على هذا التيار الوطني.
لقد أثر ذلك كثيراً على مبادرة وإقدام التيار الصدري، خصوصاً أن التيار الصدري يمثل جلّ الشيعة في العراق، في حين نجد أن الفصائل المتطرفة في العراق كالزرقاوي وغيره يهددون ويتوعدون بالشيعة إطلاقاً بلا تمييز ويعتبرونهم كفاراً ومتواطئين مع المحتل. ونحن لا نجد من التيارات السنية من يدين هذه التصريحات أو يقف في وجهها، مما يجعلنا في مواقف محرجة مع باقي الفصائل الشيعية والوطنية التي تلومنا على دمائنا التي تسيل في المدن السنية دفاعاً عن حرمتها وإثباتاً للحمة الوطنية وانسجاماً مع أطروحة السيد الشهيد الصدر الذي حاول طيلة فترة تصديه أن يوحد بين أبناء الشعب الواحد.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
أتمنى من جميع العراقين الأوفياء لدينهم ووطنهم وعقيدتهم عدم المشاركة في هذه الانتخابات لأنها لا تؤدي بالنفع سوى إلى أميركا وحلفائها.. ونجاح الانتخابات يعني وجود أبدي للأمريكان في أرض العراق والعزة..
| السؤال |
هذا ما يتمناه الكثير من أبناء الشعب العراقي، ومنهم الكثير من الفصائل الوطنية السنية والشيعية والكردية. وإن كنت لا أميل الى التقسيم الطائفي والعرقي والقومي، ولكننا وللأسف مضطرون لهذا الكلام بسبب وجود النفس الطائفي لبعض الفصائل الإسلامية التي تحاول أن تثير الفتنة الطائفية في العراق. وهو من أخطر ما يواجهه العراق حالياً. وحتى أخطر من النتائج المترتبة على الانتخابات، لأن هنالك دفعاً في هذا الاتجاه بصورة مخيفة جداً من بلدان عديدة عربية وغير عربية.
لذلك، فإن هذه الفصائل الوطنية تعتقد وبسبب تشويه المشهد السياسي في العراق أن هناك احتمالية أن تكون الانتخابات سبباً لفتنة طائفية. لذلك أبدت الكثير من التحفظات على هذه الانتخابات. ولكننا في نفس الوقت نؤمن بأن خلاص الشارع العراقي من وضعه المأساوي لا يتم في هذه المرحلة إلا بوجود انتخابات حرة ونزيهة ولا يحف بها الخوف والرعب والزرقاوي.
| الإجابة |
| |
|
اياد العلي
- العراق
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
هل تعتقد أن إجراء الانتخابات العراقية في ظل هذه المقاطعة الكبيرة سيقود إلى حرب أهلية أو على الأقل سيقود إلى صراع سياسي بين المشاركين في تلك الانتخابات؟
| السؤال |
هذا ما نخشاه، ونحاول جهداً كاملاً الحيلولة دون قيامه بكل حركتنا وتصرفاتنا، وتحملنا وصبرنا على الكثير من الفعاليات السيئة التي يقوم بها بعض المتطرفين الذين يريدون إثارة الفتنة علناً وبلا حياء من الشيعة والسنة. الذين يشكلون كالأوكسيجين والهيدروجين حينما يتوحدان يعطيان ماء الحياة، وبتفرقهما تصبح مواد قابلة للقتل. وهذا ما تسعى إليه الدوائر الخبيثة في أمريكا وإسرائيل عبر أدوات مأجورة وأخرى جاهلة. وعليه، لا بد أن نعود إلى تاريخنا المشرف، التاريخ العراقي الذي لم يشهد أية معركة طائفية أو اقتتال مذهبي ما بين الشعب الواحد.
ونحن نعوّل على الوعي العام، وعلى إدراك النخب إلى الكيفية التي نستطيع من خلالها تقليص الفجوة التي يسعى السفير الأمريكي إلى أحداثها في العراق بين السنة والشيعة.
لذا، فنحن في التيار الصدري نساند إخواننا السنة ووقفنا ولا زلنا نقف معهم في كثير من مطالبهم السياسية لأننا نعتقد بأننا شعب واحد ومصيرنا واحد.
وعليه، فلا بد لكل المذاهب والأديان في العراق أن تسعى إلى تشكيل مرجعية شاملة لكل العراقيين، يتمثل فيها كافة الفرقاء الذين بوحدتهم يكونون عائقاً أمام المشروع الذي يستهدف وحدة العراق أرضاً وشعباً. ونحن نرى أن هذه الأطروحة ضرورة تفرضها المرحلة وتنفعنا كثيراً في المستقبل.
أما من ناحية الصراع السياسي بين المشاركين فهذا أمر يتوقع في كل الانتخابات التي جرت في بلدان العالم، ولكن عليه أن لا يأخذ اكثر من بعده وأن لا يدخل النعرات التعصبية والطائفية في منحاه التنافسي من أجل الوصول إلى أهدافه الانتخابية.
| الإجابة |
| |
|
دانة العسيلي - الإمارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يضع التيار الصدري كل المقاومة الدائرة الآن في بوتقة واحدة تحمل عنوان المعاداة؟ وكيف ترى حال المقاومة بعد الانتخابات؟
| السؤال |
أولاً، السؤال غير واضح. فإن كنت تقصدين أن التيار الصدري ينظر إلى فصائل المقاومة بعين المعاداة، فهذا أمر أنت تقوليه لم نقله نحن. وكل فصائل المقاومة في العراق تعرف الدور الحقيقي والواقعي للتيار الصدري المساند للمقاومة في كل مكان في العراق.
أما إذا كنت تقصدين أن الزرقاوي من فصائل المقاومة، فأنا أختلف معك تماماً، لأن الزرقاوي من فصائل مقاومة المقاومة، وصار بأفعاله يسلبنا ذرائع المقاومة، وشكّل خلطاً للمفاهيم المقاومة وربطها بمنظومة العنف والإرهاب اللاإنساني وغير المميز ما بين الأخضر واليابس. وصار أداة تدفع لتحقيق الأجندة الأمريكية في العراق بسبب أساليبه الضاغطة على المقاومة الشريفة.
أما إذا كنت تقصدين بالمعاداة لأمريكا، فنحن قد أعلناها صراحة أننا أول الأعداء لأمريكا.
وحال المقاومة سوف يتوقف عن الدور العسكري إذا تمخضت الانتخابات عن وصول شخصيات تحاول أن تعود بالنفع للشارع العراقي، من حيث جدولة الاحتلال وتوفير فرص العمل وإعادة الأمن وتوسيع دائرة المشاركة وإعطاء كل ذي حق حقه وتوفير فرص التعلم وما شابه ذلك من الخطوات الثقافية والخدمية. وننتقل حينها إلى دور المقاومة السياسية والشعبية لمتابعة نشاطات الدولة ومراقبة فعالياتها، والمساهمة بصورة جدية في إنجاح أي مشروع وطني والدفاع عنه بكل الوسائل والسبل.
وبخلاف ذلك - لا سمح الله، فسوف تبقى المقاومة على ما هي عليه، وقد تتطور بشكل أعنف ضد المحتل وأعوانه، لأنه لم يعد للشعب العراقي ما يخسره، مما يجعله أكثر استعداداً للتضحية والفداء.
| الإجابة |
| |
|
نالا بوعلم - الجزائر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تعتقد أن الانتخابات ستمر على خير؟
| السؤال |
بهذه الآلية التي تعتمدها الولايات الامريكية الآن سوف ينتج عنها ولادة كيانات مشابهة لما حصل في مجلس الحكم والحكومة الانتقالية ولكن بصورة مزوقة. وسوف تكون أكثر لياقة مما مضى. وبالتالي أنا متيقن بأنها ستحظى بتأييد ومباركة الأمم المتحدة والجامعة العربية والبلدان العربية ودول الجوار. وسوف تكون هذه الحكومة بهذا الشكل، ستحظى بشرعية أكثر من سابقاتها. وسوف يصعب مقاومتها كما حصل في المرات السابقة. ولكن من منطوق السؤال، نحن نامل أن تستمر على خير وأن يصحح الأمريكان تعاملهم مع هذه الانتخابات تمهيداً لخلاصهم من مستنقع العراق الذي سقطوا فيه.
| الإجابة |
| |
|
نبيل البكيري
- اليمن
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
أولا: تحية لضيفنا الكريم..
وسؤالي يتركز حول: لماذا هذا الصمت الذي خيم علي تيار الصدر؟ وما سر هذا التوقيت؟ ثم لماذا غاب خيار المقاومة عن أجندة تيار الصدر بعد أن كان قد أعلن عنها كخيار وحبد؟؟؟
| السؤال |
وعليك السلام أخي الكريم..
أولاً، لقد بينت في سؤال سابق عملية الإقصاء الإعلامي للتيار الصدري في هذه المرحلة بالذات. فلم تعد وسائل الإعلام تتيح الفرصة لقيادات التيار في العراق للظهور الإعلامي الذي يعكس مواقف التيار، فيترتب على ذلك أن تشعروا بأن التيار قد خيّم عليه الصمت وتغيرت خياراته. وهذا ليس صحيحاً تماماً، لأن خياراتنا ثابتة وهي نابعة من قضية مبدأ وعقيدة غير خاضعة للمتغيرات السياسية والمصالح البراغماتية.
أما عن خيار المقاومة، فهو لم يسقط عن أجندة التيار الصدري، وبالأمس قامت قوات الاحتلال باعتقال عشرين شخصاً من التيار الصدري، وبالتجاوز على أحد مساجده في مدينة الصدر. مما يعني أن هناك استمراراً لعمليات المواجهة مع هذا التيار.
ولكننا يا أخي الكريم لم نتخذ من المقاومة المسلحة الخيار الوحيد، بل اتخذنا خيار المقاومة بكل أشكاله. وهكذا كنا وسوف نبقى وسنستمر إن شاء الله.
وقد أثبت التيار الصدري صدقه بعدد شهدائه الذين ملأوا كل محافظات العراق.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رؤيتك لسيناريوهات تعامل القوى المتخبة - بصرف النظر عن مدى شرعيتها - مع الفصائل المقاطعة للانتخابات؟
| السؤال |
نتعاطى معها بحسب أطروحتها السياسية ومشروعها السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وننظر إلى مدى جديتها في تطبيق هذه الأطروحة. فإذا كانت الأطروحة والشعارات التي تطلقها القوى المنتخبة صالحة، نمشي معها الخطوة الأولى، وإذا كانت الخطوات العملية لتطبيق هذه الشعارات صالحة والنية فيها صادقة نمشي معها الخطوة الثانية. أما إذا حصل الخلل في الأولى فلا ننظر في الثانية. وأما إذا حصل في الثانية، فإننا سوف نحاسب وبشدة على عدم مطابقتها للأولى. وهكذا.
لأنه وكما تعلمين، أن المحتل بآلته العسكرية وغطرسته وعنجهيته الأمريكية فرض على الشعب العراقي الأعزل مجلس الحكم الانتقالي ولم تنفع معه كل وسائل الرفض، حتى بعدما أعطت المعارضة المسلحة الآلاف من الشهداء. وفي نفس الوقت، فرض على الشعب العراقي الحكومة المؤقتة على الرغم من إسقاط المقاومة العراقية لمعظم محافظات العراق. وهي عازمة وبقوة على فرض ما ستتمخض عنه الانتخابات مهما كانت نتائجه لأنه سوف يكون مؤيداً بالشرعية الدولية، وفيه شيء من الشرعية الشعبية.
ونحن مضطرون للتعاطي مع هذا الواقع بعد أن تخلى عنا الجميع عرباً وإسلاماً ومنظمات إنسانية وعالمية. والعالم يتفرج علينا من دون أن يحرك ساكناً، حتى إن العالم الغربي صار يقود مظاهرات ضد الاحتلال ويشكل منظمات ضد الاحتلال علي العراق وفلسطين، والشعوب العربية والإسلامية تنظر إلينا بصمت رهيب كيفما نسقط ونتهاوى أمام الجبروت الأمريكي، إلا بعض الأنظمة وبعض الشعوب ممن رحم ربي. وهؤلاء صاروا كالكبريت الأحمر من حيث ندرته.
| الإجابة |
| |
|
سمر عوف - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لم تكونوا مجلسا أهليا موازيا لمجلس الحكم الانتقالي وحكومته المؤقته تجعلون منه المرجعية في تحديد موعد الانتخابات وتخاطبون من خلاله الامم المتحدة وجامعة الدول العربية؟ أم لابد من وجود حكومة عميلة تصنع لكم انتخابات نرفوضة؟
| السؤال |
يبدو وللأسف أنكم غير متابعين للأحداث الحاصلة في العراق، فمنذ أكثر من عام حينما تأسس مجلس الحكم الانتقالي تقدم السيد مقتدى الصدر بأطروحة الحكومة أو المجلس الأهلي الذي تقول عنه، وقال إن كانوا يعينون من قبل المحتل فنحن سوف نجري استفتاءً شعبياً على رغبة الناس بهذه المبادرة من عدمها، وان كنت أعلم أن فيها ضررا كبيراً علي شخصياً فأنا أتحمله نيابة عن الشعب العراقي. فإذا أيدتموني في هذه الفكرة فسوف ننتقل إلى المرحلة الثانية وهي اجتماع كل فصائل الشعب لتحديد هذا المجلس الذي تسألني عنه.
وعبّر لسيد الصدر إن "تأييدكم سوف يكون عبر المظاهرات الشعبية المساندة". وبالفعل، فلقد خرجت مظاهرات ضخمة جداً في العراق. بالمقابل صدر أمر من البنتاغون باغتيال أو اعتقال السيد مقتدى الصدر، وبدأوا بمحاصرة بيته والصقوا به كل التهم التي تيسر لهم مهمتهم.
وشوهت وسائل الإعلام هذه الأطروحة بعدما التقوا به لمدة ساعتين وسألوه أسئلة مستفيضة عن هذه الحكومة البديلة عن مجلس الحكم. وسميت في حينها في وسائل الفضائيات "حكومة الظل للسيد مقتدى الصدر". في حين أن الرجل كان يريدها حكومة للشعب وليس حكومة شخصية له. واستفاض في شرح تفاصيلها أمام 150 صحفي في اكبر مؤتمر صحفي في العراق.
ولكن، ترك السيد مقتدى الصدر وحده في الساحة، وتجرأ الأمريكان على محاصرة بيته واقتحام منزله إلى أن تجمع الناس من كل محافظات العراق لمنع الأمريكان من التعدي على سماحته.
أما الفصائل السياسية الأخرى والدينية في العراق فلم تحرك ساكناً.
أما دور البلدان العربية والجامعة العربية حينما كان من المفروض عليها مساندة الشعب العراقي المحتل في رغباته السياسية وانتقاداته الوطنية، فلم نجد منهم أي دور مساند، بل على العكس، ادوار سلبية وغير نافعة بالمرة.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |