English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ فهمي هويدي: الكاتب الإسلامي المصري البارز  اسم الضيف
فقه الأقليات المسلمة.. انفصال أم اندماج؟ موضوع الحوار
2002/10/27   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
كمال رياض    - 
الاسم
الوظيفة

أ. فهمي.. السلام عليكم.. نشكر لشبكة إسلام أون لاين.نت أن أتاحت لنا الفرصة لنلتقي بكم.

كنت أتساءل: هل مصلحة المسلمين الأقليات أن يستقلوا فقط؟ ألا يمكن لهم تحقيق مصالحهم من خلال الاندماج مع الدول التي يعيشون فيها؟ وأي اتجاه تدعمه الشواهد التاريخية؟

السؤال

من حيث المبدأ هناك وضع نموذجي يكفل لهم حريتهم وضمانات عبادتهم هذه واحدة، هذا هو الوضع الأمثل حين يكون المسلمون أقلية في بلد؛ فالأمر له عدة مداخل أن تكون أقلية مختلفة، وأن يكون لهم لغة وتقاليد مختلفة وجذور عرقية مختلفة هذا وضع.

الوضع الأخر أن يكون جزء من المجتمع من نفس الأصول، ويتكلمون نفس اللغة والتمايز ليس موجودا إلا على صعيد الدين، والنقطة الأخرى في عالم الكائنات الصغيرة لا مستقبل ولا تعيش وحدها، وهناك صيغ متعددة للارتباط يعنى مثلا من الكنفدرالية إلى الاتحادات التي تجعل للحكومات المحلية اختصاصات وللحكومات المركزية اختصاصات أخرى مكملة.

وأنا ألخص رأيي في نقطتين أن المعيار الفاصل هو مصلحة مجتمع المسلمين، مصالحهم العبادية والاجتماعية، المعيار الثاني هو أنه الحرص على أن يكون المسلمين جزء من كيانات أكبر ليس فقط لتحقق لهم المصالح الاقتصادية والاجتماعية، ولكن وجودهم في مجتمعات يتيح لهم فرصة الاختلاط بالآخرين والتبليغ

أما إذا تهددت مصالح المسلمين أو عباداتهم ولم يكن من سبيل لتحقيق التوافق مع المجتمعات التي ينتمون إليها، فعليهم أن يقدروا حجم المصالح والمفاسد، هل الانفصال يحقق لهم مصلحة؟ وما هو الثمن الذي يدفع أو الضرر الذي سيصيب مجتمع المسلمين لقاء ذلك؟ وعليهم أن يطرقوا كل الأبواب ليحافظوا على بقائهم ضمن الكائنات الكبيرة، وأيضا يحافظوا على حرياتهم وعباداتهم وشعورهم بالأمان هذه باختصار.

هناك حالات مثلا المسلمون في الغرب كانوا يعيشون في أمان إلى 11 سبتمبر، وفي بعض الدول ما زال يعيش المسلمون في أمان بأكثر من الأمان الذي يستشعره؛ إما في أوطانهم كما هو الحال بالنسبة لتونس أو في أماكن إذا قارناهم في أماكن أخرى ولكن بعد 11 سبتمبر اختلف الوضع لبعض المسلمين من حيث الشعور بالأمن؛ فهم كانوا في إنجلترا أكثر شعورا بالأمن من أمريكا.

وبالتالي ليست هناك قاعدة يمكن الاستناد إليها في تقرير حول موقفهم الحقيقي؛ لأن هذا يختلف من بلد لآخر، فقد يكون المسلمون في إسبانيا أفضل من أخرى وهكذا؛ فهذا أمر يختلف من قطر لآخر وحسب الظرف التاريخي؛ لأنهم كانوا يعيشون في أمان في أمريكا في مرحلة ثم تراجع الأمان في مرحلة ثانية، وبالتالي يصعب تحديد قاعدة عامة تسري على كل الأقطار في كل الأوقات.

الإجابة
 
سميرة الواعي    - 
الاسم
الوظيفة

أ. فهمي .. السلام عليكم ورحمة الله..

هل خبرة المسلمين في روسيا القيصرية.. ثم الاتحاد السوفيتي تسمح بتوفر وعي اندماجي لدى المسلمين؟

السؤال

للأسف لا، ولكن في حالة المسلمين في روسيا نحن لم نكن مخيرين بين وضع جيد ورديء، ولكن الاختيار بين وضع سيئ وأسوأ؛ فمثلا في تجربة الشيشان كنت من البداية أعارض انفصالهم وتمنيت لو يعيشوا بحذر في إطار الاتحاد الروسي كما هو الحال في تترستان، وهي جمهوريات ذات أغلبية إسلامية داخل الاتحاد الروسي وتتمتع بالحكم الذاتي.

وإذا قارنت ما حدث بالنسبة للشيشان مع تجربة مع تجربة داغستان وتترستان، فسنجد أن الشيشان دفعوا ثمنا هائلا من دماء أبنائهم ومن عمران بلادهم ولم يحققوا الاستقلال المنشود، في حين أن المسلمين في تترستان يعيشون في وضع أفضل استطاعوا به أن يخدموا دينهم ومجتمعاتهم، وبالتالي الضرر الذي لحق بهم بسبب وجودهم داخل روسيا أقل بكثير من الأضرار التي لحقت بالشيسشان كبشر وكبنيان اجتماعي واقتصادي.

الإجابة
 
shadi    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، كيف تنتظرون إلى اتحاد أوروبا؟ هل يمكن أن نعتبر وحدة أوروبا منافسا يحد من غلواء الصلف الأمريكي؟

السؤال

يمكن أن يحد من الغلواء، ولكنه لا يستطيع أن يوقفها تماما؛ لأن أوروبا حريصة حقا على أن تتميز عن أمريكا، ولكنها لا تحتمل معارضة سياساتها، خصوصا إذا تعلق الأمر بالمصالح الأوروبية.

الإجابة
 
ربا فياض    - الأردن
الاسم
الوظيفة

أستاذنا الغالي فهمي هويدي.. ما تقييمكم لما حدث في المسرح الروسي؟

السؤال

ما حدث هو مأساة كبيرة سواء في ذاتها أو في توقيتها، وما تمنيت أن يقدم الشيشانيون على هذه العملية، ولكنني أقدر الظروف التي دفعتهم إلى ذلك؛ لأن الروس لجئوا إلى سحق الشيشانيين وقمعهم بقسوة شديدة، وانتهزوا الحرب على الإرهاب وأرادوا أن يغلقوا الملف الشيشاني.

ويبدو أن الشيشانيين خشوا أن تنسى قضيتهم فلجئوا إلى هذا الأسلوب الانتحاري للفت الأنظار إلى الملف الذي يراد إغلاقه، وما زلت أتمنى أن يحاول الشيشانيون إحياء قضيتهم بأساليب أخرى، وأن يفكر الروس بطريقة مختلفة تعتمد الحل السياسي وليس الأسلوب العسكري والقمعي.

وأنا يحزنني كثيرا أن تزهق أرواح الأبرياء في مسرح موسكو بقدر ما يحزنني أن تزهق أرواح الأبرياء الشيشانيين الذين يتعامل معهم الروس بقسوة بالغة، ونخشى إذا لم يعد الروس النظر في سياساتهم أن تكرر حوادث العنف ردا على الجرائم في الشيشان.

والوضع في الشيشان قريب من الوضع في فلسطين حيث تصر الحكومة الإسرائيلية على سحق إرادة الشعب الفلسطيني وهو ما يرفضه الفلسطينيون، ويلجئون إلى العمليات الاستشهادية للدفاع عن كرامتهم.

الإجابة
 
حبيب    - الجزائر
الاسم
إعلام آلي الوظيفة

هل تعتقدون أن مفهوم الأقلية ما زال مطروحا في ظل تقلص وإلغاء الحدود الجغرافية والثقافية واكتساح الشمولية للعالم؟ وهل يكون صالحا مفهوم الاندماج مع غياب واضح لأي تقارب ولو في القريب العاجل وتنامي المد الذي يلجأ للقوة في فرض الاختيارات الثقافية والسياسية؟ شكرا.

السؤال

هناك في المفهوم الإسلامي لا توجد أغلبية وأقلية، ولكن هناك مسلمون وأهل كتاب، أو مسلمون وأهل ذمة من الناحية النظرية.

أما في هذا العالم فللأسف الأقوياء يسعون إلى ابتلاع الضعفاء، وليس صحيحا أن العالم أصبح قرية واضحة، ولكن هناك شمال وجنوب وأقوياء وضعفاء والأقوياء هم الذين يروجون لفكرة القرية الواحدة؛ لأنهم يعتبرون أن هذا الإطار يسمح لهم بابتلاع الضعفاء.

وليس أمام المسلمين إلا أن يأخذوا بأسباب القوة الحضارية والثقافية والسياسية والعسكرية بطبيعة الحال، وما لم يدخل المسلمون نادي الأقوياء فإنهم سيظلون دائما عرضة لابتلاع من جانب الآخرين، فإذا تفوت مجتمعات المسلمين على المستوى القطري ثم الإقليمي ثم الأمة، فإنهم سيظلون دائما في خطر.

وأنا متأكد أنه لو كانت هناك أمة عربية قوية وأمة إسلامية قوية ما استطاع الروس بالشيشان ما فعلوه، ولا كان للأمريكان أن يقرروا هكذا ببساطة تدمير العراق أو تدمير أفغانستان.

الإجابة
 
امير    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن أن يساهم الاجتهاد الشرعي في مجال فقه الأقليات في تحسين أحوال الأقليات وترشيد اندماجها؟

السؤال

أولا هناك أقليات غير مسلمة تعيش داخل مجتمع إسلامي وأقليات مسلمة تعيش في مجتمعات غير مسلمة بالنسبة للأقليات غير المسلمة، فينبغي أن تتوفر لهم حقوق الحرية والكرامة والعبادة، وأن يعاملوا كمواطنين على قدم المساواة مع المسلمين.

أما بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في جماعات غير مسلمة فينبغي أن يتعاملوا مع الآخرين على أساس من احترام القوانين والأطر والسياسات في تلك البلدان، وأن يدركوا أن وجودهم كأقلية يعفيهم من بناء كيان سياسي مستقل؛ حيث لا يطالبون إلا بالحفاظ على هويتهم الدينية، وأن يقيموا مجتمعاتهم الإسلامية لا أن يقيموا دولة إسلامية، فهم ليسوا مطالبين بذلك باعتبارهم أقلية.

الإجابة
 
أحمد سلام    - أمريكا
الاسم
مهندس حاسب ألي الوظيفة

تجربة العمليات الاستشهادية التي تستهدف المدنيين المحاربين في فلسطين المحتلة وجدت قبولا شرعيا كما أنها ولدت تعاطفا شعبيا مع هذه العمليات.. وسؤالي هو: في تصورك هل يمكن قياس العملية الأخيرة في روسيا مع العمليات في فلسطين؟

السؤال

الفرق كبير؛ لأن العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيلين مختلفة عن العلاقة بين الشيشان والروس، الإسرائيليون احتلوا الأرض وطردوا أهلها، ولا يزالون يرفضون تقسيم أو القبول بأي حل عادل لقضايا الفلسطينيين سواء على مستوى تقرير المصير أو عودة اللاجئين أو سيادة الدولة.

أما في حالة الشيشان فالروس يمارسون هيمنة سياسية، ولم يطردوا الشيشان من أرضهم، ويعترفون لهم بالحكم الذاتي، وهذا مستمر منذ حوالي 250 - 300 سنة، وأغلب الظن أن طبيعة النضال في الشيشان مختلفة عن طبيعة النضال في فلسطين، وأنا ذكرت أن المسلمين في تترستان توصلوا إلى صيغة تسمح لهم بالتعايش مع الإدارة الروسية دون أن يدخلوا في تناقض كامل كما حدث في حالة الشيشان.

ثم إن الأبرياء الذين قتلوا في روسيا في مسرح موسكو يختلفون عن إسرائيل الذين هم جميعا مغتصبون ومستجلبون من الخارج، ثم إنهم مقاتلون باعتبار أن كل شعب إسرائيل جنديا في الاحتياط حتى يبلغ سن الخمسين؛ فالمجتمع الإسرائيلي عسكري ومحارب بطبيعته وهو ما يجعل الاشتباك معه جزءا من عملية التحرير التي يسعى إليها الفلسطينيون. بينما الوضع يختلف في روسيا تماما؛ فالذين كانوا في المسرح مدنيون حقيقيون وليسوا عسكريين في ملابس مدنية كما في إسرائيل.

الإجابة
 
mOHAMED    - 
الاسم
CIVIL ENGINEER الوظيفة

يوجد العديد من الأقليات المسلمة والعربية في العديد من بلدان العالم، ويمكن لهذه الأقليات أن تقوم بدور هام في تصحيح الصور المقلوبة عن العالمين العربي والإسلامي، لكنه لا توجد آلية لتفعيل تلك الأقليات، في حين أن اليهود أجادوا تفعيل أقلياتهم في كل دول العالم.

والسؤال هنا: من المسئول عن إيجاد تلك الآليات ورسم السياسة التي ينتهجها أقلية هنا أو هناك لأداء أدوار محددة لخدمة كل من العالم العربي والإسلامي؟ وكيف يمكن أن نحسن من أداء هذه الأقليات ولو جزئياً في الوقت الراهن؟

السؤال

أولا هذه مسئولية كل أقلية في كل مجتمع، صحيح أن الأقلية في أي بلد تلقى دعما من إسرائيل، ولكن الوضع مختلف في حال العرب والمسلمين الذين تزايدت دولهم فصارت أكثر من 60 دولة، وأنا ازعم أن كل جالية عربية أو مسلمة في أي بلد تستطيع بهمة أبنائها ان تعرف كيف تحمي نفسها وتخدم دينها وقضاياها.

وأتمنى أن يتصرف المسلمون في كل مجتمع باعتبارهم جزءا مفيدا من هذا المجتمع حتى يستطيعوا أن يتلاحموا مع هذه المجتمعات، ويشعروا أبناء هذه المجتمعات بأنهم بمثابة إضافة لتلك المجتمعات وليس خصما منها، خصوصا أن المسلمين لديهم من التعاليم والآداب الكثير ما يستطيعون تقديمه إلى المجتمعات الغربية التي اختل فيها البنيان الاجتماعي وشاعت مفاسد كثيرة من المخدرات إلى التشرد إلى الشذوذ.

وبوسع المسلمين أن يقدموا الكثير، وأن يفيدوا تلك المجتمعات، وإذا تحقق ذلك فإنهم يقدمون أكبر خدمه لدينهم وأمتهم، وينبغي ألا ينتظروا نصائح من الخارج؛ لأن أبناء كل المجتمعات وأنا أعرف أحياء من إنجلترا اختفت منها الدعارة والمخدرات وأسهمت في خدمة مجتمعها ضد هذه الآفات التي أضرت بهم ضررا بالغا.

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
الوظيفة

هل ترون من الصحيح أن تسعى الأقليات في الغرب للحصول على فتاواها المختلفة من المراجع في الدول الإسلامية كدور الإفتاء والأزهر، أم ترون وجوب استقلال الفتاوى الصادرة في الغرب عن المصادر العربية؟

السؤال

الأصل أن أهل الغرب يفتون لأنفسهم، وسيكون الوضع أفضل كثيرا لو أنهم استعانوا بعلم أهل الفقه في بلادنا. وطالما أن الفتوى الآن لم تعد تعتمد على جهد فرد، وأصبحت تقوم على التفاعل لمعارف مختلفة، فأظن أن الوضع الأمثل للفتوى في الغرب يكون بإقامة مجامع يشترك فيها فقهاء العلوم الشرعية مع المدركين لفقه الواقع من أبناء تلك الدول.

وفي تلك الأحوال وفي كل الأحوال ينبغي ألا ينفرد فقهاء العالم العربي الإسلامي للإفتاء للمسلمين في الغرب، ولكن على مسلمي تلك الأقطار الذين يعرفون أوضاعهم أكثر من غيرهم أن يستعينوا إذا توفر لديهم الفقهاء الشرعيين فهم أدرى بأوضاعهم، أما إذا لم يكن هناك فقهاء شرعيون فعليهم أن يستعينوا بعلم فقهائهم في العالم العربي والإسلامي.

الإجابة
 
ayman    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي الأسباب في رأيك وراء ضرب العراق غير البترول؟ ما موقف أمريكا من إيران؟ وما دوري كشاب مسلم تجاه الأحداث الراهنة؟

السؤال

ضرب العراق يخدم المصالح الإسرائيلية التي تريد تدمير أي قوة عربية في المنطقة، وفي نفس الوقت يحقق لأمريكا هدفين؛ هدف وضع يديها على النفط، وهدف وضع ردع القوى التي تفكر في التمرد على الولايات المتحدة أو معارضتها، خصوصا أن أمريكا الآن ترسم سياسات باعتباره قوة لها تطلعاتها الإمبراطورية، والتي ترى في منطقة الشرق الأوسط منطقة رخوة تشبع ذلك التطلع الإمبراطوري.

أما واجب الأخ السائل كشاب فهو محكوم بموقفه أو المحيط الذي يعيش فيه، فإذا كان هناك فرص للإعراب عن الاحتجاج وتشجيع القوى المناهضة للحرب، فعليه أن يضم صوته إلى تلك القوى، وأن يحاول جهد طاقته أن يتحرك سواء مثلا بإرسال رسائل للصحف أو تظاهرات أو اعتصامات.

ومعروف عندنا أن إنكار المنكر له درجات، فأي مظهر من مظاهر الرفض علينا أن نشارك فيه، وإذا لم يجد شيئا فالتفوق الدراسي يمثل رصيدا نحتاجه في المستقبل للنهوض بهذه الأمة المستضعفة.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل كتب لكم أو لغيركم عن موضوعات الأقليات ومشاكلها يمكن الاستفادة منها؟

السؤال

لي كتاب مواطنون لا ذميون - واقع غير المسلمين في مجتمعات المسلمين
التعصب والتسامح - محمد الغزالي غير المسلمين في بلاد المسلمين، وعلى الإنترنت توجد مقالات عن فقه الأقلية.

الإجابة
 
أحمد سلام    - 
الاسم
مهندس حاسب ألي الوظيفة

عامة المسلمين تابعة لفقه تقليدي لا يرى مسوغا شرعيا لبقاء المسلم في دار الكفر، بينما هناك فقه جديد يؤسس على القاعدة القرآنية العامة: "إَنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين"، وقوله تعالى: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُوْن".. إذن فمبدأ عالمية الدعوة يتطلب التواجد في المجتمعات غير المسلمة.

وسؤالي هو: ما هي عوائق ومتطلبات ترسيخ هذا النمط الجديد في الفكر الإسلامي؟

السؤال

لم يعد ممكنا أن ينفصل المسلمون عن المجتمعات الغربية، بينما هم أصبحوا جزءا من هذه المجتمعات، ربما جاءت المعوقات من بعض الاجتهادات المخاصمة لغير المسلمين والتي لا تدرك أهمية التواصل مع المسلمين.

وأنا مع الأخ السائل الذي دعا التواصل مستندا للقرآن؛ فهذه أرض الله والمسلمون أحق من غيرهم بالسعي فيها للبحث عن الأمان وتبليغ الناس بهذه الرسالة التي جاءت لتخاطب الناس كافة، وأنا أظن أن الفكر المخاصم لصالح فكر التفاعل والانتشار في الأرض الذي تفرضه حقيقة وجود مسلمين وعرب في أوربا وأمريكا.

الإجابة
 
عماد عبد العزيز    - مصر
الاسم
أخصائى معلومات الوظيفة

أستاذنا الجليل، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، بداية أتوجه إلى إسلام أون لاين.نت بخالص الشكر على إتاحتها الفرصة لهذا الحوار القيم، جعله الله في ميزانهم، وجزاهم الله وإياكم كل الخير.

أما سؤالي لسيادتكم فهو يتعلق بكيفية اندماج ما نطلق عليهم الأقليات المسلمة على الرغم من عدم ارتياحي لهذه التسمية في الكيان الإسلامي بصفة عامة، وهل أدرج هذا الموضوع ضمن الاجتماعات المتعددة للرابطة وللمؤتمر الإسلامي؟ وكيف نساند هذه الأقليات بصورة فعلية بعيدا عن أي أحلام سياسية أو معوقات أمنية فى وجهة نظركم؟

السؤال

لست أدعو إلى الاندماج، أنا أدعو إلى التفاعل؛ لأن الاندماج قد يؤدي إلى تذويب الهوية الإسلامية والعربية؛ ولهذا فالتفاعل الذي يقوم على احترام قوانين هذه البلاد والمشاركة في كل عمل إيجابي يفيد تلك المجتمعات كاتحادات أو هيئات اجتماعية.

هذا ما ندعو إليه لخدمة مجتمعات المسلمين وخدمة مجتمعاتهم ولتبليغ دينهم بتقديم نموذج عملي يجسد القيم التي يدافع عنها الإسلام، وهذه مسالة لا يختلف عنها أهل العلم ولكن التفاصيل متروكة لظروف كل مجتمع تبعا لخصوصياته الثقافية.

وليس المهم أن تناقش هنا في مجامعنا أو الرابطة؛ لأن الأهم أن يناقش المسلمون كيفية إحداث ذلك التفاعل باعتبار أنهم أدرى بالواقع الذي يعيشون فيه، وفي كل الأحوال فعلى المسلمين أن يعتبروا أنفسهم جزءا حيا في تلك المجتمعات وليسوا امتدادا للعالم العربي والإسلامي، فإذا فكروا بهذه الطريقة فإن النتائج التي سيخرجون بها ستكون أفضل بكثير فعليهم أن يبادروا وألا ينتظروا إشارات أو نصائح.

الإجابة
 
خالد المبارك    - مصر
الاسم
الوظيفة

الأخ الفاضل أ/فهمي هويدي.. يعلم الله كم نحبك في الله، وقد كنت أحد أهم رافد فكري في تكويننا، سؤالنا اليوم عن:

هل تعتقد أن التيار السلفي الجهادي يواصل مغامراته التي بدأها في 11 سبتمبر مرورا بكثير من العمليات التي أثارت جدلا كبيرا؟ وما رأيك في هذا التيار وهو يعمل الآن بقوة في الشيشان والجمهوريات؟ وما هو مستقبله؟

السؤال

لا أريد أن أعمم من أحداث 11 سبتمبر للشيشان، وأنا أريد أو أتمنى أن نستفيد من كل من كانت له طاقة خير في هذه الأمة. التيار السلفي له احترامه وفضائله، والجهادي له احترامه وفضائله، وكل ما نريد هو أن توظف هذه الفصائل جهودها في إطار منظم قائم على ترتيب الأولويات، وتوجيه الطاقات نحو الأعداء الحقيقيين لهذه الأمة، علما بأن للجهاد صورا شتى فقد يكون بالسلاح في فلسطين وبالكلمة النيرة في مجتمعات نيرة بالغرب مثلا، وقد يكون بنموذج طيب في بلاد أخرى.

فأنا لا أريد أن أضع التيار السلفي في المربع السلفي، ولكن نريد أن نستفيد من فضائله، ونحن بحاجة لتيار الجهاد؛ لأن هذا فرض مكتوب، وإذا تخلينا عن الجهاد فقد فقدنا أحد أهم أسلحتنا.. فقط نريد ترشيد الطاقات وتوجيها في الاتجاه الصحيح للدفاع عن عزة الإسلام والمسلمين.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع