 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من أمهات أبطال انتفاضة الأقصى
| اسم الضيف |
|
أمهات أبطال الانتفاضة
|
الوظيفة |
|
أمهات الأبطال.. يتكلمن
| موضوع الحوار |
|
2000/10/11
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:30...إلى...
18:30
غرينتش
من... 13:30...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
منير
- ألاسكا
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
|
ما هو شعوركن حال سماعكن بإصابة ابنكن في انتفاضة الأقصى؟. وهل ستسمحن لهم بالخروج مرة أخرى للمواجهة؟
| السؤال |
أم رأفت
نحن نناشد الدول العربية والإسلامية كلها أن تقف معنا؛ فالحجر لا يكفي، وأنا أفتخر وأعتز بابني الذي أصيب في انتفاضة الأقصى
وسأسمح له مرة ثانية وثالثة ورابعة حتى يلقى الله شهيدا
وقد رأيت ابني، وكنت معه عندما أراد أن ينزل العلم من على المستوطنة، وأنا معه في المواجهات
أم محمد عمران
لقد انبسطت كثيرا عندما سمعت بإصابة ابني، ومن أجل الأقصى سوف أسمح له مرة ثانية أيضا
أم وليد
لقد شرفت كثيرا بابني الذي أصيب، وقد كان ذاهبا ليستشهد وأنا أعلم، وقد رضيت عنه، وأدعو الله له دائما
ولو أراد الذهاب مرة أخرى فأنا جاهزة وموافقة
أم عبد
لقد اغتسل ابني وخرج، وقال: أنا ذاهب للاستشهاد، وقال لي: إن استشهدت فلا تبكي علي؛ لأني ذاهب من أجل القدس، ولكنه أصيب ورفع رأسي، ولو أراد الذهاب مرة ثانية وثالثة، فلن أمنعه، فالله يوفقه
| الإجابة |
| |
|
علي العنزي
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تحية لكن يا أمهاتنا الأبطال، فنحن نشرف لو أنكن كنتن أمهاتنا، ولكنكن خير من ذلك، وسؤالي لكن هو: كيف تعاملتن مع مسألة موت الابن أو تعرضه للموت، كيف تحملت قلوبكن ذلك؟ أكرمكن الله ونصركن مصانع للرجال
| السؤال |
أم وائل
لا شك أن الابن غال، ولكن ما دامت الحاجة واقعية، وأن ابني قال لي سوف أستشهد، والأقصى يهم الكل، ولا شك أننا نسلم لله، وأنا حتى إذا استشهد ابني فسأصبر، وأقول: إنا لله وإنا إليه راجعون
أم العبد
والله لا أقول إلا: الله يرحمه، ونحن نسامحه، وهذا شيء نفخر به
أم محمد
لن أقول غير: إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله على ما أراده الله
أم رأفت
والله لقد كنت مع ابني رأفت عندما كان في ساحة المواجهة، وأصيب وحسبته قد استشهد، ولو مات فهو فداء الوطن والقدس، ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله
| الإجابة |
| |
|
فتاة تتمنى الشهادة
-
| الاسم |
|
متنوعة
| الوظيفة |
أولا: أحب أن أحييكن أخواتي وأمهاتي الأعزاء، وأقول لكن: إن مات لكن قريب فنحن -جميعًا- أقرباؤكن، وندعو في كل صلاة لكم يا أهل الأقصى ولكل الشهداء، وكل ما أريد أن أسألكن هو الصبر والدعاء لنا أن نكون منتصرين أو شهداء
واحتسبن عند الله، واعلمن أن دماء شهدائنا لم ولن تضيع هباء، ولكن منا كل تحية والسلام
| السؤال |
أم رأفت
نحن نقول لها: إننا نفتخر بمثلك، ونطالبكم جميعًا بأن تقفوا إلى جانبنا وإلى جانب الشعب الفلسطيني، ونحن نحييك ونشكرك، ونتمنى أن تكوني إلى جانبنا في الانتفاضة لمواجهة الاحتلال، وحتى نحرر القدس من المحتلين الصهاينة
| الإجابة |
| |
|
ابراهيم
-
| الاسم |
|
طبيب اسنان
| الوظيفة |
|
أهنئكن على أبنائكن الشهداء، وهم شفعاؤكن يوم القيامة إن شاء الله
| السؤال |
الأخ الكريم، شكرا لك على هذا الشعور الطيب، فقط ما نرجوه منكم هو مساعدتنا في علاج الجرحى، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا
| الإجابة |
| |
|
أبو حفصة
- البحرين
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
حيا الله أمهاتنا وأمهات الشهداء، نحن نستسمحكن
أن تقبلننا أبناء لكن، فإن مات لكم ابن، فنحن أبناء الإسلام لكم أبناء، سؤالي: ما شعوركن تجاه أبنائكن الأحياء؟ هل تخفن عليهم، أم لم يؤثر موت أبنائكن الشهداء عليكن بل زادكن إصرارًا، وهل تتمنين أن يكون أبناؤكن الباقون شهداء، أم أثر عليكن الاضطهاد الصهيوني اللعين؟ وماذا تقلن للأمهات أمثالكن في العالم الإسلامي؟
وجزاكن الله خيرًا، ورزقنا الصبر وحسن الجزاء
| السؤال |
أم وائل
شكرًا لك وبارك الله فيكم
وأقول للأمهات في العالم العربي والإسلامي: عليهن أن يشجعن أبناءهن ويدفعنهم للجهاد
وبالنسبة لأبنائنا الباقين؛ نحن نشجعهم لكي يلحقوا بإخوانهم ويستشهدوا من أجل القدس
وهذا يزيدنا إصرارًا على مواصلة المواجهة
أم العبد
أنا أقول لجميع أبنائي وأدعو لهم أن يوفقهم الله للجهاد والاستشهاد، وأقول للأمهات والنساء جميعًا في العالم الإسلامي والعربي: عليهن أن يجعلن أبناءهن يقتدون بأبنائنا
أم محمد
أنا أشعر بالفخر عندما أسمع بأن ابني أصيب أو استشهد
وأنا ما زلت أطلب من أبنائي أن يشاركوا في المواجهات
وعندما أخبرني أخوه بأن ابني أصيب قلت له: اذهب، وإذا كان ميتًا فأحضره وتعال، وإن كان مصابا فابق معه
أم رأفت
والله من لحظة ما رأيت ابني رأفت أصيب، وقد سررت كثيرا بعدما رأيت ابني قد كبر وهو يواجه اليهود
وأنا أقول لباراك: إننا لن نتنازل أو نخضع
وأقول لأمهات المسلمين في كل العالم: عليهن أن يدفعن أبناءهن ليأتوا هنا إلى فلسطين
وعندي ولد آخر أصغر من رأفت، كل يوم أرسله والله إلى نتساريم، وأقول له: اذهب وهات الشهادة، ونحن ضد إسرائيل إلى أن يتحرر الأقصى
| الإجابة |
| |
|
أم أدهم
- جنوب أفريقيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ليس عندي سؤال لكن، عندي فقط تحية وتقدير ودعاء أن يوفقكن الله ويعينكن وينصركن ويثبتكن ويمكن لكن. ولكن عندي وعد أن ننفذ ما تسألننا أنتن فبماذا تأمرننا؟
| السؤال |
أولا: نحن نحييها على هذا الشعور، ونشكرها شكرا جزيلا ونعتز بها ونفخر بأمثالها
وما نريده منكم هو الدعاء لنا وتقديم ما تستطيعون
ونرجو أن تدعو بالنصر والشفاء لجرحانا جميعا
والرحمة للشهداء، وأن يوفقنا الله للاستمرار في مقاومة اليهود حتى نحرر القدس من الصهاينة الأنجاس
| الإجابة |
| |
|
نهى
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أمي العزيزة، هل أنت ممن تدفعين أبناءك للشهادة أم أنك تمنعينهم عن ذلك؟
| السؤال |
أم العبد
لا لا فأنا أدفع أبنائي للشهادة، وأقول لك: أنا عندي ثمانية أولاد، ولي قريب استشهد، وأتمنى أن يستشهدوا جميعا
أم محمد
والله لن تصدق أني أشجعهم، وأطالبهم بأن يذهبوا
إلى المواجهة، وقال لي قبل أن يذهب: إنه ذاهب إلى المواجهة
وقلت له: ربنا يسهل عليك
وقد تشجعت عندما سمعت أنه أصيب، ولم أحزن وهو ما زال يقول لي إنه يريد أن يشفى ويذهب للمواجهة مرة ثانية
أم رأفت
والله منذ بداية الأحداث وأنا أدفعهم، وأذهب معهم، وأقول لهم: روحوا واستشهدوا، وأقول لهم: يرعاكم ربنا
وأتمنى منك يا أخت مها أن تأتي إلى هنا حتى نحرر الأقصى معا
ونستشهد هنا في فلسطين
أم وائل
لا والله أنا أدفعهم إلى الشهادة؛ لأنها شرف لنا، وما دام هو يريد أن يستشهد فلماذا أمنعه
وهو عندما ذهب لم يذهب ليصاب، وإنما للشهادة والشهادة فقط
| الإجابة |
| |
|
منى العلمي
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هناك سؤال يحيرني كثيرًا: كيف قمت بتربية أولادك لكي يصبحوا بهذه الروح؟ خاصة في ظل حالة الضعف والخوف العربية والإسلامية
| السؤال |
أم العبد
زوجي معاق، وربيت أبنائي أنا بنفسي، وزوجي لا يعمل، وأنا ربيتهم على يدي، فمرة من دقيق الشؤون والمساعدات، وتارة من بعض النقود التي أحصل عليها من خلال بعض العمل
وهاهم كبروا وصاروا شبابا، وربيتهم على حب فلسطين منذ الصغر
وهاهم كذلك الآن يقدمون دماءهم لفلسطين
أم وائل
لقد ربيته على حب الوطن؛ مما رأيت من اليهود، وما فعلوه بنا في حرب المجدل أيام التهجير، وكثيرا ما كنت أحكي له عن هذه المآسي والحروب والمجازر التي فعلها بنا اليهود
أم محمد
لقد تربى ابني على حقد اليهود منذ الانتفاضة الأولى، وهو صغير بعد، وكان دائما متشجعًا لمقاومة اليهود
ونحن دائما نشجعه على المواجهة، ومحاربة اليهود لكي نحرر الأقصى والقدس وكل البلاد
أم رأفت
لقد كان عمر رأفت عشر سنوات، واعتقل أبوه وهو صغير، وحكم عليه اليهود بالسجن المؤبد
وكنت أخبر أبنائي دائمًا بأن اليهود، وما فعلوه بنا وبوالدهم والتعذيب الذي تعرض له
وأنا ربيتهم لهذا اليوم
وما زلت أقول: إني سأبقى أرسلهم إلى المواجهة كل يوم على نتساريم حتى نحرر القدس، حتى وإن لم يقف معنا العرب أو المسلمون
فنحن لها بإذن الله
| الإجابة |
| |
|
esmaeel
- هونج كونج
| الاسم |
|
طوبرجي
| الوظيفة |
الأخوات والأمهات الكريمات
هل لكن أن تحدثننا عن دوركن في دفع أبنائكن نحو الجهاد ومواجهة الاحتلال؟ وفقكن الله وبارك فيكن وشفا مصابكن
في القريب العاجل
| السؤال |
الأمهات جميعًا
نحن ندفع أبناءنا نحو الشهادة لكثرة ما رأينا من اليهود المحتلين، فقد تيتم أبناؤنا، وترمل نساؤنا، ومع أن عمري الآن 60 سنة فإني أتمنى أن أخرج وأرجم اليهود
وليس مهمًّا أن يصاب أحد أو أن يجرح
ولكن المهم أن نحرر الأقصى والقدس، ولكنه بعد ذلك يهون
في وجه اليهود، وما رأيناه منهم حتى اليوم
ونحن سنبقى وراء اليهود حتى نقضي عليهم
وما هي إلا موتة واحدة، فلتكن بشرف، وليمت أبناؤنا مرفوعي الرأس ولا نعيش بذل ومهانة
فكيف أحزن وقد خرج ابني للشهادة بعد أن أدى فريضة ربه
وتوضأ وصلى وتمنى أن يحقق الله أمنيته
| الإجابة |
| |
|
mahmoud
- مصر
| الاسم |
|
pharmacist
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، وبعد
أسأل الله سبحانه أن يثبتكن، ويجعل وقفتكن هذه في موازين حسناتكن يوم القيامة..
أختاه .. أماه .. اثبتن والله معكن؛ فإن النصر مع الصبر .. أنتن على الحق فلا يعتريكن يأس .. إن أبناءكن يقاتلون مع الله .. ومن أجل بيت الله، ومن أجل هذه البقعة المباركة .. فأنتم يا أهل الأقصى تنصرون الله بدمائكم ودماء أبنائكم، والله حتما سينصركم كما وعد" يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
إنكم تقاتلون أعداء الله الذين لعنهم الله وجعل منهم القردة والخنازير والنصر آت بإذن الله، نحن معكم بقلوبنا وأرواحنا، ولكن قدركم أنكم في خط الدفاع الأول.. فاللهم يسر لنا أن نكون معكم .. وارزقنا اللهم صلاة في المسجد الأقصى قبل أن تتوفانا. وأسأل الله سبحانه الإخلاص وأساله أن يجمعنا مع الصديقين والشهداء.. كما أسأله لنا ولكم الثبات
| السؤال |
الأمهات جميعًا
نحن نشكرك على هذا الكلام الطيب، وما نقوم به هو واجبنا، فإذا لم نتحرك نحن فمن الذي سيتحرك، وإن شاء الله تأتي عندنا، ونصلي معا في القدس بعد أن نحرره معا إن شاء الله
وبوركت مرة أخرى على هذا الشعور الطيب الأصيل
| الإجابة |
| |
|
يوسف عبدالرحمن الصوري
- السعودية
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
|
ربنا يزلزل أركان دولة إسرائيل، وكل من يكون عوناً لها، وأدعو الله أن ينصر المجاهدين الفلسطينيين ضد أعدائهم، إنه سميع مجيب الدعاء. وسؤالي هو: لماذا لا تطلق السلطة الفلسطينية السجناء الفلسطينيين من حماس والجهاد الإسلامي؟
| السؤال |
حياك الله وبارك فيك، وندعو معك على اليهود ونقول خلفك: آمين
أما السلطة فنحن نقول: إنها أفرجت عن 24 أسيرًا من الأسرى
من سجونها
وندعو الله أن يتم الإفراج عن كافة المعتقلين؛ حتى يتوحد الشعب الفلسطيني كله في وجه الاحتلال الصهيوني، وشكرا لك
| الإجابة |
| |
|
أسامة علاوي
- باكستان
| الاسم |
|
تلميذ في رياض الأطفال
| الوظيفة |
|
أنا طفل من فلسطين، فرض عليّ العيش بعيدًا عنكم يا أهل الأقصى؟ أهدي أحبتي أبطال الانتفاضة كل تحياتي ومحبتي، وأتمنى أن أكون معهم، لقد شاهدتهم على التليفزيون؛ فحزنت لعدم مشاركتي لهم، أتمنى أن يجمعني الله بكم على أرض فلسطين المباركة.
| السؤال |
الأمهات
نشكرك يا ابننا أسامة، ونتمنى أن تكون معنا، ولا تحزن فالمعركة طويلة ربنا إن شاء الله يجمعنا بك، ونحرر القدس معا، وربنا يبارك فيك ويرضى عنك
| الإجابة |
| |
|
نورس
- الأردن
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
يا أمهاتنا، لا أملك إلا أن أحني هامتي فخرًا لكن. وسؤالي هو: ألا تشعرن بالخوف وأنتن تدفعن بأولادكن أو أرواحكن إلى ساحة الردى؟ وماذا تقلن للأمهات اللواتي يغرسن في نفوس أبنائهن الجبن والخور والاستكانة؟
| السؤال |
الأمهات جميعًا
لقد قلنا قبل ذلك: إننا ندفع ـ وما زلنا ـ بأولادنا إلى مواجهة اليهود، ولا ولن نخاف عليهم؛ فالعمر واحد، والرب واحد؛ فعلام الخوف؟! أما الأمهات اللاتي يقلن لأبنائهن هذا الكلام، فنقول لهن ما نقوله لأنفسنا وأبنائنا: ادفعن أبناءكن إلى الجهاد، وربينهم على حب الموت في سبيل الله؛ حتى لا يكونوا جبناء طيلة الحياة
فالجبن عار، وأكبر منه العيش بمذلة، فمن العار أن يموت ابنك جبانًا وليكن شجاعًا، ويموت في الغد، أفضل من أن يعيش مائة سنة جبانا وخوافا، والقدس والأقصى غالية، ولها كل غالٍ
في نهاية الحوار
نقول ـ نحن أمهات أبناء الأقصى ـ لكل المسلمين: نريدكم أن تأتوا إلى فلسطين؛ لتشاركوا أبناءنا الجهاد وتحرير القدس
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |