 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. سليمان مصباح أبو كرش
| اسم الضيف |
|
وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة لشؤون التجارة في السلطة الفلسطينية
|
الوظيفة |
|
مليار القمة العربية.. كيف تدعم الانتفاضة؟
| موضوع الحوار |
|
2000/10/24
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:30...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:30...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
أدهم
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
أولا: جزاكم الله خيرا، وأود أن أسأل: في رأيكم بعد رفض بعض الحكومات العربية لاستقبال العمالة الفلسطينية، ماذا سيكون وضع العمال الذين يعملون في المصانع والمؤسسات الإسرائيلية؟
| السؤال |
نحن نقول: إن الدول العربية في هذه الظروف ربما تغير موقفها، ونأمل من الحكومات العربية، وخاصة دول الخليج أن تفتح أبوابها للعمالة الفلسطينية، وأن يسارع المستثمرون في فتح مشاريع في فلسطين نفسها، وإقامة صناعات ومشاريع صناعية كبيرة وإنتاجية، خاصة وأن فلسطين تتمتع باتفاقات تتيح لها التصدير لكثير من الدول
وبالنسبة للعمال الفلسطينيين يؤسفني أن أقول: إنه في كل أزمة هم الضحايا رقم واحد في هذه الظرف وغالبيتهم من العائلات الفقيرة، وفي هذه المناسبة ـ وأنا لا أعرف الأخ أدهم من أي بلد ـ أقول: إن مجرد أن يرى الإنسان هؤلاء العمال وهم يذهبون لداخل الخط الأخضر قبل الفجر ويعودون بعد العشاء لينالوا قسطا من الراحة لإعاشة أسرهم وتعزيز صمودها على أرض الرباط؛ لهو دافع لكل مسلم أن يساعد في إعادة هؤلاء العمال للعمل في فلسطين أو البلاد العربية الشقيقة
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
احمد
- مصر
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
|
لماذا لا يتم مقابلة العدوان الإسرائيلي بالمثل - بمعنى أنه لماذا لا يحمل كل مواطن فلسطيني سلاحًا بدلا من الحجارة، ويتم تسليح الفلسطينيين من الداخل بصواريخ ومدافع خفيفة؛ وذلك حتى لا تتحول الانتفاضة إلى مجرد مظاهرات وجنازات والكل متفرج؟
| السؤال |
يا أخ أحمد، أنا أقول: إن السلاح بيد الفلسطينيين وفقا للاتفاقيات، وهو بيد الشرطة فقط، ولسنا المعتدين؛ فالإسرائيليون هم المعتدون، ونحن هنا محظور علينا أن نملك الصواريخ والمدافع؛ لذلك يلجأ شعبنا لمواجهة العدوان بصدور أبنائه وأيديهم العارية إلا من حجارة بلادنا المقدسة آملين أن يقف إلى جوارنا كل إخوتنا العرب والمسلمين لدحر هذا العدوان والانتصار عليه
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- لبنان
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
هل تُفضل أن يتم تخصيص صندوق المعونة المعلن عنه للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني بدلا من الحفاظ على هوية القدس أو تعويض أسر الشهداء؟ وأيهما الأولى الآن؟
| السؤال |
ينبغي ألا نخلط بين الحفاظ على هوية القدس وتعويض أسر الشهداء وبين النهوض بالاقتصاد الفلسطيني؛ فالحفاظ على هوية القدس ودعم صمود أهلها أمر ضروري؛ ومن زار القدس أو يزورها حاليا يشعر شعورا عميقًا بالواجب الملقى على كاهل كل عربي ومسلم للحفاظ على هوية القدس؛ ولتثبيت أهلها بها وتعزيز مؤسساتنا الدينية علاوة على إقامة العديد من المؤسسات لتعزيز هوية القدس العربية والإسلامية، والتي تعتبر فريضة على كل مسلم، أما أسر الشهداء فإن قوافل الشهداء والجرحى تنضم إلى عشرات الألوف من شهدائنا وجرحانا منذ بداية القضية وثوراتها المتعددة وآخرها الثورة الحديثة، والذين تتم رعايتهم من قبل منظمة التحرير من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة شؤون الأسرى، وأيضا من خلال القنوات المختلفة والمنبثقة عن "م ت ف" والسلطة الفلسطينية، أما النهوض بالاقتصاد فهو أمر واجب لتثبيت شعبنا على أرضه ولتمكينه من مواجهة الحصار الظالم المفروض عليه من قبل السلطات الإسرائيلية بقصد ممارسة الضغوط على السلطة وقيادتها للقبول بما هو معروض عليها والتجاوز عن حقوق الشعب الفلسطيني في مقدساته وبلاده، وهو أمر لا يوجد بيننا من يقبل به؛ ولذلك نناشد ونكرر مناشدتنا لكل اقتصادي ومستثمر عربي ومسلم أن يأتي إلى فلسطيني؛ ليستثمر أمواله أو جزءا منها في صناعاتها ومؤسساتها وبنيتها التحتية؛ حتى يتعزز الاقتصاد الفلسطيني، ويشعر الفلسطيني بأنه غير معزول عن أمته، وأن الجميع يؤدون فرض الجهاد بوسائل مختلفة، والاقتصاد أحد هذه الوسائل، وبطبيعة الحال هذا لا يعفي كذلك الحكومات العربية من أن تبادر فورا بدعم فوري لانتفاضتنا لمواجهة الحصار الإسرائيلي والخسائر الرهيبة التي يتحملها اقتصادنا، والتي تتجاوز يوميا 30 مليون دولار، وهذا يمثل الخسائر المباشرة بعيدا عن التأثيرات والخسائر غير المباشرة والمترتبة على هذا، وما قلته منفصل عن قرارات القمة العربية بإنشاء صندوقين برأس مال مليون دولار لكليهما سيأخذ وقتًا حتى يتم ترتيب آليته وتوصيله؛ ولذلك فإن دعمًا فوريًّا مطلوب الآن وليس غدا؛ لمواجهة أشرس هجمة على شعبنا عسكريا واقتصاديا، وهذا لكل شعوب الإسلامية وحكوماتها فلا تكفي المظاهرات والبيانات والمشاعر الطيبة، وإنما العمل العمل ونُذكِّر بقوله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.."، "وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ..." اللهم اشهد أني بلغت
| الإجابة |
| |
|
حسن الفرصادو
- فرنسا
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
السلام عليكم، هل هذه الإعانات ستجعل الشعب الفلسطيني مستقلا نسبيًّا عن الاقتصاد الإسرائيلي؟
| السؤال |
|
سيدي، هذه الإعانات تساهم في دعم الانتفاضة، وفي صمود أهل القدس وتعزيز الهوية الإسلامية والعربية للقدس، أما استقلال الاقتصاد الفلسطيني عن الإسرائيلي فيتطلب برنامجًا ودعمًا متصلا للاقتصاد الفلسطيني على أرض فلسطين بإنشاء المصانع وتعزيز البنية التحتية وإقامة كل ما يعزز الاستقلال الاقتصادي الفلسطيني باعتماده على ذاته وبمساعدته على التصدير للخارج وتشغيل اليد العاملة في فلسطين واستيعاب الفائض منها في البلاد العربية الشقيقة وفتح الأبواب العربية للصادرات الفلسطينية سواء منها الصناعي أو الزراعي بدون قيود وبدون جمارك بهذه الطريقة المبرمجة يمكننا بالتدريج الانفصال علن الاقتصاد الإسرائيلي والحد من استيرادنا منه كما ذكرنا آنفا
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- العراق
| الاسم |
|
مذيع
| الوظيفة |
هل يمكن للمقاطعة الفلسطينية للبضائع الإسرائيلية أن تنجح في التأثير على الاقتصاد الإسرائيلي؟ وكيف؟
وهل يمكنكم الاستغناء عن إسرائيل في هذا الجانب؟
| السؤال |
|
بالتأكيد أن المقاطعة الفلسطينية ستنجح في التأثير كثيرا على الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة إذا علمنا أن الصادرات الإسرائيلية للسوق الفلسطيني ومن البضائع التي تستوردها تتجاوز قيمتها 2 مليار دولار ويزيد، وسيكون ذلك أجدى وأقوى مع انضمام الأمة العربية والإسلامية لهذه المقاطعة، وإن توقف صادراتها واستيرادها من إسرائيل وهي تستطيع ذلك والأبواب مفتوحة وليست كفلسطين الأبواب محكومة بالتسلط الإسرائيلي، ومن حيث الاستغناء فهو ممكن في بعض الجوانب وخاصة المواد التي يمكن للإنسان الاستغناء عنها دون إلحاق ضرر كالكماليات مثل الفواكه والمشروبات والصناعات التي يمكن للصناعات الفلسطينية أن تحل محلها من خلال تعزيز هذه الصناعات، والأمر جارٍ في هذه المجال والمطلوب وقوف الشعوب العربية والإسلامية وتوجيه استثماراتها إلى فلسطين للوصول إلى الاستقلال الفلسطيني عن الاقتصاد الإسرائيلي ولو بعد حين، ومن قبيل التكرار أن نؤكد على وجوب فتح الأبواب أمام العمالة الفلسطينية الفائضة للتخفيف من اعتماد هذه العمالة على إسرائيل ومعاناتها المذلة كل يوم وإعادتها إلى فلسطين للعمل أيضا من خلال استثمارات عربية مكثفة بدلا من أن تكون ورقة بيد إسرائيل تستعملها للضغط على السلطة كلما خطر لها ذلك
| الإجابة |
| |
|
فلاح سلامة
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
|
هل بإمكان الاقتصاد الفلسطيني الصمود بالانفصال عن الاقتصاد الإسرائيلي؟وإلى أي مدى يمكنه ذلك في ظل مقوماته المعروفة؟
| السؤال |
|
الاقتصاد الفلسطيني في الوقت الحاضر ارتبط قسرا بالاقتصاد الإسرائيلي، وحتى يتم الانفصال لا بد أن يكون هذا مبرمجًا، ولا بد للشعب الفلسطيني أن يستغني عن المنتجات الكمالية وغير الضرورية والاستغناء عن السلع التي يوجد بديل عربي أو فلسطيني عنها، وثالثا: توجه استثمارات الممولين الفلسطينيين إلى بلادهم لإقامة المشاريع التي تستوعب العمالة. رابعا: توجه الاستثمارات العربية لفلسطين لنفس الغرض. خامسا: أن تفتح الأسواق العربية أمام الصادرات الفلسطينية. سادسا: أن تفتح الدول العربية أبوابها أمام العمالة الفلسطينية الفائضة وخاصة دول الخليج وأن تستعيض بالعمالة الفلسطينية عن العمالة الأجنبية بما تسببه من آثار اجتماعية ضارة على مجتمعاتها، ولعله من تحصيل حاصل أن تقوم السلطة الفلسطينية بإعطاء الأولوية في مشترياتها للمنتجات الفلسطينية، ومن ثم العربية والصديقة بدلا من المنتجات الإسرائيلية، وأن تمارس على معابرها رقابة مشددة على المخالفات التي تتيح للبضائع المحظور استيرادها من دخول الأسواق الفلسطينية سواء على المعابر أو عبر المستوطنات
| الإجابة |
| |
|
مريم
- ألمانيا
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
هل مصلحة الفلسطينيين الآن أن توجه التبرعات للانتفاضة أم للسلطة لإعادة إعمار ما هدم؟
| السؤال |
قلنا: إن التبرعات للانتفاضة أمر واجب، كما أن التبرعات لإعمار ما تم تهديمه أمر واجب أيضا، والأمران منسجمان ومتصلان ببعضهما؛لأن ما هدم بالأساس ملك للشعب وخاصة المؤسسات العلمية والمساكن والمصانع وغير ذلك وشكرا
| الإجابة |
| |
|
صفية
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
|
المعروف دوليًّا أن الاقتصاد الفلسطيني يعتمد على الاقتصاد الإسرائيلي، فهل يمكن أن يتم الاعتماد على الاقتصاديات العربية بدلا منه أم أنه يمكنه القيام بنفسه؟
| السؤال |
|
تمت إجابته ضمن الأسئلة السابقة، وشكرا
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |