English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور نجيب غانم، وزير الصحة اليمني السابق و رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح اسم الضيف
اليمن: صراع السلطة والإسلاميين موضوع الحوار
2002/7/13   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم بدء الحوار
الإجابة
 
كمال عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

ما ملامح المشهد السياسي العام في اليمن؟

السؤال

طبعاً يوجد في اليمن جملة من التحديات تواجه العاملين للمشروع الإسلامي إذا جاز التعبير، جزء من هذه التحديات خارجي، وجزء منها داخلي.

وإذا تحدثنا عن الجزء الداخلي فاليمن يعاني من صعوبات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتنموية. وهناك قدر كبير من التنافس بين القائمين على العمل في الجهاز الحكومي. والكثير من القوى الشعبية في صف المعارضة. وهذا يؤخذ في سياق التنافس من أجل خدمة اليمن.

وفي هذا الإطار تبرز جملة من المواضيع. جزء منها ساخن، وآخر أقل سخونة فيما يتعلق بالعلاقة فيما بين هذه الأطراف التي تعمل في الساحة اليمنية.

الجزء الخارجي من التحديات يشكل انعكاسات لما عُرف فيما بعد بنتائج أحداث 11 سبتمبر 2001م. واليمن جزء من المنطقة العربية والإسلامية التي تأثرت بهذه الانعكاسات. ربما يكون هذا جزء من المشهد السياسي في اليمن.

الإجابة
 
لبني البنداري    - السودان
الاسم
الوظيفة

هل التضييق على المدارس الإسلامية في اليمن بدعوى مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" يصب في مصلحة الحكومة التي تخشى الإسلاميين أم إنه مكره أخاك؟

السؤال

التضييق على المدارس الإسلامية في اليمن لا يصب في مصلحة الحكومة ولا في مصلحة أبنائنا في اليمن ولا في مصلحة كافة القطاعات الشعبية وغيرها. ونحن كنا وما زلنا نعتقد أن التعليم الإسلامي في اليمن المبني على الوسطية والاعتدال والذي قد تأسس وفق منهجية تتجاوز التعصب المذهبي وتقوم في ركائزها المنهجية والتعليمية على ما صح من الدليل في الكتاب والسنة -نعتقد أن هذا كان وما زال يشكل صمام أمان ويجسد ويقوي من النسيج الاجتماعي والعقائدي والأخلاقي في اليمن.

وبناء على هذا فإن الاعتداء على المدارس الإسلامية ومحاولة إلغائها لا يصب في مصلحة الوطن، ويعد إملاءً خارجياً يتجاوز كل المصالح الوطنية المتعارف عليها بين كافة فرقاء العمل داخل اليمن.

الإجابة
 
نهى غياث    - 
الاسم
الوظيفة

ما سبب تردي العلاقة بين الإصلاح والمؤتمر، على الرغم من أن اليمن كان يضرب أروع الأمثلة في التعايش بين الإسلاميين والسلطة؟

السؤال

في معترك العمل السياسي والتنافس على الخير، وفي ظل أجواء تسخن بالطراد نحو الانتخابات القادمة المزمع عقدها في أبريل 2003 يكون من الطبيعي ارتفاع وتيرة التنافس بين فرقاء العمل داخل اليمن.

ونؤكد هنا أنه لا يوجد صراع داخل اليمن، ولكن يوجد تنافس "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون". ونحن من جانبنا لا نتبنى حملات عداء ولا نؤسس للصراع في اليمن. وكنا وما زلنا على قناعة تامة بأنه لا جدوى من دوامات العنف ولا يمكن من خلالها أن يتم حل الكثير من الإشكالات والمعضلات التي يواجهها اليمن في مجالات مختلفة اقتصادية واجتماعية وتعليمية وأخلاقية وكذلك السياسية.

وقد تعلمنا في اليمن نحن في التجمع اليمني للإصلاح الكثير من الدروس من دوامات العنف في الجزائر وفي الصومال وفي أفغانستان. وخرجنا بالكثير من العبر.

ولا بد لأي عاقل حريص على مصلحة وطنه وشعبه أن يتعلم الكثير من تلك الدروس وأن يؤسس مساره على هدى مما يستفيد منه العقلاء. ويظل اليمن يقدم وباستمرار نموذجا جيدا في أداء العمل الإسلامي وأداء الدعاة إلى الله على هدى وعلى بصيرة.

الإجابة
 
فريدة الجيار    - 
الاسم
الوظيفة

ما مدى قوة وتعاظم النفوذ الأمريكي في اليمن بعد حادث تفجير المدمرة كول ثم أحداث 11 سبتمبر/ أيلول من العام 2001؟

السؤال

يحاول الأمريكان أن يقووا من نفوذهم ليس على مستوى اليمن فحسب ولكن على مستوى الساحة العربية والإسلامية؛ حيث باتوا يعتقدون أن المنطقة العربية والإسلامية ربما تشكل مصدر إقلاق لمصالحهم.

واليمن ليس بدعاً، وهو يدخل في نطاق المنطقة التي تحاول أمريكا أن تكثر فيها من حضورها ونفوذها.

الإجابة
 
حسام    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

هل لجماعة الإخوان المسلمين وجود في اليمن؟ وأسألكم عن مدى تأثيرها على الحركة الإسلامية باليمن؟

السؤال

حركة الإخوان المسلمين في اليمن لها جذور تمتد ربما لأكثر من 40 سنة. ولا شك أن حركة بهذا العمق التاريخي سيكون لها تأثير على مجمل الساحة اليمنية.

وبعد إعلان التعددية السياسية في اليمن منذ العام 1990 بعد قيام الوحدة المباركة تم الإعلان عن قيام التجمع اليمني للإصلاح أحد أنماط الطيف السياسي في اليمن. ودخلت حركة الإخوان المسلمين كأفراد في ظل إطار التجمع اليمني للإصلاح. إضافة إلى الإطارات الشعبية الأخرى التي انطوت في ظل واجهة التجمع اليمني للإصلاح مثل مشايخ ووجهاء وأعيان ومثقفين وتجار وعلماء رجالاً ونساء. ومنذ ذلك التاريخ لم يعد هناك إطار منظم لحركة الإخوان التي نستطيع أن نقول إنها قد دخلت من خلال عموم أفرادها في ظل التجمع اليمني للإصلاح.

ومن خلال هذا الرصيد التاريخي والبشري والدعوي الذي يمتد لعقود طويلة لا شك أن تأثير التجمع اليمني للإصلاح في مجمل حراك الساحة اليمنية بمختلف مناشطها الاجتماعية والسياسية والتربوية وغيرها كبير.

والتجمع اليمني للإصلاح يعد رقماً مهماً في واقع الساحة اليمنية. وهو يشارك بفعالية ومن خلال الدستور والقوانين النافذة في الكثير من المناشط التي نعتقد أنها تصب في مصلحة الوطن. وفي الشراكة التنموية مع الآخرين.

الإجابة
 
المنصوب    - الصين
الاسم
طبيب الوظيفة

ما موقف الإصلاح من عمليات التزوير التي يمارسها المؤتمر في أي انتخابات تجرى في اليمن؟

في اليمن فساد ورشاوى واستهتار بالقانون وانحدار اقتصادي.. متى يمكن إزالة ذلك؟ وشكرا.

السؤال

استطاع الإصلاح بعد انتخابات 97م أن يبرهن لكل فرقاء العمل السياسي ولكل المهتمين بالساحة اليمنية أنه جرى تزوير على نطاق كبير لتلك الانتخابات. وقدم الإصلاح بالدليل وبالوثائق سلسلة من القوائم التي جرى فيها إدخال أسماء إما مزيفة أو مكررة أو وهمية أو أسماء متوفيين.

ثم جرت الأحداث بعد ذلك وتنامت القناعات لدى كافة فرقاء العمل السياسي بضرورة تغيير سجلات قيد الناخبين على ضوء الحملة السياسية والإعلامية التي تبناها الإصلاح. وبات الجميع على قناعة بضرورة تصميم سجلات قيد جديدة للناخبين تمهيداً لانتخابات أبريل 2003م. ومن المتوقع البدء في إعداد سجلات قيد الناخبين ابتداء من الأول من سبتمبر 2002م.

ونحن في التجمع اليمني للإصلاح ندعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة. وقد ارتضينا التعددية السياسية إطاراً لهذا المسار الدعوي "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

ولا ننكر أن في اليمن الكثير من الممارسات خاصة في الجهاز الحكومي التي تتسم بمظاهر الفساد والتسيب واللامبالاة؛ ما أدى إلى انحدار اقتصادي متواصل وتراجع في معدلات التنمية بمختلف مجالاتها.

ونعتقد بأن السبيل إلى تصحيح الكثير من الاختلالات في الجهاز الحكومي يتم عبر صناديق الاقتراع وبالتالي قبة البرلمان (السلطة التشريعية).

ولو نجح المخلصون في اليمن من إيصال أصواتهم الصحيحة والحقيقية إلى صناديق الانتخاب لانعكس ذلك بشكل واضح وجلي في عدد الداخلين إلى عضوية مجلس النواب القادم؛ وبالتالي سينعكس هذا الوجود نفسه في شكل الحكومات القادمة وأدائها.

الإجابة
 
رياض الدوحاني    - 
الاسم
الوظيفة

حزب الإصلاح متهم بأنه يحاول الضغط على السلطة في توقيت خاطئ تحاول فيه الولايات المتحدة الضغط على الحكومة اليمنية لإبعاد الإسلاميين من دائرة الحكم.. فما تعليقكم؟

السؤال

نحن في التجمع اليمني للإصلاح لا توجد لدينا سياسات داخلية وسياسات خارجية. كل سياساتنا منصبة على الداخل. ويهمنا وبشكل كبير واقع الأوضاع اليمنية والاختلالات والمعاناة التي يعاني منها شعبنا.

وإزاء هذا كله فنحن نعمل جاهدين ومن خلال موقعنا في صفوف المعارضة على إصلاح الأوضاع قدر المستطاع. ومن خلال إطارات الدستورية والقانونية التي تسمح لنا بالعمل.

وفيما يتعلق بالتوقيت حول أداء الإصلاح فلا نعتقد أننا نعمل في ظل أوقات خاطئة. ونعتقد أنه من واجبنا أن نعمل لصالح شعبنا وبلادنا. ونعد هذا من أوجب الواجبات. وهو طريق اختطه الإصلاح لنفسه عن قناعة وثقة واعتقاد بأن هذا مصير.

ثم إننا في الوقت الحالي لا نعد أنفسنا في دائرة السلطة. ولا نشترك بائتلاف حكومي. ولا نعتقد أن أداءنا في صفوف المعارضة مرتبط بنوع العلاقة التي تحكم الجهاز الحكومي والرسمي وعلاقاتها بالخارج سواء كان ذلك مع أمريكا أو غيرها.

الإجابة
 
أبو عبدالحكيم    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، الدكتور الفاضل : نجيب غانم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أود أن أقول لك أولاً: إنني أحبك الله.

وسؤالي هو: كيف تقيم علاقة الإصلاح بالحزب الحاكم في الفترة الحالية؟ وما مدى تأثير إلغاء المعاهد على أنشطة التجمع؟ وماذا عن تحالفكم مع الاشتراكي؟

السؤال

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله.

فيما يتعلق بالعلاقة مع السلطة لا نعتقد أنه طرأ تغيير كبير وذو بال عليها، فنحن نعد أنفسنا ومن خلال عملنا في صفوف المعارضة أننا وباستمرار نقدم النصح لمن هم في السلطة، وهذا جزء من واجبنا. ولله الحمد فإن قنوات السلطة في اليمن كانت وما زالت مفتوحة لكي تسمع ما يقدمه الإصلاح من وجهات نظر ونصائح ورؤى معينة إزاء مختلف القضايا التي تهم الساحة اليمنية.

وفيما يتعلق بإلغاء المعاهد العلمية، كنا قد عبرنا عن موقفنا وبشكل واضح واستنكارنا الكبير لإلغاء المعاهد العلمية التي نعدها إنجازا وطنياً ومعلماً تربوياً كبيرا لا يجوز النيل منه فضلاً عن إلغائه.

وقد عبرنا عن موقفنا هذا من خلال قنوات التواصل المباشر مع رموز السلطة ومع الأجهزة الحكومية المختلفة كما عبرت عن هذا وسائلنا الإعلامية المختلفة.

وكان موقفنا ذلك نابعاً من قناعتنا بأن المعاهد العلمية مشروع يخدم الوطن وهي قناة لتعليم أبنائنا المنهج الإسلامي الوسطي الاعتدالي القائم على الدليل والذي يتجاوز كل إرهاقات التعصب المذهبي ومخلفات القرون التي رزئ اليمن تحت أثقالها وكان لها الكثير من المخرجات التي ساهمت في تخلف اليمن وفي معاناته.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين التجمع اليمني للإصلاح والمعاهد العلمية فلا توجد علاقة حيوية وعميقة بحيث إنه عندما جرى إلغاء المعاهد العلمية تسبب هذا بالإضرار في الإصلاح وأنشطته؛ لأننا كنا وما زلنا نعتقد أن المعاهد العلمية مؤسسة رسمية ولا يجوز لنا أن تكون لنا علاقة حميمية وأخوية بمؤسسة رسمية لأنها ملك لليمن كله.

وعلى هذا الأساس فلم يتأثر الإصلاح بإلغاء المعاهد العلمية، وما تأثر بهذا هو الوطن وأبناء الوطن والأجيال الحاضرة والمستقبلة التي حُرمت من خير المعاهد العلمية ومخرجاتها الحضارية والتربوية والدعوية والأخلاقية.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الحزب الاشتراكي فلا يوجد تحالف ولكن يحضر التجمع اليمني للإصلاح لقاءات مع أحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة وسمي هذا اللقاء "أحزاب اللقاء المشترك" حيث يجري مناقشة الكثير من الهموم والقضايا المشتركة.

وعادة ما يخرج اللقاء بجملة من الأفكار المشتركة التي تصب في خدمة الموطن وتقوية أداء المعارضة فيما يتعلق بالنصح والسداد للكثير من الاختلالات التي يقوم بها الجهاز الحكومي.

الإجابة
 
المنصوب    - 
الاسم
طبيب الوظيفة

عفوا نسيت سؤالا مهما.. الكل يعرف سهولة استخدام والحصول على السلاح في اليمن.. فهل يمكن أن يلجا الإصلاح يوما لاستخدام القوة وهو القادر على ذلك؟

وتحت أي ظرف يمكن يحدث ذلك؟ ولا ننسى المواجهات بين أنصار الإصلاح والجيش الذي يسيطر عليه المؤتمر في الانتخابات المحلية السابقة؟

السؤال

لا يوجد في حسابات الإصلاح اللجوء إلى القوة خاصة عندما ارتضى الإصلاح العمل من خلال إطار التعددية السياسية المحكومة بالدستور والقانون. ويتخذ الإصلاح هذا الخيار بشكل نهائي ومطلق وعن قناعة تامة بأن دخول اليمن في دوامات عنف لا سمح الله لن يجدي شيئاً ولن يصب في مصلحة الوطن بل سيؤدي إلى الإضرار بهذا الوطن.

ولدينا تجارب ودروس وعبر مستقاة من دوامات العنف في الجزائر والصومال وأفغانستان. وبالإمكان النظر إلى ما آلت إليه الأوضاع في تلك البلاد الحبيبة إلى قلوبنا والتي نرجو لها الأمن والأمان والخروج من تلك الدوامات لما فيه مصلحة شعوبنا العربية والإسلامية هناك.

أما فيما يتعلق بالمواجهات التي تمت في السابق أثناء انتخابات المجالس المحلية في فبراير 2000م، فلم تتم بين الإصلاح والجيش، بل تمت بين عناصر مسلحة في مناطق قبلية وبين بعض أفراد الجيش.

وللحكمة التي يتحلى بها اليمنيون فقد تم احتواء تلك المواقف وبشكل فعال ولما فيه مصلحة الوطن والمواطنين.

كما أن الإصلاح بريء مما يوصف به بعض الأحيان من قبل بعض الجهات الحاقدة عليه من أنه يلجأ إلى استخدام العنف. فنحن أبعد ما نكون عن هذا الخيار. وبالإمكان الرجوع إلى مواقف قيادات ورموز الإصلاح وإلى كل ما صدر من أدبيات ومن إصدارات فيما يتعلق بالعنف وخيار العنف.

والدليل على ذلك أن التجمع اليمني للإصلاح قد قبل بنتائج انتخابات 97م بالرغم مما رافق تلك الانتخابات من الكثير من مظاهر التزييف وعدم الإنصاف. وكان موقفه مبدئياً انصب لصالح الوطن، ولو كان ذلك على حساب التجمع اليمني للإصلاح.

وقد أثبت الإصلاح في تلك الانتخابات وما بعدها أنه ينتصر للخيار السلمي وللعملية الديمقراطية وللتغيير الذي يأتي عبر صناديق الانتخابات.

ونعتقد أننا بالصبر وبالتضحية نستطيع وبالتعاون مع المخلصين في اليمن من العمل على تراكم التجربة الديمقراطية وصولاً إلى تجسيد حقيقي لمفهوم التداول السلمي للسلطة.

الإجابة
 
رباب عياض    - 
الاسم
الوظيفة

ما قصة تنظيم المتعاطفين مع القاعدة؟ هل هو تنظيم حقيقي أم فرقعة أميركية لتبرير تدخلها في الشؤون اليمنية؟

السؤال

لا يوجد لنا علم بهذا الموضوع وكل ما اطلعنا عليه هو مجموعة من المنشورات تأتي عبر شبكة الإنترنت والموضوع بيد السلطات الأمنية والكثير من المراقبين والمهتمين بالشأن اليمني يرون أن هذا الموضوع غير واضح، وما يصل إلينا هو ما يأتي عبر القنوات الإعلامية الرسمية أو المنشورات عبر الإنترنت.

الإجابة
 
محمود بالحاكم    - 
الاسم
الوظيفة

في البداية نفيتم وجود خلاف بينكم وبين المؤتمر، والآن تؤكدون أن هناك أزمة مع المؤتمر ولو بشكل غير مباشر.. ما حقيقة التوازن السياسي في اليمن؟ وهل نجحت أمريكا في إخراجكم من اللعبة السياسية باليمن؟


السؤال

طبيعي أن يوجد خلاف في الرؤى والتصورات والبرامج بين الكثير من فرقاء العمل السياسي في اليمن. وهذا الشيء تحتمله التجربة الديمقراطية. ولم أقل إنه لا يوجد خلاف مع المؤتمر إزاء الكثير من القضايا والبرامج التي تبنتها الحكومة خلال الست سنوات الماضية. ونحن نعتقد أنه خلاف لا يتجاوز حدود ما تحتمله التجربة الديمقراطية، بمعنى أنه لن يتجاوز الخطوط الحمراء بحيث يعد أزمة أو صراعا أو دوامة عنف.

أما فيما يتعلق بخروج التجمع اليمني للإصلاح الذي كان قائماً قبل 1997م فقد تم بناء على نتائج انتخابات 1997م التي ظهر من خلالها المؤتمر الشعبي العام حريصا كل الحرص على الانفراد بالأغلبية المريحة في مجلس النواب.

وبالرغم مما اعترى تلك الانتخابات من انتهاكات ومن تزوير إلا أن قناعة التجمع اليمني للإصلاح وانحيازه لصالح الوطن أمليا عليه ضرورة القبول بنتائج تلك الانتخابات ولم يتحيز لمصالحه الذاتية أو الحزبية.

وقد أشاد الكثير من المراقبين والكثير من المهتمين والكثير من فرقاء العمل السياسي بذلك الموقف الذي تبناه التجمع اليمني للإصلاح.

ونستطيع أن نقول بكل فخر واعتزاز: إن التجمع اليمني للإصلاح ربما يكون الحزب الوحيد في الساحة العربية الذي نشأ في ظل أوضاع ديمقراطية ودخل السلطة من خلال صناديق الانتخابات وخرج من السلطة أيضاً من خلال صناديق الانتخابات .

أما فيما يتعلق بأمريكا فنحن لا نراهن عليها ولا نعرف كيف كان موقفها آنذاك. وبإمكانك توجيه الأسئلة للآخرين خارج إطار التجمع اليمني للإصلاح.

أما التجمع اليمني للإصلاح فنستطيع أن نقول وبكل ثقة بأنه لم يخرج من دائرة العمل السياسي وما أسميتها باللعبة السياسية وهو كان وما زال يعد رقماً مهما في نسيج العمل السياسي والواقع السياسي في اليمن حيث إنه يمتلك في الوقت الحاضر أكبر كتلة برلمانية معارضة في مجلس النواب، وله رصيد شعبي كبير في عموم محافظات الجمهورية، ويشكل حضورا قويا في مختلف نسيج المجتمع اليمني.

الإجابة
 
سالم بحمد بن جبور النهدي    - السعودية
الاسم
إداري الوظيفة

هل تنوون المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة؟ وكيف تتوقعون النتيجة؟ وهل هناك ضمانات لنزاهة تلك الانتخابات؟

السؤال

نعم نعمل على المشاركة إن شاء الله في الانتخابات القادمة. وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل أن تكون مشاركتنا جيدة. ولكن في إطار ما تسمح به القوانين والأنظمة النافذة.

ونعم هناك ضغوطات من أجل التأثير المسبق والمبكر على الانتخابات القادمة. لكننا نعمل وبالتعاون الكثير من المخلصين من أبناء اليمن ومن خلال إطارات العمل السياسي المختلفة ومع الأحزاب السياسية ومع الحزب الحاكم واللجنة العليا للانتخابات على تأمين أكبر قدر ممكن من النزاهة في الانتخابات القادمة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع