English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الشيخ يوسف  القرضاوي اسم الضيف
عالم شرعي الوظيفة
أعيادنا.. ذكريات الماضي و آمال المستقبل موضوع الحوار
2000/12/28   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 21:00...إلى... 23:00
غرينتش     من... 18:00...إلى...20:00
الوقت
 
أبو أدهم    - 
الاسم
الوظيفة
فضيلة الشيخ: مهما قلنا فإن الفرد منا لا يستطيع أن يوفيك حقك ، فجزاك الله خيرما جاز عالما عن أمة حائرة ، وإننى أولا أرجو أن تخصني بدعائك
ثانيا: أنا من أبناء الحركة الإسلامية في القاهرة وتحديدا في نبض القاهرة العاشق لها فهلا حدثتنا عن ذكرياتك في أحياء القاهرة الشعبية وتحديدا في الجمالية
السؤال
بسم الله الرحمن ا لرحيم
أولا أبدا بالتحية للأخوة جميعا وخير التحايا تحية الإسلام وتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأثني بالتهنئة بعيد الفطر المبارك سائلا الله تعالى أن يعيده علينا جميعا وعلى أمتنا الكبرى من المحيط إلى المحيط بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ويرضي، وأن يؤيد إخواننا المجاهدين في الأرض المقدسة أرض الإسراء والمعراج بالنصر المبين وأن يرحم شهدائهم ويشفي جرحاهم ويسدد انتفاضتهم حتى تحقق أهدافها في تحرير أرض النبوات كما نسأله تعالى أن ينصر كل أخوتنا المجاهدين في سائر أرض الإسلام في كشمير والشيشان والفلبين والسودان وحيث يعلو صوت المؤذن يردد كلمة التكبير والتهليل

وأسأل الله للأخ الكريم صاحب السؤال أن يحقق آماله من كل خير وأن يكتب له التوفيق والسعادة في الدارين ويؤتيه حسنة الدنيا وحسنة الآخرة

أما الذكريات التي يسأل عنها الأخ فليس هذا المجال مجال الحديث عنها، فذلك شأنه يطول ولكل مقام مقال

ويمكن أن تقرأ بعض ما كتبت مثل كتاب التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا وكتاب ( الإخوان المسلمون : سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد ) وغير ذلك من الكتب
الإجابة
 
رباب    - 
الاسم
الوظيفة
فضيلة الشيخ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يستطيع المسلم التمييز في مظاهر العيد في حال تزامن عيدين مسيحي وإسلامي في بلد مسلم فيه أقلية مسيحية، خصوصاً أن مظاهر العيد المسيحي قد يكون فيها اهتمام أكثر بالأطفال.
وشكرا
السؤال
على كل حال من حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية...
الإجابة
 
مراد    - 
الاسم
الوظيفة
كل عام و أنت بألف خير يا شيخنا الجليل..و نبارك لك جائزة دبي للقرآن الكريم كذلك و ندعو الله أن يكتب لمشاريعك الجديدة الحياة و الازدهار..وودت أن أعرف أكثر حول مشاريعك الجديدة التي تخص الموهوبين و العلماء في الأمة الإسلامية. السؤال
شكر الله للأخ وجزاه خيرا وأدعو الله تعالى أن أكون عند حسن ظن إخواني وأبنائي المسلمين في كل مكان وأن يغفر لي ما لا يعلمون ،،
أهم مشاريعي المستقبلية في هذه المرحلة مشروعان
الأول : المؤسسة الإسلامية العالمية لرعاية الموهوبين؛ فكل أمة تحاول أن تستفيد من المتفوقين والنابغين من أبنائها فهم ثروة لا تقدر بثمن، ولكن ليس لنا نحن المسلمين على المستوى العالمي من يرعى المواهب الشابة التي قد لا تجد الفرصة للبروز والنماء والصقل؛ بسبب الفقر أو تخلف المجتمع أو نحو ذلك؛ فأردت إنشاء هذه المؤسسة لتلتقط النوابغ من أبناء المسلمين بدل أن يضيعوا وتضيع مواهبهم وقدراتهم الخاصة معهم، ومهمة هذه المؤسسة أن تتعرف على هؤلاء الموهوبين في كل مكان وتفتح لكل منهم ملفا وتساعده على أن يشق طريقه للدراسة الملائمة لموهبته العالية، ثم تتابعه بعد ذلك حتى يوضع في المكان اللائق به .

وهي تنفق عليهم من وقف إسلامي خيري يخصص ريعه لإعانتهم ، كما أن المؤسسة تحاول أن تحصل على منح من الجامعات والجهات المختلفة لكل من تهتم برعايته من النابهين

وأحمد الله أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير دفاع دولة الإمارات قد رحب بهذا المشروع حين عرضته عليه ووافق عليه مائة في المائة وأمر بالإعلان عنه واتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذه.

أما المشروع الثاني فهو الاتحاد العالمي للعلماء والدعاة المسلمين ، فالمسلمون في كل مكان يطالبون علماء الدين ودعاته أن يكون لهم موقف واضح في القضايا الكبرى، وأن يكون لهم تأثير بيّن في توعية شعوبهم، وأن يكون لهم دور حاسم في جمع كلمة المسلمين، وهذا ما نأمل أن يقوم به هذا الاتحاد المنشود

وقد كتبت تصورا عاما لهذا المشروع وعرضته على عدد من العلماء وأخذت توقيعهم عليه ، ومواقتهم أن يكونوا من المؤسسين لهذاالاتحاد .

ولا زلت أجتهد في ا لوصول الى البلاد الاسلامية المختلفة والأقليات الاسلامية الكبيرة في الشرق والغرب لأحصل على موافقتهم ثم أدعوا ان شاء الله الى جميعة تأسيسية لاعلان هذا المشروع ليباشر نشاطه الذي ننشده ان شاء الله وتوفيقه

الإجابة
 
محمد علي المحضار    - 
الاسم
طالب الوظيفة
الوالد الفاضل الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ورعاه وجمعنا به قريبا
أهنئكم بالعيد المبارك وبحصولكم على جائزة شخصية العام الإسلامية كنت قد طرحت على مقامكم الكريم شيخي الفاضل فكرة عمل دورات علميه لشباب الأمة
في خلال الإجازة الصيفية على أن تكون فضلتكم القائم عليها لأننا والله يعلم شديدو التعلق بك وبما تكتب، أعلم تماما مقدار أشغالكم ولكن إذا رأيتم أن ذلك صعب تحقيقه فأقترح عليك شيخي الفاضل أن تصمم هذه الدورة إما على موقع خاص بها على الإنترنت وفي كل أسبوع مثلا يشرح فيه متن من متون الكتب المقررة وهكذا وما يصعب فهمه على المتلقي يكون هناك يوم معين يكون فيه مقامكم الكريم موجود حتى تستقبلوا الأسئلة وتجيبوا عليها والضروري في الأمر أن تكون هذه الدورة لمدة معينة وفق منهج محدد، فإن رأيتم صعوبة عملها على موقع في الإنترنت فلا أقل من أن تكون على أسطوانة كمبيوتر والعمل على تغييرها وإضافة منهج جديد كل فترة، هذا جانب.

والجانب الآخر وهو هل ترى شيخي الفاضل أن الانكباب على القراء في ظل عدم تمكننا من الذهاب إلى المشايخ سيكون ذا فائدة لنا كطلاب علم نسأل الله أن نكون كذلك.

الجانب الثالث وهو آمل أن تفتح قناة لتلقي المقترحات فيما يخص المؤسسة العالمية التي أعلنتم عنها، أريد أن أعتذر في النهاية عن التطويل والسرد ولكنه معبر عما أكنه لك والدي الفاضل الذي والله أجزم تماما أن لك حقًا علي كوالدي تماما لأنني آمل أن أكون قد تربيت على أفكارك وروحك العالية وهمتك الماضية
شيخي الفاضل أننا شباب نتحرق على هذه الأمة؛ فأدعُ لنا بالثبات، وأن يكون لنا لقاءً بك قريبا وكم نتشوق والله له
السؤال
شكر الله للأخ محمد المحضار ولا زلت أذكر مقترحاتك البناءة والطموحة التي عرضتها في برنامج الشريعة والحياة، ولكن مشكلتنا في هذه المرحلة من العمر هي تزاحم الواجبات فهي أكثر من الأوقات، والغريب أن الأعباء تتزايد وتتضاعف في حين أن القوة تضعف، وعلينا أن نسدد ونقارب، ولكن الفكرة في ذهني وأرجو أن يهيئ الله لنا وقتا تنفيذها .. وعسى أن يكون قريبا

وأحيل الأخ المحضار وإخوانه من الشباب المتوثب إلى الاسطوانات المدمجة CD التي أصدرتها شركة RDI في القاهرة وتسوقها الآن في أنحاء العالم بسعر رخيض جدا ، وقد أصدرت لي مجموعتين عن الفقه وأصوله والثانية عن الأخلاق والتزكية ، وأعتقد أنها ستفيدهم إلى حد كبير

القراءة تفيد إذا كان عند الإنسان مفاتيح العلم ، بمعنى أنه حصل المواد الأساسية من النحو والصرف و قراءة الكتب الأساسية في العلوم المختلفة الفقه وأصوله ومصطلح الحديث ... وما لابد منه من هذه المعارف التي لابد فيها من التلقي عن الشيوخ الثقات والتتلمذ عليهم مباشرة ، ثم بعد ذلك يمكن للمرء أن يتوسع في القراءة والاطلاع ما شاء له طموحه وواتته ظروفه.
أما من هجم على الكتب من أول الأمر وليس عنده هذه المفاتيح أو الأساسيات فلا يؤمن أن يخلط ويخبط ، ولهذا قالوا لا تأخذ القرآن من مصحفي ولا العلم من صحفي (بضم الحاء والصاد) ويعنون بالمصحفي من حفظ القرآن عن المصحف لا عن الشيوخ المقرئين ويعنون بالصحفي من أخذ العلم عن الكتب والصحف لا عن شيوخه الثقات.

الإجابة
 
SU    - 
الاسم
الوظيفة
ما واجب الآباء تجاه أبنائهم و عائلاتهم في العيد وخصوصا أنهم مشغولون طوال السنة عن أبنائهم و عائلاتهم؟ السؤال
واجب الأباء على أبنائهم هو واجب دائم وليس مقصورا على الأعياد وحدها والله تعالى يقول
قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها ا لناس والحجارة
والنبي عليه ا لصلاة والسلام يقول كلم راع وكلم مسئول عن رعيته
الرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته ، وإذا كان للعيد خصوصية ما فالمطلوب أن يصطحب الرجل أولاده إلى صلاة العيد في الجماعة وأن يعودهم أن يبروا أهليهم وأرحامهم في العيد؛ كزيارة الجد والجدة والأعمام والعمات والأخوال والخالات ، والجيران والأصدقاء وأن يعودهم على الجود بالصدقات في هذا اليوم على الفقراء ، كما ينبغي أن يحرص الأباء أن يعيدوا مع أسرهم وأولادهم، ولا يتركونهم ويذهبون مع أصدقائهم فتحرم الأسرة من ربتها وعائلها في هذه المناسبة السعيدة، وإذا كان الأولاد في سن المراهقة والشباب فيجب على الأباء والأمهات تحذيرهم من أصدقاء السوء ومن مواطن الشر حتى لا تذل أقدامهم وربما آبائهم وأهلوهم لا يشعرون ، فعليهم أن يتيقظوا لهم دون إعنات ولا تعسير في هذه المناسبة السعيدة
الإجابة
 
AF    - 
الاسم
الوظيفة
هل أجر قراءة القرآن و ختمه يصلان للميت إذا نوى القارئ أن يكون الأجر للميت ؟
السؤال
هذه قضبة خلافية، والذي أميل إليه فيها هو أنه لم يرد عن النبي ولا عن الصحابة أنهم كانوا يفعلون ذلك يقرأون القرآن ويختمونه ثم يهبونه لأمواتهم ، والخير كل الخير في اتباعهم.
الشئ الذي لا خلاف عليه بين ا لعلماء في وصول ثوابه إلى الميت ،، أمران :
أولهما: الدعاء والاستغفار له والثاني : الصدقة عنه
الإجابة
 
أسعد عاصلة    - ألمانيا
الاسم
مترجم الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا فضيلة الشيخ ورحمة الله وبركاته
أما سؤالي فهو:
هل يجوز لي أن أكفٍّر تارك الصلاة.
الرجاء الإجابة مع الدليل الشرعي
وجزاكم الله عنا كل خير.
السؤال

القول الصحيح الذي عليه جمهور الأئمة والمذاهب أن تارك الصلاة لا يكفر إلا إذا كان مستحلا لتركها، منكرها لفرضيتها، أو ساخرًا هازئًا بها، أما إذا كان يعتقد أنها فرض من الله عليه ولكن غلبه الكسل أو حب الدنيا أو نحو ذلك،، فهو فاسق آثم مرتكب لإحدى الكبائر الموبقة، ويخشى عليه إذا استمر على ذلك وأصر أن يختم له بالكفر والعياذ بالله..

وهذا ما قاله الأئمة على اختلاف مذاهبهم حتى أن ابن حزم على ظاهريته لم يقل بكفر تارك الصلاة ،، وأوّل العلماء ما ورد من كلمة كفر على تارك الصلاة أن المراد به كفر النعمة ولابد من هذا التأويل حتى لا نضرب ا لنصوص والأدلة بعضها ببعض

على أن الرواية الشهيرة في مذهب الإمام أحمد بكفر تارك الصلاة إنما توجب له ذلك إذا حكم به حاكم دعاه إلى الصلاة فرفض وأبى فهنا يحكم عليه بالكفر ..
الإجابة
 
أيمن السكرى    - 
الاسم
مبرمج الوظيفة
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم
والله إنى أحبك فى الله وأدعو الله لك كثيرا بظهر الغيب أن ينفع بك الإسلام والمسلمين ويمد لنا فى عمركم المبارك
أحب أن أبثك فضيلة الشيخ شيئا يعتمل فى نفسى ولا أستطيع التخلص منه .. كلما تأملت حال المة من حولى وجدت الأمور تزداد سوءا والليل يزداد حلكة والفجوة بيننا وبين الغرب فى كل شئ تزداد اتساعا
فه ترى شيخنا مخرجا لما نحن فيه .. وهل ترى شيئا يبشرنا بفرج جديد
جزاكم الله خيرا
السؤال
أحيي الأخ الحبيب على روحه الطيبة وغيرته المتوقدة وأشكره على عاطفته نحوي ،،وأسأله تعالى أن يجعل هذا الحب الذي يكنه لي خالصا لوجهه وأن يظلنا به في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وأدعو الله تعالى له أن يسدد خطاه وينير طريقة ويجعله من جنود الإسلام ودعاته الصادقين ...

أما ما يشعر به الأخ ا لكريم من أسى وألم عل حال الإسلام والمسلمين فهذا من دلائل الخير فإن المؤمن يذوب قلبه كما يذوب الملح في الماء إذا رأى من المنكرات ما لا يستطيع تغييره ، فكيف وهو يرى حال الأمة على ما وصفه في سؤاله .

ولكنى أحب أن أضع أمام الأخ الجانب الآخر من الصورة فلسيت كلها معتمة ، فالواقع أن الأمة الإسلامية هي أقوى الأمم تمسكًا بدينها في الأرض ولو نظرت إلى المسلمين في شهر رمضان الذي ودعناه منذ يومين لوجدت عشرات الملايين وأضعافهم يصلون ويعمرون المساجد ويصومون الشهر حتى الكثير من العصاه تراهم في هذا الشهر يقبلون على الله ويجوعون ويعطشون لله ويتلون القرآن ويتصدقون، ويذهب الكثيرون منهم للعمرة وقد صلى في ليلة السابع والعشرين في الحرم المكي والمدني أكثر من مليوني مسلم، وصلى العيد في الحرم المكي بالأمس أكثر من مليون ونصف مسلم على حين سجلت الإحصاءات والأرقام أنه لا يذهب إلى الكنائس في أيام الآحاد إلا أقل من 5% من النصارى ، فهذا الالتفاف حول العبادات والشعائر الإسلامية مبشر من المبشرات الكثيرة.

وأنا أحيل الأخ العزيز إلى كتاب لي عنوانه ( المبشرات بانتصار الإسلام ) وهو من رسائل ترشيد الصحوة الإسلامية ويتضمن مبشرات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية ومن التاريخ الحافل ومن الواقع الماثل ومبشرات من سنن الله تبارك وتعالى وكلها تملأ المسلم ثقة بأن الغد للإسلام وأن المستقبل لأمته إن شاء الله .

ولكن علينا أن نعمل ونجاهد ولا نيأس أبدا فإن مع العسر يسر وإن بعد الظلام فجرا، وإن أحلك سويعات الليل سوادا وظلمة هي السويعات التي تسبق الفجر ...
( ألا إن نصر الله قريب )
يقول الله تعالى: ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنه قد كذبوا جاءهم نصرنا، فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين)
الإجابة
 
mohamed    - فرنسا
الاسم
student الوظيفة
how we can celbrate the aid and our brothers are being killed in palestine السؤال
من حقك أن تسأل هذا السؤال .. فالعيد ليس له طعم ولا مذاق إذا كان أخوتنا يقتلون ويذبحون ويساق من يساق منهم للسجون والمعتقلات، فهنا لا تساغ اللقمة، ولا تقبل الفرحة، وقد قال المتنبي قديما في أحد الأعياد:
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهمو فليت دونك بيدا دونها بيد
كان المتنبي يشكو من فراق أحبته فلم يجد للعيد معنى ولا طعما، فكيف ونحن نشكو هذه الهموم ونرى الأقصى أسيرا في أيدي الصهاينة ونراهم يتبجحون ويتجبرون ويطغون في البلاد ويكثرون فيها الفساد، إن العيد حقيقة ليس له مذاق وهذه الكوارث من حولنا وعن أيماننا وشمائلنا وقد قال الشاعر محمود غنيم في قصيدة له في أحد الأعياد:

قالوا عجبنا ما لشعرك باكيا في العيد، ما هذا بشعر معيد
ما حيلة العصفور قص ريشه ورموه في قفص وقالوا: غردي

هذا هو حلنا في هذا العيد ينبغي أن يقتصر عيدنا على الصلاة التزاور والتقليل من مظاهر الأفراح حتى يأتي عيد النصر (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )

أسأل الله تعالى أن يقربنا من عيد النصر الأكبر

اللهم أمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الإجابة
 
مسلمة    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..كل عام وأنتم بخير وأدام الله عليكم لباس الصحة والعافية...أرجو ياشيخنا الفاضل أن تدعو لى بالزوج الصالح وأن يمن الله علينا وعلى جميع المسلمين بالشفاء العاجل من كل الأمراض .....وأرجو منك النصيحة ياسيدى ماهى أفضل السبل لجهاد المرأة .. السؤال
أدعو الله تعالى أن يرزقك بالزوج الصالح الذي ترضين دينه وخلقه، ويعينك على دينك ويسعدك في ديناك وتكونين له قرة عين ، وأن يرزقكما الذرية الصالحة.. الهم أمين


أما جهاد المرأة فيتثمل في عدة أمور:
في حسن تبعلها لزوجها وقيامها بحقه حيث تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر وتحفظه إذا غاب
في حسن تربيتها لأولادها على تعاليم الإسلام حتى ينشئوا نشأة صالحة فقد قال الشاعر:

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

في قيامها بالدعوة إلى الله على قدر ما تستطيع مع بنات جنسها بادئة بأقرب الناس إليها؛ فالدعوة هي الجهاد باللسان كما قال رسول الله: ( جاهدوا المشركين بأيدكم وأموالكم وألسنتكم)

أن تكون مساندة للمجاهدين بكل ما تستطيع ومما تستطيعه المرأة في جهادنا اليوم ضد الصهيونية أن تشجع المقاطعة للبضائع الأمريكية والصهيونية، وأن توعي أخواتها من النساء بذلك وتُنشئ أبناءها وبناتها على هذا، فهذه المقاطعة سلاح فعال في أيدي المستضعفين ضد الطغاة المستكبرين ، ذلك أن كل قرش أو درهم أو دينار أو ريال يدفع في الشراء يتحول في النهاية إلى رصاصة تقتل أحد إخواننا في أرض الإسراء والمعراج، ولا يجوز لنا بحال أن نعطي ثمن الرصاص للقاتلين ، فهذا من التعاون على الإثم والعدوان الذي حرمه الله تعالى


وفي النهاية نشكر جميع الأخوة المتابعين للحوار،
كما نعتذر للأخوة الذين لم يتم الإجابة إلى أسئلتهم، على أمل أن نلتقي وفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في وقت لاحق إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع