 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من الأزواج العرب حديثي الزواج
| اسم الضيف |
|
مشكلات سنة أولى زواج
| موضوع الحوار |
|
2001/3/11
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
علي سالم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
نعم وستتوالى الإجابات تباعاً.
| الإجابة |
| |
|
هناء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما أبرز المشكلات التي واجهتكم في بداية حياتكم الزوجية، ولنقل "المشكلات الخطيرة" التي أحسستم أنها قد تهز العلاقة بينكما؟
| السؤال |
ز. زوجة عارف
المشاكل الصغيرة قد تتحول إلى مشاكل كبيرة وتهز العلاقة، لكن مواجهة المشكلة من البداية هي أسلم طريقة للوصول إلى بر الأمان. والحقيقة أنه مع بداية الحياة الزوجية تحدث الكثير من المصادمات التي قد يفاجأ بها الطرفان، ولكن الصراحة والمواجهة والابتعاد عن لعبة "شد الحبل" من قبل الطرفين تعني حياة سعيدة من البداية.
عارف:
صراحة الحمد لله لا توجد أي مشاكل أحسست أنها يمكن أن تهز زواجنا؛ يمكن أن يرجع ذلك إلى أننا نحاول أن نوجد حلاً سريعًا لأي مشكلة يمكن أن تبدأ. وعقلياتنا أشعر أنها متجانسة، ولم أشعر بأي فجوة بيننا.
مجدي:
لم تكن هناك مشاكل يمكن أن تعصف بالحياة الزوجية، ولكن كانت تواجهنا مشاكل تتمثل في اختلاف الطباع، مثل اختلاف العادات المعيشية العادية، العصبية مثلاً، السرعة والبطء في التصرفات.
بسمة:
الحمد لله لم تكن هناك مشاكل لتعصف بالحياة الزوجية بيننا، ولكن هناك مشاكل عامة تواجه أغلب المتزوجين حديثًا، وهناك مشاكل خاصة بزوجين بعينهما؛ نظرًا لظروفهما الخاصة. ومن المشاكل العامة اختلاف العادات المعيشية كالمساعدة في المنزل، أو التنظيم. المشكلة الأخرى هي اختلاف الاحتياج العاطفي بين الفتاة وزوجها، وطرق التعبير عن العاطفة. كذلك هناك مشكلة في الإنفاق في المنزل وأولوياته.
| الإجابة |
| |
|
سهير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما أصعب الأشياء التي تأقلمت عليها مع شريكك/ شريكتك؟
| السؤال |
بسمة:
أصعب العادات التي أحاول التأقلم عليها هي هدوء زوجي الشديد، وصعوبة تبادل الحديث؛ نظرًا لإرهاقه الشديد في العمل. وأعتقد أنها مشكلة أغلب المتزوجين حديثًا.
| الإجابة |
| |
|
محمد باسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف أقنع زوجتي بأن تجعل المشاكل الزوجية بيننا سرًّا؟
| السؤال |
بسمة:
أعتقد أن الطريقة الوحيدة هي الحديث معها بهدوء عن الأضرار التي يمكن أن تنتج من ذيوع المشاكل العائلية، وكذلك الأضرار التي يمكن أن تنتج من تدخل أفراد أخرى.
مجدي:
الطباع الموجودة في الإنسان لا تتغير فهي طباع. وعمومًا فهذا الأمر لا يسبب لي أي مشكلة.
بهجت:
أنا في رأيي أنه في "سنة أولى" زواج مهم جدًا الاتفاق على المبادئ العريضة أو المبادئ الأساسية في العلاقة الزوجية، ومن أهمها موضوع الأسرار أو كتمان السر، ولو نجحت في "سنة أولى" زواج في ألا تخرج الموضوعات لطرف ثالث سيكون ذلك أول الطريق إلى النجاح التام في أن أتغلب على المشاكل.
وأنا أظن أن المسألة ستأخذ شكلا نظريًا في البداية بمعنى أننا نطرح الموضوع بشكل نظري، بما يعني أن هذا الموضوع شرعي، وأن العلاقة بين الزوج والزوجة قضية شرعية، وليس من الشرع أن نخرج أسرارنا خارج نطاقنا نحن الاثنين، وهذه بداية نظرية. الخطوة الثانية مع أول تطبيق لا بد من الوقوف عند كل محاولة لتجاوز الثوابت التي تم الاتفاق عليها في مرحلة ما قبل الزواج.
وأنا رأيي أن الاستمرارية على هذه الطريقة هي الأساس في النجاح. يعني أنني لا بد ألا أتنازل عن هذا الأمر في السنة الأولى.
عارف:
لا بد من إقناع الزوجة بأن فضح المشاكل الزوجية قد يهدد الزواج بالفشل. ولا أخفي أنني قد اتفقت مع زوجتي من بداية حياتنا أن مشاكلنا نحلها نحن، ولا نرجع لأي طرف آخر.
شيرين:
طبعًا يتم الأمر بداية بالاتفاق ما بين الزوجين قبل الزواج، وبعد ذلك من خلال المواقف، يعني إذا حدث موقف أو إذا أفشيت أنا سرًا فسيكون هناك معيار للتصرف حيال الخطأ الحادث اتفقنا على تطبيقه في بداية الزواج.
مها:
لا بد من تأكيد الزوج على سرية بعض المواقف التي تحدث في بيت الزواج، وإصراره على بقاء هذه الأمور في طي العلاقة بين الزوجين فقط، ولا مانع من ضرب الزوج بعض الأمثلة لزوجته لتقريب وجهة نظره إليها ولنصحها في هذا الأمر.
إجابة ز. زوجة عارف:
قد نبوح للاهل ببعض المشاكل التي نتوقع لها الحل من خلال خبرتهم ، حتى ان زوجي يذكر لي بعد ان نتجاوز المشكلة انه شاور امه في حلها وكذلك بالنسبة لي ، لكن هناك من المشاكل التي لا يمكن البوح بها ابدا لانها تعني التدخل وبالتالي زيادة المشكلة ، وهذا يكون بالطبع بالاتفاق بيننا من البداية،وبالاقناع بالطبع اي اقنع زوجي بعدم البوح لمشكلاتنا الى اي احد كان .
| الإجابة |
| |
|
داليا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
دائمًا يقال إن "سنة أولى" زواج هي أصعب سنة، ولكني أجد نفسي لا أقتنع بذلك؛ لأنه من المفروض أن الزواج معناه تحول فردين إلى فرد واحد أو كيان واحد أكثر قوة وتماسكًا.. فما مدى صحة هذا الكلام؟ ومن يكون أكثر تأثيرًا على الآخر: الرجل أم المرأة؟
| السؤال |
بهجت:
زواج بلا مشاكل ووحدة أطراف العلاقة الزوجية في كيان واحد أمر خيالي لا يمكن حدوثه، إنما الموضوع كله هو تقريب الطرفين من بعضهما البعض، والنجاح يكمن في أن تتقاربا بنسبة معينة. وتقليل هذه النسبة هو النجاح. ولكن سيبقى هناك فارق بين الشخصين.
النقطة الثانية موضوع سنة أولى زواج أهميته تأتي في تقارب الطرفين، تقارب الطرفين هو صعوبة سنة أولى زواج.. لماذا؟ لأن كل طرف فيه عدة تناقضات، وليس من السهولة في أول سنة التنازل عن كل التناقضات، أو معالجة كل التناقضات بمجرد الاتفاق عليها، بل العلاج يأتي بالتدرج والمواقف الموجودة المتتالية.
مجدي:
فعلاً، سنة أولى زواج هي أصعب سنة يمر بها الزوجان، ولكن موضوع إذابة الزوجين وتحولهما إلى فرد واحد هو طبعًا خطأ كبير؛ لأنه المفترض أن الذي يحدث مع الزواج هو أن يتحول الفردان من فردين متباعدين إلى فردين أكثر تفاهمًا، وتحصل بينهما المودة والألفة؛ وبالتالي يكونان فردين متآلفين. أما كيفية حدوث هذه المودة والألفة فبالتفاهم والتراحم، ومعرفة كل منهما لحقوق الآخر، وأيضًا بعض التنازلات وبعض التفاهم.
بسمة:
سنة أولى زواج هي أصعب سنة فعلاً؛ لأن كل فرد من الزوجين يأتي من بيت مختلف وعادات مختلفة. ولإذابة هذه الفروقات بين الاثنين يجب أن يكون هناك كثير من التفاهم والمرونة لدى الطرفين حتى يصبحا أقرب إلى الكيان الواحد. وهذه المحاولات تستغرق وقتًا طويلاً؛ فتكون أول سنة زواج هي أصعب سنة.
ز. زوجة عارف:
التأثير متبادل بين المرأة والرجل، أي أن كل منهما يؤثر في الآخر حتى يتحقق الاندماج الذي تشير إليه، ولكن حتى نصل إلى هذه المرحلة لا بد أن نواجه الكثير من العقبات التي تتطلب التنازل، في بعض الأحيان من المرأة وأحيانا أخرى من الرجل؛ لذلك سنة أولى أصعب سنة. وبعد مرور هذه السنة –وفي كثير من الزيجات- يتطلب الأمر أكثر من سنة حتى يصل الزوجان لمرحلة الاندماج والتماسك.
عارف:
أعتقد أن أول سنة هي فعلا الأصعب. إن فترة التحول من شخصين لشخص واحد متعبة؛ فلكل شخص منهما طباعه المختلفة وشخصيته المستقلة التي قد يجد الطرف الآخر أن بعضها لا يتناسب مع ميلوه وشخصيته. بعد مرحه الانتقال أرى أن الحياة الزوجية تصبح أسهل.
شيرين:
طبعا كل مرحلة تختلف عن الأخرى، بمعنى أن فترة الخطوبة تختلف عن فترة العقد، و فترة العقد تختلف عن فترة الزواج؛ ففترة الزواج هي التي تبين الطباع التي لم تظهر في الخطوبة، وطبعًا لأنه لا بد للحياة أن تسير "تمشي" فلا بد من عدة تنازلات، وطبعا هذا لا يحدث إلا بوجود حب بين الطرفين. وطبعا هذه التنازلات لا تكون بنسبة 80%، بل تكون تنازلات مسموح بها ومتبادلة.
| الإجابة |
| |
|
رملة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
معروف أن السنة الأولى تصاحبها مشكلات مادية؛ بحكم الخروج من تكاليف الزواج حديثًا.. كيف تديران هذه الأمور المالية فيما بينكما؟ وهل أثرت بالفعل على علاقتكما؟
| السؤال |
بسمة:
من المعروف أن تكاليف الزواج تكلف الزوج كثيرًا، ويكون عليه ديون وأقساط؛ لذلك على الزوجة أن تتفهم هذا الوضع، وأن تتعامل مع موضوع المادة بصبر وحكمة وحرص، حتى تراعي هذه المشكلة.
أما كيف ندير هذه الأمور فيما بيننا، فبالتحاور والاتفاق على أولويات الإنفاق، وأن يحاول الطرفان جاهدين ألا تؤثر هذه المشكلة على العلاقة بينهما.
عارف:
فعلا قد تواجه مشكلات في البدايه ولكن الحق يقال ان زوجتي فعلا كانت تراعي ميزانيتي في الطلبات واحاول جاهدا توفير ماتحتاج إليه.
ز. زوجة عارف:
المشكلات المادية لها تأثير كبير بالتاكيد ، ولكن مواجهتها يكون بالمصارحة من قبل الزوج للزوجة بظروفه المادية ومحاولة اشراك الزوجة في معاناته ، لان البعض يشعر بالنقص اذا كانت حالته المادية صعبة فيحاول ان يشعر زوجته انه مقتدر ويقوم بالاقتراض وشيئا فشئ تتراكم الديون وهذا ينعكس على نفسية الزوج ، اذن الحل هو المصارحة والاتفاق على المصاريف ، وانا شخصيا لا احاول ان اشعر زوجي بانني متضايقة، او انه لا يستطيع ان يقوم بمصاريفي في حالة تعسر حالته المادية في بعض الاحيان.
| الإجابة |
| |
|
م ح
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف نستطيع أن ننشئ علاقة متوازنة عاطفيا مع زوجاتنا، بعيداً عن تنازل أحدنا للآخر عن حقوقه العاطفية، أقصد أننا نريد أن نتبادل المودة؟
| السؤال |
مها:
بداية لا يمكن الحديث عن تنازل طرف واحد بمفرده إلى الأبد، مما يجعله يفقد أي مشاعر عاطفية، ومن ثم المفروض أن تكون هناك حدود للتنازلات منذ البداية، هذه الحدود يجب أن يقف عندها وألا يتجاوزها أي من الزوجين.
بهجت:
لا بد أن نفصل بين معنى التنازل والتضحية، فما نتكلم عنه هو التضحية بمعنى أنه قد يكون رأيي مصيبًا ولكن قد أتنازل عنه من باب التودد والتراحم. وأنا رأيي أن هذه التضحية قمة العلاقة العاطفية.
والنقطة الثانية أن ثمة حدًا مسموحًا به وهو الحد الفاصل بين الأنانية والتراحم، بمعنى ألا يقتصر التنازل على طرف واحد، فلا بد من تبادل الطرفين لتنازلاتهما وإلا كان ذلك أنانية تعصف بالعلاقة، والخلاصة هو أن أؤثر الطرف الآخر فيما يرضى.
ز. زوجة عارف:
أعتقد أن الحب شيء أساسي ومهم في الحياة الزوجية، ولا أعتقد أن الحياة تستمر بدونه، وإن استمرت فستأخذ شكلا روتينيًا جامدًا، ومع الوقت لا بد أن يبحث كل منهما عن هذه العاطفة ولو كانت من خارج البيت.
أما كيف تتحقق هذه المعادلة؛ فأظن أنها تتطلب جهدا من الطرفين حتى يبقى الحب موجودا بينهما، والاحترام هو أصل الحب. لا أستطيع أن أقول إنني أحب إنسانًا وفي نفس الوقت أنا لا أحترمه.. إذن لا بد أن أحب الطرف الآخر وأحترمه قبل ذلك.
وإعطاء كل طرف للآخر مساحة يعبر فيها عن نفسه، سواء كان في عمله أو ممارسة هواياته وعدم تضييق أحدهما على الآخر.. كلها أمور تساعد على حياة عاطفية متوازنة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يختلف أسلوب ذوي الانتماء الإسلامي في الزواج عن غيرهم.. باختصار، يقال إنهم لا يمنحون أنفسهم فرصة كافية لمعرفة بعضهم البعض؛ ومن ثم يفاجأ كل من الزوجين بالآخر بعد مرور عام من الزواج، وينتهي الأمر بأن يؤقلم كل منهما نفسه مع الآخر "وخلاص"؛ لذلك تتسم عواطفهما الزوجية بالبرود. أرجو التعليق، وشكرا.
| السؤال |
بهجت:
أنا لي وجهة نظر، هناك جزء من الكلام الذي تقوله مضبوط. إن الخطأ الحادث في هذا الأمر يرجع إلى قصر الوقت الذي يأخذه الزواج الإسلامي.
والمحاذير الزائدة في دراسة كل طرف للطرف الآخر هي من الأخطاء الشائعة في علاقات الزواج، بمعنى أن عدم اقتراب كل طرف من الطرف الآخر في إطار شرعي يسبب عدم الحكم الصحيح. في حين أن النظرية الإسلامية تمنح الطرفين الفرصة لتكوين وجهة نظر حيال الطرف الآخر. وفي المقابل فإن الزواج غير الإسلامي هو عبارة عن تمثيلية كبيرة، تكون نهايتها دائمًا هو التأقلم والبرود.
مجدي:
إن الخطبة هي مرحلة أساسية من مراحل الزواج الإسلامي، وكون أن أحدا أو بعض الملتزمين لم يعط هذه الفترة أو هذه المرحلة ما يكفيها من الوقت فهذه مشكلة شخصية، ولا يمكن تعميم المشكلة على كل الملتزمين في مرحلة الخطبة؛ وأدل شيء على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم "أسروا الخطبة وأعلنوا النكاح" وذلك لكي يعطي كلا الطرفين الحق وفرصة التراجع بعد دراسة الطرف الآخر دون أي إساءة لمشاعر الطرف الآخر.
شيرين:
أنا أعتقد أن الفرق بين الزواج الإسلامي والزواج العادي فرق كبير؛ لأن الزواج الإسلامي في بداياته فيه اهتمام بالجوانب الشرعية، فإذا ما حدث خلاف شخصي أو اختلاف في الطبائع فلن يكون جذريًا ولن يسبب ندمًا للطرف الآخر. في حين أن الزواج العادي يكون فيه تنازلات تصل إلى حد عدم الاهتمام بأي جانب شرعي، وهذا عواقبه كبيرة بالنسبة للمرأة؛ لما يمس صيتها وسمعتها.
مها:
يعتمد الزواج الشرعي إلى حد كبير على صدق الوسطاء في عملية الزواج، والوساطة أفضل من تعريف الشخص بنفسه للطرف الآخر؛ لأن أي طرف لن يكون بدرجة صدقية حكم وسيط عدل على الشخصية المرشحة للزواج. ومن يتزوج بصورة شرعية يكون لديه إطار للالتزام وحقوق وواجبات الالتزام؛ مما يجعل أي طرف من الطرفين يحتمل الطرف الآخر، ويرضى به.
عارف:
ردي على هذه المقولة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن المرأة تنكح لأربعة أسباب: المال والجمال والحسب والدين، ووصانا على ذات الدين؛ وهذا يعني أنه لا بد أن نسأل عن صفات الطرف الآخر، ونبحث عن ذات الدين. وقد تختلف طريقة البحث من شخص لآخر حسب المحيط الذي يعيشه. وذات الدين ستكون أكثر حرصا على سعادة زوجها والاستقرار العاطفي. وعندما يعرف الرجل الديّن والمرأة الدّينة ما لهما وما عليهما فأعتقد أن حياتهما سيملؤها الحب من كل جانب.
إن الغربيين قد تصل بهم الأمور إلى العيش مع من يرغب في الزواج سنوات عدة كنوع من التجربة، ويمكن أن يكون بين الرجل والمرأة منهم أطفال وهما لم يتزوجا بعد، ولكن بالمقابل نرى أن حياتهما العاطفية فارغة وغير مستقرة. ونسبة الطلاق والانفصال أكثر من تلك الموجودة بالعائلات المحافظة.
ز. زوجة عارف:
بالعكس، فترة الخطبة فترة جيدة للتعارف. وهناك أيضا فترة عقد القران، وهي فترة تكون أقرب للزواج. وأعتقد أنها تكفي، ولكن ممارسة البعض لهذه الفترات تكون بشكل خاطئ بسبب الواقع الاجتماعي؛ فمثلا أخي عندما عقد قرانه على زوجته لم يُسمح له بالجلوس معها، وبعد محاورات ومناورات سُمح له وبحضور أبويها وجميع إخوتها! وهذا بالطبع جعلنا نلاحظ كثرة المشاكل التي كان يعانيها مع بداية حياته الزوجية.
والبرود الذي أشرت إليه قد يدخل في حياة الكثير من الزيجات حتى التي قامت على أساس تعارف لوقت طويل؛ لذا هناك أمور أخرى هي التي تسبب هذا البرود، وليس الانتماء إلى الدين الإسلامي.
| الإجابة |
| |
|
علية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف كان تصورك عن شريك/ شريكة حياتك؟ وهل اختلف واقع الحال بعد الزواج؟ وفي أي الأمور اختلفت صورة شريك الحياة؟ وكيف تغلبت على هذا الخلاف؟
| السؤال |
بسمة:
الحقيقة أنني تعمدت ألا أضع صورة مستقبلية عن شريك حياتي؛ وذلك حتى لا أضطر للبحث عن هذه الصورة، أو أن أصدم بواقع مختلف عما توقعته، ولكني وضعت شرطًا أساسيًا وهو الدين، والحمد لله وفقت، والحمد لله جاءني من رضيت دينه فتزوجت به، وإذا صلحت البدايات صلحت النهايات.
| الإجابة |
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لو أعادت الأيام دورتها، هل كنت تتزوج/تتزوجين ثانية؟ وهل كنت تتزوج/تتزوجين نفس المرأة/الرجل؟ ولماذا؟
| السؤال |
بسمة:
لا طبعًا كنت سأتزوج من نفس الشخص، لأنني وجدته متفهمًا ومتعاون
مها:
كنت سأختار نفس الاختيار، وأصر على هذا بشدة لأسباب أكثر من أن أحصيها
شيرين:
نعم سأختار نفس الاختيار لتوافر صفة الكرم فيه، وثانيًا لذكائه في إدارة العلاقة بيني وبين والدته حيث أننا نحيا في بيت حماتي
بهجت:
لو تغيرت الظروف ما كنت لأتزوج بتاتًا لدواعي ظروفي الخاصة التي هي لوجودي أو لاضطراري في السكنى في منزل أمي
مجدي:
أعتقد أنني لو أعدت الاختيار ألف مرة لم أختار إلا شريكة حياتي وزوجتي الحالية، وذلك رغم ما عنيت من مشاكل كثيرة أو جمة مع أهل زوجتي في بدايات زواجنا
عارف:
نعم , ولا أعتقد أني سأجد احسن منها .. ولا أعتقد أيضا أن الحظ ممكن يكون في صفي مرتين.
ز. زوجة عارف:
نعم اتزوجه لاني وجدت فيه مالم احلم به.
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل وجدتم صعوبة في التعامل مع أهل الزوج/الزوجة؟ وإذا كان ذلك قد حدث؛ فهل تغلبتم عليه بطريقة أو بأخرى؟
| السؤال |
شيرين:
طبعًا يوجد صعوبات في التعامل بيني وبين والدة زوجي؛ نظرًا لأنه في بداية الزواج لم يكن أحدنا يعرف الآخر، وهي من ناحية أخرى كانت صاحبة المنزل، وكان من الصعب عليها التأقلم مع الشخص الجديد. وأتصور أن العلاج لهذا الأمر يتمثل في أسلوب الزوج وقدرته على تقريب رؤى الطرفين. قبل الزواج كان زوجي يشتري لها هدية ويتيح لي فرصة تقديمها لها؛ مما يسهم في تأليف قلبين معًا. وعلى الزوجة ألا تنسى أن أم الزوج هي التي ربت لها زوجها، ومن الصعب جدًا أن تأخذ الزوجة منها هذا الزوج (الابن) وتنتزعه انتزاعًا منها.
وهناك أيضًا فكرة التنازلات التي لا بد من تقديمها في حدود، لكي تسير الحياة مع عدم تدخل الأم بطريقة فجة في خصوصيات الزوجين، ولكن في حالة تدخل الأم بصورة فجة يمكن أن ننبهها ولكن بصورة رفيقة أو عدم الالتزام برأيها.
مها:
حدث سوء تفاهم بيني وبين أهل زوجي لأكثر من سبب: أولاً نتيجة لوجود تجربة سابقة لديهم في زواج أبنائهم؛ مما يجعلهم يتصرفون بصورة تحوطية تحسبًا لما قد يستجد من مشكلات، والسبب الثاني وجود أفكار ومعتقدات لديهم عن طبيعة العلاقة بين الزوجين، وهي بالطبع مختلفة عن نظرة الزوجين أنفسهما للأمر، والسبب الثالث هو ذلك الصراع الغريزي بين الحماة وزوجة الابن حول الاستئثار بالزوج (الابن)، وكان التغلب على هذا بتنبيه الزوج لزوجته على الأشياء التي تسبب لأهله حساسيات، وثانيًا هو عالج الأمر بأن جعلني في حِل من الالتزام بما يقطعون به علينا من آراء لا تتفق مع رؤانا، وثالثًا عالجنا الأمر ببذل وإظهار الحب والاحترام والتقدير وبمنتهى الحب والتقدير لآرائهم ومراعاة كافة احتياجاتهم، ورابعًا كان يعامل الجميع بمبدأ "خاطبوا الناس على قدر عقولهم" بمعنى احترام معتقداتهم بألا يكون اقتراح الأهل ملزمًا لنا مع عدم مجاهرتنا بتسفيه هذه الاقتراحات، والتحوط بعدم إظهار التصرفات التي قد تثيرهم باعتبارها مخالفات فجة منا لنصائحهم.
ز. زوجة عارف:
نعم وجدت بعض الصعوبات ولكن بما أننا نسكن في بيت مستقل عن أهله فهذا جنبنا الكثير من المشاكل، كما أن زوجي دائما يخفف عني إذا ما حدث أمر ما ضايقني، وأعتقد أن اختلاف الطباع والبيئة هو السبب الأول للمشاكل مع أهل الزوج.
عارف:
أبدا.. بالعكس أمها سيدة فاضلة، وإخوتها من أروع ما يكون، وأهلها عموما يحبونني جدا، وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى، ويمكن أن يكون هذا راجعًا إلى أننا نعيش بعيدا عنهم؛ لذلك لم أر منهم إلا ما يسر.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- السعودية
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
|
إذا اكتشف الزوجان من البداية أنه لا يوجد أي نوع من الانسجام أو المحبة أو الألفة، وأن أحدهما في واد والآخر في واد آخر، وأنهما ليسا الزوجين المناسبين لبعضهما، ويبدو أن لا أمل في الانسجام في المستقبل.. فهل الحل في الانفصال المبكر رغم ضرره البالغ أم ماذا؟
| السؤال |
الجميع:
لا بد من الانفصال قبل الأولاد.
مها:
لا يمكن بصفة عامة الوصول إلى مرحلة الزواج ما لم يكن هناك حد أدنى يمكنك احتماله، وإلا فعدم التوافق من البداية كان كفيلاً بمنع الارتباط.
ز. زوجة عارف:
الأمل دائما موجود إذا كانت الرغبة موجودة، أي إذا كان الطرفان يرغبان في استمرار العلاقة رغم اختلافهما فبالإمكان الوصول إلى مرحلة الانسجام، ولكن بالتأكيد هذا يتطلب جهدا كبيرا من الطرفين، وإلا فالحل هو الانفصال ولكن هذا يكون في مرحلة أخيرة.
عارف:
نعم، قبل أن يكون هناك أطفال، لكن على الأقل تكون جميع محاولات الإصلاح قد استنفذت.
| الإجابة |
| |
|
سامى على
-
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
كنا متفاهمين قبل الزواج لكن بعد الزواج وجدت إنسانة أخرى يهمها فقط إنفاق الأموال على الملبس والزينة والتنزهات، وتتشاجر لأتفه الأسباب، ولي منها ولد ولا أدري ماذا أفعل؟
| السؤال |
بهجت:
عدم الانفصال، ولا بد من استكمال الحياة، وأساليب العلاج هي:
1 - تجنب الشجار عن طريق إشغال الزوجة بالقضايا الهامة، ودفعها في العمل الاجتماعي بشكل زائد.
2 - إبعادها عن أصدقائها إذا كانوا سببًا في معظم الشجارات الحادثة.
3 - الاهتمام بها بشكل زائد، وهذا بالنسبة للشجار.
أما بالنسبة لموضوع الإنفاق الزائد:
1 - عدم جعلها متصرفة في الأموال، وذلك عن طريق عدم إطلاعها على كل ما يملك الزوج من أموال.
2 - الاهتمام بالولد بشكل زائد عن الحد الطبيعي؛ مما يجعلها تشعر بالغيرة منه؛ مما قد يتسبب في تعديل رأيها والرجوع إلى صوابها.
وفي النهاية استكمال الحياة ضرورة لمصلحة الابن.
مها:
لا بد من المحاولة لاستمرار الحياة، ولكن إذا وصل الأمر إلى أن هذه المشاجرات والخلافات تؤثر على نفسية الطفل بالسلب، فالأفضل حدوث الانفصال، خصوصًا لأن اعتقاد الزوجة بأن الزوج مصرّ على استكمال الحياة مهما كانت التكاليف الأخلاقية لهذه الاستمرارية يؤدي إلى تماديها في غيها؛ مما يعني الوصول فعلاً إلى طريق مسدود.
عارف:
لو أني في هذا الوضع فسأحاول أن أتفاهم معها، وسأحاول أن أقلل مصادر الأموال لديها، ولكن بصراحة مشكلة عناد الزوجة وحلها تختلف من شخص لآخر على حسب شخصية الزوجة أيضا.
مجدي:
أعتقد أنه لا بد على الزوج من المحاولة، وعدم القطع بحتمية الانفصال؛ لأن هدم منزل وهدم أسرة يوجد بها طفل ليس بأمر هين، فهذا يؤثر على الطفل تأثيرًا شديدًا ويؤثر أيضًا على الزوجين، ولكن هذا لا يكون مدعاة بالقول بحتمية الاستمرار، فأحيانًا يكون الحل الأصوب والأمثل هو الانفصال في حالة استحالة العشرة، وعلى الزوج محاولة إصلاح هذه العيوب في زوجته، ويبدأ هذا بتحديد المشكلة وأسبابها، ثم خطوات العلاج تأتي بعد ذلك، مثلاً مشكلة زيادة الإنفاق أعتقد أنه يجب إشراك الزوجة في الإنفاق على المنزل، ولا أعني بذلك أن تنفق من مالها الخاص، ولكن عليها أن تدبر مع الزوج مصادر المال وطريقة إنفاقه كي تتحمل معه المسئولية، ولا يقوم الزوج بدور الممول أو البنك فقط، وبهذا أعتقد أنه يمكن أن نحل عندها مشكلة الإنفاق.
أما مشكلة كثرة الشجار، فأعتقد أن هناك عدة أسباب هي السبب الأساسي في شجار الزوجة أو في وجود الشجار في المنزل عمومًا، وهي مثلاً استبداد الزوج برأيه، أو إحساس الزوجة بضعف موقفها في مقابل الزوج، وأشياء أخرى كثيرة نفسية يجب على الزوج أن يحلل كلا منها، وأن يزيد من كمية الحب والحنان على زوجته، وإشباع ما لديها من نقص نفسي على مختلف الأصعدة.. وأولاً وأخيرًا المشكلة مشكلة صبر يجب على الزوج أن يصبر، قال الله عز وجل "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".
| الإجابة |
| |
|
سمير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقدون بعد سنة من الزواج أنه معيق لأي نوع من إطلاق الموهبة والإبداع؟
| السؤال |
بسمة:
أعتقد أن الزواج محفز للإبداع بالنسبة للرجل؛ لأنه يكون أكثر استقرارًا، أما بالنسبة للمرأة فإن اهتماماتها تختلف بعد الزواج، حيث تهتم أكثر بزوجها وبيتها، فلا يكون هناك وقت لأي إبداع آخر.
بهجت:
أنا أقول ليس الزواج معيقًا أو عدمه هو المعيق للموهبة أو الإبداع، بمعنى أن أسلوب تناول الحياة هو نفسه الذي يحدد مدى الإبداع أو الموهبة من عدم ذلك، بمعنى لو الزوج انشغل بتحصيل الرزق وعاش بشكل تقليدي فسوف يكون السبب الأساسي هو تناول الزوج للحياة وليس للزواج أثر في حد ذاته، أما إذا كانت هناك موهبة فعلية أو قناعة داخلية لحتمية الإبداع وعدم تقليدية الحياة، فإن الزواج سيكون حافزا لأنه سكن، ومن شروط الإبداع السكينة. وأخيرًا الزواج يمكن أن يكون سببًا للإبداع أو عائقًا بتناول الفرد له، سواء كان رجلاً أو سيدة، فالمهم وضوح الرؤية.
مها:
الزواج لا يكون معيقًا للرجل على الإطلاق، سواء كانت الزوجة صالحة أو غير ذلك، فلو كان مبدعًا فسيجد مجالاً لإبداعه، ولو كانت غير صالحة فإن كونها مصدرا للإحباط سيجعل من كلماتها حافزًا لمزيد من نجاحاته. وبالنسبة للمرأة فإنها تتحمل العبء الأكبر في المرحلة الأولى، سواء كان إنجاب الأطفال أو استقرار البيت في هذه المرحلة، ومن ثم فإنها تحوّل طاقاتها الإبداعية في هذا المجال، وبالتالي فالمرحلة الأولى ستكون بطبيعتها معيقة لإبداعات المرأة في أي مجال خارج الأسرة. وفي المراحل المتقدمة من الزواج وبخاصة بعد استقرار الدخل وعدد الأولاد، في هذا الحين يمكن للمرأة أن تتجاوز حيز الأسرة لتبدع في مجالات أخرى غيرها، وتعيد اكتشاف طاقاتها.
شيرين:
العامل الرئيسي في هذا الأمر هو الزوج، الذي تتحكم طبائعه في مدى تأثيرات مدخلات المرأة، والمرأة عمومًا تحب التغيير، وجمود الرجل في حركته وفي رؤيته للحياة وفي تصوره لإدارة هذه الحياة يجعل من المرأة أحد مصادر التنغيص إذا ما فقدت هذا الشعور بالتجديد، كما أن شخصية المرأة قد تحوي العديد من ركائز الإبداع الكاملة التي لا يملك مفاتيح إطلاقها إلا الزوج.
مجدي:
لا أعتقد إطلاقًا أن الزواج معيق للإبداع، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، ولكن تختلف النظرة لهذا الإبداع، فإذا كانت المرأة تبدع في عمل فلا أعتقد أن إبداعها بعد الزواج سينعدم، ولكن هناك مجالات كثيرة يمكن أن تبدع فيها المرأة، فمثلاً المجالات الدعوية أو الاجتماعية، والأهم من هذا وذاك هو مجال الأسرة، يجب أن تبدع الزوجة في بيتها وفي تربية الأولاد، وهذا هو الإبداع الرئيسي وهذا هو الدور المسند للمرأة أصلاً.
أما بالنسبة للرجل فأعتقد أن الاستقرار النفسي والسكينة التي تتولد عنده بعد الزواج يساعدانه في الإبداع في عمله، ولي تجربة شخصية مع هذا؛ فأنا بعد الزواج بسنة تقريبًا قمت بتأسيس شركة صغيرة أعتبرها للأسرة ليست لي شخصيًا، تساهم الزوجة بجزء من رأس مالها دعمًا لزوجها على الإبداع، وأولاً وأخيرًا أعتقد أن الإبداع هو صفة تولد مع الإنسان، فإن كان مبدعًا أصلاً فسوف يظهر هذا الإبداع قبل الزواج وبعده وفي شتى المجالات.
ز. زوجة عارف:
في بداية الحياة الزوجية ونظرا لانشغال الطرفين في اكتشاف كل منهما للآخر وقضاء وقت طويل في حل ما يعترضهما من مشكلات، ومحاولة كل منهما لاكتساب أكبر قدر من الحقوق.. ينشغل الطرفان عن تنمية مواهبهما. فبالنسبة لزوجي مع الشهور الأولى من الزواج بدأت أشعر أنه متضايق لأن الزواج أبعده كثيرا عن عمله وقتل فيه روح الإبداع، فما كان مني إلا أن حاولت أن أشجعه على ممارسة عمله، وسؤاله عن الجديد
الذي قام به، وأعطيته مساحة أكبر للاختلاء بعمله؛ مما مكّنه من الرجوع إلى سابق عهده، بل إلى مرحلة أكثر تقدمًا عن المرحلة التي كان عليها قبل الزواج. كما أن انشغاله بعمله أعطاني مساحة أكبر لممارسة ما أحبه من الهوايات.
عارف:
السؤال بمعنى آخر: هل الزواج يقتل الإبداع؟ أيام العزوبية كنت شعلة من النشاط، ويمكن أن يكون ذلك بسبب أنني أعول نفسي فقط، ولا أفكر في أية أمور أخرى، ولكن اختلف الوضع بعد الزواج؛ فالالتزام العائلي يفرض نوعًا من القيود التي قد تحد من الإبداع. وقد قيل عني بعد أن تزوجت إن إبداعاتي قد انتهت وانقضت، ولكنها لم تنته بل تقيدت بالحالة الاجتماعية الحالية.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |