English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. د. زغلول راغب النجار اسم الضيف
زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها الوظيفة
الزلازل والكوارث.. الأسباب العلمية والأبعاد الإيمانية موضوع الحوار
2000/6/11   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
هشام    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
كيف يستقبل الإنسان المؤمن الزلزال روحيًّا وعمليًّا؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
كافة الظواهر الكونية، مثل الزلازل والبراكين والعواصف، هي من جند الله، التي يسخرها عقابًا للمذنبين، وابتلاءً للصالحين، وعبرة للناجين، وإن فهمنا لميكانيكية حدوث أي من هذه الظواهر لا يخرجها من كونها جندًا لله، وإذا لم تؤخذ بهذا المعيار فلن يستفيد الناس من حدوثها حتى لو استطاعوا التنبؤ بها، أو اختراع الوسائل المختلفة لمقاومتها، وفي ذلك يقول الإمام علي (كرم الله وجهه): ما وقع عذاب إلا بذنب، وما ارتفع إلا بتوبة، وآيات العقاب المختلفة في كتاب الله نزلت كلها ردًّا على ذنوب الناس، ومن أبرز الآيات القرآنية التي تتحدث عن الزلازل ما ورد في سورة النحل حيث يقول ربنا تبارك وتعالى :"قد مكر الذين من قبلهم فأتي الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون"، ولم أجد وصفًا للزلزال أبلغ من ذلك، ويأتي ردًّا على مكر هؤلاء الماكرين؛ فعلى المؤمن أن يعتبر من حدوث هذه الظواهر الكونية، وأن يضعها في الإطار الصحيح الذي أوضحته: عقابًا للعاصين، وابتلاء للصالحين، وعبرة للناجين، أما مواجهة هذه الظواهر عمليًّا فإذا كان في إمكان الإنسان اقتراح أي وسيلة للحماية من آثار هذه الظواهر فلا حرج من ذلك، وإن كانت كل المحاولات التي بذلت حتى الآن للتنبؤ بحدوث الزلازل لم تُجْدِ في مقاومتها، أو التنبؤ بوقوعها قبل وقت كاف لتجنبها؛ ففي منتصف السبعينيات نجح الصينيون في التنبؤ بحدوث زلازل، وتحققت نبؤتهم، وفرحوا بذلك فرحًا عظيمًا، ودعوا إلى مؤتمر دولي ليناقشوا مع علماء العالم كيفية نجاحهم في التنبؤ بحدوث ذلك الزلزال، فشاء السميع العليم أن يحدث زلزال في لحظة اجتماعهم وينتهي المؤتمر إلى لا شيء
الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
مدرس الوظيفة
كيف تفسر إصرار القيادات على التركيز على اضطهاد المسلمين بالرغم من كل ما حدث من الزلازل والهزات الأرضية؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
في زلزال تركيا الذي حدث في العام الماضي، دُكّت القاعدة البحرية بالكامل، وخسفت إلى أربعين مترًا تحت قاع البحر، وقد روى لي أحد الثقات الذين شاهدوا موقع القاعدة بعد غرقها أن محاولات مضنية قد بذلت لاستنقاذ أجساد بعض الذين دفنوا فيها، فاستحال ذلك عليهم بالكامل، وذكرت بعض الأخبار أن القاعدة كان يجري بها قبل خسفها حفل فيه الكثير من الخروج على الأعراف الإسلامية، وحينما ذكر بعض أئمة المساجد في تركيا أن الزلزال قد حدث نتيجة لاضطهاد التوجهات الإسلامية في الدولة التركية، ظهر قائد الجيش بتحٍد معلن يقول فيه: سنحارب الإسلام لألف سنة قادمة!!، وزلزال تركيا حدث في منطقة بعيدة عن نطاق الأحزمة الزلزالية المعروفة، وإذا لم يعتبر الذين يحاربون الإسلام من انتقام الله عن طريق هذه الظواهر الكونية المتكررة فإنهم لن يتعلموا الحكمة من وقوعها، ويعرضوا بلادهم لمزيد من الدمار لأنهم لن يستطيعوا محاربة الله
الإجابة
 
zz    - 
الاسم
doctor الوظيفة
س-كيف يهيئ المسلم نفسه لاستقبال مثل هذه الكوارث والمصائب الأخرى بصبر وإيمان لكي يتغلب عليها وذلك لكثرة ما نراه من كوارث ومحن ؟
س-سمعنا أن الكوارث والمصائب تكون عقابًا من الله للعصاة والمفسدين فما تفسيركم لما نرى من أن كثيرًا منها يصيب الفقراء والمساكين أكثر من غيرهم؟
السؤال
من أصول الإسلام الإيمان بالقضاء والقدر، وإذا تعرض المسلم لشدة من الشدائد وعلاقته بالله طيبة فإنه مطالب بالرضا بقضاء الله، مع التسليم بأن الحوادث التي تعرض لها هي لمصلحته ولخيره –وإن بدت في ظاهرها على غير ذلك-، والذي يقرأ سورة "الكهف" يدرك تمام الإدراك أن من أخطاء الإنسان أنه يحكم على الأحداث بعلمه هو، وهو علم محدود للغاية ولو اطلع على علم الله كما تحدثنا الآيات في تلك السورة لأدرك تمام الإدراك أن القدر في صالحه –وإن بدت الأمور في غير ذلك-، فمن الذي يتصور أن خرق مركب في عرض البحر هو خير لصاحب المركب؟!!، أو أن قتل طفل في عرض الشارع هو خير لوالديه؟!!، أو أن بناء جدار في قرية أبت أن تضيف موسى وصاحبه فيه خير كثير؟!!؛ فلا يجوز للإنسان أن يعترض على قضاء الله، وعليه أن يسلم بالقضاء والقدر رضا بما كتب الله، وهذا هو موقف المؤمن
أما عن السؤال الثاني فأنا أكرر دائمًا أن كافة الكوارث الكونية وغيرها من صور الابتلاء المختلفة تحدث عقابًا للعاصين، وابتلاءً للصالحين، وعبرة للناجين، وحدوثها في كثير من مناطق الفقراء والمساكين ليس معناه أنهم كلهم من العصاة، وإن كان لا بد أن يكون من بينهم عصاة، أما الذين يُقتلون أو يصابون بأضرار عبر هذه المحن فقد يكون ذلك ابتلاء من الله لهم تكفيرًا لذنوبهم ورفعًا لدرجاتهم وتطهيرًا لهم، وقد يكون فيها خير كثير لا يعلمه إلا الله لأننا لو اطلعنا على الغيب لاخترنا الواقع
الإجابة
 
علي محمد    - 
الاسم
مقاول الوظيفة
ما الذي أستطيع فعله أثناء تنفيذي لمبنى، مع علمي بأن مقاومة زلزال أمر يحتاج لقدر غير بسيط من التكنولوجيا السؤال
في اختيار أي موقع للبناء لا بد من تحاشي مناطق الصدوع الأرضية؛ فهي المناطق التي يكثر عندها حدوث الزلازل، كذلك لا بد من دراسة التربة دراسة جيدة لاستبيان مدى صلاحيتها للبناء عليها، وإذا كانت التربة ضعيفة فلا بد من اختراقها بالكامل؛ للوصول إلى الطبقة الصخرية الصلبة، ولا بد من الأخذ بكافة الاحتياطات اللازمة والمعروفة لمقاومة حدوث الزلازل في تصميم المبنى، وإذا كانت المنطقة جبلية فلا بد من تحاشي البناء على المنحدرات الشديدة، وعلى أنواع التربة المنزلقة والقابلة للانهيار، هذه هي بعض الاحتياطات المطلوبة، ويبقى بعد ذلك التضرع إلى الله بالدعاء لكي يحفظ المبنى من الزلازل وغيرها من المخاطر الإجابة
 
مصطفى على    - 
الاسم
تاجر الوظيفة
السلام عليكم
هناك أماكن كثيرة من العالم تقع دائمًا فيها الزلازل، ومناطق أخرى لا تقع فيها أبدًا، هل الله (عز وجل) اختار هذه الشعوب ليعاقبها، والشعوب الأخرى لا يعاقبها بالزلزال -إذا كانت الزلازل عقابًا إلهيًّا
السؤال
هناك ضوابط علمية صحيحة يمكن من خلالها تحديد أحزمة زلزالية معينة على سطح الأرض؛ وذلك لأن الغلاف الصخري للأرض ممزق بشبكة هائلة من الصدوع، تمتد لعشرات الآلاف من الكيلو مترات طولاً وعرضًا، وتمتد إلى أعماق تتراوح بين 65 كم و150 كم، هذه الصدوع تحيط بالأرض إحاطة كاملة لتمزق غلافها الصخري إلى عدد من الألواح الكبيرة والصغيرة، وعبر هذه الصدوع تندفع الحمم والبراكين بملايين الأطنان، ويؤدي إلى تحرك هذه الألواح الصخرية متباعدة عن بعضها البعض، في ظاهرة تعرف باسم ظاهرة اتساع قيعان البحار والمحيطات، أو متصادمة مع بعضها البعض –إلى تكوّن السلاسل الجبلية، أو منزلقة عبر بعضها البعض، وحدود ألواح الغلاف الصخري كلها عرضة لحدوث الزلازل، خاصة حدود التصادم التي تتحرك عندها قيعان البحار والمحيطات، تحت كتل القارات -فتحدث الزلازل ضحلة المنشأ أو متوسطة المنشأ أو عميقة المنشأ، ونطاق الزلازل الرأسي لا يتعدى 700 كم في العمق؛ ولذلك استطاع العلماء أن يحددوا أحزمة تصادم الغلاف الصخري للأرض، وهي أحزمة الزلازل المعروفة لنا التي يكثر عندها حدوث الزلازل، وهذا لا يمنع أن تحدث الزلازل في أي بقعة من بقاع الأرض، فلا يمكن لإنسان أن يتخيل أن أي نقطة على سطح الأرض بعيدة عن وقوع الزلازل فيها، وتبقى الأحزمة المعروفة مناطق خطر لا بد من تحاشي سكناها وإقامة العمران فيها، وأواسط ألواح الغلاف الصخري للأرض تكون عادة أقل عرضة لحدوث الزلازل من أطرافها، وإذا علم الإنسان ذلك وجب عليه ألا يلقي بيده إلى التهلكة، وأن يتحاشى مناطق الخطر المحددة الإجابة
 
ابراهيم غانم    - 
الاسم
طالب الوظيفة
هل يمكن استخدام الزلزال في أشياء تفيد البشرية؟ السؤال
كل الظواهر الأرضية والكونية لها فوائد مباشرة وغير مباشرة، مع كونها في الأصل من صور العقاب الإلهي؛ فالزلازل مع أنها تدمر المنشآت في المنطقة التي تحدث فيها، إلا أنها وسيلة من وسائل إعادة تشكيل سطح الأرض، وهي ضرورة من الضرورات اللازمة لجعل هذا الكوكب صالحًا للحياة، والزلازل عادة ما يصاحبها حدوث البراكين، والبراكين –على أخطارها- تجدد إثراء الغلاف الصخري للأرض بالثروات المعدنية، وينبثق من فوهاتها كميات هائلة من بخار الماء، والعديد من الغازات التي تجدد مياه الأرض، وتجدد تركيب غلافها الغازي؛ فالزلازل والبراكين والحركات البانية للجبال -على الرغم من أخطارها والأخطار المصاحبة لها- تلعب أدوارًا أساسية في إعادة ضبط الظروف العامة للأرض، وإثرائها بما تحتاجه من ثروات معدنية ومائية وغازات الإجابة
 
Sherif    - 
الاسم
student الوظيفة
Some people say that earthquakes etc. are a kind of punishment for people, while others consider them a normal result of seismic activities.
So what is your personal point of view between these two deferrint opinions?
بعض الناس يقولون: إن الزلازل وغيرها ما هي إلا نوع من العقاب الإلهي للناس، والبعض الآخر يقول: إنها نتيجة طبيعية للأنشطةالزلزالية، فما هو رأيكم تجاه هاتين النظرتين المختلفتين؟
السؤال
تمت الإجابة على هذا السؤال من قبل بأن كافة الظواهر الأرضية والكونية تحدث بأمر الله، وأن فهمنا لميكانيكية حدوثها لا يخرجها عن هذا الإطار الإجابة
 
السيد مصطفى الجابر    - 
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم
لفترات طويلة لم نسمع عن وقوع زلازل بمصر حتى حدث زلزال 1992 وما تلاه من زلازل، وبالسؤال تبين أن ذلك ربما لأن هناك حركات تنشأ في البحر الأحمر والبحر المتوسط، لكن لماذا الآن، وهل هناك صلة بينها وبين ما يحدث في مصر من ابتعاد وإبعاد عن الله وطريقه
السؤال
مصر خارجة عن نطاق الأحزمة الزلزالية المعروفة في المنطقة العربية؛ فحزام الزلزال الرئيسي في المنطقة يمتد من جبال زاجروس في غرب إيران إلى جبال طورورس في جنوب تركيا، حيث يتفرع إلى فرعين رئيسيين، يمر أحدهما بجنوب أوروبا حتى جبال البرانس في أسبانيا، مرورًا بجبال الألب، ويمر الآخر بقبرص ومنها إلى شمال أفريقيا مارًا بكل من الجزائر والمغرب، وعلى ذلك فغالبية الدول العربية –باستثناء هاتين الدولتين الأخيرتين- تقع خارج نطاق الزلازل الرئيسي في المنطقة العربية، وتأثر مصر بالزلازل يأتي عادة من انفتاح البحر الأحمر وتحرك كل من خليج العقبة وخليج السويس؛ فالبحر الأحمر يتسع قاعه بمعدل 1:3 سم في السنة؛ مما يؤدي إلى دفع كل من اللوح العربي واللوح الأفريقي متباعدين عن بعضهما البعض، وهذه الحركة هي التي تؤدي إلى حدوث هزات أرضية متفرقة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية والأردن وفلسطين وسوريا، أما زلزال 92 الذي حدث في مصر فيعزى إلى صدع كبير في أعماق الغلاف الصخري لمصر، يتحرك من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، مارًا بالقاهرة ومنها بمدينة القدس الشريف، وتحرك هذا الزلازل قد يكون بداية لنشاط أرضي جديد في المنطقة، وقد يكون صدعًا قديمًا، والحركة تتجدد عبره على فترات متباعدة، كذلك تتأثر مصر بانغلاق حوض البحر الأبيض المتوسط واصطدام كتلة من القارة الأفريقية بجنوب أوروبا، وما يحدث في البحر الأبيض المتوسط من هزات أرضية عبر فرع حزام الزلازل المتحرك من تركيا إلى قبرص إلى شمال أفريقيا، أما عن علاقة الزلزال ببُعد الناس عن الدين في مصر فأنا شخصيًّا مؤمن بحتمية هذه العلاقة، وأكرر مرة أخرى: إن الزلازل من جند الله، يسلطها عقابًا للعاصين، وابتلاءً للصالحين، وعبرة للناجين الإجابة
 
مختار ابوالعلا    - 
الاسم
مدير توزيع مجلة الفرحة الكويتية الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل للكوارث الطبيعية علاقة بالمعاصي والفتن في الأزمنة المختلفة؟ جزاكم الله خيرًا
السؤال
كل آيات العقاب في القرآن الكريم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمعاصي الناس، وسبق أن أوضحنا ذلك في الإجابة على عدد من الأسئلة المشابهة من قبل فيرجى الرجوع إليها الإجابة
 
هدى عبد الودود    - 
الاسم
طالبة الوظيفة
هل هناك -علميًّا- ما يمكن أن يعضد أن القرب من الله يقي من الزلازل، والبعد عنه يزيد من وقوعها، بمعنى أن التاريخ الزلزالي لمنطقة ما يؤكد النظرية السابقة؟ السؤال
ما من شك أن المسلم كلما احتمى بجناب الله وعاش في ضوء الهدايات الربانية حماه الله تعالى من مخاطر كثيرة تحدث في هذه الحياة، والإنسان على الأرض لا تهدده الزلازل وحدها؛ فالحياة الأرضية محاطة بكمّ هائل من المخاطر، فالقشرة الأرضة وتحت القشرة الأرضية وفي الأغلفة الغازية المحيطة بالأرض، ويكفي -في ذلك- الإشارة إلى كم المواد المشعة الموجودة في صخور القشرة الأرضية، وتحت القشرة، وكم الأشعة الكونية التي ترتطم بنطاق الغلاف الغازي للأرض في كل لحظة، وكل من هذين العاملين لو قدر له أن يصل إلى الإنسان لأفنى الحياة على سطح هذا الكوكب في لحظات قليلة، والقرآن الكريم وأحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) مليئة بالتأكيد على أن العذاب لا ينزل إلا ردًّا على ذنوب الناس، وليس معنى ذلك أنه لا يصاب بهذه الكوارث الكونية إلا المذنبون؛ فقد يصاب بعض الصالحين لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حينما سئل: أنهلك وفينا الصالحون؟، قال: نعم، ويبعث الناس على نواياهم الإجابة
 
إيمان مصطفى    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة
لماذا تحدث الزلازل هذه الأيام بكثرة في مصر، ولا تحدث مثلاً في السودان ، حيث يزعم البعض أن من أسباب تلك الزلازل نشاط زلزالي في البحر الأحمر السؤال
أغلب السودان يتكون من الصخور النارية والمتحولة، التي تسمى بصخور القاعدة الأساسية، وهذه الصخور تقاوم الهزات الأرضية أكثر من مقاومة الصخور الرسوبية، وأرض مصر مغطاة في غالبيتها الساحقة بالصخور الرسوبية، ويبقى مثلث صغير في جنوب سيناء، وتبقى جبال البحر الأحمر ممثلة لصخور "القاعدة الأساسية"، وهذا قد يكون من أسباب تعرض مصر للهزات الأرضية بصورة أكثر من تعرض السودان لها، وقد يكون من أسباب ذلك أيضًا: قرب مصر من خليج العقبة، وهو من أكثر مناطق البحر الأحمر تحركًا في زماننا، ومن أحدثه تكونًّا، ولا ننسى أن خليج العقبة هو منطقة تصدع شديدة، وخسف أرضي، يمتد من هذا الخليج إلى البحر الميت إلى بحيرة طبرية، مستمرًا إلى الحدود الجنوبية لتركيا، وهذه المنطقة بما أنها منطقة حديثة التكون نسبيا؛ فهي أكثر أجزاء البحر الأحمر نشاطًا، ولا ننسى أنها كانت منطقة عقاب قوم لوط، الذين نزل بهم عقاب الله؛ بسبب خروجهم عن المنهج الرباني الصحيح الإجابة
 
خالد عبد العال    - 
الاسم
أكاديمي الوظيفة
هل هناك مخاوف عملية علمية من الأنشطة والتجارب النووية التي يجريها الكيان الصهيوني بصحاري الأراضي العربية؟ السؤال
نعم بكل تأكيد، مجرد إجراء التجارب النووية تحت الأرض قد يكون من أسباب حدوث هزات أرضية اصطناعية، وبالإضافة إلى ذلك فإن النشاط النووي في المنطقة العربية قد يؤدي إلى تلوث البيئة، بما في ذلك الجو والبحر والتربة، وقد ينعكس ذلك على ما يأكله الإنسان من ثمار النباتات من مختلف الحيوانات، ولا ننسى واقعة تشرونوبل، حينما تسربت بعض الإشعاعات النووية من هذا المفاعل، فإنها غطت مساحة هائلة من الأرض وصلت إلى لبنان وطالت العديد من الدول الأوروبية، وخرجت الألبان من أضرع الحيوانات ملوثة بتلك الإشعاعات، وعاش الناس في رعب شديد من آثار هذا التسرب البسيط الذي أدى في النهاية إلى تدمير هذا المفاعل بالكامل ودفنه؛ حتى لا يتعرض الناس لشيء من المخاطر، والكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين يقوم بالعديد من التجارب النووية في صحراء النقب، منذ الخمسينيات من القرن العشرين، وعلى الرغم من أن الدول العربية قد وقّعت –في غالبيتها- على اتفاقية حظر انتشار المواد النووية إلا أن هذا الكيان يرفض باستمرار التوقيع على تلك الاتفاقية، كما يرفض التفتيش على مراكز أبحاثه النووية من قبل موظفي الأمم المتحدة، وسيظل هذا الكيان الغاصب يشكل خطرًا حقيقيًّا على المنطقة؛ لأنه -انطلاقًا من ادعائه الباطل بأنه محاط بالعديد من الدول الرافضة لوجوده- فهو يحاول التفوق العسكري عليها ولا يمكنه ذلك إلا باستخدام الأسلحة غير التقليدية من الأسلحة النووية وغيرها، ويقدر علماء الإستراتيجية العسكرية في العالم أن الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين يمتلك الآن أكثر من مائتي رأس نووي، وأنه يطور صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى؛ لكي يتبجح بإمكانية تدمير كافة العواصم العربية في لحظات محدودة، فإذا لم تتخذ القيادات العربية والإسلامية قرارًا حاسمًا من أجل مواجهة هذا التهديد الصهيوني لكافة سكان المنطقة، ووضعه أمام قوة إسلامية رادعة قادرة على تطهير أرض فلسطين من اغتصابه لها بالقوة -فلا يعلم إلا الله ماذا يمكن أن يكون مستقبل هذه المنطقة، ولا بد لنا من الإدراك الصحيح بأن هذا الكيان الصغير ما كان له أن يصل إلى تلك التقنيات إلا بدعم من القوى العالمية الكبرى، وفي مقدمتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا الإجابة
 
مجدي علي-مصر    - 
الاسم
طبيب وباحث الوظيفة
هل هناك سبب أو أسباب لزيادة النشاط الزلزالي بصفة عامة في العالم، وهل توجد طريقة للتنبؤ بحدوث الزلازل، وما هي التصرفات أو الاستعدادات السليمة لاستقباله السؤال
النصف الأول من السؤال أجبنا عليه، وقلنا: إن النشاط الزلزالي بصفة عامة في العالم هو من علامات الساعة التي أخبرنا بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو رد طبيعي لمبارزة الناس لله بالمعاصي، وهناك محاولات كثيرة من أجل تحقيق إمكانية التنبؤ بحدوث الزلزال، منها ملاحظة مستويات المياه في الآبار وفي البحيرات الداخلية، وملاحظة أسطح الطبقات الظاهرة على سطح الأرض لإدراك أي تحرّك في درجات ميولها، ورصد أي غازات غير عادية مثل غاز الراديوم الذي يمكن أن يشير تصاعده من المناجم والمحاجر إلى بدء حدوث زلزال، يمكن كذلك رصد حركة الحيوانات التي تستشعر مقدم الزلزال قبل أن يدركه الإنسان بساعات عديدة، وهذه بعض الوسائل التي تستخدم الآن في اليابان وغرب أمريكا وغيرها من المناطق المعرّضة لمثل هذه الكوارث الطبيعية، أما عن التصرفات والاستعدادات لمواجهة حدوث الزلازل فقد ذكرنا شيئًا منها في الإجابات السابقة، ومن أهمها البعد عن مناطق الصدوع في اختيار مواقع المباني، وإنشاء المدن بعيدًا عن السفوح شديدة الانحدار، ودراسة التربة دراسة جيدة، أما عن الاستعداد في وقت حدوث الزلزال فلا بد من فصل تيار الكهرباء عن المبنى ومحاولة الانضباط، وعدم التسرّع، وعدم فقدان السيطرة على النفس، فإذا كان الإنسان في داخل المبنى فليبق بداخله، على أن يحتمي تحت منضدة من المناضد، وبذلك لا يكون معرضًا مباشرة لانهيار السقف عليه، وأن يكون بعيدًا عن الأبواب والمخارج ونقاط الضعف العامة في المبنى، وأن يغلق تيار الماء، وإذا كان خارج المبنى يبقى خارجًا، حيث يحتمي أيضا بساتر، إذا كان يقود سيارة لا بد من التوقف لتحاشي الكثير من الأخطار التي يمكن أن يفاجأ بها الإجابة
 
Hanaa Wali    - 
الاسم
Eng. الوظيفة
what is the difference between the differnt types of measuring the magnitude of the earthquakes?
Is the well known earthquake belts may be changed?
How many quakes done per Year?
May you recommend in depth but simple good book in quakes?
Thanks
ما هي الفروق بين الأنواع المختلفة لمقاييس الزلازل؟هل يمكن للأحزمة الزلزالية أن تتغير؟كم يبلغ عدد الهزات الأرضية التي تحدث سنوياً؟ما الكتب التي تنصحون بها، والتي تحدثت عن الزلازل بعمق وبساطة؟

السؤال
هناك مقاييس متعددة للزلزال، منها ما يقيس كمية الطاقة الناتجة عن حدوث الهزة الأرضية، ومنها ما يقيس مقدار التدمير الناتج عن تلك الهزة، وأهم هذه المقاييس مقياس ريختر، ومقياس مركان، طبعًا تتغير الأحزمة الزلزالية عبر ملايين السنين؛ فلا يمكن إدراك هذا التغير في فترة قصيرة مثل حياة فرد واحد من البشر!!، وهناك أكثر من مليون ألف هزة أرضية تحدث سنويًّا، ولكن المدمر منها أقل من 5-10 هزات أرضية، ومن رحمة الله بنا أن أغلب الهزات الأرضية المدمرة تحدث فوق قيعان البحار والمحيطات فتمتصها مياه البحر، وهناك كتاب لمؤلف اسمه "بولد" بعنوان: هزات أرضية الإجابة
 
هشام مكي    - 
الاسم
طبيب الوظيفة
سورة الزلزلة هل هناك وجه إعجاز علمي فيها تعرفونه؟ وجزاكم الله خيرًا السؤال
سورة الزلزلة تتحدث عن علامة من علامات الآخرة، ومعروف لنا جيدا أن الآخرة لها من القوانين والسنن ما يغاير قوانين وسنن الدنيا، ولكن اللفتة القرآنية المعجزة في تلك السورة نراها في قول الحق تبارك وتعالى: "وأخرجت الأرض أثقالها" لأنه من الثابت لنا الآن أن كثافة مادة الأرض تتزايد باستمرار من سطحها إلى مركزها، وعندما تثور البراكين وتُلْقي بحممها إلى سطح الأرض فإن المادة المندفعة من فوهة البراكين تزيد كثيرًا في كثافتها عن المادة المكونة لسطح الأرض؛ فاللفتة القرآنية المبهرة في أن الأرض ستخرج أثقالها تسبق كل المعارف العلمية الإنسانية في الإشارة إلى تلك الحقيقة التي لم يدركها الإنسان إلا في القرن العشرين، وقد كان بعض المفسرين في القديم يفسرون أثقال الأرض بأجساد الناس وذنوبهم، وهذا المعنى أيضًا قد يكون صحيحًا الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع