 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
مصطفى محمود
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيادة العميد. ما رأيكم في الاتفاق الذي وقّع بين وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مساء الأربعاء 11 -12-2002 الذي يشرع الوجود العسكري الأمريكي في قطر؟ وهل هذا الاتفاق يهدف إلى المشاركة في عمل عسكري ضد العراق؟
| السؤال |
ليس شيئاً أن نجد القوات الأمريكية في قطر كما هي في عدة دول في الخليج العربي؛ فبعد اجتياح الكويت كما نعلم استفادت الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء قواعد بدت بادئ الأمر مؤقتة ثم أصبحت ثابتة. ومن هذه الدول قطر.
وكون العلاقة بين قطر والولايات المتحدة أخذت طابعاً مميزاً وجدنا أنه من الطبيعي، أقصد من طبيعة الأمور، أن يعقد الطرفان اتفاقاً للتعاون العسكري، وقطر دولة صغيرة والولايات المتحدة دولة عظمى. ولا أعتقد أن قطر ستشارك الولايات المتحدة عسكرياً في عدوانها ضد العراق باستثناء تقديم التسهيلات الجغرافية واللوجستية لها.
فإذا كان في قطر حوالي 4000 عسكري أمريكي معظمهم من سلاح الجو في قاعدة العديد الجوية، فكذلك يوجد في البحرين عدد مماثل. وفي الكويت أكثر من 12000 عسكري، وفي السعودية كذلك 5000. كما تشكل عمان ومطاراتها نقاط مرور مهمة للقوات الأمريكية، حيث يقدر عدد الأمريكيين فيها بـ 3000 عسكري.
| الإجابة |
| |
|
أبو البراء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد التحية، كثر الحديث في العلن عن رفض الحرب ضد العراق من قبل الدول العربية وغيرها من الدول الأوروبية، غير أن الاستعدادات على الأرض تشير إلى قرب ساعة الصفر.
برأيكم هل سيكون للدول العربية دور يذكر في هذه الحرب العسكرية إن حصلت؟ ثم هل ستكتفي الإدارة الأمريكية بحصار النظام ومحاولة خلق قرضاي عراقي يكون موافقاً للمواصفات الأمريكية الخاصة؟ أم ستكون الأيام القادمة حبلى بالدمار والخراب والعدوان؟
| السؤال |
فيما يتعلق بالسؤال الأول من الطبيعي أن تستنكر أو تعترض الدول العربية شفاهة وعلانية على عملية العدوان على العراق، إلا أن هذا الاعتراض لا قيمة له بالنسبة للتأثير على الموقف الأمريكي؛ فالأنظمة العربية فعلياً لا تخشى ضرب العراق بل تخشى النتائج التي ستترتب على العدوان على العراق وخلق واقع جيوبوليتيكي أي جغرافي وسياسي جديد في المنطقة.
أما فيما يتعلق بطبيعة العدوان أو العمليات العسكرية فأعتقد أن من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية تغيير النظام في العراق بأقل دمار ممكن، كونها تخطط للسيطرة على هذا البلد وعلى نفطه بصورة خاصة.
فهل يتم لها احتلال العراق دون دمار؟ هناك وجهتا نظر:
بالنسبة لخبراء البنتاغون، هنالك وجهة نظر متفائلة بأن الحرب لن تدوم سوى بضعة أيام يسقط بعدها النظام بخطة ضرب أهداف محددة تقارب الستين هدفا، منها مراكز الأمن والاستخبارات وقيادات الجيش والقصور الرئيسية، وأنها بمجرد القضاء على رأس النظام فإن العراق سيستسلم بأقل خسائر ممكنة.
وبذلك تتجنب الولايات المتحدة إقامة مشروع (مارشال) من جديد لإعادة إعمار العراق يكلف مئات المليارات من الدولارات ويستغرق سنوات.
أما وجهة النظر الثانية، فتقول بأنه بعد البدء في الحرب لا يمكن التوقف، وفي حال إذا صمد النظام العراقي وهو سيصمد ما دام الرئيس صدام حسين حياً يرزق وفي السلطة، فستتورط القوات الغازية بحرب شوارع في بغداد والمدن الرئيسية بما سيلحق بالعراق من دمار فادح يمكن أن يطول بمجرد إطالة هذه الحرب لشهر أو أكثر.
أما فيما يتعلق بتعليق قرضاي جديد، فحسب ما تطالعنا وكالات الأنباء عن المعارضة العراقية المتحالفة مع الولايات المتحدة فبرأيي أنهم كلهم قرضاي، ولا أعتقد أنهم سيتفوقون على حامد قرضاي بشيء.
| الإجابة |
| |
|
رمزي فواز
- الأردن
| الاسم |
|
محامي
| الوظيفة |
السلام عليكم، أرجو أن تفيدنا هل من الممكن أن يتم ضرب العراق رغم إثبات أنه لا يملك الأسلحة المدمرة؟ وهل من مصلحة الدول العربية ضرب العراق؟
| السؤال |
بالنسبة للسؤال الأول، فإن الأسلحة غير التقليدية هي حجة لإشعال هذه الحرب وليس تدميرها هدفاً إطلاقاً. ورغم أن العراق أعلن عدم امتلاكه هذه الأسلحة ولم يجد المراقبون أي أثر لها حتى الآن، فإن التهديدات الأمريكية لا تزال مستمرة. فالهدف إذن هو تغيير النظام العراقي.
وفي الواقع فإن ضرب العراق سيكون ضربة قاصمة للإمكانات العربية وللكرامة العربية وللتضامن العربي، وأن الأكثرية الساحقة من الجماهير العربية حتى التي تعارض صدام حسين تستنكر ضرب العراق.
أما الدول العربية فلكل لها وضعها الخاص وعلاقتها المميزة مع أمريكا ومتانة أو هشاشة نظامها. فلا يمكن وضعها جميعها في سلة واحدة كأنظمة. فمنها من لها مصلحة على المدى القريب بأن تأخذ مكافأة على تعاونها، إلا أنه في المطلق سيكون ضرب العراق هو أول خطوة في سلسلة تغيير الأنظمة وإعادة رسم خريطة المنطقة سياسياً. وينطبق على بعض الدول العربية في هذا الوضع مقولة: "أكلت يوم أكل الثور البيض".
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم علي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هي التوقعات المحتملة في موضوع التفتيش الجاري الآن عن أسلحة الدمار الشامل في العراق؟ هل تتوقعون وجود أسلحة محظورة بالعراق؟ وإذا لم تنجح فرق التفتيش في العثور على أسلحة دمار شامل فهل سيكون ذلك مقنعا للولايات المتحدة كي تسحب حشودها من منطقة الخليج؟ وهل يمكن للعراق أن يصمد أمام الهجوم الأمريكي والبريطاني وخاصة الهجوم البري؟
| السؤال |
أولاً لا أتوقع أن يجد المراقبون ذات قيمة ويمكن اعتبارها أسلحة خطرة وغير تقليدية تكون منطقياً مبرراً للحرب.
سيرفع المراقبون تقريرهم في 27 من الشهر الجاري، وعلى الأرجح أن التقرير سيثبت عدم العثور على أسلحة غير تقليدية. إلا أن الولايات المتحدة ستعلم حتماً بنتيجة التقرير قبل أيام من تسليمه للأمين العام، وإذا وجدت أن هذا التقرير خال من أي قرينة لوجود أسلحة غير تقليدية، ولإيجاد ذريعة لضرب العراق، يمكن تدبير حادث ضد أحد المفتشين يكفي لتتذرع به.
وهي أساساً أعلنت أكثر من مرة أن الهدف هو صدام حسين ونظامه الذي تتهمه، بالإضافة إلى حيازة الأسلحة، أنه (مصدر للإرهاب) وخطر على المنطقة والعالم. وقد عودتنا الولايات المتحدة أن أي خطر على مصالحها تسميه خطراً على العالم.
وأخيراً، لا يمكن للجيش العراقي بإمكاناته الحالية وفقدان التغطية الجوية الدخول بمبارزة مع القوات الأمريكية وحلفائها في أرض مكشوفة. ولكن إذا استطاع النظام العراقي الصمود واستدراج القوات الغازية إلى حرب شوارع في بغداد، فعندها يمكن إرهاقها وتكبيدها خسائر بشرية جسيمة. إلا أن هذا سيطيل فترة الصراع العسكري وسيزيد الدمار.
| الإجابة |
| |
|
خليل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، سيدي الكريم نود منكم من خلال خبرتكم، أن نعلم هل يمكن للجنود الأمريكان خوض الحرب البرية في العراق حيث إن كل المعارك البرية التي خاضتها أمريكا كانت فاشلة وعلى الرغم من نجاحها في أفغانستان فإنها كانت بعد تدمير الأخضر واليابس، فما رأيكم؟
| السؤال |
الوضع الجغرافي في العراق يختلف عن الوضع الجغرافي في أفغانستان. إن الهجوم البري إذا حصل فسيكون بنسبة 70 أو 80% انطلاقاً من الحدود الكويتية التي تبعد حوالي 300 ميل عن بغداد، وتقدر القوات الأمريكية التي ستنطلق بآليات مدرعة خفيفة نحو بغداد؛ لأن وصولها لن يستغرق أكثر من ثلاثة أيام مشمولة بتغطية جوية كثيفة ومسبوقة بقصف وقوة نار هائلة ضد القوات العراقية البرية التي تفتقد إلى التغطية الجوية اللازمة. لذلك، فلن يكون هناك صمود عراقي بري خارج أسوار بغداد.
| الإجابة |
| |
|
اويس
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، إذا قام الرئيس صدام حسين بالتخلي عن منصب الرئاسة فهل تعتقدون أن أمريكا لن توجه ضربة إلى العراق؟ وبرأيكم هل من الممكن أن تتحول الدول العربية من موقفها الحالي؟ ثم ما هو برأيكم الخطر القائم من تقسيم العراق إذا حصلت الضربة؟
| السؤال |
أولاً، إن استقالة الرئيس صدام حسين وتخليه عن السلطة سيكون -إذا حصل- مفاجأة تربك الأمريكيين وتجعلهم يعيدون النظر في خططهم.
إلا أن الموضوع هو من سيتولى السلطة من بعده، فإذا سلم السلطة لأحد أعوانه أو أحد أفراد عائلته فإن ذلك لن يغير شيئاً. أما إذا تولى السلطة موالون للأمريكيين فهذا جل ما تريده أمريكا؛ إذ ستفرض شروطاَ على النظام الجديد أقلها التواجد العسكري الأمريكي الدائم كما يحصل في بعض دول الخليج الأخرى، وبذلك تسيطر على العراق ومنابع النفط. ومن خلال ذلك على المنطقة بأسرها دون أن تتكلف ثمن رصاصة أو تخاطر بإراقة دماء أفراد جيشها.
ولا أعتقد أن هناك تغييراً في موقف الدول العربية، وذلك لا يحتاج إلى شرح، فمقدرة الدول العربية في هذا الوضع محدودة تماماً سياسياً وعسكرياً.
أما إذا قسم العراق فأعتقد أن ذلك سينشئ وضعاً خطيراً في المنطقة وسيتبعه تقسيم دول أخرى بصيغ فيدرالية أو كونفدرالية، وتصبح بالتالي إسرائيل هي الدولة الوحيدة القوية والقادرة في الشرق الأوسط.
إلا أن تقسيم العراق له محاذير خطيرة، أولها أنه سينشئ دولة كردية في الشمال، وهذا وضع لن يرضى به الأتراك حكومة وشعبًا؛ لأنه سيشكل خطر تقسيم تركيا لاحقاً، ولن ترضى به إيران التي تحوي حوالي 7 أو 8 ملايين كردي على الحدود المثلثة (تركيا – إيران – العراق).
ثم إن إنشاء دولة تسمى كردستان تقتطع من الدول الثلاث السابق ذكرها هو أمر لا توافق عليه الدول العظمى التي انحصرت حالياً بالدولة العظمى.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، هل من المعقول يا سيادة العميد أن تكون هذه الحشود التي تحشدها أمريكا وبريطانيا لهدف آخر غير العراق وأن هذه التصريحات مجرد لعبة سياسية للتمويه ريثما تجهز كافة القوات؟ فهل من المعقول أن ضرب العراق يحتاج لهذا الحشد الهائل من القوات وكأنه يمتلك أسلحة الأرض؟
| السؤال |
الجواب بكل بساطة: لا. ولم تنقل أمريكا 65000 جندي حتى الآن و100000 جندي لاحقاً لمجرد التهويل. وإذا ما كانت هذه القوات بحجمها كبيرة على عملية اجتياح العراق فالجواب هو حكماً لا. لأن عملية إزالة النظام العراقي بما يملك من جيوش ومقاومة شعبية مسلحة ومعبأة ومستعدة، يستلزم ذلك برأيي عسكراً أكثر من هذه القوة.
| الإجابة |
| |
|
Aaa&Aaa
- مصر
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
هل الحرب على العراق ستكون بداية لغزو أمريكي للمنطقة العربية قد يمتد إلى دول أخرى، ويتشعب حتى تكتمل المنطقة بين ذراعي الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل وتساندهما في ذلك تركيا؟
| السؤال |
إن الهدف الأساسي والرئيسي للولايات المتحدة من ضرب العراق هو السيطرة على آبار نفطه والسيطرة على المنطقة بأسرها، وفرض شروطها على الأنظمة، وليس بالضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بغزوها عسكرياً. فالقاعدة العراقية هامة جداً، وتجربة ضرب العراق سترعب الصديق الحليف قبل العدو بالنسبة لأمريكا.
ثم إن الغاية من السيطرة على النفط العراقي الذي يعتبر ثاني أكبر مخزون في العالم بعد أن سيطرت أمريكا عمليًا على نفط الخليج ونفط بحر قزوين من خلال احتلال أفغانستان، سيجعل اليابان وأوروبا الموحدة (المدعية) والمعارضة أحياناً لبعض تفاصيل السياسة الأمريكية تقع تحت رحمة أمريكا من خلال هذه الأخيرة بمصادر الطاقة.
أما فيما يتعلق بالوضع التركي، فكلنا نعلم أنها الحليف الأول لأمريكا في المنطقة، ويسيطر على الحكم فيها عملياً الجنرالات المؤمنون بمبادئ أتاتورك والنظام العلماني رغم وصول الإسلاميين إلى الحكم. وتركيا ستأخذ حصة كبيرة مادية وسياسية من هذه العملية. فقد طلبت تركيا مؤخراً أن تساعدها أمريكا على الحصول على 13 مليار دولار لدعم العجز في وضعها الاقتصادي.
كذلك جرى وعد تركيا بإعطائها شريطا حدوديا في كردستان العراق يتراوح بين 30 و40 كلم بحجة منع أكراد العراق من التواصل أو التحالف مع إخوتهم في تركيا. كذلك تم وعدها بحصة كبيرة من نفط كركوك.
إذن ما دام النظام التركي متحالفاً مع أمريكا ومتطابقاً مع مصالحها فهو باق، وستعتمد عليه الولايات المتحدة اعتماداً كبيراً في المرحلة المقبلة. أما إذا أخل الجانب التركي بهذه المعادلة فلدى أمريكا وسائل عديدة لإخضاعه وإثارة الاضطرابات في وجهه، وأولها المشكلة الكردية.
| الإجابة |
| |
|
Abdelaziz Adiaty
- المملكة المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم! ما رأيك وتوقعاتك يا سيد العميد هشام جابر، في مدة الصمود العراقي وخسائره في حال وقوع الضربة الأمريكية؟
| السؤال |
الحقيقة أنه لا يمكن الجزم في هذا الموضوع، إنما التقديرات وتحليل الموقفين السياسي والعسكري يؤكد إصرار أمريكا على تغيير النظام العراقي بقوة.
ويمكن أن يتم هذا التغيير خلال أسبوعين، أقل أو أكثر من بدء الهجوم، ولا يمكن أن يطول بأي حال من الأحوال أكثر من شهر أو شهرين. وإطالته تؤدي للمزيد من الدمار، لا سيما أن سياسة أمريكا التي تملك ترسانة هائلة من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية وتتفوق تقنياً على كافة جيوش العالم الثالث بما فيها الجيش العراقي، تتحضر لاستعمال كافة الأسلحة المتفوقة لديها لتحقيق النصر العسكري.
وصمود العراق يمكن تفصيله عسكرياً أو إستراتيجياً إلى شقين:
صمود الجيش العراقي النظامي، وصمود النظام في بغداد. وأعتقد أن الولايات المتحدة لن تجد صعوبة في احتلال الشمال وهي موجودة فيه أصلاً، ولا الجنوب حيث لا يوجد قوات عسكرية يمكنها الصمود أكثر من عدة أيام.
إلا أن لبغداد العاصمة وضعاً آخر، إذ يمكنها الصمود لأشهر في حال حصار الأمريكيين لها دون دخولها، مع ما يرافق ذلك من قصف يومي. هذا إذا تجنبت أمريكا كما تدعي قصف البنية التحتية والتركيز على الأهداف العسكرية ومراكز القيادة السياسية.
أما إذا دخلت القوات الأمريكية بغداد وخاضت حرب شوارع فالضحايا سيكون عددها كبيراً من الطرفين؛ إذ إن التفوق الجوي يخسر الكثير من قدراته عند الالتحام.
| الإجابة |
| |
|
ماجد الكواكبي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعض الخبراء كان يتكلم عن تقسيم أغلب دول المنطقة إلى دولتين أو أكثر.. ومن بين الدول المرشحة للانقسام.. مصر والعراق وسوريا والجزائر وليبيا والسعودية.. أين يمكن أن نقرأ عن الجهود الأمريكية لتمزيق العرب ودولهم؟ هل هناك كتب محددة؟
| السؤال |
هناك عدة كتب صدرت حول هذا الموضوع، وقد أشار برنارد لويس المحلل الأمريكي اليهودي في عدة كتب ومقالات يمكن الاطلاع عليها.
والمخطط الكيسنجري الذي بدا عام 1972 بفكرة تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة ضعيفة تدور في فلك الدولة الأقوى التي هي إسرائيل. وكانت خطته آنذاك تقوم على تقسيم لبنان أولاً، وهذا ما أدى إلى حرب السنتين في لبنان، ثم تقسيم سوريا والعراق ومصر. ولم تكن السعودية ضمن الأهداف الواردة في حينه.
يظهر أن فكرة كيسنجر لم تتقاعد كما تقاعد صاحبها، وبدأنا نسمع بعد 11 سبتمبر عن خطة لتقسيم المملكة العربية السعودية إلى دولتين وذلك بفصل مناطق النفط والطاقة عن مكة المكرمة والأماكن المقدسة. إلا أن مدى نجاح هذه الخطة على المدى القريب أرى أنه مستبعد. إلا أنه يبقى خطة جاهزة للتنفيذ ولو بعد عقد أو عقدين من الزمن. هذا إذا بقيت الولايات المتحدة في وضعها الحالي.
| الإجابة |
| |
|
جمال الأتاسي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي السيناريوهات التي وضعتها الولايات المتحدة لمحاربة العراق.. هل يعني هذا خططا محددة لضرب العراق الشقيق؟ وعلى أي أسس تم تحريك حاملات الطائرات الأمريكية والجنود البريطانيين؟
| السؤال |
أولاً لدى الولايات المتحدة الأمريكية خطتان لحرب العراق، الأولى بمشاركة تركيا والثانية بدونها. إذ ان تركيا لا تزال تعارض حتى الآن انطلاق قوات أمريكية برية من حدودها، فباستثناء قاعدة أنجرليك الجوية ووجود أكثر من 2000 عسكري أمريكي فيها وانطلاق الطائرات الأمريكية والبريطانية التي تقوم يومياً بدوريات في شمال العراق، ليس هنالك من حشود أميركية برية في تركيا.
أما السيناريو الثاني فسيكون كما يلي: غارات جوية مكثفة منذ اللحظة الأولى لبدء الحرب تستهدف المراكز العسكرية والسياسية العراقية، باستخدام قوة نار هائلة وتغطية جوية شاملة تنطلق على أثرها أكثر من 6 فرق عسكرية أمريكية تقدر بستين ألف عنصر وبمدرعات خفيفة باتجاه بغداد لمحاصرتها، ويرافق ذلك إنزال بحري في البصرة وهبوط مظليين في الأماكن العراقية الإستراتيجية في الجنوب والغرب والشمال باستثناء بغداد. وهذا يسميه الأمريكيون السيناريو الرحيم؛ إذ إنه برأيهم سينهي الحرب خلال أسبوع على الأكثر، وهذا السيناريو هو المرجح بنسبة 60 أو 70%.
أما السيناريو الأسوأ فهو اضطرار القوات الغازية لدخول بغداد لما لذلك من احتمال إطالة فترة الحرب وتكبد خسائر وتكبيد خسائر لا يمكن حصرها.
أما عن حاملات الطائرات التي بلغت 2 وستصبح 4 في منطقة الخليج العربي والهندي؛ فهذه الحاملات ستنطلق منها أكثر من 400 طائرة بطلعات جوية متتالية، وهي تمثل القواعد أهمية أكثر من قاعدتي أنجرليك في تركيا والعديد في قطر.
وقد أعطت الولايات المتحدة في مطلع هذا العام أوامر للفرقة الثالثة من مشاة البحرية بالانتقال إلى منطقة الخليج استعداداً للدخول في الحرب البرية مع العراق. ولم يعرف أين ستنزل هذه القوات، إنما أرى بخبرتي بالتكتيك الحربي الأمريكي (وقد درست في الولايات المتحدة الأمريكية وفي مدارس عدة) أنها ستختار ميناء البصرة بالدرجة الأولى للقيام بإنزال بحري أو ستتجه إلى الكويت لتنضم إلى القوات البرية الغازية، ويبلغ عدد هذه الفرقة المعززة حوالي 15 ألف عنصر.
| الإجابة |
| |
|
ramzi fawaz
- الأردن
| الاسم |
|
lwyer
| الوظيفة |
السلام عليكم، حبذا لو تعطينا رأيكم حول تصريحات الرئيس الأمريكي البارحة حول تمنياته بحل الأزمة العراقية سلميا، ولماذا لم يتم تغيير النظام العراقي منذ العام 1990، وكلنا نعلم أن صدام هو صنيعة أمريكا؟ وكذلك ما هو رأيكم بأن الضربة القادمة ستكون إلى سوريا مع العلم أنها ذات حكم شاب وإنجاز التعبير فهو تربية أمريكا؟
| السؤال |
إن تمنيات الرئيس الأمريكي هي السيطرة على العراق ونفط العراق بالأخص، وبالتالي على المنطقة بأسرها من خلال العراق، ومن الطبيعي أن يتمنى تحقيق أهدافه دون أن يصرف دولاراً واحداً من أموال المكلف الأمريكي ولا قطرة دم من جيشه.
وإذا كان العرب واليابان وبعض دول أوروبا قد دفعوا معظم نفقات حرب الخليج الثانية، فإن نفقات هذه الحرب ستدفعها أمريكا وحدها، فمن الطبيعي أن يسعى ويتمنى تحقيق أهدافه بأقل تكلفة ممكنة.
أما لماذا لم يتقدم الجيش الأمريكي لتغيير النظام العراقي بعد أن أصبح على بعد عشرات الكيلومترات من بغداد على أثر تحرير الكويت، فقد أجاب على هذا السؤال شوارسكوف في كتابه عاصفة الصحراء أنه كعسكري كان يتمنى ذلك، يتمنى متابعة تقدمه، إلا أن الأوامر السياسية طلبت منه التوقف.
وإنني أرى أن الهدف في ذلك الوقت لم يكن صدام حسين بل السيطرة على نفط الخليج. ووجود الرئيس العراقي بما يملك من هيبة ورهبة كان ضروريا لتبرير وجود القوات الأمريكية في منطقة الخليج.
وأنا لا أوافق على تعبير أن صدام حسين هو صنيعة أمريكا، إلا أنني أستطيع القول إن الرئيس العراقي كان حليفاً غير معلن للولايات المتحدة الأمريكية وخاصة عند اندلاع الحرب العراقية الإيرانية. وقد زودته الولايات المتحدة الأمريكية أثناء هذه الحرب بمساعدات مادية ومعلوماتية واستخباراتية وأسلحة متطورة ومنها غير تقليدية، إلا أن هذا الرئيس الذي اعتبر حالياً مع نظامه معاديا لأمريكا وسياستها وخطراً على مصالحها، أصبح هدفاً وهدفاً أساسياً.
ولا يمكن حصر الدعم الغربي للعراق في برامجه التسليحية في الثمانينيات بالولايات المتحدة الأمريكية، فهناك أكثر من 17 شركة أمريكية و8 شركات فرنسية و5 شركات سوفيتية ساعدت العراق في تلك البرامج كما نشرت صحيفة تاغيس ساغ تونغ الألمانية في 19 ديسمبر الماضي.
أما عن النظام السوري فلا يمكن استبعادها عن لائحة الأهداف الأمريكية لإخضاع النظام بما يتوافق مع مصالح أمريكا، إلا أنني لا أوافقك الرأي على أن الرئيس السوري هو تربية أمريكا أو أنه يعمل لتنفيذ مصالحها، لا سيما أنه تربية الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي كان حكمه في موقف المدافع الصلب عن القضية الفلسطينية والخصم الأساسي والأول لإسرائيل صنيعة أميركا في المنطقة.
من الطبيعي أن تحاول أمريكا خاصة بعد السيطرة على العراق التهويل على النظام السوري بتقديم تنازلات، إلا أن استجابة الحكم السوري لمطالب أمريكا تبقى رهن الظروف.
وسوريا في نظر العالم لا تزال رغم الحكم القومي العربي الصلب تجاه إسرائيل ومخططاتها، لا تزال عامل استقرار أساسي في المنطقة. وقد برز ذلك بوضوح أثناء زيارة الرئيس الفرنسي لسوريا على أثر القمة الفرنكوفونية نهاية العام الماضي وزيارة الرئيس بشار الأسد مؤخراً لبريطانيا؛ إذ إن الاعتراف بدور سوريا بالمنطقة يدخل في باب التوازنات الدولية، وهو ليس منّة من الغرب على سوريا.
| الإجابة |
| |
|
أحمد سلام
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
هل يمكن إرجاع بعض أهداف الغزوة الأمريكية على العراق إلى دوافع اليمين المسيحي المتصهين في إشعال الحرب لدوافع دينية؟
| السؤال |
مما لا شك فيه أن صاحب القرار الثاني في إعلان الحرب على العراق بعد الرئيس الأمريكي هو شخص يسمى إريل شارون، فهو المحرض الأساسي؛ لأن المستفيد الأول قبل الولايات المتحدة الأميركية من الوضع الجديد في المنطقة الذي سيخلق بعد ضرب العراق هو إسرائيل.
وبما لـ إريل شارون ولحكومة إسرائيل من تأثير على اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وبما لهذا اللوبي من تأثير على صنع القرار في أمريكا، فإن دوافع الحرب يمكن إرجاع نسبة كبيرة منها إلى التأثير الصهيوني، وعندما أتحدث عن الصهيونية السياسية لا أتجنب حصرها بيهود أمريكا أو باللوبي اليهودي الذي لا يشكل قوة كبيرة عددياً رغم نفوذه، فهنالك المسيحيون الصهاينة حيث يسمون في أمريكا christians sionist.
كلنا نعلم أن أمريكا ذات أكثرية بروتستانتية تقارب 70%، والبروتستانت لديهم حوالي 18 طائفة معترف بها. ولكل طائفة أكثر من 10 كنائس، ليس بالمعنى المادي بل بمعنى الاستقلالية، فلكل كنيسة معتقداتها الخاصة التي يؤمن بها اتباعها.
وقد سعى اللوبي الصهيوني اليهودي إلى التغلغل في هذه الكنائس والسيطرة عليها، حتى باتت متحمسة لإسرائيل أكثر من اليهود أنفسهم ورفعت شعاراً يقول: لكي تكون مسيحياً جيداً عليك أن تدعم إسرائيل. فإذا كان هذا اليمين المسيحي المتطرف صهيونياً هو ما تقصد فإن دوره هو أساسي بالتحريض على هذه الحرب وتوجيه السياسة الأمريكية لما فيه تحقيق مصالح إسرائيل.
| الإجابة |
| |
|
وليد
-
| الاسم |
|
مهندس كمبيوتر
| الوظيفة |
هل تظنون يا سيادة العميد أن تقاتل المعارضة ضد الرئيس صدام أم معه؟ وهل تتوقعون حربا أهليه في العراق؟
| السؤال |
إذا كنت تقصد المعارضة الموجودة خارج العراق، فهي حسب ما تطالعنا وكالات الأنباء قد ارتمت في أحضان أمريكا، وهي تستعجل الهجوم على العراق.
أما إذا كنت تقصد المعارضة داخل العراق فلا أثر بارزاً أو تنظيمياً لها. وإذا كنت تقصد الشعب العراقي فإن الذي يضمر كرهاً للنظام في سره فإنه في موقف حرج تجاه اجتياح بلاده من قبل جيوش غريبة لا يملك الثقة بنواياها لإسقاط نظام يتعايش معه رغم معارضته.
أما يستغل خصوم النظام في الداخل ضعف السلطة المركزية للسيطرة على كافة أراضي العراق فهذا ممكن ومحتمل جداً؛ إذ سيحاول خصوم النظام استلام السلطة في مناطقهم على الأقل والانفصال عن السلطة المركزية المتركزة في العاصمة بغداد التي هي الهدف الأساسي للخصم ومركز الثقل للنظام العراقي.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |