 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
\
| السؤال |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أم محمد
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
جزاكم الله خير
عندي مشكلة تؤرقني كثيرا وهي عناد ومشاكسات ابني 6سنوات فهو كثير الشتم والضرب
وكثير الحركة
| السؤال |
حبيبتي أم محمد..
جزاكم الله كل الخير، إن شاء الله ستجدين حلاً لمشكلتك، ولكن عليك أن تعيدي صياغة العلاقة بينك وبين ابنك؛ لأن أساس أي تغيير في السلوك، أو تعديل لا بد أن يكون على أرضية من التواصل الفعال.
فمجرد وجود علاقة متوترة بينك وبين ابنك، فلن تفلح محاولات تعديل السلوك، هذه هي الخطوة الأولى.
أما بالنسبة لعناد ابنك، ذي الست سنوات فهو يحتاج منك:
1ـ عدم الإكثار من الأوامر والنواهي طيلة اليوم.
2ـ أن تفهمي احتياجاته ورغباته وتتأملي فيها جيدًا؛ لأنه له حاجات معينة يريد إشباعها، وهي من الممكن أن تكون اللعب الكثير، وأنت تمنعينه عن هذه الرغبات، وتجبرينه على أشياء معينة، تريدنها منه طيلة اليوم، لذلك كوني محددة في أهم الطلبات التي تريدنها منه خلال اليوم، واكتبيها في ورقة، مثلاً المذاكرة أهم شيء، تضعينها في أولى الطلبات.
أما بالنسبة للشتم والضرب، فكما قلت لك، حسني علاقتك بابنك، واعرفي مصدر هذه الألفاظ، فلا تكون هذه الألفاظ شائعة في البيت، أو العائلة، أو أن تكون مع الأصدقاء، حددي المكان الذي تصدر منه هذه الشتائم، ثم بعد ذلك عن طريق العلاقة الودودة بينك وبين ابنك، حاولي أن تضعي له جدول بسيط، تتفقي معه فيه على أنكما ستبدأن صفحة جديدة، من العلاقة الطيبة، وأنه إذا لم يتلفظ بأي لفظ خلال يومه فإنك ستضعين له نجمة، وإذا تكرر ذلك طيلة الأسبوع، فإنك تعطينه هدية بسيطة.
ولا تنس أن تشجعيه طيلة اليوم، إذا لم تخرج منه ألفاظ سيئة بالثناء عليه، وأن تخبري الجدة أو الأقارب بأن محمد ولد لسانه طيب، واحكي له القصص عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي يخبر فيها أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
| الإجابة |
| |
|
نور
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله نشكر لكم جهودكم
عندي ثلاثة اولاد بنين الاول 6سنوات والاوسط4ونصف والصغير1ونصف الولدين الاكبر والاوسط يذهبان الى الروضة لمدة اربع ساعات ثم يعودون المشكلة انهما يتشاجران كثيرا حتى من عودتنا الى البيت في بعض الاحيان اكون هادئة معهم ولكن احيانا اكون عصبية واضربهم لانني في بعض الاحيان اصاب بالملل من كثرة مشاجراتهم علما بانهم محبوبين من جميع اصدقائنا وسؤالي كيف استطيع ان اعالج مشلاتهم دون عصبية لانهم اصبحوا يكتسبوها مني علاقتهم جيدة بوالدهم وهو يقرا القصص لهم وياخذهممعه دائما جارج البيت وهو اقل عصبية مني
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
حبيبتي نور.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بارك الله لك في أولادك،
إن الصغار مثل الكبار يتعلمون طرق التعامل مع الآخرين بتعاملهم مع بعضهم البعض، ومشاحناتهم اليومية، وعن طريق هذه المشاحنات يصلون إلى حلول ترضيهم، وتشبع لديهم إحساسهم بذواتهم، لذلك لا تتضايقي من مشاجرات أولادك؛ لأنهم في سن صغيرة ولكن عليك بتحديد بعض القواعد منها:
1ـ أن اللعب بهذه الطريقة، عن طريق الضرب والمشاجرة يكون في غرفتهم، وأن لا يتجاوز هذا اللعب الغرف الأخرى في المنزل.
2ـ أن لا تحاولي حل كل مشاكلهم، ولكن اتركي لهم المساحة في أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وإذا لم يستطيعوا يلجأوا إليك، فلا تتدخلي بسرعة في كل صغيرة وكبيرة، واتفقي معهم أن إذا حدث شجار بينهما، ألا يخبروكي حتى لا تتدخلي بحرمانهم مما يتشاجروا عليه، ولكن أن يصلوا إلى حل يرضيهم.
وإذا كان هناك مشكلة تحتاج إلى خبرتك، وتوجيهك، فتدخلي فيها.
من هنا تستطيعي أن تتركي لهم حرية الاعتماد على الذات، واتخاذ القرار وفض الاشتباكات بصورة سليمة، ودون إزعاج باستمرار، وتحلي بالصبر؛ لأنه هو طريق الجنة.
قال تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
| الإجابة |
| |
|
ام منة
-
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا علي الوقت المبذول لمساعدة الناس جعله الله خالصا لوجهه الكريم
انا عندي مشكلة اتمني ان يوفقكم الله وتساعدوني في حلها
انا في اجازة من العمل قاربت ثلاث سنوات لان عندي طفلين واسكن بعيدا عن اهلي والان قاربت الاجازة علي الانتهاء ولا اعرف ماذا افعل هل ارجع الي العمل ام استكمل الاجازة علما بان الطفل الاصغر سيكون وصل الي سن سنة و9 شهور انا فعلا اشتاق الي ممارسة المهنة لكن ال اريد ابدا ان اظلم الطفلين
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
حبيبتي أم منة.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أنت تعلمين أنه من الناحية النظرية أن الطفل يحتاج إلى رعاية أمه، واهتمامها وحنانها والالتصاق بها، حتى سن الفطام، فهل طفلك الأصغر الذي بلغ سنه وتسعة أشهر، قد فطم، أم أنه ما زال رضيعًا.
هذا هو السؤال الأول، الذي لا بد أن تجيبي عليه؛ لأن طفلك في هذا السن، يحتاج بشدة إليك، ولكن السؤال المهم: هل تستطيعي أن تمدي في إجازتك عامًا آخر أم لا؟
إذا كان تستطيعي ذلك فتوكلي على الله، أما إذا كانت ظروفك لا تسمح، ولا بد أن تعودي إلى العمل، فلا بد أن تبحثي عن مكان مناسب، حضانة، ولكن فيها مواصفات ممتازة لرعايتك طفلك؛ لأنه سيحتاج إلى اللعب والمرح، وجو من الألفة سيفتقده عند ذهابه إلى الحضانة.
لذلك، فابحثي من الآن عن هذه الحضانة المتميزة، وحاولي أن تهيئ طفلك للاستعداد للذهاب إلى الحضانة، ولكن نصيحتي الشخصية حاولي أن تمدي الإجازة بقدر المستطاع، حتى يتم طفلك السنة الثالثة.
| الإجابة |
| |
|
أرجوكم أجيبوني
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
هل أنا تربيتي خاطأه لأني من الذين أبتلوا بالعادة السرية وبصراحة لا أعرف كيف أكون أجتماعي وكون أصدقاء فهل هذا يرجع لتربيتي الغير صحيحة
| السؤال |
أختي أو أختي الفاضلة
الله عز وجل لا يحملنا ما لا طاقة لنا به، وأعطانا حرية الاختيار لذلك حتى لو تربيتنا خاطئة فبمجرد وصولنا للبلوغ يصبح كل منا مكلف أمام الله ـ عز وجل ـ ويستطيع الإنسان أن يتغير لذلك عليك بالإرادة والعزيمةالصادقة لأن تتخلص من هذه العادة السيئة، بأن تبتعد عن الفراغ، وعليك بالدعاء وعليك بقراءة بعض الاستشارات الاجتماعية الخاصة بالعادة السرية.
| الإجابة |
| |
|
ام عاصم
- الأردن
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
بعد التحية
اود استشارتكم بخصوص اطفالي فانا عندي بنت عمرها خمس سنوات و ولد عمره 3 و نصف لا ادري ما افعل معهما فهما في شجار دائم و هو يضرب اخته رغم محاولاتنا في معاقبته مثل كرسي العقاب او الذهاب لغرفته احيانا يكون معها لعبه فمن بكائهو اصراره تتنازل هي عنها
لا ادري ماذا افعل معهما
| السؤال |
حبيبتي أم عاصم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أما بالنسبة للشجار الدائم بين طفليكي، فعليك بداية الهدوء في التعامل لمثل هذه المشكلات، بعيدًا عن العصبية والانفعال، وردود الأفعال غير المتزنة؛ لأن الأطفال يلاحظون ردود أفعالنا تجاه سلوكياتهم ويتعلمون منها، ويبنون عليها مواقفهم ومشاعرهم بينهم وبين بعضهم البعض، فقد تكون عفوية عصبية، وغضب الأطفال الزائد نتيجة لعصبيتنا وغضبنا.
لذلك، أول خطوة للتعامل مع شجار الأولاد، الهدوء، والتفكير الجيد في كيفية فض هذه الاشتباكات.
والخطوة الثانية: هي أن تقيمي علاقة جيدة بين طفليكي عن طريق اللعب معهم، بأن تحددي لعبة معينة، تلعبيها معهم يوميًا مثل الجري وراء بعضكم البعض، أو أن تلعبي معهم بالألعاب مثل الدب، أو الأرنب أو غيره.
وتحكي لهم قصة وتجعلي هذه الألعاب تمثل قصتك، وتجري ورائهم، ومن خلال هذه القصة توصلي لهم أن الإخوة يحبون بعضهم البعض، بأن يكون الأرنب أخو الأرنب الآخر، وهكذا يتعلمون من خلال القصة.
الخطوة الثالثة: أن تضعي قواعد في البيت، وتكون مناسبة لسنهم الصغير، بأن تقولي لا أحد يضرب الآخر، وأن من يضرب سيحرم من اللعب معي في الفترة المخصصة للعب معهم.
لذلك، احرصي على أن يكون الوقت المخصص للعب معهم، طويل وممتع، وشيق، حتى يكون وسيلة ضغط حينما لا ينفذوا القواعد.
الخطوة الرابعة: اتركي لهم مساحة صغيرة جدًّا لأن يتفاهما مع بعضهما، وإذا تطور الموقف لضرب الصغير لأخته، انظري إليه بحزم وضعي عينيك في عينيه بنظرات غاضبة وأخبريه بصوت يظهر فيه الغضب، وقولي: لا أحد يضرب في بيتنا، أي القاعدة التي رفعتي شعارها هذا الأسبوع، وممكن أن يمتد هذا الشعار وهذه القاعدة لمدة شهر إلى أن يتعلم ابنك الصغير ابتعاده عن الضرب، وخاصة ضرب أخته.
الخطوة الخامسة: أن تحددي لكل واحد منهما ألعابه الخاصة به، وفي حالة رغبة الطفل الصغير في ألعاب أخته علميه أن يستأذن وإذا أخذها بدون استئذان، ارجعيها إليها حتى لو بكى، ولا تستجيبي لبكائه، حتى يتعلم أن لأخته حقوق وله حقوق.
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
سارة
- الكويت
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء على المجهود النير الذي ينفع الاسلام والمسلمين وأسأل الله أن يجعل كل رد وكل حرف تردين علينا في ميزان حسناتك يوم القيامة
أستاذتي الفاضلة ... كيفية التعامل مع من فقد امه في سن مبكر طفلة عمرها سنه, والان تبلغ الخامسة فمنذ فترة قليلة أخذت أرعاها وأعتني بها فاحببتها وأحبتني الا انها عندما تغضب ترفض أوامري ودايما اقول لها انني أختها الكبرى لابد ان تحترمني - في الحقيقة لست أختها وابلغ العشرين- و تعبر عن غضبها بالضرب والشتم أو تذهب لاى مكان وحدها وتبكي<<لا استطيع الاحتمال فأذهب لها وأحتضنها فهل يعتبر هذا الفعل خاطيء أم انتظرها تاتي وتعتذر لانها تكرر البكاء وتنتظرني احتضنها؟؟؟
فانا اخشى ان اجعلها مدللله مما يضر بها مستقبلا ؟؟؟
وهي طفله تحب الاعتناء بمظهرها وتحب وضع المساحيق التجميلية فما هي الطريقة المثلى لابعادها عن المكياج لانني أخشى عدم سيطرتي عليها وقت مراهقتها؟؟؟
وكيف لي ان اربيها التربية الاسلامية الصحيحة وزرع القيم فيها لانني أعلم ان سنها سن تربية وتعليم لان التربية منذ الصغر كالنقش على الحجر
أستاذتي الكريمة فهل لك ان تنيريني لانني لا أملك الخبرة بتربية الاطفال وأخشى من الدلال المترف حتى لو تطلب الامر قرآءة الكتب التي تنفعني لتربية هذا الصغيرة
وسؤالي الآخير هو انها تعاني من التبول الليلي اللا ارادي حاولت ايقاضها ليلا للتبول لكنني فشلت؟؟؟
فكيف لي معالجتة؟؟؟
| السؤال |
حبيبتي سارة..
وفقك الله وجعل الله في ميزان حسناتك، فقيامك بتربية هذه الطفلة، وحرصك الشديد على أن تقرأي وتتعرفي أساليب التربية السليمة، من الأشياء الرائعة التي سيعينك الله عليها، فقد قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
أولاً: من أهم أساسيات التربية هي: الحب والاحترام والحزم، والحب: هو أن تعطي هذه الطفلة المشاعر الدافئة والكلمات العذبة، التي تعبر عن حبك الشديد لها، أما الاحترام: فأن تكون أقوالك لا تحمل أي ألفاظ تجرح المشاعر، وتهين الكرامة، أما الحزم: فهو الحسم في تنفيذ الأساليب التربوية السليمة.
فحينما تغضب أختك الصغيرة، وتضرب وتشتم، وتذهب لتبكي وحدها، علميها عن طريق هذا الحب والاحترام، أن لا تنفعل بهذا الشكل وتخبرك بأدب ماذا تريد؟ ولا مانع من أن تحتضينها وتذهبي إليها، لتعليمها ذلك؛ لأن سنها الخامسة هي سن صغيرة، تحتاج إلى الدفء والرعاية، وفي نفس الوقت التوجيه.
وهذا لا يعتبر تدليل ولن يضر إن شاء الله بمستقبلها.
أما بالنسبة للمكياج، فوضع المساحيق يستهوي الأطفال، وخاصة البنات في هذا السن، فاجعليه حافز لها، حينما تصدر منها سلوكيات جميلة، بأن تعطيها شيء من هذه المساحيق، لتحفزيها على استمرار السلوك الطيب، ولا خطر من هذه المساحيق بأن تتعود عليها في المستقبل.
فالأساس في التربية، هو الاهتمام بتعليم الأطفال القيم والمعتقدات السليمة، وهذا المكياج لا يتعارض مع ذلك؛ لأنها ستراكي النموذج الذي تقتدي به في المستقبل، فإذا رأتك لا تستعملين المساحيق في الخارج فستقلدك.
وإليك بعض الكتب المهمة في تربية الأولاد مثل: "الحاجات النفسية" لدكتور مصطفى أبو سعد، و"التقدير الذاتي" للدكتور مصطفى أبو سعد أيضًا، و"التربية الذكية" كتاب مترجم.
أما بالنسبة للتبول الليلي، فسأخبرك بخطوات بسيطة، وهي:
1ـ لا تجعليها تشرب كميات من السوائل قبل النوم، وإذا شربت فلا بد من انتظارها ساعتان لتفرغ المثانة.
2ـ أخبريها عن طريق القصة أو طقوس النوم، إنك ستقيظها ليلاً ليكون لديها المعرفة المسبقة، بأنها ستستيقظ وهي نائمة.
3ـ لا تحاولي أن تهينيها أن تجريحها إذا تبولت في الفراش، بالكلام المهين، ولكن أخبريها أن تساعدك في تغيير الملاءة، وتنظيف المكان، وعليك الرجوع للاستشارات التربوية في الموقع، فهي مفيدة جدًّا، لإكسابك الخبرة في تربيتها إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
ام
-
| الاسم |
|
رية بيت
| الوظيفة |
شكرا لكم كثيرا
ابنتي بالصف الاول شاطرة وتعمل دروسها لوحدها ومستواها جيد ولكنها بطيئة جدا والمعلمة تشكو من بطئها وعدم اهتمامها بحاجيتها(للعلم حتى في البيت عندما تاكل من المستحيل ان تبقى ملابسا نظيفة حتى عندما تشرب سائلا) مع اني تعبت من تعليمها بالقصص وبظبت التوقيت وكل شئ فماذا استطيع ان اعمل واابنتي الثانية ست سنين شاطرة جدا ولكنها تسرح كثيرا في التمهيدي
وشكرا لكم
| السؤال |
أختي الفاضلة..
بالنسبة لبطئ ابنتك في التعليم فهي في الصف الأول الابتدائي، وأنت تشكرين مستواها واجتهادها في دروسها، وهذا ممتاز بالنسبة لفتاة في بداية المرحلة الدراسية، وكثير من الأطفال تتمنى أمهاتهم أن يقومون بأداء الواجب المدرسي، لوحدهم وبدون مساعدة، فعليك بالثناء والمكافأة أيضًا لتشجيع ابنتك على ذلك، لتستمري هكذا وستتحسن بإذن الله.
واعتبري بطئها الدراسي مشكلة بسيطة، ستحل مع اهتمامك بتشجيعها على المذاكرة، وإنجاز الأشياء، ولكن الوقت مهم جدًّا؛ لأنها ما زالت صغيرة، فلا تحمليها أكثر من طاقتها، وتضبطي لها التوقيت (الساعة)، ولكن عليك بمهام صغيرة، مثل: بعض الأعمال المنزلية البسيطة، التي تستطيع أن تساعدك فيها، وبمرور الوقت، ستستطيع أن تنجز الأشياء المطلوبة منها في وقت أقل.
ولكن، عليك بالمتابعة بدون إشعارها بذلك، حتى لا تسببي لها القلق والتوتر.
أما بالنسبة لابنتك الثانية، فلعلاج السرحان وزيادة التركيز أيضًا لا بد من إعطائها بعض المهام الصغيرة في الواجبات الدراسية، أي تجزيء الدرس إلى أجزاء صغيرة، وتسميع كل جزء وتشجيعها بعض تسميعه ثم الانتقال إلى الجزء الآخر، فإن هذا التجزيء يساعدها في زيادة التركيز، إلى جانب استخدام بعض الوسائل المشوقة، التي ذكرتيها أنت، ومنها القصص، والبطاقات التي تساعد في عملية التعلم.
وبارك الله لك في طفلتيكي ولمزيد من الخطوات العملية، عليك الرجوع إلى الاستشارات لمعرفة خطوات زيادة التركيز.
| الإجابة |
| |
|
ff
- مصر
| الاسم |
|
-
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا فتاة مقبلة علي الزواج اريد ان اكون ام مثلية للأبانئ بالمستقبل فماذا تنصيحيني ان اتعلم واقرأ
وشكرا لكي
| السؤال |
حبيبتي FF..
جعلك الله أمًا رائعة لأبنائك في المستقبل، إليك بعض الكتب التي ستعينك مثل: "الصحة النفسية" لدكتور حامد زهران، و"الحاجات النفسية" دكتور مصطفى أبو سعد، وأي مقالات على النت للطفولة المبكرة.
أسعدني اهتمامك بأن تقرأي وتتعلمي وأنت مقبلة على الزواج، وهذا مهم جدًّا لأي فتاة، أن تستعد لما هي مقدمة عليه، لذلك الاستشارات التربوية الموجودة على الموقع للطفولة المبكرة ومشاكلها مهم جدًّا أن تقرأيها، لتكتسبي خلفية للتعامل الجيد مع هذا السن.
ويمكنك أيضا أن تقرأى كتاب "التربية الجمالية" للدكتور عبد الله عبد المعطي
وأيضًا لو عندك أقرباء في سن صغيرة، حاولي أن تطبقي عليهم ما قرأتيه، فالممارسة مهمة جدًّا
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
dalia
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابني ذو الحادي عشر سنه يمسك باعضائه التناستيه كثيرا وقد اعترف لي بذلك وقد نصحته ولكني الاحظ عدم تركه اياها
ماذا اصنع افادكم الله
| السؤال |
أختي الحبيبة داليا..
بداية نحب أن نتفق على ابن ابنك، في بداية مرحلة المراهقة، وسؤالي لكي: هل بلغ فعلاً أم لا؟ وتستطيعين التعرف على ذلك، عن طريق معرفة احتلامه، عن طريق ملابسه الداخلية، ومنها تستطيعين أن تعرفي أنه بلغ، وأن طريقة التعامل معه ستكون مناسبة للمرحلة السنية التي هو فيها الآن لذلك لا تركزي كثيرًا على مسكه لأعضاءه التناسلية، وتشعريه بأنك باللهجة العامية "أفشتيه" أي أنها متلبس؛ لأن استخدام هذا الأسلوب في هذه المرحلة يزيد من بعد العلاقة بينك وبينه إلى جانب العند والذي هو سمة من سمات المراهقة.
لذلك، أنصحك بأن تقرأي في خصائص هذه المرحلة السنية، سن المراهقة.
وممكن أن تدخلي على استشارات في موقعنا لتتعرفي على سمات هذه المرحلة، وأن استخدام الأساليب الخاطئة سيزيد الفجوة بينك وبين ابنك، لذلك عليك بأن تصاحبيه كما قال سيدنا علي: "لاعبوهم لسبع، وأدبوهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب". فهذا السن يحتاج منك إلى الصداقة، وإلى أن تفهمي احتياجاته ومشاعره وأحاسيسه، حتى تستطيعي أن تكسبي وده، وقربه، ثم بعد ذلك تستطيعي أن تغيري أي شيء لا يعجبك.
وإن كنت أرى أن ما يفعله ابنك، قد يكون مؤشر من مؤشرات المراهقة في هذا السن، ولا يدعو للقلق.
| الإجابة |
| |
|
ام مريم
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اود الاستفسار عن حالة ابنتي البكر ذات الخمس سنوات
كلما اقتربت منها لاكلمها تخفي وجهها بين يديها مخافة ان اضربها بدات اقلق من هذا السلوك مع انني اتفادى ضرب وجهها
والله اني احزن كثيرا ووالدها يوبخني وحتى اهلي يقولون لي انك ازمتي الصغيرة للعلم هذه الحالة تفاقمت بعد ان ولدت اختها قبل 6 اشهر وهي تجهر انها تحب اباها اكثر مني بسبب انني اضربها
وتعلم جيدا انني افعل ذلك عندما تقوم هي بالامور السيئة.بت اخاف على بنتي من نفسي
هي ذكية ورزينة وكذلك ودودة ولها مشكلى انها لا تعرف الهزل وتبكي ما ان يستفزها احد وصريحة في كل الامور وتعترف بما ترتكب حتى وان لم اراها ولا تكذب.
ارجو ان اجد الحل
| السؤال |
حبيبتي أم مريم..
أحزنني جدًّا الجميلة، بأنك تضربينها بالرغم من أن لديها صفات رائعة لمن في سنها
فهي صريحة في كل الأمور، تعترف بما ترتكب حتى وإن لم تريها، وهذه الصفات، صفات لطفلة حساسة مرهفة، تحتاج إلى تعامل من نوع خاص، حتى تكون شخصية جميلة، وجذابة، وهي كذلك فعلاً.
فأرجوكي، أرجوكي امتنعي تمامًا عن الضرب، فالرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ حذر من الظلم، وأخبر أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأن تحبين ابنتك بشدة، ولكن استخدامك للضرب، سيشوه معالم هذه الشخصية الجميلة، وسيؤثر عليها بالسلب.
لذلك حاولي أن تستعيدي طفلتك عن طريق الاتصال الحقيقي، المملوء بالحب والدفء والحنان، خاصة مع وجود طفل صغير آخر.
ووجهرها بأنها تحب أباها أكثر منك، مؤشر ليخبرك بأن تستعيدي علاقتك معها، أخبري ابنتك أنك تحبينها، وأنها ابنتك الأولى، وأن حبك لها لم يتأثر بولادة أختها، وأنك تريدين أن تجعليها أجمل بنت في الدنيا.
لذلك، خصصي لها وقتًا لا يقل عن ساعة يوميًا تلعبين معها فيه، وتنفردين بها لتخبريها عن طريق صوتك الدافئ، إنك تحبينها وتسردين لها الحكايات ولتكن الحكايات قصصها وهي صغيرة، وكيف أنها كانت تبكي وتحملينها، وترضعينها، تذكري معها كل أيامك الجميلة، قبل أن تأتي أختها الصغيرة.
واستعيدي هذه الذكريات معها، وحاولي أن لا تشعريها بوجود فارق في الحب، بينها وبين أختها، وحمليها بعض مسئوليات أختها الصغيرة، بأن تساعدك في تغيير حفاضها، وملاعبتها بجوارك، وتحضير الرضعة لها.
وأن تكون بجوارك وأنت ترضعين أختها الصغيرة، تلعبين لها في شعرها، وتقصين لها القصص والحكايات.
وركزي في الفترة القادمة على أي سلوك جيد يصدر من ابنتك، وامدحيه أمامها واذكريها لأبيها، فإن هذا سيعيد ثقتها في إنك ما زالت تحبينها.
وحينما تصدق معك، كما أخبرتي فكافئيها بالقبلات والأحضان، وعرفيها أن هذه الصفات هي صفات سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ وأنه يحبها لصدقها، وأن الله يحبها أيضًا لصدقها ودعمي هذه الصفات الجميلة باستمرار بالثناء عليها.
أمام الآخرين حتى يفوح عطر هذه الصفات فتكبر وتنمو شخصية رائعة بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
um mohamed
-
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
hi my question is that i told my kids not to speak with strangers but for example the saler asked them what is your name they will not answer and i felt that its not good for there personality but i told them to answer him because im with them plz told me the good way in dealing with such this problem
ترجمة السؤال
سؤالي هو أنني أخبرت أولادي ألا يتحدثوا مع الأغراب ولكن مثلا عندما يسألهم البائع ما أسمك ؟ فهم لا يجيبوا وأشعر أن ذلك ليس جيدا لشخصيتهم ولكن أخبرتهم أن يجيبوه لأنني معهم
أخبروني الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه المشكلة؟
| السؤال |
حبيبتي أم محمد..
إن تخويف أولادنا من الأغراب، يتم بحذر بحيث لا يكون فيه مغالاة فيتعلم الأطفال الخوف من التحدث مع أي شخص غريب، لذلك لا بد أن تعيدي التوازن مرة أخرى، لأطفالك بأن تخبريهم أن الأغراب فيهم الطيبين، وفيهم الأشرار.
وليس كل الأغراب سيئيون، ولكي يتعلم أطفالنا هذا التوازن، وألا يحكموا على الآخرين بمقياس واحد وهو مقياس الخطأ، لا بد أن تكون مشاعرنا متوازنة فلا نظهر الخوف الشديد من تعامل أطفالنا في حياتهم اليومية، بأن نخاف عليهم خوف شديد من اللعب بالأشياء، أو اللعب مع الأصحاب والأصدقاء؛ لأن هذا الخوف يتسرب إلى الأطفال ويكون حاجز في تعاملاتهم مع المواقف الجديدة أو الأشخاص الجدد.
لماذا تعتبرين التحدث مع الأغراب مشكلة؟ لا بد أن تحلي هذه المشكلة أولاً مع نفسك، فهل كل الأغراب يتصرفون بصورة سيئة، لا بد أن تشعري من داخلك أولاً بالأمان تجاه هذا العالم مع بعض الاعتبارات لوجود أشخاص غرباء غير أسوياء.
من خلال نظرتك هذه للأمور تستطيعين أن توصلي لأولادك الشعور بالأمان، مع الأخذ في الاعتبار الحذر في التعامل، ولكن الأصل في إيصال فكرة تعامل الناس للأولاد هي الأمان.
ولو كان أولادك في سن صغيرة، تستطيعين عن طريق القصص أن توصلي لهم هذا المفهوم، أما إذا كانوا كبار، فعن طريق المناقشة والحوار وأن تكلفيهم ببعض المهام بأن يحضروا لك، أشياء من السوبر ماركت القريب
وأن تراقبيهم بدون أن يشعروا بذلك، مع مرور الوقت، يستطيعيون أن يتعلموا الاختلاط بالآخرين، بدون خوف أو قلق، ومع كبر سن الأولاد زودي المهام مع أخذ الاعتبارات اللازمة، والاحتياطات لجعل المكان مهتهم آمنة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |