English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. فضل أبو هين، وأ. مسعود صبري  اسم الضيف
كيف تعد أبناءك للحج؟ موضوع الحوار
2004/12/29   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:00...إلى... 17:00
غرينتش     من... 12:00...إلى...14:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
منال    - مصر
الاسم
الوظيفة

سأحج هذا العام إن شاء الله أنا وزوجي،ومعنا ابننا الصغير ،وهو عنده 9 سنوات ، فهل يصح حجه، وهل يعني هذاأنه حين يكبر لا يجب عليه الحج ، لأنه حج وهو صغير؟

السؤال

يقول الأستاذ مسعود صبري..

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسو ل الله، وبعد:

أجمع فقهاء الأمة على أن حج الصغير الذي لم يبلغ يصح منه، وله فيه ثواب الحج، لما روى الإمام مسلم من أن "امرأة في الحج رفعت ولدها الصغير، وقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ فقال: نعم، ولك أجر". فدل الحديث على أنه يصح الحج من الصغير، وإن لم يكن واجبا عليه.

كما روى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الحج عن السائب بن يزيد أنه قال : حج بي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

وعنون الإمام البخاري لهذا الحديث، وحديث آخر عن ابن عباس بعنوان: حج الصبيان، إشارة إلى صحة الحج منهم، بل في الحديث الأول إشارة أخرى، وهي أن للوالدين ثوابا كبيرا إذا أخذوا أولادهم إلى الحج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم، ولك أجر"، فيكون الأجر للولد الصغير، وكذلك للوالدين.

ومع إجماع الأمة باستحباب حج الصغير وصحة وقوعه منه، إلا أنه ما لم يبلغ، فإنه لا يسقط عنه الحج، فإذا بلغ الصبي الصغير الذي حج صغير مع أهله، فإنه يجب عليه الحج مرة أخرى، لأنه وقت أدائه الحج لم يتوافر فيه شروط الوجوب، وهي: الإسلام والبلوغ والاستطاعة، فإنه وإن كان مسلما، وعنده الاستطاعة، وإن لم تكن من نفسه هو، بل من والديه، لكنه لم يبلغ، وشروط الوجوب هي الشروط التي إذا توافرت في الشيء وجب على الإنسان أن يفعله إن كان فرضا عليه، فإن لم يكن تتوافر فتسقط عنه، مثل الزكاة، فيشترط لوجوبها بلوغ النصاب ومرور عام هجري، وغير ذلك.

والدليل على أن حج الصغير لا يسقط حج الفريضة سؤال المرأة أنه قالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ ولم تقل: أعلى هذا حج؟ فمعنى له أي يصح منه، أما على فيكون بمعنى الوجوب.

ولعل كثيرا من الناس يظن أنه حج مع والديه فلا يجب عليه الحج، ولكن هذا خطأ، فيجب عليه إن توافرت فيه وعنده شروط وجوب الحج.

الإجابة
 
وليد أحمد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

دكتورنا الفاضل..

أنا إنسان جامعي، أتمتع بثقافة جيدة، ولي قدرة على خوض غمار الحديث مع الآخرين حول مختلف القضايا، وفي بعض الأحيان أتقدم بآراء خاصة بي كأي إنسان، ولكن المشكلة انني حينما اريد التحدث امام جمع كبير لاسيما عبر الميكروفون او من فوق منصة اجد نفسي متلعثما ودقات قلبي تزيد لدرجة ربما يخفت صوتي معها
انا اعتقد ان هذا ناتج عن ضعف في الشخصية، فهل هذا صحيح؟ وإن كان الأمر كذلك فما الحل؟

وبارك الله فيكم..

السؤال

الأستاذوليد..

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته.

سؤالكم خارج موضوع الحوار. يرجى منكم مراجعة صفحة مشاكل وحلول للشباب بالموقع.

الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

يظن بعض أطفالنا أن الحج للكبار، ويرون أنه عمل يعيب الشاب، فكيف نغرس فيهم حب الحج، وهم شباب؟

السؤال

يقول الأستاذ مسعود صبري..

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسو ل الله، وبعد:

فهذا الفهم الذي تطرحه أخي عبد الله في سؤالك راجع إلى المرجعية الثقافية، كما أن له ارتباطا بالبيئة التي ينشأ فيها مثل هؤلاء الشباب الذين تتحدث عنهم، وهو من الواضح أنهم يعيشون في بيئة لا يغلب عليها الالتزام، أو فيها شيء من الالتزام لكنه قليل، فمن فلسفة أن يحج الصغار مع والديهم أنه يربي فيهم حب الحج بطريق القدوة العملية، وهي من خير الوسائل التي تؤثر في حياة الإنسان، بشرط أن تتكامل مع بقية وظائف الوسائل الأخرى التي تؤثر في الإنسان، وخاصة في السن الصغيرة.
ولكن دعني أجيبك بشكل مباشر على سؤالك:

إن فهم طبيعة الحج والحكمة منه، هي خطاب للعقول، وإن كان من شبابنا اليوم من يغلب عليه النظرة العقلية البحتة للأمور، وأنه لابد من فهم الأمر، وعدم الاكتفاء بأن هذا الأمر طاعة لله تعالى، فإنه من الواجب علينا أن نبين الحكم العديدة من الحج، وهي محل اجتهاد، حتى لا نصدرها لهم على أنها كلام مقدس، أو كلام مقطوع بصحته.

ففي العبادات، والتي هي حق لله تعالى وحده، نجتهد في معرفة الحكمة، غير أن معرفة الحكم أو الجهل بها لا يسقط وجوب الفعل، فلله تعالى أن يتعبدنا بما يشاء، لأن هذا شيء خاص به سبحانه وتعالى، سبحانه "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون".

ومن أهم حكم الحج :

أنه اجتماع سنوي للمسلمين، يجتمع فيه المسلمون ليس لأداء المناسك فحسب، بل للنظر إلى أوجه التعاون بين الأمة كلها.

كما أن فيه تلاقيا لعدد كبير من المسلمين، مع اختلاف الألسن واللهجات، والألوان، والبلدان، والفرق، والمذاهب، ليعلموا أنهم أمة واحدة، كما خاطبهم ربنا سبحانه وتعالى في أكثر من آية "إن هذه أمة أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، و في آية آخرى "وأنا ربكم فاتقون"، وقوله تعالى "إنما المؤمنون إخوة"، وقوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، فيقف الناس في مكان واحد، بل ويسافرون من أقطار البلاد يقصد بيت الله، امتثالا لأمر الله تعالى، ويؤدون مناسك واحدة، في وقت واحد، حتى يستشعروا هذه الرابطة الإيمانية فيما بينهم، وكأنه تجديد لرابطة الأخوة الإسلامية، وكأن المسلمين يذهبون لمكان واحد تعبدا لإلههم الواحد سبحانه وتعالى.

كما أن في الحج تذكيرا بهدف الإنسان في الدنيا من تحقيق العبودية لله تعالى، بمعنى العبودية الخاص والعام، كما قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".

وغير ذلك من الحكم الكثيرة، والتي لا يتسع المجال لذكرها.

ويمكن لك أن تقول لهؤلاء: إن الطاعة لا فرق فيها بين كبير وصغير، وخاصة إذا وصل الإنسان إلى سن البلوغ، فهو يشعر باستقلالية في حياته، حيث أصبح مسئولا أمام الله تعالى، لا أمام والديه، وإنه يتوجب عليه أن يطيع الله تعالى الذي خلقه، لا لأن الوالدين هما اللذان أمراه، بل استجابة لرب العالمين.

كما أنه من الميسور تصحيح المفاهيم، وهذا التصحيح ليس للصغار فحسب، فكم نفهم أشياء على وجه خطأ، وعلينا البحث عن تصحيح هذا المفاهيم، وهذه طبيعة الحياة، على أننا نؤكد أن الطاعة لا فرق فيها بين الشباب والرجال، وأن الحج إنما يكون لكبار السن، الذين اقتربوا من الوفاة، وهذا فهم خاطئ، فالموت لا علاقة له بالصغير والكبير، كما أن طاعة الله تعالى لا تكون في آخر قطار العمر، بل إننا كلنا لله، وطاعة الله تعالى يجب أن تتقدم كل طاعة، وقد قال تعالى: "قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين"، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".

الإجابة
 
ام احمد    - سويسرا
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم..

الرجاء أن تساعدوني في حل مشكلتي، وهي وباختصار أنني مقيمة في سويسرا منذ سنين، ويوجد هنا أيضا شقيقي الذي يصغرني ب5 سنين.

وما حدث هو أن شقيقي تعرض لمرض نفسي حاد إلى درجة أنك عندما تستمع الى كلامه تعرف ان هذا الانسان غير عاقل وعلى اثر هذا المرض بدا اخي بتعاطي المخدرات وكان شبه مقيم في بيتي الى ان قال لي ذات مرة ان كل النساء احلهن الله له عدا امي بعدها بدات افقد الثقة به واصبح هو يختار ان ياتي الي في ساعات غياب زوجي عن البيت مما اظطرني الى طرده واخبار زوجي بكل تصرفاته..

وبعد فترة علمنا انه يعاني من ظروف سيئة وعندما اخبرت زوجي قال انه لاعلاقة لي به البته وانه حرام شرعا ال اكلمه او اجلس معه لان حكمه شرعا كحكم الغريب..

اشيروا علي وماذا اعمل وهل كلام زوجي من الشرع مع العلم ان اخي اتصل و اعتذر وقال لا أعرف ما الذي حدث لي..

الرجاء ان تقولوا لي هل مقاطعته حلال ام حرام مع العلم انه كان شخصا ملتزم يوما ما..

السؤال

السائلة الفاضلة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نرجو لكم العون والسداد. ولكن سؤالكم خارج نطاق الحوار ويمكنكم مراجعة صفحة اسألوا أهل الذكر بالموقع للإجابة عن سؤالكم من الناحية الشريعة كما يمكنكم متابعة صفحة مشاكل وحلول للشباب بتفاصيل مشكلة أخيكم النفسية في حالة رغبتكم النصح منهم.

الإجابة
 
shaaban    - 
الاسم
الوظيفة

هل يتأثر الأولاد سلبيا بالحج؟

السؤال

تقول أ. مديحة حسين مديرة الحوار من القاهرة:

السائل الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نرجو أن توضحوا سؤالكم.

فأي الجوانب التي تسألون عنها، وما مجال هذا التأثر هل تقصد حين يسافر الأطفال ويشاركون في الشعائر أم غياب الوالدين وترك الأطفال؟

نحن في انتظار توضيحكم.

الإجابة
 
عبد الرحمن    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..

ما المقصود بتربية أطفالنا للحج؟

السؤال

تقول أ. مديحة حسين..

الأخ الكريم. عنوان الحورا هو كيف تعد أبنائك للحج؟ والمقصود من الحوار هو كيفية إعداد الأطفال لهذا الحدث الكريم، سواء كانوا مصاحبين للوالدين لأداء الفريضة أو في حالة تأهيلهم من الناحية النفسية إذا اضطر الوالدين لتركهم في رعاية أحد ذويهم.

الإجابة
 
rokeia    - الجزائر
الاسم
high studies الوظيفة

في زماننا هذا يصعب توجيه الأبناء إلى الحياة الإسلامية. وهذا ما يقر به معظم من نستجوبهم من المثقفين والمثقفات. وهو أمر ينبغي التنبيه إليه. فإذا كان التوجيه إلى الصلاة أمر يصعب على الآباء والأمهات وهي عمود الدين فما بالك بالحج وهو زيارة مقدسات؟؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

يقول الدكتور فضل أبو هين:

نعم نحن نقر بخطورة وصعوبة توجيه الأبناء في هذه الفترة، ولكنه ليس من الاستحالة. فمنبع الصعوبة هو أننا كآباء اختصرنا وقت وجودنا مع الأبناء، مما جعل الأبناء يستعيضوا عنا بالكثير من الأشياء مثل التلفزيون والأصحاب والنوادي وأي أشياء أخرى حلت محل الآباء فأصبحوا غير مقنعين للأبناء.

وفي هذا الزمن الذي تزيد فيه الصعوبات وبنفس اللحظة من الناحية النفسية تزيد حاجة الأبناء إلى الآباء وإلى وجود الآباء وانسجام العائلة ووجود أطرافها وجها إلى وجه، وبالتحديد حاجة الأبناء إلى صدر رحب، وإلى ذهن يستمع إلى ما في صدور الأبناء.

فعلى الآباء في هذه الأيام أن يضعوا لأنفسهم وبصورة يومية ولو نصف ساعة فقط من وقتهم للجلوس مع الأبناء لمحاورتهم ولسماع مشاكلهم وما يدور داخلهم من تساؤلات هم بأمس الحاجة إلى رأي الآباء.

فلنستغل هذه الظروف الصعبة التي تلف بواقعنا العربي ولنعيد دفء العائلة العربية التي تهتم بشؤون الأبناء؛ لأن الابن هو أغلى ما يملك الآباء. فإذا سألنا الآباء عن أغلى شيء في الحياة فسيجيبوا: الأبناء.

فلنقدم نحن كآباء أفضل ما عندنا من وقت واهتمام لأغلى ما نملك في الحياة وهو الأبناء، ولنقدم لهم النموذج الصادق الذي يحتذي به الطفل والابن لأجل أن يقلده في الحياة. فإذا كان الوالدين قريبين من الابن ويحترمون رأيه ويقدرون مشاعره ويستمعون إليه ويوجهون له النصائح فسيتبع ذلك اطمئنان الابن لآراء الأبناء وتنفيذ ما يطلب منه من الآباء.

أما إن كان الأب غائب في شؤونه الخاصة والأم لامبالية فكيف نطلب من الابن أن يطيع الآباء؟ لأجل ذلك على الآباء أن يقوموا بدورهم الذي حض عليه الله سبحانه وتعالى وحضت عليه الديانات السماوية وتعليمات الأنبياء والمبادئ التربوية الأرضية خاصة وأن مهمة الوالدين في هذه الأيام هي زيارة بعض الاماكن المقدسة كالكعبة. من أجل ذلك عليهم أن يزوروا الكعبة لأجل تطهير النفس والجسد والمغفرة من الذنوب عليهم أن يتركوا وراءهم أبناء لا يمثلوا لهم ذنوب جديدة بسلوكهم وتطلعاتهم وأفعالهم. إذا غرس الآباء بذور التربية الصحيحة ومبادئ الإسلام الحنيف فليطمئنوا في سفرهم وليجدوا الأبناء كما تركوهم.

الإجابة
 
محمد الفاضل اللافي    - فرنسا
الاسم
أستاذ جامعي الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

الإخوة الكرام/ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد..

عنوان حلقة اليوم للنقاش هو كيف نعد الأبناء للحج؟

أنا أريد ان أسأل هل أن الحج في هذه الظروف الحالكة التي يمر بها المسلمون واجب على الأبناء، أم هل بالامكان تأجيله على القادرين الكبار حتى نغيث المحتاجين ثم نحج، رجاء التكرم بحلقات عن أوضاع المسلمين في فلسطين والعراق، وبحول الله تعالى سوف يتعلم أبناءنا كيفية الحج.

وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

السؤال

يقول الأستاذ مسعود صبري..

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسو ل الله، وبعد..

الأخ الفاضل محمد الفاضل:

شكر الله تعالى لك هذه اللافتة الجميلة ، فنحن معك في المضمون الكلي للسؤال ، لكن لم يقل أحد إن الحج واجب على الصغار ، فليس واجبا عليهم ، كما أننا نتوجه بهذه الحلقة لمن سيأخذون أولادهم للحج بعيدا عن الظروف المادية ، فهل تعتد مثلا أن أهل السعودية يتكلفون أموالا في حج أبنائهم ، فيجب علينا أن نراعي البعد المكاني.

كما أن الناس مختلفون هكذا قضت حكمة الله تعالى " ورفع بعضكم فوق بعض درجات " ، وهذا في كل شيء ، وهنا مثلا الذين يعملون في المملكة ، ويأتون بذويهم من باب الترويح عن النفس ، ولأداء الحج في ذات الوقت.

ونحن من هنا نقول بنصيحتك:

بدلا من أن يتكلف الأغنياء الذين سيتكلفون أموالا طائلة لحج أبنائهم أن يتصدقوا بهذا المال لإخواننا المسلمين في فلسطين والعراق والسودان وغيرها من البلاد الإسلامية التي تحتاج إلى هذا الدعم المادي ، ويمكن لهم أن يستعيضوا عن هذا بعرض شرائط الفيديو ، والسي ديهات ، وغيرها ، كما يمكن لهم أن يحكوا لأبنائهم عند عودتهم.

أما من هم في المملكة ، أو أنهم سيذهبون بلا كلفة ، فالحديث هؤلاء ومن في حكمهم.

شكر الله تعالى لك ، ونسعد دائما بملاحظاتك أخي الكريم .

الإجابة
 
رقية    - الجزائر
الاسم
دراسات عليا إعلام إسلامي الوظيفة

هل يصح أن يأخد الصغير إلى الحج ليحج عن جدته الميتة؟

السؤال

يقول الأستاذ مسعود صبري

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسو ل الله ، وبعد:

الوارد أنه يصح أخذ الصغير للحج لينال ثواب الحج ، ولا يسقط عنه حج الفريضة ، وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن من ذهب للحج عن غيره ، يجب عليه أن يكون حج أولا ، بحيث يكون أدى الفريضة وسقطت عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن حج عن رجل اسمه شبرمة ، حج عن نفسك أولا ، ثم حج عن شبرمة.

ولحديث المرأة التي سألت عن الحج عن أبيها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيته؟ قالت: نعم. فقال: فدين الله أحق أن يقضى.

ولكن الصغير وإن أدى الحج، فإنه لم يسقط عنه، وبالتالي، فلم يتوافر فيه شروط سقوط الحج عنه مع أدائه له، لأن أداءه من قبيل الندب والاستحباب ،لا من قبيل الوجوب والفرض.

وعليه، فلا يجوز أن يحج الصغير عن المتوفى إلا بعد البلوغ وأدائه الحج عن نفسه أولا، ويمكن أن يحج أحد غيره، بشرط أن يكون أدى الفريضة.

الإجابة
 
عمر سالم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

كيف يمكن أن أوجه طفل إلي الالتزام بالدين دون أن آمره بذلك مباشرة؟ أي هل يكفي أن أصلي أمامه؟ أو غير ذلك؟ وشكرا لكم..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

يقول الدكتور فضل أبو هين:

تعليم الطفل يبدأ أولا بالمشاهدة أي من خلال السلوك الظاهر والذي يمكن للطفل أن يشاهده من الوالدين ثم بعد ذلك يأتي دور الإقناع والاتحاور مع الطفل. يكفي للأب أن يخلق أمام الطفل منظومة تعليمية من خلال ما يؤديه من فرائض أمام الطفل ثم على الأب أن يحرص على اصطحاب الطفل إلى الأماكن التي تؤدى فيها الشعائر الدينية وعلى الأب أيضا أن يمارس الشعائر الدينية بمشاركة الطفل أي أن يصلي مثلا بعض الصلوات جماعة مع الأسرة بمشاركة الطفل ثم بعد ذلك على الأب أن يقوم بطرح بعض المحاسن والفضائل الدينية بلغة الطفل وبمستوى فهم الطفل كأن يقول قصص للأنبياء وسلوكهم وكيفية معاملتهم للأطفال.

هذا كله يغرس مبادئ ما يريد الأب أن يغرسه داخل الطفل بصورة مناسبة للطفل. على الأب ألا يجبر ويقهر ويعنف الطفل على ممارسة الشعائر الدينية أو لقصوره في الممارسة، وإذا أراد الأب أن يحبب الطفل في الصلاة وفي الدين عليه أن يمارس السلوك المحبب ويحبب الطفل في هذا السلوك وأن يعزز ويثيب الطفل على أدائه لهذا السلوك وألا يمارس التناقض أمام الطفل يعني ألا يقول شيء كمبدأ يريد أن يعززه أمام الطفل وفي نفس الوقت يعمل اتجاه آخر عته. نجد بعض الآباء في هذا الزمان سلوكهم يتناقض مع قناعاتهم وهذا ينمي الحيرة وعدم الاقتناع أمام الطفل. بالإمكان ومن السهولة أن نعلم الأطفال الصلاة وننشئهم على المبادئ الإسلامية الفاضلة إذا كنا كآباء صادقين وقدوة حسنة لأبنائنا داخل البيت.

الإجابة
 
مسلم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

لي طفل متعلق بي جدا وأجد صعوبة في الابتعاد عنه وأخشى أن يصيبه شعور بالعزلة أثناء سفري إلي السعودية؟ مع العلم بأن زوجتي تعمل وهذا ما يزيد من المعاناة..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

من المنطقي أن يتأثر الطفل إن كانت نمط علاقته بالأب متعلق به جدا وستزيد الإشكالية أكثر حينما يكون الطرف الثاني وهي الأم تعمل فسيزيد آثار هذا الغياب شعور لدى الطفل بالحرمان لكن أنا أرى بأن الفترة الزمنية يجب أن تكون قبل ذلك لأجل أن تعد الطفل إعداد صحيح بشكل مبدأي حاول من الآن أن تجلس مع الطفل وأن تتكلم معه بخصوص غيابك وبخصوص الفترة الزمنية التي تقضيها في داخل السعودية وأنا اعتقد أنه - أي الطفل - سوف يشعر بالطمأنينة في لحظة مصارحته بذلك خاصة وأن الطفل لا يمكن أن يتعلق إلا بإنسان محبوب وإن كان هذا الشخص محبوب فسيسمع الطفل كلامه وينفذ تعليماته.

لا نستطيع أن نجرد الطفل من أحاسيسه بالحزن عند غياب الأب لأن هذا الحزن منطقي وطبيعي لكن تستطيع أن تغرس الأمل والاعتمادية على الذات وتحبيب الطفل في هذه السفرة مع ضرورة أن تعد الطفل بأنه حينما تعود من السعودية سوف تحضر له شيء محبب وعليك الالتزام بما وعدت به وإضافة إلى ذلك عليك الا تطيل فترة الغياب عن الطفل لكي لا يكون محروم من الجهتين ولا أقصد أن تجلس في البيت وتنقطع عن العمل لكن أن تزيد الفترة الزمنية التي تقضيها مع الطفل أثناء حضورك إلى البيت وأن تزيد الاهتمام به وتجلس معه أكثر بل وتلعب معه أكثر فالمتعة التي سيجدها الطفل بوجود الأم وهذا البرنامج الذي سيعطي الطفل اهتمام أكثر سوف يعوض الطفل عن حرمان الأب ووجود الأب.

الإجابة
 
rokeia    - الجزائر
الاسم
دراسات عليا إعلام إسلامي الوظيفة

هل حج الصغير صحيح ويستوفي شروطه؟

السؤال

يقول الأستاذ مسعود صبري:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسو ل الله ، وبعد..

الأخت الفاضلة:

سبقت الإجابة على السؤال ، وبينا أنه يصح الحج من الصغير ، مع عدم توافر شروط الوجوب ، لأنه لم يبلغ الحلم ، ولكن يصح منه الحج ، وله فيه ثواب ، ولكن لا يسقط عنه حج الفريضة بعد البلوغ ، إن توافرت فيه شروط الوجوب.

الإجابة
 
عبد الكريم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

أريد أن احج بصحبة أبنائي الصغار، ما هي الدروس التربوية النفسية التي يمكن أن ألقنها لأبنائي أثناء رحلة الحج؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

يقول الدكتور فضل أبو هين:

طبعا الابن أهم ما يهمه في الحياة هو الوالدين لأن الوالدين يعتبروا أولوية هامة وأمن وأمان وثقة عالية. وبالتالي إذا أراد الوالدين أن يغرسوا ويستغلوا مناسبة مصاحبة الأبناء للآباء في رحلة الحج فعليهم أن يقوموا بهذا الدور التربوي والنفسي لأنهم أصلا أول منبع تربوي للأبناء وهم أول حاضنة اجتماعية تبث الأمن والأمان النفسي للأبناء فمن هذا المنطلق عليهم أن يستغلوا رحلة الحج في غرس بعض المبادئ التي تقوي فكرة الطفل وإحساس الطفل وسلوك الطفل فعليهم أن يكونوا قدوة الطفل الصالحة وعليهم أن يمارسوا السلوك الصحيح لأن الطفل كقطعة الإسفنج تمتص ما حولها فتصرفاتنا ككبار أمام الأبناء سوف يقوم الطفل بامتصاصها وتعلمها وستنعكس في سلوكه بعد ذلك فإذا أردنا للطفل الشجاعة فلنمارس الشجاعة أمامه وإذا أردنا للطفل الصدق والأمانة فلنمارس الصدق والأمانة أمامه لكي يشاهدوا بعينهم ويتشربه بفكره ويمارسه بسلوكه.

علينا تعليم الطفل الهدوء والشجاعة والإيثار من خلال ضرب الأمثلة والقصص وعلينا بث الأمل وفتح آفاق من الرضا والطمأنينة في داخل الأبناء وعلينا كآباء أن نمارس ونعلم الأبناء قيم التعاون وحب الآخرين والإخلاص في العمل.

هذه الرحلة ليست فقط عبارة عن مصاحبة الأبناء في رحلة خلوية إنما هي رحلة مليئة بالوقائع والمواقف المؤثرة التي تحتاج منا كآباء أن نقوم فقط بدورنا التربوي الذي من خلاله نربط ما بين ما يقرأ في الكتب وما يمارس من سلوك وما يشاهد بالعين وما يسمع بالأذن فعلى سبيل المثال يسمع الطفل عن الكعبة وعن قبر الرسول والآن فرصة أمام الطفل ليسمع قصة عن الرسول ويشاهد قبر الرسول أن يقوموا بهذا الدور لأجل وتثبيت أفكار لدى الطفل وتكوين أحاسيس ومشاعر ومن ثم تطوير سلوك صادق وآمن في داخله.

الإجابة
 
amal meme    - 
الاسم
الوظيفة

انا ايضا انوي وزوجي بأذن الله الحج واولادي كبار وقلقه عليهم ومن راي الطفل الصغير لا يقلق اذا كنت مط/ان عمن يرعاه اما الكبير هو المشكله وخاصة المراهقين بالنسبه للطفل اعرف انه يتوجب على الوالدين ان يبقيا شي منهما لدى الطفل وممكن ان تقول لله الجده هذا من والدك بين فتره وفتره وكذلك قول الأم للطفل انها ستجلب له هديه يعرف ويتأكد انها ستعود له ولن تتركه وكأنه ضمان له..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

في هذا السؤال مشكلة مزدوجة: مشكلة أم تغرس المشكلة في داخل الطفل. هي قلقة على الطفل وهي تخشى أن يصيب الطفل أي مكروه في غيابها. لكي تطمئني يا سيدتي على طفلك لا تسمعي الطفل قلقك لأن الابن الصغير يتأثر بالانفعالات والأحاسيس القلقة الصادرة عن الأهل وتحديدا الأم أكثر من تأثير الغياب إذا حدث فإذا أردت حماية طفلك الصغير فعليك ألا تظهري أمامه سلوك الخوف ومشاعر التوتر والانشغال وألا تصدري كلمات على مسمعه يكون مضمونها الانشغال والخوف والقلق. عليك بإشعاره بالاطمئنان وأن هذا الغياب ليس أبديا بل هو مؤقت. حافظي على هدوء نفسيتك وأعصابك ومشاعرك أما طفلك.

أعدي طفلك لفترة غياب محبوبة ولا تعديه لفترة من الإجحاف والخوف فإن كنت أنت هادئة فسيتشرب الطفل هذا الهدوء منك وحاولي تمهيد الطفل بالتقرب له أكثر وإشعاره بالطمأنينة أكثر. أيضا حاولي إعطاء المسؤولية للمراهق فبمجرد أن تشعري هذا المراهق بأنه إنسان سيكون مشكلة فسيصير بالفعل مشكلة. عليك بإعطائه دور معين ومسؤولية تجاه البيت وحيال إخوانه لأجل أن يقوم بهذه المسؤولية على أحسن وجه وألا تقللي من شأنه وألا تدخلي أشخاص آخرين للاهتمام بشؤون البيت وتستثني ابنك المراهق.

عليك بإشعار هذا المراهق بأنه رجل وأنه مسؤول وإذا وقع في إشكالية لا سمح الله فقولي له أن يستشير أقاربه أو جده أو جدته لكن ألا تسحبي كل المسؤولية منه وتعطيها لآخرين داخل البيت. بصورة أو بأخرى قد يتأثر الأبناء من غيابكم لكن الأشد خطورة ترك الأطفال والمراهق وأنت في هذا الجو الصعب من القلق والتوتر النفسي والانشغال عن حال الأبناء. اذهبي إلى الحج وأنت مطمئنة واتركي هؤلاء الأبناء بحالة الاطمئنان وسوف تعودي وتجديهم في وضع اطمئنان إن شاء الله.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع