English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. الناجي الأمجد .. مستشار وخبير تواصلي في المجال الاسري والتربوي بالمغرب  اسم الضيف
معا نربي أبناءنا..س وج موضوع الحوار
2009/10/7   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعى من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
خجولة من بنتها    - 
الاسم
الوظيفة

أستاذ ناجي

السلام عليكم ورحمة الله

أنا عندي بنت وولد، الكبرى ستكمل في الشهر القادم إن شاء الله من العمر 4 سنوات، والطفل عنده سنة و7 أشهر ويعيش مع والدتي لظروف عملي.

سؤالي يتعلق بالكبرى، فهي تعيش معي، وكانت من قبل تعيش هي الأخرى مع والدتي حتى أكملت العامين.

ابنتي الحمد لله ذكية ومرحة. لكنها بالمقابل عنيدة جدا ولا تسمع الكلام.

أنا أشتاق إليها عندما أكون في العمل، لكن عندما أجتمع بها، لا أتحمل مشاكساتها، وأعاملها كطفلة كبيرة، يعني أحب أن تفهم كل ما أطلبه منها، لا أحب منها أن ترد علي بكلام قبيح، أصرخ في وجهها وأحيانا أضربها ولكن ليس بعنف.

ربما أشعر أنني أتحمل كل شيء في البيت وخارج البيت لوحدي، زوجي لا يتحمل معي أي شيء، ووصلت أنا وهو إلى الباب المسدود في أمر تعاونه معي، وأخيرا استسلمت.. فأشعر أن مسؤوليتي مضاعفة، فلا أتحمل أن تعرقل ابنتي أعمالي،

عندما أضربها أو أصرخ في وجهها أشعر بتأنيب الضمير، هي متعلقة بي جدا، وتحبني جدا.. لكن عنادها لا أتحمله، أعرف أن ما أفعله اتجاهها خطأ وخطأ كبير جدا، لذلك أرجو منك توجيهي.. أعني كيف أربيها أحسن تربية.. كيف ألعب معها، كيف أكلمها، كيف اسيطر على انفعالاتي نحوها.. أريد أن أصير أمها حبيبتها صديقتها أستاذتها.. أنا مستعدة للتغيير لأنني لست مقتنعة بأمومتي لها.. فأنا أفارقها من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء،

فكيف أجعل وقت لقائي معها، تسلية ومتعة وحب وحنان؟
السؤال

سيدتي الكريمة،

بارك الله لك في كل أولادك وأولاد المسلمين.

لا اخفيك أن سرد سؤالك ممتع جدا لأنه يتميز بخاصية السؤال والجواب في نفس الوقت. فأنت تسألين وتبسطين كل وضعيتك مع بنتك وفي نفس الآن تعرفين ماهو مطلوب منك. إن هذا الوضع بالذات يتكرر كثيرا عند الأسر التي تشتغل نساؤها ورجالها خارج البيت، وتمظهرات القلق والرغبة في التعبير عن الذات تتجلى عند الأطفال بهذه الأشكال (عناد، غضب، غيرة، عنف، مشاكسة...إلخ) فكل طفل يختار منها ما يناسب شخصيته وقد تكون احيانا بالانطوائية والانعزال عن الاخرين.

أختي الكريمة،

إن الوضعية الآن تستوجب منك تغيير أسلوب التعامل بوعي صارم ومسؤول في نفس الوقت فطفلتك تريدك إلى جانبها واشتغالك خارج البيت يحرمها من هذه الحاجة فحاولي مهما استطعت أن تتقربي إليها بالاصغاء النفسي والشعوري كي تفهمي احتياجاتها، وابتعدي عن العنف والقلق والضجر رغم تعبك وضخامة المسؤولية لأن هذا لا يعنيها هي، فمن حقها أن تظفر بسويعات المرح والمكاشفة إلى جانبك.

أعول عليك في ان تتحولي إلى أقرب نقطة تجمعك بها وتلجين في نفس الوقت كيانها وشعورها وهذا ليس بالصعب على أمثالك فأنت مدركة للوضع ومدركة للجواب، ومن هنا نعول عليك أن ترتاحي بها لا منها حين تدخلين بيتك

والله المعين

الإجابة
 
عماد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

لدي بنتان ( 5 سنوات و3 سنوات ) نعشقهم وندللهم الإثنتان ونعتني بهم ونرضى عنهم بنفس الحصة أي دون تمييز إحداهن عن الأخرى

كلتاهما محبوبتان من العائلة وكلتاهما مهضومتان كل واحدة على طريقتها.. الصغيرة أكثر جمالاً من الكبرى رغم جاذبية الكبرى..

طبعاً المشكلة التي ترتبت عن ذلك إهتمام الناس الغرباء حتى الأطفال بالصغيرة وينجذبون لها أكثر من الكبرى رغم حرصنا الشديد على عدم فرض مثل تلك التفرقة من الناس أو الظروف إنما ورغم ذلك فالتفريق والتمييز والإنجذاب وإهتمام ودلال الناس حتى الأطفال رفاقهن بالمدرسة هو الأكثر لبنتي الصغيرة مما أدى إلى ملاحظتنا أنا وأمها الإحباط الداخلي والكينونة بداخلها ( من خلال مقارنة شخصيتها عندما كانت هي الوحيدة قبل ولادة أختها الصغيرة )

أرجوكم ماالحل ؟؟؟ كيف نتصرف من أجل تجنب أخذ بنتي الكبرى على خاطرها ( رغم وجود مرحها إنما قل كثيراً ) ورغم حب بناتي لبعضهم كثيراً ومخافة وحنية الكبرى على الصغرة ..

وهل ترون أن نفصلهما كل منهن بمدرسة منفصلة حتى لاتتأثر الكبرى بإهتمام رفقاتهما في الفرصة بالصغيرة على حساب الكبيرة وأمام أعين الكبيرة

أفيدونا جزاكم الله ألف خير

السؤال

سيدي الكريم عماد،

اغبطك لأن الله تعالى حباك بجوهرتين نفيستين ستكونان مفتاح الجنة لك ولزوجتك إن شاء الله وأرجو أن تراجع نفسك في إسقاط الحكم القيمي الذي أصدرته ربما عن وعي أو عن غير وعي في أن الأولى أقل جاذبية من الثانية. فالجمال نسبي ويختلف من شخص لآخر، ثم إن الحكم على بنتين من نفس الصلب هذا الحكم التفرقي القاسي ربما جاء منك وبرمجته في مخيالك وبعث بالرسالة ذاتها إلى غيرك حتى صار الحكم معطى يتعامل معه على أنه واقع لا يرتفع.

عليك بمراجعة نفسك وتعديل القرار والكفة وذلك بالأمور التالية:

- الإبقاء على البنتين في نفس المؤسسة.

-الاهتمام بمظهر البنت وهندامها وأناقتها.

-الإطراء أمام معلماتها وصديقاتها على كل شيء إيجابي تقوم به.

-الإكثار من أخذ الصور الفوتوغرافية للبنت ووضعيات اللعب والضحك والابتسامة

- مصاحبتها لبعض الحفلات وتقديم الهدايا لها من قبل بعض صديقاتها

- إشراكها في بعض الثمثيليات او المسرحيات مع قريناتها ثم محاولة تقوية الثقة بالذات من طرف أمها على الخصوص

- تجنب الحديث عن الجمال أو الجاذبية عندما تكون برفقة الصغرى.

وفي الخير أدعو الله ان يبارك لك فيهما جميعا

الإجابة
 
ام    - المغرب
الاسم
مهندسة الوظيفة

السلام عليكم

أنا ام لثلاث اطفال ولدان 8 و 6 سنوات و بنت 3 سنوات و نصف.

أهتم كثيرا بأطفالي : دراستهم , أعمال يدوية , ألعاب ... و بالطبع أصر على أن ألقنهم الأخلاق الحميدة.

المشكلة اني في كثير من الاحيان لا اتحكم في اعصابي و إن بدأت مؤخرا في التقليل من عصبيتي معهم. فانا مع الاسف تحت ضغط الحياة اليومية قد أصرخ فيهم أو اتكلم معهم بتشنج.

كيف أعالج هذا و كيف أحافظ على هدوئي؟

افيدوني ارجوكم و لكم جزيل الشكر.

السؤال

أختي الكريمة،

نعيد نفس الكلام أحيانا في نفس القضايا التربوية، ولا بأس في أن أذكرك بأن الجو الملائم للتربية هو بيئة سليمة تصنعها الأم وتتعب من اجلها رغم أنها احيانا تكون على حسابها وحساب راحتها، الأطفال لا يمكن ان نعذبهم بأوضاعنا ولا يمكن ان نحاسبهم على أفعالنا ولا يمكن أن نثقل عليهم بمشاكلنا.

اجتهدي ما أمكنك في أن تكوني أما رائعة يحبك اطفالك ويجدون الحضن الرائع فيك، ويجدون الأذن الصاغية لديك، أقبلي عليهم بكل القوى النفسية والذكاء العاطفي الذي حباك به الله، ففي هذه البيئة ينشأون ويتطورون وتستمتعين بهم إن شاء الله تعالى.

إصبري واجتهدي وداومي على هذه الرؤية إن شاء الله

الإجابة
 
امة الله    - السعودية
الاسم
ربه منزل الوظيفة

انا ام لطفلان سيف 4 سنوات و ريتال سنه و عشره اشهر

سؤالى عن الفتاه انا اعلمها الان استخدام المرحاض و ذلك بناءا على رغبه منها حيث تخبرنى دائما انا تريد ان تقضى حاجتها و اجدها تتحكم جيدا فى البول و البراز و لكنى لم انزع عنها الحفاظ تماما حيث تلبسه ليلا و اوقات فى النهار اكون مشغوله او تعبه حيث انى حامل فى شهرى الثالث فأقوم بألباسها الحفاظ و لكنها نادرا ما تبلله و تصر ان ادخلها الحمام و ان تقضى حاجتها هناك

و لكنى سمعت فى احد البرامج التليفزيونيه حول ذلك الموضوع ان الطفل لا يكون مستعدا لذلك قبل عامين و نصف و افكر فى ان انتظر قليلا و لكنى اخاف من ان نتتكس

فهل على اكمال ما بدأته هى ام اتوقف؟ و هل ما افعله معها صحيح؟

بارك الله فيكم و وفقكم لما فيه الخير

السؤال

سيدتي الكريمة،

أعانك الله على تربية أبنائك وعلى حملك، وأنصحك أن لا تتراجعي فيما بدأته من تدريب مع بنتك، فهذه المسألة تتفاعل معها البنت على ما يبدو رغم سنها المبكر، وهذا دليل على نجاحك في هذه العملية.

اجعليها مكتسبا وداومي عليه وطوري أداءها بنزع الحفاظات بين الحين والاخر مع التشجيع والتحفيز للبنت كلما دخلت الحمام وأحست بالراحة والنظافة.

والله يوفقك


الإجابة
 
تحية    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

سيدى نشكركم على هدا الموقع الرائع جعل الله مجهوداتكم في ميزان حسناتك

كنت اعاقب ولدي دائما عندما يخطئ بمنعه من الاشياء التي يحبها او الصراخ وتأنيبه اذا رفع صوته في وجهي او قال كلام غير ملائم او شتم لكن لاحظت انه دائما يتهمنى انني لا احبه وعندما احاوره يقول لانك لم تفعلي لي كذا وكذا ودائما يرجع اسباب غضبه لي حتى اذا انبه ابيه يعود علي انا وانت التي قلت له وانت التي طلبت منه ان يعاقبني لا اعرف ما السبب بالنسبه لأسلوب المنع من الاشياء التي يحبها بالتشاور مع ابيه .

واتفقنا على ذلك لكن الان لاحظت لتعديل سلوكه خاصة من ناحيتي ولكسبه من جديد وليسمع الكلام لاحظت في غياب ابيه وبالاتفاق معه كذلك ان احقق له طلبه في غيابه مما ادى الى التزامه في بعض الامور وبشروط نتفق عليها مسبقا مثل التلفاز او الحاسوب لاننا استنتجنا انا ووالده ان كل تصرفاته ممكن سببها الغيرة من اخيه الاصغر .

السؤال هل تصرفي صحيح بتحقيق طلباته في غياب الاب ام خاطئ وهو الغرض منه لكسب وده فقط ولتعديل سلوكه مع انني عندما اسمعه قال كلام او شتم غير لائق احذره

ارجو افادتي وشكرا

السؤال

سيدتي الكريمة،

ما يعن لي من بسطك لهذا السؤال أولا هو إلغاء شخصيتك كأم تتمتع بسلطة القرار وتتمتع بالأداء التربوي والقوة الاقتراحية والانجازية، إنك تنسحبين من الساحة وكأنه لا حق لك في أخذ القرار وإحالة كل الأمور بمراجعة الأب الذي هو مؤهل لهذا دونك.

وطفلك الرائع التقط هذه الإشارة وجعل منك أداة فقط لا مصدرا للقرار والاستشارة، بمعنى أنه يخاطب أباه من خلالك ويعاتب أباه من خلالك وهذا دور سلبي وتقليدي غالبا ما تختاره الأمهات وتتقنه خصوصا في مجتمعاتنا.

لابد من إدراك أن الأم في البيت مسؤولة كما الرجل فقط نؤكد على أنه لا ينبغي أن تتضارب القرارات بين الوالدين ما عدا ذلك فلابد ان تكون للأم هيبتها وحضورها بالإضافة إلى هيبة وحضور الأب متى ما عاد إلى بيته.

حاولي سيدتي أن تقطعي مع هذا السلوك وأن تتعاملي بكل حرية وتلقائية لأن من حقك ذلك وليس لك الحق في ذلك.

الإجابة
 
ام حائرة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ابنتى اربع سنوات كنت عندما تخطى او اكون متعصبه منها اضربها ومنذ قراءتى لموقعكم الرائع بدات لا اضربها واحاول ان اعاملها كشخص كبير ولكن لاحظنا انا ووالدها انها اصبحت كثيرة البكاء لاى طلب تر يده ولا ننفذه لها، او تاجل تنفيذها قليلا مما جعل والدها يضربها فشعرنا انها بدات تضبط قليلا، هى بجوارى الان وعندما تسالنى ماذا تكتبى اخبرتها انى اكتب انك كثيرة البكاء فقالت انا مازلت صغيره .

ماذا افعل معها؟

السؤال

عجيب أمر ابنتك وعجيب كيف تصرين على ان تبقى صغيرة، فبكتابتك أمامها ومصارحتها أنك تكتبين عنها تلقيت الإجابة التي هي (المشكل الأطروحة) -مازلت صغيرة- بمعنى أنها تريد البقاء في هذه المنطقة الآمنة جراء الخطر الذي يلاحقها من كثرة المحاسبات فهي تتقمص شخصية جسدية لكن شخصيتها الفكرية اكبر بكثير والنكتة انك والأب سقطتما في هذا الفخ وبدأتما تتصرفان بين العاطفة والعقل لأن رداء العقاب كان باديا عليكما.

إن العقاب في التربية معنوي في حد ذاته ولا يمكن استحضاره ماديا إلا في أحلك الفترات، فعليكما إلغاء هذه المعادلة والإكثار من التحفيز والتشجيع وتدريب البنت على تحمل بعض المسؤوليات وتكليفها ببعض المهام الرمزية ومحاسبتها على ذلك وتشجيعها لتثبيت مهارة الثقة في النفس والخروج من شخصية إلى اخرى.

بنتكما رائعة وما أروعها إذا لقيت منكما هذا التفهم وهذه المساعدة.

الإجابة
 
ندية    - مصر
الاسم
معلمة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بوصفي تربوية أود أن أسأل حضراتكم وأنا مدرسة رياض أطفال ما الطريقة المثلى التي تتعامل بها المعلمة مع الطفل حتى تحافظ على الهوية الثقافية والعربية الاسلامية للطفل وتغرس فيه الاعتزاز بهذه الهوية في هذه المرحلة وسط المتغيرات التي يشهدها عصر العولمة من غزو اعلامي ثقافي الخ

وجزاكم الله خيرا


السؤال

سيدتي نادية،

أعانك الله على التعامل الأمثل مع الأطفال برياض الأطفال، فقط أرجو أن تكوني أنت ملتزمة بالقيم وبهويتك الثقافية من خلال مظهرك أولا ومن خلال لباسك ومن خلال كلماتك واللغة التي تختارينها، فالتواصل الرائع يبدا من أطيب الكلام لأن الطفل يرتاح للكلام الطيب ويكون هذا هو المنفذ ليفقه رسالتك وينضبط في القسم محاولا بناء شخصية تكونين أنت القدوة فيها .

إن الطفل قارئ، إن الطفل منصت، إن الطفل مدقق رائع ثم اخيرا، الطفل مسجل سريع..فانتبهي إلى هذه المحطات ومرري كل رائع وكل جميل وكل طيب فقد زرع آباؤنا واكلنا فعلينا ان نزرع ليأكل أولادنا.

الإجابة
 
ام    - 
الاسم
الوظيفة
جزاكم الله خيرا على جهدكم المتواصل لخدمة الناس..

سؤالى هو ابنتى عندها 3 سنوات تملك كمية من العند لا يمتلكها احد لدرجة أكاد اجزم انها مرضية لا ينفع معها الهدوء ولا العنف والترغيب ولاالتهديد ولا المقاطعه ولا الحرمان من شئ محبب .. هى تتكيف مع كل مافات لا أعرف طريقا لها واحيانا اخرى اهملها ..

ارجوك ساعدنى فانى اخاف ان تكبرعلى ذلك ولااستطيع السيطرة عليها

السؤال
سيدتي الكريمة،

وضعت سؤالك مصورة فيه بنتك على اسوأ الأحوال الممكنة، وفي هذا غياب للموضوعية ونوع من الظلم لنفسك أولا لأنك ربيتها وتحكمين على فشل تربيتك وظلم لها لنك ربما لم تفهمي هذا المسبب لكل هذه الحالة وأعراضها وتصرفت غير التصرف اللازم.

اقول لك،

أولا: انظري إليها على أنها هبة من الله فأحبيها كما ينبغي وبما ينبغي

- أنظري إليها على أساس أنها نتاج تربيتك

-انظري إليها على انها تعاني من جراء بيئة معينة لم تخترها بنفسها

ثم اخيرا أنظري إليها على أنه بإمكانها وإمكانك أن تتعاونا لإيجاد الحل .

فالرجاء أعيدي ترتيب هذه الأوراق ولا يهمك عنفها وغضبها بقدر ما يهمك أن تعرفي السبب وان تتقربي إليها أكثر وأن تحضنيها أكثر لأنها ربما ترى فيك من يحرمها من كل ما تريد.

إقرئي بين عيونها وفي ثنايا كلامها ما ترغب فيه وردي عليها بقلب رؤوف حنون وأكثري من الدعاء لها وسترين عجبا إن شاء الله تعالى


الأخوة والأخوات نعتذر عن اجابة باقى الاسئلة نظرا لانتهاء وقت الحوار وتابعونا فى الحوارات القادمة وشكرا

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع