English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
آية الله محمد علي التسخيري اسم الضيف
عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي الوظيفة
إيران وقضايا العالم الإسلامي موضوع الحوار
2000/12/12   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:45...إلى... 22:30
غرينتش     من... 17:45...إلى...19:30
الوقت
 
مطيع    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم وستتوالى الإجابات الإجابة
 
محمد زبير    - تركيا
الاسم
طالب الوظيفة
تعتبر إيران اليوم من أهم الدول الإسلامية التي لها تأثير وكلمة في العالم و المنطقة.. في رأيكم ما هي ثوابت السياسة الإيرانية تجاه العالم الإسلامي.. هل هي مبنية على مصالح سياسية واقتصادية ومذهبية، أم على مبادئ إسلامية؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
إيران عندما قامت الثورة الإسلامية المباركة أعلنت أنها تعتبر المبادئ الإسلامية هي الأساس الذي تنطلق منه في كل شئون الحياة؛ ولذلك عمدت إلى تغيير كل القوانين والأصول التي كان معمولاً بها في النظام الشاهنشاهي، وحولتها إلى نظم وقوانين إسلامية، وصيغ كل ذلك في الدستور الإسلامي الذي وافق عليه الشعب بأكثرية ساحقة
وهذا المعنى أيضا يصدق في مجال السياسية الخارجية؛ فلو قسمنا هذا المجال إلى دوائر عامة لوجدنا أن السياسة العامة في المجال البشري تتلخص في الدفاع عن العدالة وحماية المستضعفين، وفي المجال الديني العام: الحوار بين الأديان ودعوتها إلى الكلمة السواء
وفي المجال الإسلامي: الدفاع عن القضية الإسلامية، والدعوة إلى الأخوة والوحدة الإسلامية؛ وبالتالي توعية المسلمين بكل ما يؤدي إلى هذا الهدف.. هذا من حيث المبادئ العامة
وقد عملت الدولة الإسلامية على تعميق هذا الخط وانعكاسه في كل سياساتها التفصيلية، ومن لاحظ موقف الجمهورية الإسلامية من القضية الفلسطينية -هذا الموقف الرافض لأصل الوجود الإسرائيلي، والداعم بقوة للمقاومة الإسلامية والانتفاضة الجماهيرية، وكذلك موقف إيران من قضية البوسنة وغيرها من القضايا- يشهد بتجسد هذا الخط العام في هذه المواقف التفصيلية
الإجابة
 
كريم مغني    - مصر
الاسم
طالب العزة الوظيفة
هل تعتقدون أن إيران ستصبح القوى العظمى الثانية التي تعدل كفة الميزان مع أمريكا؟ السؤال
أنا أعتقد أن إيران تمتلك قوة جيدة، تصل إلى ما يقرب من الاكتفاء الذاتي في المجال العسكري، ولكني أعتقد أيضا أن الذي يدعم هذه القوة هو التواصل الجماهيري مع كل أرجاء العالم الإسلامي؛ فهي تعول على وعي الجماهير الإسلامية للقضية، وبالتالي فلو عادلنا هذه القوة بما لديها من دعم، وبما ترجوه من نصر الله تعالى، فنستطيع أن نقول: إن التوازن ربما يمكن أن ينطرح في هذه المعادلة الإجابة
 
محمد جمال    - الأردن
الاسم
باحث الوظيفة
ماذا تمثل دول الكومنولث للسياسة الإيرانية في الوقت الحالي؟ السؤال
إذا كان المقصود هو دول الكومنولث المستقلة في آسيا الوسطى، فنحن نعتبرها دولا مستقلة، ونعتبر الدول الإسلامية منها دولا شقيقة، ونرى أن من واجب المسلمين جميعا أن يمدوا أيديهم إلى إخوانهم الذين رزحوا تحت الحكم الشيوعي قرابة السبعين عاما؛ ليغسلوا جراحهم ويسدوا النقص الحاصل هناك، ويعيدوا الروابط الإسلامية الصحيحة بينهم وبين تلك الشعوب، بما يخدم الأمة الإسلامية جمعاء الإجابة
 
باهر    - سوريا
الاسم
طالب الوظيفة
هل تعتقدون أن التقارب بين إيران وحزب الله هو تقارب حول قضية أم تقارب مذهبي؟ السؤال
التقارب بين إيران وحزب الله بالدقة هو تقارب قضية مقدسة، وهذا التقارب في هذه القضية أنتج هذه المعجزة التي استطاعت فيها فئة قليلة مسلحة بالإيمان أن تهزم هذه "الدولة" المتغطرسة الإجابة
 
عبد الرحمن السندي    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مهندس الوظيفة
ما هي إستراتيجية إيران تجاه دول الجوار، وخاصة الإمارات والعراق والكويت؟ السؤال
هذه الإستراتيجية تتلخص في العمل الدؤوب على تقوية هذه العلاقات، من منطلق الرسالة الإسلامية التي تحملها إيران، ومن منطلق حسن الجوار ، وعلى هذا فإن علاقاتنا بالكويت علاقة طبيعية، وهي تتحسن باستمرار، ولا أجد أي مشكلة بيننا
أما علاقتنا بالعراق فقد مرت بمرحلة حرب "مفروضة علينا"، ولكنها الآن وبعد أن انتهت هذه الحرب تتحسن باطراد، والمحادثات جارية لرفع العقبات أمام العلاقة الطبيعية

أما علاقتنا بالإمارات فهي أيضا علاقة طبيعية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، إلا أن هناك ما يسمى بمشكلة الجزر، ونحن نعتقد أن هذه المشكلة أيضا يمكن حلها في إطار اتفاقية عام 1971، ولا نجد أية صعوبة في هذا الحل.. وهذا الحل بطبيعة الحال يتم في إطار التفاهم بين دولتين جارتين، تسعيان لعلاقات طيبة دون أن يكون هناك أي داعٍ لتدويل القضية
الإجابة
 
مريم حسين    - البحرين
الاسم
طالبة الوظيفة
هل هناك تأثير لتعاملكم مع أهل السنة في إيران على نوعية علاقاتكم مع الدول الإسلامية الأخرى ذات الأكثرية السنية؟ السؤال
تعاملنا مع الإخوة من أهل السنة هو تعامل إسلامي أخوي؛ فلهم كل الحقوق التي تُفترض في القانون لأخوتهم الشيعة، ويشهد كل مَن نظر إلى الوضع بموضوعية أن هناك تحسنًا جيدًا في مختلف المجالات، ولا أرى أية مشكلة في البين، رغم التهريج الإعلامي المعادي؛ فلهم مندوبوهم في مجلس الشورى الإسلامي، ولهم كل الحقوق الأخرى في التعليم، ولهم جامعاتهم الدينية، ويتمتعون بكل الحقوق التي يعلنها القانون للجميع؛ وبالتالي فلا أرى ما يؤثر سلبًا على علاقاتنا بالدول الإسلامية الإجابة
 
محمد جمال    - 
الاسم
الوظيفة
سؤالي بالتحديد: خطة إيران تجاه دول آسيا الوسطى؛ هل البعد الاقتصادي هو المنطلق أم هناك أبعاد أخرى للاهتمام؟ السؤال
لا ريب أن البعد الإسلامي ومسألة حسن الجوار لهما التأثير الكبير في هذه السياسة، أما العوامل الاقتصادية فهي أيضًا لها تأثيرها في تنظيم هذه العلاقة الإجابة
 
أحمد جاد    - سلطنة عمان
الاسم
الوظيفة
بم تفسرون عدم وقوف إيران مع أذربيجان في أزمة "قره باغ" بصورة جادة وقوية، بل شوهد تقارب أرمني إيراني ضد أذربيجان.. هل هذا لا يعني أن إيران تبحث عن مصالحها الاقتصادية أولا قبل كل شيء؟ السؤال
من يتابع الدور الإيراني في تحقيق المصالحة بين الدولتين الجارتين، وكذلك الدور الإيراني في دعم الشعب الأذربيجاني بشتى السبل.. يتأكد من أن السياسة الإيرانية كانت تركز على حماية أذربيجان من الاعتداء، في نفس الوقت الذي تستفيد فيه من علاقاتها بأرمينيا؛ لحل النزاع بالطرق السلمية الإجابة
 
عبد الله صابر    - باكستان
الاسم
الوظيفة
فيما يتعلق بالقضية الشيشانية وكذلك الكشميرية.. يبدو أنكم قدمتم مصالحكم العسكرية والاقتصادية والسياسية على استقلال الشعب الشيشاني ومناصرة الشعب الكشميري‍ السؤال
لا أظن أننا قدمنا هذه المصالح على قضية هذين الشعبين؛ فقد دعمنا بقوة الشعب الكشميري ومطالبته بحقوقه في تقرير المصير، كما أدنّا الاعتداء على حرية الشعب في الشيشان، وقدمنا المساعدات اللازمة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي التي كنّا نرأسها في الدورة الثامنة، إلا أن الظروف العالمية تتطلب أحيانًا مواقف متوازنة، ونسأل الله أن يوفق هذين الشعبين لتحقيق أهدافهما الكبرى الإجابة
 
سعد زفيلي    - أمريكا
الاسم
طالب الوظيفة
ما زالت إيران رغم كل ما بها من محاولات إصلاحية وتيارات تجديدية تغرق في قبلية مذهبية.. فمتى تعيش إيران في القرن الحادي والعشرين، بدون ضياع هويتها الإسلامية طبعاً حتى لا يساء فهمي؟

السؤال
نجيب.. أعتقد أن إيران تعيش في عمق هذا القرن، تستوعب الجديد على مختلف الأصعدة، في إطار الحفاظ على هويتها الإسلامية؛ فنحن نفتخر أن الديمقراطية بمعنى الاستماع لصوت الشعب في انتخاب الحكام، والموافقة على القوانين تُطبّق في إيران بأروع صورها؛ فالشعب ينتخب الخبراء الذين ينتخبون القائد، والشعب ينتخب رئيس الجمهورية ونواب البرلمان، وهؤلاء النواب هم الذين يوافقون على تعيين الوزراء.. هذا في المجال الديمقراطي
أما في المجال الاجتماعي، فنجد أن الجمعيات المدنية لها حريتها الكاملة، في إطار الدستور الإسلامي لتقرير موقفها السياسي والاجتماعي
وفي مجال التقدم العلمي والصناعي، فإنها تسعى لتطوير ما لديها بكل ما تستطيع.. فاسمح لي إذن ألا أوافق على قولك بأننا نعيش في قبلية مذهبية، وأبدل هذه العبارة بأننا ننسجم مع هويتنا الإسلامية، وما يتطلبه الوضع الزماني والمكاني من تطوير في إطار هذه الهوية
نعم، إن القوى الإمبريالية اليوم لا يعجبها أن تقوم هناك دولة تحتفظ باستقلالها وتتمسك بهويتها، ولا تسمح لربيبتها "إسرائيل" بالعمل بحرية في المنطقة
الإجابة
 
جيفارا الصغير    - ألبانيا
الاسم
طالب الوظيفة
أولا، المعذرة لأني من البحرين، ولم أجد في خانة البلدان البحرين، لذلك تم اختيار ألبانيا بطريقة عشوائية
ثانيا: هل تعتقد أن تصريحات خاتمي الأخيرة حول محدودية صلاحياته، وأن إيران الإسلامية لم تتخلص من كل الدكتاتورية بعد.. هذا الكلام يصب في مسألة حملة خاتمي الانتخابية؛ حيث يعتقد البعض أنها بدأت من الآن بهذه التصريحات، وأن أهداف هذه التصريحات انتخابي بحت؟
أخيرا، هل سترشح أنت نفسك خاتمي لولاية ثانية في الانتخابات القادمة؟ أتمنى الجواب.. وشكرًا
السؤال
أولا: تصريحات السيد خاتمي بمحدودية صلاحياته لا تعني مطلقا الخروج عن الإطار الدستوري، وإنما المقصود بها زيادة هذه الصلاحيات في إطار القوانين الشرعية، وتعاون السلطات الأخرى بشكل أفضل مع رئيس الجمهورية المكلف بمراقبة عملية تطبيق الدستور
أما أن تكون هناك أهداف انتخابية لهذه التصريحات فهذا أمر لا أرجّحه.. أما ما هو انتخابي فهو أمر أقرره في حينه
الإجابة
 
طارق رياض    - ليبيا
الاسم
الوظيفة
واضح جدًا من إجاباتكم الدبلوماسية، التي تعني عدم الوضوح في العرف العام، وخاصة في سؤال أهل السنة والعلاقة مع حزب الله، ودور إيران مع دول الكومنولث؛ فهل من الممكن أن تكونوا أكثر صراحة ووضوحا.. ونعتذر عن سوء الأدب سلفًا؟ السؤال
أعتقد أني كنت واضحًا في إجابتي؛ فإن كان هناك نقاط إبهام فإنه يمكنكم التفضل بالسؤال عنها، وأعدكم بإجابة أكثر وضوحًا إن شاء الله الإجابة
 
حسن علي    - هونج كونج
الاسم
باحث الوظيفة
تعاونت إيران مع إسرائيل أكثر من مرة في السر وفي شبه العلن.. فهل يدخل ذلك في باب السياسة والمكيافيلية أم له تفسير آخر لديكم؟ السؤال
يشهد الجميع أن العداء الإيراني لإسرائيل منطلق من مواقف مبدئية، باعتبارها "دولة" لقيطة زرعها الاستعمار في قلب العالم الإسلامي؛ لتكون –كما عبر الإمام الخميني- غُدّة سرطانية، وهذا ما أثبتته الأيام، فإيران ترفض وجود إسرائيل، ولا تعترف بها مطلقًا، وتستخدم كل السبل المتاحة لاجتثاث هذه الغدة السرطانية.. وما تعاون إيران مع المقاومة الإسلامية بشتى ضروبها إلا أحد الأدلة على هذا الموقف الصارم، بل إن الموقف الإيراني من أمريكا ناتج في أعظم أسبابه من الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، ومع هذا لا يبقى مجال للاستماع للدعاية الأمريكية، وما يقال عن تعامل إيراني إسرائيلي
إننا تعتبر اليد الإسرائيلية يدًا نجسة لو مُدّت للبحر لنجّسته
الإجابة
 
عبد الله البلوشي    - باكستان
الاسم
الوظيفة
يشكو الكثير من السنة في إيران من سوء معاملتهم، فعلى سبيل المثال لا يوجد مسجد واحد للسنة في العاصمة طهران السؤال
الجواب، أنا شخصيًا تجولت في مناطق السنة، ولي علاقات طيبة مع علمائهم، سواء من هم الشافعية في غرب إيران، أو الحنفية في شرقها، ولم أجد مثل هذه الشكوى بهذا الشكل، بل إني لأشعر بوجود اهتمام بالمناطق السنية وإعمارها أكثر من المناطق الأخرى، ولهم كل الحرية في إقامة المساجد والمراسم العبادية دون ضغط، وتحكم المحاكم القضائية في كل منطقة بمقتضى مذاهبها، بل وحتى الكتب الدراسية تم تغييرها بما يناسب مذاهب تلك المناطق، كما أن لأهل السنة مندوبيهم في مجلس الشورى الإسلامي، ولهم كل الحرية في عرض مشاكلهم دون أي رادع
أما فكرة مسجد أهل السنة في طهران فلست ممن يصنفون المساجد على هذا الأساس، فإن المساجد كلها لله يؤمّها المسلمون على شتى مذاهبهم، ولا يختص بالمسجد مذهب دون مذهب
أعتقد أنه من الأفضل أن يمتلك الجميع روحًا إسلامية وتسامحًا يفسح المجال لاختلاف الاجتهادات، ولا يدع الاختلاف الفكري يؤثر على المواقف العملية، وحسبنا الدماء التي أريقت نتيجة صراع دام قرونًا بشكل لا يرضاه الإسلام
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع