 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
آمال
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
- كنت أود أن أعرف من سيادتكم عن حقيقة الوضع بتركيا هل بالفعل الوضع خطير أم أنه مجرد مزيد من الهلع، حيث إن ما ذكر من وفيات لا يتعدى أفراد أسرة واحدة كانت تأوي في بيتها طيور مصابة وبالرغم من ذلك وجدنا حالة استنفار أعلنت عنها أوربا جراء ذلك.. وفي المقابل نجد أن خبر عن موت عشرين شخصًا بفيروس غير معروف داخل أحد المستشفيات مر كخبر عابر لم تلتفت له وسائل الإعلام كما هو الحال مع إصابات أنفلونزا الطيور.. فهل هذا طبيعي أم أن هذا الوباء بالفعل خطير؟ جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.
| السؤال |
الأخت العزيزة، أشكرك على سؤالك..
حتى الآن المؤكد هو أنه في تركيا هناك 4 حالات مصابة واثنان توفِّيا حسب تقرير الصحة العالمية في 14 يناير الحالي، حيث هناك جدول خاص بجميع دول العالم التي حدث بها إصابات، وقد ظهرت في تركيا أخيرًا في الإنسان فقط منذ فترة وجيزة، وكما ذكرت فإن الحالات المؤكدة هي 4 حالات وتوفِّي منهم اثنان وهناك اشتباه في حالات أنفلونزا عادية وليست أنفلونزا طيور، وهؤلاء الأربع هم أفراد أسرة واحدة.
ولكن ما يدعو لتضخيم الموضوع هو الشك في حالات الأنفلونزا العادية والمنتشرة في تلك الفترة نتيجة انخفاض درجات الحرارة فهو بطبيعة الحال موسم أنفلونزا، وكل ما يتم هو التعامل معهم للتأكد من نوع الأنفلونزا المصابين بها.
فهناك متابعة لجميع حالات الأنفلونزا، حيث يتم التأكد من سلالة الفيروس لدى المصابين بعمل تحاليل وإرسالها إلى معمل في لندن وهو المعهد الإقليمي للأبحاث الطبية في لندن NIMR، وهذا المعهد هو التابع للصحة العالمية ومنه تأتي المعلومات الموثوق بها.
وأؤكد أن أنفلونزا الطيور لن يصاب بها إلا المخالطين للطيور المصابة والدجاج هو أكثر الطيور التي يظهر عليها أعراض المرض، بينما الطيور المهاجرة تكون حاملة للفيروس ولا يظهر عليها الأعراض، والحالات الأربع التي ظهرت بتركيا كانت بالفعل تأوي طيورًا مصابة.
ومن بعد هذا الحدث بتركيا صدر قرار بسجن أي شخص يصطاد طيور مهاجرة سواء لتربيتها أو الاتجار بها.
وجميع الدول قامت بعمل احتياطات خاصة لحمايتها من هذا الوباء.
| الإجابة |
| |
|
لؤي عبد الهادي
- إيران
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل من الممكن يا دكتور أن يصاب الشخص بأنفلونزا الطيور ويشفى منه دون أن يشعر أنه كان مصابًا بأنفلونزا الطيور؟ حيث سمعت عن إحصائية تؤكد أن 46 ألفًا بإندونيسيا أصيب بالفيروس وشفي منه فهل هذا صحيح؟
| السؤال |
أخي لؤي.. لا يمكن التعرف على حالة الإصابة بسلالة أنفلونزا الطيور H5N1 إلا بأخذ عينة أثناء الإصابة؛ لأن أعراض السلالات جميعها ثابتة ومعروفة وهي أعراض الأنفلونزا العادية التي يعرفها الجميع.
لذا فإن الإحصائية المذكورة خاطئة، وحسب تقرير الصحة العالمية بالنسبة للدول التي وصلها الفيروس فهناك 148 حالة توفِّي منهم 79 وهذا من عام 2003 وحتى الآن.
وهذا يؤكد أن هناك حالات إصابة يمكن أن تشفى دون أن تكتشف، وبالنسبة للأشخاص الذين توفوا فإن السبب يكون عادة راجع إلى ضعف جهاز المناعة وسوء التغذية وعدم الاهتمام بعلاج الحالة والعناية بها.
ومرة أخرى أؤكد أن التحليل هو الوحيد الذي يؤكد الإصابة بأنفلونزا الطيور.
| الإجابة |
| |
|
محمد عثمان
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل، أهلاً ومرحبًا بك.. نعم نحن في فترة مقبلة تبدو بالفعل صعبة فيما يتعلق بأنفلونزا الطيور هذا الوباء غير المتوقع، ولكن هل تبدو المشكلة بالفعل متفاقمة كما سمعنا، حيث قرأت من فترة وجيزة في صحيفة الأهرام المصرية ومع تصاعد الحدث في تركيا أن هناك خطة للعمل بنصف الموظفين أعدها بنكان من أكبر البنوك الدولية باعتبار أن وباء أنفلونزا الطيور سيؤدي في مراحل قادمة إلى فقد هذا الكم من العمالة معتبرًا نصف الموظفين ما بين موتى ومرضى وعائلين لمرضى مصابين بأنفلونزا الطيور.. فهل المسألة بهذا الحجم من الخطورة؟!!
| السؤال |
عزيزي محمد.. نعم قرأت هذا الخبر، ولكن لو لاحظت أن الأنفلونزا العادية تتسبب في إقعاد الموظفين من عملهم وهذا الأمر بالفعل ملاحظ في فترة الشتاء وفي أمريكا هناك حوالي 50 ألف حالة وفاة من الأنفلونزا العادية، وأغلبهم من كبار السن والأطفال ومرضى القلب وحساسية الصدر والالتهاب الكلوي ومرضى نقص المناعة ومرضى السرطان وهم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا.
وكل هذا يمكن تجنبه بالنسبة لهذه الفئات هو التطعيم سنويًّا في أواخر شهر سبتمبر بلقاح الأنفلونزا وهو لقاح عالمي يحتوي على 3 سلالات للأنفلونزا هم الأكثر انتشارًا في أنحاء العالم.
وبالنسبة لتلك الخطط التي تضعها بعض البنوك الخاصة فهي ليست إلا توقعات لا أساس لها من الصحة غالبًا إلا إذا أصبح الفيروس قادرًا على الانتقال من إنسان لإنسان لا قدر الله وهذا حتى الآن لم يحدث.
| الإجابة |
| |
|
مهرة
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الدكتور الكريم، نشكرك على تشريفك لنا وكنت أسأل عن فيروس أنفلونزا الطيور نفسه هل بالفعل أنه تطور -حسبما ذكرت بعض المصادر- وأصبح أكثر اهتمامًا بالالتصاق بالخلايا البشرية أكثر من الطيور؟ وما تأثير ذلك على سرعة انتشار المرض؟؟ أريد توضيحًا علميًّا دقيقًا.. أكرمكم الله ووقاكم وإيانا شر الأمراض.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي مهرة.. إن هذا الفيروس موجود بالفعل منذ مدة وقد تطور بالفعل جينيًّا وأصبح يصيب الإنسان بانتقاله من الطيور، ولكن مع الاختلاط المستمر بالطيور المصابة بالفيروس من خلال برازه ومخلفاته.
ليس هناك تحاليل تؤكد حتى الآن بأن الفيروس قد تطور وما زلنا نعمل على البحث في شكل السلالة النهائية التي أصيب بها الأشخاص في تركيا، ولكن المتوقع أن يتطور خلال فترة انتقاله.
وقد حدث تغير جيني لأول سلالة عام 2003 في هونج كونج، ثم حدث تغير جيني آخر في عام 2004 في فيتنام وانتهاء بإندونيسيا في 2005 لم يحدث أي تغير ثالث، ومن المحتمل أن تكون السلالة قد تغيرت بالفعل مع الإصابات الحالية في تركيا، لكن حتى الآن لم يتم التوصل لشكل السلالة الجديدة وهذا الأمر قد يستغرق منا حوالي شهر؛ لأن الأمر ليس سهلاً.
| الإجابة |
| |
|
لانا
-
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
هل من الممكن أن ينتقل الفيروس عن طريق طيور النورس التي تتنقل دائمًا وهي موجودة بكثرة الآن في الإمارات؟
| السؤال |
عزيزتي لانا.. إن احتمالات انتقال الفيروس من جميع الطيور المهاجرة -نورس أو غيرها- القادمة من أوربا وارد جدًّا، والجو له عامل أساسي فدرجات الحرارة العالية وسطوع الشمس المستمر يساعد على قتل الفيروس الموجود في مخلفات الطيور.
ولا يمكن انتقاله للإنسان إلا في حالة الالتصاق المستمر والمباشر للطيور المصابة.
| الإجابة |
| |
|
نيرة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. حفظنا الله من هذا الوباء وجميع الدول بإذنه تعالى.. لكن لا شك أن هذا الوباء سيصل إن عاجلاً أم آجلاً إلى دول شرق المتوسط طالما أنه زحف حتى وصل إلى تركيا.. وسؤال الحوار هو الأهم في رأيي فمن تركيا إلى أين؟؟ هل هناك توقيت زمني متوقع لوصول الفيروس إلى الدول العربية، خاصة مع اقتراب موسم هجرة الطيور، فهل هناك احتمالات وصوله مثلاً في شهري مارس وإبريل القادمين، وحسب علمي أنهما موسم هجرة الطيور؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم عزيزتي نيرة.. إن خطر الإصابة يزداد مع موسم هجرة الطيور والذي يستمر حتى النصف من شهر إبريل، ولكن هناك رقابة مستمرة على طول خط الطيور المهاجرة بملاحظة خط سير تلك الطيور واكتشاف أي طيور ميتة مثلاً والإبلاغ عن أي حالة إصابة بالطيور سواء وفاة أو تغيرات تظهر على حالته، مثل: هيجان أو حالات عصبية وانتفاخات في العرف واليدين لا يستطيع الوقوف على قدميه ورشح من الأنف.. فلا بد الإبلاغ عنه وزارة البيئة مباشرة أو وزارة الزراعة.
وكذلك لا بد من التعامل مع الطيور بشكل عام بحرص، فالأفضل استخدام الماسك على الفم والأنف، وكذلك لبس القفازات على اليدين لحماية الأشخاص المتعاملين مع الطيور بشكل مباشر ومكثف.
أضيفي إلى هذا حظر استيراد الطيور ومتعلقاتها من الدول التي ظهر فيها إصابة الطيور بالفعل، والطيور المهاجرة لا يدَ لنا في هجرتها، ولكن فقط يحذر التعامل معها واصطيادها.
فباتباع هذه التعليمات فإننا نضمن بإذن الله تعالى عدم الإصابة.
وأود أن أنوِّه أن تكون هذه الاحتياطات مستمرة وبشكل دائم فلا يعني انتهاء موسم الهجرة انتهاء خطر انتقال الفيروس، فهناك فيروسات أخرى وسلالات أخرى تصيب الطيور وقد ظهر أحدها في هولندا (فبراير 2003) أدت إلى إصابة مزرعة كاملة ووفاة الطبيب البيطري بالمزرعة، وكانت من سلالة H7، لكنها لم تنتشر انتشار H5؛ لأنه تم السيطرة عليها سريعًا.
فالوعي وأعني وعي عموم الجمهور والتزامهم بالاحتياطات الواجب عملها والترصد من خلال الوزارات المعنية مهم جدًّا لتفادي حالات إصابة البشر.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بالغت وسائل الإعلام الغربية كثيرًا وهوّلت من أنفلونزا الطيور وكأنها وباء محقق فهل وافق ذلك أجندة سياسية؟ وهل لمنظمة الصحة العالمية أن تتورط في الدعاية لدواء معين لصالح جهات معينة؟
| السؤال |
أخي أحمد..
لقد تنبهت وسائل الإعلام منذ ظهور الفيروس فهذا أمر طبيعي خوفًا من انتقال الفيروس من إنسان لإنسان فالحذر واجب، ولم يحدث أن تورطت منظمة الصحة في دعايا لأدوية بعينها، بل بالعكس فمهمتها أن تعرف الناس بالتطعيمات والأدوية الخاصة بالوقاية والعلاج.
وليس هناك أي عقار أو تطعيم يطرح في السوق إلا بعد أخذ تصريح من منظمة الفاو FAO ومنظمة الصحة العالمية.
| الإجابة |
| |
|
مؤمن بالله
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور مصطفى.. السلام عليكم ورحمة الله..
هل هناك حالات بالفعل تأثرت سلبًا بعقار التامي فلو، حيث تم رصد عدد من الحالات في اليابان من بينهم أطفال تعرضوا لحالات انتحار وهلاوس وآثار أخرى لا أذكرها وذلك بعد تناولهم لعقار التامي فلو.. فهل هذا صحيح؟؟ وهل تم تجريب هذا العقار بالفعل بشكل كاف قبل طرحه في السوق وتوزيعه بهذه الكيفية؟؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله..
أخي مؤمن أشكرك على هذا السؤال الهام..
إن عقار التامي فلو هو عقار مضاد للأنفلونزا نوع A وB والثاني يصيب الإنسان فقط أما الأول فيصيب الإنسان والحيوان معًا، ووظيفته الأساسية وقف نشاط إنزيم النيورامينيداز الموجود في فيروس الأنفلونزا بشكل عام ويطلق عليه N ومنه 9 أنواع من N1 إلى N9، وبالتالي يوقف استمرار تكاثر الفيروس في الخلايا فهذه فكرته الأساسية.
وهذا يعني أنه لا يؤخذ إلا للمصاب بالأنفلونزا فعلاً سواء أنفلونزا طيور أو أنفلونزا عادية فهو ليس خاص بأنفلونزا الطيور، بل لجميع سلالات الأنفلونزا، كما أنه يؤخذ تحت إشراف الطبيب.
وقد يتم وصف هذا العقار للوقاية من الأنفلونزا في مواسم الشتاء وأيضًا تحت إشراف الطبيب.
أما بالنسبة لاستخدامه مع الأطفال فإنه لا يوصف للأطفال تحت عمر 16 سنة إلا تحت إشراف طبيب يحدد الجرعة المطلوبة، وأعتقد أن استخدامه الخاطئ مع الأطفال في اليابان هو الذي أدى إلى ظهور هذه الأعراض.
والشركة المنتجة لهذا العقار قد نبهت من خلال النشرة الداخلية للعقار حول استخداماته.
لذا لا بد من التأكد من وجود أنفلونزا بالفعل وليس أي دور رشح لمن ينصح لهم بتناول هذا العقار، وهذا لا يتم تحديده إلا من خلال طبيب مختص وتحاليل معينة يوصي بها الطبيب المعالج.
ولكنه كعقار تم تجريبه قبل طرحه في السوق، لكن يبدو أنه سوء استخدام للعقار نفسه في اليابان.
وهناك عقار آخر وهو الأمانتادين ضد أنفلونزا نوع A الذي يصيب الإنسان والحيوان.
| الإجابة |
| |
|
ليلى محمد
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تم فعليًّا إعداد مصل لحماية الثروة الداجنة من وباء أنفلونزا الطيور؟
| السؤال |
الأخت ليلي.. بالنسبة للدجاج فهناك مصل موجود بالفعل لحماية الطيور بشكل عام من سلالة أنفلونزا الطيور لكن للإنسان فلا.
والهيئة البيطرية في جميع الدول تقوم بتطعيم الدجاج لحمايته من أنفلونزا الطيور، فمعظم المزارع تقوم بعمل هذا التطعيم أما الحالات الفردية المعنية بتربية الدواجن بالمنزل أو في الأرياف فلا تهتم بمثل هذه التطعيمات، وننصح بالابتعاد عن هذا الشكل من تربية الدواجن.
| الإجابة |
| |
|
محمد أبو الأمين
- المغرب
| الاسم |
|
التجارة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما هي احتمالات الإصابة بهذا الداء وطرق الوقاية منها؟ وهل ترى سيدي أن الابتعاد عن أكل لحم الدجاج نهائيًّا حل مناسب؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي لا بأس في أكل الطيور بشرط طهيها طهيًا جيدًا وكذلك بالنسبة للبيض، والأفضل هو سلق الدجاج أو طهيه في الفرن، وهذا بشكل عام لحماية الإنسان من البكتيريا والفيروسات التي من الممكن أن تنتقل عن طريق الدجاج غير المطهي جيدًا.
ولقد تحدثنا عن طرق الوقاية يمكنك متابعتها في الحوار وكذلك احتمالات الإصابة كما ذكرنا سابقًا هو المخالطة الشديدة للطيور المصابة، ولا ينتقل الفيروس من إنسان لآخر حتى الآن.
| الإجابة |
| |
|
faris
- أروبا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
على حد علمكم هل يمكن للحكومات العربية مواجهة هذا الامتحان القادم؟ وكيف إذا لم تنجح بأي اختبار من قبل؟؟
| السؤال |
أخي فارس.. إن المشكلة ليست في الحكومات العربية وقدرتها في مواجهة هذا الفيروس، ولكن المشكلة تبدو لي في تناقل الإشاعات الخاطئة دون التأكد من صحتها، فالوباء لم يأتِ بعد ولم ينتقل بين البشر وليس هناك مشكلة متفاقمة في رأيي حتى الآن لا في الدول العربية ولا حتى في الدول التي ظهر بها حالات إصابة.
ولقد قامت بالفعل الحكومات العربية بعمل جميع الاحتياطات التي قامت بها أي دولة أخرى.
| الإجابة |
| |
|
ابراهيم
- فلسطين
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
السلام عليكم.. ما هو احتمال وصول المرض إلى المنطقة؟ وما هي وسائل انتقال المرض غير ملامسة الطيور؟ وهل الطبخ يقضي على الفيروس؟
| السؤال |
عزيزي إبراهيم.. وعليكم السلام ورحمة الله..
لقد تمت الإجابة على أسئلتك في الحوار فيمكنك مراجعته وما أود أن أؤكد عليه هو أن احتمالات الإصابة بالنسبة للبشر هي في أيدينا حتى الآن، فبأخذ جميع الاحتياطات التي ذكرت سابقًا يمكننا تفادي الإصابة.
| الإجابة |
| |
|
الدكتور رامي محمد ديابي
- قطر
| الاسم |
|
طبيب أخصائي في الصحة العامة وباحث
| الوظيفة |
على الموقع التالي:
http://bafree.net/forum/viewforum.php?f=65&sid=8584dde89657cbedf01b35e86338ef56
نشرت مجلة للوباء والبحث العلمي حوله وتيقنت بعلاقة الخنزير ومزارعه بالوباء العالمي، وهو ما زاد به يقيني تصريحات من أكثر من عالم ومسئول حكومي مؤخرًا من الأردن وأفغانستان وقطر وغيرها،
ونشرت عن ملف تركيا
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=50177&sid=5ccefafa285ca9cd3247de5a1b796c35
الأخير احتمالات ما يجري، ومنها ما أكدته حضرتكم وهو أن القرار بسبب الوفاة يأتي من إنجلترا فقط فيما لو كان أنفلونزا الطيور أو غيره، وهنا أحب أن أسأل
هل تجري التحاليل بمراقبة الحكومة التركية؟ ولماذا تناقضت التصريحات في تركيا مع نتائج معمل بريطانيا في حالة الوفاة الأولى في الأسرة التركية ذات الأطفال؟
هل هناك وسيلة للتيقن في أن الشفافية كافية في قرار المخبر البريطاني وأنها لم تخضع لتأثيرات أو ضغوط ما وقد علمنا أن أسهم جيليد الأمريكية التي يملكها رامسفيلد بدأت إنتاج اللقاحات -تاميفلو- منذ 1997 (أي قبل حصول الوباء بسنوات، كما علق أحد الوبائيين العالميين: كيف تقوم بعض الشركات بصناعة لقاح ضد نسخة فيروسية جيناتها حبيسة المخابر العسكرية)، وأن سهمها ارتفع محققًا مكاسب بالملايين من الدولارات؟
| السؤال |
الدكتور الفاضل.. أهلاً ومرحبًا بك..
لم أتمكن من مطالعة الروابط التي أرفقتها، حيث يجري الحوار عبر الهاتف، ولكن حول السؤال الأول فإن هناك مراقبة من قبل الحكومة التركية، ولكن هناك تحاليل تحتاج دقة ويتم إرسالها إلى لندن المركز المعروف باسم WHOCC) COLLAPORATING CENTER)، فجميع نتائج التحاليل تصب في هذا المركز بلندن، ومن الممكن أن يحدث هذا التناقض الذي ذكرته لأسباب كثيرة منها إمكانيات المعمل الذي تم به التحليل في تركيا، فهناك كواشف محددة تستخدم لهذا الغرض.. ومع عمل التحاليل التأكيدية في لندن ظهرت النتيجة الأكيدة، حيث إن لديها جميع الكواشف لجميع سلالات H5N1
والسؤال الثاني فإني أؤكد لك بشفافية ومصداقية المخبر البريطاني، فتعاملي معهم منذ أعوام يؤكد ذلك، ولا أتوقع أن يكون هناك أي مصالح سياسية في معرفة الحقيقة، والأولى أن تصدر النشرة المتعلقة بالمخبر البريطاني مؤكدة أن جميع حالات الأنفلونزا العادية هي أنفلونزا طيور، ولكن هذا لم يحدث فكما ذكرت هناك 4 حالات فقط في تركيا توفي منهم اثنان.
| الإجابة |
| |
|
د رامي محمد ديابي
- قطر
| الاسم |
|
باحث في الطب الإسلامي وطبيب
| الوظيفة |
لماذا يقوم بعض الباحثين بالتنبؤ بأن الفيروس في تركيا سيتحور علمًا أنه لم يستوطن في تركيا عبر السنوات الماضية (كما زعموا قبلاً أن الحج سينشره).
2 - وطالما أن فرضية الطيور المهاجرة فرضية ضعيفة لأسباب كثيرة، منها أن الوباء يفترض أن يكون قد وصل كل بلاد العالم إن لم تكن هناك عوامل أخرى كمزارع الخنزير مثلاً هل هناك فرضيات بديلة؟
3 - التجارة ومؤسسات كبيرة تلعب دورًا كبيرًا في تحريك الذعر والإخلال بالأمن في مجتمعات دولية كبيرة تحت اسم افتراضات أو توقعات أو سيناريوهات. ما هي فلسفة المنظمة العالمية للحفاظ على الشفافية العلمية في ظل فضائح تجارية واخزة الرائحة مثل موضوع جيليد؟
4 - لماذا تُصِرّ المراجع الإعلامية على تسمية وباء 1918 بأنه أفيان فلو بالرغم من أن معظم العلمية التخصصية تفيد بأنه وباء أنفلونزا خنزيري.
=========
دلائل تساؤلاتي منشورة على موقع البحث العلمي الذي أجريته على الموقع:
http://islamschool.org/imrc/pork-file/anti-human/epidemiology/tracspecieces-outbreak.htm
أرجو أن تنشر الإجابات بالتفصيل ولو بعد فترة، بارك الله بكم.
| السؤال |
عزيزي د. رامي أهلاً بك مرة أخرى..
بداية إن مسألة انتشاره من خلال موسم الحج فهذا أمر مستبعد تمامًا؛ لأنه لم ينتقل الفيروس بعد من إنسان إلى آخر حتى الآن، والوباء لم يصل كل العالم، ولكن الخنزير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في الإسراع بانتقال الفيروس من إنسان لآخر بعمل تطور جيني للفيروس داخل الخنزير نفسه؛ لذا ينصح بإبعاد الخنازير عمومًا عن مزارع الدواجن والطيور.
والفرضيات الوحيدة لظهور طيور مصابة في دول أخرى لم يصل لها الوباء بعد هي الطيور المهاجرة، أو استيراد طيور مصابة من دول ظهر فيها الوباء بالفعل.
وجميع سلالات الأنفلونزا النوع A موجودة في الطيور، وبالتالي فمن الممكن أن يكون وباء 1918 انتقل من الطيور، وممكن أيضًا أن يكون الخنزير قد لعب دورًا في انتقال هذه السلالة من الطير إلى الإنسان، وعلى كل حال فيجب معرفة أن جميع سلالات الأنفلونزا موجودة في الطيور والإنسان معرض للإصابة بهذه السلالات على مدى القرون القادمة وإلى أن تقوم الساعة.
وفي القرن الماضي حدث 3 أوبئة هم H1N1 عام 1918 و H2N2 عام 1957 وأخيرًا H3N2 عام 1968، وها نحن قد نقبل على وباء في هذا القرن الجديد يبدأ بـH5N1.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |