English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مناظرة بين الأستاذتين أليس كيروز وأماني أبو الفضل اسم الضيف
الطفل: أحدث صيحات الأمم المتحدة للاختراق موضوع الحوار
2001/8/23   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
نورا    - 
الاسم
الوظيفة

ما قصة مؤتمر الطفل بنيويورك؟ ولماذا يحوز كل هذه الضجة؟

السؤال

المحامية: أليس كيروز:
الطفل في نيويورك لا يختلف عن أي طفل في العالم، والحقوق للأطفال هي نفسها دون أي تمييز في اللون أو العرق أو الأصل أو الدولة، وبما أن المؤتمر يُعقد في نيويورك لهذا السبب نرى بأن الإعلام موجه إلى دولة نيويورك.

وهذه الضجة هي نتيجة تعاضد جميع الدول مع نداء الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل خلق عالم جدير بالأطفال.

الدكتور أماني أبو الفضل
بسم الله الرحمن الرحيم، مؤتمر الطفل الذي تعقده الأمم المتحدة في التاسع عشر من سبتمبر القادم، والذي عُقد له عدد من الجلسات التحضيرية هو محطة من عدة مؤتمرات تخص الشأن الاجتماعي للدول، فقد سبقه مؤتمر السكان، ومؤتمر المرأة، ومؤتمرات أخرى قد تكون أقل أهمية من هذه المحطات الرئيسية.

وكما رأينا في المؤتمرين السابقين للسكان والمرأة، وكما سنرى في قمة الطفل القادمة فإن هذه المؤتمرات هي محاولة لإرساء قواعد النظام العالمي الموحد ليس فيما يختص بالأمور السياسي أو الاقتصادية كما جرى العرف، ولكن فيما يختص في النظم الاجتماعية والأخلاقية للشعوب والثقافات المختلفة بحيث يتوحد العالم أجمع تحت لواء نظام اجتماعي وأخلاقي واحد تحمله الأمم المتحدة ذي محتوى غربي أمريكي واضح، وتفاصيل هذه الأجندة المطروحة من الأمم المتحدة أثيرت مرارًا وتكرارًا، سواء على صفحات "إسلام أون لاين.نت" أو الصحافة الأخرى، وأعتقد أن إجابة هذا الشطر من السؤال تفسر الشطر الأخر، وهو علام يحوز كل هذه الضجة المثارة حوله.

الإجابة
 
saher    - 
الاسم
student الوظيفة

Sometimes I feel that women socities who want freedom for our women belong to west in its fight against our religin and they are more dangerous than Zionism?

الترجمة:

أعتقد أن المرأة التي تعمل في مجتمعنا لصالح تحرير المرأة تنتمي للغرب أكثر مما تنتمي لمجتمعاتنا، وأشعر أنها أكثر خطرًا من الصهيونية؟.

السؤال

د. أماني أبو الفضل:
لعلي يا ساهر لم أخطئ فهم سؤالك، فأنت تقول بأن الجمعيات النسائية والتي تطالب بحريات المرأة هي خطر على ديننا أكثر من خطر الصهيونية، أهذا هو الذي تعنيه؟.

إن كان نعم؛ فأنا أرجو منك أن تتروى قليلا في حكمك على الجمعيات التي تنادي بحرية المرأة؛ فالإشكالية هنا هو تحديد أو تعريف مصطلح "الحرية"، فالإسلام عندما جاء نادى بحرية المرأة من أخطاء اجتماعية قد نالت منها لعصور طويلة، ونفس الأخطاء الجاهلية التي طهر الإسلام المجتمع الجاهلي منها تتكرر أحيانًا في جاهليتنا المعاصرة، مثل: تفضيل البنين على البنات في التعليم والإنفاق على الصحة والمعاملة الطيبة، ومثل العنف غير المبرر على الزوجات، وعدم إنصاف بعض المجتمعات الإسلامية للمرأة حتى أثناء سيرها في الشارع.

ولمثل هذه المظاهر من مظاهر عدم الإنصاف يحق للمستنيرات من السيدات أن ينظمًن فيما بينهن حركات لتحرير المرأة من داخل الإطار الإسلامي لا يتعدينه، ولا يلتمسن الحلول في الأجندات الأخرى غربية كانت أو شرقية؛ فالحرية في حد ذاتها ليست وصمة ولكن النموذج التي تلتمس به هذه الحرية هو دائرة الخلاف.

ولكي أدلل على كلامي هذا، فإن عندنا في مصر على سبيل المثال في أجزاء من صعيدها تحرم المرأة من الميراث، ويتفق جميع أفراد هذا المجتمع الذي يتمثل في ملايين السكان على هذا العرف، فإذا قامت النساء مطالبة بتحرير المرأة من هذه الجاهلية ورد ميراثها لها، فهل يعتبر ذلك ضد الشريعة أم هو من الشريعة؟.

ولكن ما أتفق معك فيه يا ساهر هو أن من يحاولون استدراجنا نحو النموذج الغربي لهذا التحرير بكل ما فيه من إباحية وحرية جنسية لا حدود لها، هم فعلا أشد خطرًا علينا من خطر الصهيونية، بل دعني أقول لك بأنه عمل من أعمال الصهيونية نفسها.

المحامية أليس كيروز:

إن المطلوب بتحرير المرأة هو أن تدخل في عملية التنمية البشرية، وذلك مع الرجل. وتحرير المرأة المقصود هو مساواتها مع الرجل في بناء المجتمع؛ فهذا ليس فكرا غربيا، وينادي بذلك كما أعتقد جميع النساء في العالم العربي. وإذا كانت المطالبة بتحرير المرأة لتصبح إنسانا يعي مسؤولياته وواجباته تجاه نفسه وعائلته ومجتمعه ووطنه هي أخطر من الصهيونية، فالصهيونية حالة إنسانية متطورة.

الإجابة
 
عادل اقليعي    - 
الاسم
موظف بمؤسسة خاصة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر موقع "إسلام أون لاين.نت"، والذين ساهموا في هذا الحوار أو المناظرة حول عولمة الطفل، واسمحوا لي على العبارة.

لكن أود أن أطرح سؤالا شخصيا للأستاذة "أليس" بخصوص قناعاتها هو: هل أنت مقتنعة بأن ابنك أو بنتك اللذين ولدا بلبنان أو أي بلد عربي إسلامي إن يعيشا وفق إملاءات العولمة التي تذيب الخصوصية الدينية بالأساس والاجتماعية والسياسية عموما؟.

وإذا كان جوابك بنعم، فهذا أعتبره انتقاما منهما، أي لأبنائك؛ لأنها عملية انتحارية، وأنت تعلمين ذلك. وإذا كنت ترين لا، فهذا موضوع آخر. وشكرًا.

السؤال

الأستاذة أليس كيروز:
ربما ورد خطأ في التعريف عني بأنني مع العولمة بكل أبعادها لدرجة تذويب الخصوصيات التي نعيشها، ونتمسك بها؛ لذلك أقول بأنني أؤمن بإيجابيات العولمة من حيث المعرفة وزيادة المعلومات والاطلاع المباشر على كل التطور والتكنولوجيا في العالم، لكن هناك خطوط حمراء أتمسك بها فيما يتعلق بسلبيات العولمة والعنف التي يمكن أن تمارسها على أطفالنا.

كما أتمسك بشكل قاطع بتربية أطفالنا وفق القيم والمبادئ القائمة على التربية السليمة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان.

الإجابة
 
حسام - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن مقاومة مثل هذه المحاولات لاختراق منظومتنا الخلقية؟هل نقاطع مثل هذه المؤتمرات ام ماذا؟

السؤال

د. أماني أبو الفضل:

شكرًا لك أخي حسام على غيرتك على "منظوماتنا الخلقية"، ولكن مقاومة مثل هذه المحاولات لا يتم عن طريق مقاطعة المؤتمرات؛ فأنت جزء من العالم شئت أم أبيت، ومقاطعتك للمنتديات الدولية لن يؤدي إلا إلى عزلة دولية نحن في غنى عنها، فالإسلام دين الانفتاح على الآخر بنية التأثير عليه وتغيره إلى الأفضل، وإن طال الوقت فهذه المؤتمرات هي فرصة ذهبية للتعريف بالفكر الإسلامي تجاه هذه القضايا المطروحة داخل هذه المؤتمرات.

وسأعطيك مثلا على ذلك، ففي الجلسة التحضيرية الأولى التي عقدت في يناير لمؤتمر الطفل كنا حوالي عشرة مسلمين، إلى جانب عدد قليل من ممثلي الكنيسة الكاثوليكية، وهي حليفتنا على طول الخط، وبدأنا في بياننا الإسلامي في الترويج لعبارة "العفة هي السبيل لقهر الإيدز"، وفيما عدا حلفاءنا الكاثوليك، فإن هذه المقولة كانت مصدرًا للتفكه والتندر من جميع الوفود رسمية كانت أم غير رسمية.

وفي الجلسة التحضيرية التي تلتها قام السفير الأمريكي على رأس وفده الرسمي بإعلان أن العفة الجنسية هي الطريق الأول للفكاك من الإيدز، وبعدها بيومين وجدنا من يوزع ملصوقات داخل الأمم المتحدة مكتوبا عليها الزموا العفة لقهر الإيدز، بل وفي الجلسة السابقة وجدنا رئيس لجنة الصحة بالمؤتمر يقول بأنه سمع الإسلاميين يقولون بأن العفة طريق لقهر الإيدز وأنه اقتراح جدير بالتفكير.

وهكذا يا حسام تستطيع أن تفرض نفسك بفكرك السليم؛ لأن في النهاية الفكر السليم هو الذي يفرض نفسه، وإن كثرت الدعاوى الفاسدة وعلت أصواتها من حوله فلا يخشى حضور مثل هذه المنتديات الفكرية إلا ذو الفكر القاصر والفكر المذعور، ونحن ولله الحمد فكرنا الإسلامي ليس هكذا.

وللإجابة على الشق الأول من سؤالك، فمقاومة محاولات الاختراق لا تكون إلا من أنفسنا كأفراد وأسر نتمسك بعقيدتنا لا نحيد عنها مهما كانت من التضحيات، وأن نصدر هذا التمسك إلى الغير كلما استطعنا بلا كلل ولا ملل، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

المحامية: أليس كيروز:

لم تكن المؤتمرات يوما مادة للقضاء على الأخلاق والمبادئ التي نؤمن بها. فإذا أخذنا موضوع مؤتمر القمة العالي حول بقاء الطفل وحمايته ونمائه الذي عُقد في نيويورك 1990، ومؤتمر المرأة في بكين الذي حاول أن يبعد عنها التهميش والإجحاف بحقها، ومؤتمر البيئة، وجميع المؤتمرات العلمية، ومؤتمر التنمية والسكان الذي عُقد في القاهرة، ومؤتمر حقوق الإنسان في فيينا- فجميعها مواضيع تؤدي إلى توعية المجتمع وتطوره، وليس لها أية تأثير سلبي على المنظومة الخلقية التي تتكلم عنها؛ فالمطلوب منا أن نختار (كمجتمع عربي) ما هو متلازم مع خصوصياتنا ونتماشى معه.

آسفة أن أقول لك بأن الولايات المتحدة حتى اليوم لم تصدق على اتفاقية حقوق الطفل التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع عام 1989، ودخلت حيز التنفيذ في مؤتمر القمة الذي عُقد في نيويورك 1990، والمفارقة الكبرى أن إسرائيل صدّقت على الاتفاقية عام 1994، وهي ما زالت حتى اليوم ترتكب أفظع الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين من قبل التي يهتز لها الضمير الإنساني.

فالجمعية العامة للأمم المتحدة التي تحاول أن تخلق عالما جديرا بالأطفال، حيث يتمتعون بالصحة والسلام والكرامة تختلف عن سياسات الولايات المتحدة، ولا أعتقد أن جميع الأطفال هم على جدول أعمال الولايات المتحدة الأمريكية طالما أنها لا تستطيع أن تردع الدولة التي تحميها من الاستمرار بجرائمها ضد الطفولة البريئة.

والهدف الأساسي من انعقاد الدورة الخاصة بالأطفال في نيويورك ما بين 19-21 أيلول عام 2001 هو تذكير الحكومات بالتزاماتهم اتجاه الطفولة، ومراجعة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تعطي الأطفال الحق في عدم التمييز، وفي عدم ممارسة العنف عليهم، وفي تأمين مصلحتهم الفضلى، وفي مشاركتهم بإبداء رأيهم بالقضايا التي تعنيهم.

الإجابة
 
samer    - 
الاسم
student الوظيفة

Salam.. I live here in Europe, So I see a lot of things that are very negative in life of children. Why some people say that The West has better education than us? Look at how many children don't know who is his father and? Or how many children were hit by their family? And what about pornographia in west & sex with children. But that doesn't mean that we don't have our mistakes, but we have morals, while west no. This what I see in Europe. Thank you very much. And I am very very sorry if I used impolite words.
الترجمة:
السلام عليكم، أنا أعيش هنا في أوروبا؛ ولذا أرى بعيني الكثير من السلبيات فيما يتعلق بحياة الأطفال. فلماذا يقول الكثيرون بأن الغرب أفضل منا في مجال التعليم؟ فلتنظروا إلى كم الأطفال الذين لا يعرفون آباءهم، وإلى الأطفال الذين تضربهم عائلاتهم بصورة وحشية، وهناك أيضًا الصورة البشعة للجنس ولاستغلال الأطفال جنسيًا.

لكن لا ينبغي أن نفهم أننا ليس لدينا أخطاء، بل لدينا، لكن لدينا معها أخلاقيات تصححها، وليس لدى الغرب مثل هذه الأخلاقيات. هذا هو ما رأيته في أوروبا، شكرا جزيلا لكم، وأنا آسف إن كنت قد اضطررت لاستخدام ألفاظ غير لائقة.

السؤال

د. أماني أبو الفضل:

أنت محق يا سمير في أن الحياة الغربية قد لا تناسبنا أحيانًا، والأخذ منها لا بد وأن يتم بحذر شديد، وهذا شيء لا يعيبنا، ولكن ما يعيب حقًا في مجتمعنا هو أن البعض يصر على التمسك بأخطائنا الناتجة عن الأعراف الفاسدة؛ بدعوة الحفاظ على الهوية أو ما يفعله البعض الآخر من تأليه الغرب، والأخذ المطلق عنه بدون تدقيق ولا تمحيص، وأن يطلب منا أن نعمي أعيننا عن مثالب تجاربه كما ولو كنا لا بد وأن نخوض تجربة الغرب من البداية، متحملين توابعها الماثلة أمامنا.

أعتقد أن الحل الوسط ـ ونحن أمة وسط ـ هو أن لا نغفل تقييم أي تجربة من حولنا غربية أو شرقية، وأن نأخذ منها ما نراه نافعا لنا بحيث لا يتعارض مع نظامنا الأخلاقي ولا يطمس هويتنا الإسلامية، مع إهمال كل ما يؤدي إلى تدميرنا أخلاقيًا واجتماعيًا مهما بدا لنا براقًا وحلو المذاق، وشكرًا.


المحامية: أليس كيروز:

الهدف الأساسي من انعقاد الدورة الخاصة بالأطفال في نيويورك ما بين 19-21 أيلول عام 2001 هو تذكير الحكومات بالتزاماتهم اتجاه الطفولة، ومراجعة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تعطي الأطفال الحق في عدم التمييز، وفي عدم ممارسة العنف عليهم، وفي تأمين مصلحتهم الفضلى، وفي مشاركتهم بإبداء رأيهم بالقضايا التي تعنيهم، بالإضافة إلى أنه بعد مرور عشر سنوات على هذه الاتفاقية ما زال هناك أطفال يعملون في سن مبكرة، يتعرضون للعنف وسوء المعاملة داخل الأسرة وفي المدرسة.

كما أنهم يتعرضون أيضا لأسو أنواع الاستغلال، أعني به الاستغلال الجنسي والتعدي عليهم، كما أنهم غير خاضعين للرعاية الصحية اللازمة، وعدد كبير منهم خارج المدارس، وهذا ينطبق على المجتمع الغربي كما على المجتمع العربي.

وإذا كان الطفل العربي ما زال يتمتع بجو أسري سليم؛ فالطفل الغربي أيضا تؤمّن له حقوق لا يتمتع بها الطفل في الشرق، مثلا: إعطاء الطفل حق الادعاء أو مراجعة المرجع الذي يحميه عند الاعتداء على حقوقه.

الإجابة
 
Mouslim    - 
الاسم
/ الوظيفة

Salam alykoum wa rahmatou Allah wa barakatouh.
Est -ce-que l' enfant palestinien est dans l' ordre du jour dans le pays le plus protecteur de l' état Zioniste criminel, ce même pays(usa) qui (avec ce nouveau cherif de la maison blanche) ne respecte rien (mine antipersonne, pollution, etc etc,,)?
Salam, choukran.

الترجمة:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، هل تنظر التفاعلات الجارية لوضعية الطفل الفلسطيني المحبوس داخل دولة صهيونية مجرمة تحميها الدولة الأمريكية العظمى التي لا تحترم أية التزامات في أطر الخصوصية؟ شكرًا.. والسلام عليكم.

السؤال

المحامية: أليس كيروز:

آسفة أن أقول لك بأن الولايات المتحدة حتى اليوم لم تصدق على اتفاقية حقوق الطفل التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع عام 1989، ودخلت حيز التنفيذ في مؤتمر القمة الذي عُقد في نيويورك 1990، والمفارقة الكبرى أن إسرائيل صدّقت على الاتفاقية عام 1994، وهي ما زالت حتى اليوم ترتكب أفظع الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين - واللبنانيين من قبل- التي يهتز لها الضمير الإنساني.

فالجمعية العامة للأمم المتحدة التي تحاول أن تخلق عالما جديرا بالأطفال، حيث يتمتعون بالصحة والسلام والكرامة تختلف عن سياسات الولايات المتحدة.

ولا أعتقد أن جميع الأطفال هم على جدول أعمال الولايات المتحدة الأمريكية طالما أنها لا تستطيع أن تردع الدولة التي تحميها من الاستمرار بجرائمها ضد الطفولة البريئة.

الدكتور أماني أبو الفضل:

مسكين هو الطفل الفلسطيني؛ فالكل يؤازره ويفتديه بحلو الكلام، وعند الفعل فالجميع في صمت.

وفي هذا المؤتمر المعني بالطفل لا تتصور قمة المعاناة التي تكبدتها الجمعيات الأهلية الإسلامية المشاركة في مؤتمر الطفل لإضافة قضية أطفال فلسطين وأطفال العراق داخل وثيقة المؤتمر تحت مسمى الأطفال تحت الاحتلال وتحت الحصار الاقتصادي، بينما لم تحاول أي من الوفود الرسمية للدول العربية العمل لهذا الإنجاز.

وحتى بعد النجاح في إضافة قضية الطفل الفلسطيني والعراقي إلى وثيقة المؤتمر بادرت إسرائيل إلى إضافة كلمة والأطفال ضحايا الإرهاب بعد كلمة الأطفال ضحايا الاحتلال الأجنبي في إدانة واضحة للانتفاضة، وما نتج عنها من خسائر في أرواح العدو، وحتى لو اعترفت إسرائيل بحق الطفل الفلسطيني على الورق وما الفائدة؟.

أليست إسرائيل من الموقعين الأساسيين على وثيقة حقوق الطفل في عام 1990، والتي تنص على حق الطفل في حمايته من الصراعات المسلحة، فما كان فائدة توقيعها على هذه الوثيقة؛ ولا نتوقع أي فائدة من توقيعها على الوثيقة الحالية، فالطفل الفلسطيني لم ولن يكون تحت حماية المنظمات الدولية الخاضعة للهيمنة الأمريكية التي رفضت أن توقع على اتفاق حقوق الطفل في عام 1990 ضمانًا لعدم توريطها في التزامات سياسية هي غير مستعدة لها، حتى ولو كان على حساب الطفل، ولكن حق الطفل الفلسطيني لن ينتزع إلا بجهاد أهليه وبالتضامن العربي والإسلامي الصحيح القائم على الفعل وليس مجرد الشجب والإدانة.

الإجابة
 
samir    - 
الاسم
الوظيفة

Why does West always think he is correct in every thing and his opinion is right and dosn't respect another people. Isn't it yet the time to understand another pepole

الترجمة:

لماذا يظن الغرب أنه دومًا محق، وأنه وحده على صواب، ولا يأبه للرأي الآخر؟ ألم يأن الأوان بعد للاستماع إلى الشعوب الأخرى؟.

السؤال

د. أماني أبو الفضل:

الإجابة: هناك مقولة إنجليزية تقول might is right، وهي بالعربية الحق هو القوة، فعجرفة الغرب ناتجة من وجوده في موقع القوة، وأنا شخصيًا أصبحت أملّ من عويلنا ونحيبنا وشكوانا المهينة من عجرفة الغرب، وتسول الاحترام والاعتراف منه. إذا أردنا أن يعاملنا الغرب بإنصاف واحترام فلا سبيل لنا إلا أن نتبوأ نحن موقع القوة كي ننتزع احترامنا من الغرب بأيدينا كما قال الشاعر
ما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

وطريقنا نحو موقع القوة يتطلب الكثير، ولعل أهم ما يتطلبه هو ما علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من كراهية الدنيا وحب الموت والإقبال على الشهادة، فلو أن المسلمين أقبلوا على دينهم ودنياهم الجادة المليئة بالعمل الجاد والبحث الدؤوب، وأعرضوا عن تفاهات ما يفعلون من اتباع أنماط استهلاكية مهلكة والتعلق ببعض المفاسد التي تبثها علينا وسائل الإعلام ذات النوايا غير الحسنة بدعوى الترفيه الذي لا حدود له- لاقتربنا كثيرًا من موقع القوة وما أجترأ علينا الغرب.

ملحوظة: اضطرت الأستاذة الفاضلة أليس كيروز للانصراف، وشكرا جزيلا لوقتها الثمين.

الإجابة
 
حسام فاروق    - 
الاسم
مصر الوظيفة

كيف ترين حال الطفل العربي اليوم؟ وهل هناك جمعيات عربية لحماية حقوق الطفل العربي؟.

السؤال

الطفل العربي هو من أذكى الأطفال في العالم، والتعامل معه على النحو السليم يؤتي ثمارًا رائعة، ولعل من أهم الدلائل على ذلك هو أطفالنا العرب في المهجر ومستويات تحصيلهم وترتيبهم على أقرانهم داخل المدارس وفي الأنشطة العامة.

ولكن الطفل العربي يواجه تحديات شديدة داخل وطنه العربي تتطلب منا نحن – القائمين - على أمره سرعة التدخل لصالحه؛ فالعديد من البلاد تعاني من مشكلة أطفال الشوارع، ووجود الأطفال تحت خط الفقر، وبعض الدول الأخرى التي تتميز بمستويات معيشية مرتفعة يكون الطفل فيها نهبًا للسطحية وتعويده على الأنماط الاستهلاكية غير المنضبطة إلى جانب المحاولات الدؤوبة منذ سنوات لعولمة طرق حياة أطفالنا من أول اللعب التي يستخدمونها "العروسة باربي"، مرورًا بأفلام الكرتون شديدة الجذب لهم، والتي أثبتت الأبحاث خطورتها على تكوينهم العقلي والعاطفي والنفسي، والتي تودي بهم إلى حالة من التغريب عن قيمهم العربية الأصيلة "النينجا والبوكيمون… إلخ".

ومن الخطورة بحال أن يظن الآباء أو القائمون على التعليم أن وضع الطفل العربي أمام النموذج الغربي ليقلده هو ضرب من ضروب تطوير الأطفال وتنمية قدرتهم، ولكن إذا نظرنا إلى التجربة الأمريكية وكم عدد الأطفال تحت (12) عامًا ممن خاضوا تجارب جنسية أو ممن يحملون الأسلحة داخل المدارس يعطينا مؤشرًا لنتائج تعمم هذا النموذج الغربي على أطفالنا، كما أجبت على الأخ سامر من سيلوفاكيا، فإن النموذج الغربي هو طرح نأخذ منه ما ينفعنا من قيم، كاحترام العمل، وحب البحث العلمي، وإدمان التقدم، ونترك منه ما يؤثر علينا سلبًا كالعنف والاستحواذ الجنسي على الأشخاص، كما يروج له في وسائل الإعلام الغربية.

أما عن الجمعيات العربية لحقوق الطفل، فهي لحسن الحظ عديدة ومعظمها يعمل بإخلاص لحل هذه المشاكل مشاكل الفقر وأطفال الشوارع والعنف غير المسبب تجاه الأطفال والأطفال اللقطاء والأيتام، وبعض الجمعيات التي تُعنى بتحسين أداء وسائل الإعلام المعنية بالطفل، ونطلب من الله أن يشارك كل من له القدرة تتطوعًا في هذا المجال.

الإجابة
 
فادي    - 
الاسم
فني كهرباء الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا نرجو نحن –المسلمين- وخصوصًا العرب من مؤتمر عن الطفل وحقوقه يُعقد في أكثر بلد في العالم (المتحضر)، فيه انتهاك لحقوق الإنسان، إن كان داخل هذا البلد أو خارجه، ونحن المسلمون عندنا منهج رباني في تربية الطفل، ولدينا والحمد لله من المربين أناس متعلمون مثقفون ومتبعون لمنهج إسلامي صحيح والحمد لله.

ومن جهة أخرى، ماذا يمكننا أن نستفيد من مثل هذا مؤتمر، ونحن نعلم الانحطاط الأخلاقي في الغرب، ولقد رأينا بأعيننا من تلك الموجات الإجرامية التي تجتاح الغرب وخصوصا عند الأطفال، فكم سمعنا عن أطفال في المدارس في أمريكا وأوروبا اعتدوا على معلميهم وزملائهم بالضرب والقتل والاعتداء الجنسي.

وأنا لا أريد أن أقول أن كل شيء من الغرب سيئ، لكن أريد التوضيح أن المنهج الإسلامي في تربية الطفل أفضل بألف مرة من المنهج الغربي؛ لأن الإسلامي يعتني بالروح والجسد والعقل، وبدون تفريق بين البنت والصبي،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

أصبت يا فادي في أن عندنا من معطيات المنهج الإسلامي في تربية الإسلام ما يكفينا لتنشئة الطفل السليم المتكامل روحًا وجسدًا وعقلا، وهو منهج لا ثغرات فيه مهما حاول البعض البحث عن ثغرات.

ولكن حضور العرب والمسلمين في مثل هذه المؤتمرات لا يكون بحثًا عن وسائل للتربية ولا استلهامًا لطرق جديدة لتنشئة أجيالنا المسلمة، ولكن النية الأساسية هي أن هذه المؤتمرات بوثائقها المنبثقة عنها ستتحول شئنا أما أبينا إلى تشريعات ملزمة داخل بلادنا تحت ضغط القروض والمنح التي تعطيها الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى دولنا، فمن لا يوقع لا يحصل على القروض، وهذا ما يجعل حكوماتنا تتسابق على توقيع مثل هذه الوثائق وأخذها بكل ما فيها من انتهاكات شرعية أحيانًا.

لذا، فإن الجمعيات الأهلية الإسلامية تحرص على التواجد كمراقب لفحص مثل هذه المواثيق، والضغط على الحكومات العربية لعمل التحفظات اللازمة لما لا يناسب الشريعة الإسلامية والمنظومة الأخلاقية العربية فيها، وقد نجحت هذه المنظمات في المؤتمرين السابقين للسكان والمرأة في عمل الضغوط اللازمة والتي لم تستطع الحكومات العربية تحت هذه الضغوط أن تقبل بما لا ينافي الشريعة الإسلامية كالإجهاض والأسرة الشاذة وغيرها من القضايا غير الأخلاقية، والتي هي نتاج المنظومة الأخلاقية الغربية.

ولا نستطيع أن ننكر أن في مثل هذه المواثيق قد يوجد أشياء قد تفيد المجتمعات الإسلامية واقتراحات في مسائل التعليم والصحة، ولنتذكر حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى الناس بها".

ونحن نطالب من كل مسلم غيور على دينه إن استطاع أن يكون له دور في هذه المؤتمرات فليفعل درءًا لما قد تحمله هذه المؤتمرات من أخطار على هويتنا وأخلاقنا ومبادئنا، وأخذًا بما قد يكون فيه فائدتنا.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع