English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د.نهلة نور الدين .. استشاري الطب النفسي للأطفال  اسم الضيف
كيف تهيء طفلك لدخول المدرسة؟ موضوع الحوار
2009/9/12   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:00
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:00
الوقت
 
ياسر محمود.. محرر الحوار    - 
الاسم
الوظيفة
- السؤال
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ابو عمر المصري    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم

ابني عمره ثلاث سنوات و لديه اخت سنه>

نحن نقيم في بلد غربه ببلد خليجي فلا يلتقي باطفال كثيرا.. كيف اعده لدخول الحضانه حيث انه عندما أذكر انه سوف يلتحق بالحضانه يقول انه لا يريد ان يذهب وحده، حيث يريد ان تذهب معه امه.

السؤال
سيدى الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأطفال في هذا السن يتأثرون إلى حد كبير بما يصلهم من معلومات لفظية وغير لفظية من الأب والأم عن الخبرات الجديدة التى سوف يتعرضون لها؛ لذلك فى هذا السن مع ظروفكم من حيث الإقامة فى بلد غريب قد تكون سبباً فى قلق الأبوين على الطفل عند إلحاقه بالحضانة أو المدرسة حيث الثقافات المختلفة والجنسيات المتعددة.

وهذا القلق ينتقل للطفل دون أن نشعر، لكن إذا اطمئن الأب والأم لحضانة معينة بما يجمعوه عنها من معلومات فعليهم تزويد الطفل بالإيحاءات الإيجابية حول معنى الحضانة مثل: (قريب جداً سنذهب للحضانة، الله الحضانة دى حاجة جميلة، حنتعلم فيها الحروف زى دى والأرقام، وحنسمع فيها حكايات حلوة كتير، وحيكون لنا أصحاب كتير نلعب معاهم ونحبهم، وحنقرأ ونكتب زى باب وماما، ونقرأ القرأن زى باب وماما).

وهكذا يومياً قبل إلحاقه بالحضانة مع مراعاة إعداده بألعاب تعليمية قل الذهاب للحضانة كبازل الحروف والأرقام العربية والإنجليزية والدخول على المواقع التعليمية على الإنترنت، وكذلك استعمال الأقراص المدمجة الخاصة بتعليم هذا السن حتى نحببه فيما سيجده بإذن الله قبل الإلتحاق بالحضانة.

أما عن عملية الإنفصال عن الأم فهى عملية صعبة فى بدايتها فمخاوف الانفصال لاتختفى قبل سن الرابعة أو الخامسة من عمر الطفل خاصة إذا كانت الأسرة تدلل الأطفال أو مع الحماية المفرطة للطفل حينما نخشى عليه من كل شئ ونجرى عليه مثلاً كلما وقع أو أصيب بجرح صغير ولانشجعه على الاعتماد على النفس.

هنا مخاوف الانفصال تكون أكثر شدة حيث يبكي الطفل عند دخوله الحضانة ويلتصق بأمه وقد يصيبه الغثيان والقئ أحياناً.

إذن ماذا نفعل؟

1- أولاً هدوء الأب والأم وتخليهم هم أنفسهم عن القلق.

2- أن نجعل الأمر تدريجياً بمعنى ذهاب الأم مع الطفل في بادئ الأمر وبقائها معه لمدة ولتكن نصف ساعة

3- اختفاء الأم عن الطفل عند بدء اندماجه مع الأطفال وبقائها في الحضانة لكن فى مكان بعيد عنه حتى إذا ما بكى يجدها ثم تتركه مرة أخرى.. بعد ذلك البقاء معه لمدة أقل من ذلك ثم تركه بالحضانة.. بعد ذلك توصيله ثم تركه بالحضانة حتى لو بكى..

يجب على الأم أن تراعي التحكم في انفعالاتها بمعنى لايظهر عليها القلق والتوتر عند بكاء الطفل لأن ذلك يزيد من ويؤكد مخاوف الانفصال وهي شعور الطفل بأن شيئاً ما سيحدث له أو لأمه عند انفصالهما.

ومع الوقت سيتعود الطفل بإذن الله بشرط أن تكون الحضانة ممتعة وبها أناس مؤهلون للتعامل مع هذا السن.

وفقك الله وبارك لكما فى طفلكما

الإجابة
 
أم مريم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله.

ابنتى تبلغ من العمر 3 سنوات وستلتحق رسميا بالحضانة بعد شهر وفقا لنظام البلد الذى نقيم فيه وهو بريطانيا.

أحاول أن أهيئ ابنتى باخبارها انها ستكون اصدقاء عديدين فى الحضانة وستغنى الاغانى المحببة لها حتى تشعر ان الحضانة ممتعة.

اشعر بالقلق عليها لانى اتحدث اليها بالعربية فى المنزل وفى الحضانة سيتحدثون اليها بالانجليزية وان كانت مريم تشاهد الكرتون والاغانى بالانجليزية وتعرف الحروف الابجدية.

الامر الثانى هو هل لى دور لتنمية اللغة العربية لها فى المنزل منى انا وزوجى علما ان مريم تتحدث جيدا بالنسبة لسنها وان فترة الحضانة هى ساعتين ونصف فقط يوميا واننا غير مهاجرين ولكن نقيم لفترة مؤقتة عدة سنوات فقط. جزاكم الله خير

السؤال

سيدتى الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً أحترم وأقدر فيك حرصك على تعلم ابنتك وإتقانها اللغة العربية حيث نواجه الآن الكثير من الأسر الذين يتبرأون من اللغة العربية ولايتحدثون لأطفالهم إلا بالإنجليزية أو الفرنسية فتتراجع لديهم اللغة الأم مبكراً.

أما عن ابنتك.. فنحن الحمد لله نتكلم عن طفلة فى الثالثة من عمرها ولاتوجد لديها مشاكل في اكتساب اللغة أو النطق ولهذا فلاخوف بإذن الله من تعلم لغة أخرى أجنبية فى هذا السن.

بل على العكس يصبح هذا مفيداً حيث ذكرت بعض الدراسات أن تعلم اللغتين يجعل المخ أكثر مرونة في اكتساب اللغة، ولايحدث تداخل بينهما، وكأن المخ يكون مجموعيتن من الدوائر العصبية كل مجموعة تخص أحد اللغتين، بشرط أن يكون التعلم من خلال التفاعل بمعنى الحوار المستمر مع الآخرين وهذا يتحقق فى المنزل بالحوار باللغة العربية وفى الحضانة باللغة الإنجليزية.

ويجب عليك توضيح المعاني لها لربط اللغتين مع بعضهما البعض ولاشك أن لأغاني الأطفال في هذا السن أثر بالغ في اكتساب اللغة.

لكن ماهي المؤشرات التى تجعلنا نقلق؟ إذا وجدنا بداية حدوث تلعثم أو تهتهة، وأنا أستبعد ذلك في حالة ابنتك طالما أنها تتحدث جيداً.. وفقك الله.

الإجابة
 
اماني    - 
الاسم
ام الوظيفة

جزاكم الله كل الخير ورمضان كريم عليكم

بنتي في الصف الثاني شاطرة جدا وتحل كل المسائل لوحدها ولكن تعمل دروسها ببطئء جدا وكذلك لاتهتهم بالنضافة فكتبها قذرة جدا وقالت المعلمة اذا استوت هكذا سيؤثر على دراسته مع اي اشجعا كثيرا ولم افلح في تغير سلوكها فما العمل

اما ابنتي الثانية فهي جدا شاطرة بس ليس ليها الرغبة في العمل المدرسي فكيف اشجعها وشكرا لكم

السؤال

سيدتى الفاضلة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بالنسبة لابنتك الأولى سنقوم بحل مشكلتها بإذن الله بشكل غير مباشر، بمعنى أن نبدأ بما فيها من مزايا ونصبر قليلاُ على المساوئ، فلابد من أن تكافأ على شطارتها وتميزها واعتمادها على نفسها فى حل المسائل، وأن تكون المكافأت واضحة وصريحة ومستمرة مع المدح والتقييم وإشعارها بقدرتها على الإنجاز.

أما عن الكتب فيتم تعديل الأمر تدريجياً، بمعنى أن الكتاب القذر نحاول إصلاحه بوضع غلاف له مثلاً ثم نقول جملة قصيرة: "الكتاب كده شكله أفضل.. إيه رأيك"؟ فحينما ترد بالإيجاب تكافأ.

ونكرر الموضوع دون ملل، فالأمر يحتاج لبعض الصبر، ثم نعد لها وسائل للمحافظة على كتبها مثل القلم الرصاص مثلاً إذا أرادت كتابة شيء والممحاة إذا شوهت الكتاب بكثير من الخطوط وجعلها تمح ما شوه الكتاب ثم تكافأ لفظاً ومادياً بما تطلبه كأن نقول: "أنت شاطرة محوت ما يشوه الكتاب تحبى أحضر لك ماذا)؟ وهكذا.

مع مراعاة إشراك المعلمة في ذلك؛ لأن الطفل في هذا السن خاصة إذا كان متفوقاً ويواجه النقد يصاب بالإحباط وتتعطل قدرته فى الإنتاجية ويشعر بالدونية بالرغم من تفوقه، فهو متفوق لكن الآخرين يركزون على عيوبه ومن ثم قد يتراجع مستواه الدراسى.

أما عن الابنة الثانية.. هى شاطرة لكن لاترغب فى العمل المدرسي، أتوقع أنها مازالت فى مرحلة الروضة أو السنة الأولى من المرحلة الإبتدائية؟ طالما أنها شاطرة فنحن نتكلم عن طفل مستوى ذكاؤه متوسط أو أعلى من المتوسط أو شديد الذكاء.

إذا كنت تشعرين أن نسبة ذكاء ابنتك مرتفعة فهؤلاء الأطفال يستشعرون الملل سريعاً من أي نشاط؛ لذا يجب أن نتوخى الحذر فى سنوات التعليم الأولى بعدم تكوين خبرة سيئة لديهم عن التعليم، وذلك بجعل التعلم عملية مرحة وشيقة، بمعنى التدرج فى ساعات المذاكرة ولنبدأ بعشرة دقائق تكافأ بعده ولو لفظاً إذا ما أتمت ما طلب منها.

ثم يسمح لها بالحركة قليلاً وأخذ كوب عصير مثلاً ثم زيادة المدة تدريجياً، مع مراعاة أن يكون هناك نوع من المرح فى المذاكرة نفسها باستعمال الأمثلة من الحياة وباستعمال الكمبيوتر فى التعلم لكن تحت إشرافك وجعله وسيلة توضيح، وأخذ بعض البنود من منهج ماريا منتسورى فى تعلم الأطفال يفيد كثيراً، ومن أمثلة ذلك تعلم الكتابة بالكتابة على الرمل أولاً، واستعمال البازل الخشبى، والغناء لتسهيل الحفظ.. وهكذا نجعل من التعلم خبرة جيدة. وفقك الله.

الإجابة
 
داليا    - مصر
الاسم
ليسناس اداب الوظيفة

ابنتى خمس سنوات دخلة kg2 مدرسة لغات

ما هو البرنامج الذى يمكننى التعامل لكى اجعل ابنتى تقبل على المدرسة والمذاكرة.

وهل يبقى هذا البرنامج مستديم ام اغيرة كل فترة

كما انى افكر فى جعلها ترتدى الكمامة الواقية من الانفلونزا اثناء ذهتبها الى المدرسة فكيف اجعلها تتقبل تلك الكمامة ولا تنفر منها؟

شكرا لكم وكل عام وانتم بخير

السؤال

سيدتي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أولاً أحب أن أشير إلى أن الأطفال في هذا السن يتأثرون تأثراً بالغاً بما نحن عليه، بمعنى لو كان لنا خبرة سيئة عن التعليم أو متخوفين من العملية التعليمية فإن ذلك حتماً سينقل لهم بعضاً من انطباعتنا نحن عن الدراسة والمذاكرة.

لذا لابد أن نتخلى عن مشاعر القلق، فكثيراً ما ألاحظ بعض الأمهات يأتين بالطفل في هذا السن لأنه "مش عايز يذاكر.. عايز يلعب أو إن دماغه فى اللعب وبس"، وهذا هو الطبيعى للطفل في هذا السن.

إذن من الحكمة أن نقدم له مانريد كما يريده هو، بمعنى أن نبدأ المذاكرة على أنها أمر ممتع ونوحي للطفل بذلك بل ونجعلها بنداً من بنود المكافاءات أحياناً، يعني نقول له: "تيجى نذاكر؟ بوجه تعلوه البشاشة كأنك تقولين تيجي نلعب؟ ومتى استحسنت منه فعلاً قولي لها: "إنت بنت شاطرة حا أذاكر معاك النهارد حاجات حلوة قوى".. إنه نوع من الإيحاء الإيجابي الذي يؤثر في الأطفال.

وهناك بعض الأمور الهامة التي يجب أن نتجنبها، ومنها: لا نطلب أداء الواجبات والطفل جائع أو مجهد أو بحاجة إلى النوم، تجنب النقد والعقاب البدني، الإكثار من المدح ثم المدح ثم المدح؛ لأننا فى مرحلة تكوين الخبرة عن التعليم، والطفل في هذا السن ليست لديه المرونة الكافية، يعني النقد يساوى "أنا وحش، ماما مش بتحبنى، الكل حيزعل منى"، فيبدأ الشعور بالدونية وانتقاص الثقة بالنفس.

وفي هذا السن لابد من استعمال وسائل ممتعة للتعليم مثل الصور والبازل الخشبى والكمبيوتر والسبورة ذات الأقلام ليكتب عليها الطفل بنفسه.

أما عن تغيير البرنامج أو النهج الذى ستبدأين به مع طفلتك فيعتمد على ماسنراه من قدرتك على تحفيزها ومدى استجاباتها، وبالطبع لايوجد برنامج ثابت لكن المرونة مطلوبة بحسب ما نرى بإذن الله.

أما بالنسبة لموضوع الكمامة فالموضوع فى هذا السن يحتاج للقدوة بمعني أن يرى الأطفال أباءهم يرتدون الكمامة ومعلميهم وزملائهم.. وقاهم الله ووقانا شر هذا الابتلاء.

الإجابة
 
ايمان    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم تقبل الله صيامكم وقيامكم ويبلغكم الشهر ان شاء الله سيدي الفاضل ولدي يبلغ من العمر 6 سنوات و4 اشهر وهو مقبل على دخول مدرسي سنة اولى ابتدائي هو شاطر ودكئ ويحب ان يفهم كل شيئ>

لكن المشكلة انه في فترة الصيف تعلق كثيرا بالحاسوب لدرجة انه اصبح لايحب الخروج من المنزل لدا انا جد خائفة ان هدا يؤثر فيما بعد على مستواه الدراسي فيما بعد فعندما يامره ابيه بالخروج يبدا في البكاء وهو دائم البكاء رغم انني عندما اجعل له حساب اي عمليات رياضية يحب ان يعملها مع تشجيعي له طبعا لكنني هددته بمنعه من الحاسوب نهائيا لردود افعاله بما تنصحني وكيف احببه في المدرسة وشكرا

السؤال

سيدتى الفاضلة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نحن نتكلم عن مشكلة يقع فيها الكثير من الآباء وهي مشكلة إدمان الطفل للحاسوب حتى أنه ليعزله عن الحياة الاجتماعية.

وقد نتهاون في ذلك لأننا نستريح أحياناً لأنه لم يعد يرهقنا بطلب الخروج والنزهة واللعب خارج المنزل، وننسى الأمر إلى أن يحين وقت الدراسة، وهذا خطأ لابد أن نفطن إلى أن خطورة إدمان الحاسوب لاتكن فى تأثيرها على الدراسة فقط ولكن فى كونها معطلة لأوجه الحياة والمهارات الأخرى التى لابد أن يكتسبها الطفل.

وفي هذه الحالة لابد أن نتخلى نحن عن فكرة راحتنا بإنشغال الطفل بعيداً عنا، ومن ثم نوفر له البديل الممتع بالتدريج (فى عملية أشبه بالفطام) مع الحزم، بمعنى أنه سيرفض فى بادئ الأمر فكرة إدخال بديل لكن علينا الإصرار مهما فعل ومهما صدر منه من نوبات غضب فلايجب الإلتفات إليها حتى لايشعر أنه يستطيع قهركم بغضبه ويصبح الغضب حيلته معكم.

ولابد أن يكون البديل ممتعاً كنزهة يلعب فيها.. يركب دراجة.. أرجوحة.. يتناول أطعمة محبب فى هذه النزهة.. يلتقي وأطفال فى مثل سنه.. الأمر قد لايعجبه فى بادئ الأمر لكن سيتعود عليه.

مع الحرص بعد ذلك على استعمال الحاسوب كجهاز مفيد للتعلم وليس للعب فقط وتحت إشراف الأهل، أي عند استعماله للتعلم نكون معه وبجانبه طوال الوقت ونحدد وقت البدء وووقت الانتهاء من العمل على الحاسوب..أي أن حل المشكلة يكمن فى الحزم مع الأطفال.

الإجابة
 
أم عاصم    - مصر
الاسم
الوظيفة

أبنائي في الصف الأول والصف الثالث الابتدائي، وهم في هذه الأيام عندما نذكر المدرسة يقولوا يا ريت تتأجل، وعندما تأجلت بالفعل لظروف أنفلونزا الخنازير فرحو جدا، مع إنه والحمد لله من الأوائل على مدرستهم ودرجاتهم مرتفعة.. فكيف أهيهم لاستقبال العام الدراسي الجديد بحب وشوق إليه

السؤال

سيدتى الفاضلة،

السلم عليكم ورحمة الله وبركاته،

تعيش الأسر هذه الأيام حالة من القلق والتوتر والربكة لأننا لانعرف ماذا سيحدث ولعله خيراً بإذن الله، وهذا ما نرفع به أيدينا بالدعاء لله عز وجل أن يكفينا شر هذا الابتلاء وأن تسير الأمور بشكل طبيعى ويبدأ العام الدراسي؛ لأن الأسر تعرف جيداً معنى كلمة تأجيل وما تحمله من تكدس وتراكم للمواد الدراسية فيما بعد وهذا هو بعد النظر الذى يميز الكبار بنضجهم وسابق خبراتهم وعلمهم بتوابع الأمور، وهى القدرة التى لم تتكون عند الطفل بعد فهو ينظر كما يقولون تحت قدميه... وكأنه يقول الدراسة اتأجلت (هيه حنلعب أكثر).

فمهما كان الطفل متفوقاً فمازالت غريزة اللعب تفوق أي شئ بالنسبة له لكن هذا لايعني تأخره في الدراسة أو عدم حبه لها، لكن ما إن تبدأ الدراسة إلا ويعود الحماس ويتكيف الأطفال مع المدرسة والنظام اليومي ويلتزمون بما عليهم من واجبات لكن فى داخلهم (اللعب أفضل)، وهذا أمر طبيعي لايدعو للقلق.

ونصيحتي لكل أم إذا حدث ولاقدر الله تأجلت الدراسة لأكثر من ذلك لابد فى البدء مع الأطفال في المذاكرة في البيت، حقيقة سيكون الأمر صعباً لكن لابد منه حتى لايضيع حماس الأبناء وحتى لاتتراكم الدروس ويصبح من الصعب إتمامها فى وقت قصير.

وندعو الله أن يرفع عنا هذا البلاء.

الإجابة
 
نجلاء    - مصر
الاسم
الوظيفة

سمعت أن بعض الدول أوقفت االدراسة بها بسبب انفلونزا الخنازير، وفي مصر تم تأجيل الدراسة لأسبوع وأخاف أن يتم إيقافه لفترة طويلة.. وأسأل ما البدائل التي يمكن أن أتفذها مع أبنائي في حالة إيقاف المدرسة أو إلغائه هذا العام.

السؤال

سيدتي الفاضلة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ماتسألين عنه سيكون صعب التكهن به لأنها تعد خبرة جديدة بالنسبة لنا جميعاً ونتمنى من الله ألا تحدث، وما أخشاه هو ترك الأولاد فى هذه الفترة بدون أي نشاط منظم، وسيكون تركهم أمام الكمبيوتر هو البديل فى الغالب.

وعلى الأباء الانتباه لخطورة هذا الأمر وخلق شئ منظم خلال هذه الفترة وليكن نشاط رياضى، حفظ القرأن، دورات تعليمية في لغات أخرى أو الكمبيوتر، مع مراعاة مراجعة دروس الأعوام السابقة والبدء في دروس العام الجديد حتى لايتضاءل حماس الأولاد للدراسة والتعلم ويكون من الصعب استعادته بعد هذه الفترة الطويلة.

وقانا الله جميعا شر هذا الوباء.

الإجابة
 
عالية    - فلسطين
الاسم
طالبة جامعية الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

ربما سؤالي غريبا نوعا ما، ولكن أرجو أن أجد له إجابة لديكم

(كيف أهيئ أختي في الله للعودة إلى جامعتها في الغربة)

صديقتي ستسافر بعد حوالي عشرة أيام إلى مصر لتتم دراستها في مجال الطب
بعد إجازة قضتها في بلدها هنا سعدنا فيها كثيرا بفضل الله
ولكن الآن تسيطر عليها غصة السفر والعودة إلى معاناة الغربة،وأنا أتألم لحالها كثيرا

كيف لي أن أساعدها

السؤال

أعتذر عن الإجابة لأن الحوار اليوم عن تهيئة الطفل لدخول المدرسة، ويمكنك الحصول عن إجابة لسؤالك بمتابعة الحوارات التالية

الإجابة
 
ض.ش    - 
الاسم
الوظيفة

استاذتى الفاضلة احب ان اطرح مشكلتى مع ابنى الكبير هو عمره 6 سنوات ولكن شخصيتة سيئة جدأ للغاية و تفكيرة غير سنة نهائي فو يلفق التهم و يكذب و لو سألتة عن شئ مثلا حدث خارج المنزل وهو يعلم اني لو عرفتة حنهرة يقول لى شئ اخر ولكن انا اعلم انا هذا تأليف منه ليبعدنى عن الموضوع الصحيح الذي حدث عنيف جدا مع اخوة غير حنين عليه بالمرة اخوة عمرة 4 سنوات لو خرجنا لا يترك شئ يراة الا و يطلبة و يشبط فية اناني من الدرجة الاولى عايز كل حاجة لنفسة دون التفكير في احد احيانا اشعر بالريبة منة و تنبأى لايام صعبة معة في الكبر ماذا افعل معه كيف اتعامل معه انا مضايقة قوى ان ابنى كدة ولا اعلم ماذا افعل معة بالمناسبة ايضا هو كثير الكلام وفى اى شي ولو راني اتكلم مع والدة مثلا يعلى صوتة و يطلب اى شئ لاجلبة له و لو جلسنا على الاكل وبدانا ناكل يطلب منى اكل تاني خالص بحجة انه مش عايز الاكل دة واحيانا يقول لي جعان و اقوم اجيب له ما طلبة و بعد ذلك يقول لى لا انا مش عايز دلوقت و يضحك وبالتالي اكون وصلت لقمة النرفزة والضيق منه لا اعرف كيف اتعامل مع طفل السادسة و عقلية المراهقة والشباب لماح لكل ا يدور حولة لو قولت كلمة واحدة كأنها تسجلت في دماغة ارجوا افادتي لاني اخشى جدأ من تربيتة و اخاف اتعامل معه بطريقة تزيد الامر سوء على العكس اخوة شخصية هادئة و حنونة و به كل المميزات اى كل ما في اخوة من صفات يحمل هو عكسها سبحان الله

السؤال

أعتذر عن الإجابة لخروجها عن موضوع حوار اليوم، ويمكنك الحصول عن إجابة لسؤالك بمتابعة الحوارات التالية

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع