English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور محمد حمزة: رئيس مركز مقدس للدراسات السياسية بفلسطين، ورئيس الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين اسم الضيف
حوار القاهرة.. مناقشة المنهج والنتائج موضوع الحوار
2003/12/9   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييم الدكتور محمد حمزة لحوار القاهرة ونتائجه؟

السؤال

أولا يجب القول بأن الحوار هو اللغة الوحيدة التي يجب أن تتبع في حل كل المسائل الخلافية على الساحة الفلسطينية، ومعنى أن ينتقل الحوار الفلسطيني إلى القاهرة هو بلا شك وبكل صراحة يعكس أزمة في التوصل إلى نتائج من خلال الحوار؛ لأن الحوار كان قائما من قبل على الساحة الفلسطينية بين الفصائل وبين السلطة أو بين الفصائل بعضها وبعض، ولكن من دون أن يؤدى هذا الحوار إلى نتائج تستطيع أن تواجه التحديات المطروحة على الساحة الفلسطينية؛ لذلك تدخلت مصر للمرة الثانية لاحتضان حوارا فلسطينيا دعت إليه جميع الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى قواسم مشتركة وإجماع وطني على رؤية المرحلة الحالية وكيفية مواجهتها.

الحوار استهدف في البداية التوافق على التوصل إلى هدنة ثانية بعد انهيار الهدنة الأولى التي أعلنتها الفصائل من طرف واحد وأدت الانتهاكات الإسرائيلية إلى انهيارها، ولكن في تقديري الشخصي أن هدف الحوار يجب ألا يتوقف فقط عند نقطة الهدنة، وأنه كان يجب أن يتسع إلى مسألتين مركزتين:

المسألة الأولى: منهما هي التوصل إلى برنامج وطني سياسي مشترك تتوافق عليه إرادة كل الفصائل الفلسطينية المشتركة في الحوار.

والمسألة الثانية: هي تشكيل قيادة فلسطينية مشتركة في السلطة أو خارجها وتكون قادرة على حمل هذا البرنامج السياسي لمواجهة التحديات المطروحة على الشعب الفلسطيني.

الحوار انتهى عمليا بعد اجتماعات دامت ثلاثة أيام متواصلة شارك في القسم الأخير منه رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد أبو علاء أحمد قريع، وجرت هذه الاجتماعات بحضور وإشراف الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، ورغم أن الحوار لم ينته إلى النتائج المرجوة منه فإن كل الأطراف المشاركة فيه حرصت على القول بأن الحوار لم يفشل.

حقيقة الأمر أن الحوار لم يتمكن من جسر المسافة الفاصلة بين إستراتيجيتين؛ واحدة تتبناها السلطة وتهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية، وتنطلق من ضرورة التوصل إلى وقف بإطلاق النار ومحاولة لاختراق المجتمع الإسرائيلي وهز مكانة رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي شارون وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث العالمية.

فيما الإستراتيجية الأخرى التي تتبناها فصائل المقاومة الفلسطينية تعتقد أنه لا توجد تسوية مطروحة على الشعب الفلسطيني؛ ولذلك فإنه لا يمكن إعطاء الهدنة إلى الجانب الإسرائيلي لأنه سيكون الرابح الوحيد من هذه الهدنة.

تركزت نقطة الخلاف الأساسية في هذا الحوار على رفض فصائل المقاومة الفلسطينية المعارضة منح رئيس الوزراء الفلسطيني أبو علاء تفويضا بإجراء أو التوصل إلى هدنة مع الحكومة الإسرائيلية، ويمكن إرجاع جزء من هذا الخلاف إلى حالة عدم الثقة السائدة ما بين أبو علاء الذي كان أحد الذين توصلوا إلى اتفاق أوسلو الشهير وبين الفصائل الفلسطينية.

وبالمحصلة أعلن جميع المشاركين في هذه الحوارات أن الحوارات كانت جيدة وأنها تؤسس لجولات أخرى من الحوار، وأعتقد أننا في نهاية هذه الجولة ما نزال أمام الأسئلة الأساسية حول البرنامج السياسي المشتركة وحول القيادة الفلسطينية الموحدة والمشتركة؛ ولذا قد نحتاج إلى جولة أخرى وربما جولات أخرى.

الإجابة
 
بزعني حسن    - بلجيكا
الاسم
عامل الوظيفة

الحمد لله على نعمة الإسلام والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه، بارك الله في إخواننا في إسلام أون لاين.نت.

السؤال: الأخ الكريم، الرسول صلى الله عليه وسلم حدد الفرقة التي سينصرها على هؤلاء الظالمين فلماذا تغطون الشمس بالغربال؟

السؤال

في مواجهة العدوان والاحتلال الصهيوني الإسرائيلي المستمر فإننى أعتقد أن مشاركة كل الفصائل الفلسطينية على اختلاف ألوان طيفها السياسي وانتماءاتها الأيدولوجية والفكرية.. هي مسألة في غاية الأهمية، بل إنها ضرورة تحتمها طبيعة هذه المواجهة.

والأمر لا يقتصر في هذا المقام على مشاركة الفصائل الفلسطينية وأوسع القوى من الشعب الفلسطيني وحده؛ فهذه المعركة تخص العرب والمسلمين في العالم كله، والفلسطينيون في هذه المعركة هم رأس السهم فقط وعنصر إدامة الصراع مع العدو.

وما نتطلع إليه هو حشد كل طاقات الأمة العربية والإسلامية للانخراط في هذه المعركة حتى تحقيق النصر، وإلى أن تحين هذه الساعة فإن الفلسطينيين جميعا يلعبون دور القوى المرابطة في أرض الإسلام إلى أن تأتي الساعة التي تشارك فيها كل القوى العربية والإسلامية في هذه المعركة الطويلة والشاقة والممتدة.

الإجابة
 
أكرم القوادري - سورية    - 
الاسم
الوظيفة

اسمح لي بسؤال يا دكتور محمد، هل كان هدف هذا الحوار تخفيض السقف التفاوضي للفصائل ذات المقاومة العالية أم ماذا؟ وما رأيك باستجابات الفصائل لدعوى الهدنة؟

السؤال

لا شك أن الأطراف الفلسطينية دخلت هذا الحوار برؤى مختلفة، ولا نقول متعارضة؛ فقد لمسنا من الحوار الذي أجريناه مع قيادات هذه الفصائل حرصها على عدم تخوين أي طرف أو التشكيك في نوايا أي طرف يشارك في هذا الحوار، ولكن طبيعة المرحلة فرضت وجود إستراتيجيتين يصعب في هذه المرحلة التوفيق بينهما.

الإستراتيجية الأولى التي تتبناها السلطة الفلسطينية لا تطالب بإلغاء المقاومة من حيث المبدأ، ولكنها تدعو الفصائل المعارضة إلى الموافقة على هدنة جديدة ولكن بشروط مختلفة عن الهدنة الأولى، وقد سعت السلطة إلى الحصول على تفويض من هذه الفصائل للتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية حول التوصل إلى هدنة جديدة، لكن الفصائل رفضت هذا التفويض رغم أنها لم تعارض من حيث المبدأ المحاولة التي تجريها السلطة للتوصل إلى تسوية سياسية توقف حالة العدوان الدائم على الشعب الفلسطيني وفي الحد الأدنى تستطيع أن تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28-9-2000.

لا أعتقد أن الحوار كان يدور حول إلغاء حق المقاومة أو تخلى الفصائل عن برامجها السياسية أو منطلقاتها الأساسية، ومن طبيعة الأمور أن يحاول كل طرف في هذا الحوار التوصل إلى ما يمكن أن يكون قريبا من برنامجه السياسي.

نقطة الخلاف الأساسية في هذا الحوار كما أشرنا كان تتعلق بعدم رغبة الفصائل في إعطاء حكومة أبو علاء تفويضا مفتوحا فيما يتعلق بإجراء مع الجانب الإسرائيلي؛ نظرا لوجود حالة من عدم الثقة في أبو علاء شخصيا وتاريخه المرتبط بالتوصل إلى اتفاقات أوسلو، وأيضا بالنظر إلى عدم ثقة هذه الفصائل في أي احتمال للتوصل إلى تسوية سياسية في هذه المرحلة مع الحكومة الإسرائيلية.

ومن المهم الإشارة هنا إلى أنه لم تحدث أي ضغوط من أي طرف على فصائل المقاومة الفلسطينية لإرغامها على تغيير مواقفها.

الإجابة
 
رامز العتيبي - السعودية    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييمك لفرص نجاح حكومة أبو مازن في مهامها التفاوضية؟

السؤال

نعتقد أنك تقصد حكومة أبو علاء لأن حكومة أبو مازن كان قد استقالت قبل عدة أشهر
أنا أعتقد ان فرص النجاح فرص ضئيلة نظرا للمواقف المتباعدة ما بين الحكومة الإسرائيلية والفلسطينية الحكومة الإسرائيلية في الأساس لاترغب في إعطاء الفلسطينيين أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية حقيقة وهذه الحكومة بالذات ترغب فقط في إعطاء الفلسطينيين أقل مساحة من الأرض مع اكبر عدد من السكان وهى تتذرع دائما بالمشاكل الأمنية حتى تستمر في سياستها الأساسية حول زيادة الاستيطان وتهويد الأرض وإرغام اكبر عدد من الفلسطينية اما عن التخلي عن المقاومة وقبول فكرة التعايش في ظل الاحتلال أو بدفعهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية في ظل الظروف المعيشية التي تفرضها سلطات الاحتلال وأعتقد أن فرص أبو علاء قد تضاءلت أيضا بالنظر إلى الوضع الفلسطيني الذي تمخضت عنه المفاوضات او الحوار الذي جرى في القاهرة قبل أيام ورفض الفصائل الفلسطينية تفويض أبو علاء بالتوصل إلى هدنة جديدة مع الحكومة الإسرائيلية .

هناك نقطة أخرى تتعلق بالشروط الإسرائيلية للتفاوض مع الحكومة الفلسطينية وهى تقليص الدور الذي يمكن ان يؤثر به الرئيس عرفات في هذه الحكومة او حتى إلغائه تماما وكان الرئيس عرفات قد استعاد في قبضته القرار الأول في المسائل الأمنية بعد استقالة حكومة أبومازن وهو ما تعترض عليه الحكومة الإسرائيلية.

أستطيع ان أقول ان الخط السياسي للحكومة الإسرائيلية في هذه المرحلة سوف يتبني مشروعا أحادي الجانب بدءا الاعلان عنه قبل أيام في مشروع نائب رئيس الوزراء أولمرت وأعتقد ان شارون سوف يعلن بنفسه عن تفاصيل هذا المشروع بعد أقل من أسبوعين في مناسبة انعقاد مؤتمر هرتسليا السنوي الذي يعقد لتفحص المسائل الأمنية في إسرائيل كل عام ومن المقرر ان تتضمن كلمة شارون تفاصيل عن مشروع إسرائيلي جديد أحادي الجانب لا يعتمد على ما يمكن التوصل إليه مع الحكومة الإسرائيلية.

أود الاشارة إلى ان سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية لا ترغب في الأساس في وجود السلطة الفلسطينية أيا كان من يرأسها لأنها تعمل من حيث المبدأ على تدمير المبني السياسي والعنوان السياسي للشعب الفلسطيني.

الإجابة
 
قراس    - أروبا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. ما هي النتائج السيئة المترتبة على اجتماع القاهرة في حالة النجاح أم في حالة الفشل، وخاصة بعد تصريحات العقيد عن وحدانية السلطة؟ هل المقصود به هو سحب البساط من تحت أقدام حماس والجهاد؟؟

السؤال

بما أن مؤتمر القاهرة لم يتوصل إلى اتفاق حول نقاط الخلاف الأساسية التي كانت مطروحة على جميع الأطراف التي شاركت في هذا الحوار فإننا سوف نستبعد من البداية مسألة النتائج التي كان يمكن أن تترتب على نجاح هذ الحوار، وبناء عليه يمكن أن نرصد الاحتمالات التي يمكن أن تنجم عن عدم توصل هذا الحوار إلى النتائج المنتظرة منهم، ويمكن تلخيص هذه الاحتمالات في النقاط التالية:

1- على صعيد السلطة فإن نتائج الحوار سوف تنعكس بالتأكيد سلبًا على موقف ومكانة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد أبو علاء، خاصة وهو يستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، وكان هذا الاجتماع المزمع بينهما قد تم إرجاؤه بانتظار النتائج التي يمكن أن يسفر عنها حوار القاهرة.
2 - إن السلطة في هذه الحالة قد تفكر على نحو خاطئ في تجربة أساليب أخرى لجر الفصائل الفلسطينية للموافقة على مواقفها وتوجهاتها السياسية، وقد يؤدي ذلك إلى تقوية تيار داخل السلطة يدعو منذ فترة إلى اتباع أساليب غير أخوية، وتنذر بإدخال الوضع الفلسطيني في أتون الحرب الأهلية، وهو ما قد يهدد المصلحة الوطنية العليا.
3 - إنه على صعيد الفصائل فهي مطالبة أيضًا بعدم الانجرار إلى أي استفزازات وعدم التخلي عن لغة الحوار، وهي مطالبة أيضًا بتقديم بدائل سياسية وبرامج أوسع من الشعار الذي ترفعه والذي يتحدث فقط عن برنامج المقاومة؛ إذ إن من البديهي أن كل احتلال يواجه بالمقاومة، ولكن من البديهي أيضًا أن كل مقاومة يكون لها برنامج سياسي، وما هو مطلوب هو التوصل إلى برنامج حد أدنى سياسي مشترك بين جميع الفصائل.
4 - أعتقد أن على القوى الإقليمية المحبة للشعب الفلسطيني ألا تدفعها نتائج الحوار في القاهرة إلى غسل أياديها من المساهمة في إعادة تجربة الحوار والتحضير الجيد لهذا الحوار حتى نتفادى الأسوأ.

الإجابة
 
سلمى المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

أنا متخوفة كثيرا بما يحدث في فلسطين، نشعر وكأن الصهاينة قد أوقعوا ما بين الفلسطينيين، وأن استرجاع القدس أصبح بعيدا، وأن الخروج من هذه الأزمة صعب، ما هو رأيك سيدي؟

السؤال

أنا أتفق معك على أن الظروف الراهنة في البيئة الدولية والإقليمية هي في واحدة من أسوأ الظروف التي تحيط بالقضية الفلسطينية، ولكن ذلك يجب ألا يدفعنا أبدا إلى اليأس؛ لأننا نثق في حتمية الانتصار، وفي حتمية زوال الكيان الصهيوني وتفكيكه، وفي حتمية تحرير الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس.

ولكن في ظل المعطيات المعروفة فإن المطلوب في هذه المرحلة هو التوصل إلى أفضل الطرق لإدارة الصراع من دون أن يكون هناك استسلام للنتائج التي تعكسها هذه الظروف المعاكسة، ومن دون أن تتحمل الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني خسائر فادحة قد تعيقها عن مواصلة النضال من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية.

وأود أن أشير هنا إلى أن مجتمع العدو الإسرائيلي يشهد بدوره أزمة حقيقية وخانقة على مستويات عدة، وخاصة على المستوى الأمني والمستوى الاقتصادي وعلى صعيد الصراع السياسي الداخلي.

وأود أن أخفف من وطأة نغمة اليأس التي تتضمنها سؤالك، وأشير هنا إلى أن كافة الدراسات الديموغرافية التي صدرت في إسرائيل مؤخرا، وخاصة دراسات البروفسير أرنون سوفير من جامعة حيفا والبروفسير دى لافراجولا من جامعة القدس، قد أشارت إلى أنه خلال حقبة أو حقبتين أي في خلال عشرين عاما فقط سوف يتحول الفلسطينيون إلى أغلبية ديمغرافية وهو ما سيشكل أزمة حقيقية تهدد المشروع الصهيوني كله بالزوال.

ويرى بعض المفكرين الإسرائيليين ومنهم ميرون بنفنستى أن إسرائيل تحولت بالفعل إلى دولة ثنائية القومية، وأنه في خلال عقد واحد قد يتحول اليهود في الدولة الإسرائيلية إلى أقلية مقابل الأغلبية العربية.

وأرجو إلا يفهم ذلك على أنه اعتماد أحادي الجانب على العامل الديمغرافي فقط، ولكن أردت الإشارة إلى أهمية هذا العامل وتأثيره على مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي، وإذا أضيف إليه استمرار النضال الفلسطيني وعدم اليأس من حتمية النصر فإن ذلك سيكون من العوامل التي تقرب ساعة تحرير القدس من أيدي إسرائيل والحركة الصهيونية.

الإجابة
 
فارس    - أروبا
الاسم
الوظيفة

هل قدر لمحادثات القاهرة ألا تنجح لحاجة في نفس يعقوب؟

السؤال

أولا هذا يتوقف على تحديد من هو يعقوب، فإذا كان المقصود الحكومة الإسرائيلية وهي المستفيد الأول من عدم توصل الحوار الفلسطيني إلى نتائج واتفاق فإنها بلا شك ستكون سعيدة بما وصلت إليه حوارات القاهرة، ولكنني أستبعد أن يكون في مقدور إسرائيل التدخل مباشرة في سير الحوارات في القاهرة، ويجب إلا نعطي إسرائيل حجما أكبر مما تستحقه؛ لأن كل الأطراف التي دعيت للمشاركة في الحوار كانت حريصة -وإن من منطلقات مختلفة- على التوصل إلى إجماع وطني ليس على الهدنة فقط، وإنما بالأساس للتوصل إلى برنامج سياسي مشترك يؤسس لقيادة وطنية إسلامية مشتركة.

وبعيدا عن النوايا فإن الحرص على الوضع الفلسطيني يجب ألا يسمح لكل القوى المعادية، سواء كانت في داخل الصف الفلسطيني أو في خارجه من استخدام ما وصلت إليه الحوارات في القاهرة من طريق مسدود لاستبدال لغة الحوار الحضاري وهي اللغة الوحيدة التي يجب أن تسود بين الأخوة والأشقاء جميعا في الصف الفلسطيني بأي لغة أخرى مدمرة أو متعصبة تدفع الأمور باتجاه الاقتتال الداخلي أو تشديد الخصومة بدلا من تقريب وجهات النظر ومحاولة التوصل إلى قواسم وطنية مشتركة.

الإجابة
 
وارد جمعان    - السعودية
الاسم
تاجر الوظيفة

ما رأيك يا دكتور بمبادرة جنيف الأخيرة بين يهود وفلسطينيين؟

السؤال

أرجو أن تكون قد اطلعت على نص هذه المبادرة، وأيضا على ردود الفعل الإسرائيلية والفلسطينية المعارضة والموافقة أو المؤيدة لهذه الاتفاقية.

من وجهة نظري الخاصة بعد دراسة هذه المبادرة فإننى أعتقد أن الموقف منها ينطلق من الاعتبارات في استخدام هذه الاتفاقية، فإذا كان الهدف من هذه الاتفاقية هو في حدود المناورة السياسية الموجهة ضد حكومة شارون ولاختراق الجانب الإسرائيلي فإن هذه المناورة وفق هذه الحدود تكون مقبولة خاصة مع عدم إصدار أي جهة رسمية فلسطينية أو أي فصيل فلسطيني أساسي موافقته على هذه المبادرة.

أما إذا كان الهدف من هذه المبادرة هو تحويلها إلى مشروع سياسي للتوصل إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي يقفز فوق المعارضة الواسعة التي أبدتها أغلب فصائل وقوى الشعب الفلسطيني فإن هذه الاتفاقية تصبح أمرا ضارا ويجب مواجهته ومقاومته.

وما أريد الإشارة إليه هنا ضرورة الحرص على إلا تتحول أي مبادرة سياسية أو مناورة تكتيكية إلى سهم يطعن الوضع الفلسطيني نفسه بدلا من أن يكون موجها لاختراق الجانب المعادي.

من متابعتي الشخصية لانعكاسات هذه المبادرة على المجتمع الإسرائيلي أعتقد أنها لعبت دورا مهما في إحداث شق حقيقي فيما يسمى بالإجماع الوطني الإسرائيلي؛ وهو ما اعترف به مصدر أمني رفيع في الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي 5-12-2003.

كما أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن هذه المبادرة حررت شهادة وفاة لما يسمى بالوضع الراهن القائم على المراوحة في المكان واستهلاك الوقت دون إحداث أي تقدم سياسي.

كما دفعت هذه المبادرة حكومة شارون لإعلان مشروعها السياسي وحتى حزب العمل المعارض اضطر إلى الإعلان عن مشروعه السياسي، وفي ضوء هذه المعطيات فإنني أكرر أن الموقف من اتفاقية جنيف يتقرر حسب الهدف منها.

الإجابة
 
هند الرويشد - الإمارات    - 
الاسم
الوظيفة

هل قبلت حركة حماس الهدنة؟ وماذا كانت حججها التي دعمت بها موقفها؟

السؤال

لا لم تقبل حركة حماس التوصل إلى إعلان هدنة جديدة رغم أنها من حيث المبدأ لا تعارض التوصل إلى هدنة؛ لأن الهدنة مقبولة من الناحية الشرعية وممكنة من الناحية السياسية كما حصل في كل التاريخ العربي والإسلامي.

ولكن الهدنة الثانية لم يتم التوافق على إعلانها بعد الحوار الذي جرى في القاهرة؛ لأن بعض الفصائل وعلى رأسها حركة حماس رفضت تفويض رئيس الوزراء الفلسطيني أبو علاء قريع في التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية بشأن التوصل إلى هذه الهدنة أو التوصل إلى أي اتفاق سياسي جديد.

الإجابة
 
سلمان    - البحرين
الاسم
الوظيفة

الأستاذ الدكتور، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، أين نصارى فلسطين من المقاومة؟ ولماذا لم نسمع عن استشهادي نصراني مثلا أو حتى مجرد مقاوم للاحتلال، فلم نسمع أن فلسطينيا نصرانيا قد قتل أو اعتقل أو رفع حجرا في وجه الصهاينة، إلا هذا القس الذي قتل خطأ مؤخرا وقامت الدنيا ولم تقعد.. هل الأمر له أبعاد عقائدية عندهم؟ أم تحالف غير معلن مع الصهاينة؟ أم أنهم يرون أن ما يجري هو في مصلحتهم بعيدا عن سيطرة الإسلام وانتصاره؟

السؤال

هذه المعلومات غير صحيحة بل وخاطئة تماما؛ لأن المسيحيين الفلسطينيين هم من المشاركين بقوة في حركة المقاومة الفلسطينية منذ بداية الهجمة الصهيونية على فلسطين، والتاريخ الفلسطيني منذ عام 1919 كان قائما على الجهود التي تبذلها اللجان الفلسطينية الإسلامية والمسيحية، وكانت الهيئة العربية العليا التي ترأسها الحج أمين الحسيني مفتي القدس تضم عددا كبيرا من بين نصارى فلسطين وكانوا دائما في الصف الوطني المعادي للانتداب البريطاني وللهجمة الصهيونية.

ومنذ انطلاق حركة المقاومة الفلسطينية في منتصف الستينيات فإن عددا كبيرا من الإخوة المسيحيين الفلسطينيين من بين من انتظم في صفوف المقاومة وقدموا عددا من الشهداء في المعارك التي جرت سواء في الأردن أو في لبنان.

وعند انطلاق الانتفاضة الأولى في فلسطين كان الشهيد الثالث الذي سقط في هذه الانتفاضة مسيحيا من أبناء غزة من عائلة خضر.

وهناك عدد من المعتقلين من مدينتي رام الله وبيت لحم ومن قرية بيت سحور التي يعيش فيها أغلبية مسيحية. كما أن بلدة بيت سحور كانت في الانتفاضة الأولى بقيادتها المسيحية هي التي أعلنت العصيان المدني ورفض دفع الضرائب للاحتلال الإسرائيلي، ويقف رجال الدين المسيحيون بشكل خاص سواء في القدس المحتلة أو في بيت لحم موقفا وطنيا رائعا، ويمكنك متابعة ذلك من أرشيف الانتفاضة أو من وسائل الإعلام.

وتجدر الإشارة إلى أنه لم يسجل حتى الآن في تاريخ الشعب الفلسطيني وجود عملاء أو جواسيس من إخواننا المسيحيين، بل على العكس الأغلبية من هؤلاء منخرطون في المقاومة بكافة أشكالها، وهذه الدعاية هي دعاية مسمومة يروج لها الاحتلال الصهيوني بهدف قسمة الشعب الفلسطيني الذي كان موحدا دائما بطوائفه الدينية وبقواه الاجتماعية وبفصائل السياسية.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع