English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. رجائي فايد .. كاتب ومحلل سياسي في الشئون العراقية والكردية  اسم الضيف
العراق بعد الانسحاب الجزئي الأمريكي موضوع الحوار
2009/7/4   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
هاني صلاح    - 
الاسم
محرر صفحة الحوارات بقسم الأخبار الوظيفة

السؤال
الإخوة والإخوات..

نحيطكم علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة السادسة والنصف مساءاً بتوقيت مكة المكرمة.

حيث ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من هذا التوقيت (السادسة والنصف مساءاً بتوقيت مكة) إن شاء الله تعالى.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
امحمد    - الجزائر
الاسم
معلم الوظيفة

السلام عليكم

كيف ترون مستقبل وحدة التراب العراقي بعد الانسحاب الجزئي ؟ ومستقبل الطائفة السنية في ظل الهيمنة الشيعية؟
السؤال

سؤال مهم جدًّا من الأخ محمد،

تظل وحدة التراب العراقي مهددة، سواء كان ذلك في وجود الاحتلال أو في غيابه، على أساس أن هناك مشاكل موجودة بين طوائف الشعب العراقي، وتلك المشاكل لها جذور تاريخية، تحدث عنها الملك فيصل الأول في خطاب شهير، وفشلت النخب السياسية التي تتابعت على حكم العراق في خلق لُحمة بين طوائف الشعب العراقي.

أما بالنسبة للسنة في العراق، فإننا أعتقد أنهم يسددون حاليًا استحقاقات تاريخية، إذ إنهم منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، وحتى سقوط النظام عام 2003م، كانوا هم الوحدين الذين استأثروا بحكم العراق، كان كل حكام العراق بدءًا من فيصل الأول حتى صدام حسين من السنة العرب.

ولذلك، فهم أكبر الخاسرين بسقوط النظام، مستقبلهم بالفعل في العراق محفوف بالمخاطر، فهم على وجه اليقين سيسددون الاستحقاقات التاريخية، ويدخلون في شبه حالة من التهميش.

الإجابة
 
عادل علي    - مصر
الاسم
الوظيفة

إلا ترى أن الانسحاب الجزئي الأمريكي إلى خارج المدن.. ما هو إلا محاولة لوضع القوات العراقية في وجه المقاومة لتقليل الخسائر الأمريكية في العراق؟
السؤال

بكل تأكيد،

أولاً : الولايات المتحدة الأمريكية لم تأتي إلى العراق ولم تضحي بما ضحت به؛ لكي تنسحب في النهاية من الأراضي العراقية، هناك مصالح عليا للولايات المتحدة الأمريكية، تتجاوز هوية أي رئيس.

وبالتالي، فإنني أعتقد أن القوات العراقية ستنسحب من الشارع العراقي فقط، لتترك هم الشارع العراقي للعراقيين، وتنسحب إلى قواعد ثابتة شيدتها على أرض العراق، لكي
تمارس من خلالها مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ومنها: سياسة الهمينة.

الإجابة
 
عاصم    - البحرين
الاسم
مدرس الوظيفة

لماذا لم تشارك الدول الإقليمية والمحيطة بالعراق في الترتيبات الأمنية في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي الحالي؟

حرصاً على دعم الحكومة المحلية العراقية في السيطرة الأمنية على أرض الواقع؛ وعدم ترك فرصة للمحاولات الانفصالية من قبل بعض الجهات؟


السؤال

من المستحيل مشاركة القوى الإقليمية في مهام عسكرية وأمنية داخل العراق، على الأجندات السياسية لتلك القوى الإقليمية، تتناقض مع بعضها، فلكل منها أجندة من المصالح داخل العراق، وربما تعارض تلك الأجندات هو الذي يؤدي إلى ما نراه في الشارع العراقي من التوترات.

ونضرب مثالاً بكل تأكيد إيران قوى إقليمية تتناقض في مصالحها مع المملكة العربية السعودية، فلو تخيلنا أن هناك قوات سعودية وقوات إيرانية دخلتا إلى العراق، فهل من الممكن أن تحافظ تلك القوات على الأمن، أم أنها تؤدي إلى مزيد من التوتر الأمني؟


الإجابة
 
سعيد    - مصر
الاسم
صحفي الوظيفة
تحية طيبة للأستاذ رجائي..

وسؤالي:

ما هى فائدة الانسحاب الأمريكي الجزئي من المدن العراقية فقط؟

خاصةً أن هذه الخطوة تقلل من خسائر الأمريكان.. بينما هم ما زالوا محتلين لأرض العراق؟
السؤال

الولايات المتحدة قامت بهذه الخطوة من أجل مصالحها هي، ومن أجل تقليل خسائرها في الشارع العراقي، فضلاً عن أنها تحتاج إلى قوات دعم إضافية لقواتها في أفغانستان، انسحاب القوات الأمريكية من الشارع العراقي إلى القواعد سيؤدي إلى توفير قوات تحول إلى أفغانستان لدعم القوات الأمريكية هناك.

فالعملية بأكملها تصب في الصالح الأمريكي.
الإجابة
 
منصور    - اليمن
الاسم
إمام الوظيفة
في اعتقادكم.. كيف يمكن عودة العراق مرة أخرى إلى الأسرة العربية من جديد؟

وما هى أهم العوائق التي تقف دون ذلك بعد الانسحاب الأمريكي من المدن؟

شكرا لكم
السؤال

إذا كان السيد السائل يسأل أن يعود العراق الذي كنا نعرفه، فأنا أعتقد أن العراق بهذا الشكل، لن يعود؛ لأن عراق الأمس ليس هو عراق اليوم، العراق ما قبل 2003م يختلف تمامًا عن عراق ما بعد 2003م، لماذا؟

هناك عدة ملايين من العراقيين كانوا في الخارج وعادوا بثقافات جديدة، وأفكار جديدة، منهم من كان في إيران، ومنهم من كان في أوروبا، لذلك فإن التكوين الشعب العراقي اختلف تمامًا، فضلاً عن اختلاف كافة الأفكار التي كانت سائدة به في الماضي، وربما أصبحت الأفكار داخل المجتمع العراقي على العكس تمامًا مما كانت فيه.

وإذا كان حزب البعث العربي الاشتراكي، والذي كان يحكم العراق وكان معظم العراقيين ينضوون تحت لوائه، كان يرفع شعار "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" هذا الحزب صدر له خصيصًا قانون سمي بقانون "اجتثاث حزب البعث" وأصبحت أي أفكار لهذا الحزب أفكار منبوذة تمامًا، بل اصبحت موضع تهم من العديد من الطوائف العراقية.

مسألة عودة العراق إلى الأسرة العربية، كما كان في الماضي هو أمر مستبعد، ولكن المنطقي وفقًا للظروف القائمة، أن يعود العراق جزءًا من المنطقة الإقليمية، بكل ما تحمله من تعقيدات.

وكلنا يذكر ما حدث إبان مناقشات مشروع الدستور العراقي في البرلمان، ففي المادة المتعلقة بهوية الدولة في الباب الأول حدثت ضجة كبيرة، حول هوية تلك الدولة؛ لأنها لم تنص على أن العراق جزء من الوطن العربي، ولكنها نصت على أنه دولة متعددة الأعراق والطوائف، وعرب العراق جزء من الوطن العربي.

الإجابة
 
همام    - الأردن
الاسم
طالب الوظيفة

سيناريوهات المستقبل بعد الانسحاب الأمريكي من المدن العراقية.. كيف ترونها؟

ومن الذي سيحكم العراق بعد أمريكا؟

في ضوء تسلط الشيعة بدعم إيران؛ بينما السنة لا نصير لهم.. ودعم الأمريكان للأكراد لإقامة دولة لهم في المنطقة وتمتد مستقبلاً داخل الحدود التركية..

شكرا لكم

السؤال

قوات الأمن العراقية، والقوات المسلحة ليست في حالة تمكنها من ضبط الأمن في الشارع العراقي، وذلك لأسباب عدة، تشكيل تلك القوات قائم على أساس التطوع، وليس التجنيد الإلزامي، وهذا ما يجعل هناك إمكانية أن تصبح هذه القوات قوات طائفية، بحيث يصبح الجندي المنتمي إليها تتعدد ولاءاته بين قياداته العسكرية ومرجعيته الطائفية، وكيف يمكن أن نتصور جيشًا لدولة لا يمتلك طائرة واحدة، أنا أتوقع بالنسبة لهذه الجزئية أن وتيرة العنف في العراق ستتزايد، ولكن ليس إلى الدرجة التي تقلب فيها الطاولة على الحكام.

سيعيش العراق فترة من المتاعب الأمنية وربما حمامات الدم في بعض البؤر، ولكنه في النهاية سيظل النظام القائم كما هو.

الذي سيحكم العراق من ستفرزه الانتخابات، هناك انتخابات في يناير القادم، وأقولها بكل أمانة الانتخابات العراقية التي مضت كانت نسبيًا انتخابات جيدة بالمقارنة بغيرها مما يجري في المنطقة العربية.

وللدلالة على ما أقول، فإن نجاح الشيعة في الانتخابات، تم رغم إرادة الولايات المتحدة؛ لأن الولايات المتحدة تتوجس خيفة من الصعود الشيعي داخل العراق، وتبعيات ذلك على أمن الخليج.

طبعًا تصور أن الولايات المتحدة تدعم الأكراد؛ لإقامة دولتهم الكردية، غير صحيح، فمصالح تركيا من وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية أهم بكثير من مصالح الأكراد، تركيا حليف قوي وهام للولايات المتحدة، وعلى الأرض التركية توجد قاعدة أمريكية من أهم القواعد الأمريكية في العالم، وهي قاعدة "إنجرليك" وتركيا عضو في حلف الناتو.

الولايات المتحدة الأمريكية تدعم أكراد العراق، عند الحد الأقصى الذي وصلوا إليه، ويصعب في ظل المعطيات الإقليمية الحالية أن يزداد دعمها لهم أبعد من ذلك.


الإجابة
 
ياسر    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك توافق بين المصالح الأمريكية والإيرانية في العراق؟

السؤال

بكل تأكيد لا، فالأجندتان متعارضتان، لكن في لحظة تاريخية نادرة تتفق الأجندتان المتعارضتان بشكل عام، وأمثل هذا بقطارين يسيران في اتجاهين متضادين، من الممكن أن يلتقيا لدقائق في إحدى المحطات، ومن الممكن أن يلتقيا لثوانٍ في الطريق.

لكن، الأمر بشكل عام هناك تضاد في الأجندات، الأجندة الأمريكية تضاد تمامًا مع الأجندة الإيرانية داخل العراق.

لكن، من الممكن أن يستخدم هذا التضاد في أي مفاوضات مستقبلية بين الدولتين، ويكون الضحية حينئذ هو العراق.

التقت الأجندتان المتعارضتان في إسقاط نظام صدام حسين العدو اللدود لإيران، ومن الممكن أن يحدث لقاء مستقبلي في مفاوضات أمريكية إيرانية بشأن المشروع النووي الإيراني، بحيث توافق إيران على التخلي جزئيًا عن هذا المشروع في مقابل أن توافق الولايات المتحدة بدور أكبر لإيران داخل العراق.

الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة

يزعم البعض أنه عندما تخرج القوات الامريكيه؛ سيكون هناك قوات اخرى بديله علي اهبه الاستعداد للدخو إليه منها القوات الايرانيه، وستكون مهمتها امن جنوب العراق او ضمه للجمهوريه الاسلاميه، اما وسط العراق للسنه ممكن ينشروا الامن بها بعد التطهير العرقي للشيعه للذهاب الي البصره، اما شمال العراق قوات الكرديه كفيله يالقبام بالمهمه وتقوم امريكا بدور الحكم الذي يحكم المباراه من يخرج عن قواعد اللعبه الكارت الاصفر موجود والكارت الاحمر موجود، فما رأيكم في هذا الرأي؟
السؤال

هذا الرأي هو معناه التقسيم الفعلي للعراق، والتقسيم الفعلي العراقي أتصور أنه ليس مطروحًا في الوقت الحاضر، من الممكن أن تقام أقاليم داخل العراق في إطار الدولة العراقية الفيدرالية، أما أن يكون لكل منطقة جيش، فهذا أمر مستبعد، ومن الممكن أن تنشأ ميليشيات ذات هويات متعددة في ظل الفراغ الأمني الجزئي، وهذه الميليشيات إذا نشأت فلن تكون على أساس هذا التقسيم الحاد.
الإجابة
 
طه    - 
الاسم
الوظيفة

هل للاتفاقية الأمنية الموقعة مع الحكومة العراقية أثر في هذا الانسحاب الجزئي، ومتى نرى الأمريكان ينسحبون كاملاً؟
السؤال

ما حدث من انسحاب جزئي منصوص عليه في الاتفاقية الأمنية، أما موعد خروج آخر جندي أمريكي من أرض العراق، فالاتفاقية الأمنية نص على أنه في عام 2011، وإن كنت أشك أنا في ذلك كثيرًا.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع