 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نود أن تحدثنا عن أوضاع المسلمين في الفلبين..
| السؤال |
المسلمون في الفلبين يعيشون ظروفا صعبة للغاية منذ أمد بعيد؛ فهم يعانون من حالة اقتصادية متردية، من جراء الحروب المتعاقبة منذ القرن الخامس عشر الميلادي وحتى وقتنا الحالي. ومن مظاهر هذه الظروف شديدة الصعوبة: عدم الاستقرار في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والتعليمية، وهم يشعرون أنهم لا يعيشون كما يعيش إخوانهم في الإنسانية، وإنهم معزولون عن العالم، فضلا عن أنهم لا يتمتعون بأي حق من الحقوق الإنسانية المشروعة لأي إنسان عادي.
فالتخلف في التعليم سمة موجودة في جميع المستويات، كما أن الوضع الاقتصادي متأزم، والمسلمون يعانون من تمييع هويتهم الإسلامية بسبب التيارات التغريبية المؤثرة داخليا وخارجيا.
| الإجابة |
| |
|
على أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أهم التحديات التي تواجه مسلمي الفلبين؟ وكيف يسعون إلى مواجهتها؟
| السؤال |
التحديات التي تواجه مسلمي الفلبين متعددة كما أسلفنا؛ فثالوث الخطر قائم بين مسلمي الفلبين؛ وهو الفقر والجهل والمرض، بالإضافة إلى محاولات بعض المنظمات المناهضة لاستقطاب المسلمين إلى خندقها الفكري والثقافي، وهذا يشكل تحديا كبيرا، كما أن الحروب والصراعات الدائرة في المنطقة تأكل الأخضر واليابس، وتؤثر سلبيا على أوضاع المسلمين الحياتية، وتحول دون تقدمهم أو شعورهم بالاستقرار، وإنشاء المشاريع التنموية والإنتاجية التي تسهم في إنعاشهم اقتصاديا وحضاريا.
أما مواجهة هذه التحديات؛ فإن عقلاء المسلمين في الفلبين لا يدخرون وسعا في تذليل جميع الصعاب التي تهدد المسلمين، ويحاولون عبر بعض المؤسسات الإسلامية المتاحة دراسة وبحث هذه المشكلات سواء عبر بعض المؤسسات الخيرية أو الدعوية أو التعليمية، بالتعاون مع بعض المنظمات الخيرية في الداخل والخارج، كما يسعون إلى توعية المسلمين واستمالتهم وتشجيعهم للوقوف الإيجابي تجاه هذه التحديات وقوفا عمليا، وأن يكونوا يدا واحدة وصفا واحدا في مواجهة هذه العقبات، بالإضافة إلى بعض التفاهمات مع الحكومة الفلبينية لحل الكثير من المشكلات التي يعاني منها المسلمون. وقد لمسنا من الحكومة تعاونا جادا، وإذا استمر هذا التفاهم فسيجد المجتمع الفلبيني نهضة قومية بين الجميع، ومن بينهم المسلمون.
| الإجابة |
| |
|
رجب الباسل
- مصر
| الاسم |
|
صحفى
| الوظيفة |
الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله..
كيف ترى فضيلتكم أسباب تصعيد التعاون الأمني الأمريكي الفلبيني؟
وهل لجماعات التنصير دور في ذلك؟
وما هو رد فعل المؤسسات الدعوية الإسلامية الفلينية على هذا التعاون؟
وما المطلوب من المسلمين حكاما وشعوبا وهيئات للتصدي لهذا التعاون، ودعم العمل الاسلامى في الفلبين؟
| السؤال |
الآن لا يوجد ما يسمى بالتصعيد الأمني الأمريكي الفلبيني، وإنما جاء الأمريكيون إلى بلادنا لإعطاء خبرة في المجال الأمني والعسكري للضباط الفلبينيين، ولا يخفى على أحد الدور المتعاظم للولايات المتحدة الأمريكية في جميع أنحاء العالم؛ فهي تكون أينما تكون مصالحها.
والفلبين مثل كثير من الدول الأخرى التي يتواجد فيها الأمريكان؛ حيث يقيمون علاقات شراكة ومصالح متبادلة بين الجانبين، وهذه العلاقة التبادلية في مجال المصالح ليست جديدة للأسف الشديد، وإذا كنت تقصد مما أسميته بالتصعيد أثره على المسلمين؛ فإن هناك مفاوضات تجرى بين المسلمين والحكومة المركزية الفلبينية لحل بعض المشاكل العالقة في ماليزيا، ونحن نشعر أن الحكومة جادة هذه المرة في بحث مطالب المسلمين والوصول إلى حلول عملية، كما أن المسلمين يسعون إلى حل مشكلاتهم بعيدا عن الحروب الدامية التي لا تأتي بخير.
أما حديثك عن التنصير فهو عمل منفصل، وله روافده التي تدعمه كما هو الحال في كثير من بلاد المسلمين، ونحن في المؤسسات الإسلامية والدعوية نعمل على التعاطي مع هذه التحديات عبر سياسة التمكين للمسلمين، وفي هذا الإطار نقوم بنشر الدعوة والمفاهيم الإسلامية في أوساط المسلمين وغيرهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعليم المسلمين مبادئ الإسلام عقيدة ومنهجا وسلوكا، ورفع مستوى الأفراد معيشيا وتنمويا، لكي تتحقق في أوساطهم العدالة الاجتماعية من خلال مكافحة الجهل والفقر والمرض كما أسلفنا، ومحاربة الرذيلة في المجتمع واستقطابهم إلى أعمال البر والخير، ونضع جميع أجهزتنا في مقاومة العادات الضارة، ودفعهم إلى استثمار أوقاتهم، وبناء أنفسهم إسلاميا حتى يكونوا على مستوى التحديات.
ونحن ندعو العالم الإسلامي والعربي حكاما ومحكومين إلى استشعار مسؤولياتهم تجاه إخوانهم في الفلبين وفى غيرها من البلدان الإسلامية التي تعيش أوضاعا مشابهة، والوقوف معهم في محنتهم موقفا جادا، والمشاركة في الضغط على القوى الكبرى لاتخاذ مواقف عادلة تجاههم.
| الإجابة |
| |
|
علاءالدين مصطفى محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أود التعرف على دوله الفلبين من حيث تعداد المسلمين، وأهم طقوس المسلمين هناك.. وما هي التحديات التي يقابلونها، وكيفية التغلب عليها؟
| السؤال |
تقع الفلبين على بعد 805 كيلومترات تقريبا من ساحل الجنوب الشرقي من قارة آسيا، وتتكون من 7 آلاف ومائة جزيرة، وتنقسم هذه الجزر إلى 3 جزر رئيسية: جزيرة لوزون التي تقع فيها العصمة مانيلا، وجزيرة بيساياس في الوسط، وجزيرة مندناو وهى الجزيرة التي يتركز فيها المسلمون، وتصل المساحة الكلية للفلبين إلى 296 ألف كيلو متر مربع، وتعداد السكان يصل إلى 75 مليون، منهم 12 مليون مسلمون.
وعادات وتقاليد المسلمين في الفلبين تتشابه كثيرا مع عادات المسلمين في العالم؛ فهم يحرصون على صبغ حياتهم بالصبغة الإسلامية في جميع أحوالهم ومناشطهم.
أما التحديات فقد سبق الإجابة عليها.
| الإجابة |
| |
|
umibrahim
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كم عدد المسلمين في الفلبين؟ وهل لهم الحرية في ممارسة عباداتهم أم لا؟ وما مستقبل الإسلام هناك؟
| السؤال |
عدد المسلمين في الفلبين يصل إلى 12 مليون مسلم، يتركزون في الجنوب من بين 75 مليون، ولهم حرية تامة في ممارسة عباداتهم وشعائرهم الإسلامية والدينية؛ لأن الفلبين قوانينها تكفل ذلك، ومستقبل الإسلام في الفلبين يبشر بالخير. فرغم أنهم يعانون الكثير من المشكلات فإنهم يعضون على إسلامهم بالنواجذ، ويتمسكون به، ويسعون من خلال المؤسسات الإسلامية إلى نشر الإسلام وتعميقه في نفوس المسلمين.
| الإجابة |
| |
|
ابو الخطاب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، وأصلي وأسلم على سيدي محمد وعلى آله وصحبه وبعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأحب أن أخبركم أني أحبكم في الله.
سؤالي هو: ما رأي سماحتكم في موقف أبو سياف وجماعته؟ هل هو من المجاهدين الأتقياء؟ وهل تؤيد حركته؟ وهل هناك وجود للقاعدة في الفلبين؟ وكيف حال حركة الإخوان المسلمين في الفلبين؟ هل لها وجود؟ وإن كان لها وجود فهل لها تأثير فعّال؟ وكم يبلغ عدد المسلمين في الفلبين؟ وهل هناك طائفية بين المسلمين والمسيحيين؟ وكيف ترى تأثير الوجود الأمريكي هناك؟ هل ترى أنهم يستهدفون أكبر دولة إسلامية ألا وهي إندونيسيا؟
واعذروني على أسئلتي الكثيرة، ولكنها أسئلة تصب في صلب الموضوع، كما أتصور.
وجزاكم الله ألف خير.
أخوكم في الله.
| السؤال |
أحبك الله الذي أحببتنا فيه، ونحن أيضا نحبك في الله، كما نحب كل المسلمين في أنحاء العالم.
رأيي أن موقف أبو سياف وجماعته لا يخدم مصالح المسلمين، وقد تبرأ منه المسلمون؛ لأن القتل والاختطاف ليس من الإسلام، ولا يأتي إلا بالشرور والمفاسد وتشويه صورة الإسلام والمسلمين في الفلبين خاصة، وفي أنحاء العالم عامة.
أما سؤالك عن كونه من المجاهدين الأتقياء فأمره موكول إلى الله تعالى، ونحن لسنا قضاة للحكم على الناس، لكن ما يبدر منه ومن جماعته لا نقره؛ لأن الإسلام لا يقره؛ فالإسلام يقر الوسائل الشريفة للوصول إلى الغايات الشريفة، وللأسف كثير من المسلمين قد يكونون حسني النية لكن وسائلهم خطأ.
أما تنظيم القاعدة فهو لا يوجد في حدود علمي واهتمامي بالشأن الإسلامي والدعوي.
وإذا كانت حركة الإخوان المسلمين تؤمن وتبشر بالمفهوم الوسطي المعتدل فإن هذا المفهوم هو الذي يدعو إليه الإسلام، وإذا كانت تدعو إلى الإسلام كمنهج حياة فهو مفهوم الإسلام، ونحن مع الإسلام الوسطي المعتدل، ونؤمن بأن الإسلام منهج حياة، ويتناول كل مظاهر الحياة.
أما الطائفية بين المسلمين والمسيحيين فهي بلا شك مشكلة موجودة في كثير من البلاد، وهذه المذهبية غرسها الاستعمار، ونحن –المسلمين- نحاول التعامل معها بحكمة ومعالجة عاقلة، لكن الأمر بالتأكيد لا يخلو من بعض المشاحنات، غير أنها تستوعب في مهدها، ويمكن معالجة تداعياتها.
| الإجابة |
| |
|
mouloud
- فرنسا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم
ما هو واقع الوجود الأمريكي في الفلبين؟ وما مدى تأثيره على المسلمين؟
| السؤال |
أشرنا قبل قليل إلى أن الوجود الأمريكي في الفلبين –للأسف- أصبح أمرا عاديا ومألوفا؛ لأنه تواجد قديم كما هو الحال في كثير من البلدان.
أما تأثيره على المسلمين فليس بالشكل الواضح المباشر؛ فأمريكا يهمها بالدرجة الأولى مصالحها في المنطقة.
| الإجابة |
| |
|
انيس
- سويسرا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أود أن أسأل عن الحركات الإسلامية في الفلبين.. عن أوضاعها وألوانها،
ثم لماذا المسلمون دائما يبحثون عن العزلة والاستقلال والهروب من إثبات ذواتهم عبر القبول بالعيش مع الآخر؟ واعتبار ذلك تحديا وابتلاء من الله عز وجل، وتحقيق جوهر الإعجاز في رسالة الإسلام، وغير ذلك لا يعدو انتصارا لهوى القوميات وليس أكثر ولو كان ذلك باسم الإسلام.
مع كامل الشكر والتحية.
| السؤال |
الفلبين تضم مجموعة من الحركات الإسلامية مثل جبهة تحرير مورو الإسلامية وهى حركة مقاومة، وتهدف إلى الحصول على الاستقلال في مناطق الجنوب الفلبين، والحركات الدعوية والتعليمية مثل مركز الشباب المسلم ويهدف إلى التوعية الإسلامية بكل أشكالها وألوانها عبر الكثير من المنابر المتاحة إعلاميا كالإذاعة والتلفزيون، والصحافة العربية وغيرها بالغة المحلية، وجامعة العلماء وهى تركز على توعية الناس بالأخطار المحدقة بالمسلمين في الفلبين، وتنشط في المجال السياسي، ودار الهداية الإسلامية، والمجلس الأعلى لتنسيق العمل الإسلامي وهو المجلس الذي يعمل تحت مظلته المنظمات والحركات الإسلامية.
والمسلمون في الفلبين لا يدعون إلى العزلة والانطواء، لكنهم فقط يطالبون بحقوقهم المشروعة للحفاظ على هويتهم الإسلامية وعدم الذوبان في الأفكار والتيارات الأخرى، ويقبلون بالعيش مع الجميع في إطار خصوصياتهم وتعاليم إسلامهم.
| الإجابة |
| |
|
فراس
- بلجيكا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما رأيك في جماعة أبو سياف، وأعمال الخطف التي تقوم بها؟ وما هو مدى تأييد هذه الحركة في أوساط المسلمين في الفلبين؟
| السؤال |
سبق أن أوضحنا أننا لا نؤيد حركة أبو سياف، ولا نقر الأعمال التي تقوم بها؛ لأنها تتعارض مع الإسلام وتعاليمه التي ترفض العنف والإرهاب وخطف الأبرياء من النساء والأطفال في مقابل إتاوات. وهذا مسلك شائن يشوه صورة الإسلام، والإسلام منه براء، والمسلمون بالتأكيد لا يقرونه، وجماعته على هذه السياسات التخريبية واللاأخلاقية.
| الإجابة |
| |
|
محمد شفيق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل تتوقع أن تواجد القوات الأمريكية في أرض الفلبين سيستمر طويلا أم هو مؤقت؟
وهل تواجد هذه القوات مقبول لدى عامة الناس أم كان مرفوضا؟
وما مدى سلبيات تواجد هذه القوات على المسلمين وعلى العمل الإسلامي في المنطقة؟
وشكرا لكم سلفا على إجابتكم.
| السؤال |
التواجد الأمريكي في أي مكان في العالم يستمر حتى تنقضي مصالحه، والأمر ينسحب على الفلبين، وقد سبق أن فصلنا في ذلك، وبالتأكيد أن عامة الناس يرفضون أي تواجد أجنبي على أرضهم، ويجب أن يسعوا وفق الطرق المشروعة دوليا وإنسانيا ودينيا إلى المطالبة بإجلائه عن أرضهم.
أما السلبيات فهي بلا شك كثيرة، ويجب على المسلمين ألا يتوقفوا كثيرا عند هذا الأمر؛ لأنه ربما يكون أكثر من إمكاناتهم من الناحية العملية والواقعية، ولكن عليهم بناء أنفسهم وتطوير مقدراتهم ومؤسساتهم والاهتمام بالمحافظة على هويتهم، والعمل الإسلامي قائم ومستمر في ظل هذا التواجد، وإن شاء الله لن يتعرض لأي معوقات من جراء هذا الوجود، ويجب أن نعمل ونستمر في العمل مهما كانت التحديات والظروف المحدقة بنا.
| الإجابة |
| |
|
لطف الفراصي
- اليمن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
ما هي أكبر التنظيمات الإسلامية في الفلبين؟ وما هي أهم إنجازات الحركة الإسلامية في العقدين الأخيرين في الفلبين؟
| السؤال |
سبق أن أشرنا إلى التنظيمات الإسلامية في الفلبين، وتحدثنا عن حركة مورو الإسلامية التي تؤمن بالمقاومة وتطالب بالاستقلال، وأن يحكم المسلمون أنفسهم بأنفسهم، وكذلك المؤسسات الإصلاحية الدعوية، وهي كثيرة، وتلتقي على أهداف واحدة، وهي الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة والحكمة.
أما إنجازاتها فهي كثيرة في المجالات التعليمية والسياسية والتربوية والإنشائية والخيرية والإغاثية والاقتصادية والإعلامية، وكلها تستهدف مصلحة المسلمين في الفلبين.
ومن أهم إنجازاتها حالة التلاقح والتعارف التي أوجدتها بين مسلمي الفلبين والمسلمين في العالم، خاصة أن المسلمين في الفلبين كانوا لا يعرفون شيئا عن إخوانهم في العالم، كما قامت الحركات الإسلامية باستضافة العديد من العلماء المسلمين في العالم، ورتبت لهم المحاضرات والدروس، هذا فضلا عن المظاهر الإسلامية الكثيرة التي تبدو الآن على المجتمع المسلم في الفلبين، والحيلولة دون ذوبانهم في الأفكار التغريبية والتنصيرية.
هذا فضلا عن اعتراف الحكومة الفلبينية بضرورة أن يحظى المسلمون بكامل حقوقهم بعد أن أوصلت الحركات الإسلامية صوت المسلمين على أرفع مستوى.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |