English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتورة هبة قطب: عضو الأكاديمية الأميركية للمعالجة الجنسية اسم الضيف
ليلة الزفاف: أساطير وتساؤلات موضوع الحوار
2004/1/28   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
تامر حسين السيد    - 
الاسم
طالب الوظيفة

هناك بعض الأفكار السائدة بين الشباب حول ليلة الزفاف، من بينها أنه من الأفضل أن يكون الرجل في حالة عدم وعي، وأيضا هناك فكرة سائدة عن فض غشاء البكارة باليد.

السؤال

يا أخي العزيز، هاتان الفكرتان خاطئتان تمامًا، فليس أفضل من الفطرة التي فطر الله عليها العباد، وإن العلاقة الجنسية ليست عملية حربية ولا هي مباراة بين طرفين متنافسين ولكنها علاقة طبيعية تبدأ بالملاطفة والمداعبة التي يكسوها الود والحنان، وهذا يكفي لأداء المهمة على خير بإذن الله.

أما عن فكرة فض الغشاء البكارة باليد فهي عملية مقززة وتكون بمثابة اعتداء على عذرية الفتاة وبراءتها؛ حيث أنه من غير الصحي أبدًا أن تبدأ حياتها الزوجية باعتداء على أقدس مناطق جسدها.

وفقك الله.

الإجابة
 
هب هوبه    - 
الاسم
طالبة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت الغالية الدكتورة العزيزة، أرجو أن تكوني في تمام الصحة والعافية والسعادة.

سؤالي عن كيفية استعداد الفتاة ليوم الزفاف؛ حيث إنه يوم مليء بالخوف والألم من أوله أو قبله بيوم إلي يومه بما فيه من نزع الشعر إلى مشكلة الدخول.. فهل من نصائح لهذا اليوم بداية من الاستعداد الشخصي والاستعداد النفسي وكل الاستعدادات؟ وألف شكر.

السؤال

إن يوم الزفاف يجب أن يكون هو أسعد أيام العمر، ولكن جهلنا بالثقافة الجنسية والزوجية الصحيحة تجعلنا نحمل الكثير من الهموم والتوقعات الخاطئة لهذا اليوم ولليلة الزفاف خاصة.

وهنا يجب أن أنصحك -إذا كنتم قد عقدتم القران- أن تفتحي حوارًا صريحًا مع زوجك بشأن مخاوفك تجاه هذه الليلة مع الاستعانة بالأحاديث النبوية الصحيحة التي تصف الطريق الصحيح للأداء الزوجي، من حيث البدء بالمداعبة والملامسة التي تجهز نفسية العروسين للأداء الصحيح للعلاقة الجنسية.

ولكن من الأفكار الخاطئة أن يظن الزوج أن عليه مهمة يجب أداؤها وأن هناك من ينتظر نتيجة الاختبار الذي وضع فيه، وأن تظن الزوجة أن العملية الجنسية تحوي آلامًا مبرحه لا يحتملها بشر.

وكل هذه الأفكار بالطبع هي أفكار غاية في الخطأ، ومن السيئ أنها انتشرت بشدة خاصة في عالمنا العربي والإسلامي بالرغم من سبق الحضارة الإسلامية لجميع الحضارات الأخرى في الحديث المستفيض عن أصول هذه العلاقة وطريقة الإمتاع والاستمتاع فيها.

فيا عروسنا الجميلة توكلي على الله، وتوسمي في زوجك خيرًا، وتعهدا لبعضكما البعض أن تكون المصارحة والمشاركة في كل شيء هي أساس حياتكما معًا وبخاصة الجنسية منها. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

الإجابة
 
الحائرة    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، ولدت وليس عندي فتحة تناسلية وأجريت لي عميلة صغيرة جدا بشق تلك المنطقة وأنا رضيعة... وشاء الله أن درست علوم الطبيعة والحياة.

المهم غشاء البكارة عندي لا يظهر كما درست، يبدو أنه لا يحتوي على ثقوب وأحتار من أين تخرج دماء الحيض والتي تنزل خاصة من جانب واحد، ولا تكون في وسط الفوط... والذي يحيرني أكثر أن غشاء البكارة يبدأ من الخارج من الأمام ويدخل إلى الداخل... هل أحتاج لعملية جراحية إذا تزوجت؟

مع العلم أني ذهبت مرة إلى دكتورة أمراض النساء لمشكلة أخرى وكنت في ذلك الحين لم أر نفسي في المرآة وهي لم تقل لي أن هناك شيئا، بارك الله فيكم.

السؤال

إن الفتوى في هذا الموضوع تكون للجراح الذي أجرى لك العملية، وأيضًا لطبيبة أمراض النساء التي يجب أن تزوريها لتسألي عن هذا الموضوع خاصة؛ فأنا لا أستطيع أن أفتي عن شيء لم أره؛ إذ إن العيب الخلقي الذي ولدت به ذو أنواع متعددة، وقد يحمل أشكالا شتى، ولذلك فأنا أفضل أن يكون الرأي في هذا الموضوع للزملاء الأطباء الذين أشرت إليهم.

الإجابة
 
rose    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

خطيبي عاش مدة طويلة بأوربا لوحده، أقام خلالها علاقات جنسية غير شرعية كثيرة حسب اعترافاته لي وحسب علمي، ولكنه أخبرني أنه توقف منذ خطبني لكنني لا أصدقه.

المهم سؤالي يتمحور في أنه بعد زواجنا قريبا إن شاء الله كل ما أخشاه ألا أستطيع مواكبة زوجي في العمليات الجنسية، خصوصا أنني لم أقم بها من قبل ولم يسبق لي معاشرة أي رجل حتى يومنا هذا، أرجو منكم النصيحة وجزاكم الله كل خير.

السؤال

يا أختي العزيزة، لا تنظري إلى الأمر بهذه النظرة السوداء، فلماذا سوء الظن بخطيبك؟ فقد يكون قد توقف حقًا عن علاقاته المحرمة، بأن طلب الحلال.

أما بالنسبة للجزء الثاني من رسالتك فعليك بالمصادر الإسلامية للتثقيف الجنسي، مثل كتاب "تحفة العروس"، وكتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" (الجزء السادس).

وأيضًا عليك ـ بعد الزواج ـ أن تفتحا حوارًا صريحًا بينكما بخصوص العلاقة الجنسية، فبما أنه قد سبق له إقامة أنواع من هذه العلاقة فقد تكون توقعات من شريك العلاقة الذي هو أنت وقد يخجل أن يصارحك بها إذا لم تطلبي أنت ذلك، فأصري من ناحيتك أن تسأليه عما يمتعه فتفعلينه له، وأن تخبريه عما يمتعك فيفعله هو لك فتكون علاقة جميلة ومتكاملة وسعيدة بإذن الله.

الإجابة
 
لبني    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا بالدكتورة الغالية، أود أن أشرح مشكلتي؛ فأنا فتاة عقد قراني، وعندي دائما خوف كلما تذكرت يوم الزفاف، وخوفي أن أكون بلا غشاء بكارة، مع أني لا أفعل شيئا من قبل يضر بالغشاء، بل إني عندي خوف فظيع من هذه المسالة، ولك جزيل الشكر.

السؤال

يا عروسنا الغالية، إن غشاء البكارة غشاء رقيق، ولكن بالرغم من ذلك فقد حماه الله بوسائل شتى، فمثلا مكانه يقع على عمق يبلغ حوالي 2 – 3 سم من الفتحة الخارجية للمهبل.

ولكن في نفس الوقت فلا شيء يستطيع الوصول إلى مكانه بسهولة، فلا بد من محاولة فصل الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين ثم توسيع فتحة المهبل ثم إدخال شيء صلب نوعًا داخل القناة المهبلية، ثم يجب أن يدخل هذا الشيء لمسافة 2-3سم، حتى يتسنى فض غشاء البكارة.

فكما ترين أيتها الفتاة الجميلة أن الموضوع ذو أبعاد شتى وليس بهذه السهولة التي تتخيلها بعض الفتيات؛ وهو ما ينعكس عليهن سلبًا فيبالغن في قلقهن على وجوده، وفي خوفهن من يوم فضه، فلا هذا يستحق هذا القلق ولا ذاك. فتوكلي على الله واسعدي بزوجك وبزواجك، وفقك الله لما يحب ويرضى.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
*** الوظيفة

أنا مقدم على الزواج قريبا إن شاء الله، أريد معرفة أشياء عن العلاقة الجنسية الصحيحة بين الزوجين كالآتي:

1-اليوم الأول في الزواج، ما الطرق الصحيحة في الجماع؟

2- ما الذي يجب فعله لكي يستمتع الطرفان بالآخر باستمرار في العلاقة الزوجية؟

3- أريد أن أتعرف على الثقافة الجنسية الصحيحة فى الإطار الديني والعلمي؟

السؤال

أيها الشاب العزيز، بالنسبة للإجابة على السؤال الأول وهو عن الطرق الصحيحة للجماع في اليوم الأول للزواج، فلا يوجد طريقة معينة؛ إذ إن العلاقة الزوجية ليست جهازًا يصرف معه "كتالوج"، ولكنها علاقة ودية تتسم بالمودة والرحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم: 21) ولكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فيما كان يفعله في علاقته بزوجاته اللائي روين ذلك أثناء حياته وبعد وفاته.

أما الوضع المستحب للجماع في أول الزواج هو ما يسمى بوضع "المهمة" missionary position وهو أن تستلقي العروس على ظهرها، ويأخذ الزوج وضعًا فوقيًا بالنسبة لها، حيث إن هذا الوضع هو أكثر الأوضاع التي يتناسب فيه الشكل التركيبي للأعضاء التناسلية عند الطرفين.

أما بالنسبة لسؤال الثاني فمفتاح استمرار العلاقة الجنسية على الوجه الصحيح بل على الوجه الجميل هو التجديد والتغيير المستمر لأوضاع الجماع ولشكل العلاقة ولطريقة الدعوة لها وأن تتنوع بين الطرفين، أي أنه ليس من العيب إطلاقًا أن تدعو الزوجة زوجها للفراش، وليس شرطًا أن يكون هو الذي يدعوها دائمًا وليشجعها هو على ذلك كي لا تظن أن في هذا خطأ.

أما بالنسبة للسؤال الثالث فأنصحك بكتاب "تحفة العروس"، وكتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" (الجزء السادس)، ووافنا بأخبارك دائمًا، ووفقك الله لما يحب ويرضاه.

الإجابة
 
ماهر    - 
الاسم
**** الوظيفة

أنا شاب أبلغ العشرين من عمري، أعاني من مشكلة في علاقتي الجنسية المثلية، فما الحل في رأيكم؟

ملاحظات: أرجو مساعدتي بالاقتراحات والتعليمات.

السؤال

أيها الشاب العزيز، إن مشكلتك متشعبة بين الطب النفسي والطب الجنسي، وقد بدأت بالطب النفسي؛ لأن بداية العلاج يجب أن يكون مع أحد الأطباء النفسيين المتخصصين، وإني أرشح لك الدكتور أحمد عبد الله فأرسل له بمشكلتك على صفحة مشاكل وحلول الشباب، وسيكون عونًا لك بإذن الله.

الإجابة
 
mohamad ali ali    - 
الاسم
الوظيفة

مرحبا، هل يؤثر على العملية الجنسية أن يميل الذكر قليلا إلى اتجاه الشمال؟

السؤال

لا، لا يؤثر ذلك على العملية الجنسية طالما يسير الموضوع حسب الدورة الجنسية المعتادة، التي تبدأ بالتنبيه الحسي، فالإثارة الجنسية (مصحوبتين بانتصاب)، ثم الإنزال بعد الوصول إلى ذروة المتعة.

الإجابة
 
زوج    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، لقد عقدت قراني، وأنوي البناء بزوجتي قريبا. وقد ناقشنا معا -أنا وزوجتي- ملابسات هذه الليلة؛ وهو ما أوضح لي قلقها من الآلام الناتجة عن الجماع أول مرة وفض غشاء البكارة. برجاء توضيح دور الزوجين لتفادي حدوث أي آلام.

كما أريد أن أستفسر -وإن لم يكن في صميم الموضوع- عن نوعية التحاليل والكشوفات الخاصة بالمتزوجين الجدد، وإمكان إجراء الزوجة لهذه الفحوصات خلال دورتها الشهرية. شكراً جزيلاً على خبراتكم.

السؤال

أما بالنسبة للتحاليل اللازمة قبل الزواج، فهي معلومة لدى أي معمل تحاليل، أما الموضوع الرئيسي لرسالتك فلتأخذ النقاط التالية في الحسبان:

1- ألا تتعجل الأمور؛ فقد تمر ليلة الزفاف دون حدوث الجماع الأول، وهذا يتكرر كثيرًا وليس نهاية العالم كما يتصور البعض.

2- أن تهتم بمداعبة زوجتك لمدة طويلة حتى يتسنى لها أن تتخلص من التوتر النفسي الذي تشعر به الفتيات في هذه الليلة وحتى تتجهز فسيولوجيًا للعلاقة، بمعنى أن تبدأ غددها التناسلية في إفراز السائل اللزج نوعًا (المذي) الذي يسهل بشكل ملحوظ في إتمام العلاقة.

3- افتح حوارا صريحا بينكما، واجعلها تطمئن للحديث معك في هذه المواضيع، وتحرى أنت ألا تكون تعاني في صمت من أي شيء في هذه العلاقة؛ إذ إن هذه هي مبادئ العلاقة الزوجية والجنسية الناجحة

4- لا مانع من وجود أي نوع من مستحضرات (gel) لتسهيل عملية الإيلاج؛ إذ إن أحيانًا ما يكون التوتر سببًا في تأخر إفراز الغدة التناسلية عند الفتاة، فلنستبدل ذلك بوجود (gel) مؤقتًا إلى أن تطمئن هي لطبيعة العلاقة فينتفي التوتر عندها وتسير الأمور بشكل طبيعيًا. ولأي استفسارات أخرى يمكنك أن ترسل لنا على صفحة مشاكل وحلول للشباب.

الإجابة
 
علي الصبري    - اليمن
الاسم
مدرس الوظيفة

منذ عقدت قراني، وأنا ألتقي بزوجتي يوميا، ونمارس العناق إلى أن أقذف.. لكن لدي مشكلتان:

1. عندما يشتد الانتصاب يستعجل القذف ولا تحس زوجتي بالإمتاع.

2. عندما أطيل الفترة حتى تصل للاستمتاع يرتخي القضيب ولا تحس به، وفي كلتا الحالتين أفقد متعة اللقاء لأنها لا تحس بالمتعة.

خوفي هو من العلاقة الحقيقية.. يبدو لي أني سريع القذف وهي بطيئة جداً. عندما صارحتني لأول مرة بأنها لا تستمتع بسبب هذه المشكلة أصبحت لا أستطيع الانتصاب إطلاقا معها لفترة طويلة ثم عدت لكن ليس كالسابق.. ماذا أفعل؟

السؤال

أحتاج لمزيد من التفاصيل لعدم وضوح السؤال بشكل كاف؛ حيث إنني لا أعلم ما هي العلاقة بين استمتاع زوجتك وعدم ممارسة العلاقة الحقيقية؛ إذ إن الزوجة تبدأ الشكوى من عدم الاستمتاع حالة حدوث علاقة جنسية كاملة، ولكن في حالتك أعتقد أنك أغفلت بعض التفاصيل التي كان من الممكن أن تساعدني في استيعاب أسئلتك.

الإجابة
 
L    - مصر
الاسم
الوظيفة

متزوجة، ولكن ما زالت في ذاكرتي عجز زوجي عن القيام بعملية الانتصاب، في ليلة الزفاف، وحاول جاهدا ولم يستطع، وفي خلال محاولاته نزل دم ليس كثيرا، واعتقدنا معا أني محتفظة بغشاء البكارة؛ لأنه لم يتم الإيلاج وبعد مرور أيام قليلة استطاع، وتم الإيلاج فعلا، ولكن لم نجد آثارا لدم غشاء البكارة.

ولأنه إنسان مسلم لم يستطع أن يجرح شعوري بكلمة، ولكني قرأت السؤال في عينيه الذي يحاول إخفاءهما حتى لا يجرح مشاعري، وأنا من هول الصدمة حاولت تذكيره بالدم الذي نزل من أول يوم، وحاولت إقناع نفسي بذلك، ولكن بعد مرور ست سنوات على زواجي ولله الحمد لم يفتح زوجي هذا الموضوع أبدا؛ فأنا في حيرة من أمري، ولم أستطع إخبار أحد بذلك.. هل فقد غشاء بكارتي؟

أرجوك ساعديني في قتل الشك بداخلي، ولا أستطيع أن أخفي عليك أنني تعرضت لتحرشات جنسية في الصغر لا أحب حتى ذكرها.

السؤال

يا سيدتي، لقد فض غشاؤك بالفعل منذ الليلة الأولى؛ إذ إن غشاء البكارة يقع على بعد حوالي 2-3 سم من فتحت المهبل، وليس على العمق الذي يظنه البعض، وعلى ذلك فإن فض الغشاء لا يتطلب الدخول الكامل ويكفي الدخول المبدئي لهذه المسافة القصيرة لفضه فضًا كاملاً.

وأرجو منك زيادة في الإيضاح أن تراجعي إجابة الرسالة السابقة في الحوار المرسلة من "تامر حسين السيد".

الإجابة
 
متسائل    - 
الاسم
الوظيفة

سمعت على الموقع الموقر رأيين مختلفين عن نفس القضية، وهما:

الرأي الأول يقول إن فض الغشاء لا يصحبه ألم ولا نزيف.

والرأي الثاني يقول إنه يوجد ألم وبعض القطرات من الدماء، وإنه لا بد من الانتظار حوالي خمسة أيام قبل معاودة الجماع مع العروس، وهي الفترة التي تلزمها لزوال الألم، مع عمل حمامات الماء الدافئ للإسراع بالتئام الجرح!.. أي القولين أتبع وأنا على وشك الزواج؟

السؤال
يا سيدي
لك الحق في حيرتك ولكن دعني أصحح هذه الأخطاء الشائعة بين الناس على أساس علمي متخصص:
1- غشاء البكارة غشاء رقيق يقع على بعد 2-3 سم من فتحة المهبل الخارجية.
2- يتطلب فض غشاء البكارة إدخال شيء صلب أو شبه صلب إلى القناة المهبلية.
3- غشاء البكارة يخلو من الأعصاب التي تشعر بالألم وبالتالي فإن الألم الذي قد يصاحب الجماع الأول لا علاقة له بغشاء البكارة، ولكن السبب فيه هو تمدد الجلد الرقيق الذي يسمى (العجان) والذي يشكل الجدار الخلفي لفتحة المهبل.
4- قد يصحب فض غشاء البكارة نزول قطرات من الدم، أو قد يكون ذلك في صورة إفرازات ملونة بلون الدم، حيث أن قطع الغشاء قد يحدث في مكان لا يوجد فيه الكثير من الأوعية الدموية فحسب مكان القطع تكون كمية الدم، في بعض الأحيان لا يحدث نزيف لأن الغشاء يكون من النوع المطاطي الذي يتمدد مع كل جماع ويعود إلى شكله الأولي بعد انتهاء الجماع، وفي حالة وجود هذا النوع من الغشاء لا يفض إلا بولادة الطفل الأول.
5- بعد فض الغشاء تستأنف الحياة الجنسية بعد مرور حوالي 24 ساعة وليس خمسة أيام كما يظن البعض، إلا إذا كان قد حدث جرح ما في المنطقة المهبلية وذلك يحدث نادرًا جدًا، أما في الأحوال العادية فتستأنف الحياة الجنسية العادية في اليوم التالي مباشرةً.
6- الجلوس في حمام الماء الدافئ هي فكرة شائعة ولكنها خاطئة، إذ أن الدفء يساعد على نمو البكتريا ويسبب تمدد في الأوعية الدموية، فتكون فرص الإصابة بالميكروبات أكثر في حالة استعمال الماء الدافئ، وهنا قال البعض يجب إضافة أحد المطهرات مثل السافلون أو الديتول إلى هذا الماء الدافئ ولكن هذا أيضًا خطأ، حيث أن كل هذه مركبات كيميائية نحن في غنى عنها، ويكفي جدًا استعمال مياه الصنبور الباردة الجارية حتى تنقبض الأوعية الدموية وتقل فرص الإصابة بالميكروبات.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه، واعلم يا سيدي أنه يسعدني أن أجيب على أي استفسار لك في تخصص الطب الجنسي.
الإجابة
 
طبيب    - 
الاسم
الوظيفة

أعمل طبيبا للفم والأسنان، أعلم بحكم مهنتي ودراستي مجموعة من الأمراض التي تنتقل بانتقال اللعاب من شخص لآخر خلال التقبيل، كما يمكن أن يحدث بين الزوجين خصوصا عند مص اللسان والشفتين، وهو ما لم أجد في ديننا ما ينهى عنه.. فكيف يستقيم للمرء أن يستمتع بهذه الممارسات مع خوفه من العدوى؟ وهل من حل؟

وسؤالي الثاني مشابه، وهو أن الجنس الفموي وخصوصا لعق الأعضاء التناسلية وما تنتجه من إفرازات قد يكون أيضا غاية في الخطورة وناقلا للأمراض.. فكيف يكون لنا أن نمارسه؟ خاصة بعدما أفتى شيوخنا الأفاضل بحله وانعدام الأدلة على كراهته؟ جزاكم الله خيرا.

السؤال

أيها الزميل العزيز، تعلم بحكم مهنتك أن الفم هو مكان للعديد والعديد من الميكروبات، ولكن بالرغم من ذلك فإننا لا نمرض طول الوقت، فانتقال العدوى كما تعلم تعتمد على قدرة الميكروب على الإصابة وأيضًا على قدرة الإنسان على مقاومة هذا الميكروب ويتبع هذا صحته العامة، ومدى جودة جهازه المناعي.

وعلى ذلك فلا شيء في التقبيل وتبادل اللعاب بين الزوجين طالما لا يوجد مرض نشط مثل الأنفلونزا أو التهاب اللوزتين مثلا.

أما بالنسبة للجنس الفموي كما أطلقت عليه فلا شيء مضر إطلاقًا في الإفرازات التناسلية، ولا أعلم من أين جئت بهذه المعلومات الخاطئة عن أن ذلك قد يكون غاية في الخطورة وناقلا للأمراض. فيا أخي العزيز استمتع بزوجتك وأمتعها وذلك هو عين الحلال.

الإجابة
 
غريب    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن أن أعرف أن لدي ضعفا جنسيا أم لا؟ ما كمية المني التي تخرج من الرجل الطبيعي، وإذا كنت أحس أنها قليلة، فما المشكلة؟ كيف يمكن تقييم الانتصاب بأنه طبيعي أم ضعيف؟

السؤال

يمكن أن تعرف أن لديك ضعفا جنسيا أم لا من أكثر من شيء، فمثلا من حدوث الانتصاب من عدمه، من صلابة الانتصاب، من استمرارية الانتصاب مع ملاحظة توقيت الحدوث وتوقيت الانتهاء، وأيضًا من حدوث الانتصاب كرد فعل للإثارة الجنسية من رؤية أو سماع شيء مثير.

كمية المني التي تخرج من الرجل الطبيعي هي في حدود 5 سم3 زادت قليلا أو نقصت قليلا حسب تاريخ القذف السابق، وإذا كنت تحس أنها قليلة فلتلجأ إلى طبيب أمراض تناسلية.

أما سؤالك الثالث فأعتقد أنني قد أجبت عليه ضمنًا في هذه الإجابة، إما إذا كنت تقصد شيئا آخر فلترسل سؤالا أكثر دقة وأكثر تفصيلا إلى صفحتنا مشاكل وحلول الشباب.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع