 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
ياسر محمود.. محرر الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن نشر الإجابات قد يتوالى بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط على (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أشرف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
زوجتي كثيرة الظن، فأثناء تعاملي معها لو تلفظت بكلمة فيها مزاح معه ربما تفهمها على محمل سيء، ولو كنت مثلا متضايق من شيء خاص بالعمل تصر على أنني متغير من ناحيتها، لو حد من أخوات هز معاها ربما تفهم ذلك بشكل سلبي وهكذا سوء الظن يدفعها لمشاكل كثيرة معي
| السؤال |
الأخ الفاضل،
غالبا ما يكون سوء الظن هذا له خلفيات في العلاقة معك أو مع أسرتك أو يكون طابع مرضي خاص بها منذ الصغر لأسباب تتعلق بها.
وفي تقديري الأمر يحتاج منك لأكثر من تثبيت ثقتها فيك وطمئنتها في كثير من المواقف والتقرب منها أكثر لجعلها أكثر اطمئنانا معك.
اجلس معها من حين لأخر وقل لها لماذا سوء الظن؟ وحاول تفهم من حديثها خلفيات هذا الموقف، فربما تكون غير منسجمة مع أهلك فتسعي للتقارب أكثر بينها وبينهم، وقد يكون هناك خلفيات في حياتها او قصص لصديقات السوء عن خيانة الرجال أو زواجهم ثانية وثالثة ورابعة وهي مرعوبة من هذا الامر فتترصد لك، وقد يكون هناك أسباب أخري.
وفي كل الحالات لا يزول هذا سوي بالحسني والتقرب منها وطمأنتها.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
طالبة جامعية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
أستاذ محمد
أنا فتاة في الحادي والعشرين من عمري..خائفة جدا من فكرة الزواج! وكل الخوف هو أصلا من أبي، فهو سيئ العشرة معنا ومع أمي، وأنا أهابه وأحيانا حتى أخشى مجرد رؤيته.
المشكلة الأكبر أنه تبلورت لدي فكرة أن زوجي في المستقبل سيكون كأبي...أبكي بالساعات حين أتخيل أنه يضربني، أو يقسو علي مثل أبي.
لا تتصور الضغط النفسي الذي يتعرض له قلبي حين يتطرق أي أحد لموضوع الزواج أو تعلق إحداهن "عقبالك".
أرفض فكرة زواج الأقارب لو كان المتقدم لي المهدي المنتظر بذاته، لأنني لا أريد نسخة لمأساة أمي.
أشعر أنه لو كتب لي الزواج سيكون خطيبي بمثابة متهم حتى تثبت براءته نتيجة للرواسب الموجودة داخلي.. وأخشى أن يكون هذا حائلا لبناء علاقة سوية صحية.
ثقتي بنفسي متزعزعة، مع أنني باعتراف الجميع –بما فيهم أبي– على قدر من الدين والخلق وفي إحدى كليات القمة.
لكنني داخليا مبعثرة.. جرحني أبي كثيرا سامحه الله.
تواصلت معكم منذ أشهر وما زلت على حالتي... بكاء، وخوف، ونوبات قلق.
ها أنا أكثر من الدعاء في هذه الأيام المباركة، وأستغل وقت فراغي في تصفح ودراسة أغلب الاستشارات وحلول المشاكل من قسم (الطريق إلى الزواج) في إسلام أون لاين لأحدد موقفي الفكري وأسس اختياري وأعد نفسي بطرق سليمة لهذه المرحلة...
لا أنكر أنني استفدت كثيرا، ولكنني أشعر أن وجعي نفسي وأعالج نفسي فكريا
أطمع في رأيك الأستاذ الفاضل، عسى أن يكون حل مشكلتي علي يدك وتكسب مني دعوة صادقة في هذا الشهر الفضيل
| السؤال |
الأخت الفاضلة
لماذا تتصورين بداية أن كل البشر سواء وأن زوج المستقبل سيكون مثل أبيك سئ التعامل معك؟
لماذا لا تفكرين في الجانب الأخر الجيد وتثقي أن الله سبحانه وتعالي سيعوضك خيرا بزوج مثالي عطوف، يعوض عنك سنين القهر هذه ويذهب عنك فكرة أن الزوج - كأبيك - وحش كاسر سئ المعشر؟
في تقديري أن الأمر يحتاج منك لقرار داخلي وثقة في نفسك قبل أي شئ لا الاعتماد علي قراءة عشرات الاستشارات والتشتت بينها أو التعلق بإحداها.
الثقة في نفسك هي الحل الوحيد.. وهذه الثقة تبدأ بالمواقف المختلفة.. تقولين إنك علي قدر من الخلق وفي إحدي كليات القمة.. ألم تسألي نفسك كيف وصلت لهذه المرتبة وهناك من هن غيرك من زميلاتك في الثانوية العامة مثلا لم يصلن لهذه الكلية ويحسدنك عليها؟
أليس هذا تميزا لك وثقة منك في نفسك جعلتك متفوقه عليهم؟ ألم تشعري يوما من تعاملاتك مع الأخرين أنك مميزة عنهم في أشياء كثيرة أنعم الله بها عليك وهذا من ثقتك في نفسك؟
أنت نفسك مميزة عن أبيك وأكثر حساسية وعاطفة وإدراكا منه للحياة الاسرية الكريمة.. أليس هذا ميزة لك لها صلة بشخصيتك وتكوينك النفسي؟
يا أختي الفاضلة ابتعدي عن القوقعة علي نفسك وعلي المقارنة فقط داخل أسرتك.. اخرجي بنفسك لخارج الاسرة.. في الكلية والشارع والمدينة كلها وقارني نفسك بابنة البواب أو المليونير حتي الأقل منك ذكاء وخبرة وعاطفة وتسامحا.. ستجدين أنك أفضل.
هناك من الزميلات أو الأقارب من تظهر لك وكأنها في أفضل حالتها وتتصنع أمامك أنها في نعيم مع زوجها وأسرتها وهي ليست كذلك، وممزقة من الداخل مثلك ولكنها لا تقول مثلك.
الحل في يدك كما قلت لك.. ثقي في نفسك وأنك أفضل من غيرك واصطفاك الله بعقل وعاطفة قوية وقوة شخصية ولكن الهواجس الكثيرة وما عشته في منزل أبيك زعزع هذه الثقة كثيرا.
لا أحبذ أن تعتمدي كثيرا علي استشارات الآخرين ومنهم أنا وتعتبري أنها الطريق الوحيد الذي سينتشلك مما أنت فيه، فهي مجرد مصابيح إضاءة لك ويد تمتد لك لتساعدك ولكن أنت وحدك صاحبة الخروج من هذه الحالة من التمزق الداخلي.
"تلك الأيام نداولها بين الناس" كما يقول رب العزة، وبالتالي فلا أبيك باق لك ولا أسرتك الحالية وسوف تنتقلين قريبا لأسرة أخري وأبناء، وكل هذا يتطلب منك قدرا من التماسك والخبرة والثقة بالنفس.
زوج المستقبل عموما ينتظر من زوجته الحب والحنان كي يبادلها مثله، أما لو وجد منك الترصد والخوف والقلق وعدم الاقبال عليه فقد يقلقه ذلك.
وعموما أقترح عليك لو تقدم لك خطيب مناسب في رأيك ومقبول أن تبادري بعد اللقاء الأول معه في التحدث حول ظروف كل منكما.. وأثناء ذلك قصي عليه صراحة ما قلتيه من أن لديك جرج داخلي وقلق من أن يكون مثل أبيك الذي كرهك في الزواج، فهذا لا حياء فيه وهام جدا كي يدرك الزوج هذا ويتعامل معك علي أساسه ويبرز عاطفته وحبه لك.
صدقيني في يديك الكثير مما أنعم الله به عليك ولكنك تحصرين نفسك في هذا القلق والخوف الداخلي غير المبرر من أن يكون كل الرجال كأبيك وهو أمر غير صحيح، اطردي هذه الفكرة من خيالك تماما وتذكري دائما نقاط تميزك واشكري ربك عليها كثيرا وابني عليها مستقبلا وشخصية قوية لا تتأثر بأحداث الماضي.
ونسأل الله العلي القدير أن يعينك ويقويك ويذهب عنك هذه الهواجس وأن ينعم عليك بالزوج الرقيق الحسن الخلق صاحب الدين.. آمين
| الإجابة |
| |
|
فاطمة
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
لا أدري من أين أبدأ، إذ أنني من الضياع ما يحول بيني وبين تحديد جوهر المشكلة
أنا أعاني من توتر في علاقتي مع صديقتي الأقرب وأختي في الله إلى الدرجة التي فقدت فيها ثقتي بنفسي ولم أعد أجد في نفسي أهلا لإدارة ذاتي !
من بداية رمضان اختلفنا أكثر من مرة ، هي تقول أنها أمور تافهة وأنا لم أعد أميز ما الذي يستحق الزعل وما الذي لا يستحقه
أعترف أنني من النوع الحساس ، وأضخم الأمور، أسترسل في قياس عدة أبعاد لكلمة ما، في الوقت الذي تراه صديقتي أمرا أحادي الجانب، ربما لأن وسيلة تواصلنا عن طريق المسجات بحكم غربتها،أو لأن ثقتي بنفسي ضعيفة فيتهيألي أنها تتهمني أو تشتمني أو ما شابه، أو حتى لأنني تعرضت لكثير من الجروح من عدة أشخاص ، فبت أشعر أن الجميع يود جرحي
وهي تنبهني بالمناسبة إن كنت أأخذ موقف من أمر بسيط منها هي التي لا يوجد على وجه الأرض شخص يحبني مثلها، فغدا سأرى كل الناس ذئاب
صديقتي جوهرة نادرة، وأنا أكن لها من الحب في الله ما لا يعلمه إلا الله ولكننا لا نعرف كيف ندير خلافاتنا
أنا أنهال عليها بردود فعل مضاعفة، إلى الدرجة التي أجرحها، بعد ما كان الحق معي
ونستمر أيام في التعب والبكاء إلى أن نتصالح!
وغالبا ما تكون الصلحة عاطفية، ويبقى الخلل الفكري موجود، فسرعان ما تعود الكرة!
ماذا أفعل؟!
| السؤال |
أختنا الكريمة
لماذا كل هذا الجلد للذات ولماذا هذا الخصام مع من تقولين انك لن تجدي مثلها؟
ولماذا أصلا الترصد وتصيد الكلمات؟ أين حسن الظن الذي أمرنا به الله؟ أين التحابب في الله الذي يقوم على الثقة قبل أي شيء؟
أفهم أنه لو قال لك أحد عن صديقتك هذه أنها فعلت شيئا أو قالت كلمة سيئة في حقك أن تبادري بنفي هذا والدفاع عنها وإحسان الظن بها ولا تأخذي ما يقوله الناس سوي على أنه من قبل الوقيعة وسوء الظن والكذب؟
المسألة في منتهى البساطة وهي أنك فقط تشعرين بحساسية مفرطة تنعكس على علاقتك معها، وبلا شك الشات أو البريد الإلكتروني لا يعطي الفرصة للتعبير عن هذا الحب بينكما لقلة كلماته ولا يغني ولا يثمن هذا الحب بينكما من جوع؟
الأمر يحتاج منك أولا للثقة في نفسك والثقة في هذه الصديقة والأخت العزيزة عليك وطالما تعزز هذا المبدأ وتم الفصل بينكما سنوات، فسوف يظل دوما الأصل هو ثقتك وحبك لها حتى لو قيل لك الكثير عن أسباب ابتعادها عنك ولم تقله هي؟
الأمر يحتاج منك للتجاوز عن تصيد كل كلمة تقال، والتركيز على الحسن والطيب في هذه العلاقة والمبادرة بالسلام والتودد لها كما أمرنا الإسلام، لو حدث بينكما أي عتاب أو قطيعة.. تذكري قول رسول الله (خيرهما الذي يبدأ بالسلام) ولا تنسي فضلها عليك أو صحبتها الطيبة لك.
حاولي أن يكون هناك نظام معين للخلاف معها بأن تبادري أنت للصلح وطلب تجاوز ما يجري من خلافات طالما تستشعرين من داخلك أن حساسيتك الداخلية هي من تفسد هذه العلاقة.
ونسأل الله أن يديم عليكم نعمة المحبة والصداقة والأخوة في الله فهي ما يدوم ويبقى.
| الإجابة |
| |
|
بالله عليك احتاج لاستشارتك
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
انا شاب 26 سنه مشكلتي هي انني احببت زميله لي في الدراسه في السنه الاخيره من دراستنا الجامعيه و وجدت فيها الالتزام و التدين و المحافظه على الصلاه ومن اسره طيبه.
صليت صلاه استخاره و صارحتها بانني اريد التقدم لخطبتها بعد الدراسه وهي وافقت ثم اخبرت امها بان لها زميل يريد التقدم لخطبتها بعد انتهاء الدراسه ثم عندما انتهت السنه الدراسيه الاخيرة صارحت اهلي بالموضوع فواجهوا الموضوع بالرفض الشديد و عندما سئلتهم عن اسباب الرفض قالوا لي:
- انهم يريدون لي عروس تكون لها اخوات ذكور كثير لاني الولد الذكر الوحيد و باقي اخواتي بنات و هذه الفتاه لها اخ ذكر واحد و بنتان .
- وانهم لا يحبون اهل المدينه التي هي منها علما بانها من مدينه غير المدينه التي انا فيها كذلك انهم لا يعرفون كيف يسألوا عن اهلها و هي من مدينه تبعد عنا حوالي 250 كم مع العلم بان لي قريب ضابط شرطه سأل هو بطريقته و اخبره الناس انهم اناس طيبون و البنت على خلق .
- و انهم يريدون لي عروس تكون ذات حسب و جمال و دين ايضا و انا لا ارى فيها الا هذه الصفات و لا ازكي على الله احدا .
- و انهم رافضون لاني فاتحتها في الموضوع قبل ان اعلمهم به و هي وافقت من قبل ان تعلم اهلها مع العلم اني ما فاتحتها الا لكي اقي نفسي واقيهم الحرج من التقدم لخطبتها و ترفض هي اواهلها مع العلم انها اخبرت امها بمجرد ان فاتحتها انا لان والدها متوفي.
- و مرت الايام وانا احاول ان اقنع فيهم و وسطت اناس من اقاربي لعدم اقتناعهم ايضا باسباب رفضهم وهم لا يقتنعون وعندما فاتحتهم في الموضوع مره اخري قالوا لي انهم يرفضون لانهم لا يرون فيها انها متدينه لانها وافقت قبل ان تعلم امها ولاني قابلتها مرتين مع العلم سيادتكم اني قابلتها امام الناس وكانت في مناسبات تجمع فيها اصدقاء الكليه مثل حفل زفاف زميل و زميله لنا و حفل تكريم الخريجين ومرتين اخريين وحدنا ولكن ايضا فى اماكن عامه.
وانا اعلم ان هذه ليست مبررات لكن هذا ما حدث وهو ما لم يحدث الا متاخرا حيث ان رفضهم في بادىء الامر لم يكن لهذه الاسباب كما ذكرت سابقا لكن عندما حدثت خذوها ذريعه لهم و حجه لرفضهم و انا و الله لا اجد فيها الا كل الخيروالتدين والاتزام
- ارجوا الا اكون قد اطلت عليكم ولكنى اريد ان اتزوجها على كتاب الله وسنه رسوله ووالدى يرفض ذلك فكيف السبيل الى اقناعه وان انال رضاه وموافقته ومباركته على هذه الزيجه.
- وهل فى طريقه هذه الزيجه العيب الذى يستحيل معه موافقه والدى الى هذه الدرجه وانا والله ما اردت منها منذ بادىء الامر الا الزواج ولم اتعمد ان اتصرف من نفسى من دون مشورتهم فى الامر او اخبارهم ولكنى لم ارد ان اصارحهم وانا مازلت طالب خشيه ان يرفضوا
| السؤال |
الأخ الفاضل،
كثيرا ما أجد إخوة فضلاء مثلك يكتبون استشارة مثل ما تفضلت، وأفاجئ أنهم لم يقولوا هذا الكلام الجميل لأهلهم؟
أنت تقول مثلا مبررات طيبة لعدم إبلاغ أهلك منذ البداية مثل أنك كنت لازلت طالبا ومن الصعب مطالبة الأهل بالزواج وأنت طالب، وكذا خشيتك من رفض أهل هذه الزوجة المستقبلية، فلماذا لا تقول هذا لوالدك مباشرة؟ لماذا لا تجلس معه وتستعطفه وتقبل يديه وتحرك عاطفة الأبوة فيه بأنه لا يريد لك سوى السعادة وأنت ستكون سعيدا معها، وأنه يريد لك الخير وأنت استخرت الله ووجدت خيرا في التقدم لها؟
لماذا لا تسوق أمك على أبيك كي تستعطفه وتلعب علي وتر العاطفة معه ومعك؟
يا أخي الفاضل، لقد أبلغني شاب خجول مرة أنه أراد أن يتزوج مثلك وكان في ظروف أسوأ من ظروفك لانشغال أبيه في تزويج بناته وفقره وصعوبة الحوار بينهما، وأنه اضطر لكتابة خطاب إلي والده يستعطفه فيه ويقول فيه ما يعجز عن قوله مباشرة لأبيه عن رغبته في الزواج من فتاة أحلامه وكانت أفقر منه وأقل مرتبة في التعليم، وأبيه كان يعترض ولم يلين إلا بعد عدة خطابات من الابن!
نعم عاتب الأب ابنه أنه يكتب له خطابا وهما تحت سقف واحد ولكنه تفهم في نهاية الأمر أن طبيعة العلاقة بينهما لا يوجد بها حوار، وأن هذه هي الوسيلة الوحيدة، فلو كنت تعتبر هذه وسيلة مناسبة فاكتب لأبيك بهدوء وقل ما تعجز عن قوله مباشرة له وقل له أن هذه الخطابات سر بينكما فقط.
اقترب من أبيك واغدق عليه الحب وعلى أمك وقل له أنك سوف تستمع له في كل طلباته وستأتمر بما يأمر به ولن تعصي له أمرا حتى لو طلب منك الابتعاد عنها وعدم الزواج منها، ولكن قل له أيضا وذكره أن هذه حياتك وهو قد يحكم عليك بالتعاسة لو لم تختار من تحب أو اختار لك غيرها ممن لا يميل قلبك لها.. ولو كان هناك مجال للحديث معه صراحة في ذلك مباشرة يكون أفضل طبعا.
ثق أنه يبغي لك الأفضل وأنه يمانع لأسباب أنه يريد لك الأفضل وغضب أنك رتبت حالك دون التشاور معه.. ثق في هذا وتعامل معه على أنه يحب لك الخير وقل له ذلك، فلا خلاف بينكما وإن شاء الله يجمع الله بينك وبين خطيبتك في خير.
| الإجابة |
| |
|
ميمي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أستفيد من علاقاتي الاجتماعية في أن أعرف نفسي؟ أن أتعرف على ميزاتي فأطورها، وأكتشف عيوبي فأهذبها
| السؤال |
العلاقات الاجتماعية مفيدة بلا شك في أنها يكتشف الإنسان عيوبه وخصوصا عيوب الخجل والانطواء والهيبة من الحديث في تجمع عام وعدم القدرة على نقل أفكاره للآخرين بسلاسة وعدم الثقة في النفس وهكذا.
والأمر بسيط ويرجع للشخص ذاته فلو وجدت مثلا أنك تخشين التعبير عن رأيك في جلسات اجتماعية مخافة أن تخطئي أو أن ينظر لك الناس وهكذا فهذا عيب يحتاج لمزيد من التدريب عليه والثقة بالنفس وأن تعلمي أن الجميع مثلك ولكنه تدرب مرة بعد اخرى على الحديث في تجمعات حتى زالت الرهبة.
البعض قد يكون جديدا علي هذه التجمعات أو تكون لديه رهبة وتصورات مغلوطة عن نفسه وأنه غير قادر على الحديث في هذه اللقاءات والتعبير عن نفسه أو يخشى أن يقال عنه كذا وكذا.
والصحيح هو أن يبادر الإنسان ويكتشف عيوبه كي يهذبها.. والمشكلة كلها تكون متعلقة بالثقة في النفس فليس الآخرون أفضل منك في شيء سوى أنهم تجرأوا وذهبوا في تحدي هذه العيوب مثل الرهبة من الكلام أمام الناس خشية التعثر أو قول ما هو غير مناسب.
مرة أخري أؤكد أن الأمر بسيط وسهل جدا يحتاج فقط للثقة أولا وأنك لست أقل من الآخرين بل أنت أفضل من كثيرين وكثيرات، ثم التدرب بالكلام مرة ومرتين ولتبدئي بلقاءات زميلاتك أو أقاربك بحيث تتلافي عيوب الحديث الأولي قبل أن تبادري في لقاءات أوسع.
| الإجابة |
| |
|
لمياء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مخطوبة من سنه ولسه للنهارده ملبستش شبكتي لان والدت خاطيبي واخده موقف مني لاني رفضت شقه كانت عنده لبعد مسافتها عن عمله.
والحمد لله ربنا كرمنا بواحدة احسن ومن ساعتها وهي مش عوزة تيجي معاه ومصممة انه يكمل الجوازة لواحده وهو والده متوافي وبيحاول يكسب رضاها وانا حاولت كذا مرة اكلمه بتشد معايا في الكلام.
انا وهو مش عارفين نعمل ايه دبرنا ممكن الحياة تستمر علشان حبنا لبعض ولا كده خلاص الموضوع كله يعتبر انتهي او في النهايه هل هو اللي متهاون ولا فعلا عنده حق احنا بنحب بعض جدا بس انا حاسه منه بالتهاون !هل احساسي صح ؟؟ولا ظلماه
| السؤال |
أختنا الفاضلة
أخشي أن أقول لك أن إحساسك بشأن تهاون خطيبك غير صحيح.. هو يراعي أمه وهذا شيء يجب أن تحمديه فيه لا تعتبريه عيبا فمن يبر أمه سيبر زوجته وأسرته لاحقا.
يجب أن تدركي جيدا أن الأم تحب ولدها وتبغي له الأفضل وغالبا ما يحدث غيرة وهي ما تسمعين عنه من غيره الحماة من الزوجة لأنها سوف تخطف الابن من أحضان الأم.
هذا الأمر ينبغي أن يعالج بحكمة من الزوجة قبل أي أحد آخر.. مطلوب منها أن تغير هذه الصورة لدي الأم ولدي الحماة ولدي أهل الزوج.. أن تظهر أفضل ما فيها وأنت بدأت برفض الشقة التي هو احضرها فطبيعي أن تغضب منك.
الحل الوحيد هو أن تدركي ما قلته لك عن حساسية علاقة الأم مع ابنها لحظة اقتراب انفصاله عنها بزوجة، وان تتعاملي معها بأفضل الوسائل الحانية.
ابدئي فورا لو كنت مصرة على إكمال هذا الزواج بالتودد لها وليكن تليفونيا أولا بالسلام والسؤال عن صحتها ومباركة رمضان وقرب العيد وهذه المجاملات.
ثم -وهذه خطوة ضرورية- رتبي لقاء أو زيارة لها مع خطيبك هدفها الأول والأخير هو استعطاف هذه الأم ونيل البركة منها لهذا الزواج.. اعتبريها مثل امك تماما حتى لو قابلتك بالجفاء في اللقاء.. تبسمي في وجهها حتى لو عبست هي.. أظهري معدنك الطيب أمامها.
خذي هدية تحبها يقول لك عنها ابنها ما تحبه وقولي لها صراحة أنك حضرت لنيل البركة منها في رمضان ونيل رضاءها عن هذا الزواج وأنكما لا يمكن ان تتزوجا بدون موافقتها وأنك ستخرجين من حياته لو رفضتك.
برري لها بطريقة منطقية سبب رفضك الشقة الأولى وهي شفقتك على ابنها من تعب المشوار ولرغبتك أن تكون الشقة قريبة منها هي أمه كي يزورها باستمرار.. اضربي على الوتر الحساس في عاطفة الأمومة معها.. اقلبي تصورها عنك.
وان شاء الله خير.
| الإجابة |
| |
|
ن.ن.و
- قطر
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
انا فتاة مخطوبة منذ شهرين والحمد لله الاموربيني وبين خطيبي طيبة ونحن متفاهمين والحمد لله
ولكن يوجد موضوع لا ادري كيف اتعامل معه، انه يتكلم معي بالمواضيع الجنسية بكثرة لا وبل يريد مني ان اتفاعل معه بالحديث واني اتضايق من هذا الشئ لانه اذا لم اتكلم معه بهذا الموضع يظل ساكت لفترة من دون ان يفتح موضوع اخر.
وقد فاتحته بالموضوع اكثر من مرة على ان يكف بالتحدث عن هذه المواضيع. ولكنه يتكلم.
ارجو افادتي بخصوص هذا الموضوع وكيفية التعامل معه. وهل في رايكم هذا الامر طبيعي؟ وهل من المحتمل ان يؤثر بعد الزواج؟
وشكرا جزيلا
| السؤال |
الأخت الفاضلة
رغبة الخطيب في الحديث في أمور جنسية غالبا ما تكون طبيعية خصوصا بعدما تمتد فترة الخطوبة وتقتربان من بعضكما البعض.. وبعض الرجال يكون لديه رغبة قوية في الجنس العاجل فيضطر للحديث غصبا عنه في هذه المواضيع لأنها تسيطر على تفكيره وهذا طبيعي، والبعض الأخر يمسك نفسه وينتظر.
ولكني هنا أسال أولا لماذا لا تبادري بفتح مسألة تعجيل الزواج أو عقد القران كي يكون زوجك الشرعي ويسهل الحديث معه في هذه الأمور لحين إتمام الزفاف؟
ولي سؤال آخر: هل أنت متقززة من الحديث في هذا الأمر أم تخجلين منه أم تستحين؟
فهذا له دور في تعاملك معه في هذا الأمر، فلو كنت تتقززين من طريقته فالأمر يحتاج لمصارحة أنك غير مرتاحة لهذا الحديث بطريقته هو عن الجنس، أما لو كنت تخجلين وتستحين فهذا أمر طبيعي، ومن الأفضل أن تقولي له هذا كي لا يذهب عقله لبعيد.
فبعض الرجال يتعمد الحديث عن هذا الامر شوقا أو لاختبار حب زوجته لهذا أو ذاك، ففي هذه الحالة عليك أن تقولي له صراحة أنه لا شيء لديك في الحديث عن هذه الأمور والترتيب لها ولكنك تستحين وتخجلين ولا تفضلين الحديث فيها الآن قبل عقد القران كي يهدأ باله ولا يذهب بعيدا ليتصور أنك باردة مثلا جنسيا.
فللأسف كثرة الكتابة والحديث عن الجنس والانفتاح عليه جعلت الشباب يسألون أسئلة غريبة عن طبيعة العلاقة وبرودة الزوجة أو الزوج وغيرها وربما هو منهم، وقد يكون الأمر أبسط من هذا وهو يعبر فقط عن مشاعره وفي كل الأحوال مطلوب منك طمأنته أنك بخير ولكن تستحين وترتبكين من الحديث في هذه الأمور.
وإن شاء الله بعد الزواج ستتذكران هذه اللحظات وتبتسما ولن تؤثر عليكما في شيء.
| الإجابة |
| |
|
ولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتور انا مخطوبة وسوف اتزوج بعد العيد ان شاء الله وخطيبى مغترب عنى منذ ثلاث سنوات وانا احبه احبه كثيرا وهو كذلك ونتمى اللقاء على مرضاة الله بإذن الله تعالى.
مشكلتى هي فى الغيرة عليه من الفتيات وخصوصا انه اجتماعى ومحبوب ووسيم جدا وعندما احادثه على النت ارى الفتيات فى السيبر ينظرن اليه ويبتسم هو ويخبرنى بانه يحادثهم فقط بحكم انهم من بلد واحده وظروف الغربه هناك تجمع الجميع.
انا واثقه فيه فقد اثبت لى بالقول والفعل حبه لى من خلال مواقف كثيرة ولكنى أغار بشدة واحبه بجنون واخاف من المشاكل التى ستحدث ولأستجوباتى له ماذا افعل.
| السؤال |
الأخت الكريمة
عجل الله فرجك وزوجكما سريعا علي خير
كل ما تقوليه أمور بسيطة وعادية جدا وغيرتك عليه محموده ولا شئ فيها غريب، والزوجة التي لا تغار ليست طبيعية كما أن الزوج نفسه يتلذذ بهذه الغيرة ويتمادي في ألاعيب وحيل كثيرة كي يثير جنونك وغيرتك وربما هو تعمد أن يقول لك أنه يتحدث مع الفتيات كي يثير فيك هذه الغيرة
فكري في أمر واحد هو أنه اختارك أنت لا غيرك وأنك بوصلة اهتمامه وحبه وتصوري كم هذا لذيذ وجميل أن يحبك انت دون العشرات غيرك، فهل بعد هذا سينظر لغيرك؟
أما مسألة الاستجوابات فأحذري منها، فهي باب المشاكل وعدم الثقة هو ما يدمر الأسر.. ثقي فيه أولا وكوني نعم الزوجة له وتاكدي أنه سيرد لك الثقة بمثلها ونسأل الله تعالي أن يجمع بينكما في خير بعد العيد.
| الإجابة |
| |
|
سامح
-
| الاسم |
|
بكالوريوس هندسة كمبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أعلم من أين أبدألكن ملخص مشكلتي هي أنني شاب 26 عامل خريج كلية هندسة ومنذ حوالي 8 أشهر أثناء فترة تجنيدي كنت والحمد لله قريب جدا من الله عز وجل وان قصرت في بعض الأوقات
وفي تلك الفترة كنت أدعو الله دائما ان يرزقني بالزوجة الصالحة ودائما أدعو بهذا ولكني في تلك الفترة و اثناء دعائي كنت أقول اللهم ارزقني زوجة صالحة وتكون دكتورة صيدلة ولكن كنت أقدم زوجة صالحة على دكتورة صيدلة.
وبعدها بفترة سبحان الله وجدت اخي يتصل بي ويقول انه وجد لي عروس مناسب(مع العلم والله العظيم اني لم أحدث احد من عائلتي في موضوع الزواج ورغبتي فيه) وهي دكتورة صيدلة وتحفظ القرآن الكريم وامتدينة والحمد لله وأحسبها عند الله كذلك.
في البداية بيني وبين نفسي لازال امامي فترة التجنيد ولا يوجد لدي عمل وظروفي المادية لا تسمح بذلك وقلت لأخي ذلك، ولكنه قال انني مادمت أريد العفاف فإن الله سيعينني باذن الله.
وذهبت لأقابلها ولكن ليس في بيتها انما في محل عملها.
وجلست معها وتحدثنا سويا واتفق كل منا على صلاة الاستخارة في أول الامر والحمد لله ارتاح لك منا للآخر وبدأت أتحدث معها وقلت لها انني بمجرد ان انهي فترة تجنيدي سوف ابحث عن عمل لأتقدم لخطبتها وقلت لها انني اعتبر اننا مخطوبين لحين التقدم لها.
وبعد انتهاء التجنيد كنت اذهب لأتكلم معها كل فترة حتى أذكرها انني لازلت على عهدي معها.
وقررت أنا اتقدم لها لأني علمت انها فاتحت اهلها في الموضوع ولكني لازلت ابحث عن فرصة عمل وفهمتها ذلك جيدا لتخبرهم بموقفي وعندما ذهبت انا واخوتي (حيث أن أبي متوفى) وجلسنا مع ابيها ولكننا لاحظنا منه الكبر والاستهذاء في الحديث .
فهمت بعدها انه رفضني ولكني ذهبت اليها ثانية وجلست معا واتفقت على انها ستنتظرني حتى اجد عمل واذهب مرة اخرى لخطبتها(فأنا متمسك بها لأخلاقها وتدينا)
ولكني لم أكن أتردد عليها منذ حوالي شهر ونصف لظروف حدثت لي وليس اني صرفت نظر عنها والله العظيم وفي هذه الفترة شعرت بهاتف من داخلي يقول انها ليست من نصيبي .
ومنذ يومين وجدت فرصة عمل وفي انتظار مكالمة من رئيس الشركة باذن الله حتى التحق بالعمل وقررت أن أذهب حتى أخبرها ولكني صعقت عندما علمت انها اتخطبت !؟
سبب اني لم اكن اذهب اليها اني كنت اخاف ان اكون أليها عن طاعتها لله وأخذ ذنبها وقلت سأذب بجرد حصولي على العمل باذن الله مع بعض المشاكل العائلية التي جعلتني مشلول التفكير ولا أستطيع أن اخذ اي قرار .
أنا الان اريد أن أذهب اليه واشرح لها الظروف هذه وانني لم اصرف نظر حتى وان كانت ليست من نصيبي فماذا أفعل ؟
| السؤال |
أخي الكريم
مهم أولا أن تتيقن من أنها قد خطبت بالفعل بشكل رسمي لا مجرد ربط كلام، وفي هذه الحالة أنصحك بالابتعاد لأنه لا يجوز خطبة المسلم على أخيه المسلم، ولكني لا أجد مع هذا حرجا في أن توصل لها حقيقة أمورك وصبرك عليها وغيابك هذه الفترة سواء في رسالة أو عن طريق أخيك أو اي وسيلة تراها مناسبة كي لا تظل بقية حياتك تعاتب نفسك وتقول أنك المخطئ أو أنها فهمتك خطأ.
الأمر الأهم لو كانت قد خطبت بالفعل هو أن تدرك أن لكل إنسان زوجة أو زوج في علم الغيب لا يعلمه أحد إلا الله وسوف يأتي له هذا النصيب، وكم من شاب قال أنه سينتحر حتى والعياذ بالله لأن خطيبته تزوجت غيره وأكرمه الله بعد فترة بمن هي أفضل منها مرات ومرات وجلس يستغرب حال الدنيا وأنه لم يصبر على رزقه.
نحن يا أخي في اختبارات في هذه الدنيا، وما تمر به اختبار، وحصيلة هذه الاختبارات هي في النهاية التي تجعل منك رجلا قويا مكتمل العقل والحكمة.. الله يعلمنا في حياتنا الكثير عبر المواقف المختلفة وأقساها علينا موت الأحبة الأقربون، فكلها اختبارات .
تأكد أولا من الخبر وأوصل لها المعلومة وانتظر ما يفعله الله بك وبها واصبر وتقبل ما يقسم به الله، وثق -وهذا هو المهم- أن الله يدخر لك زوجة ما قد تكون هي أو غيرها أفضل مما في خيالك إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
امة الله
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
وكل عام وانتم بخير
سيدي انا متزوجه من 5 سنوات وليس عندي أطفال لأن العيب في زوجي، بداية الامر عندما خيرني زوجي اخترت البقاء معه لانه نعم الزوج وتعامله رائع
من بداية رمضان ونحن نحس بالوحدة خاصة اننا مغتربون وانا بالذات اشعر بوحدة وفراغ قاتل برغم صلاتي وقراءتي للقران مما جعلني افكر بالانفصال عنه وبناء اسره
ومماساعد على تعزيز هذا الشعور عندي عدم شعوره بالرضا عن حياتنا وبانه مقيد ويريد الخروج مع اصدقائه والسهر وانا هنا وحيده ولااعرف احدا الى جانب الازمه الماليه التي نمر بها ورغبتي في الالتحاق بكورسات ولكن ضيق ذات اليد في هذه الشهور وطلب اهله منه ارسال مبالغ شهريه لهم دون معرفتهم لما نمر به
قد يكون كلامي غير مرتب ولكنني في حال سيئه وتشتت ذهني إلى جانب المشكلات الخطيره والمستمره بيني انا وزوجي مما جعل جو البيت متوترا وكئيبا.
افكر بالانفصال ولكني اخاف منه .هوطيب وحنون ويحبني وانا ايضا ولكن هذه الايام اشعر بتغير في مشاعري ارجوكم ساعدوني وااسف على الاطاله
| السؤال |
الأخت الكريمة
طبيعة الرجل تحب التغيير وعدم المكوث في المنزل والتحرك بحرية مع الأصدقاء خصوصا لو كان ما في المنزل لا يشده للبقاء مثل الروتين اليومي وعبوس الزوجة أو المشكلات المالية.
دورك طالما ارتضيت البقاء معه من البداية برغم علته، ولحبك له وقناعتك انه إنسان رائع، هو أن تغيري حياة المنزل وتجددي فيها كل فترة بل كل يوم طالما لا يوجد تغيير في الحياة بالأبناء.
تصوري مثلا ما الذي يغري الزوج بالبقاء معك في المنزل وأنت كئيبة وتفكرين بالانفصال فقط منه، وبالتالي لا تقدمين له أي وسائل حب وإغراء وعاطفة للبقاء في المنزل.
كوني مدركة أولا لأهمية عدم خنقه داخل المنزل واتركيه يخرج ولكن من الجانب الآخر العبي دورك في تحبيبه في البقاء في المنزل.
اخرجي معه خارج المنزل للتجديد ولو في الحدائق أو المتنزهات.. أشركيه في أمور المنزل.. مثلا تحدثي معه حول أفكار وخطط للمستقبل.. ممكن أن تتفقوا علي رعاية يتم مثلا وكفالته وزيارته في ملجئه كل فترة أو حتى نقل كفالته لمنزلكما لتغيير أجواء المنزل وإشباع رغبتك في الأمومة وهو بالأبوة فهذا له ثواب عظيم لو كان طفلا صغيرا يتيما.
لا ترهقي نفسك بالتفكير في الانفصال فليس هو الحل وحياتكما ستكون أكثر جحيما في الانفصال. ركزي على أمور الجمع بينكما وتحبيبه في البقاء في المنزل.
| الإجابة |
| |
|
imanelife
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بارك الله فيكم جميعا.
انا فتاة سني ٢٦ عاما، تقدم لخطبتي شاب في ٣١ من عمره، وسيم جدا و على دين و خلق جيد، مع العلم على انني على قدر متوسط من الجمال.
مشكلتي هي ان الشاب المتقدم لخطبتي كان يدرس مع اختي الاكبر مني والاكثر مني جمالا وكان معجبابها وكان ينوي الزواج منها؛ الا ان القدر شاء بان تتزوج اختي بشخص اخر قريب من العائلة، ورزقها الله بطفلين؛
الان بعد ما علمت اختي بانه يود الزواج مني لم اسمع منها لا تشجيعا و لا تحفيزا وتتفادى الكلام بخصوص هذا الموضوع؛ وفي كل مرة تسمعني تعليقا او نظرة بانني لا اناسب خطيبي؛ وان شكلي غير جميل، حتى امي لا تفتؤ ان تذكرني بان خطيبي كان يريد الزواج من اختي وانه تالم لزواجهاا بشخص آخر.
و في عدة مرات تحاول اختي ان تسالني عن موعد قدومه للبيت، لكي تلتقي به،
انا خائفة جدا بان اتزوج من شخص مايزال في قلبه شيئ لاختي والعكس صحيح، و هذا الأمر يقض مضجعي، وان أغمضت عيني عن هذا الأمرأخاف ان يففيقني كابوس الحقيقة المرة بعد الزواج، وأن يكون فتنة لي توقد هواجس الشك في قلبي فتضعف ايماني و يجد بها الشيطان بابا ومدخلا لنصب مصائده لقطع الرحم والتفريق بيني و زوجي
اخاف برفضي أن أتسبب في جرح عميق لخطيبي، خصوصا أنه إنتظرني لمدة سنة لكي أتم دراستي، وأنه لحد الآن يحسن معاملتي ويحترمني ولم يبدر منه أي تصرف غير صائب في حقي و أنا لا أحب أن أظلمه برفضي له.
أدعو الله أن ينير بصيرتي لكي أتخد القرار الصائب والذي يرضي الله عزوجل
| السؤال |
الأخت الكريمة
كثيرا ما تحدث هذه المواقف ويتزوج رجل بأخت من أحبها سابقا ورغب في الزواج منها، ولكن لا يبقى من هذا إلا الذكرى والصحبة وحسن الصداقة الطيبة خصوصا لو كانت أخت زوجته ولديها أسرة وأبناء.
ممكن لو رغبت أن تجلسي مع أختك وتتحدثي معها بمنتهي الصراحة كما تفعلين هنا عن طبيعة علاقتها به ولماذا هي تريد لقاؤه عندما يحضر وهل تراه زوجا مناسبا لك أم لا ولماذا؟
قد تجدين لديها جوابا يشفي غليك وينهي هذا الصراع الداخلي وقد تجدين ما يدفعك لإنهاء هذا الزواج لو كان شيئا سيؤثر علي مستقبل هذا الزواج.
ولكني في كل الأحوال أفضل لك أن تتجاوزي الأمر وتحسني الظن بأختك وبزوجك المقبل، فليس لنا دخل فيما تقسمه لنا الدنيا من حياة لظروف قد تكون خارجه عن سيطرتنا وطالما أنك تستشعرين حبه لك معاملته الطيبة فهذا يبقى ويستمر.
اطردي هذه الوساوس الشيطانية ولا تدعيها تفتح عليك باب المشكلات، انسي تماما أن يكون زوجك كان ينوي التقدم لأختك، فهذا لم يحدث، ولكن أمامكم الآن حياة مختلفة.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
طالبة جامعية
| الوظيفة |
لا أدري إن كنتم ستسمحون بتكرار مشاركتي، ولكني سأحاول
أستاذ محمد
أدمعت عيناي وأنا أقرأ ردك، فقد أجدت تشخيص المشكلة
حقا كل ما يحدث لي للأسف نتيجة لتزعزع ثقتي بنفسي
سأحاول أن أركز على هذا الجانب وأنظر للجزء المليء من الكأس
أرجو أن تسمح لي بالتواصل
وفي جوف ليل هذا الشهر قر عينا بأن هناك من يدعو لك
| السؤال |
الأخت الكريمة
كم يسعد الإنسان عندما يمسح -وهو الضعيف- دمعه غيره، وكم يسعد وهو يأخذ بيد أخيه أو أخته، فكلنا هذا الرجل.. كلنا ضعاف وكلنا عطشي وجوعي لرضاء الله عنا.. ثقتنا في أنفسنا نستمدها أصلا من الله.. لا أحد في هذه الدنيا معصوم وكلنا نخطئ ونصيب.
كثيرا ما تصادفنا في الحياة شخصيات نراها من الظاهر قوية وهي مكسورة وضعيفة لأنها غير واثقة في نفسها، ونرى أخرى من الظاهر بسيطة وقوية وهي في حقيقة الأمر واثقة من نفسها، تعلمت من تجارب الحياة..
ثقي أن أخطر سلاح لضرب أي إنسان هو محاولة زعزعة ثقته في نفسه.. أن يقول له من هو أقل منه علما وخبرة وجمالا وثقافة أنه ليس على ما يرام، ومن يقول له هذا هو أقل منه بمراحل؟
وفقك الله وتقبل منك الدعاء لجميع المسلمين.. آمين
| الإجابة |
| |
|
الحزينة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مرحبا يا دكتور..
أنا أعاني من قلق واسترجاع الماضي الحزين والبكاء عليه خاصة وقت النوم.. وخاصة إذا حصل شيء يجعل الانسان يحزن ماذا أفعل..
أنا حياتي غير مستقرة ابدا ما بين صراخ ع اخواني الصغار وبكاء وتراجع في مستوى الدراسة بعد ان كنت احصل اعلى الدرجات.
علما اني انا وماما غير متآلفين أبدا واذا قلتلها شيء تقوله لبابا دائما ترفع صوتها بالصراخ ليسمع بابا ويقوم يكمل المهمة علما ان عمري 16 سنة
| السؤال |
الأخت الكريمة
لم تذكري ما هو الماضي الحزين وإن كنت أشفق عليك بالطبع لصغر سنك وتحملك هذا الحزن العميق وتجرعك له.
فقط أود أن أقول لك لماذا الحزن؟ ولماذا الصراخ؟ ولماذا نجعل أنفسنا أسرى لماض غير جيد أو لأحزان لا جدوى من البكاء عليها؟ لماذا لا نتجاوز هذا الحزن وننظر للمستقبل ونثق في عدل ورحمة الله وقدرته علي تحويل هذا المستقبل لخير كثير؟
كثيرا ما تكون هذه الاختبارات هي لقياس قدرتنا علي الاحتمال أو لجعل عودنا صلبا يتحمل الأزمات وأنت منهم ان شاء الله.
لا تنظري لأبيك وأمك علي أنهم أعداء.. هم أقرب الناس لك وأحبهم لك ولو وقع لك مكروه سيكونوا اول من يدمع لهذا، ولكن ظروف الحياة وصعوبتها على الجميع تجعل الناس متوترين وغير قادرين على التحاور وهذا ما تفعله أمك.
اقتربي منهم أكثر وانفضي عن نفسك الأحزان.. ثقي بالله فلا تزال أمامك حياة طويلة وأنت بعد صغيرة فلم الأحزان؟ أنت في مقتبل الحياة وأمامك مستقبل مشرق بإذن الله.
لا تحزني أبدا على شيء قد قسمه الله لك بخيره وشره، وثقي أنه لو كان شرا فهو اختبار وتزكيه لنفسك ولو كان خيرا فلأنك تستحقينه.
| الإجابة |
| |
|
monaaaa1
- مصر
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
السلام عليكم
أنا عندى 23 سنة وأسأل عن العلاقات الاجتماعيه انا الحمدلله لى اصحاب ومعارف كثيرين ولكن ليس منهم من هو قريب منى جدا، اتهمنى الكثير بالغرور ولكن عندما قربوا منى وجدوا العكس، وعندما سألتهم لماذا اتهمونى بالغرور قالو لى بسبب الصفات التى اتحلى بها من جمال واناقه وعلم وشخصيه وعزة نفس على حد تعبيرهم لى لكنى فى الحقيقه اشعر انى بسيطه جدا.
| السؤال |
هذه الصفات التي ذكرتيها صفات بلا شك تجعل الاخرين يحسدونك عليها.
من منا لا يرغب في أن يكون جميلا وأنيق وعلى علم وذو شخصية وعزة نفس.. هذه من صفات الكمال التي تجعل الآخرين يغارون، ولكن هناك خط فاصل بينها وبين الغرور هو البساطة وحب الناس وعدم التعالي عليهم ولو بدون قصد.
العلة واضحة وظاهرة وتتلخص في أن البعد عن الناس وقلة الالتصاق بهم وإظهار حقيقة شخصيتك البسيطة أمامهم هو ما يجعلهم ينظرون فقط للهالة الخارجية ويتصورون أن هذا الشخص أو ذاك مغرور.
تقربي من الآخرين وكوني بسيطة معهم وتعاملي معهم على سجيتك وطبيعتك البسيطة، وهذا وحده كفيل بإنهاء أي ظن منهم بالغرور.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |