 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
غانم فاضل - السودان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا العنف في أفريقيا؟ وما أبرز مظاهر العنف هناك؟
| السؤال |
الحديث عن العنف في أفريقيا يتوقف على ملاحظات عدة:
أولاً: الإرث الاستعماري للقارة والذي يرى بعض الباحثين أن الاستعمار لم يترك الشعوب الأفريقية أن تتطور تطوراً طبيعيا، وإنما هناك انقطاع في هذا التطور بسبب الاستعمار الذي أدخل قيما ونظما تختلف عن النظم الأفريقية أي التكوينات الطبيعية للشعوب الأفريقية ولشكل إدارة الحكم.
هناك سبب آخر وهو أنه يمكن أن نشير لشكل تكوين الدول الأفريقية ذاتها والتي تكونت حسب مصالح المستعمر، وتقسمت أفريقيا بين الدول الاستعمارية في مؤتمر برلين الشهير 1884/1885م والذي اجتمعت فيه 14 دولة أوروبية تقسمت القارة بينهم ولم يراع في التقسيم الإثنيات والعرقيات في أفريقيا وإنما سطرت الحدود حسب المصالح الاستعمارية؛ وهو ما أدرى إلى تداخل الإثنيات والعرقيات بين عدة دول وظهرت الحدود الإفريقية إلا أن التواصل الإنساني والبشري وعلاقات القرابة دائما تحاول تخطي هذه الحدود.
يمكن أن تكلم عن ظاهرة أخرى هي أن المستعمر في كثير من الدول الأفريقية مكن بعض العرقيات والإثنيات على الحكم في هذه الدول يُعتمد عليها في شكل أو آخر في تحقيق مصالحه ومكن لهذه الإثنيات والعرقيات سياسيًّا واقتصاديًّا مما جعل لها القوة في السيطرة على المجتمعات في داخل الدول الأفريقية، كمثال: ما قامت به بلجيكا في بوروندي وراوندا لتمكينها لأقلية التوتسي في الحكم في هاتين الدولتين وهي مثلاً في بوروندي لا تفوق الـ15% من عدد السكان على حساب الـ 85% الباقين وفي راوندا التوتسي 10% مقارنة بـ 84% الهوتو، وهذا خلل بالطبع.
ويمكن أن نتحدث عن أن تكون الدولة الأفريقية نفسه لم يكن مثل جميع الدول، كمثال: إذا أخذنا الدولة التي تكونت في أوروبا، وإنما العناصر الأساسية نجد أنها للدولة كما عرفت في العلوم السياسية يمكن ألا تتوفر كلها في شكل الدولة الأفريقية ويمكن أن نسميها دولة رخوة وهشة.
ثانيا: يمكن أن نتحدث عن الدولة الأفريقية بعد الاستقلال فنجد أن القائمين على أمر الدولة التي ورثت من المستعمر لم ينظروا بجدية لحل مشاكل الشعوب داخل دولها، وإنما نظروا للاستقلال وكأنه نهاية المطاف وورثوا دولاب الدولة كما هو أي كأنه تغير شكل الإدارة من المستعمر إلى الذي مكن له المستعمر ليخلفه.
وهناك ظاهرة تمكين المقربين للأنظمة الحاكمة في الدول الأفريقية على حساب بقية كلية المواطنين أو الأغلبية؛ وهذا سبب في إظهار الظلم والغبن الاجتماعي والسياسي على هذه الأنظمة.
هناك جانب آخر لم تراعه هذه الأنظمة وهو أن الشعوب والتغيرات التي طرأت على المستوى العالمي أو الإقليمي أو الوطني والاستفادة من النظم التعليمية ووسائل الاتصال العالمي أن تعي هذه الفئات المهضومة حقوقها وتناضل من أجلها بأساليب مختلفة منها السلمي السياسي إذا توفر جو تسمح به الحكومات أن يناضل المعارض عن حقوقه بطريقة سلمية، وهناك العنيف الذي ينعكس في أعمال عسكرية كانقلابات عسكرية أو ظهور مليشيات.. إلخ.
ثالثا: إفرازات النظام العالمي الجديد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أو المعسكر الشرقي فنرى أن حدة هذه النزاعات والعنف قد زادت في أفريقيا كظاهرة من ظواهر تفتيت الدول.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل لأمريكا يد في الصراع الذي تشهده ليبيريا؟
| السؤال |
لا يمكن الحديث عن دور مباشر للولايات المتحدة الأمريكية في الصراع في ليبيريا، ولكن يمكن أن نتحدث عن أسباب غير مباشرة وهي:
أولاً: القيم والمثل التي تبشر بها الولايات المتحدة الأمريكية (مثل حقوق الإنسان ومسألة الديموقراطية واقتصاد السوق الحر) كقيم يرفعها النظام الدولي في العالم وهذا أجج الصراعات كما ذكرنا في الإجابة السابقة في داخل الدول الأفريقية من قبل فئات تطالب بهذه الحقوق، وهذا هو بالضبط ما يحدث في أفريقيا.
ونحيل صاحب السؤال للإجابة السابقة لعله يجد فيها الإجابة الشافية لسؤاله.
| الإجابة |
| |
|
طارق
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم..
لماذا يرتبط تاريخ جميع الحركات الإسلامية بالعنف؟
| السؤال |
هذا ليس بصحيح.. وإنما هناك يعني دخول الإسلام في الكثير من المناطق بطريقة سلمية هادئة عن طريق العلاقات الاجتماعية المتطورة.
أما الظواهر الحديثة فيمكن ردها لطبيعة كثير من الأنظمة القمعية التي قمعت ليس الحركات الإسلامية فقط، وإنما شعوبها بشكل عام؛ وهو ما استدعى مواجهة العنف بعنف مقابل. وعفوا إن السؤال خارج الموضوع.
| الإجابة |
| |
|
رباب النقلي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قديما سمعت أن التمرد الذي قام به تشارلز تايلور قبل أكثر من 15 سنة كان تمردا تبشيريًّا (تنصيريًّا).. وكان يستهدف المسلمين.. فما تعليقكم على هذا؟ وما وضع المسلمين بليبيريا الآن؟
| السؤال |
بشكل عام.. الانقلابات في أفريقيا ليس من محفزاتها أن تقوم ضد حركة دينية أو إلخ.. وإنما عادة ما تقوم الانقلابات عندما تضيق شعوب هذه الدول بالأنظمة الحاكمة، وتكون هنا ململة في صفوف الشعب فيبادر المغامرون في القوات المسلحة بالسيطرة على السلطة لتحقيق طموحات شخصية، وليس من غرض إصلاح أو كما تدعي معظم الأنظمة في بياناتها الأولى.
والرئيس الليبري مثلاً انقلب على رئيسه السابق، وتايلور نفسه كان جزأ من النظام السابق لصامويل دو، فالغرض واضح، وهو حب السلطة، وتحقيق الرغبات الشخصية.
فطبيعة الصراع في ليبيريا ليس لها علاقة بالمسائل الدينية، وإنما هي صراعات سياسية واجتماعية.
| الإجابة |
| |
|
mansour ahmed
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي أسباب ما يحدث في ليبريا؟ هل هو صراع على السلطة فقط؟ أم أن هناك ثروات قومية يتم التنازع عليها في ذلك البلد الذي يشهد مآسي عديدة في تلك الأيام؟ ما هو موقف المسلمين هناك؟
| السؤال |
طبعاً أسباب الصراع في ليبيريا هي شبيهة بشكل أغلب الصراعات في الدول الأفريقية، وإن كانت هناك خصوصية لكل دولة أفريقية، فمشاكل الظلم الاجتماعي والغبن الذي يقع على فئات واسعة داخل المجتمع من قبل فئات أخرى مسيطرة على السلطة هو سبب ما يحدث في ليبيريا.
وعموماً يجب أن نفهم حقيقة واضحة في واقع دول العالم الثالث وهي أن الطريق للثروة هو السلطة، وهذا شكل تتميز به دول العالم الثالث.
وفي أفريقيا (المقصود بها هنا في دراسات المناطق: أفريقيا جنوب الصحراء) لا توجد حركات راديكالية إسلامية، وإنما هناك إسلام بسيط يمارس في تجمعات لمسلمين يحظون باحترام وتقدير من بقية الطوائف الموجودة.
كمثال في الصراع بين التوتسي والهوتو في راوندا وبوروندي وهو الصراع العنيف والذي اتخذ طابع التطهير العرقي لم يتعرض المسلمين من الجانبين الهوتو والتوتسي لهذه المجازر.
وإنما بالعكس كان المسلمون بغض النظر من هم (هوتو أم توتسي) يحمون المستهدفين لهذه المذابح. كهوتو مسلم يتجير به واحد من التوتسي فكان يحميه. وكان لهم موقف واضح جدا من شكل هذه الصراعات وهو الأمر الذي جعل بعض المجازر هناك أن ترتفع أسهم المسلمين داخل راوندا وزاد عدد المسلمين بسبب القيم التي روجوها بين الناس وجسدوها في واقعهم. وهذا ينطبق على بقية الدول الأفريقية.
| الإجابة |
| |
|
عادل
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكن لأفريقيا أن تعيش بدون عنف في ظل هذه الحياة السياسية والاجتماعية التي أقل ما يمكن القول عنها بالبدائية؟
| السؤال |
لا يمكن أن تعيش بدون عنف في ظل هذه الحياة السياسية والاجتماعية التي وصفتها بالبدائية، وهذا شيء طبيعي؛ لأن كل المجتمعات التي نهضت وتطورت مرت بمخاض طويل إلى أن وصلت لحالة الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وهذا الأمر سيتطلب جهدا في تحقيق هذا الواقع (كالعدالة الاجتماعية والديموقراطية مثلاً بين الفئات الموجودة داخل الدولة والواحدة ومراعاة الحقوق والواجبات ومسألة الشفافية والمحاسبة في الحكم) هذا هو الذي يوفر الاستقرار السياسي والاجتماعي والتسامح في داخل الدول الأفريقية.
| الإجابة |
| |
|
محسن الرفاعي - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمك لأحوال المسلمين في بوروندي؟
| السؤال |
كما تحدثنا في الإجابات السابقة..
إن أوضاع المسلمين في راوندا وبوروندي تُشعر أنها مستقرة وبالعكس حتى أن أعمال العنف التي تمت نتيجة للمذابح في الصراعات بين الهوتو والتوتسي رفعت أسهم المسلمين في نظر شعوبهم لموقفهم من هذه الصراعات التي عادت بالوبال على مجمل السكان؛ وذلك للموقف الواضح الذي اتخذه المسلمون من هذه الصراعات، وهناك الكثير من التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد المسلمين في تلك المناطق.
| الإجابة |
| |
|
علاء الدين مصطفى محمد
- مصر
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
هل ترى سيادتكم أن مجلس الحكم العراقي من الممكن أن ينجح، ويتم فرضه على الدول العربية من قبل واشنطن؟ أم أنه من الممكن للعراقيين أن يكون لهم حكم منتخب؟ ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
هذا سؤال خارج عن الموضوع..
وطبعا لا يمكن فرض مثل هذا النظام على الدول العربية، علاوة على أنه لا يمكن فرضه على الشعب العراقي نفسه، وسينجح الشعب العراقي في نهاية المطاف في تكوين السلطة التي يرتضيها طال الزمن أم قصر.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |