 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ أحمد ياسين
| اسم الضيف |
|
مؤسس حركة حماس
|
الوظيفة |
|
مستقبل المقاومة بعد كامب ديفيد 2
| موضوع الحوار |
|
2000/8/3
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
13:30...إلى...
15:30
غرينتش
من... 10:30...إلى...12:30
|
الوقت |
| |
|
المشطاوي
-
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
بصدق: إني أحبكم في الله
ماذا تعني لديكم –كمجاهدين ومناضلين- عقيدة: "إن المستقبل لهذا الدين"؟
وما أثر هذه العقيدة في منطلقاتكم الإستراتيجية ونظراتكم للأحداث الآنية والمستقبلية؟
بُوركتم، وسددتم، ونُصرتم، وأُجرتم في الدنيا والآخرة
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن عقيدتنا الإسلامية التي نستمد منها الثقة من الله هي: أن المستقبل لهذا الدين، وهي عقيدة نابعة من دراستنا لكتاب الله سبحانه وتعالى وتاريخ الأمم السابقة التي بادت وانتهت، والأيام لا تبقى لأحد، فهي دول، وصدق الله إذ يقول: "وتلك الأيام نداولها بين الناس
وهذه العقيدة التي نؤمن بها ـ وهي أن النصر من عند الله، وأن الله ينصر من يشاء، وأن الأرض لله يورثها لمن يشاء من عباده ـ تجعلنا نقف أمام الأحداث مستعدين لمواجهتها بأدوات مشابهة، حسب قدرتنا وإمكاناتنا؛ لأن الله لا يكلفنا إلا بالاستعداد: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، فنحن نعدّ وبعد ذلك يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى، فهو يكمل النصر وينصر المؤمنين في جهادهم لهؤلاء الأعداء
وهذه العقيدة هي التي تجعلنا نثبت ولا نيئس؛ لقوله: "وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين
أشكركم على السؤال، وأقول: أحبكم في الله الذي أحببتمونا فيه، وبارك الله فيكم، ونسأل الله لكم الهداية والرشاد
| الإجابة |
| |
|
بسام
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي الضوابط التي تحكم عمليات حماس الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية؟ ولماذا لا تمتد هذه العمليات خارج فلسطين؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الضوابط التي تحكم عمليات حماس الجهادية ضد الأهداف الإسرائيلية ضوابط أخلاقية وإيمانية، وضوابط المعاملة بالمثل مع العدو المتكبر، يقتل أبناءنا وبناتنا وأطفالنا ورجالنا، ولا يحترم حقوق الإنسان المنصوص عليها في كل القوانين الدولية والشرائع السماوية، ونحن من أول أهدافنا مقاتلة المقاتلين الذين يحملون السلاح كالجنود والمستوطنين، ولا نمس المدنيين إلا عندما يعتدي العدو علينا، أما لماذا لا تمتد العمليات إلى خارج فلسطين، فنحن لا نريد أن نوسع دائرة الصراع مع الدول الأخرى في العالم، وننتهك حدودها وسيادتها، بل سنبقى عاملين على أرض فلسطين؛ لأنها أرضنا المسلوبة، وهي التي نريد تحريرها من الغاصب الإسرائيلي؛ ليعود إليها شعبنا، ونحن في حاجة إلى زيادة الأصدقاء الداعمين لجهادنا من أجل تحرير فلسطين، ولسنا في حاجة إلى إثارة الدول ضدنا في تهديد مصالحها، وعلى الأقل نقبل من يقف على الحياد ولا يساند عدونا .
| الإجابة |
| |
|
فطيم
- تركيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تسببت عملياتكم الفدائية داخل إسرائيل في حرج للحركة الإسلامية هناك، وانتقدكم زعيم الحركة الشيخ عبد الله نمر درويش. فهل ما زالت حماس تنوي مواصلة العمليات الفدائية في إسرائيل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن حماس من حقها كحركة جهادية تعمل على تحرير أرضها ووطنها، وتدافع عن نفسها أمام العدو الإسرائيلي الغاصب الذي احتل فلسطين واجتث شعبها وأحل مكانه شعبًا آخر، وشرد الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه وداره، وقام بالمذابح في أبناء الشعب الفلسطيني مثل دير ياسين وقبية وكفر قاسم، وما زال هذا العدو الإسرائيلي يحتل الأراضي الفلسطينية بكاملها، ويضع الشعب الفلسطيني في ظل قهر الاحتلال في الضفة وقطاع غزة، ويضع بقية الشعب الفلسطيني تحت العنصرية في أرض 48؛ ولذلك فإننا ـ كشعب مشرد محتل ومغتصبة أرضه ـ سنقاوم هذا العدو بكل الوسائل الممكنة، وإن عمليات حماس الجهادية التي نفذتها في إسرائيل كانت ردًّا على مذابح ارتكبها الجيش الإسرائيلي والإسرائيليون في الأقصى والحرم الإبراهيمي وعيون قارة، ومن حقنا أن نعامل العدو بالمثل، أما من ينتقد هذه العمليات ممن يعيش في ظل الكيان الصهيوني فهو لا يعبر عن نفسه تعبيرًا صحيحًا؛ لأنه مقهور بالهيمنة والسيطرة الإسرائيلية، ولا يوجد فلسطيني يقبل بالاحتلال وتشريد الشعب الفلسطيني، أو يقبل بالكيان الصهيوني على أرضه ووطنه
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لماذا لم تؤيدوا حزب الله والجهاد الإسلامي في التهديد بضرب السفارة الأمريكية والمصالح الأمريكية في العالم إذا نقلت الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن نعتبر أن أمريكا هي العدو الأول بعد إسرائيل الذي يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وأن عداءها لم يبدأ من نقل السفارة إلى القدس، وليس معركتنا مع أمريكا لمجرد نقل السفارة، بل معركتنا معها تبدأ من الوجود الإسرائيلي والكيان الإسرائيلي؛ لأنها تدعمه ليتفوق على الأمة العربية والإسلامية؛ ولذلك نرى أن أمر السفارة خطير، ولا يُسكت عليه، ولا نقبل أن تتحول معركتنا مع أمريكا من ضرب الكيان الصهيوني وإزالته إلى ضرب سفارة، وإذا زال الكيان الصهيوني لم يعد هناك سفارات، وضرب إسرائيل أوجع لأمريكا من أن تضرب هي؛ لأنها تملك وسائل القوة والبقاء أكثر من إسرائيل؛ لأن أي ضربة في إسرائيل تهز كيانها وتشرد أبناءها؛ لذلك لا نريد أن نحول معركتنا من الكل إلى الجزء، بالرغم من كل تلك التصريحات التي عبرت عن رفض نقل السفارة إلى القدس، ولكننا لا نريد تحويل المعركة إلى جزئية بدلا من كلية
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
- ليبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هو مصير تحالف القوى الفلسطينية؟ وهل كانت مطالب حماس في إطار هذا التحالف عقبة أمام استمراره؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن تحالف القوى الفلسطينية ما زال موجودًا، وما زال يعمل، ولكنه بفاعلية لا ترتفع إلى مستوى التحديات، ولم تكن لحماس مطالب في إطار هذا التحالف مانعة من استمراره، بل كانت حماس دائمًا داعية لتقوية هذا التحالف، وأن يأخذ مواقف صُلبة وقوية من القضايا المطروحة المصيرية للشعب الفلسطيني، لكن الذي كان يقف عقبة في طريق هذا التحالف ازدواجية الفصائل الأخرى التي تُدخل رِجلا في التسوية وأخرى مع المعارضة، ولم تكن واضحة في موقفها، بل كانت لديها ازدواجية؛ وهذا مما عرقل عمل التحالف وعمل نتائج إيجابية لهذا التحالف فيما مضى، وكذلك في المستقبل
| الإجابة |
| |
|
أبوشامة
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يؤدي إفلات عرفات من الضغوط الأمريكية والإسرائيلية في كامب ديفيد إلى توحد الشعب الفلسطيني مع قيادته في مواجهة الاحتلال؟ ولِمَ لا تنضم حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
إن إفلات عرفات من الضغوط الأمريكية في كامب ديفيد هو مرحلة مؤقتة، وليس على طول الخط؛ لأن السلطة بعد عودتها لم تغلق الباب أمام استمرار الاتصالات والمفاوضات والتنسيق الأمني الفلسطيني الأمريكي الإسرائيلي، ولأن السلطة الفلسطينية ليس لديها نية في الخروج من: مساوئ أوسلو، والتسوية الحالية التي تحاول أمريكا أن تفرضها على الجانب الفلسطيني لتصفية القضية الفلسطينية، وبناء عليه فعملية توحيد الشعب الفلسطيني في خندق واحد يبدو أنها بعيدة على ضوء هذه المعطيات التي بين أيدينا، وكنا نتمنى أن تنسحب السلطة الفلسطينية من مسار أوسلو والمفاوضات وتنضم إلى خندق المقاومة معنا، والجهاد ضد العدو الصهيوني؛ لتحرير الأرض الفلسطينية، أما عن انضمام حماس للمنظمة فقد أعلنت حماس وبكل الوضوح أنها على استعداد أن تدخل المجلس الوطني الفلسطيني، وكذلك في حالة انتخابات شعبية للشعب الفلسطيني في داخل الأرض المحتلة والشتات؛ لإعادة ترميم المنظمة وتصحيح مسارها لاستعادة الحق الفلسطيني
| الإجابة |
| |
|
السعداوي
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
قرأت أن حماس كانت تنفق على الخدمات الاجتماعية في فلسطين ضعف ما تنفقه منظمة التحرير الفلسطينية قبل مجيء السلطة الفلسطينية، فما هي بالتحديد نسبة إسهام حماس في تلبية الحاجات الاجتماعية للشعب الفلسطيني الآن، وهل أدى وجود السلطة الفلسطينية إلى تقليص إسهام حماس في هذه المجالات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كانت حماس وما زالت تنفق الكثير من مدخولاتها المالية على الخدمات الاجتماعية في فلسطين؛ لمساعدة الفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام والضعفاء والمعتقلين في سجون الاحتلال، وهذه النسبة قد تزيد وتقل حسب المدخولات التي تصل إلى حماس، ولكننا في الغالب نوزع هذه على الجهات المحتاجة حسب حاجة كل جهة، ولا ننسى أن الواجب الجهادي ضد العدو الإسرائيلي يحتاج إلى إمكانيات كبيرة من هذه الموازنة؛ ولذلك فإن الجانب الاجتماعي مدعم للجانب الجهادي محافظ عليه مثبت للشعب الفلسطيني على أرضه، وربما وصلت مساهمة حماس على الخدمات الاجتماعية إلى 60% أو 70% في بعض الظروف .
أما بعد وجود السلطة فقد ضعفت إسهامات حماس في المجالات الاجتماعية؛ نظرًا للتضييق الذي تواجهه المؤسسات الإنسانية والاجتماعية التي ترعاها حماس، وفي منع وصول الأموال إليها من الجهات المتبرعة، ونأمل من الله أن تزول تلك العقبات
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما تقويمكم للخلافات التي تثور من حين إلى آخر بين أعضاء حماس في الداخل وأعضائها في الخارج بشأن التسوية؟ وما الآلية التي تقترحونها لإنهاء هذه الاختلافات وتوحيد الصف؟
| السؤال |
أولا: أحب أن أؤكد لكم أنه لا توجد خلافات بين أعضاء حماس في الداخل وأعضائها في الخارج بشأن التسوية، فالكل مجمع على أن التسوية الحالية مرفوضة؛ لأنها لا تلبي مطالب الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه؛ وبناء عليه فإن الصف موحد، والحركة موحدة في الداخل والخارج، ولا نحتاج إلى اقتراحات جديدة
| الإجابة |
| |
|
عمر
-
| الاسم |
|
بحث سياسي
| الوظيفة |
|
كيف تنظرون إلى مصير الشعب الفلسطيني في حالة وفاة عرفات دون تحديد قيادة جديدة تخلفه؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الشعب الفلسطيني موجود قبل عرفات، وسيبقى بعد عرفات، وتحديد قيادة جديدة تخلفه أمر طبيعي تقرره منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح التي ينتمي إليها عرفات، والشعب الفلسطيني قادر على أن يجدد نفسه ويكيف نفسه أمام كل الظروف والمعطيات في المستقبل
| الإجابة |
| |
|
الغاضب لله
- السعودية
| الاسم |
|
معلم
| الوظيفة |
حفظك الله يا شيخ أحمد ورعاك، وأمد في عمرك لتكون نبراساً للمجاهدين الصادقين، وبعد:
فعند طُرح استطلاع للرأي عبر موقع الإسلام على الإنترنت حول توجه الشيخ أحمد ياسين وتوجه الشيخ حسن نصر الله، بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، صوت إلى جانب رأي الشيخ حسن نصر الله، وهو الداعي إلى تحويل السفارة الأمريكية إلى ركام، ولا أدري سبب ترددكم في الرد العنيف على المشروع الأمريكي، وإن كنت أعتقد أن طرحكم هو الأسلم على المدى البعيد، فهل اعتقادي هذا في مكانه؟ أرجو من سماحتكم إلقاء الضوء على هذين الطرحين: من جانبكم، ومن جانب الشيخ حسن نصر الله، حفظكم الله، وأيد بكم قضايانا العادلة، ومصيرنا الباسم بإذن الله، وأرغم أنوف المتواطئين والمرجفين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: أشكر لك هذه الدعوة وهذا الشعور، وأعتقد أن ما طرحته بالنسبة لموقف السفارة الأمريكية في القدس ينبع من باب المسئولية التي ترى: أننا في حالة حرب مع أمريكا قبل أن تكون لها سفارة في تل أبيب أو القدس، أو أنه لو كنا نملك القوة لنقلنا معركتنا ضدها في كل المواقع في العالم، لكننا لا نملك القوة الكافية؛ لذلك لا يحسن أن ننقل معركتنا من أجل نقل سفارة، وهي التي تدعم إسرائيل بكل عناصر القوة، وهي التي تدعم وجود إسرائيل، ولا نريد أن نعطيها مبررًا لاستعداء العالم علينا بدلا من جعل العالم مناصرًا لقضايانا ومساندًا لحقوقنا؛ ولذلك على المدى القصير سهل أن نقول لأمريكا: سندمر ونعمل، ولكن على المدى البعيد ليس في مصلحتنا هذا، وأنا أعلم أن العالم الإسلامي والعربي تؤثر عليه العواطف الآنية أكثر مما تؤثر عليه المواقف المتعقلة التي توازن بين العاطفة والعقل للوصول إلى الأهداف والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
عادل الانصاري
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
|
في تصوركم متى تنتهي الهدنة مع العدو الإسرائيلي التي سبق أن تحدثتم عنها؟ وهل ترون أن الكيان الصهيوني يتعامل مع الفلسطينيين والعرب المسلمين من منطلق أن هناك هدنة بين الطرفين؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: يا أخي، لا يوجد هناك هدنة بيننا وبين العدو الصهيوني، وما تحدثنا عنه طَرْح سياسي لهدنة مشروطة، وليس هدنة بدون وقت محدد، وطرحناها على العدو الإسرائيلي؛ لنقول للعالم: إننا نحب السلام أيضًا، ولكن هذا هو طريقنا للسلام، إلا أن العدو الصهيوني لم يتعامل مع هذا الطرح، ووجد من يتعاون معه ويعترف به بشروط أقل وبشروط أفضل لصالحه وكيانه، وعلى ذلك لا يوجد بيننا هدنة بأي حال من الأحوال، والعدو الصهيوني لا يتعامل مع الفلسطينيين والعرب والمسلمين من منطلق أن هناك هدنة، بل يتعامل على أنه في حالة حرب مستمرة، يريد أن يسيطر على الأمة العربية والإسلامية ومقدراتها، ولكن في وَجَبَات متباعدة ليتمكن من هضمها
| الإجابة |
| |
|
ضياء الدين سعيد بامخرمه
- جيبوتي
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
إنني أحبك في الله يا شيخ، وأحييكم وعبركم أحيي كافة إخواننا المجاهدين الأبطال في أرضنا الحبيبة المحتلة فلسطين، وأسألكم حول تصوركم لمستقبل الصراع مع دولة الكيان الصهيوني، هذه الدولة القوية بالدعم الصهيوني العالمي، النصراني الاستعماري ضد شعبنا الحبيب في فلسطين ومقدساتنا الإسلامية. وكما يعلم الجميع فإن القرار العالمي والإرادة الدولية هي إلى جوار أولئك المعتدين، وإمكانية خوض حرب عربية أو إسلامية غير ممكنة ألبتة في المستقبل القريب المنظور، وإمكانية التوصل إلى حل سلمي عادل مع من عُرفوا على مر تاريخهم بالمكر والخداع لا ينطلي على أي مخلوق ميزه الله بذرة عقل، أضف إلى ذلك أنكم كمقاومة إسلامية ـ وتحديداً الجناح العسكري ـ في فلسطين تعيشون حالة من عدم التمكن من ممارسة نشاطاتكم السابقة مع جنوح تام لبقية الفصائل الفلسطينية نحو الهدنة المطلقة مع الصهاينة، فما الذي تستطيع عمله المقاومة في ظل كل هذه الظروف المتكالبة عليها؟؟ أرجو أن تكون الإجابة مرتكزة على معطيات الواقع الحاضر ؟؟
| السؤال |
|
أولا: أشكرك يا أخي، وأقول لك: أحبك الله الذي أحببتني فيه، وأقدم لك التحية ولكل أهلنا في جيبوتي باسمي وباسم إخواني المجاهدين في فلسطين الحبيبة، وأؤكد لكم أن الصراع مع هذا العدو الصهيوني والكيان الصهيوني سيستمر، ولن يتوقف حتى تتحرر أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا وعلى رأسها القدس الشريف، مهما بلغت قوة أمريكا وقوة العالم الغربي ولا يمكن لأي حل أن يؤدي دوره وينجح ما دام لا يلبي حقوقنا الفلسطينية، ولا يلبي مطالب شعبنا في تحرير أرضه وعودته إلى الأرض التي شرد منها، وأؤكد لكم أن المقاومة المسلحة الإسلامية تملك أن تجدد وجودها ونشاطها، وتملك أن تواجه الواقع بما يتطلبه، وقد أثبت التاريخ الماضي أن أبناء كتائب القسام من حركة المقاومة الإسلامية حماس جددوا وجودهم، وقاموا بضربات مذهلة هزت كيان العدو الغاصب، وجعلت أمريكا تهرول لتعقد مؤتمر شرم الشيخ؛ لإنقاذ إسرائيل، وعليه فإن النصر لفلسطين إن شاء الله وللمقاومة الإسلامية على أرض فلسطين بدعواتكم ودعمكم ودعم إخواننا المسلمين بإذن الله. إما النصر أو الشهادة، وبارك الله فيكم
| الإجابة |
| |
|
سليمان
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
|
فضيلة الشيخ الجليل، السلام عليكم ورحمة الله و بركاته - إني أحبك في الله، وأسأل الله تعالي أن يبارك فيكم، وفي جهود المخلصين والمجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها؛ حتى نصلي جميعاً في المسجد الأقصى مرفوعي الرأس، و سؤالي هو: ماذا بعد فشل مباحثات كامب ديفيد 2؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أقول لكم: أحبكم الله الذي أحببتني فيه، وأسأل الله لنا ولك الهداية والسداد والرشاد ولأمتنا العزة والكرامة؛ حتى تندفع مسيرة التحرير في كل بلاد الإسلام إلى المسجد الأقصى، ونصلي فيه سويًّا إن شاء الله، أما فشل كامب ديفيد فهو فشل مؤقت، وما زالت المحاولات جادة من كل الأطراف للوصول إلى اتفاق، وكنا نود أن تنسحب السلطة الفلسطينية من هذه التسوية، وتنضم إلينا في خندق المقاومة والجهاد ضد هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، ولكن السلطة مصرة على استمرارها في هذه التسوية الظالمة التي لا تخدم قضيتنا، وتسعى أمريكا من خلالها لتصفية القضية الفلسطينية والحفاظ على الوجود الإسرائيلي فوق أرضنا ووطننا، وكلنا ثقة في الله سبحانه وتعالى أن تستمر مقاومتنا، وأن يستمر جهادنا حتى ندحر هذا العدو، ونزيله إن شاء الله تعالى
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي
- مصر
| الاسم |
|
باحثة سياسية
| الوظيفة |
|
ما هو رأيكم فيما يقال عن تدويل القدس؟ وما مفهوم التدويل في نظركم؟ وهل تقبلون ذلك الأمر بصورة مبدئية؟
| السؤال |
|
إن ما يقال عن تدويل القدس أمر مرفوض لدينا، ولدى كل عربي ومسلم وفلسطيني؛ لأنه يتنافى مع حقنا التاريخي في السيادة على هذه المدينة المقدسة، ويتنافى مع الغالبية المسلمة التي تعيش على هذه الأرض التي يجب أن يكون القرار في يدها والسيادة في يدها، ومفهوم التدويل في نظرنا هو نقل السيادة على هذه الأرض المقدسة خاصة القدس ـ بدلا من أن تكون في يد الأمة العربية والإسلامية ممثلة في الشعب الفلسطيني ـ إلى هيئة الأمم ومجلس الأمن، أي بدلا من أن تكون هناك دولة تشرف على هذه المدينة تكون المرجعية لكل الدول في العالم، وإذا كنا قد رفضنا السيادة الإسرائيلية عليها فكيف يمكن أن نقبل سيادة كل دول العالم على هذه المدينة؟ ومن هذا المنطلق فإن ديننا لا يقبل ذلك وعروبتنا لا تقبل ذلك وتراثنا لا يقبل ذلك، وبارك الله فيكم
| الإجابة |
| |
|
لبنى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم، شيخنا الفاضل، أولا: نعلمكم أن قلوبنا ودعاءنا لكم ومعكم، ونرجو أن يثبتنا وإياكم على طريق الحق، ويستخدمنا لنصرة هذا الدين ليس عندي سؤال، ولكن أردت أن أحييك على تعليقك على أمر السفارة الأمريكية، فقد ظهر فيه بُعد الرؤية وعمقها؛ فليست القضية: أين توضع السفارة؟ قضيتنا أكبر من مبنى وأكبر من منطقة واحدة، وإن كانت القدس الحبيبة؛ فوجود المحتل مرفوض ومحارب في أي شبر من أرض فلسطين أو أي أرض إسلامية، ولن يستطيعوا بمكرهم المعتاد شغلنا بقضايا فرعية؛ لنغفل عن قضيتنا الكبرى، كما أننا لسنا ضد شعب معين لمجرد أنه ذو جنسية معينة، نحن أصحاب قضية، وعلينا أن نوضح ذلك لكل شعوب العالم عسى أن تُوقظ الضمائر
| السؤال |
|
نشكرك يا أخت لبنى، على هذه المشاعر الإسلامية التي تعبر عن عمق الإيمان، والتي تعبر عن العواطف الإيمانية التي يوجهها العقل، وترى أن قضيتنا مع هذا العدو الأمريكي أوسع وأكبر من الوقوف على حدود السفارة، ولك مني جزيل الشكر على هذه الرسالة، وهذا الموقف، وواجبنا نحن جميعًا أن نضحي من أجل وطننا، ومن أجل إسلامنا، فإما النصر وإما الشهادة، ورعاك الله وحفظك ذخرًا وعونا للإسلام والمسلمين
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |