English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور محمد فهد الثويني، رئيس تحرير مجلة: ولدي، المتخصصة في تربية الطفل اسم الضيف
أولادنا و التربية القيادية موضوع الحوار
2002/7/22   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
مراد    - السعودية
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وسط كل هذه الأمواج المتلاطمة من الفضائيات وبقية أدوات التغريب من البيت إلى الشارع إلى المدرسة.. كيف أربي صلاح الدين الذي يرجع لنا الأقصى؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أولا أخي الكريم أشكرك على المبادرة الأولى، ومن سمات القيادي أن يكون هو الأول، وأما السؤال فهو عريض جدا حيث يشمل الجانب القيادي موضوع هذا اللقاء وجوانب أخرى، ونفضل في هذا اللقاء أن نخص الجانب القيادي كما جاء في تعريف القيادة: قدرة الشعب على إدارة ذاته أو إدارة مجموعة من الأفراد واكتشاف قدراتهم وتوظيفها نحو تحقيق الأهداف.

ومنه نقول قيادة الذات نحو ما تفضلت به في سؤالك ، فكل إنسان مسؤول عن ذاته أمام الله -عز وجل- فيما يختار، وهذا نوع من الابتلاء، فالله سبحانه وتعالى كما بين في القرآن الكريم "وهديناه النجدين".

فالإنسان يعرف الخير والشر بفطرته، ولكن البيئة المحيطة لها أثر كبير جدا عند لحظة الاختيار، وهنا النقطة التربوية التي نريد أن نركز عليها، وهي أن يقوم ولي الأمر بتربية الأبناء على اتخاذ القرار عند لحظة الاختيار، وهذا يكون من خلال التربية الأصيلة "الإسلامية" على المبادئ الأخلاقية كما كان نهج الرسول -صلى الله عليه وسلم- نبذ الضرر وإعلان المصلحة.

فنريد أن يربى الأبناء من خلال مواقف يومية مقصودة أو طبيعية على الاختيار فإن أصاب يشجع، وإن أخطأ يعلم ويوجه، وهذا لا يكفي دون متابعة وتعليم للقيم التي تناسب البيئة التي يعيش فيها الشاب ومنها يتخذ القرار.

أما المتناقضات فهذا طبيعة كونية قديمة أول من واجهها الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ولم يعتذروا بها، ولكن تحصنوا بالعقيدة السليمة والعلم والواسع واختيار الوقت المناسب والمكان المناسب لمزاولة الأعمال الحياتية اليومية بعيدا عن الانحرافات أو البيئة المنحرفة وإن وجدوا فيها بذلوا الأسباب في تفادي الضرر مثل:
"أعطوا الطريق حقه"، فلما سئل عليه الصلاة والسلام وما حق الطريق قال: "غض البصر". وجزاكم الله خيرا.

الإجابة
 
فيصل الثويني وعبد اللة الرفاعي    - الكويت
الاسم
مجموعة صناع المستقبل الوظيفة

ما هي مجموعة صناع المستقبل؟ وما هي أهداف هذه المجموعة؟

السؤال

شكرا على السؤال..

وأما مجموعة صناع المستقبل فهي مجموعة شبابية أعمارهم من 17 إلى 24 عاما اتخذت القيادة وسيلة للقاء والتعلم والتدرب على مهارات قيادة الذات والآخرين في سبيل شغل وقت فراغ الشباب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة لبناء شخصية إسلامية قيادية تعيد للأمة كيانها بأسلوب دعوي تربوي سهل يرغب جميع فئات الشباب في فهم الدين الفهم الصحيح والاستفادة من التوجيهات النبوية الشريفة للرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفسيراته للقرآن الكريم دستورا في الحياة.

فمن أراد أن يتصل مع هذه المجموعة عليه أن يراسلهم على البريد الإلكتروني:
minicopar@hotmail.com
هذا وبالله التوفيق.

الإجابة
 
دنيا الرويشد    - 
الاسم
الوظيفة

أنا لي ابن يبلغ من العمر ثلاث سنوات. بدأت عليه أعراض التأتأة منذ أنجبت ابنتي إيمان قبل 4 أشهر. إذا أراد أن يتكلم فإنه يعيد أول حرف من الجملة كثيرًا قبل أن يكمل الجملة.

لاحظت أنه إذا كان يتكلم لوحده مع ألعابه مثلاً فإنه يتحدث بطلاقة. أحاول تجاهل الموضوع أمامه، ولكن الأمر يؤرقني ووالده كثيرًا. ماذا أفعل في هذه الحالة.

السؤال

الأخت الكريمة..
شكرا على ثقتك.. وأما هذا الأمر فهو طبيعي، حيث إن هذا الطفل يشعر بالغيرة من أخته الصغرى فيعبر عنها بانفعالات غير مرغوبة، فقد يكون هذا النوع من التأتأة وسيلة لفت انتباه أو حالة نفسية متوقعة منه لاستعداد سابق.

الحل:
1. تجاهل الموقف في حينه ومحاولة لفت انتباه الطفل إلى شيء آخر.
2. عدم التفريق في المعاملة بينهما.
3. اهتمام الوالد به أكثر من الطفلة وإذا اشتاق لطفلته يداعبها عند نوم الصغير.
4. تشجيع الطفل على المحادثة من خلال الحوار المفتوح معه أو استخدام آلات التسجيل وإبرازها أمام أقاربه وإطرائه ومدحه أمامهم.
5. في حال مرور أكثر من أسبوعين، وعدم تغير الحال يفضل عرضه على إخصائي بطريقة غير مباشرة حتى يفتي بهذه الحالة.
وبالدعاء يتغير القدر والله المستعان.

الإجابة
 
داليا الحديدي    - 
الاسم
صحفية الوظيفة

تحياتي للدكتور الفاضل..

ولكن ما هو المراد بالتربية القيادية؟ وهل الأساليب المستخدمة مأخوذة من النموذج الغربي باعتباره النموذج المتفوق؟ وهل التربية القيادية تتوجه للرجال فقط؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

الأخت السائلة..

أولا: أشكرك على هذا السؤال الجميل واهتمامك للمشاركة في مثل هذا المواضيع، وأما الأساليب فهي متنوعة منها متأصل في ذات الإنسان فطريا كحب الاستطلاع والرغبة في التعرف على البيئة المحيطة، ومنها ما هو مكتسب من البيئة مثل كلمة "عيب" أو "المفروض"، ومنها ما هو نظام يتعلمه الإنسان مثل إمامة الصلاة، ودور المعلم، ومنها ما يمليه على الإنسان الموقف العارض، وهذا كله ممكن أن يكون غربيا أو غيره حسب المرجعية التي ينتمي لها الإنسان بشكل عام.

أما ما نتحدث به نحن كمسلمين، فهو تاريخ ريادي شامل بدءا بحياة وقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وانتهاء بآخر سلطان إسلامي كالسلطان عبد الحميد -رحمه الله- وبعده ممن اتخذ الدعوة والجهاد والتربية وسيلة لإحياء الدين الإسلامي الحنيف. فنملك كمسلمين كل ما نحتاجه لنربي قياديو المستقبل إن شاء الله.

بالنسبة للشق الثاني من السؤال فالقيادة هي للإنسان سواء كان رجلا أم امرأة طفلا أم شيخا، فالإنسان يحتاج على الأقل أن يحسن قيادة ذاته؛ لأنه مكلف، ومحاسب أمام الله –عز وجل- على كل اختياراته من أقوال وأفعال، والله غفور رحيم.

فأنتهز الفرصة من هذا السؤال وأبين أن ما جاء في شريعتنا الإسلامية صالح لكل زمان ومكان كنظام وقيم وأخلاق، وهذا لا يتعارض مع اقتباس أي وسيلة قيادية حديثة تطور وتصقل القائد المسلم، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، ولا أعرف قائدا أفضل ولا أقوى ولا أعلم ولا أتقى من الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- حيث قال الله -عز وجل- عندما زكاه كله "وإنك لعلى خلق عظيم" وقال -عز وجل-: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

فأنصحك وكل من يشاركنا أن يتأمل حياته -صلى الله عليه وسلم- ويقتبس منها ما استطاع ليكون قائدا ربانيا ناجحا بإذن ا لله تعالى.

والله الموفق.

الإجابة
 
حمد الزيدان - عبداللطيف العثمان    - الكويت
الاسم
طالبان الوظيفة

هل القيادة فن مكتسب أم بالفطرة؟ وجزاكم الله خيرا أفيدونا أفادكم الله.

السؤال

شكرا للأخوين السائلين..

فهذا السؤال ينم عن ذكاء أسأل الله -عز وجل- أن يسخرهما لخدمة هذا الدين، وأما القيادة فقد قيل فيها الكثير، ومنها ما هو استعداد فطري في الجوانب السبعة الآتية:

1. الناحية الاجتماعية وأعني بها القدرة على التعرف وتكوين العلاقات وقضاء الحاجات.
2. صلابة العود وهي القدرة على التحمل والصبر وتكرار المحاولة.
3. الاتزان الانفعالي، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

وقال: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب"، وفي هذا الجانب تفصيل حيث أن النمط العصبي المزاجي الوراثي ينقسم كما بين علماء النفس إلى أربعة: صفراوي، ودموي، وليمفاوي، وسوداوي.
وحتى لا نتنوه نعبر عنها بألفاظ تربوية مفهومه أنها أحد خمسة: مقاتل، متفائل، متأمل، متذمر، ومتجمد. فالموقف اليومي يجعلك تستجيب بإحدى هذه الانفعالات فطريا.

4. الانبساطية وهي القدرة على طرح الأفكار والانفعالات دون خوف أو تردد.
5. القوة والسيطرة وهي باختصار القدرة على إدارة الآخرين والتأثير والتأثر بهم.
6. الخلق والإرادة فالقائد له ضمير يشعر ويحس ويعرف طريق الشيطان وطريق الجنة فانتبه ألا تكون من أهل الطريق الأول؛ لأنه القائد الأكبر في إضلال الناس علما بأنه سيخطب خطبة عظيمة يوم القيامة فيقول بها كما قال الله –عز وجل- "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"، "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم".

7. الناحية الفكرية وهي القدرة على حسن التصرف بذكاء وحسن اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

ولكن نعود لأصل السؤال ونبين أن أصل هذه السمات فيه جانب فطري كبير، ولكن ممكن أن تكتسب بالتعلم والتدريب والصقل إن أردت أن تكون قائدا ناجحا.

والله الموفق.

الإجابة
 
MD Amel    - فرنسا
الاسم
Rabetto biate الوظيفة

comme nous faions notre educatin islamice dons pays nous trouve pas le islame exsite sortu dons colonie arabice que nos connaiteè pas notre relègion islam?

السؤال

الأخ السائل شكرا لمساهتمك معنا..

ولقد أحدثت لنا جوا اجتماعيا حيث طلبنا ترجمة لسؤالك الفرنسي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظك أينما كنت، وأن تحيا حياة إسلامية طيبة.

وأما عن الأجواء التي فُقد فيها النظام أو السلطان الإسلامي، هذا لا يمنع الإنسان أن يكون قائدا ناجحا على الأقل لذاته فيحاول أن يُكون بيئة إسلامية صغيرة يستطيع من خلالها أن يتعبد الله سبحانه وتعالى، ويجد لنفسه شاهدا يوم القيامة أنه اتخذ قرارا به يواجه التحديات، ويطبق، ويحيي الفرائض والنوافل، ويلتزم بالدين قدر المستطاع فما شادَّ الدين أحد إلا غلبه أو كما قال -صلى الله عليه وسلم-.

فأنصحك أخي العزيز أن تبحث عن الصحبة الطيبة، والأرض المليئة بأهل الخير كالمساجد أو المراكز الإسلامية أو الجمعيات الإنسانية أو الحواري البسيطة التي يجتمع فيها الكبار والصغار على كلمة الحق، فكن قائدا لذاتك ولبيئتك الصغيرة.

وأما الأمة فأمرها إلى الله -عز وجل- وستأتي العزة والغلبة عندما يكون هناك مجموعة من المؤمنين يستحقون ذلك وهذا بأمر الله -عز وجل-.

والله الموفق.

الإجابة
 
أم يحي    - مصر
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم..
ابني يبلغ من العمر الخامس عشر، وقد بلغ عليه علامات الرجولة من شوارب ولحية وغير ذلك، المشكلة أني أشعر أن عقله ما زال صغيرا، ولم ينمو كما نما جسمه، فكل تفكيره ينصب على اللعب بل الإبلي إستيشن (اللعبة الإلكترونية المعروفة)، وكل حديثه عنها وعن الفوز على أبطالها.

ليس له أي اهتمامات شخصيه أخرى أو اجتماعية، حتى أني أحيانا أشعر أنها كل حياته، وعندما تتعطل يشعر الولد بنفسه محطمة وكأنها فقد أعز أعزائه.

طبعا ناهيك عن عدم الاكتراث بالدراسة، مع العلم بأني أحاول وقت الدراسة أن أمنعه من اللعب بها، ولكنه لا يستطيع التركيز بالدراسة، وقد اشتكى منه أساتذته بأنه ذكي، ولكنه لا يركز بالدراسة.

لقد أشار علي إخوتي أن آخذه لطبيب نفسي خاصة أنه سريع التحدث مع الغير ويتعلثم في الكلام، ولا يشعر المتحدث معه بالركازة المطلوبة بالنسبة لسنه. مع العلم بأنه مؤدب، وكما قلت لكم ذكي جدا، لكن لا يستخدم هذا الذكاء إلا باللعب. أفيدوني أفادكم الله هل فعلا ابني محتاج لطبيب نفسي (وطبعا هذا سوف يكون صعبا لاعتقادي أن والده لن يقبل بهذا)؟ أم أن هناك حلا آخر ممكن أن أتبعه؟

السؤال

الأخت السائلة شكرا على سؤالك..

ما تفضلت به من مشكلة يعاني منها الكثير من شباب اليوم، حيث إنهم سلموا أنفسهم لشاشات التلفاز والفضائيات والكمبيوتر والإنترنت وغيرها، وهذا ضعف في الجانب التربوي القيادي، حيث إن كثير من الشباب من هذا الجيل قد تربى داخل البيوت على قيم طيبة، ولكنها لم تطرح على ميدان الواقع.

ولهذا عندما يواجه الشاب أي موقف ضاغط فإنه ينسحب لعدم قدرته على المواجهة، أما هذه الألعاب فيشعر الشاب بأنه هو السيد فيبدأ متى شاء، ويختم متى شاء، ويحدد القوة والضعف، ويحدد الشخصيات، ويشعر أنه قائد وإن كانت هذه القيادة زائفة.

فمثل هذه الحالات ليست من اختصاص الطبيب النفسي؛ لأنها ليست مرضا، إنما هي تصرفات وسلوكيات خاطئة، فلا بأس من استشارة اختصاصي نفسي أو تربوي إن شئت بما يختص بموضوع التلعثم وصعوبة الكلام واعتزال الصحبة، وأما موضوع الدراسة فيسأل به بعض الاختصاصيون في النجاح الدراسي.

والأفضل أن يمارس الدور السلطوي من الأب من خلال الجلوس والمصارحة مع هذا الشاب، وتحديد نظام يومي تحدد فيه ساعات العمل والدراسة واللعب مع نظام حوافز إذا أجاد أن يعطى ويشجع، وإذا قصر يحرم ويعاقب، ولكن بشرط النظام التالي:

1. إعلان.
2. إعلام "يتأكد أن ابنه فهم المطلوب شخصيا".
3. تبين "التأكد من الإنجاز أو الإساءة إن كانت عن عمد أو موقف طارئ".
4. التنفيذ "أي إعطاء الحافز الإيجابي أو السلبي عبد الأداء".

وهذه الوسائل من الطرق التربوية التي تنمي جانبا من جوانب القيادة الذاتية والحس الشخصي عند الأبناء حتى يندفع لخدمة ذاته والمحافظة عليها.

والله الموفق.

الإجابة
 
غسان    - فلسطين
الاسم
محاسب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله..

سؤالي هو:
ما هي الخطوات التي يجب اتباعها حتى يصبح أولادنا شخصيات قيادية؟
وهل الشخصية القيادية وراثية أم مكتسبة؟
وهل هناك علاقة بين شخصية الأب وشخصية الابن في المستقبل؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الأخ السائل شكرا على سؤالك.. وأما الجزء الأول فقد أجبنا عليه في إجابة سابقة وبالنسبة للجزء الأخير:

نعم هناك علاقة بين شخصية الأب وشخصية الابن لأنه كما قيل وأنقل عن الدكتور "طارق سويدان" المتخصص في جانب تنمية المهارات القيادية أن من الجوانب المؤثرة في شخصية القيادي "القدوات"، ودون شك أول قدوة يتعرض لها الابن هي الأب فهو يتأثر به كثيرا، وهذا لا يعني بالضرورة أن يكون مثله.

وأما الخطوات التي أنصح بها حتى نجعل من أبنائنا قياديين ناجحين فهي كالتالي:

1. أن نخصص وقتا نجلس فيه مع أبنائنا نتحدث عن هذا الموضوع بمواقف وقصص.

2. أن نوجه طاقاتهم وحيويتهم في أعمال قيادية، مثل الاهتمام بأغراضهم الشخصية وترتيبها والاعتناء بها.

3. وقفة مع الذات، وأعني بها فحص شخصية الأبناء، وتنمية الجوانب والاستعدادات القيادية عندهم، مثل القدرة على الحوار والجرأة في العرض.

4. نعرض لهم نماذج قيادية قديمة وحديثة رمزية وواقعية حتى يتأسوا بها.

5. يحمل بعض المسئوليات مثل شراء بعض الحاجيات تنظيف جزء من المنزل تعليم أحد إخوته.

6. تحويل المواقف الحياتية اليومية إلى مجموعة من الآليات يحفظها الأبناء مثال إذا أردت أن تسأل فعليك أن تبتسم ثم تطلب الإذن ثم تطرح الموضوع، ومثال آخر إذا أردت الخروج: اطلب الإذن، حدد المكان والوقت والأشخاص ووسيلة المواصلات وموعد العودة...

7. الصحبة واللقاءات اليومية فلقاء الناجحين يجعله يجعله ناجحا ولقاء المبدعين يجعله مبدعا ولقاء القياديين يجعله قائدا.

8. اجعل جو البيت جو منافسة، فالشباب يجب التحدي والقائد متحدٍ أكبر، فلما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "من يجاهرهم بالقرآن؟ بادر القائد عبد الله ين مسعود وقال أنا يا رسول الله فأبلى بلاء حسنا"، فكان هذا أسلوبا راقيا من الرسول –صلى الله عليه وسلم- يحفز به كبار الصحابة والشباب أكثر تحفزا من الراشدين عند التحدي.

9. أعن ابنك على تحديد الأهداف من خلال عمل جدول أسبوعي يلتزم به الشاب حتى يكون وقته منظما ومنجزا.

10. ليكن ابنك حرا وأعني بها أن يعطى فرصة في مواقف مقصودة ليتخذ القرار ويتحمل مسؤوليته، إما بكلمة نعم أو كلمة لا أو كلمة مهلة للتفكير.

11. شجِّعه، وشاركه مواقف القيادة، فكن تارة قائدا، وجنديا تارة أخرى.

والله الموفق؟

الإجابة
 
امل    - سلطنة عمان
الاسم
معلمه الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

نرى أن هناك بعض الأطفال كثيرو الارتباط بإمهاتهم منذ الطفولة، فهل هذا له تأثير على الشخصية القيادية للطفل؟

السؤال

الأخت السائلة شكرا على سؤالك..

فأما الارتباط فهو طبيعي فهو الذي يتغذى بحنانك وعطفك بصورة دائمة.. نعم هو يتأثر بنمط الأم بضعفها وقوتها، وهذه طبيعة الإنسان أنه يكتسب سماته وصفاته من خلال البيئة المحيطة، خاصة إذا كان الاستعداد الفطري موافقا لسلوك البيئة المحيطة.

لذا نقول إذا كانت الأم ضعيفة الشخصية أو غير قادرة على غرس المهارات القيادية فلا بأس أن تستعين ببديل يقوم عنها لتربية ابنها على القيادة الناجحة من خلال الأب، أو فرد آخر من الأسرة، أو المعاهد والدورات التدريبية، أو الصحبة الصالحة الناجحة أو غيرها.

والله الموفق.

الإجابة
 
عبدالله حمدعبدالله    - الكويت
الاسم
مدرس الوظيفة

ما هي صفات الزوجة القيادية لتربية أبناء قياديين؟

السؤال

الأخ السائل شكرا على سؤالك..

إنك قائد لأنك انحرفت بنا لموضوع مهم جدا نتمنى أن يُحدد له لقاء خاص نبين فيه سمات الزوجة القيادية الصالحة، ولكن بعجالة نبين أن الزوجة القيادية تشترك كما بينا في إجابة سابقة مع الزوج القائد بنفس السمات السبعة، وأنتهز هذه الفرصة لأبين بعض النقاط التي تجعل الأسرة أسرة قيادية:

1. أن يسد الزوج نقص الزوج الآخر.
2. إذا اختلف الزوجان يحترم كل منهم الآخر، ويصلان بعد الخلاف المؤدب إلى حل أو اتفاق.

3. تجنب إشراك الأبناء في المشكلات الخاصة، وتعمد إشراكهم في المشكلات العامة وأخذ آرائهم لتعويدهم على المشاركة والمشورة.
4. تقسيم الأدوار بينك وبين زوجك وأبنائك في البيت حتى يعتاد كل طرف على القيام بمسئوليات يحاسب عليها.

5. ونخص هنا الزوجة القيادية التي تحتضن بقلبها الكبير زوجها وأبناءها فتغفر الزلات والعثرات، وتحرص على التوفيق بين أفراد الأسرة والضبط عند الأحوال المحرجة لتحافظ على البيت مترابطا وآمنا وناجحا.

والله الموفق.

الإجابة
 
مسلمة    - أمريكا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هل الضرب ضروري في التربية؟ وما شروطه؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الأخت السائلة شكرا على سؤالك..
بينا أن من السمات القيادية صلابة العود، وهي قدرة الشاب على التحمل والصبر والإصرار على الحق عندما تكون عقيدة أو فكرة ناجحة أو وسيلة مبدعة، فنحن نريد من أبنائنا أن تكون لهم آراء خاصة قوية نتبناها نحن كأولياء أمور قبل الآخرين حتى نقوي هذا الجانب من القيادة عند أبنائنا.

وهذا الجانب قد يظهر لنا شيئا من العناد أو المخالفة أو الحركة الزائدة في حالة عدم استعدادنا لتقبلهم فنستخدم الضرب أو العقوبة لإسكاتهم، فإن كان هذا هو المقصود فهذا مرفوض تمام، لا يقبل شرعا لأنه ظلم ولا عرفا لأنه هدم، وإنما الضرب كوسيلة تربوية فهي مقبولة عند الحاجة لها مثال النظام الإسلامي والقوانين الوضعية جعلت هناك عقوبات تبدأ بالتعذير كالحبس في البيت إلى عقوبة الإعدام لمن يتسبب بالضرر المباشر بذاته أو غيره.

فلا مانع عندي لاستخدام الضرب إذا تعمد الأبناء إيذاء الذات أو الآخرين قطعا أن نستخدم الضرب كمنهج تربوي أي أن يكون الطفل مميزا واعيا، وأن يكون الضارب عاقلا متزنا، وعدد الضربات لا تتعدى العشرة في الجولة الواحدة في أماكن كالفخذ لا يأتي بمكروه كالجرح أو الكسر؛ لأنه موقف تعليمي يحسس من خلاله الطفل بخطئه الكبير حتى لا يعود إليه ثم نجلس معه نبين له سبب العقوبة حبا له ونطرح البديل الذي من خلاله يستطيع أن يتلافى هذا الموقف، ويفضل في هذه الجلسة التربوية أن نستمع فيها إلى رأي الطفل.

وهذا الأمر هو ليس من عندي، ولكنه استشفاف من هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومعالجة أصحابه -رضي الله عنهم- لبعض المواقف التربوية، وهذا الأمر الذي أسلفناه مشروط بتحديد نوع العقوبة سواء كانت ضربا أو غيرها مسبقا لأن ضرب الفجأة لا يعلّم ولا يربي، ولكنه يضر به وبها وبنا. والكلمة الطيبة أولى والمتابعة الواعية أجدى والمشاركة والتربية الحسنة أنجى.

والله الموفق.

الإجابة
 
سوسن    - سوريا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

هل يعتبر أباً جيداً من يحب أولاده، ويلعب معهم ويوفّر لهم ما يحتاجونه في الحدود المعقولة. ولكنّه عندما يغضب منهم لأتفه الأسباب يضربهم ضرباً شديداً، ويكسر أحياناً أشياءهم، ويخاصمهم أسبوعا أو أسبوعين حتى يعودوا ويتذللوا ويعتذروا كثيراً على ذنوب لا تستحق كل هذا؟

وهل على الأولاد وزر إذا كبروا وهم لا يحملون في قلبهم أي عواطف محبة تجاه هذا الأب؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الأخت السائلة شكرا على سؤالك، وأما الشق الأول من السؤال وهو اللعب مع الأبناء ومشاركتهم فهو شيء جميل يشجع على تنمية الصفات القيادية وغيرها من أمور فكرية ومعرفية.

ولكن الغضب الشديد الذي يبدر من الأب أو من الأم كاستجابة لبعض التصرفات غير اللائقة قد يهدم ما بناه في أيام وليال، وأعرف شابا كره والده، وتمنى له الموت علنا أمامي لثلاث مواقف فقط، فأرجو من الآباء والأمهات ضبط النفس واستخدام الوسيلة التربوية التحفيزية المناسبة حتى لا نهدم ما نبنيه، وكذلك جبر الأبناء على الاعتذار والتذلل للأب أو للأم قد تضعف شخصياتهم إذا كانت جبرا عنهم أو ظلما أو لم تكن من اختيارهم وهذا الذي لا نشجعه.

ولكن تستطيع الأم أو الطرف الثاني أن يوفق بينهما بالخير، وأما الشق الأخير من السؤال عن أثر عدم حب الأبناء لوالدهم بسبب هذه التصرفات عندما يكبروا فغالبا ما يكون سلبيا فيبطئ الود، ويضعف العلاقة، وقد يبنى عليه عقوق يأثم عليه الابن أو كراهة إذا لم يجد الابن في نفسه حبا كبيرا لأبيه وهو لا يلام على ذلك لأن الحب منه جانب فطري، ومنه حب فطري بسبب رابطة الدم، ومنه حب مكتسب بسبب حسن المعاملة فاحرص على كسب الحب وإكسابه لأبنائك حتى يبروك كبيرا.

فقد كان عليه الصلاة والسلام يقبّل الأبناء، ويحملهم، ويلاعبهم فكسب قلوبهم جميعا فهل لنا في رسول الله أسوة حسنة؟

سؤال أختم عليه. والله الموفق.

الإجابة
 
mohamed    - أسبانيا
الاسم
programmer الوظيفة

ما هو دور الرياضة، وخاصة أساليب الدفاع عن النفس في تكوين شخصيات قيادية في أطفالنا؟

السؤال

الأخ السائل شكرا على سؤالك الجميل..

ودون شك ممارسة الأنشطة والبرامج القتالية هي منهج أصيل تبنته جميع الحضارات السابقة مع فارق التشبيه بينها وبين ما أمر به الله -عز وجل- فقد قال عز وجل: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، وقال -صلى الله عليه وسلم-: "لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل"، وهذه هي مكملات الشخصية القيادية، حيث يتعلم الرجولة والقوة والقيادة من خلال ركوب الخيل والجمال، وضرب السيف، ورمي النبل والسهام فتنمي في النفس الشجاعة والإقدام بجرأة واعية على الحياة.

نعم نحن نشجع ممارسة ألعاب الفروسية بدلا من كلمة القتالية وإن كانت تشملها، ولكن أشترط أن تخلو من الشبه والاقتداء بغير المسلمين، وممارسة طقوس وحركات ليس لها علاقة بدين الإسلام، وأن تكون مشاركا له أو في حضرة قدوة طيبة حتى تلازم هذه التدريبات والتمرينات الكلمات الطيبات.

والله الموفق.

الإجابة
 
محمد محمود    - فلسطين
الاسم
مهندس الوظيفة

نحن في فلسطين لا نعاني من ضعف الشعور القيادي عند الأطفال، بل على العكس تماما، ولكن كيف يمكن توظيف هذا الشعور المتنامي لدى الأطفال ليكون توظيفا إيجابيا وليس سلبيا؟

السؤال

الأخ السائل شكرا على سؤالك ومشاركتك ونسأل الله أن يحرر المسجد الأقصى ويجمعنا معكم فيه مصلين ومتآخين في الله عز وجل..

وأما ما تفضلت به فهو بشرى لجيل قائد قادم يشعرنا بالعزة والقوة أن أبناء صلاح الدين لا شك قادمون ليرفعوا لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتوظيف هذه الطاقات هي أجمل كلمة يمكن أن تقال في مثل هذا المقام، ولقد بينا في تعريف القائد أنه يكتشف ويوظف طاقات الشباب نحو تحقيق الهدف، فنقترح عليكم هذه الخطوات:

1. حددوا الهدف.
2. استشر إخوانك من الآباء في طريقة التخطيط لتحقيق هذا الهدف.

3. أسسوا مجموعات أو منتديات أو نوادي لممارسة البرامج لتحقيق هذه الأهداف .
4. حددوا قدوات في هذه المجالات تشارك الشباب برامجهم.

5. كبروا الأبناء فنادوهم بالأسماء الحسنة والألقاب المحمسة والكُنى الطيبة، وبينوا لكل منهم طريقه في تحقيق هذا الهدف بعد أخذ رأيه بالتشجيع والمتابعة يستمر وينضبط حتى يصل إلى الغاية.

ونسأل الله لكم التوفيق والنجاح، وأن يأجرنا معكم، ونحن معكم بالدعاء والمساندة وإن فُتح لنا المجال فبالجسد والروح.

والله الموفق.

الإجابة
 
عمار    - مصر
الاسم
باحث الوظيفة

فضيلة الشيخ..

نحاول تربية أولادنا على الشريعة الغراء، ولكن تواجهنا مشكلات اختلاط أطفالنا مع البيئة التي نعيش فيها، والتي فيها الصالح والطالح، ويصعب على الأب أن يحول بين ابنه وأبناء الجيران فماذا نفعل؟

السؤال

الأخ الفاضل، لقد تمت الإجابة على نفس سؤالك من قبل، وعندما تعرض الإجابات برجاء المراجعة، وأشكر السادة زوار الموقع الذين أسعدونا بمشاركاتهم وأسئلتهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا معكم في لقاء آخر على خير، فقد استمتعت كثيرا والله الموفق.

وأشكر "إسلام أون لاين.نت" على دعوتهم الكريمة، واستضافتي، وأسأل الله أن يوفقهم للخير والصلاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ومعذرة لعدم التمكن من الإجابة عن بعض الأسئلة لضيق الوقت ومن أراد مراسلتي أو مراسلة مجموعة صناع المستقل "FBG" فيكون على:

FBG25000@HOTMAIL.COM

والله الموفق.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع